المجلس (159) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر |الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في حديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22ما جاء في قاتل النفس قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن ابي قلابة عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من حلف بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال
0:45ومن قتل نفسه بحديدة عذب به في نار جهنم. وقال حجاج بن منهال قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن قال حدثنا جندب قال حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف ان يكذب
1:05عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان برجل جراح فقتل نفسه فقال الله بذرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:28نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله احباب ما جاء في قاتل النفس اورد البخاري رحمه الله هذا الباب في كتاب الجنائز وهو فيما جاء في قتل نفس
1:51يعني ما جاء فيه من الوعيد الشديد واراده في كتاب الجنائز من جهة هل يصلى عليه او لا يصلى عليه ومن المعلوم ان كل مسلم يصلى عليه ولكنه اذا ترك او اذا ترك الامام او ترك بعض اهل الفضل
2:12آآ صلاة على اصحاب المعاصي او على بعض اصحاب المعاصي من اجل الزجر من الوقوع في مثل هذا الذي عن الصلاة عليهم من اجله فان ذلك سائق وجائز لكن من حيث الصلاة يصلى عليهم وكل وكل
2:32يصلى عليه سواء كان قاتلا لنفسه او غير قاتل لان لان المسلم آآ من حقه ان يصلى عليه لكن كونه يصلي عليه الجميع ليس بلازم يمكن ان يتأخر بعض الناس عنه ممن لهم شأن ولهم منزلة
2:53كذلك الامام كونه يعني يتعثر عن الصلاة عليه اذا حصل ذلك من اجل التعديل فان ذلك سائق والا فان الاصل انه يصلى عليه ثم ذكر احاديث تتعلق تتعلق بحكم بخطورة قتل النفس
3:14وان ذلك خطير وانه عظيم. فقال من حلف من حلف بملة الغير الاسلامي كاذبا متعمدا فهو كما قال من كثر من حلف بملة غير الاسلام يعني كافرا اه من حلف بملة غير الاسلام كاذبا مسلما كاذبا متعمدا هو كما قال
3:41يعني انه اذا اذا حلف فقال انه يهودي او انه نصراني او انه كذا وكان عامدا يعني وكان كاذبا متعمدا فانه كما قال يعني انه يكون بهذا الوصف لكن لا يكون كافرا لا يكون كافرا بمجرد ذلك الا اذا كان مستحلا او كان جمع بين قلبه ولسانه وانه
4:09ويعني اراد الكفر واراد الدخول في تلك الملة او انه من اهل تلك الملة فانه يكون بذلك اه كافرا. اما اذا قال ذلك وليس ولم يحصل في قلبه يعني هذا المعنى او لم يحصل الاستحلال في مثل هذا الامر فانه
4:29كونوا ليس بكافر وانما يكون مسلما عاصيا مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب من قتل نفسه بحديدة عذب به في نار جهنم. ومن قتل نفسه بحديث عذب هذه اذا بنار جهنم
4:53يعني انه يعذب بالشيء الذي الذي حصل منه الجناية على نفسه به والجزاء من جنس العمل. فكما ان عمله انه قتل نفسه بحديدة فانه يعذب بالحديدة يعذبوا بهذه الحديدة في نار جهنم وهو دال على خطورة يعني هذا الامر وانه من الكبائر وان صاحبه مستحق
5:20ومستحق للعذاب ولكن ولكن من كان كل من كان مسلما وهو من الكبائر تحت مشيئة الله. ان شاء ان يعذبه عذبه وان شاء تجاوز عنه تجاوز عنه. واذا عذبه فانه لا يخلده في النار ابد الابد. وانما لا بد ان يخرج منها ويدخل
5:42الجنة ولا يبقى في النار ابد الابد الا الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الى الخروج منها وقال حجاج بنهال عن الزندق قال كان برجل جراح قتل نفسه فقال الله بذرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة. ثم ذكر هذا الحديث عن جندب رضي الله عنه
6:09ان رجلا كان به جراع يعني جزع يعني قطع قتل نفسه فقال الله عز وجل بادرني بعبدي ابدي بنفسه حرضت عليه الجنة بادرني عبدي بنفسه يعني بقوله آآ قتل نفسه وآآ ازهق نفسه
6:29حررت عليه الجنة يعني ان هذا العذاب ان هذا العذاب يستحق صاحبه النار وان الله عز وجل حرم عليه الجنة لكن ان هذا التحريم لا يكون يعني معناه كتحريم آآ الجنة على الكفار وانما يعني هذا تحريم آآ آآ
6:51داخل وتحت مشيئة الله ان شاء ان شاء تجاوز عنه وعفا عنه ولم ولم يدخله النار وان شاء يعني ادخله النار ادخله ادخله النار ولكنه يخرج منها الى الجنة لكن فيكون التحريم هو تحريم الدخول فيها من اول الامر
7:11فليس معنى ذلك انه تحرم الجنة عليه ابد الابد. وانما تحرم عليه في وقت من الاوقات بحيث اهل الجنة يصلونها وهم ينعمون فيها وهو يعذب بعذاب النار. فحرم الله عليه الجنة في اول الامر. اما كونه
7:28تحرم عليه ابد الاباد فان هذا لا يكون الا في حق الكفار نعم قال حدثنا مسدد عن يزيد ابن زريع. نعم. عن خالد. عن ابي قلابة. عبد الله بن زيد القرني. عن ثابت ابن الضحاك. نعم
7:51وقال حجاج بن منهال وقال قال هذا هذا تعليق وقد ذكر الحافظ ابن حجر ان البخاري ذكر هذا الحديث في مكان اخر وكان بينه وبين حجاج شيخنا شيخ يعني اه بينه وبين الحجاج
8:16فيكون كما قال الحافظ بن حجر ان هذا من امثلة ما ما اذا ذكر البخاري تعليقا عن بعض شيوخه فانه قد يكون بينه وبينه واسطة. لانه رواه في موضع اخر وبينه وبينه واسطة
8:36عن جرير ابن حازم عن الحسن الحسن بن ابي الحسن عند بن عبدالله البجلي قال الحسن الجندي في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف ان يكذب جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا تأكيد للكلام
9:00والذي سمعه وانه متحقق من سماع الحديث وانه يذكر انه في هذا المسجد واننا لم ننسى لاننا نذكر الحديث ونذكر المكان الذي قيل فيه الحديث ويعني وما نخاف ان يكذب جندنا وما ونخاف ان يكذب جنده
