استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (111) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02الامام لا تفزني بها امين وقال نادر كان ابن عمر لا يدعه ويحبهم وسمعت منه في ذلك خيرا والله انا حدث لنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب وابي سلمة ابن عبد الرحمن
0:24انهما اخبراه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وكان ابن شهام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امين
0:50بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين النظافة وهذه هي الترجمة يبقى رجل متعلقة بالصلاة والامام البخاري رحمه الله
1:22في مراد الفراغ هي صفة الصلاة ووفقا لمصير الصلاة فانه لما ذكر القراءة فيما يتعلق بها يولدون قراءة الفاتحة وارهاب الصور بعدها وان اريد ما بين السورتين بركعة السورتان على ركعة
1:50على ركعتين يقرأ سورة قبل سورة وما الى ذلك من الاحوال المتعلقة بالقرآن فرغ مما يتعلق بالقراءة ربنا يتعلق بالظنين الذي يكون بعد قراءة الفاتحة مترجم لجهر الامام بامين الايمان بالتأمين
2:21وان الامام يجهر فيها وورد في ذلك بعض الاثار المتعلقة بالتأمين وورد بعض ذلك الحديث الذي وما قول فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذا امن الامام فامنوا لانه من وافق بامينه بامين ملائكة غفرى له ما تقدم من ذنبه
2:48فعرض قبل ذلك اثارا عن عطاء وقال ما في دعاء فاهمين؟ دعاء وذلك ان اما الامام كل من هو يقول امين هذا الحرامي من قراءة سورة الفاتحة وفي نهايتها اهدنا الصراط المستقيم
3:17صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين دعاء واما لابن القبور ومن وراها وهذه معناها اخوات مرتفعة للتأمين تأمين الامام في مربطة عرابهم حتى يكون من المسجد
3:56القوات المرتفعة وفيه تهليل الامام والمأموم لان ابن الزبير امنا ومن وراءه امنوا انا اخويا كانت النتيجة اهل المسجد مرتفعة ابو هريرة ينادي وكان ابو هريرة من هذه الامام يقول لا تخذني بآمين
4:29وذلك انه كان يشوه الصفوف الامام يبادر من دخول الزملاء يا خرابي وغيره ان يؤمن وان يشارك في هذا الدعاء ويقول لا تطلبني بامين لا تخذني بامين لا ندري لا تصدقني بامير
5:02لا يجوز بها ولا يبادر من رأى بالفاتحة يطلب من الفاتحة دون ان يدخل معه ابو هريرة وهو يصوم الصفوف قال ابن عمر لا يدعه. وكان ابوك ابن عمر لا يدعه يعني لا يضع الله فيه
5:25ويحب عليه قال وحال نافع ابن عمر لا يدعه ويحضه وسمعت منه بذلك خيرا قال ابن عمر لا يضعه يداوم عليه ويحرص عليه ويحضهم فيحضهم على الاتيان به وطلعوا منه في ذلك خيرا
5:58والله عفوا وايمانا وتحديدا على الروم ربنا مين والفضل عليه ويشارك والامام المأموم في هذا الدعاء ويعرض عليه مهيب اذهب وامن وفيه هذا الاجر والله ان من حصل منه ذلك
6:34وان الله تعالى يقول كما تقدم من ذنبه فهو اجر عظيم وهو بيزيد بعمل مريض هو كلام يسير وذلك فضل من الله سبحانه وتعالى يجيب على المريض بالشيء الكثير فان
6:55مم الاتيان بهذا اللفظ وهو كلمة واحدة مغفرة ما تقدم منه من الذنوب ومعنى امين اللهم استجب رانا امين اللهم اللهم اجب دعاءنا هذا هو المال قولوا امين وهذا هو معناها
7:22قال وسمعت منه في ذلك خيرا كثيرا يعني بالتأمين يعني ويعني فضله والاشهاد بشأنه جمع من هنا من عبدالله بن عمر الجزيرة يعني بما يتعلق بالتأمين والله انا حدثنا عبد الله ابن يوسف عن اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب وابي وابي سلمة ابن عبد الرحمن
7:58انهما اقمراه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا امل الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا في مشروعية التأمين
8:19للامام والمقام مين الامام لقوله اذا امن الامام في قوله فامنوا وفيه نص على تميم الامام وانه فجاء في بعض الروايات اذا قال ولا الضالين فقولوا امين وقال ولا الضالين فقولوا امين
