المجلس (130) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الوتر باب ما جاء في الوتر وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع وعبدالله ابن دينار عن ابن عمر ان رجلا سأل
0:21رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى نعم واذا خشي احدهم الصبح صلى ركعة واحدة توفر له ما قد صلى. وعن نافع ان عبد الله ابن
0:41وركان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر لا يأمر ببعض الحاجة. وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك المكرمة بن سليمان عن قريب ان ابن عباس اخبره انه بات عند ميمونة وهي خالته
1:01وقانعني في ارض وسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهله في طولها فنام حتى انتهى الليل او قريبا منه واستيقظ يمسح النوم عن وجهه. ثم قرأ عشر ايات منها ال عمران
1:20ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جن معلقة فتوضأ فاحسن الوضوء ثم قام يصلي فصنعت مثله وقمت الى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسه واخذ باذنه يغسلها
1:38آآ ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم اوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن وقام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الظهر وقال حدثنا يحيى ابن سليمان
2:01قال حدثني ابن قال اخبرني عمرو ان عبدالرحمن بن الحازم حدثه عن ابيه عن عبدالله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا اردت ان تنصرف فارفع ركعة توتر لك
2:21فصليت قال الخاتم ورأينا اناسا منذ ادركنا يوزرون بالثلاث وان كلا لواقع ارجو ان لا يكون بشيء منه بأس وقال حدث لنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري العروة ان عائشة اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه
2:43وسلم كان يصلي احدى عشرة ركعة يعني بالليل ويسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه ويرفع وركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الايمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة
3:10بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد البخاري رحمه الله فاخرج الذكرى بكتاب وفصله عن تأدب
3:34اخذ كتابا للتعجب وعقد كتابا للوتر فاتى بكتاب الذكر وقدمه واخر كتاب التحدي. وبعد وذلك لاهمية الوتر على غيره من الاشياء المستحبة والاشياء ومن هو من اكد النوافل وجاء عنه عليه الصلاة والسلام انه كان
4:25يحافظ على الوتر وعلى رفع الفجر مما لا يحافظ على غير على غير ذلك. ان هذا من بيوت الله عليه في الحظر والحكم كان يحافظ عليهما في الحضر والقتل وهذا يدل على اهمية الوتر
4:45في الليل ولهذا اخرجه البخاري رحمه الله في كتاب خاص ولم يجعله مع الرجال التهدي. فقدمه عليك بعدة وذلك لاهميته ولتميزه على غيره من النوافل المتر هو وهذا من اخواننا عز وجل الله تعالى وتر يحب الوتر. ولهذا جاءت السنة باستعمال
5:28في امور كثيرة على وان تكون الاعداد كما جاء مرغ الوضوء انه امر بان تكون احجار اخرى وهي هكذا الوتر هو من اقبال الله عز وجل والله تعالى يحبه محفظ عثمان. ولهذا من الايبار وان يستعمل الذكر وقال
6:22عليه الصلاة والسلام ان الله يفرح يحب الوتر. والمراد بالوتر هنا في هذا الكتاب هو الصلاة في الليل ولكن بركعة هو باصغر منخفضة على ان تكون اخرى منخفضة الامام البخاري رحمه الله عدة احاديث عن ابي الحديث
7:06قال النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن صلاة الليل فقال متى متى؟ اذا خشي فاذا هو الركعة التي يؤتى لا من صلاة الليل. او ثلاثة ركعات تكون متصلة. او خمس ركعات
