المجلس (113) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يصبر وقال ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه
0:23وقد حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري؟ قال اخبرني ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن هشام وابو زلمة ابن عبدالرحمن ان ابا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكذوبة وغيرها في رمضان وغيره
0:44ويكبر حين يهوب ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك اما قبل ان ثم يقول الله اكبر حين يهوي زاكدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد
1:07ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس بالاذنتين ورفعت ذلك في كل ركعة حتى يقرب من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده اني لاقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:31انها هذه لصرفه حتى فارقت مني قال ابو هريرة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن من انبه ربنا ولك الحمد
1:48وبرود رجال انويهم باسمائهم فيقول اللهم اللهم انزل ولي ابن الوليد وهشام وحياة ابن ابي ربيعة من المؤمنين اللهم صل وسلم على امر واجعلها على يوسف واهلا وسيق يومئذ من له
2:17كل ما رب العالمين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اياها على نبي الصلاة فيما يتعلق رفع يديك ولم يجدهن على اليسرى ودعاء تكميلي ثم يتعلق بالقراءة يريد ان يقرأ السور في القرآن
3:18ما يتعلق بالركوع ما يتعلق بالرفع منه هذا لهذه الترجمة اول ما يتعلق في السجود قال احباب حين يؤوي من الذنوب مما ورد ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه الذي
3:48فواصلين للنبي الصلاة فيما يتعلق بالتكبير التكبير وقوله رضي الله عنه وارضاه الصلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم آآ وجاء في بعض الاحاديث ونكبر عند كل خط مرافق ولولا
4:20فهذا الحديث من اجل قوله ان الفضل فينا يهوي الى السجود ان يقول الله اكبر فينا يهوي الى السجود فاذا هذا الحديث يدل على مع انه عندما يهوي الى السجود كفر
4:41ان كثير يكون في حال غويه ومحوله من حال كونه قائما الى تجاههم الى السجود من زوجه غائبا الى جهة الارض للسجون وما جاء في هذا الحديث هذا هو الذي ترجم
5:18انه البخاري رحمه الله وهويت مقهور لنيران ابي هريرة ايه ده يكون في حال الغوي الى السجون رجعنا امام المغاربة من الله الى رضي الله عنه يقدم يديه قبل ركبيه
5:56اهالي فيما يتعلق حديث ابي هريرة في تقديم اليدين على الركبتين حديث ويل ابن حجر على اليدين وقد ذهب الى من النبيين جماعة من العلماء هذا الامر الذي جاء عن ابن عمر
6:37وبعض ما جاء في حديث ابي هريرة ومن العلماء من اخذ من حديث وائل ابن حجر على اليدين ظهور العلماء من قال صحيح وان فعل هذا المقصود من غير ونهيب عنها وهي مجابهة البعير
7:20لانه يبني بيده ثم يضرب على ركبتيه يبني يديه ثم يبرد لما يقول من قال ان هذه الهيئة التي هي فيقول في هذه يقول لي عليها اذا قدم اليدين فان هذا يخفف
8:00او يبعد هو هيئة التي هيئة البعير ويكون ثالث يديه ثم يضرب على ركبتيه ويقول هذا الذي يخشى انا ذهب من البعير في ليبرز على ويقول لهما فوض عندما واما
8:36العجيب الثاني الذي اورد ابو سلمة ابن عبد الرحمن ان ابو بكر ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابنه يا شيخ وقال لهؤلاء الراويات المفروض انه بالاسناد الذي قبله
