المجلس (50) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم
0:34قال قال عليه الصلاة والسلام في وجهه وبصيد ما عليك اولا يفرقوا اصابعنا الذي قلنا او اصابه الناس الموضع الذي اراده كان يجيه الموت حتى وصل الى هؤلاء فهذا هو مصيره
3:29ان هذا في تعليق الناس رضي الله عنه قال وفي بعض الروايات وهذا على سبيل الان ما قال الله فيها الرواية انه لما اذهل اضاءة وقال يا ابراء عن طريق التفريق
4:13بنفسه كانوا يقولوا والله رجل وقال احدهم النبي صلى الله عليه وسلم معينة فبيقول ماتوا وهي اليقين على سبيل الان لان هذه الدولة وكان حدثنا محمد قال حدثنا ابو معاوية
5:14عن ابيه عن الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لي يا رسول الله اني امرأتي اما اضع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انما ذلك عرق وليس بالخير
5:42واذا اقبلت مرضي عن جدة ثم خذني. قال وقال لك ثم توضأي بكل صلاتي حتى يجيء ذلك الوقت وبذلك الصحابة لهذا او في غير وقت عالمها ولهذا اعرف واذا وهذا هي
7:17هذا الحكم قال لا الا ذلك هذا الذي يعمل فان الصحابة انه لمعرج فليحمي عنيها الى اغلى من الرجل معنى هذا ان العادة الصحابة هذه المكانة الابن اه في حارة
8:25في وقت عليها يعني يدور معنا يعني الذي يجيء فيه خيرها الايام دعونا اهل الرياح انها حائض اذا خرجت يعني فانها قال انتهاء من غيرها كان لدينا اهو اذا بدها
10:17يعني هؤلاء يصلون اعول الامام لان هذا انا والله العظيم الى ان يعني يعني لها عن ابي اذا ذهب عنها خيرها سنتوغل للصيغة في وجودها اذا جاءوا الى اليوم الاخر
13:00لماذا فانه يوضع على وضوئها الذي حصل عند الشباب الذي قبل موجود معنا انا انه يعني كل ما قال ان هذا ان هذا الكلام وليس الاثنين هذا يدل على انه يدل فيدعوه
14:29اه من هذه المناظر كلامه يقول هذا يدل على ان من ولكن الواحد انه قلبه بينما يعني ولكن يعني آآ في هذه الوقت دليل على ذلك من شبهها وفرجه من المرأة
16:28وقال حدثنا عبده قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عن المؤمنين عن سليمان عن عائشة من زوج النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة انكم وقال وقال حدثنا بالليل قال حدثنا يزيد قال حدثنا عمرو عن سليمان قال سمعت عائشة ها؟ وقال
17:04قال حدثنا عمرو بن ميمون عن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة وامر برمي في نوره بقع الماء آآ هذه فهو غسل المني وفرجه ولهذا يتعلق
17:58بما يجيب حقوق الانسان وبني ان المرأة عاش رضي الله عنها وارضاها وكان تقريره صلى الله عليه وسلم اثر فهذا يدل على مهارته الفضل يعني منظرا فهو اه اننا في التنزه والترابط
19:45عائشة رضي الله عنها وارضاها صلى الله عليه وسلم يعني الاماكن التي امامها ابو بكر يعني ويدل على على قوله كان في هذا الرجل ومظاهر وهو احد التابعين روى عن عائشة
22:06روى عنها السؤال قيل ان عائشة جاء عن البخاري فهذا يدل على صحة منعه منه على صحة السماء في هذا الحديث فهذا وهذا باب اذا غفل الجنابة او غيرها فلم يذهب اثره
23:19ثم قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمر ابن ميمون قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج الى الصلاة فيه بقع ماء يعني
23:49يعني وغيرها اليهود الذي امره لا يؤثر علي رضي الله عنها وارضاها يعني اللي يبغى فهذا يدل على ان قراءة الا اني على انها غيرها يقال عليها كما حدثنا عمرو ابن مالك قال حدثنا ابن عبيد قال حدثنا عمرو المؤمنين بن جبران
25:06عن الايمان بهذه عن اية انها كانت لرجل منية من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم اراه فيه قرعة او واما ان يكون يعني يعني يعني هذا وهذا وعلماه اموال الابل والدواب والغنم ومنابضها
26:01وصلى في دار البريد والبرية الى جنبي. فقال ها هنا وثم سواء ثم قال حفظنا قال حدثنا همام بن زيد عن ايوب عن ابي قلابة عن انس فاجمل اناس من رؤيا او فريدة
26:23فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالاقراءة وان يشربوا من اموالنا والمالها غرقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم نعم فجاء الامر في اول النهار فبعثني اذانه
26:46وامر محمد اعينهم بالمرة بعد ايمانهم في في بيان مهارة ورضوان ابرة بالعريين وبه الاموال ونجد ان يأمرهم وكذلك ومما يحصل وقال الي يزل عليها هذا النبي رحمه الله. وكذلك
28:21يعني فهو يدل على طهارته وكذلك مثل ذلك ومعها لحمه انه يكون ظهر الروم ولا يقول بطهارة الابواب المطلقة ولكن الحديث التي امير وغيرها اعوذ والبرية بجانبه وقال فاذا بزدنا الرسل الذين يوصلون من الخلفاء الى الفقراء والمسائل والكتب
30:17فانهم يقومون بهذه الطاعة عليها فيها رضي الله عنه النبي وهو قال له يعني يعني المكان اللي بباقي ايها ومعلوم ان اهل الرجال تستخدم في انتقال البريد هي خير الابل
31:28فهذا يدل على ان ما يبطل لحمه انه طاهر يقول بدليل ومن الحضور وبهذا الاثر عن ابي موسى البريد وفي مكان فيه اثار الخير وابل الذي يجري على الرسل ايضا مقصود بالقرار الذي يعني ظاهرة
32:32فيها يرضي نحو فقط اما ما لا يقبل لحظة فانه يكون نجسا. ويقصد اه واحاديث العمانيين يقول انس بن مالك رضي الله عنه وارضاه اولا يعني بعض الروايات نجاة في بعضها
33:20في بعضها بيان العدد انهم اربعة في قبيلة وثلاثة من قبيلة ويقول ارجع لهذا انه من هؤلاء ومن اغلى من هؤلاء كل هؤلاء انا فضيلتين يعني يعني الى ان يأخذوا
34:02الا ان صدقك ايشعر باذانها واموالها يشرب من اموالها ومن اموالها لذلك علاج انا انا لن فيها غذاء وعلاج والاموال فيها علاج فخرجوا ولما يعني شربوا راحوا غير اطفالهم تبدل الضرر
34:40الى يعني وقتلوا الراعي وتلقوا بالابل فجاء الخبر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثرهم اجبوا اعينهم وخلدت كما جاء في بعض الروايات ثم القوا في الحرة وهي الحجارة
35:17او بالمدينة وكان هذا قريبا من المكان الذي يعني حضر فيه قبيحة منهم يعني حتى ماتوا وكذلك ايضا يعني تركت دميا لقتل الراعي وآآ النعمة التي انعم الله تعالى بها عليهم
36:01الرسول صلى الله عليه وسلم بارحام من الابل ليشربوا ليتداووا ويتعالجوا فلما انعم الله عليهم بالصحة والعافية ونظروا هذه النعمة وقالوا الانسان بالاساءة على ما حضر منه لانهم نزلوا بالراعي بهم امروا كما عملوا
36:32في هذا ريان جواز قبل الجماعة بالوالد فكان هذا الذي حصل في القصر اما اذا كان جلستهم كما جاء في بعض الروايات وكفروا بعد ايمانهم وانهم ارتدوا بكفرهم للكذب ولما حصل منهم من الاساءة واخذ الاموال وقتل الراعي الذي كان يرعى
37:13هذه الابل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكون هؤلاء باعتبار انه كلام ذليل لو انهم يحتاجون الى ذلك المؤمنين يحمله الصدقة منه احد الثمانية الذين جاء ذكرهم في الكتاب العزيز
37:45فامرهم النبي صلى الله عليه ويعني الذي يناسبهم يناسبهم ويناسبهم المقاقيع تغيرت اجسامهم لهم ثم بعد ذلك ما رأيك او يخرجوا منها للعلاج لانهم اعتادوا الابل عولجوا بما يناسبه الاعداد
38:37تغير عليه وتغير عليهم اه يعني المقام تغير عليهم الحال الى هذه الصدقة ليعالجوا بمثل ما كانوا يألهون البراري امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاء وان يشربوا من اهله ماء
39:13هي يعني الابل؟ الذي في اول ولادتها لقاء وان يشربوا من اقوالها والمانها وان يشعروا من ان يقدم باب اموال الابل لان هذا على طهارة ابواب الابل وعلى جواز بها العلاج
39:52وهي ظاهرة اولا من تجد يعني لازم تعمل ولو كانت اليها انهم يعني ولذلك علاجا للمؤمنين اليك على ظهره مثلها انا وانطلقوا فلما صحوا فسدوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلنا
40:41في اول النهار فمها الذي اثارهم فلما ارتفع النهار زيادهم فامر الله ايديهم وارجلهم وخيرا اعينهم كلوا من حرة يستبون ولا يسبون قال ابو امامة ويعني لانها قال ابو امامة
41:23فهؤلاء سرقوا وكفروا اهل ايمانهم وحاربوا الله ورسوله وقال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال اخبرنا ابو الذياب يزيد ابن عبيد عن انس قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل ان يكون المسجد في مراقد الغنم
41:50ومرابضها لانه يتعلق بمرابط الغنم النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل مسجد مسجده يصلي في مكان فيه مرض الغنم يعني طاهرة لانها لو كانت نجسة في اماكن اولها قال بعض العلماء انه يحتمل ان يكون ذلك على حائل
42:33ان يكون ذلك على حائل وان يكون هناك كافر ايضا يستعمل الحائل كما جاء في بعض الروايات يعني مما يدل على جمال ما يصلي عليه في بعض المواضع الا ان عدم اتخاذ الحائط
43:05في بعض الاحيان. هو راني اول حبيب يدل على طهارته فانا ظهر لي هذا يدل على طهرتها فليس ذلك لان المعاصي المنافقة بين الابل والغني ولكن في شهرين يعني بيان الحق بين الابل والغنم
43:50من الشياطين فاذا خلقت من الشياطين فاذا يعني الابل يعني ما فيها من القلق الشدة منها على من يصلي في معاظمها فان النبي عليه الصلاة والسلام هو معلوم ان يجد فيها الشدة
44:29فيها الروضة اولا في خلاف ذلك واهل الابل ايه يا جماعة ولهذا جاء ابو غنم يعني عنده السكينة والوقار والقذور عنده في الشدة لان الابل شديدة ويعني قوية فيكون في اصحابها من صفاتها
45:03الغنم بخلاف ذلك ولهذا في هذا الحديث ما بعث الله نبيا الا رعا غنم كان رعاية الغنم اهاليها الهدوء الله عز وجل جعل رسله كذلك وفيها الهدوء والسكينة الله عز وجل بعد ذلك الى اممهم ويدعونهم وفيهم كمال الجبال
45:45الابل ولا من هذه فيها شدة فهذه فيها عليه يعني التشويش عليه اريد ان ولن يحاول منه والله لا اله الا الله فهذا هو ايه لا اله الا صلي والنبي
52:11ثم اقول ان هذا