8:49وفي هذه الرواية اذا امن الامام فامنوا في هذا ان الامام يؤمن ولا الضالين والمأمومون يؤمنون بعده ولا الضالين والملائكة تؤمن على هذا الدعاء الذي نوه به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
9:15كقوله فانه من وافق تأمينه فمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه هذا يدلنا على مشروعية التأمين للامام والمأموم والجهل به وكذلك وهي فظل بيان ان الملائكة تؤمن وبيان هذا الاجر العظيم والثواب الجزيل
9:40لمن حفر منه ذلك وهو ان الله تعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه اهلا وقال ابن شهاد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امين وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول امين
9:58يعني بذلك فان قوله اذا امن الامام فامنه اذا امن الامام فامنوا بمعنى انه يؤمن وابن جهاد يقول وكان يقولوا امين اخواني ان الامام يقولها طلوع هذا والله قال ابواب فضل التأمين
10:42وكان حدثنا عبدالله بن يونس قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال احدكم امين وقالت الملائكة في السماء امين فوافقت احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه
11:06واظن حديث ابو هريرة اعانه ولكن في رواية اخرى انظري اخر وان وانه اذا حفظ المصلي قولوا امين وقالت الملائكة امين ووافق يعني ضمير اخر غفر له ما تقدم من ذنبه
11:39هل الشاهد من هذا قوله غفر له ما تقدم من ذنبه طبعا اذا هذا دليل على فضل التأمين لان الله تعالى يغفر به الذنوب ويتجاوز به عن سيئات وهو عمل قليل يجيب الله عليه بشيء جدير
11:56ومعلوما ان مغفرة الذنوب في هذا انما هي الضرائب وان الكبائر فان من تركها روبة لمن فعلها فانها فانها تغفر بجناب الكبائر فاذا الكبائر وعمل الصالحات فان الله تعالى يتجاوز
12:30عن سيئات الصغائر ويغفر لاخوانه كما تقدم منها واذا كان الجنة فعلا فان الله تعالى يتجاوز عن الجميع ويعفو عن الجميع ظهر باب اهل المأموم بالترميم وكان حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن الي المولى ابي بكر عن ابي صالح عن ابي هريرة
12:58ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين وقولوا امين فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ورفعه محمد بن عمرو عن ابي سلمة
13:18عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعين المؤمن عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذه التربية تتعلق بالمأموم وانه يجهر بامين كما ان الامام يجهر بها والمأموم يجهر بها
13:37دليل من قوله اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين قولوا امين كانه يشعر بالقراءة وكذلك يجهر بالتأمين والمأموم مثله يجهر بالتأنيب ولهذا مرة هريرة رضي الله عنه وارضاه
14:02امن وامن من وراء الحق وان للمسجد المسجد للجى وان ارتفاع القهوة ففي ذلك مشروع ومشروعية الجرح به وان المأموم بعد من الضالين وان ما تقدم من قوله اذا امن بهما فامنه
14:28ليس المطلوب منه انه ينتظر ويسكت بعد من الظالمين قدرا وانما يقول امين بعض ولا الضالين وايضا الامام يؤمن والمقام واين لعبة امن وكل ذلك يكون في وجه هذا ولهذا قال بعض العلماء وهو ابو محمد الجويلي
14:49والد امام الحرمين ان هذا الموضع يوافق فيه امام الامام المأموم يوافق الامام في جميع افعال افعال الصلاة ما وافق الامام وانما يتأخر عنه يوافقهم وذلك ان قوله عليه قال
15:18وانما هذا فانه يوصى بامير بعد المغضوب عليهم ولا الضالين اذا امن الامام فامنوه وجمعناه انه يحصل منه اليمين عنده غير مغضوب عليهم ولا الضالين وارجو بذلك وآآ ومطلوب منهم
15:39وهو لم يؤمن لانه على انه قصر ولن يؤمنوا انهم يؤمنون ولا مؤمنين هذا المفروض اذا حصل منه الوصول الى التعليم فان مشروعا فقولوا غلب الله وركع دون الله وهذا حققناه اسماعيل هذا حققنا همام على الاعلم وهو زياد عن الحسن عن ابي بكرة
16:47انهم نهى الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راجع فرفع قبل ان يصل الى الصف وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع ابونا الفضل الامة سارة لما دخل في الصف