9:03وهو ليس له في هذا المكان فيما يتعلق بسجود السجود وانوي الى السجود لان هناك تعلق له بالذنوب فان منهج التعلق بالقيام فليس له مناسبة فيما يتعلق بالجيوب فانما يمكن ان يقال ان له مناسبة
9:31وهي ان الهوية الى السجود انما يكون عن قيام واعتدال فيقول هويه للسجود عن قيام ارتفاع من الركوع بدون اعتدال فانما تكون عن اعتدال ومياء وتمكن من الغياب ويمكن ان يقال ان ارادة هنا
10:06انه منافع من هذه المعصية هيئة والهوي الى السجود انما يكون عن غياب مع جدال رفع رفع من فوق النبوي من السجود من غير انتقام ونطلب بالقيام هذا هو الذي يمكن ان يقال
10:33اخواني فله منازع وممكن ان يكون الارادة هذين الرجلين على هذه وروي هذا الحديث ثم روي هذا الحديث وكان الحديث في الحديثين على نفق واحد او على من اولى الامام البخاري رحمه الله اهل العلم
11:08على نسبهما هو الاول كما جاء رحمه الله في انه غير الحديث من عدة جمل والذي اه كل حديث يعتبر مستحلا ولكنها احاديث متعددة جاءت واحد وان لم يكن مطلوب منها الا احدا
11:33في حديث آآ لانه كان يجمع احاديث جاءت في سياق واحد ورسوله من ذلك انما هو حديث من هذه الاحاديث يمكن ان يكون هذا رحمه الله اعوذ بالله الذي فيه كونه ان يقول ربنا ولك الحمد ثم يدعو للمسلمين ويدعو على الكفرة
12:13الاشارة الى ان هذا الروين الذي ترجم له البخاري المقصود منه انه مع قيام الليل طبعا امة فيما يتعلق ودعائه عليهم قال واهل المشرق يومئذ من مدرة مخالفون له من حديث
12:55ما يواقف هذا والمعنى الذي اشار اليه المخالفون له الحكومة فلما جاءوا كان ذلك في اول الامر قالوا يا رسول الله ان الذي بيني وبينك هذا الشيء وبين جماعة من الكفار
13:46واما اهل القيس بل هو مخالفون او هو مخالفون انهم فكان يدعو عليك وكان يدعو على ابواب وللمؤمنين يلا عبدالرحمن فهذان الرجلان هم من القابلين وهما على قولين ان انا جواني
15:18ان هناك ستة السابق ان او هؤلاء القرابة ففي جعله تابعا ليعلن عنه فهؤلاء آآ يمرون روايتهم ليست على العلم خارجة ابن عبد الله هذا يأتي ذكر الربيع في الصحيحين
16:50ابو بكر اله الاموال ابو بكر سليمان اذا هذا على قولين او وهذا قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا الديان غير مرة عن الزهر قال سمعت انس بن مالك يقول
18:25صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وربما قال صيام المنبر الايمن وذهبنا عليه نعوذه وامر بالصلاة وفرنا الى قاعد رفعتنا وقال سفيان مرة صلينا قعودا فلما قضت الصلاة قال انما جعل الامام في مذمم
18:50فاذا كبر فكبر واذا ركع فارفع اذا رفع فارفعه واذا قال فرح الله لمن حمده ربنا ولك الحمد قال لقد حفظ الخبر قال اصبري ولك اعوذ من شكله الايمن. فلما خرجنا من علم قال ابن جرير
19:20وانا عينه الايمن ومن مر وهو يتعلق في امه الايمن يعني جنبه الايمن الايمن نفهم نريد ان نقول ان ماذا رغم ان هذا المرض اصابه هذا صلى في بيته هذا في اول الامر
20:48ثم جاء عن غياب هذا وهذا الحبيب اورده الامام البخاري فاندم رأيه مما زيدي انه ويقولون ارادوا المحل وهي اذا نزل بسم الله الرحمن الرحيم قال باب قبل السجود وقال حدثنا ابو اليمام قال اخبرنا شعيب عن
22:18قال اخبرني سعيد ابن المسيب وعطاء ابن يزيد الليثي. ان ابا هريرة اخبرهما ان الناس قالوا يا رسول الله فهل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال حسب ما رون في القمر ليلة القدر ليس دونه مهاب
22:37قالوا لا يا رسول الله. قال فهل المارون في الشمس ليلا دونها فحام؟ قالوا لا. قال فانكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه من يتبع الشمس وعلم من يتبع
