المجلس (117) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:03وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. هذا الامام البخاري رحمه الله بعد الصلاة قال اخبرني عمرو ان ابا اما من مولى ابن عمار للاخبار ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رفع الفوز بالذكر حين ينفرح
0:37هل من المكشوفة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس كنت اعلم اذا انفرغوا بذلك اذا كبرت وكان حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر قال اخبرني ابو معبد عن ابن عباس
0:59الله عن ما قال كنت اعرف رضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير قال علي حدثنا الصبيان عن امر حدثنا ابو معبد اصدق موال ابن عباس قال علي وابننا
1:18بسم الله الرحمن الرحيم انا لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الامام البخاري رحمه الله اما اول احراج المتعلقة بالصلاة
1:44في بدايتها الى نهايتها ونهايتها تسليم كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعليمها تكبير وتحليل التسليم ثم بلغ من الزواج المتعلقة بجهة الملاك الا اعظم الصلاة
2:15بعد الصلاة فعرض فيه الله تعالى عنه وارضاه ثم قال ان ركعتين الموت بذكري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو كان يعلم انقضاء الصلاة اذا سمع ذلك
2:41في رواية اخرى واعلموا ان الله هذا الحديث يدل على مشروعية وذلك بان يرفع كل كل مصلي صوته رفعوا بالذكر على حدة يعني لازم تكبيرا جماعيا بمعنى ان واحد يكبر وهم يكبرون بتكبيرة
3:33واحد من برج هذا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ويا عن صحابته الكرام رضي الله عنه وارضاه انما كان فهل يقعون اصواتهم ويرفع صوته في الهجر على اذا فهذا يدلنا على مشروعية
3:55رفعي صوتي من ذكر عقب مسألة الشيوخ ابن عباس رضي الله عنه وارضاه كان يقول انه يعلم عظام الصلاة بذلك يعني يأتي بعض الروايات التكبير ثم تكبيره من جملة الذكر
4:20الذي يقوم بعد الصلاة وبالجملة الذكر الذي يكون بعد الصلاة ان هذا على مشروعية واربعين ان الادلة ايضا على ان الصحابي يعني اذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:43المرفوع لانه ما ذنبه الى زمن النبوة فان هذا هو الذي صار عليه الامام البخاري الامام مسلم وجمهور العلماء فانهم يعتبرون هذا من قبيل ما لا يوفق بالرفع وقد جاء في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه
5:09قلنا نعدل والقرآن ينزل لو كان شيء اعز اذا هذه الصيغة وهي قول الصحابي كنا نفعل كذا في زمن صلى الله عليه وسلم قال الصحابة يفعلون كذا وكذا يدل على ان له حكم الرفع
5:33انه مما يضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم الوحي ومع ذلك يصرون عليه ولا يظهر عليهم ذلك اقل حاجة على هذا تعريف لابي معبد وبيان وان مولانا قال حدث لنا محمد ابن ابي بكر قال حدثنا عن عبيد الله عن زبي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله
6:29الله عنه قال يا الفقراء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ذهب اهل النسور من الاموال بالدرجات العلى والنعيم يغنون كما نصلي ويقومون كما نصوم ولهم فضل من اموال يحبون بها ويعتمرون ويجاهدون
6:51قال انا احدث به ادركتم من خلقكم ولم يدرككم احد بعده وكل خير من انتم بين الظهراني الا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلفكم لصلاة ثلاثا وثلاثين وقد بلغنا بيننا وكان بعضنا من ظل وثلاثا وثلاثين. ونحمد ثلاثا وثلاثين. ونكبر اربعا