9:26حدثنا وسمعنا كلامه وهو في هذا المسجد فلا نخاف ان يكذب ونحن لسنا متوهمين او يعني اه غير متقنين وغير رابطين. فنحن مسلمون وضابطون وعارفون انه حدثنا في هذا المسجد وانه اه
9:46وانهم عارفون للحديث وعارفون للمكان الذي فيه ذكر الحديث. وهذا مما يستدل به انا ضبط الراوي لان الراوي اذا ذكر اذا ذكر قصة للحديث يتعلق بسماعه فان ذلك يدل على ضبطه
10:08لان من علامة من علامة ضبط الراوي ان يتذكر الحديث ويتذكر يعني شيئا مما يتعلق بالحديث وانه حصل في المكان الفلاني وانه في المسجد الفلاني فهذا من الالفاظ المؤكدة. وكذلك مثله اذا كان يعني على هيئة معروفة مثل ما جاء عن ابن عمر
10:30قال فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي وقال كن في الدنيا كأنك غريب فان قولها بمنكبي هذا يعني يبين ربه واتقانه وانه قد عرف الهيئة التي كان عليها عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحدثه بهذا الحديث
10:53اذا هذا الكلام الذي قاله الحسن في سماعه من جندب وانه في المسجد وانهم يعني آآ يعني انه عرف ذلك وانه لا يسعون ان يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:07كل هذا يبين ان ما قاله اتقنه وتحقق منه نعم قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه
11:25واله وسلم الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار ثم ذكر حديث ابي هريرة قال الذي يخنق نفسه يخنق هذا النعل والذي يطعم نفسه يطعن هذا النار
11:45وهذا يعني مثل الذي قبله ان الذي مر ان من قتل نفسه بحديدة فانه يعني اه يعني اه يأتي يعني فانه فانه يستعمل تلك الحديد في النار. وكذلك هنا من خنق نفسه فانه يخنقها في النار. ومن
12:05طعنها يعني بشيء بسكين او باي شيء يقتل فانه يطعنه يطعنها في النار بالشيء الذي طعن نفسه به الشيء الذي يطعن نفسه به سواء كان يعني قتل نفسه بالخنق او قتل نفسه بالطعن بحديث يطعن به نفسه حتى
12:29اهلك نفسه قال حدثنا ابو اليمان حكم بن هذا عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد وهو عبد الله بن زكوان عن الاعرج وهو عبد الرحمن عن ابي هريرة
12:48قال رحمه الله تعالى باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب
13:07عن عبيد الله بن عبدالله بن عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم انه قال لما مات عبد الله ابن ابي ابن سلول
13:22دعي له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليصلي عليه. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت اليه قلت يا رسول الله اتصلي على ابني ابي؟ وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا
13:42اعدد عليه قولا اعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخسر عني يا عمر فلما اكثرت عليه قال اني خيرت فاخترت لو اعلم اني ان زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها. قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:06ثم انصرف فلم يمكث الا يسيرا حتى نزلت الايتان من براءة ولا تصلي على احد منهم مات ابدا الى وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يومئذ
14:26والله ورسوله اعلم. قال قال قال فعجبت نعم فاعدوا من جرأتي على ما يكره ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين. باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين
14:49ذكر يعني هذه الترجمة وذكر تحتها الحديث المتعلق بعبد الله ابن سلول وقد سبق الحديث وفيه ان ان ابنه وهو عبد الله ابن ابي عبد الله ابن عبد الله ابن ابن وكان من خيار الصحابة
15:10وافاضل الصحابة طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي ان يصلي على ابيه وان وان ويعطيه قميصه الذي يلي جسده ليلبسه اياه. وقد سبق المرة ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه قميصه انه بعد
15:30لما دلي في القبر اخرج ووضع عليه قميص الرسول صلى الله عليه وسلم وان ذلك اكراما لابنه عبد الله وكذلك ايضا اه اه اه مكافأة له على ما حصل من كونه اعطى العباس ابن عبد المطلب لما اسر يوم بدر
15:53اعطاه قميصه فكافأه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وقد مر الحديث بهذا واورده هنا من اجل الصلاة عليه وان النبي وسلم كان في اول الامر يعني آآ آآ صلى عليه اراد ان يصلي عليه فقال
16:13عمر له عدد له شيئا من الامور التي يعرفها عن عبد الله ابن ابي وطلب منه الا يصلي عليه والرسول عليه الصلاة والسلام قال ان الله خيرني ولو علمت بانني اذا زدت على
16:33يعني بالاستغفار يعني اذا فعلت ثم انه صلى عليه وبعد ذلك نزل قول الله عز وجل ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا هم على قبره فكان هذا قبل نزول الاية وبعد نزول الاية لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على احد من المنافقين لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على احد
16:55من المنافقين قال حدثنا يحيى ابن بكير عن الليث ابن سعد عن عقيل عقيل ابن ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب نعم عبيد الله بن عبدالله وهو من عتبة ابن مسعود
17:14احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب اللي يروح على رجلها من شهاب هذا في رواية تابعي عن تابعي وصحابي عن صحابي ايها تابعي
17:35صغير وهو بجهاز عن تابع هو عبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن مسعود احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين وكذلك رواية ابن عن عمر ففيه رواية تابعية عن تابعي وصحابي عن صحابه
17:57يقول هل يمكن وصف احد بالنفاق بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم كان اضلعه الله عز وجل ويعني عرف المنافقين وقد اطلع حذيفة على يعني على يعني على احد منهم واما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعرف
18:20الا اذا ظهر الناس ما يعرف الا اذا ظهر منه ما يقتضي نفاقه. اما اذا لم يظهر منه شيء فان الناس لهم ظاهر وسرائر امرها الى الله عز وجل اذا ظهر من انسان يعني شيء يدل على نفاقه وعلى انه يظهر الكفر ويظهر الاسلام يعني
18:43لهذا على حسب ما يظهر من لسانه فانه يحكم عليه. اما اذا لم يعرف عن شيء فالاصل سلامة الاخر يقول اه اليس في الحديث التلطف بالمنافقين؟ مع ان الاولى هو بغضهم في الله والاغلاق عليهم. البغض
19:02البغظ آآ يبغظون لكن لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعني لا يعاملهم بالمعاملة الذي يعني يستحقونها لان لانه آآ حتى لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه كما جاء ذلك
19:22عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمنافقون يجب وبغضهم بل يعني آآ اولى من يبغض وذلك لشدة ضررهم. لانهم عدو مداخل في خلاف العدو المباعد الذي هو الكافر الاصلي
19:40الذين سيحذرونه هذا يعني محسوب على المسلمين ومندس بين المسلمين فخطره اعظم اشد فالبغض يبغضون ولا يجوز يعني ان يقع في هل لاحد منهم يحبون لهم وهو يعلم يعني ما هم عليه من الباطل
20:04قال رحمه الله تعالى باب ثناء الناس على الميت قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول مروا بجنازة
20:19فاثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم وجبت ثم مروا باخرى فاثنوا عليها شرا فقال وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت؟ قال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت
20:39الجنة وهذا اثنيتم عليه شرا فوجبت له النار. انتم شهداء الله في الارض ثم قال باب ثناء الميت ثناء الناس على الميت. باب ثناء الناس على الميت الميت انتهى وخرج من الدنيا وانتقل الى الدار الاخرة
21:06فالثناء عليه بما هو معلوم عنه هو ثناء في محله هو ثناء في محله وكذلك يعني اه سواء كان ثنا عليه بالخير او الشر. يعني واما الحي ان الثناء عليه قد يؤدي به الى الغرور والى الزهو والى انه يعني يحصل منه امور يعني اه اه
21:36امور عظيمة لكونه اثني عليه فيؤدي به ذلك الى الاعجاب بالنفس الى حصول الظرر عليه ولهذا لا يحرص على الثناء على الاحياء الا في امور يعني يحتاج اليها وفيما لابد منه الا فان لا سيما
21:59اذا كان آآ يرجى منه هذا الثناء يرجى منه زيادة في الخير ويرجى فيه يعني استمرارا على ما هو عليه من الخير لكن لا اذا علم ان ذلك يؤدي الى غروره فان المصلحة في عدم ذلك. اما بالنسبة للاموات فانه يثنى عليه
22:19ويبين يعني ما ما حصل منهم يعني حتى يدعوا الناس لهم وكذلك اذا كانوا بخلاف ذلك يعني اه يدعى الله لهم بالتجاوز والمغفرة اذا كان ذلك من من قبيل المعاصي والذنوب التي وقعوا فيها
22:39الله عز وجل ان يتجاوز عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهناك جاء في هذا الحديث قال انهم مروا بجنازة فاثنوا عليها خيرا فاثنوا عليها يعني ثناء ثناء خيره اثنوا عليها بخير
22:55وقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مر باخرى فاثنوا عليها جرا فقال وجبت قال فقيل له في ذلك قال هذه اثنيتم عليها خيرا فوجب له الجنة وهذه اثنيت عليها شرا فوجبت له النار انتم
23:10قضاء الله في الارض من المعلوم ان الذي حصل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال فيه وجبت هذا الامر فيه واضح لان الرسول نعم اخبر عن وجوب الجنة لمن اثنى عليه خيرا ووجوب النار لمن اثنى عليه شرا
23:32اما اه اما ثناء غيره او ثناء الناس في اه يعني في اي وقت وفي كل حين فانه لا يقال بان المتحققة له وانما يرجى له من اثنى عليه خيرا يرجى له لا يقال انه من اهل الجنة وانما يرجى له ان يكون اهل الجنة ولا يحذب الجنة الا لمن شهد
23:52الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يشرب النار الا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا يشهد له بالجنة وهذا يشهد له بالنار. اما آآ ثناء الناس او آآ مدح الناس او يذم الناس فانه لا يترتب عليه ان يكون ذلك مطابقا
24:12في الواقع لان لانه ورد في حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الثناء للناس ومع ذلك كان الامر بخلافه. كما جاء في قصة الرجل الذي كان في غزوة من الغزوات مع الرسول عليه الصلاة والسلام
24:28وكان الصحابة اثنوا عليه وقالوا انه ابلى بلاء عظيما وابلى بلاء حسنا يعني في في في يعني في جهاده للكفار فاثنوا عليه وقالوا هنيئا له فقال عليه الصلاة والسلام هو في النار
24:46قال هو في النار اه احد الصحابة قال انا اتيكم بخبره فجعل يتابعه حتى انه حصل ان جرح في يديه فجزع وضع الشيخ يعني حده على على صدره واصله في الارض وتحامل عليه فقتل نفسه
25:10فقتل نفسه فجاء واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال عليه الصلاة والسلام آآ ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ان الله يؤيد هذا الدين والرجل فاجر. يعني كونه جاهد وابلى بلاء حسن مع انه فاجر الله تعالى ايد به الدين
25:29ان الله يؤيد هذا دين الرجل الفاجر هذا يدلنا على انه ليس كل ثناء من الناس يعني يكون مطابقا للواقع وان صاحبه يعني آآ يعني انتهى على حال حسنة او يعني انتهى على حال سيئة
25:45الامر ذلك علمه عند الله عز وجل. فهذا اثنوا عليه وعرفوا فضله نبله وبلاؤه العظيم ولكنهم مع ذلك اه على خلاف ما على خلاف ما كانوا يظنون وعلى خلاف ما كانوا يتوقعون حيث اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه بالنار وفي النهاية قتل
26:05نفسه فصار مستحقا للنار في هذا في هذا القتل الحديث عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال مروا بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال صلى الله عليه وسلم وجبت لما مروا باخرى فاثنوا عليها شرا فقال صلى الله عليه وسلم وجبت