22:59لربما وعلم من يتبع الصواب وارزقنا هذه الامة فيها هنا بطوها. فيأتيهم الله ويقول انا ربكم ويقولون هذا مقامنا حتى يأتينا ربنا. واذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله ويقول انا ربكم ويقولون انت ربنا. ويدعو مما يضرب الصراط بين الظهراني جهنم
23:29واكون اول من يجوز من يجوز من الرسل لامته ولا يتكلم يومئذ احد الا الرسل وكلام مرور يومئذ اللهم سلم منه وفي جهنم دبابيب مثل سوء الاعداء ام رأيتم يوما زعلان؟ قال نعم. قال فانها مثل زوج بعدها. غير انه لا يعلم قدر عظة
23:58رغم الناس باعمالهم ومنهم من يوظف بعمله ومنهم من يضحي النهاردة ثم ينجو حتى اذا اراد الله رحمة من اراد من اهل النار امر الله الملائكة ان يخرجوا من ما ليعبد الله ويخرجونهم ويعرضونهم لاثار الذنوب
24:25وحرم الله على النار ان تأكل امركم فيخرجون من النار الا اثرت به ويخرجون من النار قد اندحشوا يصب عليهم باب الحياء وينبتون كما تنبت حبة في حميد الدين ثم يخرج الله من الهواء بين العباد. ويبقى رجل بين الجنة والنار واخر اهل النار دخولا للجنة
24:57ويقول يا رب خذني عن النار واحرفني ويقول هل عقيد من فعل ذلك بك ان تفعل غير ذلك؟ ويقول لا وعزتي ويعظم الله ما يشاء من عهد وميثاق. ويضرب الله وجهه عن النار. فاذا اقبل به على الجنة رأى
25:28ما شاء الله ان نطق ثم قال يا ربي قسمي عند باب الجنة. فيقول ما هنا علينا من اعطيت الذنوب والميثاق عنا تفهم غير الذي بيدن انت ويقول يا ربي ما اكون اسمى هم
25:48فيقول ضمانة لمن معطين ذلك الا تفعل غيره ويقول ما وعزتي لا افعل غير ذلك ويعطي ربه ما شاء من عهد وميزان ويقدم الى باب الجنة اذا بلغ بابها ورأى محرمها وما فيها من الغبرة والسرور ما شاء
26:14ان ويقول ربي يا ربي ادخلني الجنة. فيقول الله تعالى ويحك يا ابن ادم. علي ومن ويقول يا ربي لا تجعلني اسمع خلقك ويذهب الله عز وجل منه ثم يأذن له في الجنة ويقول له تمنى فيتمنى حتى اذا انقطعت امنيته قال الله عز وجل
26:47ان الابى واذى ربه عز وجل. الاماني قال الله تعالى لك ذلك لابي هريرة رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل كان ذلك وهجرت امثاله قال ابو هريرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:18وان قوله لن ذلك ومنه معه روى ابو سعيد الغذري مني سمعته يقول ذلك وعشرة امثاله في بيوان ما يجري من دار الاخرة صلى الله عليه وسلم مما يقع يوم القيامة
28:11يوم الجنة شاهدني ما جاء في الحديث مما حرم وكل ابن ادم هذه الاعضاء عز وجل يعني انها هذا الشيء لكن نحن يشاهدون هذه الجملة اذا هذا وهناك على طول
29:28العقيدة الله عز وجل لله عز وجل. الله عز وجل في قول ذلك الرجل الذي يعني انه ينكب على نفط جهنم وان الطريق الى الجنة انما قم على الصراط المنصوب على نار جهنم
30:13او ان مع فراغ فيه جلاليب ونقضي جمهوره في وجهه بامره ومن الاماكن ان ينجو هذه التلاميذ التي على الصراط وتصيبه فيقع في النار اذا كان من اهل الايمان فانه لابد ان يخرج
30:43اننا ويقوي الجنة من النار وغير كافر بالله عز وجل فانه ان شاء الله عز وجل عفى عنه وان شاء عذبه بالنار ولكنه لا يخلده فيها ومن يخرجه منها تنزله الجنة
31:02نريد وفيه وان الانبياء تقول اللهم سلم سلم فان هذه شفاعة لعدم الوقوع في النار والسلامة من الدخول النار بعد ان اشرق الناس عليها ومروا عليها فهذا حديث عظيم يملأ على امور كثيرة وسيأتي في ابواب
31:41وبعدين كما ذكرت آآ وهو دال على فضل السجود. وقد جاء في حديث البخاري مما يدل على فضل السجود صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