7:24وثلاثين ورجعت اليك فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يكون بكون ثلاثة وثلاثين وقال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا عن عهد الملك ابن عمير عن وقاء الناس من ابن شعبة نعم
7:48حديث عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه الذي جماعة من الفقراء المهاجرين يا اولى الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا اذهب من الاموال درجات العلا ونعيم المبين اه الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى دعاء
8:22فعن عظيم يليقون به من سبقهم ولا يقوم احد مثلهم الا من عمل مثل ما عملوا وهو انهم يحمدون ويحمدون ويكبرون كل صلاة ثلاثا وثلاثين آآ وانا هؤلاء الذين سألوا وهم الفقراء
8:52وقد جاء في بعض الروايات انهم فعلوا ذلك ثمان الاغنياء عليهم من هذا اليوم وعملوا مثل ما عملوا فجاء الفقراء وقالوا ان الاغنياء عملوا مثل ما عملنا قالوا ذلك قول الله يؤتيه من يشاء
9:15زيادة الحديث مشروعية بعد الصلاة هو الذي اورد عن البخاري من اجله فان التكبير والتحميد عقب ان الصلوات المحرومة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه يكون بهذا العدد ثلاثا وثلاثين
9:38ثم ومن التكبير ثلاثا وثلاثين وجاء في بعض الروايات اربعا وثلاثين من التكبير وفي بعضها بدل الرابعة والثمانين لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
10:01فاذا ثلاثة ثلاثة وثلاثين من التسبيح وثلاث وثلاثين من التكبير هذا الجهل بالروايات يعني الذي ذكرت هذا العدد في بعضها تقديرا اربعا وثلاثين وفي بعضها بدل نسير لا اله الا الله وحده لا شريك له
10:36وجاء في بعض الروايات ما يقل عن ذلك من نفق العدد النفير لكن الذي يعتبر واولى من غيره ان يعمل به هذا العدد الاكبر الذي هو ثلاث مئة وثلاثين منها
11:23لا اله الا الله وحده لا شريك له وهو على كل شيء قدير ثم هذه الثلاثين كان السلف فيها عن ثلاثة وثلاثين من المجموع وانها توزع على على هذه الكلمات الثلاث
11:53اولا من كل كلمة يؤتى بثلاث وثلاثين انما جاء بيان ذلك بنفسه انه يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يكون من ذلك ثلاثا وثلاثين بمعنى هذا ان ولكن
12:17من المئة او يفهم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وعلى اي شيء قدير ثم هذه هذه هذا التسبيح والتكبير والتكبير سمعا كما جاء في الحديث
12:42يقول اه والله والحمد لله لان يكون واحدة وسبحان الله والحمد لله والله اكبر ويخلد ذلك ملاك المذهبين هاهو الله سبحان الله ثلاثا وثلاثين حتى يبروا منها ثم يقول الحمد لله ثلاثا وثلاثين ثم يقول الله اكبر ثلاثة وثلاثين حتى يبلغ
13:08منها لهذا الاتيان بهذا الذكر علم وفي هذا بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على الخير والرغبة في تخفيض درجات وما حصل من الفقراء للاغنياء وانما هو
13:47طلب منهم بان يدركوا الدرجات الذي ادركها هؤلاء هذا هو الذي يعنونه من نبيهم يا اخوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم درجات عالية وان يحصلوا شيئا اه يدركون به هؤلاء الذين فظل الله تعالى عليهم بالمال
14:17الله تعالى عليهم بالايمان باموالهم يتصدقون وباموالهم يقتلون وباموالهم يجاهلون هذا الدعاء الذي بين بهن ويلحقون به من خلقهم على فضل هذا الذكر هذا الدعاء وان اجره عظيم ذكر الله عز وجل
