المجلس (106) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين من حديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب من اسمع الناس تكبير الامام قال حدثنا
0:20مسدد قال حدثنا عبد الله ابن داوود قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه اتاه يؤذنه بالصلاة فقال مروا ابا بكر فليصلي قلت ان ابا بكر رجل
0:38لم يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة. قال مروا ابا بكر فليصلي فقلت مثله فقال في الثالثة او الرابعة انكن صواحب يوسف هو ابا بكر فليصلي فصلى وخرج الناس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا بين رجلين كأني انظر اليه
0:58برجليه الارض فلما ذهب ابو بكر فلما رآه ابو بكر ذهب يتأخر فاشار اليه ان يصلي فتأخر ابو بكر رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم الى جنبه وابو بكر يسمع الناس وابو بكر يسمع الناس التكبير تابعه محاضر عن الاعمش
1:17بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله باب من اسمع المأمومين بتكبير الامام
1:33المقصود من هذه الترجمة ان ان الامام اذا كان آآ الجمع كثير والصوت لا يصل فيجوز ان يبلغ بعض المأمومين الذين لا يسمعون صوت الامام يبلغهم بان يكبر بعض تكبير الامام
1:57واورد حديث هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ففي مرض الرسول صلى الله عليه وسلم وانه لما مرض عليه الصلاة والسلام وثقل لم يتمكن من الخروج امر قال امرؤ ابا بكر فليصلي بالناس
2:21فرجع في ذلك وكرر وفي كل مرة يقول مروا ابا بكرا فليصلي بالناس ثم انه لما دخل ابو بكر في الصلاة ووجد الرسول عليه الصلاة والسلام خفة يعني خف عنه المرض
2:36وتمكن من انه يذهب الى المسجد يهادى بين رجلين فذهب يهادى بين رجلين عليه الصلاة والسلام ولما احس ابو بكر بالرسول صلى الله عليه وسلم ذهب ليتأخر فاشار اليه ان يبقى مكانه وجلس الرسول واجلس الرسول عليه الصلاة
2:56سلام بجوار ابي بكر عن يساره فكان الرسول عليه الصلاة والسلام هو الامام بعد ما دخل في الصلاة وصار بجوار ابي بكر وابو بكر رضي الله عنه كان هو الامام في البداية ولكنه بعد ما دخل الرسول عليه الصلاة والسلام صار هو الامام وصار ابو بكر بجواره واقف
3:21بجواره والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يكبر وابو بكر يبلغ تكبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو محل الشاهد للترجمة وهي قوله من ابلغ المأمومين تكبير الامام. يعني ان انه عند
3:45الى ذلك بان يكون صوت الامام يعني منخفظا او ان الجمع كثير والصوت لا يصل الى فان لبعض المأمورين ان يبلغ وان يكبر بتكبير الامام وحتى يسمعه الناس البعيدين فيقتدون فيأتمون بالامام ويكون احد المأمومين هو الذي يبلغهم
4:17الحاصل ان البخاري رحمه الله اورد هذا الحديث بطوله للاستشهاد به على انه عند الحاجة فان المأموم يبلغ المأمومين في تكبير الامام وهذا هو الذي حصل من ابي بكر رضي الله عنه حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكبر وابو بكر يكبر بتكبيرة
4:37والمأمون يسمعون تكبير الذكر ابي بكر رضي الله عنه فيكبرون. نعم قال حدثنا مسدد عن عبد الله ابن داوود الخريبي نعم عن الاعمش عن ابراهيم النخعي عن الاسود نعم النخعي عن
4:55عائشة قال تابعه محاضر عن الاعمش. نعم ناظر ابن المورع. نعم. قال رحمه الله تعالى باب الرجل يأتم بالامام ويأتم الناس بالمأموم. وينكر عن النبي صلى الله عليه وسلم اهتموا بي وليأتم بكم من بعدكم
5:18قال حدثنا قصيبة بن سعيد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مر ابا بكر ان يصلي بالناس فقلت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف وانه
5:38ومتى ما يكن مقامك لا يسمع الناس ولو امرت عمر فقال مروا ابا بكر يصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له ان ابا بكر رجل وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس ولو امرت عمر قال انكن لانتن صواحب يوسف
5:57مروا ابا بكر ان يصلي بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه يخطان في الارض حتى دخل المسجد فلما سمع ابو بكر حسة ذهب ابو بكر يتأخر فاومى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:17جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار ابي بكر وكان ابو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بقاعدة يقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة ابي بكر رضي الله عنه
6:36ثم ذكر هذه باب المأموم الرجل يأتم بالامام ويأتم الناس بالمأموم. باب الرجل يأتم بالامام ويأتم الناس بالمأموم. الرجل يهتم بالامام المقصود هنا في هذه في هذا الحديث ابو بكر يهتم بالامام الذي فرسول الله صلى الله عليه وسلم. والناس يهتمون بابي بكر بمعنى
7:01ان الرسول عليه السلام يكبر وصوته منخفض فيأتم به ابو بكر وابو بكر يكبر بتكبيره ويبلغ الناس الذين وراءه فيعتمون بابي بكر بمعنى انهم يقتدون به اذا كبر ويقولون ان ربنا ولك الحمد اذا قال سمع الله لمن حمده وهكذا اذا قال ربنا ولك الحمد
7:31يقول سمع الله لمن حمده الملك ربنا ولك الحمد. فيأتون بمثل ما يأتي به المأمون يأتون يأتون بمثل ما يأتي به المأموم. والامام يأتي بمثل ما يأتي بلفظ لا يأتي به الامام او بلفظ غير الذي اتى به الامام وهو ربنا
7:51لك الحمد لان الامام يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد. لكن عندما يسمع المأمون سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد. يقول ربنا ولك الحمد فهم