17:14هذه الترجمة هي الحافظ ابن حجر فانسب ما تكون لابواب الامانة وآآ ان الداخل اذا دخل ونفع اولى الصدق ثم دخل الرسول صحيحة وذلك يعني النبي عليه الصلاة والسلام ابو بكر
17:54ورفعوا الى مثل هذا وانما عليك ان يولي على نهر ولا قدرة واصلي ما ادركنا بعد كلام الامام ايش ما خلقنا به كما جاء في الحديث وابو بكر رضي الله عنه وارضاه ورد عنه على
18:35الركعة ثم كان فلا تعود يعني لا نبني هذه القرعة اجمعين على مهل من هذا الحديث على ان اراد الواضحة حيث ان نعود لمثل هذه الصورة فكرة الامام راكعا فليرجع
19:25الفاتحة النبي عليه الصلاة والسلام ربعاتا وما قال له انها وانما ولم يأمره وان يعيد الركعة الذي لم يدرك منها الا بكفر قال الله قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
20:11وفيه ما لك بن العوير وكان حدثنا اسحاق قال حدثنا خالد عن البريري عن ابي العلاء عن محرق عن عمران ابن حصين البار صلى مع علي رضي الله عنه بالمصرى وقال هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله
20:35عليه وسلم وذكر انه كان يدمر كل ما رفعت كلما رفع وكلما رفع وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن ابي زلمة عن ابي هريرة انه كان يصلي
20:55ويكبر كل ما غفر فربما حفظها رفع ان المرض قال اني لاشبهكم ظناكا برسول الله صلى الله عليه وسلم تفسيرين احدهما مده وانه يدبر عندما يشرع فليكن عند عدد من هذه التكبير
21:29وينبغي عند انتهاؤك. وفسر بان الملاك لبنانه نسيانه باسم تكبيرات بالصلاة وفيها ولهذا فان الاحاديث التي اوردها الذين ارادهما من هذه الترجمة على ذلك وان دعا علي رضي الله عنه وارضاه يصلي
22:06وكان ذكرنا هذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ابو هريرة كان عند ثم من رفع عن كل ما غفر يدلان على وهذه التكبير كلها وانه عند كل رفع وقبض
22:55لا يستثنى من ذلك الا عند الرب من الربوة وما سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وما عدا ذلك فانه عند كل رفع وفضل سيكون التكبير عندما يرفع كفه
23:13عندما وعندما يرفع من السجود يكبر واذا ورفع النصر في الدنيا يكذب كل ذلك تكبير القاضي التكريم للصلاة الرباعية وهي افضل الصلوات وذلك ان كل ركعة فيها انف تكبيرات لتكبيرة الدخول في الصلاة
23:47وتكبيرة الغياب عن اخواني التجاعيد الاول بعد الجنوب يقول مجموع كثير الرباعية وهو اثر تكبير في الصلاة يا ابنتان وعشرون دقيقة فمعنى اتمام التكبير الركوع يعني بذلك الايمان به كما يؤتى بغيره من التكبيرات
24:20رضينا بذلك الرباعية وبامر الصلوات والتصدير في هذه الاحاديث يقوم عند الفضل والرفع وليس من ذلك الا فانه لا يؤتى فيه بالتسليم وانما يؤتى فيه بالتكبير والتحميد اشار اليه وانه فيه ذكر التكبير. وما اشار اليه ساعة
25:00يعني نزيف الاخر؟ نعم وانه الامام البخاري رحمه الله يكتفي بهذه الشيرة الى الحديث دون ان يذكره لانه يذكره في مكان اخر بالاشارة اليه في بعض المهام قال التكبير في السجود
25:25وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد الغيلان ابن جرير عن مقرف بن عبدالله قال صليت علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انا والعمران ابن قصي الرحمن اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر. واذا نهب من الركعتين كبر. فلما قضى الصلاة
25:51فزق بيدي عمران بن حصين فقال اخبرني هذا ظلام محمد صلى الله عليه وسلم لو قال فقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا حسين عن ابي بشر عن عكرمة قال
26:14رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل ختم ورقص واذا قام واذا وضع واخبرت ابن عباس رضي الله عنه قال اولئك منك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا ام لك
26:34هذه الترجمة السابقة لذلك انه يوصى بالتكبير عند السجود وما يفتى به عند الركوع في جميع انواع السنة به فيها وهي كما اثنتين وعشرين صلواتك دي كلها من جهة وهذه الرواية عليه رضي الله عنه وارضاه وانه ذكرهم بمناسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في