14:43كما جاء في هذا الحديث شأنه كبير واجره عظيم كما جاء في الحديث الاخر الصحيحة والذي يبين به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منزلة الذكر لله عز وجل وتقليده انه قال عليه الصلاة والسلام
15:06الايمان والحمد لله الله يرحمه او يملأ ما بين فيدلنا على قول باذن الله سبحانه وتعالى قال حدثنا محمد الغيوب قال حدثناكم عن عبد الملك ابن عمير الوراث الخاسر علي الامور الى معاوية. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول
15:49الصلاة المكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع
16:09وقال شعبة عن عبد الملك بناتا وعن الحسن عن الخاتم بن القيصرة عن والراد بهذا وقال الحسن هذا الحديث ايضا يتعلم على الصلاة وانا معاوية كتب الى المنيرة فكتب وهذه يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
16:49من العناية بامة الرسول صلى الله عليه وسلم والسؤال عنها وكون من واحد من الصحابة يسأل الاخر عن ما لديه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على اعتبار المكاتبة
17:15الرواية عندما وانهم يعولون عليها وانها تقوم مقام السماع كان يطلب بعضهم الى بعض سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او اذى من هذا الغبي ان المغيرة كتب الى معاوية
17:39بهذا الحديث الذي فيه الدعاء دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له قدير اللهم يا منع لما اعطيت ويا مضيع لما منعت ولا ينفع من الجد من الجد
17:58هذا الندر الله عز وجل قال الله عز وجل بالعبادة وفيه من الله عز وجل فضائل وعمله وان نكون في بيته سبحانه وتعالى وانما وانه لا مانع لما الله ولا بقي الامام الاعضاء
18:25وانه لا ينفع صاحب الحظ صاحب المال ماله وصاحب الجد جده فانما يقعه العمل الصالح لا ينفع ان الله او نريد وما يحصل من السمعة في الدنيا الرفعة الدنيوية وعلو المنزلة
18:51رسول الله والمال لا ينفع هذا عند الله وانما يفعل عمل صالح الذي يقدمه الانسان بين يديه فيقع الى ثم نقل من هذه الحياة الى اخره لا اله الا الله وحده لا شريك له
19:11وعلى ملكه المريض وهو لا مانع لما اعطيت ولا ولا ينفع من الجد ابن صبرنا والمال والحق واذا هذا هو الذكر صاحب الجد جده عندك ينفع صاحب الغنى غنى عندك
19:42صاحب المال مالك عندك وانما ينفعه العمل الصالح عند الله عز وجل هنا في سمعة وغنى فهذا هو المطلوب لهذا يطلب الجد عن الحظ الاشياء التي تحصن فانما تحصن بالجد لذلك الان
20:26وبالقبول وانا ابواب يستغفر الامام الناس اذا ملة وقال حدثنا مكر اسماعيل قال حدثنا جرير ابن ابي جرير ابن الحاكم قال حدثنا ابو رجاء عن نظرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى فلا
20:57علينا بوجهه وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن صالح ابن كلب عن عبيد الله بن عبدالله بن عصمة بن مخلوف انه قال وما لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:20فلما انصرف اقبل على الناس فقال قال ربكم خلقا ورسوله اعلم. قال افضح من عبادي المؤمنون في وفاكه. ولما من كان بفضل الله ورحمته وذلك مقبل بي وكافر في المنكر. واما من مان اليوم كذا وكذا فذلك
21:50امرني وقال حدثنا عبد الله انه سمع يزيد. قال اخبرنا حذيفة عن انس قال اخبر رسول الله صلى الله عليه سلم الصلاة زاد ليلة الى حفر الليل ثم خرج علينا فلما صلى اقبل علينا بوجهه فقال ان