8:02فهو يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر والمأمون يهتمون بابي بكر رضي الله عنه اي انهم يسمعون صوته فيتابعونه وهذا يدل على يعني والحديث يدل واراد الحديث الطويل من طريق اخرى وهو مشتمل على
8:23ما ترجم له المصنف من جهة آآ اقتداء ابي بكر بالرسول صلى الله عليه وسلم واقتداء المأمومين بابي بكر رضي الله عنه ثم ذكر قال ويذكر ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم اهتموا بي وليهتم بكم من بعده ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يهتم
8:43ولاهتم بكم من بعدكم اهتموا بي وليهتم بكم من بعدكم وهذا الحديث اه اورد اه رواه مسلم في صحيحه. رواه مسلم في صحيحه وفيه رجل ليس على شرطه على شرط البخاري
8:59وقد سبق ان مر ان ان الحافظ ابن حجر يقول انه استقرأ مثل هذه الصيغة التي هي صيغة يذكر التي هي صيغة التفريط وانها انه وجدها في الاستقراء يراد يريد بها معنيين احدهما ان يكون
9:19اه ان يكون الحديث او يكون الاثر موقوف على الصحابي والثاني ان يكون فيها رجل ليس على الفرقة. وقد سبق الاثر الذي فيها يعني الاثر الذي فيه ان عثمان رضي الله عنه اه قال ان من خير ما يفعل الناس فان احسنوا فاحسن معهم
9:46وان سؤوا فاجتني بسافر. قال لمن؟ قال انا هنا؟ قال لنا. نعم. لا في حديث اخر مر بنا. اللي فيه اه في صيغة التمرير هذه صيغة التمريض فر بنا قريبا وقال ان هذا من قبيل يذكر عن بلال انه جعل الصحيح في اذنيه نعم هذا
10:07ويذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه هذا نعم هذا من جس هذا. انه ليس على شرطه الحاصل ان البخاري رحمه الله عندما يأتي بيذكر ليس مضطردا ان هذا التمريظ
10:22وانما يكون الحديث صحيحا ولكنه ليس على شرطه. ولكنه ليس على شرطه يعني فيه راو ليس على شرطه. وهنا فيه ليس على شرطه ولكن الحديث صحيح. وعلى هذا فان كلمة يذكر او صيغة التميم البخاري ليس معناها التمريض
10:42والتظعيف دائما وانما يراد به التضعيف ويراد بها غير التضعيف. ولكنه يعني لا يكون فيه من يكون ليس على شرطه او يذكر او يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم
11:01يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم اهتموا بي وليأتم بكم بي وليهتم بكم من بعدكم هذا الحديث جاء في مسلم وفيه ولا يزال حتى يؤخرهم الله ولا يزال قوم يتأخرون حتى يغفرهم. ومعنى ذلك ان الذين حوله يشاهدونه ويفعلون مثل افعاله واولئك
11:21اولئك الذين وراءهم سيفعلون اذا اذا اذا حصل منهم الركوع او السجود فانهم يتابعونه واذا كان صوت الامام مسموعا فانه عندما ينقطع صوت الامام يتبعونه في اه اه الركن الذي ذهب اليه. فاذا كان ركع اذا انقطع صوته
11:45بقول الله اكبر فانهم يركعون. واذا انقطع صوته يقول سمع الله لمن حمده يرفعون. واذا انقطع صوته عند السجود آآ الله اكبر فانهم يسجدون وهكذا وهذا الحديث اولا في قبلها ينفق بدون ها يذكر اوردها في باب قبل ذلك
12:10قال ويذكر عن ابي موسى قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فاعتم بها ليه قال حافظ عليها هذا ما جاء عند البخاري يعني اورد في مكان اخر عند البخاري او انه عند غيره
12:34قال فعل قال فاتي موصولا عند المصنف مطولا بعد باب واحد. هذا هو انه لم يجزم به لانه اختصر لفظه. نعم يعني انه نعم انه يأتي انه اذا اختصر لفظه فانه يأتي به او رواح بمعنى او روي بالمعنى فانه يأتي بهذا
12:53ولهذا قد يكون الحديث عنده ويأتي بهذه الصيغة مشيرا الى حديث سيأتي ولكن غير هذا اتى بهذا التعبير لكونه اختصر او انه يكون عند غيره ولكن فيه من هو من ليس على شرطه. نعم
13:17ورد حديث عائشة لما تقول صلى الله عليه وسلم جاء بها ليؤذنه بالصلاة فقال مروا ابا بكر انه يصلي بالناس فقلت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اثير اه
13:30نعم وانه متى ما يقم مقامك لا يجمع الناس فلو امرت عمر فقال امروا ابا بكر يصلي بالناس فقلت لا هذا مثل الذي قبله ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاء
13:46يؤذنه او يطلب منه ان يأتي للصلاة قال امروا ابا بكر فليصلي بالناس. فرجع وقال امروا ابا بكر فليصلي بالناس. ثم ان انه ابلغ ابا بكر ان يصلي بالناس فقال لعمر صلي صلي بالناس
14:03وهذا يدل على ان ان النائب له ان ينيب غيره لان الرسول عليه الصلاة والسلام فوض جعله هو الذي يصلي وامر به ان يصلي ثم قال لعمر ابو بكر قال لعمر انه يصلي
14:20دل على جواز مثل ذلك ان من انيب له ان ينيب. ان من من اهيب له ان ينيب. لان ابا بكر اراد من عمر ان يصلي وهو الذي ابلغ بان يصلي وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام مروا ابا بكر فليصلي بالناس
14:39الخروج لحصر قولي ان ابا بكر رجل اسيف وانه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس وهذا وهذا الكلام الذي قاله قالت عائشة لحفصة هذا كلام متقدم على يعني في الموضع يعني على لان هذا بعد ما انتهى الامر وانتهت المحاورة وآآ
15:01اه انتهى الامر الى ان بكر يصلي قال لعمر ولكن هذا الذي قالت الحصى يعني هذا عنده محاولة محاولة عائشة بان الرسول عليه الصلاة والسلام يصرف النظر عن ابيها ويجعل الامر الى غيره
15:17فحفصة ايضا قالت مثل ما قالت عائشة والرسول عليه الصلاة والسلام بقي على ما امر به وهو تكرار ابا بكر فليصلي بالناس. وقد عرفنا فيما مضى الرسول عليه الصلاة والسلام اه ان هذا فيه ارشاد الى اولويته بالخلافة وانه لاحقه من بعده بالخلافة
15:40لانه لان ابا بكر هو الذي كان ينوب عنه في الصلاة في حال صحته وفي حال مرضه. في حال مرضه كما جاء في هذا الحديث وفي في حال صحته كما في اه الحالة التي ذهب ليصبح بين بني عمرو بن عوف وقد جاء انه