26:28قال عمر ما وجبت؟ قال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة. وهذا اثنيتم عليه شرا فوجبت له النار. انتم شهداء الله في الارض ربه. نعم وجاء في بعض الاحاديث
26:42يعني في اه مسند الامام احمد وغيره انه قال توشكون توشكون ان تعلموا اهل الجنة من اهل النار قالوا وبما قال بالثناء الحسن والثناء السيء توشكون معلوم ان كلمة يوشكون هذه ليست يعني مماثلة للقول بوجبت
27:04توشكون يعني قريب او تقربون ان تعرفوا اهل الجنة يعني ان ان علمكم بالتمييز بين الجنة والنار ان هذا قريب وان هذا قريبا ان يحصل لكنه لا يدل على ان كل من اثنوا عليه فانه من اهل الجنة وكل من اثنوا عليه شرا
27:24فانه يكون من اهل النار. نعم قال حدثنا ادم ابن ابي عن شعبة ابن حجاج ابن عبد العزيز ابن صهيب عن انس ابن مالك قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا داوود ابن ابي الفرات عن عبد الله ابن بريدة عن ابي الاسود انه قال قدمت المدينة
27:48قد وقع بها مرض فجلست الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومرت بهم جنازة فاثني على صاحبها خيرا. فقال عمر رضي الله عن وجبت ثم مر ثم مر باخرى فاثني على صاحبها خيرا فقال عمر رظي الله عنه وجبت ثم مر بالثالثة
28:11اثني على صاحبها شرا فقال وجبت فقال ابو الاسود فقلت وما وجبت يا امير المؤمنين؟ قال قلت كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم ايما مسلم شهد له اربعة بخير ادخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة
28:31فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد من ذكر هذا الحديث عن عن عن عمر نعم ابو الاسود انه قال قلت مع عمر قال قدمت المدينة وقد وقع بها مرض. نعم. فجلست الى عمر قلت قدمت المدينة وكان فيها مرض
28:59يعني يموت فيه الناس فجلست الى عمر فمر بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بجنازة اخرى فاثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بثالثة فاثنوا عليها شرا فقال وجبت فقال له
29:16والاسود ما وجبت؟ فقال اقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام على ما من ما من قال الله قال عمر ايما مسلمين نعم شهد له اربعة بخير اي ايما مسلم شهد اربعة بخير وجبت له الجنة
29:40ادخله الله. نعم؟ ادخله الله الجنة. وقلنا وثلاثة. قلنا وثلاثة؟ قال وثلاثة؟ قلنا واثنين؟ قال واثنين ولنسأله عن عن الواحد وهذا يدل على ان الثناء الذي يرجى من ورائه الخير لمن اثني عليه انه لو كان قليلا فانه يرجى يرجى له خير
30:00ولكن كما هو معلوم كما قلت في الحديث الاول ان ان ان هذا المقصود به ليس انه يقطع له بالجنة لانه لو كان كذلك لكان كل من اثني عليه قطع له الجنة مع ان الجنة لا يقطع بها الا لمن اه حصل علم اه
30:21يبقى مثل الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان فلان في الجنة وفلان في الجنة وفلان في الجنة. الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم هم خير الناس لا يشهد لاحد منهم بالجنة الا لمن شهده الرسول صلى الله عليه وسلم
30:35وغير الناس هم كلهم دون الصحابة كل من جاء بعد الصحابة هو دون صحابة. واذا كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الناس يثنون عليهم ويعرفون فظلهم ويعرفون قدرهم
30:48يقولون لاحد منهم لم يشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم انه بالجنة فاذا غيرهم من باب اولى. خيرهم من باب اولى ولكن هذا الثناء يجعل الانسان يرجو ويعني ويؤمل ان يكون الامر كما حصل من هؤلاء الذين نحن عليه وان
31:08يكون من اهل الجنة اما ان يقطع بالجنة لكل من حصل ثناء عليه من من الناس كثيرين او قليلين فان هذا آآ عرفنا عرفنا من قصة الرجل الذي اثنى عليه كثير من الصحابة في انه آآ على خير ومع ذلك كان على شر
31:28حيث قتل نفسه وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر قال حدثنا عفان ابن مسلم عن داوود ابن ابي الفرات عن عبد الله ابن بريدة عن ابي الاسود
31:49قيل اسمه ظالم ابن عمرو. نعم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في عذاب القبر وقوله تعالى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب
32:17هو الهوان والهون الرفق. وقوله جل ذكره سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم وقوله تعالى وحاق بال فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
32:44قال حدثنا ابن عمر قال حدثنا شعبة عن علقمة ابن مرثد عن سعد ابن عبيدة عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اذا اقعد المؤمن
32:59في قبره اتي ثم شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت ثم ذكر باب باب ما جاء في عذاب القبر
33:17عذاب القبر آآ تواترت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في القرآن ما يدل عليه فهو حق وثابت وآآ اهل القبور آآ منهم من ينعم ومنهم من يعذب
33:35والعذاب انما هو بعذاب النار والنعيم انه بنعين الجنة فان اهل النعيم ينعمون في قبورهم من نعيم الجنة والمعذبون واهل العذاب يعذبون في قبورهم من عذاب النار يصل اليهم نعيم الجنة
33:53وهم في قبورهم ويصل اليهم عذاب النار وهم في قبورهم وبعد البعث والنشور ينتقل المنعمون الى الى الى ما هو اعظم؟ في احد يدخل الجنة ويحصنون فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قد بشر وما كان كافرا ومن اهل العذاب
34:13فانه يعذب في قبره وعندما يبعث فانه ينتقل من عذاب شديد الى عذاب اشد كما قال الله عز وجل عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
34:29عشية في قبورهم ويوم تقوم الساعة يعني يحصل البعث والنشور فانهم ينتقلون من عذاب شديد وصل اليهم من عذاب النار ينتقلون الى عذاب النار التي جاءهم العذاب منها وهم في قبورهم ينتقلون الى عذاب اشد حيث يدفنون النار ويعذبون فيها