22:16ماذا قد كنتوا ورغبوا وانكم لن تزالوا في صلاة قال وقال حدثنا ابو بكر اسماعيل عن فاما ويصلي فانه في خبر الناس يتجه اليهم او يستقبل القبلة هذه الاحاديث تدل على ذلك. كان اذا صلى اقبل عليه بوجهه
23:05اقبل عليهم بوزيرهم ان هذا على ان سنة الامام اذا فرغ من الصلاة ان يكمل المؤمنين وان يتجه الى المؤمنين ونقبلهم بوجهه ويحذر القبلة فهذا هو الذي يدل عليه الامانيين
23:28وهذا هو الذي ترجم له البخاري رحمه الله. وهو ان الامام يفضل هذا مبيد اذا سلم لفائدة هذا الاستقبال ان من جاء جعل القرآن على ان الناس هو الهرب من الصلاة. لكنه اذا كان مستقبلا اياهم
24:11فوائد هذا العمل الرسول الكريم الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو قدوة والاخوة لامته صلى الله عليه وسلم ان ان ينصرف وينام الى المأمومين وهذا انما يقول بعد الفضل لله عز وجل ملاذا
24:34ثم ينصرف لا يبقى بعد منامه من اجل القبلة الا فترة وجيدة ثم بعد ذلك يقول متجها الى المؤمنين ثم يأتي بالذكر بعد الدعاء عن الصلاة ايها التهليل والتحميد عز وجل ما عدا الاستقرار
25:09واللهم ثم بعد هذا وهو مستقبلنا انا مبيد اما حديث انا لديني وظل لهم قال عن ابن مضر فقال ان المرأة بوجهه ثم قال اتدرون ماذا قال ربكم ها هو رسوله اعلم ما من عباده بفضل الله ورحمته
26:03فذلك فهذا يدل على ها هو عند حصول الانبار ان هذا بفضل الله وانه الله وكرمه بفضل الله ورحمته لان هذا فيه كلام على الله عز وجل دعاء ايران من فضل
26:41صاحب الفضل الرحمة والاسلام وهو يضاف لنعمه المنعم بها سبحانه وتعالى كذا وكذا هذا هنا المراد بذلك وهذا الى دينها وان هذا منها عنها هذا فضل مؤمن يعني واما من قال واراد بذلك
27:24ان الله قدر وقضى ان يكون هذا في فهذا الوقت هذا ليس ولكنه فيه خطأ اي الناحية ان فيه عدم اضافة النعمة الى الله عز وجل وهو من ظمن النعمة
27:51هذا هو الذي في كتاب وان البخاري رحمه الله اورده هناك رجل به اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ليلة من قطر الليل. ثم خرج علينا اللهم اقبل علينا بوجهك وقال ان الناس قد ظلوا ورقدوا وانكم لن تزالوا الصلاة
28:40وهذا سبق المقدم كذلك مما يجعله من ولكنه اورد من اجل انه لما سلم اقبل عليه الترجمة هو هذه الجملة. ولما سلم اقبل عليهم وقال لهم هذا الكلام فدل هذا على ان
29:15انفراد الامام الى المأمومين واخوانهم راه واياكم بوجهه بعد ما يقرأ من مناديل انا هنا هو الذي اورد من اجله هذا الحديث قال وقال لنا ال محمد ولا شربة عن اجوبة عن غيبوبة عن نافع قال ابن عمر
29:52عن ابي هريرة رفعه لا يتقرب الزمام في مكانه اللهم حدثنا ابو وليد قال حدثنا ابراهيم بن عبد اني ظلمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سلم يمكث دون خاله يسيرا
30:25الله اعلم. قال اخبرني قال حدثكم صلى الله عليه وسلم ان من قبل ان يقترب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال عثمان ابن عمر اخبرنا يوسف عن السجود قال
31:16وقال صلى الله عليه فهذه الترجمة اهل الفراق الى المؤمنين وهذه المتاحة الا ان يقوم الوقوف بذلك ويقول ان يقوم من مكانه لكن بعد انخراطه الى ما هو لانه بعده لا يقع الا قليلا جدا
32:13ثم نتج الى المؤمنين نحن بوجهه لكن اذا لقيهم بوجهه فانه يرفع وهذه المدة حذرت لان النساء الذي قال لنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوبهن وهو لم يقل ثم ذلك
32:41فاذا الامام هذا ما ينقل الى المؤمنين بالمتعة اما انهم كانوا يقدرون ذلك في دخول النساء اما بيقول لي خلينا نعرف وهو يدل ايضا على ان النساء ترفق على الرجال