16:01اذا اذا حضرت الصلاة ولم يحضر فانه فان ابا بكر هو الذي يصلي. فكان ابو بكر عليه الصلاة رضي الله عنه هو الذي يصلي للناس في حياته وفي في في صحته وفي مرضه عليه الصلاة والسلام. وذلك مشعر باولويته بالخلافة ولهذا
16:21قال عمر يوم السقيفة رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لامر ديننا افلا نرتضيك لامر دنيانا؟ لان رضيك للصلاة للخلافة؟ نعم قال صلى الله عليه وسلم انكن لانتن صواحب يوسف. نعم. اؤمروا ابا بكر ليصلي بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة
16:45فقام يهادى بينما دخل في الصلاة ابو بكر دخل في الصلاة دخل اماما للمأمومين في الصلاة. والرسول عليه الصلاة والسلام بعدما حصل انه كلف ابا بكر بان يصلي وبدأ ابو بكر بالصلاة وجد خفه وكان هذا في اول الصلاة وكان هذا في اول الصلاة يعني في الركعة الاولى
17:09فجاء فخرج يهادى بين رجلين رجلا تخطب الارض لانه لا يستطيع ان يمشي من المرض حتى اراد ابو بكر ان يتأخر فاشار اليه وامر باجلاسه بجواره فاجلس عن يساره وكان
17:26فدخل الرسول عليه الصلاة في الصلاة ثم صار هو الامام وصار ابو بكر مأموما فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يكبر ويكبر ابو بكر بتكبيره ويكبر الناس بتكبير ابي بكر رضي الله عنه. نعم
17:47قام يهادى بين رجلين ورجلاه يفوقان في الارض حتى دخل المسجد فلما سمع ابو بكر حسه ذهب ابو بكر يتأخر فاومى اليه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار ابي بكر وكان ابو بكر يصلي قائما ورسول الله
18:07صلى الله عليه وسلم قاعدا يقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة ابي بكر رضي الله عنه. وهذا هو محل شاهد حيث ان ان الرجل يهتم بالامام والمأمومون يهتمون بالمأموم
18:27فهذا آآ ابو بكر يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم والمأمون يقصدون بابي بكر بمعنى ان ابا بكر يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم ويكبر اذا كبر وصوته منخفض وابو بكر يكدر برفع صوت والمأمون يسمعونه فيتابعونه. ها
18:50قال حدثنا كتيبة ابن سعيد عن ابي معاوية محمد ابن حازم الكوفي عن الاعمش نعم عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة. نعم ورحمه الله تعالى باب هل يأخذ الامام اذا شك بقول الناس؟ قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ما لك بن انس عن ايوب ابن ابي
19:12تميمة السقف يعني عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين اقصرت الصلاة نسيت يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقة اليدين؟ فقال الناس نعم. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:36فصلى اثنتين اخريين ثم سلما ثم كبر فسجد مثل سجوده او اطول ثم عذاب اذا شك لنا باب هل يأخذ الامام اذا شك بقول الناس هل يأخذ هل يأخذ الامام اذا شك
19:56بقول الناس يعني الامام اذا شك في انه زاد او نقص فهل يأخذ بقول الناس الذين يعني آآ يذكرون انه حصل منه الزيادة والنقصان وورد الحديث حديث ابي هريرة في قصة الحديث المشهور بحديث اليدين
20:21وهو ان الرسول عليه الصلاة صلى بالناس احدى صلاة صلاته العشي الظهر او العصر فصلى ركعتين ثم سلم وذهب وجلس الى خشبة معروضة في المسجد والناس في ذاك الوقت ما ما نبهوه وما سبحوا به
20:43لان للزمن زمن تشريع وظنوا ان انه حصل وعي وان الصلاة قصرت من كونها اربع الى كونها ثنتين قل لذلك سكتوا وهم يعلمون انه حصل يعني هذا لان زمن زمن الوحي والامر محتمل ان يكون حصل اه نصف حصل تغيير وان
21:04ما كانت اربعة ركعات ثنتين فلما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم وذهب وجلس قال رجل ذو اليدين قصرت الصلاة؟ ام نسيت يا رسول الله قال لم انسى ولم تقصر
21:20قال بل نسيت فالرسول عليه السلام التفت الى الناس وفيهم ابو بكر وعمر وقد هاب ان يكلماه فقال اكما يقول؟ قالوا نعم. فقام واتى بركعتين فقام واتى بركعتين الركعتين الباقيتين اللتين نسيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:43ثم انه جلس للتشهد وسلم قبل سلم في الاول ثم اتى بسجود السهو اتى بسجود السهو بعد ذلك ثم سلم وهذا من المواضع التي اه يكون السجود فيها بعد السلام
22:04قيل ان المقصود بذلك كون ان حصل زيادة في الصلاة والزيادة هي السلام وقيل ان المقصود ذلك انه سلم عن نقص اذا كان اذا سلم عن نقص فانه يفعل هذا الفعل بان يأتي بالناقص ويأتي بعد ذلك بالتشهد ثم
22:26ثم يتشهد ثم يسجد للسهو ثم يسلم. يعني بعد سجوده من السهو. فيكون سلم مرتين مرة ثانية قبل سجود السهو مرتين قبل سجود السهو ومرة بعد سجود السهو فمقصود ان البخاري رحمه الله اورد هذه الترجمة على ان الامام مؤلما بلا شك ان يأخذ بقول الناس يعني ان انه
22:52حصل منه يعني نقص في الصلاة او حصل زيادة في الصلاة وهذا اه وهذا الذي حصل نظيره في انه صلى الله عليه وسلم صلى خمسا انه صلى خمسا ولما انصرف الى الناس
23:10يعني قالوا له يعني وكانوا ما ما نبهوه يخشون ان الصلاة زيد فيها. لان زمن زمن التشريح. فان اتجه الى القبلة وسجد للسهو وسلم عليه الصلاة والسلام. نعم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة
23:32اعنبي عن مالك ابن انس نعم عن ايوب ابن ابي تميمة السخفياني عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن سعد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم
23:51الظهر ركعتين فقيل صليت ركعتين وصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين المذاكرة حديث ابي هريرة من طريق اخرى وهو مثل مثل الذي قبله وفيه هنا تحديد اه صلاة الظهر