7:36اخوكم وما قبل ذلك هو التعجب او ما قبل ذلك هو النوازل او التنفل الذي يكون قبل هذا الشيء المؤثر الذي هو الوداد. هذا جاء في هذا الحديث ان سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل مثنى مثنى اذا خشي احدكم طلوع الفجر اتى
8:06طبعا الاولى انه انا قد ظل لانه قبل ان تؤتى بهذه الركعة فالذي مضى يعتبر شرعا واذا توفي بركعة واحدة اغرقت الى ما كبر فانه يعطيكم ذكرا. العبد يكون ذكرا
8:26خمسة سبعة وعشرة والاشراع الذي لا تنحطم بعدد مجرم القسم على اثنين هذه نص ساعة واما الوتر فهو ولهذا قال في الحديث لانه لو لم يأتي بها لكان شفعة اذا
9:16والنذر هو هذه الركعة. وما ينضم اليها قبلها من شبع وشفع اوتيان بثلاث مضمومة مع بعض او صلاة الليل قال الامام البخاري رحمه الله عرض هذا الحديث في كتابه في كتاب التهجد. لانه يدل على التهجد
9:54تدل على الوتر لان الوتر هو طلب الليل. هو صلاة الليل. هذا التعجب هو صلاة الليل قوله صلى الله عليه وسلم يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا تقوم صلاة الليل اثنتين اثنتين. يعني يسلم من كل ركعتين. يفهم منه
10:26انه لا يصلى في اقل من ركعتين. الا بالوتر. التي ترك الزحام يصلي ركعة وحدها وهذا خلاف لما جاء في هذا الحديث لانه قال مثنى لا يقل عن الرفع عليه
10:52وهذا ومثله ما جاء في الحديث ان اوتي بها وحدها وختمت بها صلاة الليل او غيرها بكلام واحد وخلافا مفروضا فهذا هو اذا قوله مثنى مثنى دل هذا على انه لا يتنفل باقل من ركعة انه لا يأتي بالركعة بالواحد لقبلة
11:31مبنى مثنى اي صلوا من كل ركعتين ودليلا على ان صلاة الليل وذلك ان اقليم من كل ركعتين في ترويض النفس. الاسلام لا يحصل معه المواصلة عليه ربي بقى فانه قد يشق عليك. اذا من الفوائد التي تتردد على حكومة صلاة الليل
12:21عدم وعدم ثم جاء في بعض الاحاديث انه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى اربع هذا دليل على انه يجوز. ان طيب وان يصلى عدة ركعات مفرودة لكن لا تكون بكرا الا في ختام الصلاة
13:01ستة وجاء عنه فضل انه جاء عنه الوصل يعني صلى اربعا قبلا وجاء عنهم فصل قال له اثنتين اثنتين قعد في فصل وارشد الى الفصل وما ارشد الى الوقف دل هذا على ان الفضل اولى بالوطن لان لان الوصل
13:41اركب اليها الرسول صلى الله عليه وسلم وفعلا والوطن فعله فقط ولم يرشد اليه ودل هذا على ان كل ولكن اولى ان يصلي ثنتين ثنتين ثنتين ثم يسلم ثم يصلي هذا فعله الرسول وما وصل اليه. والصلاة اربعة منتسبة الذي فعله
14:11ودل على كل من وان من اجتمع فيه الفعل والارشاد او لا من الشيء الذي هو الوصل وصلت اربعة او في ولكن ذلك سائر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:41ربما حديث ابن عباس في صلاته الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت حالته من هنا لما بات عندهما بان في ذلك بيان نحن الرسول صلى وسلم لصلاة الليل وانه صلى
15:11هم اثنتين ثم اثنتين ثم اثنتين وهكذا. يعني يصلي من كل ركعتين. يصلي من كل ركعتين. فهذا الفعل مطابق للقول الذي قبله ولهذا الامام البخاري رحمه الله جمع او اتى بهذا الحديث ورأى ذاك الحديث لانه اتفق معه على على الوسط على لانه يتفق معه
15:33الا ان الاول من صومه والثاني من فعله عليه الصلاة والسلام وحديث ابن عمر الاول اثنتين اثنتين لقوله واركاده وجوده. وحديث ابن عباس الذي ذكر فيه انه ظهر ركعتين ركعتين من صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى يعني انه فعل بنفسه