32:09وهو دال على فضل اللجوء. ثم يفرض الله ثم يفرغ الله بالاراضي بين العباد يعني ينتهي يعني يحصل الانتهاء من القضاء بين العباد وينصب الصراط على يجعلنا ونعم ظهرها لان
32:35النار وقع بينهم وبين الجنة الموقع وكلهم يتجهون الى الجنة على الصراط ولا كان من اهل الجنة اذا جاءوا الى الصراط ومن كان من اهل النار سقط واخوته هذه الجلاليب
32:55ففيه على الغرار ولكن من وقع وهنا الايمان لابد ان يخرج اما بشفاعة الشافعين واما بعفو ارحم الراحمين لان لانه بعد ما يشفع الشافعون الله عز وجل يخرج الناس بعفوه
33:15ورحمته وتجاوزه ليس فاعل. الاعواد قال بعض العلماء ان المواضع هي الاعمال السبعة. التي يتبع عليها اهل البيت باب يبدي ويجابي في السجود. ومن حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثني بكر ابن مضر. عن جعفر
33:45عن ابن مرمد عن عبدالله بن ما لك بن بحينة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض الطير. وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة لنحوه. وهذا فيه كيفية السجود
34:05انه يجازي عن جنبيك يبدو وفيه دلالة على مشروعية المجافاة. هو الذي يلي الجنب فان الانسان لا حفظه بجنبه وانما تحصل المجافاة. وذلك بتمكن وتمكن الاعضاء قل لي هذه السجود على الارض. ويكون الاعتماد على هذه الاعضاء كلها
34:55مر ان السجود وان المساجد المواضع الصلاة اطلق عليها مساجد لان حب الصلاة منها انما تكون في حال السجود. لان الارض يمارسها في حال السجود ربعة اعضاء. بخلاف حال القيام والركوع فانه ما فيه الا الرجلين
35:32لا يمس الارض الا الرجلين. في حال الركوع والسجود. وفي حال الجلوس والقدمين. اما اعضاء الانسان فانما يكون حظ الانسان ولهذا قيل لمواضع الصلاة مساجد ما قيل لها مرافق وانما قيل لها مساجد وما قيل لها مجالس ولا مرافع ولا مواقف لها مكان اي انها حال السجود
36:11هي الحالة التي يكون فيها من الارض ووقوع جملة من اعضاء او سبعة من اعضاء الاسلام على الارض وفيها اشرف شيء الدين واعز شيء فيه هو وجهه يعكر وجهه بالتراب
36:31ويضع وجهه على الارض خضوعا لله عز وجل هل السجود فيها تمكن من الارض في هذه الاعضاء لهذا جاء في هذا الحديث ان انه يجاوب عن جنبيه حتى يحضر التمكن لهذه الاعضاء من على الارض
37:11بلادنا اذا جعل جعل لانه راح عيوب على اليمين وكذلك حصول المجازات ما يحصل ذلك لهذه الهيئة. ولهذا قلنا لان الانسان يجافي لبيك عبديه عن جنبيه. وهذا باب يقبل باغراض رجليه القبلة. قاله ابو حميد السعدي الواعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
38:02وقال باب اذا لم يتم السجود قال حدثنا الصمت بن محمد قال حدثنا مهدي عن واصل عن ابي وائل عن حزير انه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده. فلما قضى صلاته قال له خزيمة ما صليت
38:22قال واحسبه قال ولو مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم اه ذكر البخاري رحمه الله انه يستقبل في افراد رابع رجليه في القبلة. وهذه ايام لكيفية السجود. السجود اذا
38:50هذين العضوين من اعضاء السجود لان السجود يكون على ترك اعضاء ومنها القدمان وهذا فيه بيان كبير بيان كيفية وجودي على هذين العضوين من اعضاء الوضوء وهما القدمان وهو انه يستقبل ببطون اصابعهما
39:13او ينبغي ان في اصابع دماء القدوة يعني فيكون في الاتكاء على بطونهما وان لا يكون على اطرافهما وكل اطراف على الارض فلا تكون اطرافها من القبلة لان هذه الهيئة في هوية السجود بالنسبة لهؤلاء العضوين وهما الخدمات ويستقبل اطراف اصحابه وجوه القبلة
39:43هذه كيفية ولهذا يتعلق باستقبال القبلة ولكنه تعلق لان كونه يستخرج اطراف قدميه في القبلة وهو يصلي اذا هو بيعمل كيفية العضوين وانهما لا يقولون الرجلين على ظهورهما تكون اصابعهما الى الوراء ولا
40:13وضع اطرافهما على الارض فقط وتكون على هذه الاية وانما اطراف الالقاب المتجهة الى القبلة وتكون البطون اصابع الارض ما اطرافها الى القبلة هذه ثورة السجود التي جاءت عن صلى الله عليه وسلم وهي تتعلق ببيان آآ كيفية الشديد في عضوين من الاعضاء
40:47في عروض النهضة وهما القدماء ثم بعد ذلك اذا لم يتم السجود عرض فيه حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه وارضاه الذي سبق ان اورده في ابواب الركوع لان الحديث لا يثيب ركوعه ولا سجوده. ابو حنيفة رأى رجل لا يصوم ركوعه
41:13في الركوع عدم اتمام الركوع واورد الحديث هنا في اسناد اخر في عدم اتمام السجود. وان حذيفة رضي الله عنه وارضاه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فقال له ما صلينا. ما صليت. وفي في الرواية في هنا واحسبه قال
41:43على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم. وفي الرواية التي مضت ولابد نمت على غير الفطرة الذي فظل الله عليها محمد صلى الله عليه وسلم. وسبق ان عرفنا ان من العلماء من قال
42:03المقصود بذلك انه يروح على غير الملة وعلى هذا يكون كافرا. لانه يعني عدم ترك الصلاة بالتعاون في الصلاة يكون كفرا والنساء اذا لم يتم ركوعه فانه لم يكن مصليا وعلى هذا يكون فيه الصلاة مثل عدمها. ومن العلماء من قال ان مقصود
42:34محمد والسنة كما جاء في هذه الرواية ان المقصود خطرة وانها من الاشياء التي لا يقوم بها خروج الاسلام على وجوب ولزوم وتحكم رغم الاطمئنان في السجود ان عدم الاطمئنان فيه والاخلاص في ذلك انه
43:15يؤذن صاحبه لم يصلي وذلك ان حذيفة رضي الله عنه وهو قال له ما صليت. ولا مت لن مت على وانا على غير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سبق
43:35مر في حديث مسيء ان الرجل الذي دخل وصلى صلاة خفيفة وجاء وسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصلي بينك وبين انه نفع. صلاته وامرهم ولما صلى صلاة تشبه صلاة السابقة هذا قال له ارجع فصلي بينك وبين الرسول صلي قال
44:05كيفية الصلاة التي يبين له فيها الاطمئنان في ركوع وسجود وقيام من الركوع وصيام سجوده ليلة العيد بينه وبين نحو ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في رد البابين. في رد البابين
44:31الباب الاول من غيره يعني حقيقة والله يمكن ان يكون ان يكون الترجمتين. نعم. ترجمة واحدة وان يكون التعليق او الجملة التي اوردها آآ الامام الاول هذا باب السجود على سبعة اعظم
45:04وما نحدثنا قبيلا قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن قاروس عن ابن عباس امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد على سبعة اعضاء ولا يكف شعره ولا ثوبا عن ابهة واليدين والركبة
45:24والرجلين وقال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن عمد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال امرنا ان نسند على سبعة اعظم ولا نقص ثوبا ولا شعرا. وقال حدثنا ادم قال حدثنا اسرائيل
45:48عن ابي اسحاق عن عبدالله ابن يزيد الخضري قال حدثنا البراء بن عازب وهو غير مسجون في قلب النبي صلى الله عليه وسلم. واذا قال سمع الله لمن حمده لم يهن احد منا ظهره حتى يضع
46:08النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض وهذا باب السجود على سبعة اعظم التي هي ما يتعلق اه رجلي ثم لا يتم ركوعه ولا سجوده يمكن ان يقول المقصود من ذلك هو بيان هذه
47:00الحديث والحديث هو يريده تاما الجلوس للتشهد يأتي الليلة في القادمة ان شاء الله وكان البخاري رحمه الله اورد قطعا من حبيب في ابواب متعددة بدون اثنان اكتفاء بكونه تولده كاملا في باب الجلوس للتجهيز كاملا
47:30في هذه الجمل التي اوردها في تراجم الابواب. فهو اكتفاء بقومه اورده فيما يأتي اتى على كيفية النجوم على قدمين وانهم يكونوا يستقبلوا باطراف القبلة بعد ذلك هذه الاعضاء السبعة وان
48:00شعرا ولا ثوبا دال على تحكم السجود على هذه الاعظاء اما جاء الامر ولو امرت ان يفسد على سبعة اعداء وذكرها الجبهة واليدين والركبتين والقدمين واطراف القدمين. هذه سبعة وجاء في بعضها بيان السامع انه الجبهة والامس. جبهة والانف جميعا
48:40يفسد عليهما جميعا. ذكر الامر يدل على تحطم على الاعضاء السبعة وان ذلك امر لازم. لا بد منه ولا على ان الحديث الاخير فيه ذكر الجبهة او الجبهة من الارض
49:10وهو احد الاعضاء التابعة وهو اخصها وافضلها واشرفها لان وجه الانسان واعز شيء فيه واجمل شيء فيه. واشرف شيء فيك. واه رددوا عليه خضوعا لله عز وجل. وذلا له سبحانه وتعالى. وجاء
49:40في الحديث شعرا ولا طوبا. معنى انه يترك نحو لا يرفعه ولا يشمر وكذلك شعره لا تطلق الى وراءه وانما يتركه. على ما هو عليه ذلك لان الشعر يقوم على السجود
50:10كما يكون على الجبهة الرسول صلى اهله عن فك الشعر. شعر الرأس. يعني لا يكفه الى ورع. وانما يكون له نصيب من السجود. عندما يسجد وسجوده على الجبهة وما ويقول للشعر نصيب منه اي من السجود على على
50:50فعلى بعض السجود على الانف. وقال حدثنا محمد بن اسد قال حدثنا عن عبد الله ابن قاوس ابي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة
51:10على الجبهة واشار بيده على انفه واليدين والركبتين واطراف القدمين ولا نفس ولا نجد الثياب والشعر هذا الحديث يتعلق الجبهة انه يجمع بينهم لانه لما ذكره اشار الى الانف. في هذه المنطقة التي هي الجبهة والامس كلها يرشد عليها
51:44يعني الرسول بين ذلك باشارته الى الان وذكر الجبهة شهر اليها والى الارض معناه ان الارض يكون طبعا لها. وان السجود لا يكون عليها خاصة لانه لو كانت الشديد عليها خاصة بدون الانف يمكن يكون شديد على الرأس
52:14لكنه اذا سجد على الان فعجبا ببطن الوجه من الارض حصل التمكن لوجهه من الارض بخلاف لو لم يكن موجود على الامر غير مشروع لامكن ان يكون شديد على الرأس لان يكون الانسان
52:34يحني رأسه ورفع رأسه في الارض او يأتيه شيء منها قليل. ولكن اذا كان الاب موجود على معنى هذا ان الوجه يكون على الارض الانف والجبهة اذا فهذه ترجمة تتعلق بالانف وفيها بيان عندما اشار الى انفه
53:04عندما دخل الجنة اشار الى الامر يعني معنى هذا جميعا. فعلى باب السجود على الانف بالطين وقال حدثنا موسى قال حدثناهم قال حدثنا موسى قال حدثنا همام عن يحيى عن ابي سلمة
53:29هل انطلقت الى ابي سعيد للغدري فقلت انا تخرج بنا الى النخل نتحدث؟ فخرج وقال قلت اني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر. قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الاولين
53:49من رمضان واعتكفنا معه واتاه جبريل وقال ان الذي ان الذي تطلب امامه العشر اوقف بعد ثقنا معك واتاه جبريل وقال ان الذي تطلب امامك. فقام النبي صلى الله عليه وسلم
54:09صبيحة عشرين من رمضان وقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع. فاني ليلة القدر واني نسيتها وانها من العشر الاواخر في واني رأيت باني اسجد في طين وماء وكان سقف المسجد جليد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت نزعة
54:39مصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت اثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرنا غبي تصديق رؤياه لان هناك على الانف وهنا معنى هذا على الامر في جميع الاحوال
55:13حتى في حال وجوب يعني هذا الشيء الذي يعلق بالوجه ويعلق بالانف وهو وجود الطين وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم وجد في الماء والطين في صبيحة احدى وعشرين. يعني في اول
55:33العشر الاواخر من رمضان وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف في اول رمضان ثم في وسطه يعني بغضب اخبر بانها في العشر الاواخر. ثم رأى انه يسجد في صديقتها بماء وطير
55:53ولما جاء في تلك الليلة وصلى بهم الفجر وكان الجريد يريد النقم وانظر الصحابة وحر الصف ترى الماء والطين في موضع وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابوه سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه يرضى يرى حافظ الصيني على جبهته وانفه صلى الله عليه وسلم
56:33معنى هذا انه اذا توجد على الامن مع وجود الطين وانه لم يترك في هذه الحال الا على تعلم وعلى الجبهة لما وجد في هذه هذا التي فيها حلوق شيء من الطين في الوجه مع ذلك ما تركه الرسول
57:03هو ظلم للفجر على انفه وجفته في هذا الماء والطين دل على ان الامر يفسد عليه ايه؟ واما هذا الذي جاء في هذا الحديث وهذا يعني تلك فيها سجود على الانف وهنا سجود على الانف ولكن بالطيب بدل ذلك على تحكمه ولزومه
57:33اقضي الثياب وشبه. قال بعض الثياب وشدها ومنضم اليه الثورة. اذا ان ان ننكشف عورته وقال حدثنا محمد بن زفير قال اخبرنا سفيان عن ابي حازم عن سهل بن قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم من الصغر على عقابهم
58:13قيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا اه هذه الترجمة كما جاء في الترجمة السابقة انه لا يصب شعرا ولا ثوبا جاءت هذه الترجمة لدبي النظافة في حال الاختيار. اما اذا كان هناك حاجة اليه
58:40لو كان هناك ضرورة بشد الثوب. او ما الى ذلك انه لا بأس به لان هذا الحديث دل عليه. وذلك انهم كانوا آآ يجدون وهم في اعناقهم بان لا تسقط وكانوا يمسكون من قدمها
59:10يعني حتى لا تنكشف العورة. هذا على ان ما جاء بانه لا لا يقف ثوبا شعرا انما هو في حال الاختيار. اما اذا كان هناك ضرورة وحاجة او غير باللباس
59:30امر نص بعد ذلك العورة فانه لا ندري بذلك. فلا بأس لا يهود هذه الترجمة في هذا الموضع بعد لانها كالاستدراك على قوله ولكن شعرا ولا ثوبا يعني مع انه ممكن. ان يفعل شيئا من ذلك عند الحاجة بعد الطهارة
1:00:00هذا باب لا يكف شعره. وقال حدثنا ابو النعمان. قال حدثنا حماد وهو ابن زيد. عن عمرو بن بنار عن قاروس عن ابن عباس قال امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد على سبعة اعظم ولا يخص
1:00:20ثوبه ولا شعره بخصوص عدم قبض الشعر شعرا ذلك لان الرأس وذلك لانه اذا وفق به الى الوراء لا يحصل سجوده او يكون نصيب له من السجود. بخلافه اذا ترك دون ان يفك على الوراء
1:01:04فانه يقول له مشاركة في السجود لله سبحانه وتعالى. هذا باب لا يقص ثوبه في الصلاة. وقال انا محمد ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن عمرو عن داوود عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
1:01:24عليه وسلم قال امرت ان اكذب على سبعة لا اقوم شعرا ولا ثورا