24:09انها صلاة الظهر صلاها ركعتين ثم سلم ثم قيل له يعني في ذلك فقام واتى بالركعتين وتشهد وسلم ثم سجد للسهو ثم سلم بعد ذلك نعم قال حدثنا ابو الوليد
24:28هشام مع ذلك عن شعبة عن سعد ابن ابراهيم. نعم عن ابي سلمة عن ابي هريرة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا بكى الامام في الصلاة وقال عبد الله ابن شداد سمعت نشيج عمر رضي الله عنه وانا في اخر الصفوف
24:47يقرأ انما اشكو بثي وحزني الى الله. قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا مالك ابن انس عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ام رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروء ابا بكر يصلي بالناس. قالت عائشة قلت ان ابا بكر
25:07اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصلي فقال مروا ابا بكر فليصلي للناس. قالت عائشة لحفصة قولي له ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء. عمر فليصلي للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله
25:27صلى الله عليه وسلم انكن لانتن صواحب يوسف انظروا ابا بكر فليصلي للناس. قالت حصة لعائشة ما كنت لاصيب منك خيرا ثم قال الامام البخاري رحمه الله باب اذا بكى الامام في الصلاة اذا بكى الامام في الصلاة
25:47اي انه لا يؤثر على صلاته اذا بكى الامام في الصلاة وهو يقرأ فان ذلك لا يؤثر على صلاته ولان هذا يعني حصل من غير اختياره ولا يؤثر على صلاته
26:04ثم ذكر الاثر عن عن عبد الله بن شداد قال اسمعوا سمعت نشيد عمر سمعت نشيد عمر نشيج نشيد عمر نشيد عمر رضي الله عنه بالبكاء من البكاء وكان يقرأ في وحزني الى الله يعني وهو امام
26:28ويعني هذا فيه اه اه انا عندما ترجم له مصنف ان عمر حصل منه ذلك وثمه رجع الحديث الذي حديث قصة صلاة ابي بكر وبموت الرسول صلى الله عليه وسلم وانه آآ قيل انه لا يسمع الناس من البكاء وانه كان يبكي في الصلاة
26:51وهذا تكرر في الاحاديث وجاء ذكره في الروايات المتعددة والرسول عليه الصلاة والسلام علم بانه كان يبكي من خشية الله عز وجل وانه يحصل له الخشوع في الصلاة وانه يحصل له البكاء ومع ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم امر به ان يصلي فدل هذا على ان مثل
27:10ذلك لا بأس به وانه لا يؤثر على على على صلاة الامام الحديث هل اورد الحديث الاخرى والمقصود منه آآ كون آآ كون ابي بكر رضي الله عنه لا يسمع الناس
27:28من البكاء معناه انه عندما يقرأ القرآن يحصل منه البكاء. نعم قال احدثنا اسماعيل عن مالك ابن انس عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة. نعم قال رحمه الله تعالى باب تسوية الصفوف عند الاقامة وبعدها. قال حدثنا ابو الوليد هشام ابن عبدالملك قال حدثنا شعبة قال اخبرني عمرو ابن
27:54قال سمعت سالم بن ابي الجعد قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هن صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم
28:10ثم ذكر تسوية تسوية الصفوف عند الاقامة وبعد الاقامة آآ المقصود من هذه الترجمة ان ان انه عندما تقام الصلاة فان الصفوف تسوى بمعنى ان المؤمنين هم انفسهم يسوون صفوفهم لان ينظر كل واحد منهم الى الذي يليه من جهة الايمان
28:35الذي يليه في جهة الامام فيكون مسامتا له لا يتقدموا ولا يتأخر ولا يتباعد ويكون هناك فرج وانما يعني يتصل اه يتصل المأمومون بعضهم بعض ويتصل يلتصق بعضهم ببعض بحيث لا يبقى فرج ولا يبقى ولا يكون تقدم ولا تقوى
28:58لان التسوية تكون بهذا لهذا الامرين آآ التساوي تصف بحيث لا يكون تقدم ولا تأخر ومع التساوي بالصف لا يكون هناك فرج وانما يكون هناك اتصال والفصاح بعضهم ببعض فهذا الفعل مطلوب او المطلوب من المأمومين ان كل واحد منهم ينتبه للذي بجواره
29:29اذا كان الامام الى جهة الامام يعني يطلب بعضهم بعض ويتساوون وكل واحد ينظر الى الذي قبله الى جهة الامام فيسامته لا يتقدم ولا يتأخر اليه ولا يكون بينه وبين بينه فرجة وانما يكون فيه اتصال وهذا هو تسوية الصفوف
29:49وايضا هنا من الامام كونه يعني يأمر بتسوية الصفوف ويرشدهم الى ذلك ويقول لهم سووا صفوف او سووا صفوفكم وثم انه اورد هذا حديث الذي فيه اه يعني وجوب تسوية الصفوف وان فيه الوعيد حيث قال عليه الصلاة لتسوون صفوف
30:14او ليخالفن الله بين وجوهكم يعني يعني تحصل عقوبة على عدم تسوية الصفوف بان يخالف بين الوجوه. بان يخالف بين وجوه فيكون يعني بينهم تنافر ويكون بينهما التواغظ يعني بسبب ذلك وهذا من العقوبات التي تكون على مثل هذا العمل
30:37صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم. فهذا الحديث يدل على وجوب تسوية الصفوف وعلى اعيد في آآ عدم ذلك وان الواجب هو التسوية وعدم آآ الاخلال بها بحيث يتساوى الصف بدون تقدم وتأخر والا يكون فرج
31:06ليخالفن الله بين وجوبكم. ها بين قلوبكم. نعم. يخالف بين قلوبكم. هنا وجوهكم. هنا وجوهكم؟ نعم. كتابا اخر مخالفة بين الوجوب المخالفة بين الوجوه يعني آآ كونه يصير بينهم خلاف في الوجهات واختلاف يعني معلوم ان ذلك نتيجة
31:32باختلاف القلوب. لان هذا لان الذي يحصل على الاعضاء انما هو بسبب ما يكون في القلب. لان القلب اذا صلح صلحت الاعضاء بصلاحه واذا فسد القلب فسدت الاغراض بفساده كما قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا
31:52فعند اختلاف القلوب يحصل اختلاف الوجهات واختلاف يعني وحصول يعني الامور التي يحصل فيها ظرر بين الناس باختلاف وجهاتهم وحصول العداوة والبغظى يعني من بعظهم لبعظ قال حدثنا ابو الوليد هشام ابن عبد الملك عن شعبة عن عمرو ابن مرة عن ثالث ابن ابي الجعد عن النعمان ابن بشير