16:03صلى الله عليه وسلم فكان قوله وكان قوله اولا في الحديث السابق اي عمر وفعله في الحديث الثاني الذي هو حديث ابن عباس رضي الله عنه وارضاه. واذا عقب هذا الحديث. لان فيهم
16:23هون وفعل دل على عمل في قناة الليل الا ان اول مطلق. ما حدده بمقدار وان هذا وفيه وفيه مقبول معين. لكن ليس فيه تحديد بمعنى ان الناس يلزمهم الا يتجاوز
16:50وللحديث الاول دلال على الجواز وعلى ازديادة على المقدار الذي وهو الاحدى عشر. يحشر بدون ركعتي وثلاثة عشر لهذا حديث ابن عباس في ست مرات اثنتين اثنتين قالوا مراد وقد يكون اخركم في تلك الليلة مع تأكيده
17:35صلى الله عليه وسلم فاذا الحديث الاول دل على الاطلاق وان هذه اثنتين من غير تحديد عندما قال دل هذا على جواز اصغر من المقدار الذي جاء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:05ولكن الاولى الذي ينبغي ان يفعل وان يحرص عليه والذي فعله ربنا عز وجل اكثر من احدى عشر. وهو داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم اذا خف احدكم الصبح بركعة ولكن فيجوز لا
18:45ولولا هو ما فعله رسول الله. وفعله وملازمته وهذا المقدار يدل على افضليته واولويته. وقوله عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مبنى مبلغ واذا قصر عدد من الصحابة يدل على الجواز وان الامر في ذلك واسع. وان الانسان يصلي من الذين يشاء
19:15واحد وعشرين فاذا هذا فيه دليل على ان الوتر وصلاة الوتر قبل طلوع الفجر. وان الليل ينتهي بطلوع وان النهار يبدأ بطلوع الفجر. ولهذا الصيام يبدأ من طلوع الفجر. والوتر الذي هو اخر صلاة الليل
19:55وكونوا قبل طلوع الفجر. لانه يكون في الليل. والليل يمتد من غروب الشمس الى طلوع الفجر ولكن التهجد يبدأ عن صلاة الليل قبل صلاة العشاء الى طلوع الفجر وفي رمضان وفي غير رمضان ولكن الشيء الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو
20:35في هذا الحديث الصحيح صلى الله عليه وسلم حديث ابن عباس رضي الله عنه وارضاه وبقى مرة في عدة مرات في مواضع كثيرة وللامانة في وفي مواضع متعددة ابن عباس رضي الله عنه وارضاه نام عند قوله ولما استوصى بالرسول صلى الله عليه وسلم وترفع بكل معلق
21:15ثم دخل الغلام ابن عباس زاره الى فدل هذا على يمر في تقدما من ناحية ابناء وصلاة الليل جماعة رائغة وان موعظة يكون عن يمين ها ويقول عن يساره ان مثل هذا العمل لا يؤثر على طلاق الامام ولا صلاة المأموم عندما يدير هذا هذا او الكبير هذا
21:55كل هذا يدل عليه وان الانسان اذا دخل في الصلاة وهو لا يريد من وضوءنا ثم جاء احد لان النبي صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة وحده وجاء وقال نعم. فدل على ان من بخل في
22:15ولا يريد ثم جاء احد اماما وهذا الذي دخل يقوم وعموما وكل هذه قد والحديث الذي يتعلق بهذا الموضوع الذي نحن فيه محلك واحد لما نحن فيه هو صوم صلاة الليل وكونوا على هذا الوقت ثم رسموا بوتر
22:45ومحلش لهم كتاب وحطمها للودن. لان الكتابة كتاب الوتر. فاذا تفهم من صلاة الليل ليوترك قبل هذا الفعل ابن عمر كان يسلم بعده وفعل ابن عمر رضي الله عنه وارضاه يعني فيه بيان انه كان يسلم بين الركعتين والركعة
23:15ان فيه الوتر وان الرفعة تكون صلى وحدها لان ابن عمر كان يرفعها وحدها وفعله سابقا لما في الحديث نفسه قوله فاذا مرض كان يفعل هذا وانه يصلي بين الركعة التي هي ركعة الوتر والركعتين قبلها وربما ارغب الحاكم
23:55يعني غير ذلك قرأت ان في اخر ايات. عشر ايات سبق ان تقدم انه ان الانسان يقرأ القرآن وهو على غير وجود. وقرأ هذه الايات عليه الصلاة والسلام. دل هذا على ان هذا كله. عليه الصلاة والسلام وهذا هديه