27:23في فصيل انه نص على الكثير في بعض المواقع الخلاف الاول فانه في كل فظل وراحة اما في هذه الرواية عن الذي يقوم فيها اهلا بك والحديث الثاني عليكم ابن عباس
27:51الرجل الذي يصلي عند المقام وانه كان يكبر عند كل فصل ورفع ولما قال عكرمة لابن عباس لا اظن ولا لا ولهذا دعاء في بعض الروايات اتية وهو دعاء يعني لا يريدون
28:24لذلك وانما ان يقولوه عند الشيء الذي يحضر من المتحدث او ما يريدون انكارة هؤلاء وبمعنى يسر امة يعني فقدته امه ومعاهد ان يسعد امه ان يفقده او هي تفقده
28:55انا باب التكفير اذا قام من السجود وقال حدثنا ابن اسماعيل قال اخبرنا عما منع القتادة عن ابن ما وكيدها المشيخ بمرة وكبر ابن اثنين وعشرين تكبيرة ابن عفان عن ابن عباس انه احمق. صلى الله عليه وسلم. وقال موسى
29:28حدثنا امامنا لحدثنا مجانا لحدثنا عكرمة وقال حق وقال حققنا يحيى بن كبلير قال حققنا الليل عن قيد عن ابن شهاب الماء اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث انه سمع ابا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
29:53امام الى الصلاة يكبر حين يقول ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ومن ربنا فلك الحمد قال عبدنا ولك الحمد
30:12ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه. ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأفة ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها. ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس
30:33وهذا وحده من عطاء الاول. صلى الله عليه وسلم حبيب ابي هريرة هذا فيه تصدير لما المتألق اما هنا فانه ذكر التكبيرات التي تكون عند كل اب وراحة عند دخوله في الصلاة يكبر حين يقوم الدخول في الصلاة وربما يقوم يشعر
31:25ويضم الاخوان يجب ان يكون عمليات وهذه ما هو بالحق القادر عليه وان لم نستطعه فانه يصلي على حسن ادم كما قال النبي ظل لقائنا في مجلس متقاعدا غير مستطع فعلى جنب
31:50عن عكرمة قال رأيت رجلا صليت قلب شيخ بمكة فكبرت اثنين وعشرين تكبيرا وقلت لابن عباس انه احمق وما القاسم صلى الله عليه وسلم. هذا يشعر بانه رباعية من ايامها رباعية لا تتأتى الا في الرباعية
32:31تكبيرات الى ذلك تقديرا للدخول في صلاة الفجر والمحراب وتكبيرة القيام من التشهد الاول. يكون وعشرين تكبيرة وهذا يشعر لان عدد التكبيرات وحصرها يا اخوة على بعض الناس ولهذا خفي على اثرنا
32:59لابن عباس انه رأى يعني هذا الشيء الذي استغربه تكبيرا فقال وانكر عليه وقال ذكرت امك اولست سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الذي جاء عن ابي هريرة وفعله ابي وفعله
33:24آآ الذي جاء عن ابي هريرة في الحديث الثاني ما الذي جاء هو حديث ابن عباس هنا على ان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في التكبير عند كل حكم وركع
33:42وان هذه السنة رضيت على بعض الناس استغرب عكرمة حصول هذا التكبير عند كل خصم ورفع حتى بلغ ابن دين وعشرين تبريرا يعني بالصلاة الرباعية انا تحدثنا يحيى بن قصير قال حدثنا الليل عن
34:12عن ابن شهاب قال اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث انه سمع ابا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقول
34:27ثم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو ربنا لك الحمد قال عبد الله ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه. ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه
34:53ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويحب ويكبر حين يقوم من بعد الجلوس ايوا حبيبي ابو هريرة كما ذكرنا في فصيل لما تقدم فانه بيوم الحديث افضل لانه يفعل هذه
35:22كلها الصلاة في الركعة الواحدة والله لا يفعل ذلك في في بقية الصلاة صلاة كلها وكذلك عند القيام من التشهد الاول وبهذا يكون عدد التكبيرات في كل صلاة الرباعية للصلوات
35:47وفي هذا بيان فضل التكبير بشأنه وذلك ان الله عز وجل وعلى نصيب الصلاة منه عظيما وافرا كما انه جعل نصيب الاذان منه كثيرا ومن اكبر واثر الفاظ منهج التكبير
36:14وهذا يدلنا على عظم شأن التكبير وان الله عز وجل جعله بالاذان وجعله في الصلاة كانت اكثر الفاظ على باب التكبير الماضي الصلاة التخريب عند كل فصل ورفع وليسنا من ذلك الا عند القيام بتشهد اول
36:40وذلك استشعار عظمة الله عز وجل وجينا لله عز وجل وكبرياءه وانه اكبر من كل كبير واعظم من كل عظيم وانه رفع يرجى ويعول عليه في كل شيء ينزل عليه بكل شيء
37:00سبحانه وتعالى لانه سبحانه وتعالى هو او عاجز اكبر الاقل الحمد لله رب العالمين ربنا ولك الحمد هو ربنا وحده. نعم ربنا لك الحمد ورد في بعض الروايات ربنا لك الحمد
37:21وضرب في بعض الروايات ربنا ولك الحمد لا شك ان ذكر الواو فيه ديانة مم صيغة وفي المبنى الاتيان بها اولى قد كفر على ربنا لك الحمد اليوم ما رضاه ربع الاكف على الركب على الركب في الركوع. وقال ابو خضيم في اصحابه انزل النبي صلى الله عليه
38:00وسلم الرحمن حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن ابي يعقوب قال سمعت مصعب بن سعد يقول لبيت الى جنبي في هذه ما الفرق بين كفيك ثم وضعتهما بين قدميك ونهاني ابي وقال كنا نفعله ونهينا عنه
38:23يريدنا ان نضع ايدينا على الركب وهذه متعلقة بكثير من الركوع وانه عندما يرفع المصلي يضع يديه على ركبتيه واورد الامام البخاري رحمه الله حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وارضاه
38:46امري فيه ان ابنه صلى معه ربما من صلاته وبمعناه وضع انا فلسطين غلام ما بين باطنهما وجعلهما بين مولديه وهذه يسمى تطبيق وكان هذا اه مشروعا في اول الامر ثم نزل
39:13بنصره ولهذا قال كنا نفعل ذلك ثم نهينا عنه ودل على نصب العمل اللي هو التطبيق وان السنة هذا ان توضع ان اليدان على الركبتين هو رتبة اليد كل يد على ركبة
39:47هكذا جاءت السنة عن رسول الله الله عز وجل وقد اورد الامام البخاري رحمه الله مع حديث صعد هذا اه ذكر حديثي ابي عبيد الذي سيأتي طبعا النبي صلى الله عليه وسلم
40:07يديه من ركبتيه الذي جعل اليدين على الركبتين وان ورد فيه دليلين بعضهما اشار اليه اثارة ولم يثبت وانما فضل قطعة هو الذي عليه والثاني ما غرزنا له وهدنا وهو
40:29اذيبوا بعض على صلاة ابنه معه وتطبيقه في الصلاة واكاره عليه بقوله انا كنا نفعل ذلك عنه وامرنا بان نضع الايدي على الركب وفي هذا الاسناد الذي يروي عن اصعب ابن سعد
40:50عمري ثم مر الاشارة اليه في الدرس وان يحافظ ابن حجر ذكر هناك ترجمة يتعلق في الركعة الاولى اطول من الثانية قال بعد ذلك ينبيه ابو يعقوب والمراد به الاكبر
41:25وهو لم يأتي بالاسناد الا ان تكون النصحة التي شرح عليها الحافظ ابن حجر فيها اسناد اخر وفيها حديث اخر فيه ابو يعقوب ونبه عليه الحفظ الحجر ويحتمل ان يكون
41:52بالنسبة للشرع هذا الامر بالحجر فيها ذلك واحدة من ان يكون وهم وهو انه ذكر هذا التنبيه في غير محله وهنا المحافظة بالحجر ذكر في شرحه ما يتعلق به وانه ابو جعفر الاكبر
42:16لان هناك ابو يعقوب اثنان احد ما يطلع الاكبر والثاني يقال الاصغر وما المراد به هنا الاكبر ويحتمل ذكره هناك ان يكون خطأ وان يكون وهما وان يكون قواما ولكن الشرح على نسخة
42:39فيها اسناد فيه ذكر اليعقوب ولم وليس موجودة في الذكر الرجوع بيننا قال الله اذا لم يتم الركوع وكان حدثنا حفظ ابن عمر قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت
43:04رجلا لا يتم الركوع والسجود قال ما صليت ما صليت ولو مت على غير العبرة التي غفر الله محمدا صلى الله عليه وسلم عليها فهذه الترجمة يقول وما هذا قده
43:29هذا الحديث عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه وارضاه وان هرأ رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده ما صلينا على خير التي تقرأ التي عمر محمدا صلى الله عليه وسلم
43:51نصر الله. نصر الله عليها محمدا فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث ان رضي الله عنه وارضاه رأى رجلا لا يمكن الركوع والسجود. انكر عليه وقال له ما صليت
44:12اليها ما صلينا نازل ما جاء الحب وحديث المشير صلاته والذي سيأتي قريبا ثم جاء فقال ارجع فصلي فانك ربك صلي. وانه كان لا يطمئن بالصلاة في الركوع والسجود وانما كان يستعجل
44:44فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي وهنا حذيفة رضي الله عنه وارضاه قال له ما صليت هذه الصلاة التي صليتها عليك الصلاة لان صلاة لا بد فيها من الاطمئنان
44:59فيها عثمان الربوعي والسجود هذا هو مت على التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم ان المراد بالفطرة هنا الملة وانه يكون سافرا او هذا الان يكون كافرا هذا الحديث دليل
45:27لمن قال في كفر خارج الصلاة من ايوة تليفوناتي على عليها ومين العلماء من قالوا وانه ليس المقصود بذلك مني وانه يقوم الاخرة هذا من يقول بذلك السنة ما جاء في الحديث
46:06منها ان وصبيان قالوا المعارف السنة بسرعة ومنهم من قال ومن ربنا وخمنا عنه لابد من ولكنه ما صليت التي تضرب بها الذمة فتخرج بها من المهجع سواق الظهر في الركوع وقال ابو حنين في اصحابه رفع النبي صلى الله عليه وسلم ثم غفر
47:04قال ما من الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة. وقال حدثنا انا يسوع فقال اخبرني الحكم عن ابن ابي ليلى عن الفرائض قال ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين واذا رفع من الركوع
47:33قريبا من الدواء اوليد لاصحابه رجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم غسل ظهره امام الركوع والاعتدال فيه والاطمئنان آآ هذه هذه الترجمتان ياك في بعض النساء وليس فيها ليس فيها ذكر الله
48:14معطوفة على الترجمة التي قبلها يعني برافو حرب العبد ثم اتى بالحديث عن الذي اشار اليه ثم عثر عليه وادي امام الركوع فتكون الترجمة واحدة على الرجوع ولكن رمز بعض الجملة الاولى الحديث الثاني عليها
49:20اما الجملة الثانية المعروفة ويقول هو حقل الامام الركوع آآ الحديث الذي اراده هو الذي يدل علينا الحديث الذي اورده هو الذي ينفقون ترجمة مكونة من شقين احدهما الاستواء ويدل عليه ما جاء عن الاثنين
49:44اشار اليه وهو يذكره آآ ويقوله تاما اماراتنا وابواب وما يتعلق بحكم اتمام الركوع الذي يدل عليه الطبيب ثم قمنا ان نفهم في فرح ابن حجر وهذا هذا هذا وهذا مما وظع
50:31على على وذلك لم يظهر المتن مع الشرع وقد ذكر في المقدمة ان هناك لانه لو جعل المسلم مع الشرع وسائق لجوارحها فجاء بعد ذلك ما ادخل نسخة من المتن
51:22على شرع حافظ الازهر هذه المسألة التي هي مسألة الجراحة عليها. ولهذا احنا نسعى في وجودكم مع مع الحكم فيها ماء الامام الركوع والنجوم وشرح بدون ما ولهذا قال قوله وحبلي
51:57ما خلقه الهباب هذا القول هو اسباب حجم الركوع وانما قال وحدني يعني مما يوضح لان الاخرى التي طرح عليها ليس فيها ذكر الله وانما هذه الترجمة معروفة على ترجمة السابقة
52:20عن البراء قال كان ربور النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين واذا رفع من الركوع ما خلا القيام والبعود قريبا من الزوال هذا على ادمام الركوع وذلك ان هذا الحديث
52:44ان ركوعا النبي صلى الله عليه وسلم وجوبه واعتداده وآآ لا ركوعه وسجوده بين السجدتين والا رفع من القبور هذه الامور الاربعة وهي ربوع وجلوس ذاك السجدتين واذا رفع من الركوع
53:10قريبة من اخر القيام والظعوب يعني الغياب الذي هو الغياب الذي في اول الصلاة الذي فيها القراءة التشهد فانها تكون عفوا عن غيرها واما الركوع يا زلمة فانها تطول ولكنها تدل عن القراءة
53:42وتطل عن الجنود للتشهد وان الجلوس والتشهد يدار يصنع فيه من الدعاء ويصوم افضل من الركوع وافضل ولهذا دليل على في الركوع الرفع الركوع وذلك انه في هذا الحديث بين انها قريبة من الدواء
54:12من هذه الافعال الاربعة رواب امر النبي صلى الله عليه وسلم نجيب على

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.