34:54ذكر البخاري رحمه الله يعني عدة ايات يعني آآ استدل بها على عذاب القبر الاية الاولى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون
35:13ويمعرظ الظالمون في غمرة الموت والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم يفزون عذاب الهون. اولها ولو ترى ها ولو ترى الا الظالمون ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون
35:38هذه الاية تدل على عذاب القبر لان لان قولها اليوم تجزئون عذاب الهول يعني عندما خرجت ارواحهم وصاروا الى قبورهم فانهم يعذبون في في في قبورهم بالعذاب الذي هو الذي هو يعني هنا
35:58الذي هو العوام والذي فيه دلالهم واهانتهم وهوانهم. ولو ترى الا الظالمون في غمرات الموت والملائكة والملائكة ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم عذاب الهون. فهذا يدل على عذاب القبر نقولها اليوم ينتجون لانهم عندما خرجت ارواحهم فانهم صاروا في عذاب
36:19لانهم صاروا في عذاب سواء سواء وصلوا الى القبور او لم يصلوا اليها لأن مليش لحق العذاب اذا في القبر يعذب سواء قبر او لم يقفر يقبر لان ولكنه ذكر عذاب القبر
36:35لان الغالب ان الناس يقبرون وليس كل يقبر من الناس من من يعني تأكله السباع ومنهم من تأكله الحيتان ومنهم من يحترق ومنهم من كذا وكلهم مستحق للعذاب فانه يعذب
36:50دفن او لم يدفن قبر او لم يقبر لكن ذكر القبور وعذاب القبر انما هو لان الغالب ان الناس انهم يدفنون وانهم يكونون القبور والا فانما مستحق العلاج هو ادب. والناس لا يشاهدون العذاب ولا يشاهدون النعيم. المنعم منعم والناس لا يرون نعيمه والمعذب معذب
37:11الناس لا يرون نعيمة وهذا من من الغيب الذي اه اخفاه الله عز وجل عن الناس ولم يطلهم عليه. نعم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم. سنعذبه مرتين. يعني مرة في الدنيا ما يحصل له من العذاب
37:31النفع ومر في القبر ثم يردون الى عذاب اشد وعذابا اعظم حيث يخرجون من القبر في عذاب الى عذاب اشد منه وعذاب النار مثل ما جاء في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوة عشية وهي ما تقوم الساعة العذاب
37:50فإذا العذاب الذي يحصل يعني في الدنيا قبل الموت وعند الموت من الشدة التي تكون عند خروج روحه الكافر وكذلك ما يحصل له في القبر من عذاب فانهم يعذبون مرتين عذاب في الدنيا يعني وعذاب في الاخرة
38:11وعذابه في الاخرة الذي هو في البرزخ ثم العذاب الاشد الذي يكون في النار والذي يستمرون فيه الى غير النهاية وقال وحاق بال فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون
38:34العذاب. فعرض النار ارضهم على النار غدوا وعشيا هذا في القبور. واما اذا اذا اه خرج الناس من قبورهم فانهم ينتقلون الى عذاب اشد كما قال ويوم يقوم الساعة حيث تقوم الساعة التي يخرجون بها من القبور
38:55امامهم الى النار فانهم يعذبون فيها عذابا اشد من العذاب الذي حصل في القبور لانهم انتقلوا الى الى النار التي وصل اليهم عذابها وهم في قبورهم. النار وصلوا اليها وقد وصل اليهم شيء من في قبورهم من قبورهم منها يعني ذاك الذي انتقلوه لاشد من الذي حصلهم في قبورهم لان ذاك شيء وصلهم من عذاب النار
39:21واما هذا فانهم وقعوا في النار وعذبوا في النار. حديث البراء قال اذا اقعد المؤمن في قبره اؤتي ثم شهد لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت
39:40ثم ذكر حديث البراء بن عازب رضي الله عنه وهو مختصر ذكر هنا مخلصا وان الانسان اذا وضع في قبره اقعد فانه يسأل في قبره واذا كان موفقا اجاب بالجواب السديد واذا كان بخلاف ذلك
39:53فاجاب بخلاف ذلك وقال ان هذا هو معنى قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا يعني معنى ذلك ان ان الناس يمتحنون في قبورهم ويسألون ومنهم من يثبت في القول الثابت في الحياة الدنيا فيشهد ان محمد رسول الله
40:16يعني اه يجيب بان الله ربه وان الرسول صلى الله عليه وسلم نبيه وان الاسلام دينه فيثبته الله في السؤال في القبر فيجوز الجواب الحسن يفتح له باب الى الجنة ويعصي اليه شيء من نعيمها واذا كان بخلاف ذلك فانه
40:36يفتح لها باب النار ويأتيه من حرها وشهو منه قال حدثنا حفص بن عمر عن شعبة عن علقمة ابن مرثد عن سعيد ابن عن سعد ابن عبيدة عن عازبة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة بهذا وزاد يثبت الله الذين امنوا نزلت
41:04في عذاب القبر نعم ثم ذكر يعني هذا الطريق الثاني وفيه انها نزلت بعذاب القبر نزلت في عذاب القبر لان لان الترجمة معقودة في عذاب القبر وقال انها نزلت في عذاب القبر
41:24ان الاية يعني فيها آآ تثبيت ومن كان بخلاف ذلك ممن خذل فانه الموفق في الجواب فحصل له العذاب قال حدثنا محمد بن بشار عن غنذر وهو محمد بن جعفر
41:43عن شعبة قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يعقوب ابراهيم قال حدثني ابي عن صالح قال حدثني في عن ان ابن عمر رضي الله عنه عنهما اخبره قال اطلع النبي صلى الله عليه واله وسلم على اهل القليب فقال ما وجدتم؟ فقال
42:05وجدتم ما وعد ربكم حقا فقيل له ندعوا امواتا فقال ما انتم باسمع منهم ولكن لا يجيبون وذكر حديث عائشة ابن عمر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم طلع على اهل آآ قتل بدر من المشركين وهم في القريب وقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا
42:34والمقصود بذلك انا وجدت معاذ محقا يعني انه انه وعدهم بالعذاب وانهم يعني والرسول صلى الله عليه وسلم خاطبهم قال هل وجدت كما وعد ربكم حقا هو ذكره في عذاب القبر من اجل
42:49ان انهم وعدوا بالعذاب والرسول صلى الله عليه وسلم يسألهم يعني هذا السؤال الذي هو تبكيت ويعني هل وجدتم موعد ربكم حقا يعني ان قيل كيف تخاطب ناس؟ يعني لا يسمعون؟ قال قال انهم