24:35قول القاسم قال قال القاسم ورأينا اناسا منذ ادركنا يوترون وان كل النوافع ارجو ان لا يكون بشيء منه بأس بعد ثم قال ادركنا منذ ادركنا يعني منذ عقلنا وبلغنا
25:11وعرفنا ابرزنا حصل لنا العقل في الاجرام وتمييز مثل مثل ما تقدم مجدا يعني يتذكر منذ عرق وادرك انه يرى اناثا بقانون الرواية ويجعلون هؤلاء البعض فهو كل واقع قول واحد
26:01الا قبل بعد ما ركعة متصلة ولا يجلس الا من اخرها ويقاتل محمد ابن ابي بكر الصديق الذين يأتي ذكرهم كثيرا في الاحاديث قال هذا وكل واحد ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الجوري العروة ان عائشة اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي
26:51احدى عشرة ركعة كانت منافع تعني بالليل ويسجد الشدة من ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الايمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة
27:14هذا حبيب عائشة رضي الله عنها وارضاها في ان الانسان يصلي احدى عشر ركعة هذا انهتر وهو مطابق لقوله في صلاة الليل ما مضى. يعني في وتر ومطابق الحلم عن ابن عباس
27:44المجموع يعني ان الاثنتين يرجع الامر الى ان يكون المجموعة عشر معارك هذه الايام واحدة عشرة حكايته على المداومة لانه قال كان في بعض الروايات في رمضان ولا غيره يدل على مداومته
28:34بملازمة هذا العدد. على مداومته عليه ما كان يزيد على هذا كانت تلك الصلاة تدعني بالليل ويسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه
29:01لهذا صلى الله عليه وسلم ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم ثم يأتي المؤذن ويؤذنه بالصلاة. يعني وقت المؤذن؟ عند خروجه صلى الله عليه وسلم من ومن بيته في بيته بعد طلوع الفجر بعد الاذان
29:51ثم من قبله فاذا اذنه المؤذن واعلنه حضور وقت الصلاة خرج قال كان ابو هريرة اوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم وقال حفلتنا ابو النعمان قال حدثنا حمام بن زيد قال حدثنا انس بن جبريل. قال قلت لابن عمر ارأيت
30:28الليل قبل صلاة الغداة اقيل فيهما القراءة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى نعم ويوتر بركعة ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة وكأن الاذان باذنيه. قال حماد
30:48اي جرعة وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمى قال حدثني مسلم عن مخلوق عن عائشة قالت كل الليل اوتر رسول الله صلى الله عليه منها ان يضرك الله الوضوء. اول الليل
31:15صلى الله عليه وسلم ركعتين الضحى وقيامها قيام كل شهر. غفر قبل ان ينام. وهذا محل الشاهد هنا وبمعناه ان من اوقات المسلم في اول الليل صلى النوم هذا وقت الوضوء وحديث ابي هريرة هذا يدل على
31:45في اول الليل. ثم جاء اه معناها في اول الليل وفي وسط الليل وفي اخر الليل. هذه معناها ان كل الليل وقت يثري ونهاوته السحر علي معناه الى طلوع الفجر
32:17واذا طلع الفجر انتهى انتهى ثم وقت صلاة الليل التي اوتر يعني معناها انه اوفر في اول الليل ووسطه واخره. وان كل الليل ركض لايقاع الوتر بعد صلاة العشاء اذا وجبت صلاة العشاء
32:42بل لو قدم صلاة العشاء مع المغرب وجمع جمع تطبيق فانه يبدأ يوتر بعد ذلك. يبدأ صلاة ممكن بعد ذلك. بعد ذلك انه بعد صلاة العشاء سواء كانت مقدمة مع المغرب او مؤخرة لوقفها
33:06في اول وقتها او في وسطه او في اخره صلاة الليل تصوم بعدها. صلاة الليل تكون بعد بعد ايجادها فعلها ان الليل كله وقت لايقاع الوتر في وسط الليل في اوله في اخره