32:31قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا على الحديث اطلبوه لا القسم قسم مقدر ولهذا اكده بالنون المشددة او ليخالفن الله بين وجوهكم ان لم تستووا فالمراد بتسوية الصفوف اعتدال القائمين بها على شمس واحد. او يراد بها سد الخلل
33:04الذي في الصف كل من هو مطلوب كل منهما هذا وهذا سد الخلل وكونها على صنف واحد لا تقدم ولا تعقل كل ذلك داخل تحت التسمية اختلف في الوعيد المذكور فقيل على حقيقته والمراد تسوية الوجه بتحويل خلقه عن وضعه بجعله موضع القفا
33:29او نحو ذلك فهو نظير ما تقدم من الوعيد في من رفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار وفيه من اللطائف وقوع الوعيد من جنس الجناية وهي المخالفة
33:43وهذا وعلى هذا فهو واجب والتفريط في انه من الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل فلما كان فيه مخالفة في العمل صار فيه مخالفة في الجزاء يعني يعني ان انه يعني يقصد له مثل مثل ما يحصل مثل ما جاء في آآ الذي يرفع رأسه وقال يحول الله وجهه ووجهه
34:08رأسه ورأس حمار او صورته او صورة حمار وهنا يخالف بين الوجوه بان يحصل يعني بالخلقة يعني شيء من هذا او ان المقصود بذلك انه ما يترتب على على على على هذا الخلاف في في الوجوب بسبب ما وقع في القلب فيكون ذلك آآ ينتج عنه
34:30تباغض وتنافر المخالفة او الاختلاف الذي يكون بين الناس مما يعود عليهم بالضرر. نعم وهو على هذا فهو واجب والتفريط فيه حرام. نعم قال ويعيد حمله على ظاهره حديث ابي امامة الصفوف او لتطمسن الوجوب. اخرجه احمد وفي اسناده ضعف
34:56ولهذا قال ابن الجوزي الظاهر انه مثل الوعيد المذكور في قوله تعالى من قبل ان نظمس وجوه فنردها على ادبارها وحديث ابي امامة اخرجه احمد في اسناده ضعف ومنهم من حمله على المجاز
35:12قال النووي معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب كما تقول تغير وجه فلان علي اي ظهر لي من وجهي كراهة لانه لان مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم هو اختلاف الظواهر سبب لاختلاف المواطن
35:37ويؤيده رواية ابي داود وغيره بلفظ او ليخالفن الله بين قلوبكم وقال القرطبي معناه تفترقون فيقصد كل واحد وجها غير الذي اخذ صاحبه لان تقدم الشخص على غيره مظنة الكبر المفسد للقلب الداعي للقطيعة
36:03والحاصل ان المراد بالوجه ان حمل على العضو المخصوص فالمخالفة اما لحسب الصورة الانسانية او الصفة او جعل القدام وراء وان حمل على ذات الشخص فالمخالفة بسبب المقاصد اشار الى ذلك الكرماني
36:20ويعتبر ان ان يراد بالمخالفة في الجزاء فيجازى المسوي بخير ومن لا يسوي بشر قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
36:38اقم صفوف فاني اراكم خلف ظهري ثم ذكر هذا الحديث قوله اقيموا الصفوف فاني اراكم خلف ظهري يعني انه يراهم من ورائه وهذه من خصائصه صلى الله عليه وسلم يعني في الصلاة انه يرى من وراءه كما كما يرى من امامه. عليه الصلاة والسلام
37:00هو محل الشاهدون اقيموا صفوفكم يعني اقيموا اقيموها يعني سووها بحيث تكون مستوية مستقيمة اعوجاج فيها ولا تقدم ولا تأخر ولا تباعد وهو وجود فرج وانما تكون مستوية فاقيموا صفوفكم يعني سووها
37:23يعني سووا صفوفكم وتكون معتدلة متساوية من غير من غير اختلاف فيما بينكم فيها تقيموا صفوفكم فاني اراكم من وراء ظهري. والحديث سبق ان مر بهذا الحديث اخوان الرسول صلى الله عليه وسلم يراهم من وراء ظهره
37:44وان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام ويعني ذكر بعض اهل العلم اذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اني اراكم من وراء ظهري وان الصحابة يعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم يراهم
38:04ولهذا فانهم يحرصون على ان يؤدوا ما هو مطلوب منهم على الثناء والكمال طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم والله تعالى مطلع عليهم. والرسول صلى الله عليه وسلم اطلعه الله عليهم
38:19اما غيرهم ممن آآ جاء بعدهم وممن لم تحصل لهم الصلاة مع الرسول صلى الله عليه وسلم والله تعالى مطلع عليهم وهو مراقب لهم وعليهم ان على ان يكونوا في صلاتهم على التمام والكمال لان الله لا يخفى عليه خافية
38:38واما في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فان الرسول ايضا يعني اطلعه الله على فعل من يكون وراءه عليه الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله قال حدثنا ابو معمر
38:53عبد الله بن عمرو عن عبد الوارث ابن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب عن انس قال رحمه الله تعالى باب اقبال الامام على الناس عند تسوية الصفوف قال حدثنا احمد ابن ابي رجاء قال حدثنا معاوية بن عمرو
39:11قال حدثنا زائدة بن قدامة قال حدثنا حميد الطويل قال حدثنا انس رضي الله عنه انه قال اقيمت الصلاة فاقبل علينا رسول الله صلى الله الله عليه وسلم بوجهه فقال اقيموا صفوفكم وتراصوا فاني اراكم من وراء ظهري. ثم ذكر هذه الترجمة
39:31قال باب اقبال الامام لفعل الناس على الناس عند تسوية اقبال الامام على الناس عند تسوية الصفوف يعني انه يستقبل يستجر القبلة ويستقبلهم وينظر اليهم والى استقامة الصف والى اتصاله
39:51ومع ذلك يعني آآ مع كونه ينظر اليهم يعني يرى استقامتهم وعدم استقامتهم وكذلك ايضا كان يقول لهم يتكلم معهم بان يسووا الصفوف وقال ان اني اراكم من وراء ظهري
40:13قال اني اراكم من وراء ظهري. قال يشفع ان اقبل علينا بوجهه اقيمت الصلاة فاقبل علينا صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال اقيموا صفوفكم وتراصوا فاني اراكم من وراء ظهري