33:22انه يصلي ان يبان على يوازيها ولكن ايضا على لانه اذا كان فلا يأكل بين الرجال والنساء طريق تخرج من المسجد هذا يدل على ان فلما ثم مفرد من الصلاة يخرجها
34:27الناس صلى الله عليه وسلم وقال لنا ادم هذا هو من وقد روى عنه هذه كثير من الصحيح فهذه العبارة يقول قال لنا المعلق فان كلمة لنا هذه واضحة لنا
35:10واضحة ولكن قال بعض العلماء ان البراني يقصد بها ان هذه بهذه الصيغة فهو ما سمعه في حال المذاكرة ثلاثة اول ذكر هي التي يزول فيها تلاف في شيء ما عنده
35:38بيقول ايه او يجي احد الحاضرين ما عنده فهذا يقال سمع في حال المذاكرة النقيب يجلس ليحدثهم ليسمعه وليرو عنه وليكن من العهد هذا هو اما اذا فيها اولى وهو ام هذا بيت
36:16ها على وانما على سبيل ايتاء ما يكتب وما يحفظه في هذا الموضوع الذي جرى فيه لهذا كان بعض المحققين ينهى ان يتحمل عنه منها يمنع ان يروى عني حيث لا
36:43لانه لا يقوم بان يذاكر على الهيئة التي يقوم فيها من اهل الدين رحمه الله يقول انه كثيرا من المواضع او الغالب هذه المواضع الذي يقول فيها البخاري قال لها في الصحيح
37:12وهذا يدل على انها ليست جماعة في حال المذاكرة هناك ما كان حبيبنا هذه قضية انه يقضي بذلك بحال المناظرة وانما في البخاري رحمه الله يريد هذا وهذه الصيغة في امرين
37:50احدهما ان يكون الاسلام ينتهي الى الوضوء يعني موقوف على طعامه وهذا من هذه القضية ان هذا المطلوب على عبد الله ابن عمر غريبا الا بالوقوف على عثمان فلم يقولوا فيه الذي قيله وهو محروم انك امام معاوية وهذا الذي يصلي بالناس وذلك غربة قال
38:20عن الناس فنحن معهم الى يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله ان البخاري يقول هذه الصيغة حين اذا كان الحديث موقوفا يعني اثرا موقوفا على طعامي او ان بالاسناد راوى
38:45وهذا الذي معنا هنا وهو من القرن الاول هذا الى عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه اما ما يقول به وقال فلان انما يقول فيه وقال هنا
39:19فهذا هو الذي ويحرم غادي من العلماء يعتبرونه من القرين المعلق وقال عن شيخه قال فلان المعلق ولهذا اقول ذيوبي بان يده وما روى عن شيخه بطالة ومرة يعني مشكورا للعلماء انه من الطبيب المعلق. بما قال فيه وقال فلان اما اذا قال وقال لنا فلان
40:08طبعا هناك احد المتفق الفرق بين ما قيل فيه قال لنا فان هذا منتقل وكلمة لنا واضحة في الرزق. واما اذا قال فلان هذه ونحن لن يكون هناك نحن بينه وبينه بينه وبين هذا ويكون النبي المعلق
40:51قال وقال لنا ادم حدثنا جعبة عن نافع كان ابن عمر يصلي بمكارم للمصلى فيه الفريضة وظهره عن ابي هريرة رفعه لا يتسول الامم من مكانه ولم يقل. يعني هذا
41:19من النافلة ان يقول لي النابلة انه كان الذي صلى فيه الفريضة. ثم ذكر انه رفع اولاد موضع الامام في قال ولم يقع ان الذي ابو هريرة فلم يقل على قولنا
41:45الامام واما العراقية او الابرشية فانما اورد البخاري رحمه الله هذا ليبين ان هل يبيعون للديانة ويقول فليذهب الى قناة القرشي او ان قرشيا فان كان قروش فلا فرق بين كونه
43:08على هذا واما اذا كان السويس لا ننظر الى ايمانه وانما تكون من دون جنانا ومن بر ابن مالك فانه في هذه الحالة لا تقول اه يعني هذا يعني عن طريق المخالفة كونها عن طريق المخالفة. عن طريق
43:47فاذا على اعتبار انها على اعتبار ان ثم قريش لا تنسى والا اذا هذا الى قريش اما اذا كانت قريش وان دماء قريش انما يقول في جنانة انما ثم جاء في بعض الروايات من قريش