33:36هذا هو اللي قبل هذا. قال حدثنا ابو النعمان قال حدث انا حماد ابن قال حدثنا انس ابن سيرين قال قلت لابن عمر ارأيت الركعتين قبل صلاة الغداة اطيل فيهما القراءة
33:58وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة وكأن الاذان باذنيه. قال حماد اي جرعة هذا الحديث فيه ركعة
34:24يعني معنى هذا ان الليل كله وقت وقت وقف لايقاع الوتر وهو قد روي عن رفع الفجر هل يطيل فيهما؟ فاجابه واكثر مما سأل. وبين له هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل. ثم في الوتر
34:44ثم بين له سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل وفي النسك وفي ركعتي الفجر اجال باكثر من نافعا وبين هدي الذي سأل عنه وفي غير ما قال عنه الذي هو صلاة الليل الذي هو التهجد
35:14الذي تقدم به آآ قناة الليل. وقوله كان اهله يصلي الركعتين نخفف فيهما وكأن الاذان اي الاقامة باذنيه يعني كانه الاقامة وذلك اياهما. ان الاقامة على وشك مع الاقامة. الاقامة. لان الاقامة يطلق عليها اذان. والمراد بالاذان هنا
35:54السحور الذي هو الذي هو اللي يكون عند اذان الفجر والاذان الذي هو الاقامة قال قبل خمسين اية يعني بين الامساك عن الاكل طلوع الفجر وحصول الاذان بينه وبين الاذان الذي هو الاقامة قبل خمسين اية. يعني بين الاذان والاقامة خمسين اية
36:25والمراد بالاذان هنا الامام لان الاقامة يطلق عليه هذا. وقد جاء في الحديث بين كل يوم بانني خلاص ويقول لي احد الاذانين وقد مر في الحديث الاذان الثالث الاذان الثالث وهو
36:45بالنسبة للاقامة يعني هناك بالليل الاقامة والاذان والاذان الاول. الاول بالنسبة للاقامة وكذلك بالنسبة للجمعة في بعض الروايات على الجانب الثالث يعني هو ثالث بالنسبة للاقامة فاذا الاقامة في اذان والمراد بقوله
37:15يعني الاقامة قرب الاقامة او كأن الاقامة يقول يعني الانفجار في ورد في الحديث هل يقع في المسجد ولا؟ الرسول كان يفعله في بيته كان يصلي الركعتين ويرتجع. وفي بعض الروايات انه حتى ينفخ. بعد الرواية. ثم يقوم ويصلي
37:45قال الله صلى الله عليه وسلم ثم ان الهجرة الاولى فيها ان يكون في اخر الليل لما آآ عرف الانسان انه يستيقظ في اخر الليل وانه لا يفوته هو انه لا يقرأ عليه الفجر وهو غير مصلي للوتر. انه اه
38:15يكون في اخر الليل اخر الليل ووقت نزول الرب. قوله هل من شرف الفاتورة الاولى اولاده ان يوتر قبل ان ينام. وعلى هذا اه ما جاء في حديث ابي هريرة. الوصية
38:45يعني اذا كان رحمة الاوائل الا فانه اذا به يقول يا شيخ وقيام الليل قاع الوتر قيام الليل او لان ايقاعه في اوله انا باب الايقاظ للنبي صلى الله عليه وسلم اهله باليسر
39:11وقال حدثنا مقدم قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثني ابي عن ادم فقالت مال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وانا معترضة على فراش اذا اراد ان ينذر ايقظني فاوتر. هذا يدلنا على اهمية الوتر. وعلى عظيم شأنه
39:38وعلى تميزه عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وعاش نائما لكن اذا جاء وقت ايقظه هذه الموتى ايقظها دل هذا على تأكد الوجه وعلى تميزه من اجل هذا غفله البخاري عن التعليم. فعقد كتابا للوتر اتى به هنا. وعقد كتابا للتهجد اتى به بعد اربع شهور
40:08لان اليسرى اخذ من التهجد. ولهذا كان وعائشة نائمة فاذا اراد ان يوتر ايقظها فهو خرج. ايقظها فاوترها. اذا هذا يدلنا على تألق الوتر وعلى اهميته وعلى تميزه على صلاة الليل بل على جميع الصلوات اللي هي النوافل لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يتركه لا
40:38ربما يواود عليه وعلى ركعتي الفجر فهو مما يدل على اهميته وعلى عمله شأنه يجعل اخر صلاته وترا لما حدثنا مكرر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله. قال حدثني نابع عن عبد الله عن النبي صلى الله
41:04عليه وسلم قال اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. وهذه آآ وامر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك دل هذا على ان صلاة الليل تكرم بالوتر. وان محل الوتر في اخر صلاة الليل
41:34امره صلى الله عليه وسلم به بيان ان صلاة الليل تقسم به يدل على اهميته وعلى تميزه وانه قريب من الوجوه ولكنه ليس بواجب لانه لا يجب الا الصلوات الخمس ولكنه متأكد وهو اخر النوافل
42:04بل ان بعض العلماء اه يسيء يسيء الظن. لمن لا يصلي الوتر قد جاء عن الامام احمد ان الذي لا يصلي في الرجل فوق وهو يدل على اهميته وعلى تريته على
42:24غيرك. قال باب الوزر على الدابة. وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي بكر ابن عمر ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب عن سعيد ابن يسار انه قال
42:43منذ اسير مع عبد الله ابن عمر بطريق مكوى. وقال سعيد فلما حديث الكحة نزلت نزلت فاوتر ثم لحقته فقال عبدالله بن عمر اينكم؟ وكنت خسيت صبحا ونزلت فاوتر. وقال عبدالله عليه
43:03في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة واز بلى والله. قال فان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما كان يوفر على البعير على الوتر يجوز ان يتابع
43:23على وانه مثل النوافل. والامام البخاري رحمه الله اورد حديث الترجمة السابقة ليبين ان الامر فيها ليس للوجوب. يعني في يعني الامر في ليس ليس من الفرائض اللي بيوتر لان الفرائض هي التي لابد من النزول عن السادة وصلت على
43:53والوتر يفعل به كما يفعل بالنوافل. كما تصلي النوافل على الدار واما الفرائض فلا تصلي على الجامع بقى. الا في حال صوم كما سبق المرة. في حال الخوف. عدم التمكن يصلونها ركبانا ورجالا
44:13ربانا ورجالا ولكن لغير ذلك يصلون من ركوع وسجود. يعني يصلون على الارض او على ما هو مستقر على الارض في الهواء والبواخر والطائرات. في المكان اللي فيه من الركوع والسجود. فاذا مترا
44:53اورد بعدهم هذا الحديث الذي فيه صلاة الوتر على النافلة على الدابة ليبين ان شأنه يثري شأن النوافل ولكن انه متميز عن النوافل. الحق متميز عن النوافل في تأكده. ولو كان واجبا متحكما كما تتحكم
45:13لا ضمن النزول وان يصلي على الارض. لما كان عن عمر ابن يسار قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي بكر ابن عمر ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عمر
45:44يقول عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار انه قال فاني ارى ان يسير من عبدالله بن عمر. راكبين. فنقذه من عمر تأخر عنه تكون ملاحقة به. قال ماذا؟ قال انني خشيت الفجر فنزلت. قال ليس لك
46:09حسنات وبين انه قد صلى الوتر وانه كان يوتر على الدابة. فدل هذا على ان الهجرة انه ليس من الاشياء ليس واجبا. ولكنه من اخر النوافل. وصلاته على الشام. يختلف
46:29عن الغرائب عن الارض. ويصلي. وانما يصلي كما جاء بذلك القرآن والسنة وهذا باب المجرم السفر. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية ابن عثمان عن نافع عن ابن عمر قال
47:04قال باب مجرم السفرة وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا بويلية ابن اسماء عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه يصلي في السفر على راحلته