40:27اقيموا صفوفكم وتراصوا فاني اراكم وراء ظهري فيعني الحديث السابق اقيموا صفوفكم فاني اراكم وراء ظهري. وهنا وتراصوا يعني يعني تأكيد للاقامة والاقامة يعني هي تسويتها وهذا فيه بيان يعني ان فيه فراص بحيث لا يكون فرج
40:51يعني بحيث لا يكون الفرج. نعم قال حدثنا احمد بن ابي رجاء نعم عن معاوية ابن عمرو نعم عن زائدة ابن قدامة نعم عن حميد الطويل عن انس قال رحمه الله تعالى باب الصف
41:12باب الصف الاول قال حدثنا ابو عاصم عن مالك عن سمية عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
41:26الشهداء الغرق والمطعون والمبطون والهدم وقال ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا ولو يعلمون ما في الصف المقدس لم نستهم ثم ذكر الصف الاول يعني فضله
41:50وان يعني فيه الفضل العظيم وذلك ان الانسان يأتي الى المسجد ويكون في الصف الاول فيكون مبكرا للصلاة وجالسا ينتظر الصلاة والملائكة تصلي على الانسان آآ وهو في صلاة من فضل الصلاة فكلما بكر الانسان فانه يحصل هذا الفضل ويحصل الصف الاول
42:18والذي هو خير الصفوف كما قال عليه الصلاة والسلام في صفوف الرجال اولها وشرها اخرها النساء اخرها وشرها اولها وذكر هذا الحديث المشتمل على عدة جمل والمقصود منه الجملة الاخيرة وليعلم الناس ما في النداء والصف الاول لاستهموا يعني اذا حصل
42:39ها قرعة تصل بينهم بحيث يأتون دفعة واحدة وكل واحد منهم لا يريد ان يعني يترك المجال لغيره بل يريد ان يكون هو الذي يظفر بهذا الفضل فيعني يؤدي ذلك
42:54الى ان يكون الاتهام وهو القرعة التي من خرجت له القرعة فانه هو الذي اه يتمكن من هذا الشيء الذي استوهم عليه والحديث سبق ان مر وفيه ذكر الشهداء وفيه اضافة الى هؤلاء الاربعة شهيد في سبيل الله
43:12الشهيد في سبيل الله وقد عرفنا ان هؤلاء الشهداء الذين هم ليسوا شهداء المعركة اوليس ذلك في سبيل الله ان انهم اه اه حكمهم حكم الشهداء في الدوام واما بالنسبة للاحكام الاخرى فليسوا مثلهم فانهم شهداء يغسلوا الشهداء شهداء المعركة يكفنون ويدفنون
43:40في ثيابهم ولا يغسلون واما هؤلاء فانهم يغسلون ويكفنون يكفنون ولهذا كما قلت ان الامام النووي رحمه الله عقد بابا في رياض الصالحين قال باب ذكر جماعة من الشهداء في ثواب
43:58ويغسلون ويصلى عليه. يعني انهم شهداء في الثواب. والا في الاحكام الاخرى فانه ليسوا ليسوا مثل الشهداء ثم ذكر بعد ذلك ما يتعلق بالتهجير للظهر والتبكير لها وبيان فضل ذلك وسبق ان مر عند المصنف بما
44:17يتعلق بفضل اه تفكير صلاة الظهر ثم ذكر الجملة الاخيرة وهي المتعلقة بالصف الاول والاذان وان اه وان ان الناس لو يعلمون لبادروا وجاؤوا دفعة واحدة وكل واحد منهم يريد السبق ويريد الظفر بان يكون في الصف الاول
44:37ولا يفصل بينهم الا الاستهام الذي هو القرعة التي اه من خرجت له اه تقدم وما من لم تخرج له يتأخر. نعم قال حدثنا ابو عاصم ابو عاصم هو الضحاك بن مخلد
45:01عن مالك عن سمية صحيح مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن عن ابي صالح عن ابي هريرة عن ابي صالح قال رحمه الله تعالى باب اقامة الصف من تمام الصلاة. قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر
45:23عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما جعل الامام ليؤتم به ولا تختلفوا عليه فاذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد واذا سجد فاسجدوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون
45:43واقيموا الصفا في الصلاة فان اقامة الصف من حسن الصلاة ثم قال باب اقامة الصف من تمام الصلاة باب اقامة الصف من تمام الصلاة في اقامته تسويته تسميته على الوجه المعروف الذي هو ان التساوي والتراص
46:06التساوي بدون تقدم وتأخر والتراص بدون فرج هذا هو اقامة الصف وقال انه من تمام الصلاة وورد في هذا الحديث الذي آآ ذكر في في اخره وان اقامة الصف من حسن الصلاة
46:23وان اقامة الصف يعني استقامته وتسويته بدون بدون تقدم وتأخر وبدون فواصل فخرج هذا من حسن صلاتي قال حدثنا عبد الله بن جعفر عبد الله بن محمد اعمل هو جعفي
46:46انا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة. الهمام المنبه هذه من نسخة؟ نعم منبه التي التي اه هي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة وقد سبق ان مر
47:10بعض الاحاديث منها وان وان الامام احمد رحمه الله اخرجها في مسنده في مسند ابي هريرة باسناد واحد واتى بالاحاديث كلها وهي تبلغ مئة واربعين حديثا تقريبا الفصل بين كل حديث هو حديث جملة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان كلمة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت مئة واربعين مرة يعني بعد
47:45كل جملة مستقلة يأتي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والاسناد واحد وقد ذكرت فيما مضى ان الامام البخاري اخذ منها احاديث ومسلمة خرج منها احاديث واتفقوا على اخراج احاديث وانفرد بعضهم باخراج احاديث منها
48:05وهذا من الادلة الدالة على ان البخاري ومسلم لم يستوعب الصحيح ولم يستوعب ارادة كل حديث صحيح ولم يشترطوا ذلك ولم يلتزما ذلك وانما اخرج جملة كبيرة من حديث صحيح
48:24ولم يقصدوا استيعابه لانه لو كانوا قصدوا ذلك ما تركوا شيئا من هذه النسخة وهي باسناد واحد ومع ذلك اخذوا منها احاديث انتقوا منها احاديث وتركوا احاديث فلو كان فلو كان التزم اخراج الصحيح ما ما اغفل شيئا من هذه النسخة
48:47الاحاديث التي فيها كلها وهي تبلغ مئة واربعين حديثا تقريبا والامام البخاري رحمه الله يعني يأتي من الصحيفة ده حديث ثم يركب الاسناد على الجزء الذي اورده منها واما مسلم رحمه الله فله طريقة خاصة