44:29وهذا يدل على ان لانها مطرودة لانها ليست لان كلمة قرشية ودرجية بالرسم قريبة قال ان هذا تطبيق لازم في امر هذه في الرواية الثانية على انها البطولة القرشية تخفيف من الجراثيم
45:07وان ما جاء في بعض الروايات القرشية لانه لما جاء في بعضهم قريش على ان نزلت الا نريد الكراهية قليلة في الرجل وجاء في بعض الروايات آآ الاخيرة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا يكون من امر المرسل
45:47على هذه الرواية التي قال امرنا من ذكر الله وما حدث لنا محمد بن عبيد. قال حدثنا عيسى عن عمر ابن كعب وما رب النعيم؟ قال حدثنا محمد بن الخطي. قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عمر ابن سعيد. قال اخبرني ابن ابي موسى
46:17النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة رقاب الناس الى بعضكم عليكم ورأى انهم عدوا بالسرعة آآ هذه الخدعة فما ذكر فيما مضى والله ما بعدها يبين فان ولهذا صلى الله عليه وسلم سلم ثم قال
47:22وبحق الناس وذهب الى اعجب الناس من هذه القرعة غيروا منها هناك شيء هذه القرعة فهذا يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعلمون من عادته بعد الصلاة انه ليس من عادته ان يقوم
47:54حينما يسلم وكنا نعادي فلما فما اعتادوه من صلى الله عليه وسلم تابعوا وعلم الذي حصل لهم آآ وقال اني ذكرت كبرا فنريد ان يؤلفني كما امر بخدمته ومن له
48:43اذا هو الذين من فضله والله في بعض الروايات انه من الصدقة هو منا تذكره وهو في الطلاق وامر برحمته اننا ويصل الى من يتحقق عن اليمين والشمال عن يمينه
49:19وان النار ويعم على من يتوفى او من يعرض عن يمينه. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا جرة ابن مبارك ابن عبيد عن الاسود قال عبدالله لا يجعل احدكم يرى ان حقا عليه ان لا ينفرد الا عن يمينه. فقد اخف النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن
49:51آآ وانه يقوم عن يميني وعن الشمال وان ولكنه كثيرا ما كان ان يستمع بل هذا على مشروع الاثنين انه لا يوجد واحد منهما اذا يفرغ عن اليمين ولا يفرغ عن الشمال
50:32هذا طالب الرسول رضي الله عنه وارضاه لا يجعل لا يجعل الشيطان لا يجعل احدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى حقا عليك ان لا ينصرف الا ان يبيت. صلى الله عليه وسلم كثير من
50:51معنى هذا ونداوم عليك وبما انني واجب آآ محظورا الملازمة الملازمة الملازمة شيء عليه ادى الى اعتماد وجوبه رأينا الذي ينبغي ان يدرك في بعض الاحيان اما لا يعتقد الوجوب
51:29ولهذا جاء عن بعض العلماء عاهية المداومة على غرار كل جمعة لما يخشى لذلك هو استغراب تركه لو ترك انهم يترك في بعض الاحيان هذا الذي معنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصرف عن يمين
52:04كان على اليمين وكثيرا ما كان ينصرف عن الشمال كما جاء عن فانه انظر وحذر ان الانسان عن اليمين واخبر بانه كان انه النبي صلى الله عليه وسلم دل على
52:36عن اليمين وعن الشمال انه لا يريد ان الميراث ان اليمين الدبر يطلق على اخر شيء وعلى ما يليها يطلق على اخر شيء وعلى ما يلي الاخر وهذا في هذا الحديث
53:04ان هذا الغبي وبعد على اخر شيء وعوى ما يمنع من شيء وهذا الاخوة يكونوا بعد اللغة لا اقول قبل الموت فاول شي يعني اخر وما يلي اخر وما يجد
53:54هل الموت ثم بعده مباشرة هو الذي يفرق عن جمع هو الصلوات فانه من طبيعي انه بعد الشيء