47:21يصلي بالسفر على راحلته حيث توجهت به يومئ ايماء صلاة الليل الا الفرائض ويوتر راحلا هذا فيه الوتر في السفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليه في السفر كما كان يحافظ عليه بالصلاة
47:43يعني الرواتب الرواتب ليس من هديه ان يصلي او يتنفل تنقل يعني مع الفرائض مع الصلوات. قد جاء عن ابن عمر انه قال اربعة وانما فالرسول صلى الله عليه وسلم ليس من هديه المحافظة على الرواتب امرت للفجر والوتر واما من التنقل المطلق فكان يتنفل
48:33على راحلته عليه الصلاة والسلام الا الفرائض فانه ينزل ويصلي على الارض ولا يصلي على على الراحلة ربما يوتر على الراحلة يعني وهذا من الاشياء التي هي راتبة وثابتة ولازمة
48:53من ناحية صنعها من الاشياء التي يحافظ عليها. فيوتر على راحلته. الكون يوتر على راحلته وينزل الفرائض ان يدل على ان الوتر ليس بواجب. ولكنه متأكد. وهو اخر او من اخر النوافل. وكان
49:13يصلي على اينما توجهك القبلة او الى القبلة وقال حدثنا قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن هذا ولد انس اخنق النبي صلى الله عليه وسلم بالصبح؟ قال نعم. فقيل له
49:42اوقنت وقبل الركوع؟ بعد الركوع يسيرا. وقال حدثنا. قال حدثنا عبد الواحد. قال حدثنا اه انا سألت انس بن مالك عن القنوت وقال قد كان الملوك قلت قبل الركوع او بعده قال قبله
50:02قال فان فلانا اخبرني عنك انك قلت بعد الركوع وقال انتظر انما خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد الركوع شهرا وراه كان بعض قوما يقال لهم القراء اربعين رجلا الى قوم من المشركين دون اولئك. وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه
50:28وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليه. قال اخبرنا احمد بن يونس قال حدثنا بعائلة عن عن ابي مجنة عن انس قال خنق النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على وزكوان
50:48وقال حدثنا مكرر قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا خالد عن ابي خلابة عن انس قال كنوز المغرب فهذه قرنية تتعلق بالقنوط قبل الركوع وبعده. واورد فيه الاحاديث المتعلقة بالقنوط في الصلوات والنبي صلى الله عليه وسلم كان يغمس النوافل ولم يكن يقنط دائما
51:19ويلازم القانون في صلاة معينة او في صلوات وانما كان يحمل قبل الركوع وبعده. وكان قموته قبل الركوع اصغر منه بعد الركوع. ولهذا يسيرا خرج يسيرا من هذا الركوع. وكان يدعو على اناس ويدعو لاناس
51:49فليدعوا له الناس ويدعوا على وكان ذلك قبل الرسول وبعده. الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة في كتاب الوتر فيما يتعلق وذلك لانه لم يثبت شيء. هذا الفرق ايه؟ لكن في قنوته عليه الصلاة والسلام او في في اركانه فيما يتعلق بالقنوط قبله وبعده
52:26ولعل ارادتي اياه في كتاب الوتر وختمه بفضل وتر في هذا الباب يشعر بان القنوط في الوتر يكون مثل قرار وانه يصوم قبل ركوعه ويصوم بعده. وقد جاء في ذلك اثار الصحابة
52:56وقلوب قبل الوتر وبعده وجاء فذلك ايضا في رفع اليدين عن بعض الصحابة للوتر والبخاري رحمه الله ما اورد فيه شيء يتعلق بالخلود وانما كلنا الصلوات القموض في الصلوات قبل الركوع وبعده وقبل الركوع كان اكثر. قبل الركوع اخواننا يسيرا. كما جاء في الحديث من قوله
53:36المقصود في ذلك هو الاكثار الا فانه افضل كقوله حصل منه بعد الركوع في وقت من الاوقات. وهذا هو الذي يدل عليه فيما تقدم في الرواية الروايات مثيرة الركوع يسيرا. ونقف