43:08يسمعون ولكن قال ما انتم باسمع منهم. قال ما انتم باسمع منهم. ولكن فلا يجيب نعم ما انتم باسمعه منهم ولكن لا يجيبون يعني يسمعون ولكنهم لا يجيبون فانتم تسمعون هذا الكلام الذي يخاطبهم
43:28به وقال انهم انكم لستم باسمع منهم يعني انهم يسمعون وهذا يعني لا يقال في ان اه كل من خوطب في قبره انه يسمع وانما هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين اذوا المسلمين اذاء شديدا وقد اهلكهم الله عز وجل وخاطبهم بهذا الخطاب
43:53للتنفيذ والتقريع وانهم لقوا الشيء الذي كانوا وعدوا به آآ لكونهم يؤذون المسلمين هنا ويصدون عن سبيل الله عز وجل فمحل ايراده من جهة ان ان نفوق ما وعدكم ربكم حقا والذي وعدوا به هو هو العذاب الذي وعيدوا به هو العذاب
44:17وهم يسمعون كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا يقال ان ان الميت عندما يخاطب وعندما يحصل شيء عند قبره اي انه يسمع الاصل هو عدم السماح حتى يأتي شيئا يدل عليه. وهذا مستثنى
44:34وهذا مستثنى الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر بانهم يسمعون ولكنهم لا يجيبون. وانما حصل هذا لكونهم من اشد الناس ايذاء المسلمين. وقد حصل ان هلكوا وماتوا على الكفر وعلى الشرك وانهم آآ آآ لقوا ما وعدوا به من العذاب
44:57قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن المديحي عن يعقوب ابن ابراهيم نعم عن ابيه ابراهيم ابن سعد عن صالح ابن كيف النافع نعم نافع مولى بن عمر قال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا سفيان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت انما قال النبي صلى الله عليه
45:24واله وسلم انهم ليعلمون الان ان ما كنت اقول حقا. وقد قال الله تعالى انك لا تسمع الموتى لما ذكر الحديث عائشة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انهم يعلمون ان ما
45:44انهم يعلمون الان ان ما كنت اقول حقا. انما كنت اقول حق يعني ما كان يقوله لهم من دعوة للاسلام وانهم اذا دخلوا انهم يفلحون ويحاصرون السعادة الجنة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا
46:06عندما بعثه الله كان يطوف في القبائل ويقول يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا آآ يعني علموا ان ما قاله حق وان من خالفه انما هو معذب وانه يعني عرفوا آآ صدق رسول الله
46:23النبي صلى الله عليه وسلم وان العذاب حل بهم ووقع بهم كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم لم يظهروا بالسعادة التي تكون بها السلامة من العذاب والتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى ان يدخلوا في هذا الدين ليسلموا من النار
46:43ولكنهم بقوا على كفرهم واصروا وعاندوا حتى اهلكهم الله فحصل لهم العذاب الذي وعدوا به قال حدثنا عبد الله بن محمد والمسندين البعث عن سفيان. نعم سفيان سفيان ابن عيينة ابن عيينة نعم عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة نعم
47:09قال حدثنا عبدان قال اخبرني ابي عن شعبة قال سمعت الاشعث عن ابيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها ان يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها اعاذك الله من عذاب القبر؟ فسألت عائشة رسول الله
47:29صلى الله عليه واله وسلم عن عذاب القبر. فقال نعم عذاب القبر. قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة الا تعوذ من عذاب القبر
47:47ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة ان يهودية جاءت اليها وقال سعادة الله من عذاب القبر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نعم عذاب القبر حق ثم قال ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم آآ صلى صلاة الا استعاذ بالله من عذاب القبر
48:07وذلك انه يأتي به في التشهد الاخير في عهد الدعاء الذي فيه آآ تعوذ من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة عذاب القبر وعذاب النار وفتنة الحيوانات يفتن المسيح الدجال هذه كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بها في اخر صلاته في التشهد وهذا فيه بيان
48:31ان عذاب القبر حق وان عائشة رضي الله عنها ما كانت تعلم هذا الحكم وان آآ وان اليهودية هذه التي كانت آآ تقول القبر عرفت هذا في دينهم عرفت هذا من دينهم ومن شريعتهم والرسول عليه الصلاة والسلام اخبر عائشة بان عذاب القبر
48:51حق وان وان الناس اذا خرجوا من من الدنيا فانهم ينتقلون من الدار الدنيا الى الدار الاخرة واول منازل الاخرة في القبر ويعذبون فيه يعذب فيه من هو من اهل العذاب وينعم فيه من اهل النعيم كما جاءت في ذلك الاحاديث المتعددة
49:11الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبدان هو عبد الله ابن حثان المروجي عن ابيه وعثمان ابن جبلة عن شعبة عن الاشعث الاشعث ابن ابي شعثة وهو
49:26وهو سليم ابن الاسود المحاربي. يعني الذي والده اشعث وابو الشعث وهو سليم وسليم آآ التسمية فيه يعني متكررة ومتعددة واما سليم بالفتح فان تسمية قليلة. ولهذا في التقريب عندما ذكر سليم وسليم
49:51ذكر من يسمى سليم عشرة اشخاص عشر اشخاص كل منهم يقال لسليم واما سليم فلم يذكر الا شخصا واحدا هو سليم ابن حجاب رجال الكتب الستة رجال الكتب الستة فيهم عشرة يقال لهم سليم وواحد يقال له سليم
50:12عن مسروق عن عائشة قال حدثنا يحيى ابن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير انه سمع اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما تقول قام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن
50:37فيها المرء فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة زاد بندر عذاب القبر ثم ذكر يعني هذا الحديث عنا ما من ابي بكر انا شنو عملت ابي بكر رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا؟ فذكر فتنة القبر فذكر فتنة القبر
51:03التي يفتتن فيها المرء فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء تضج خرجوا فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة. فلما ذكر ذلك ضج ضج المسلمون ضجة. يعني حصل منهم يعني ظهور يعني اصوات
51:20يعني من خوف يعني آآ بسبب هذا هذا الذي حكاه النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة القبر وما يفتن به الانسان في قبره وقال يعني بعد ذلك عذاب القبر وعذاب القبر فيه فتنة وفيه عذاب. فالفتنة هي الاختبار والامتحان والتقريع والتمكيت الذي
51:40من الملائكة والعذاب هو ما يصل اليهم من عذاب النار فان الناس يفتنون في قبورهم ويمتحنون ومنهم من يوفق في الجواب ومنهم من يكون بخلاف ذلك ثم بعد ذلك يكون على ضوء ذلك النعيم والعذاب
51:56فمن كان موفقا في جواب حصل له النعيم ومن كان بخلاف ذلك حصل له العذاب نعم ولكن كل هذه من الادلة الدالة على عذاب القبر وهي ادلة كثيرة ومتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر البخاري هنا
52:16جملة منها قال حدثنا يحيى ابن سليمان عن ابن وهب عبد الله المواهب عن يونس عن ابن شهاب يونس ابن يزيد الايدي عن عروة ابن الزبير عن اسماء بنت ابي بكر. نعم
52:35قال حدثنا عياش ابن الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه حدثهم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ان العبد اذا وضع في
52:52قبره وتولى عنه اصحابه وانه ليسمع قرع نعالهم اتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه واله وسلم. فاما المؤمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله فيقال له انظر الى مقعدك من النار قد ابدلك الله به مقعدا
53:18من الجنة فيراهما جميعا قال قتادة وذكر لنا انه يفسح في قبره ثم رجع الى حديث انس قال واما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا ادري
53:35كنت اقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت. ويضرب مطراق من حديد ضربة فيصيح صيحة معها من يليه ويوفقين ثم ذكر بعد ذلك هذا الحديث عن انس رضي الله عنه
53:54ان انه قال قال رسول الله ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه انه ليسمع قرع نعالهم. يقول عليه الصلاة والسلام ان العبد اذا وضع في قبره وتولى
54:08اصحابه انه يسمع قرع نعالهم. والحديث سبق ان مر اورده آآ البخاري رحمه الله في آآ في باب سماع الميت قرع النعال واورده هنا من اجل آآ اثبات عذاب القبر
54:26ما ورد هنا من اجل اثبات على قبر وان عذاب القبر حق واورده فيما مضى من اجلابه على ان يسمع قرع الريال وهذا من الاشياء التي اه تثبت في سماع الاموات
54:41بما يحصل من الاحياء هذا مما ثبت وهو كونه يسمع قرع الناس وايضا الذي مر بنا قريبا وهو كون الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب اهل القريب وانهم يعاقونكم لستم لستم
54:57منهم فانهم يسمعون اكثر مما تسمعون فهذا من من السماع سماع الاموات الذي آآ يثبت لكونه جاءت به سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما الشيء الذي لم تأتي به السنة فلا يثبت شيء يعني من سماع الاموات الا
55:17اه في حدود ما ورد وهذا مما ورد الذي هو سماع قرع النعال وسماع هؤلاء الذين خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم وانهم كلامه وكان ذلك تقريعا لهم وتثبيتا لهم على ما حصل منهم من شدة الايذاء للمسلمين
55:35قال انه يصنع قرع نعالهم وقد مر هذا في درس مضى. فايش؟ اتاهما الاكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل يأتيان يأتيه ملكان وقد جاء في بعض الاحاديث ان اسمه حديث المنكر والثاني ذكير
55:51يسألاني وهذا هو الامتحان الذي يكون في القبر كنت تقول في هذا الرجل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيقول فاما المؤمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله. اما المسلم فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله. اشهد بانه عبد الله ورسوله
56:12ارسله الله بالهدى وانه آآ شهد له واتبعه ها فيقال له انظر الى مقعدك من النار قد ابدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا. قال انظر الى مقعدك من النار
56:27قد ابدلك الله به من الجنة فيراهما جميعا يرى المقعدين يعني معناه انه فرض عليه الجنة وتعرض عليه النار ويرى مقعده فيها لو كان يعني لو لم يحصل له الهداية وانه
56:43وذلك ليزداد فرحا وسرورا لانه رأى العذاب الذي سلمه الله منه ورأى ان النعيم الذي امامه الذي اكرمه الله تعالى به سيزداد بذلك فرحه وسرورا. في كونه رأى العذاب ورأى انه لو
57:03كان لم يحصل منه الاهتداء انه سيكون في هذا المكان فيزداد فرحه سرورا. ها قال قتادة وذكر لنا انه يفسح في قبره ثم رجع الى حديث انس قال واما المنافق هو الكافر فيقال له ما كنت
57:21يقول في هذا الرجل فيقول لا ادري كنت المنافق والكافر المنافق الذي هو كافر ولكنه يظهر الاسلام ويبطل الكفر. والكافر الاصلي الذي ما عنده الا اظهار الكفر فكل منهما من اهل النار وقد اخبر الله عز وجل ان المنافقين في الدرك الاسود من النار
57:44من المنافقين في الدرك الاسفل من النار فهم اشد من الكفار لان خبرهم اخطر من الكفار المعاندين المناوئين المباينين لانهم مندسين لانهم مدسون بين بين اهل الاسلام وهم اي اخطر عليهم من الكفار المبينين. ولهذا كانوا اشد من كانوا
58:07وشدد الكفار في عذاب النار واما الكلام واما المنافق والكافر فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته يعني انه متبع متبع لغيره من اهل الضلال الذين يتبعون ملة الاباء والاجداد
58:24كما كما حصل عند ابي طالب لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم منه ان يشهد ان لا اله الا الله وقال له اللذان اللذان عنده وهم من الكفار قالوا اترغب عن ملة عبده وطلب؟ يعني انهم يتابعون غيرهم في الظلال ولهذا يعني آآ ما شهدوا ان محمدا رسول الله
58:44ما شهدوا ان محمدا رسول الله اللهم الكافر والمنافق فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا ادري كنت اقول ما يقول الناس فيقال لا دعيت ولا لا دريت ولا تليت. يعني لا دريت
59:00يعني لا دريت الحق والهدى ولا تليت من كان على الحق والهدى ولاتبعته لم لم تدري ولم تتبع من يدري قال ويضرب بمطارق من حديد رغبة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الكفرين
59:20او يغلق بالمطارق من حديد ضربة يصرخ منها ويصيح يسمعه كل احد حتى الا الثقلين. تسمعه تسمعه يسمعها من يليه غير الثقلين. يسمعها من يديه يعني آآ آآ يعني من حوله يعني سواء من من من يعني من
59:47من الملائكة او من الملائكة ومن الحيوانات ولا يحجب ذلك الا عن الجن والانس لانهم المكلفون لانهم هم المكلفون المأمورون المنهيون وان الذي يستجيب للاوامر والنواهي على خير والذي يمتنع
1:00:09ولا يستسلم لما امر به فانه على شر وذلك ان امور الاخرة شاء الله تعالى ان تكون غيبا فلم يطلع عليها آآ يعني البشر والجن والانس ليؤمن من يؤمن بالغيب وليتميز من يؤمن الغيب ومن
1:00:29لا يؤمن به الله حجب عن الان الثقلين مع ان غيرهم يسمعوا ذلك الحيوانات الجواب وتسمح ذلك والملائكة يسمعون ذلك لكن مأمورون المنهيون المكلفون في الاوامر والنواهي هؤلاء الذين حجب عنهم
1:00:48حتى تكون امور الاخرة غيبا ولا تكونوا علانية كما مر بنا في حديث صلاة الكسوف الرسول صلى الله عليه وسلم رأى الجنة ورأى النار والصحابة وراءه لم يروها. ولم يشاهدوه كما شاهدها رسول الله
1:01:04عليه الصلاة والسلام آآ فكل يسمع الا ثقلين الجن والانس الذين هم مكلفون فانهم يعني لا يسمعون. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم
1:01:20صحيح قال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم العذاب القبر من اسماء لولا الا تدافنوا فدعوت الله فدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع قال حدثنا عياش ابن الوليد. نعم. عن عبدالاعلى. ابن عبد الاعلى. عن سعيد عن قتادة. سعيد ابن ابي عروبة
1:01:46عن انس ابن مالك هذا؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك قال عبدي ورسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق
1:02:03جزاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل هل لكل انسان مقعدان؟ مقعد من النار مقعده الجنة ام ان ذلك خاص بالمسلمين فقط
1:02:18يأكل منه حتى الكفار يعني يرى المقعد يعني المسلمين والكفار يعني هذا يزداد يعني يزداد المسلم يزداد يعني فرح وسرور وهذا يزداد حسرة يقول مر معنا الحديث اثنوا عليها شرا. اليس الثناء يكون في المدح والفضائل
1:02:41الا يعني يكون يعني في المنشأ والفظائل ولكنه جاء يعني اضافته الى الشر كما ان الثواب يعني جاء فيما يتعلق بالخير وجاء يعني ايضا ما يتعلق بالشرع الثواب نفوز الكفار وما كانوا يفعلون
1:03:04هل يصح للشهادة بالجنة لشيخ الاسلام وللائمة الاربعة لثناء الناس عليهم واستفاضة امرهم بالخير القطع بانهم في الجنة لا يقطع لاحد بالجنة بل بل قبلهم يعني جماعة كثير من الصحابة لا لا يقطع لهم بالجنة
1:03:23وهم خير من غيرهم خير ممن جاء بعدهم كثيرون من الصحابة من اهل الفضل واهل الشرف ما ما يشهد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة من لم يشهد به الرسول ليس بالجنة والصحابة من باب هم اولى الناس بذلك
1:03:43يعني كل من حصل منه خير يرجى له ويأمل له ويدعى له ويثنى عليه لكن القطع جزم لا يكون لاحد الا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة
1:04:00او شهد له بالنار يقول عندنا في بعض المناطق اذا صعب على المعزة وضع حملها ذهبنا بها الى قبور الكفار هذا ليس بعيد ذكر عن شيخ الاسلام ابن تيمية يعني انه انهم كانوا يعني اذا يعني الخيل او الابل او كذا اذا يعني اه اذا اصابها في بطنها
1:04:27شيء من الانحباس يعني يأتون بها عند قبور الكفار فيعني يحصل الاستطلاع في بطونها ذكر ذلك عن شيخ الاسلام ابن تيمية قولوا في الحديث قال الله بذرني عبدي بنفسه الجمع بين هذا وبين ما قدره الله من اجل لا يجاوزه
1:04:52نعم يعني هذا هو الاجل ولكن الله عز ولكنه هنا الذي قتل نفسه وجاء الاجل الذي قتله الله وليس معنى ذلك انه آآ له اجل مؤخر وانه عليه اجله ابدا يعني معناه انه هو نفسه الذي بادر وحصل انه قتل نفسه لا يقال ان له عمر اه او له اجل
1:05:14تأخر هو انه آآ آآ يعني جاء قبله اجل ولو ولو لم ولو لم وذلك لعاش بل هذا هو اجله والموت واحد والاسباب متعددة فبادر ان يصل يعني ذلك انه بادر بنفسه ان انه قطع عليه اجله
1:05:36وان الاجل الذي له في المستقبل لا هذا هو اجله ولكن الله قدر ان يكون بقتله نفسه يقول كيف يكون الحلف بملته غير الاسلام من يقول هو هو يهودي هذا هو حديثنا
1:05:56يقول كنت امس في مكة وبعد صلاة الجمعة قمت بصلاة العصر جمع تقديم بعد الصلاة مباشرة في الحرم وقبل السفر فقال لي بعض الاخوة هذا لا يجوز فماذا علي الان
1:06:10هو لا شك انه لا يجوز وصلاة الجمعة تختلف عن صلاة العصر والعصر هي تجمع مع الظهر واما العصر لا تجمع مع الجمعة وبعض اهل العلم يعني يقولون انه يعيد الصلاة
1:06:29بعض اهل العلم يقولون انه يعيد الصلاة ويحفظ الانسان انه يعيد الصلاة خروجي من الخلاف هذا سائل زائر يقول في بلادنا تأمر وزارة الشؤون الدينية الائمة بالقاء درس قبل خطبة الجمعة
1:06:44ويطبق الائمة ذلك وقد يطيلون الدرس نحن لا نستطيع ان نشتغل بالذكر في وجود مسمرات الصوت