49:10وهي انه اذا انتهى الحديث الى ابي هريرة او الاسناد الى ابي هريرة قال فذكر احاديث يعني ابو هريرة فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
49:24فهذا اللفظ يشعر بان الذي اخذه انما هو من افنان الصحيفة. وليس من اولها. اولها حديث نحن الاولون الاخرون نحن الاخرون الاولون يوم القيامة هذا اول حديث في الصحيفة. فاذا جاء اول حديث له ثابت لانه متصل بالاسناد
49:44لكن الاحاديث الغير متصلة للبخاري يأتي بالاسناد ويأتي باي قطعة من الحديد ويجعلها آآ مركبة عليه واما مسلم فيأتي بهذه العبارة وهذا من دقة الامام مسلم وحسن تصرفه وحسن عنايته في الاسانيد المحافظة على
50:07الصيغ التي تكون عليها ولهذا يأتي يعني حدثنا فلان وفلان قال فلان اخبرنا وقال فلان حدثنا او قال واللفظ واللفظ لفلان وهكذا لانه يسوق الانسانية الى حديث مكان واحد. ولهذا يحتاج الى ان يفعل مثل هذا البلد. اما البخاري فانه يقطع الحديث. ويأتي به في مواضع متعددة
50:33لكن مسلم رحمه الله طريقته اه تشعر بان الحديث من الصحيفة اذا انتهى حديث ابي هريرة وقال فليقرأ احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. نعم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
50:57سووا صفوفكم فان تسوية الصفوف من اقامة الصلاة ثم ذكر الحديث يعني سووا صفوفكم فان تسوية الصفوف في اقامة الصلاة هنا قال من ثمن صلاتي وهنا قال من اقامة الصلاة
51:11يعني ان هذا مطلوب في الصلاة وانه داخل تحت الاقامة التي قال الله عز وجل واقيموا الصلاة وتكرر في القرآن واقيموا الصلاة وكل ما يأتي في القرآن من ذكر الصلاة والامر بها يعني يأتي ذكر الاقامة وكذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك
51:31الاتيان بها في اركانها وشروطها وواجباتها ومستحباتها كل ذلك داخل تحت اقامة الصلاة قال حدثنا ابو الوليد عن شعبة عن قتادة عن انس. نعم قال رحمه الله تعالى باب اسم من لم يتم الصفوف
51:53قال حدثنا معاذ بن اسد قال اخبرنا الفضل بن موسى قال اخبرنا سعيد بن عبيد الطائي عن بشير ابن يسار الانصاري عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قدم المدينة وقيل له ما انكرت منا منذ يوم
52:10رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما انكرت شيئا الا انكم لا تقيمون الصفوف وقال عقبة ابن عبيد عن بشير ابن يسار قدم علينا انس بن مالك المدينة بهذا
52:27لما ذكر اثم من لم من لم يتم الصفوف من لم يتم؟ نعم. مثل من لم يتم في الصفوف يعني معناه انه واجب وان الاخلال في ذلك اخلال بالواجب ويحصل بذلك الاثم ويدل له الحديث الذي سبق ان مر لا تنسون صفوفكم قولوا ليخالف ان الله
52:46بين وجوههم لا تسولوا صفوفكم ولا يخالفن الله بين وجوهكم فهذا يعني فيه الوعيد وفيه آآ آآ بيان الاثم وان الانسان الذي يفعل ذلك يعني فعل امرا يعني محرما وان صاحبه يأثم
53:05وارد حديث انس رضي الله عنه انه لما قدم المدينة كان هو في البصرة قدم المدينة فقيل له ماذا انكرت مما عهدته في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
53:22فقال يعني انكر عليهم انهم لا يسوون الصفوف تبين انه انكر عليهم انهم لا يسوون صفوف وانه كان في زمنه صلى الله عليه وسلم كانوا يسوون الصفوف وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يسويها
53:36باقباله على الناس تقديم يعني مسح المناجم وبقوله آآ سووا صفوف فيها قال حدثنا معاذ ابن اسد عن الفضل ابن موسى عن سعيد ابن عبيد الطائي. نعم. عن بشير ابن يسار الانصاري
54:01عن انس ابن مالك وقال عقبة ابن عبيد عن بشير ابن يسار قدم علينا انس بن مالك المدينة بهذا قال رحمه الله تعالى باب الزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف
54:23وقال النعمان ابن بشير رضي الله عنهما رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير عن حميد عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
54:41اقيموا صفوفكم فاني اراكم من وراء ظهري وكان احدنا يرزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه ثم ذكر باب الزاء باب ومنثاق المنكي بمنكب والقدم بالقدم باب ارزاق المنكب المنكب والقدم بالقدم
55:01يعني معناها ان ان اه تراص التراصص بحيث يتصل بعضهم ببعض ولا يبقى الفرج لان هذا يتعلق بنوع من انواع التسوية لان التسوية كما كما ذكرت تجتمع على امرين يعني لا تقدم ولا تأخر
55:21وايضا اتصال بحيث لا يكون هناك فرج وهذا يتعلق بهذا الذي هو يعني احد نوعي التسوية وهو اتصال الصفوف او اتصال الصف بحيث كل واحد بالذي بجواره ويكون ذلك الى جهة الايمان. النظر الى جهة الامام لا ينظر الانسان الى الجهة الاخرى
55:44التي ليست جهة الامام وانما يكون الاتصال الى جهة الامام بحيث يعني يتقارب بعضهم بعض ويكون اسفله متصل بالاسفل والاعلى متصل بالاعلى المناكب متصلة بالمناكب والاقدام متصلة في الاقدام قال ولا عقبة
56:07تمام قال ابن عمر ابن بشير رأيت الرجل منا ينزف كعبه بكعب صاحبه رأيت الرجل منا يعني من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يلصق كعبه بكعب صاحبه بمعناه ان يكون هناك تقارب شديد وليس هناك فرج
56:25نعم ثم ورد حديث انس صفوفكم فاني اراكم من وراء ظهري وكان احدنا يرزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه. وهذا وثم ذكر حديث انس وقد سبقه واقيموا صفوفكم فاني اراكم وراء ظهري وثم ذكر مما يوضح تنفيذ الصحابة لامر الرسول
56:49لقوله اقيموا فقال كان الواحد منا يلصق اه كعبه بكعب صاحبه وكتبه في كتف صاحبه يعني معنى ذلك ان الرسول قال اقيموا والصحابة كانوا ينفذون بهذا الفعل الذي هو الانفصال
57:08نعم قال حدثنا عمرو بن خالد عن زهير عن عن زهير بن معاوية عن حميد عن انس. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا قام الرجل عن يسار الامام وحوله الامام خلفه الى يمينه تمت صلاته
57:30قال باب اذا قام الرجل عن يسار الامام وحوله الامام خلفه الى يمينه تمت صلاته. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا داوود عن عمرو بن دينار عن قريب المولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة
57:51فقلت عن يساره فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه من ورائي فجعلني عن يمينه فصلى ورقد جاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ ثم قال باب اذا اذا اذا قام المأموم عن عائشة الامام
58:12فاداره عن يمينه وورائه لم اه سنت صلاته سابقا مرة ترجمة مشابهة للترجمة وهي ان المأموم اذا ادار الامام اذا ادار المأموم عن يساره الى يمينه صلاتهما يعني ان يعني هذه الحركة وهذا الفعل الذي حصل من الامام لا يؤثر وكذلك الحركة اللي حصلت من العموم وكونه
58:39قال من وراء الامام حتى جاء الى يمينه انه لا يؤثر وهنا ذكر ان من ادار المعمومة على من المؤمن من ورائه او من وراء ظهره واتى به عن يمينه ان صلاته تصح
58:58لان موقف الامام موقف المأموم هو عن يمين الامام هو الموقف عن اليسار عن يساره ليس بمشروعا وهذه الحالة التي حصل فيها الادارة صار في فترة وجيزة المأموم وراء الامام
59:16وكأنه صار صفا وراءه ولا يجوز للانسان ان يصف وان يكون يعني وحده وراء الامام صفا لان الصف وحده انما يكون للمرأة تصلي ما وراء الامام وحدها اما المأموم من الرجال فانه
59:34يكونوا عن يمين الامام لكن اذا حصل انه عن يساره ثم اداره فانه يقع في فترة قصيرة جدا انه وراءه فذلك لا يؤثر لان هذه حركة لمصلحة الصلاة وكونه صار وراءه ما كان مقصود انه يعني آآ يكون صوتا وراءه وانما صار وراءه
59:55في هذه الحركة التي الانتقال من جهة لليسار الى جهة يمين من وراء الامام ثم ايضا المأموم عندما يتحرك يعني يأتي هو على هيئته. ما ينصرف ويكون يجعل الامام عن يساره ثم يأتي
1:00:13الى جهة اليمين ويعني ويصف وانما على هيئته يعني يتأخره على هيئته مستقبل القبلة مستقبل القبلة الحاصل ان البخاري رحمه الله اراد ان هذا الفعل لا يؤثر على الصلاة وان صلاة المأموم هي صحيحة ولو حصل منه ان
1:00:33انه كان وراء ظهر الامام في فترة وجيزة وهي فترة انتقاله من جهة اليسار الى جهة اليمين. ثم اتى في حديث ابن عباس الذي اتى به مرارا وتكرارا من اجل الاستدلال به على مسائل متعددة
1:00:50وقد مر بنا ابواب متعددة تتعلق بهذا الحديث ومنها الترجمة التي ذكرت انها قريبة من هذه الترجمة قال الحديث قال الراس عن يساره واخر الرسول صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه. نعم. فصلى ورقد فجاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ. يعني صلى
1:01:17ورقد يعني آآ بعد بعد ما صلى ركعتي الفجر يعني حتى سمعوا يعني صوته يعني وهو نائم ثم قام وقد سبق المر بنا موصول صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه
1:01:35قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن داوود داوود به عبد الرحمن العطار نعم عن عمرو ابن دينار عن قريب المولى ابن عباس عن ابن عباس نعم قال رحمه الله تعالى باب المرأة وحدها تكون صفا. نعم
1:01:53قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن اسحاق عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال صليت انا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وامي ام سليم خلفنا
1:02:09ثم قال باب المرأة وحدها تكون صفا. باب المرأة وحدها تكون صفا يعني سواء كانت يعني وحدها وراء الصف او وراء الصفوف او وراء الامام يعني ان حكم النساء في هذه المسألة يختلف عن حكم الرجال
1:02:26الرجال يصفون الواحد الواحد منهم يصف عن يمين الامام واما المرأة فانها تصف وراءه اذا كان جسده الا رجل وامرأة تصف وراءه ولا يصف بجواره. واذا كان هناك من الرجال فانها تصف وحدها. ورأى الرجال
1:02:48وقد اورد هذا الحديث الذي عن عن انس انه قال انه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه يتيم ويعني وام وامه يعني ام سليم خلفنا يعني انها صفا وحدها ما صفت معهم
1:03:06ما صفت معهم وانما صفت وحدها فهذا يدل على ان حكم النساء يختلف عن حكم الرجال في هذه المسألة والاصل هو تساوي بين الرجال والنساء في الاحكام الا اذا وجد ادلة تدل على تمييز النساء عن الرجال في الاحكام
1:03:24وهذا منها قال حدثنا عبد الله ابن اليتيم يعني يعني انه مميز المقصود بذلك الذي تصح مصافته هو المميز اما الصغير الذي لا يميز فهذا وجوده مثل عدمه لانه لا صلاة له ولا يؤمر بالصلاة ولا ولا يؤمر بالصلاة
1:03:46لانه لم يبلغ اه سن السنة السابعة. والرسول صلى الله عليه وسلم قال امروا ابناءكم بالصلاة وابناء الابناء سبعة عليها لعشر وفرقوا بينهم المضاجع فاليتيم هو الذي لم يبلغ يعني لم يحصل بلوغ هذا هو اليتيم يعني يتيم انه يميز
1:04:03تجاوز او بلغ ستة تمييز ولم يصل الى سن البلوغ. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد نعم عن سفيان عندي اسحاق عن اسحاق عن ابي طلحة نعم اسحاق ابن عبد الله
1:04:25ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك يعني اسحاق ابن عبد الله هذا انس عمه لامه عمه لانه لان عبد الله ابوه اخو اخو انس لامه وهو يروي عن عمه لامه نعم
1:04:41قال رحمه الله تعالى باب ميمنة المسجد والامام. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. اهمكم الله الصواب وفقكم الحق
1:04:59جزاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين