المجلس (163) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر |الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في باب وجوب الزكاة قال حدثنا حفص ابن عمر قال
0:20لنا شعبة عن ابن عثمان عن ابن عثمان ابن عبد الله ابن موهب عن موسى ابن طلحة عن ابي ايوب رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم
0:33اصبرني بعمل يدخلني الجنة. قال ما له؟ ما له وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم طربوا المال اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم
0:55وقال بهز حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان وابوه عثمان بن عبدالله انهما سمعا موسى ابن طلحة عن ابي ايوب بهذا قال ابو عبدالله اخشى ان يكون محمدا ان يكون محمد غير محفوظ
1:17انما هو عمرو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعث هذا هو الحديث الثاني
1:34ان الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله في باب وجوب الزكاة والزكاة كما هو معلوم احد اركان الاسلام الخمسة وهو الركن الثالث من اركان الاسلام التي بني عليها هذا الدين الحنيف
1:53قد سبق ان نرى حديث بعد معاذ الى اليمن الذي رسم فيه صلى الله وسلم الخطة لمعاذ بدع فيها بالدعوة الى الله عز وجل وان يبدأ بدعوته الى التوحيد وفي الشهادتان
2:11ثم يأتي للصلاة اما للزكاة واورد هنا حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة عن من يوصله الجنة
2:31قال قال القوم قال عرب قال ما له ما له؟ قال له كلمة قال هذه آآ سنذكر يعني فاعلها لكنه جاء يعني عند البخاري يعني كما سيأتي في اه قال القوم ما له ما له
2:53يعني قال القوم كما جاء ذلك مبينا في احدى روايات الحديث فيما سيأتي عند البخاري قال القوم ماله ماله يعني يسألون يعني ما ما لهذا الرجل الذي جاء يسأل يسأل ماذا هو؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ارب ما له
3:16ما له هرب ما له ارب ما لهم يعني ارى اقول يعني حاجة اي له حاجة من الحاجات يعني يسأل عنها وهو السؤال عن الدين الذي سأل عنه وطلب منه ان يعني ان يبين له العمل الذي
3:39يدخله الجنة؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال تعبد الله لا تشركوا به شيئا وهذا هو الاصل الذي هو التوحيد وتقيم الصلاة ثم تؤتي الزكاة وتقيم الزكاة وتؤتي الزكاة هنا ما يقرأ
3:55يعني ما ذكر الزكاة وانها مفروضة او غير مفروضة ولكن الاصل ان ان انه لا تنفع النوافل الا اذا اوتي بالفرائض والله عز وجل يقول في الحديث القدسي وما تقرب الي بشيء وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه
4:15طيب يعني ان الفرائض هي التي يبدأ بها وهي الاساس الذي يبنى عليه ولا واهم واهم شيء يدخل الجنة القيام بما اوجب الله على الانسان ان يقوم بما اوجب الله عليه لان الواجب يثاب على فعله ويعاقب ولا تركه. بخلاف المستحب لانه لا يعاقب على تركه
4:40فانه لا يعاقب على تركه لانه ليس بواجب بين له صلى الله عليه وسلم هذا الذي مر في حديث آآ في قصة معاذ وهو عبادة الله عز وجل واقام الصلاة وايتاء الزكاة
4:56فاقام الصلاة وايتاء الزكاة وثم جاء الحديث الذي بعده وهو مثله في السؤال الا انه قال الصلوات المفروضة والزكاة المكتوبة السنوات المفروظة والزكاة المكتوبة اكشف او العكس صلاة المكتوبة المكتوبة والزكاة المفروضة الزكاة المفروضة والزكاة المكتوبة
5:26الصلاة الزكاة؟ الصلاة المفروضة والزكاة الصلاة المكتوبة. الصلاة المكتوبة؟ والزكاة؟ المفروضة. المفروضة التنصيص بقوله المفروظة يدل على ما ترجم له المصنف وهو قوله وجوب الزكاة. لان قوله مفروضة يعني لانها انها واجبة وانها متحزمة. والحديث الذي قبله الذي فيه ليس ليس فيه التنصيص على المفوضة. والمكتوبة
5:56دينه هذا الحديث ويبينه ايضا ان الاصل ان ان ان اهم شيء يوصل هو القيام بما اوجب الله على الانسان والا يتهاون فيه والا يفرط فيه. لان الاعمال النوافل هذه تزيد في القربة وتزيد في ربحة الدرجات
6:20ولكن الذي يثاب على فاعله ويعاقب ذلك هو الواجب قال حدثنا ابن عمر للرياض نعم عن ابيه عن شعبتان عن شعبان هذا عن ابن عثمان عن ابن عثمان هنا غير غير مسمى
6:39هنا غير مسمى وجاء في روايات اخرى عند البخاري غير مسمى وجاء في الرواية التي بعدها بطريق بهز انه محمد ابن عثمان محمد ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن موهب
6:54وذكر البخاري انه يحيى ان يكون هذا انه غير محظوظ. وانما هو عمر وذكر ذلك الحافظ في في التخريب وقال انه محمد ابن عفان رواه البخاري والنسائي و وقال وسماه شعبة محمدة
7:15لو سماه محمد شبه محمدا وذكر يعني آآ ايضا عمرو بن عثمان ذكر عمرو بن عثمان وانه صواب والبخاري رحمه الله يقول ان هذه التسمية التي اسمه محمد ان هذا يخشى ان يكون غير محفوظ
7:35عن موسى ابن طلحة عن ابي ايوب عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه وهو خالد ابن زيد وقال بهج حدثنا شعبة. بهز ابن اسد عن محمد ابن عثمان وابوه عثمان ابن عبد الله انهما سمعا موسى ابن طلحة عن ابي ايوب بهذا قال ابو عبد الله اخشى ان يكون محمد
8:04غير غير محفوظ انما هو عام الرأي. نعم قال حدثني محمد ابن عبد الرحيم قال حدثنا عقال ابن مسلم قال حدثنا وهيل عن يحيى ابن سعيد ابن حيان عن ابي سرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه
8:21ان اعرابيا اتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال دلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة قال فاعبدوا الله الله لا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده
8:41لا ازيد على هذا فلما ولى قال النبي صلى الله عليه واله وسلم من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا ثم ذكر هذا الحديث ان ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
9:03اه الحديث الاول عن عن ابي ايوب قال جاء رجل او قال رجل وقد قيل وقد ذكر الحافظ ابن حجر ان ان ان السائل هو ابو ايوب وانه الهم نفسه
9:19وان يعني بعض اهل العلم قال انه ابهم نفسه وهذا يجري يعني في اه يعني في الاسئلة احيانا اه اه الراوي يعني او من الصحابة يبهم نفسه ما يقول سألت وانما يقول جاء رجل وهو رجل
9:40وهذا يعني يأتي مطرد بكثير من الاحاديث ومنها قصة ابو سعيد القراءة على الذي لدغ وقرأ عليهم الفاتحة واخذوا قطيعة من الغنم يعني فيه انه اه قال رجل وهو يعني نفسه وهذا مضطرب ان الرجل من الصحابة اذا رأى اذا
10:04اراد ان اه يعني احيانا لا يقول سألته وانما يقول سأل رجل هو كلامه صحيح لانه رجل وسأل رجل فلا يلزم ان يكون السائل رجل اخر قد يكون هو المتكلم وقد يكون وكان وابهم نفسه فقال رجل وقد يكون يحكي عن غيره. وان السائل غيره ليس هو
10:29ثم ذكر حديث ابي هريرة ان ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال اعرابيا ان اعرابيا مثل النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على اذا عملته دخلت الجنة
10:42الاعرابي ان جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال له دلني على عمل اذا عملته دخل في الجنة وهذا مثل السؤال الاول الذي مر في الحديث السابق قال تعبد الله
10:54لا تشرك به شيئا لا تشرك به شيئا وتقيم صلاته في الزكاة يصوم رمضان هذا مثل اول الا ان فيه زيادة في رمضان الا ان فيه زيادة آآ رمضان. نعم
11:06قال والذي نفسي بيده لا ازيد على هذا. قال والذي نفسي بيده لا يزيد على هذا. يعني هذا الذي هذا الذي اه اه بينت لي انه يدخل الجنة يعني سألتزم به واقوم به ولا ازيد على هذا
11:24ولم يذكر الحج فقد قيل انه قد يكون اه يعني اه قد يكون ذكر ولكنه يعني اختصر الحديث وقد يكون قبل يعني اه قبل فرض الحج لانه قبل ان يفرض الحج
11:45الذي نفسي بيدي لا اجيب على هذا فلما ولى قال صلى الله عليه وسلم من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا. فلما ولى قال النبي عليه الصلاة
11:55ممن صرف ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا قيل انه يمكن انه اما ان يكون نزل عليه وحي بان هذا انه من اهل الجنة او انه
12:09المقصود من ذلك انه ان داوم على ذلك انه ان داوم على ذلك واستمر على ذلك فانه من اهل الجنة قال حدثنا محمد بن عبدالرحيم وهو الملقب صاعقة عن عقار بن مسلم بنصفار عن وهيب بن خالد عن يحيى بن سعيد بن حيان يحيى بن سعيد بن حيان ام من
12:32عن ابي زرعة يحيى ابن سعيد ابن حيان هذا هو ويقال له ابو حيان فكنيته تطابق اسم جده كنيته تطابق اسم جده ومثله محمد ابن علاء ابن كريب ابو كريف
12:52فان كنيته تطابق باسم جده او توافق اسم جده ويحيى ابن سعيد ابن حيان وكنيته ابو حيان ومعرفة الكنى معرفة الكنى فائدتها الا يظن الشخص الواحد هل الا يحصل تصحيح
13:14معرفة الكلية هو بين الكنية والابل الا يظن تصحيح لانها ابن وابو قريبة بعضهم بعض فلو قيل يحيى بن سعيد ابو حيان او قيل يحيى بن سعيد بن حيان فلذلك صحيح
13:29كل ذلك صحيح يعني يقال ابو حيان ويقال ابن حيان ان ابي زرعة ويحيى بن سعيد هذا كما قلت في درس في الدرس الماضي او الذي قبله يحيى بن سعيد بن حيان
13:51ويحيى بن سعيد الانصاري هؤلاء في طبقة متقدمة ويحبس علي القطان ويحيى بن سعيد الاموي في طبقة متأخرة وهذا مع يحيى بن سعيد الانصاري في طبقة صغر التابعين عن ابن عمرو ابن جرير
14:15عن ابي هريرة قال حدثنا مسدد عن يحيى عن ابي حيان قال اخبرني ابو زرعة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ثم ذكر طريقة اخرى قال قال حدثنا مسدد
14:30نشدد مشدد ابن مشرد عن يحيى يحيى القطان عن ابي حيان عن ابي حيان بن سعيد الذي مرت في السابق هنا ذكره بكليته فقط فيحيى ابن سعيد القطان في طبقة متأخرة يروي عن يحيى بن سعيد التيمي ابو حيان وهو في طبقة متقدمة
14:56عن ابي زرعة ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم هو بهذا؟ يعني ما ذكر يعني آآ انهم آآ
15:06صورة في صورة المرسل او انه جاء على انه مرسل. لانه لم يذكر ابا هريرة ابا هريرة قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ابو جمرة قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس
15:26النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ان هذا الحي بن ربيعة قد حالت بيننا وبينك ظفار مضر السنا نخلص اليك الا في الشهر الحرام وامرنا بشيء نأخذ نأخذه عنك وندعو اليك وندعو اليه من وراءنا
15:46قال امركم باربع وانهاكم عن اربع الايمان بالله وشهادة ان لا اله الا الله وعقد بيده هكذا الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا خمس ما غننتم وانهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. وقال سليمان وابو النعمان عن حماد الايمان بالله شهادة
16:12ان لا اله الا الله لما ذكر حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قصة وفد ابن قيس الذين وفدوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام وكان ذلك في اول الاسلام
16:29هذه الهجرة ولما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام قدموا ويعني وافدين من قومهم ربيعا يبقى عند القيس ابن ربيعة وربيعة هو اخو مضى نظرا نظرا للنجار وربيعة بالنزار عبد القيوس يلتقون مع النبي صلى الله عليه وسلم
16:55بنزار لان لان ربيعة اخو مضر وهؤلاء ينتمون اليه الذين هم بنو عبد القيس وكانت منازلهم لجهة البحرين وكانوا جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام في شهر حرام وقالوا ان هذا الحي من ربيعة
17:21لا نخلص اليك الا في شهر حرام وبيننا وبينك كفار مضى يعني معناه انهم في من انهم بينهم وبين المدينة وانهم يتحرون الشهر الحرام ليأتوا به حتى يسلموا من اضرار مضر ومن قتال قتال مضر
17:42لهم لانهم يحترمون الاشهر الحرم قالوا اذا لا اذا الا بالشهر الحرام. يعني ليه ليه تيسر لنا الوصول اليه كلما اردنا وانما نتوصل اليك في الشهر الحرام الذي تعظمه مضار
17:59وحتى يسلموا من شرهم ومن قتالهم لهم ومن ايذائهم لهم وطلبوا منه ان يأمرهم بامر يعملون به ويبلغونه من وراءهم. ويبلغونه من ورائهم بعد ان مشهدوا بانهم لا يستطيعون الوصول اليه في كل وقت وانهم يريدون ان يأمرهم بامر يبلغونه من ورائهم ويعملون به
18:23فالنبي صلى الله عليه وسلم قال امركم باربعة وانهاكم عن اربعة قال الايمان بالله وشهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدي خمسا من المغرب وان تؤدوا الخمس من المغنم
18:40شهادة الايمان وشهادة عقدها يعني هكذا وجاء في بعض الروايات واحدة. يعني ان هذه واحدة الايمان وشهادة ان لا اله الا الله انها واحدة وجاء وفي الرواية الثانية الايمان شهادة ان لا اله الا الله بدون واط. الايمان شهادة ان لا اله الا الله يعني تفسير
19:04هو تبييض للامام وانه شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأدية الخمس من نعم ومحل الشاهد من هذا ان انه امرهم باقام الصلاة وايتاء الزكاة امرهم باقام الصلاة وايتاء الزكاة
19:25ولما كانوا اه بصدد انهم يقاتلون ويجاهدون في سبيل الله لا سيما ما جاء في في في هذا الحديث لان بينهم وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني الجماعة من مضر قال وان تؤدوا قوس ما غنمتم
19:45وهذا من الاشياء الطارئة الذي هو تأدية الخمس الذي هو تأدية الخمس ان هناك الاشياء الطارئة التي تنتج عن القتال التي تنتج عن القتال وقد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث في كتاب الامام
20:00فقال باب ادان الخمس من الايمان هذا باب اداء الخمس من الايمان وفي هذا تفسير الايمان بالامور الظاهرة بشير ظاهرة لان شهادة ان لا اله الا الله من الامور الظاهرة لانها قول باللسان واقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأتي الخمس كل
20:20فمن الامور الظاهرة وهذا يدلنا على ان الايمان يشمل الامور الباطنة والامور الظاهرة. الامور الباطنة والامور الظاهرة. الامور الباطنة التي هي الايمان وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقدر خيره وشره والامور ظاهرة التي هي الشهادة
20:42الشهادتان الشهادة لله بالوحدة بالالوهية ولنبيه بالرسالة النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة واقام الصلاة وايتاء الزكاة واداء الخمس من المغنم ثم قالت وانهاكم وانهاكم عن اربع عن اوضاعه هي؟ انهاكم عن اربع
21:07وهي قال الدباء والحنثم والنقير والمزاكر الدبان والحنكم والنقير والمزفت هذه اوعية من الاوعية التي ينتبه فيها النبيذ اذا اذا جبذ ولم يمضي عليه وقت طويل يصل الى حد الاسهال فانه يجوز ثوبه
21:30ولكنه اذا مكث مدة طويلة فانه يؤول امره الى ان يكون مسكرا وقصت هذه الاشياء الاربع بانها يسرع اليها الافكار ولانها يعني اه ليست كالظروف من الجلود التي اذا تغير ما في داخلها ظهر على سطحها
21:54اثر التغير فيعرف انها تحولت الى خمرة بدل ان كانت لذيذة فيصل الى الخمر فهي ليست كالظروف من الجلود التي اذا تغير ما في داخلها ظهر على سطحها لانها غليظة وسميكة فلا يظهر فيها التغير على ظاهرها لشماكتها
22:22وذلك ان الدب هو القرع الذي يستخرجون لبه ثم يلبسون غلافه فيكون يابسا يعني صلبا لا يظهر عليه شيء على ظاهره لو حصل التحضر وانه صار حمرا فهذا هو الدبة يعني يمخرون او يخرجون ويستخرجون اللب ويبقى الغلاف
22:50يلبسونه فيكون وعاء. يضعون فيه النبيل ينتبهون فيه الاشياء و يستعملونها قبل ان تصل للاسكار لكن لما كانت هذه قد تصل الاذكار والناس لا يدرون عنها لانه ما يظهر على سطحها شيء
23:08آآ خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي وكذلك النقير يأتون الى جذوع النخل وينقرون وسطها ثم ينتبهون بها لسماكتها ما يظهر على على ظهرها التغير على ظاهرها وكذلك الحنتب وهي جرار
23:35جرار تتخذه المواطنين او من فخار فينتبهون فيها وتكون سميكة لا يظهر التغير على في ظاهرها على ما يتغير ما في بطنها لا صار على على ظاهرها وكذلك المزفت الذي طلي بالزفت او المقير ابتلي بالقار فانه فانه كذلك
24:00ثم ان هذا هذا النهي الذي جاء في حديث نسخ في فيما جاء في حديث بريدة ابن حصيب الذي رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم والمشتمل على ثلاثة اشياء فيها الناس
24:16المشتمل على ثلاث اشياء فيها الناس قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ذكر فيه الناس وانت وكنت نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فوقه ثلاث الاف ادخروا ونهيتكم عن الالتفات في اوعية
24:39فانتبهوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا اعتمدوا في كل وعاء يعني اه نص على هذه في اول الامر لانها يسرع اليها الاشجار فقد اه يصل الامر الى انهم هم يشربونه مسكرا
24:57ولكنه نسخ في اخر الامر وانهم يشربون في كل وئام لكن بشرط ان يتحققوا انه لن يصل الى حد الافكار يعني معنى اذا ثبتوا في اوعية غليظة لا يتركون مدة حتى يصل الى حد الاسكان. وانما يأخذونه يعني في وقت قريب. يعني لا يصل الى
25:17اذا هذا الذي جاء في حديث من النهي عن هذه الانتباه في هذه الاوعية كان في اول الامر وبعد ذلك نسخ وانه ينتبه في كل وعاء سواء كان خفيفا او جلدا او يعني نقيئة نقيرا او او دبة او غير ذلك لكن
25:42ان يتحققوا انه لم يصل الى حد الاذكار قال حدثنا حجاج الحماد ابن زيد عن ابي جمرة ابو جمرة هو نصر ابن عمران ابو بعيد وهو من بني عبد القيس
26:00الذي هو نصر بن عمران الذي هو ابو جمرة وهو مشهور بلقب بكنيته ابو جمرة بلجيم والراء من الذين يروون عن ابن عباس شخص يقال له ابو حمزة القصاب ابو حمزة القصاب
26:21وابو حمزة وابو جمرة متقاربة وهي من قبيل المعترف والمختلف الذي يتفق فيه تتفق فيه الاسماء في الرسم وتختلف في النطق والشكل وهذا من الخلاف في النقد لان الرسوم واحد ولكن الفرق بالنقض جيم
26:43ثم بدا الجيم حاء وراء وبدل الراء زائد ابو حمزة وابو جمرة وهو من المعترف والمختلف وابو حمزة القصاب اه يروي عن ابن عباس وقد روى عن ابن عباس حديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في معاوية لا يشبع الله بطنه
27:11ارسل ابن عباس اليه ليدعوه وجده يأكل ثم رجع قال ادعه خرج وجده ليأكل قال لا اشبع الله بطنه وفي اسناده او في سنده ابو ابو حمزة القصاب يروي عن ابن عباس
27:27اذا يعني هذا ابو حمزة وهذا ابو جمرة وكل وكل منهما يروي عن العباس. والحديث الذي لا شرع الله بطنه ليس فيه ذنب لمعاوية بل فيه مدح لمعاوية رضي الله عنه
27:41لان الامام مسلم رحمه الله من عنايته بترتيب كتابه انه اه ذكر في باب يعني من دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس بذلك اهل او رجولة من الاحاديث التي فيها تربت يمينك ثكلتك امك آآ
28:06ذكر جملة من هذه الاحاديث ثم ذكر بعدها او في اخرها حديث في آآ في قصة ام سليم وارسالها لها الى الرسول عليه الصلاة والسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم رأى من قبل وهي صغيرة ثم كبرت
28:25فلما جاءت اليه قال انت هي كبرت؟ لا كبرت سنتي فانطلقت هذه اليتيمة تبكي فجاءت ام سليم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعة قالت يا رسول الله انك قلت في في كذا فقال اما عرفت يا ام سليم انني اشترطت على ربك ان من دعوت له دعوة ليس لها
28:47وباهل ان ان يبدلوا ان يجعل الله له ذلك ذكاء وطهرا ذكاء وطهرا بعد ما ذكر الحديث مسلم اتى بحديث اشفع الله اكبر اثنى بعده بحديث اشبع ما ورد نصارى من جملة محامده
29:06لان الرسول دعا عليه بدعوة لا يستحقها وقد قال عليه الصلاة والسلام من دعوت بدعوة ان يجعل الله له ذلك زكاء وطهرا. فصار هذا من مناقبه وليس من مفاده كما يعني يريد يعني من بعض من ادركهم الخذلان
29:30بان يقولون هذا ذنب لمعاوية وانه سب لمعاوية هو داخل تحت الذي جاء في قصة ابو سليم في ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في كتيمتها آآ نعم عن ابن عباس نعم نعم
29:49وقال سليمان وابو النعمان عن حماد. سليمان سليمان في الحرب. والنعمان الحكم ابن نافع. ابو النعمان. هنا محمد الفضل عن حماد حماد ابن زيد الايمان بالله شهادة ان لا اله الا الله الايمان بالله شهادة يعني
30:09بالواو وهنا بدون واو فكأنه تفسير تفسير الايمان بالشهادة وما بعدها. الاماشة للهوى اقام الصلاة وايتاء الزكاة قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب ابن ابي حمزة قال اخبرنا
30:29ابن ابي حمزة عن الزهري قال حدثنا عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود ان ابا هريرة رضي الله عنه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب فقال عمر ابن عمر رضي الله عنه كيف تقاتل الناس وقد
30:49قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه بحقه وحسابه على الله فقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا
31:09ويؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو الا قد شرح الله صدر ابي بكر رضي الله عنه فعرفت انه الحق
31:25ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما توفي وولي الخلافة من بعده ابو بكر رضي الله عنه وحصل ارتداد وقام ابو بكر رضي الله عنه
31:44لارسال الجيوش لقتال المرتدين وكان من جملة الذين ارسلت الجيوش لقتالهم الذين يعني منعوا الزكاة ومنع الزكاة اذا كان آآ جحودا فهذا كفر كفرا وردة اذا كان جحودا للزكاة اما اذا لم تجحد
32:12وكان ذلك بخل فانه اذا قدر على اخذها واخذها منهم قهرا فانه يسقط عنهم الواجب يسقط عنهم الواجب ولكنهم لا يثابون على ذلك لانهم ما اقدموا على ذلك يرجون ثواب الله ويحشون عقاب الله. وانما هو واجب اخذ منهم
32:36وهم لا لا يثابون عليه ولكنه يسقط عنهم الواجب يسقط عنهم الواجب وهذا مثل الذي آآ ينفق على اولاده فان الذي ينفق على اولاده يقوم باداء واجب وباحتسابه ورجاء الثواب من الله عز وجل يثاب على ذلك وهو واجب. واجب عليه. لكن لو امتنع من ان ينفق على اولاده
33:01ورفع امره الى القاضي وحكم بانه ينفق عليهم فانه لا يؤجر على انفاقه لانهما ما استجاب ولا استسلم وانما اخرج كارها يعني مكرها يعني غير يعني منقاد ومستسلم لكن الوجه سقط عنه لانه اخذ منه اخذت منه زكاته
33:25فمثل هؤلاء اذا قدر عليهم تؤخذ منهم قهرا واذا امتنعوا وقاتلوا فانهم يقاتلون يقاتلون على ذلك. ان قدر عليهم بدون قتال لانها تؤخذ منه وان قاتلوا عليها وامتنعوا ولم يعني يمكنوا الوالي من اخذ الزكاة منهم
33:48وقاتلوا على ذلك فانهم يقاتلون ابو بكر رضي الله عنه آآ قام ارجاع الناس الى ما كانوا عليه في زمن النبي عليه الصلاة لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابو بكر رضي الله عنه وكان ابو بكر يعني هذه كان تامة
34:13يعني حصل او حصلت في نفرته او انه كان ابو بكر يعني اه اه جاءت خلافته وحصلت خلافته نعم وكفر من كفر من العرب فقال عمر رضي الله عنه كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى
34:35نقول لا اله الا الله. فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على الله. وقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لقاتلتهم على
34:55قال عمر نعم رضي الله عنه فوالله ما هو الا ان قد شرح الله صدر ابي بكر رضي الله عنه فعرفت انه الحق ابو بكر رضي الله عنه هو معروف باللين
35:09وعمر معروف في الشدة ومع ذلك ابو بكر رضي الله عنه صار في هذا الموقف اشد من عمر. اشد من عمر لان عمر قال له كيف تقاتل الناس والرسول وانقاذ الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
35:26يعني من شهد ان لا اله الا الله يعني عصم ما له ودمه فقال يعني قال ابو بكر والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. يعني من اقر بالصلاة في وجع
35:42يعني جحودا يقاتلون كفرا. واذا كان ليس بجحود وانما بخلا فانه يأخذها منه قهرا. وان لم يقل انه قصر اذا امتنع وقاتل على على منعها وانه لا لا يؤديها الا بقتال فانه يقاتل على ذلك
36:03قال والله لاقاتلن من من غرق من فرق بين الصلاة والزكاة لان الزكاة صلاة يعني ناجحة في صلاته او ما امتنعوا من العلم وانما كانوا يصلون ولكن الذي امتنعوا منه الزكاة واداء الزكاة. قال لا يفرقن لا يقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ثم قال والله
36:23لو منعوني انعقالا او عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلتهم على ما نعلم لانه يريد ان يكون الناس على ما كانوا عليه في زمن النبوة. وما كان عليه ما كانوا عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
36:36ايش ولو منعوني عناقا كانوا يؤدون الرسول صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. نعم قال عمر فوالله ما هو الا ان قد شرح الله صدر ابي بكر رضي عنه فعرفت انه الحق. يعني ان عمر رضي الله عنه الذي كان يراه من من الاعتراض على
36:53ذكر ويعني ويعني آآ مناقشته في هذا الامر قال ابو بكر يعني كان عازما وكان آآ يريد ان يكون الناس على ما كانوا عليه في زمن النبوة ولا تتغير حالهم يعني قبل
37:10والحيث قال الا بحقها وحقها هو ان يعني حقك في لا اله الا الله ان يعمل بمقتضاها وان ينفذ ليس مجرد يعني كلام لان المنافقين يقولونها ومع ذلك هم هم من اهل الدرك الاسفل من النار. نعم
37:29قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع نعم عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابي هريرة. نعم ثم هذا الحديث عن ابي هريرة
37:44فجاء عن ابن عمر الحديث وهو الذي ذكر الحافظ عند ذكر حديث ابن عمر قال وهذا من غرائب الصحيح وقد خلى منه موسى بالامام احمد على سعاده وقد فلا منه مسند الامام احمد عن سعادته
38:03يعني يريد من ذلك من حديث ابن عمر والا فحديث ابو هريرة هو موجود عند البخاري وموجود عند في مسند الامام احمد ابي هريرة هنا الذي ذكر هنا موجود كما في صحيح البخاري وموجود في مسند الامام احمد
38:17ولكن الذي نفاه وقال انه خلى منه سليم احمد يعني كونه من حديث ابن عمر عمر فهو من حيث عمر من غرائب الصحيح. نعم يقول السائل حفظك الله هل مجرد القتال
38:33من مانع الزكاة يكفرون به لا ما يكفرون الا اذا كانوا جاحدين اذا كانوا جاحدين فانهم يكفرون رحمه الله تعالى باب البيعة على ايتاء الزكاة فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا قال حدثني ابي قال
39:03اسماعيل عن طيف قال قال جرير بن عبدالله رضي الله عنه بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. ثم قال باب البيع حلال ايتاء الزكاة
39:20باب البيعة على ايتاء الزكاة وذكر الاية عتابها واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين اي الكفار ذهبوا اسلموا وتابوا من الكفر ودخلوا في الاسلام واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وهم الصلاة واتوا الزكاة
39:41يعني يتوبون ويؤمنون ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة يأتون بالايمان ويأتون بالاعمال التي تدل على صدق الايمان والتي فيها بيان آآ حصول حقيقة الايمان هي ان انه ما وقر في القلب وصدقت الاعمال
40:05ما قام في القلوب وصدقة الاعمال وليس شيئا يعني يكون في القلب ويقال باللسان دون ان تتبعه الجوارح ثم ذكر حديث جرير رضي الله تعالى عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم
40:25والمبايعة كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا يعني اه يعني جاءه اه المسلمين يبايعه على يعني هذا على الايمان بالله وعلى اه عبادة الله وعلى اقام الصلاة واذا زكاة والمسلم لكل مسلم
40:44وجرير رظي الله عنه لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بايعه عن الاسلام على اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم وكان يبايع على اقام الصلاة وايتاء الزكاة ولكن يضيف لكل من يناسبه شيء آآ يضيفه اليه
41:04وجرير لما كان كبيرا في قومه وسيدا في قومه آآ يعني بايعه على النصح لكل مسلم. يعني يقوم بما عنده من الجاه وما عنده من المنزلة والمكانة بالنصح للمسلمين وخاصة قومه الذين هو
41:24فيهم والمقصود بذلك هو ايتاء الزكاة وانه مما بايع عليه الرسول عليه الصلاة بايع عليه بايع عليه جريرا جرير رسول الله صلى الله عليه قال سمعت رسول الله عليه السلام على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم
41:46قال حدثنا ابن النمير محمد بن عبد الله بن نهير الكوفي عن ابيه نعم عن ابيه ابي لهب الكوفي نعم عن اسماعيل نعم ابن ابي خالد الكوفي نعم عن قيس ابن ابي حازم الكوفي عن جرير ابن عبد الله البشري نزل الكوفة نعم وهو الذي
42:09لما مات المغير ابن شعبة كما في مرة في صحيح البخاري في اخر كتابه كتاب الايمان لما مات المغيرة ابن شعبة آآ خطب الناس وقال ايها الناس آآ ان اميركم كان يحب العفو
42:29نسأل له العفو وقال ان وعليكم بالهدوء والسكينة حتى يأتي اليكم امير ثم قال اني ناصح لكم بمسافر ونزل ثم سافر ونزل فهو كوفي لانه هو الذي خطب الناس في الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة امير الكوفة
42:55وجليل ابن عبد الله هذا بجري قيس ابن ابي حنث البجلي وقيس ابن ابي واسماعيل ابن ابي خالد ايضا البجلي ففيه ثلاثة بجليون الا ان سعيد ابن ابي خالد مولى
43:12مولى بديلة واما اسماعيل ابن ابي خالد قيس ابن ابي حازم وجرير وهم من بديلة و آآ وقيس ابن ابي حازم هذا هو الذي اتفق له الرواح عن اشرف المبشرين بالجنة
43:34وهو محاضرة الجاهلية والاسلام ولم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روى عن كبار الصحابة وفيهم العشرة الجنة وفيهم العشرة الف وشرهم الجنة. ويقال انه لم يتفق لاحد من التابعين ان يروي عن العشرة الا قيس ابن ابي حازم الا قيس ابن ابي حازم هذا
43:55المهم ان هذا هذا الحديث الذي رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة آآ ذكره البخاري في مواضع متعددة وهنا ذكرهم طريق ابن نبير محمد بن عبدالله بن نمير عن ابيه
44:11وقد اورده في كتاب الايمان انظري في مسدد عن يحيى القطان عن اسماعيل عن قيس عن جرير واورده في كتاب الشروط في نفس الاسناد والمثل وهذا من الاشياء النادرة في صحيح البخاري
44:30ان يكون الاسناد والمتن تكرر ذكرهما بدون تغيير لا في الاسناد ولا في المسجد لان الاسناد هنا يعني واحد والمسن واحد في اخر كتاب الامام وفي كتاب الشروط كله عن طريق مسدد عن يحيى بن سعيد القطان عن آآ قيس ابن عن آآ سعيد ابن خالد عن قيس ابن ابي حازم
44:55وقد ذكر ان الاحاديث التي تتكرر تكررت باسناد ومتن قليلة جدا تزيد على شيء قليلا. تزيد على عشرين آآ يعني قليلا وقد ذكرت في الفوائد الملتقاة يعني هذه الاحاديث عندما قرأت فتح الباري
45:19بما درس في البخاري للمرة الاولى وكنت اسجل يعني ما كان من هذا القبيل فبلغت اربعا في تقريبا وقد اوردت هذه الفوائد الملتقاة وذكرت ارقام الارقام التي جاء فيها مكررة
45:37التي جاءت فيها مكررة في الاسناد والمتن. ومنها هذا الذي معنا فانه كما قلت جاء باسناده ومتنه في اه كتاب امام وفي كتاب الشروط جرير ابن ابي حازم الجرير ابن عبد الله الدجلي رضي الله عنه
45:57كان جميلا وقد سئل عنه هو يوسف هذه الامة. يوسف هذه الامة يعني في جماله آآ بالنسبة لقوله قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم هنا سؤالان الاول يقول هل البيعة شرط
46:14عند دخول الاسلام كما اشترطه البعض في بلادنا كان يقول بعض الناس يقولون هل ايش هل البيعة شرط الدخول في دخول الاسلام كما شرفه البعض في بلادنا المبايعة وهي وضع اليد باليد والحضور الى الخليفة ومبايعته ليست شرط
46:40لان الذين بايعوا ابا بكر رضي الله عنه هم جماعة اهل الحل والعقد الذين اجتمعوا في بني ساعدة وكذلك الذين بايعوا المسجد بعد ذلك وليس كل الناس جاءوا وبايعوه ووضعوا ايديهم بايديهم. لانه اذا بايع الباقون تبعا لهم ولا يلزم ان كل واحد ياتي
47:01من الامة ومن الرعية ويضع يده بيد الامام ويبايعه ليس بهذه البلاصة يقول بعض الناس يقول البيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا زالت حتى بعد الموت وذلك عند زيارة قبره
47:20هذا لا نعلم لذلك اصبح يأتي ويبايع يبايعها عند قبره صلى الله عليه وسلم ما كان الصحابة كلهم ما كانوا يأتون اليه يبايعونه والصحابة على كثرتهم ما كل واحد منهم يأتي ويبايعه وانما هو دخل في هذا الدين
47:38دخل دخل في هذا الدين وليس اه من شروط البيعة ان من شرط الاسلام او الدخول في الاسلام ان يبايع النبي صلى الله عليه وسلم وان يضع يده في يده. لان الذين وضعوا يديهم في يده ليس كل صحابة
47:56ليس كل صحابة يعني حصل لهم هذا قال رحمه الله تعالى باب اسم مانع الزكاة وقول الله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها
48:17في نار جهنم فسكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم. هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون قال حدثنا الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد ان عبدالرحمن بن هرمز الاعرج حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله
48:37عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تأتي الابل على صاحبها على خير ما كانت اذا هو لم يعطي فيها باخفافها وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت اذا لم يعطي فيها حقها فقائه
48:57او لافها وتنصحه بقرونها وقال ومن حقها ان تحلب على الماء. قال ولا يأتي احدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته. في الحديث السابق ونص لكل مسلم اه كل مسلم يشمل اه اه الولاة والرعية
49:20وقد جاء ذلك مفسرا في حديث تميم الداري الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم والمسح للولاة يكون بالسمع والطاعة لهم والدعاء لهم وجمع القلوب عليهم وعدم
49:40يعني حصول اي شيء آآ يترتب عليه مضرة يعني في الولاية واما العامة وينصح لهم بامر المعروف والنهي عن المنكر وجلال في الخير ارشادهم الى كل ما يعود عليهم بالخير
50:00وتحذيرهم من كل شيء يعود عليهم بالمضرة وقوله ولكل مسلم لا يعني ذلك ان النصح لا يكون للمسلم الا للمسلمين فقط وانما يكون لهم ولغيرهم ولكنه نص على المسلمين بان هذا هو الاصل والا فان الكفار ينصح لهم
50:24بدعوتهم الى الاسلام ودعوتهم الى الهداية والصراط المستقيم وكذلك لو استشاروا في امر يعني يشار عليهم بما هو الاصلح وبما هو بما هو طيب وليس الامر ان ذلك خاص بالمسلمين ولكن لان هذا
50:44هو الغالب والا فان غير المسلمين ينصح لهم وهذا من كمال كمال اهل الاسلام وفضائلهم انهم يبدون النصح لكل من يستحقه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
51:05جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب الحقاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول ما الراجح في في وقت فرضية الزكاة
51:23انها بعد الهجرة. بعد الهجرة في اول العمر يعني يعني الصيام فرض في السنة الثانية الهجرة والزكاة يعني قريبة من ذلك هذا هو اصح ما قيل فيها من منع الزكاة بخلا
51:47لا جحودا وقاتل عليها. يقاتل. هل يكفر ما يعني يبدو لي انه يكفر بمجرد المقاتلة وانما يعني آآ يمتنع يقاتل واما اذا يعني لم يمتنع ولكنها اخذت منه قهرا ولهذا جاء
52:09في حديث الذي سيأتي في قضية انه آآ يفتح لها بقاع قرقرة وكذلك تصفح صفائح ويكوى بها الحديث الذي سيأتي بعد هذا جاء فيه اه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار
52:32اما الى الجنة واما الى النار والكافر لا سبيل له الى الجنة الكافر لا سبيل لاهل الجنة فهذا يدل على ان الزكاة هي يكون الكفر بجحودها واما اذا كان الجناح بخلا فان ذلك لا يكون كفرا ولكنه يعاقب على ذلك وهو من اكبر الكبائر
52:55ولهذا قال في الحديث حتى يرى سبيله يعني يعذب يعني بهذه بهذه الاشياء التي منع زكاتها حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار والكافر لا سبيل له. واذا الجنة ابدا
53:14قولكم قاتل ابو بكر المرتدين. هل يعني انهم منعوها جحودا يحتمل محتمل جحودا او فيهم من جعادها ومنهم من لم يجحدها ولكن تأول وقال انها تدفع للرسول صلى الله عليه وسلم لان الله قال خذ من اموالهم
53:35صدقة او هذا قريب منه يطلب يقول هل هناك دليل واضح؟ على ان الذين منعوا الزكاة كان منعهم جحود وليس بخل؟ ما ادري لا ادري لكنها في احتمال السنة القائم
53:51لكن الجحود هذا كفر بلا اشكال واما ذاك ليس بكفر هذا يقول اذا مات مانع الزكاة في القتال بينه وبين ولي الامر من اجلها هل يموت مسلما الاصل الاصل ان من لم يحكم بكفره يكون مسلما
54:13لكن اذا كان يعني اذا كان الممتنع جحودا هذا لا اشكال فيه. واما اذا كان بخلا فقط لا ادري الاصل انه يكون مسلما. يقول من تاب هل يبدل الله سيئاته حسنات؟ ام يغفر يغفرها له فقط؟ الله تعالى اعلم
54:33يعني المغفرة كل من تاب تاب الله عليه لكن تقول يعني تبدل كل من تاب تبدل السيئات حسنات الله اعلم يقول ما نصيحتكم لرجل مبتلى في دينه حيث او في لحيته
54:52هذا من قبل اهله يلزمونه بحلقها ويضايقونه من اجلها يدعوهم الى ان يعفوا لحاءهم فيقولون مثله يعني هم يدعونه الى النار فهو يدعوهم الى الجنة يقول ما حكم التبادل بالسيارات مع زيادة الفرق؟ ما في بأس. هل يعد هذا من الربا؟ ابدا ما له علاقة بالربا هذا
55:17لا علاقة له بالربا سيارة بسيارة مع الفرق ما في بأس يقول اه جاء في كتاب الايمان صحيح البخاري المعرفة عمل القلب فقال بعض الناس بان هذا ان البخاري يرى مذهب الارجاء المرجئة لان الايمان هو المعرفة. البخاري رحمه الله في ابواب
55:39كثيرة يبين فيها ان العلامة من الايمان ومنه الذي ذكرت باب عداء الخمس من ايمان عنه فكيف يقال هذا جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت