استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (49) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:18يقول في كتابه الجامع الصحيح البول قائما وقاعدا قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن الاعمش عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه انه قال اتى النبي صلى الله
0:35وعليه وعلى اله وسلم سباقة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:56اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب القوم البول قاعدا قائما وقاعدا يعني هذه الترجمة معقودة في بيان ان البولاء يجوز ان يكون ان البول يكون بهذه الطريقة التي هي القيام والقعود. وان يكون الانسان قاعدا يقضي
1:18حاجته او قائما يقضي حاجته والمعروف من هديه صلى الله عليه وسلم وهو كان يقول يبول قائما قاعدا هذا هو الذي يعرف عنه هو الذي جاء في هذا الحديث عن حذيفة
1:32دلالة على انه بلاء قائما فدل على جواز هذا وعلى ان الاصل هو ذاك. لان الجلوس يعني فيه الاطمئنان وفيه يعني البول ان يكون ما يحصل يعني تطايره ولكنه اذا صار هناك حاجة اليه
1:56فان ذلك صائر لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله. وفعله هذا يدل على الجواز لكنه خلاف المعهود عنه عليه الصلاة والسلام ثم ايضا يعني كونه حصل منه يعني في هذه الحال يعني معناه انه قد احتاج الى ذلك
2:14وان الامر دفعه الى ان يحصل منه في هذا المكان الذي هو غير الاماكن التي كان آآ يقضي حاجته فيه حيث كان يبعد يكون بعيدا عن الناس ويذهب الى الخلاء ويكون في مكان بعيد او في
2:34الكنف بعد ايجادها في البيوت. يعني ففعله هذا يدل على انه احتاج الى ذلك. وانه كان مشغولا في مع مصالح المسلمين اخوانا هو عندما آآ احتاج الى ان يقضي حاجته آآ ولم يكن هناك
2:54يعني ان كان انه يذهب الى مكان بعيد كعادته صلى الله عليه وسلم فانه فعل هذا الفعل الذي هو كونه بال قائما والصلاة والسلام في هذا المكان الذي هو على
3:09حذيفة رضي الله عنه يقول انه كان اتى النبي صلى الله عليه وسلم سواطة قوم والسباط هي الكناسة او الشيء الذي آآ آآ توظف فيه للبيوت ثم تجمع في مكان خارج البيت او في بجوار البيت فهي فيه
3:29الاشياء التي يكنس فيها البيت ومن يتجمع من كأس البيت ومن يتجمع الفضلات التي يحتاج الى اخراجها فانهم يجمعونها وتكون ركوما يعني عند عند بيوتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك عند هذه السباقة او في هذه السباقة
3:49ثم ايضا استباطة في الغالب انها تكون يعني لينة وان يكون فيها اتربة. فاذا البول عليها يعني معناه يمسك يمسك التراب فلا يكون مثل البول على الجدار او ما الى ذلك فان هذا يعني يرتد البول على صاحبه فاذا في هذه السباطة
4:09التي فيها سباطة قوم وكان في اه يعني على جدار يعني لاولئك القوم دل هذا على جواز البول قائما عند الحاجة لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعل هذا الا على خلاف عادته وكان محتاجا الى ذلك
4:27وانه لم يمكنه ان يذهب الى الاماكن التي كان يقضي حاجته فيها والذي اعتاد ان يقضي حاجته فيها احتاج الى ذلك ففعل هذا بعد قيامه وحال قيامه وكان على هذه السباطة التي تمسك البول ولا يتطاير منها البول
4:47وكان حذيفة رضي الله عنه معه فاتاه بماء فتوضأ. فتوضأ بعد ذلك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والترجمة معقودة في البولي قائما وقاعدا وهي في البول قائما. ولكن البول قاعدة هو الاصل. فاذا ذكره انه
5:06انه هو الاولى وهو الذي اه يغالب على فعله صلى الله عليه وسلم لان الذين حكوا يعني اه اه قرأه وخدمته في اياه مثل ما جاء عن انس وجاء عن غيره انهم كانوا يذهبون معه ومعه ادارة الماء فيقظي حاجته وهو جالس ما نقل عنه
5:29انه قضى حاجته قائما يعني جاء في هذا والاصل الذي هو معروف من عادته صلى الله عليه وسلم ان ذلك كان عن جلوس ان ذلك فاذا ذكر البول قائما وقاعدا
5:42لانه اذا ثبت البول فالجلوس من باب اولى. ثم ايضا النصوص هي هي المتكاثرة في كونه فعل ذلك جالسا كما حكاه الذين خدموا الرسول صلى الله عليه وسلم والذين كانوا يذهبون معه باداوات مما وعنزة
6:01آآ فكان يفعل ذلك وهو جالس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا حديثنا ادم ابن ابي الياس عن شعبة ابن الحجاج من الاعمش سليمان ابن مهران عن ابي وائل هو هو شقيق ابن سلمة
6:24عن حذيفة حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال رحمه الله تعالى باب البول عند عند صاحبه والتستر بالحائط قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه انه قال رأيتني
6:47انا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى فاتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم احدكم غبال فانتفذت منه فاشار الي فجئته فقمت عند عقبه حتى فرغ ثم قال ثم عقد هذاك بالحديث اللي هو عقد تربية اخرى فقال باب البول عند صاحبه والتستر
7:16للحائط. باب البول عند صاحبه يعني صاحب الانسان البائز يعني البول عند صاحبه يعني الانسان يبول عند صاحبه يعني صاحب الانسان الذي يكون معه يعني بحيث يستره ويحتاج الى ان يستره وكان يعني يتستر بالحائط
7:35يعني انه يستقبل الحائط الذي فيه بجواره التي يقع عليها البول وهو يعني من جهة الامام متجه الى الحائط والسباطة بينه وبين الحائط ومن جهة الخلف صاحبه الذي هو حذيفة رضي الله عنه كان يستره لانه لما آآ رأى النبي صلى الله عليه وسلم
8:00في حاجته او اراد ان يقضي حاجته ان ثبت يعني اراد ان ان يبتعد عنه فالرسول اشار اليه حتى جاء عند عقبه فوقف بجواره يستره يسره من الجهة المكشوفة. اما من جهة الامام التي متجه اليها عليه الصلاة والسلام فهو الحائط الذي بين
8:21بينه وبينه الكنافة التي في يعني هذا فيه معناه ان الانسان فانه يستتر بصاحبه عند الحاجة الى ذلك لانه الرسول صلى الله عليه وسلم طلب منه ان يأتي حتى كان عند عاقبه. يعني ومعلوم انه كان قد ولاه ظهره. لا يعني ذلك انه كان مستقبله
8:45وانما كان يولي ظهره يعني حتى يعني يستره عن الناس. ولا يكون يعني اه اه يعني مستقبله بحيث يعني يمكن ان يرى او يطلع على شيء مما يعني يخرج منه صلى الله عليه وسلم ولكنه اه مقصوده الستر
9:05الاشتكار حصل حصل بذلك يعني عند صاحب جيبه والتستر بالحائط والتستر بالحائط يعني الانسان يعني عندما يبول يعني يكون بينه وبين سترة بحيث يعني من يعني من يأتي امامه يعني يكون بينه بينه وبينه سترة
9:33لانه ستره بحائط والحائط هو الذي ستره من جهة لنا. والانسان عندما يقضي حاجته يعني اتجه الى مكان يستر يعني يكون حتى يعني لا يراه احد رأيتني انا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى فاتى سباقة قوم خلف حائط فقام كما يقوم احدهم
10:00فقال نعم فانتظرت منه واشار الي فجئته وقمت عند عقبه حتى فرغ قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة. نعم عن جرير عن منصور ابن المعتمر عن ابي وائل عن حذيفة
10:30كوفيون ان كان حذيفة دخل الكفار قال رحمه الله تعالى باب البول عند سباقة قوم قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن منصور عن ابي وائل قال كان ابو موسى الاشعري رضي الله عنه يشدد في البول ويقول ان بني اسرائيل
10:57كان اذا اصاب ثوب احدهم طربه فقال حذيفة رضي الله عنه ليته امسك اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباقة قوم فبال قائما ثم ذكر هذه الترجمة وهي باب البول عند الاستضافة قوم
11:19يعني هذا هذه ترجمة معقودة لبيان ان مثل هذه الاماكن التي يعني اه اه التي هي عند عند الاغنياء وعند البنيان ان انه لا يمتنع يعني الاستفادة منها وحصول يعني قضاء الحاجة في يعني عندها
11:45الحاجة وان يعني ذلك لا بأس به هو هذا مما يعني آآ يتعارف عليه انه لا يستنكر وانه من الاشياء التي آآ آآ فعلها يعني مما يتعارف الناس على انه لا مانع منه وانه لا مانع من قوة الانسان يفعل مثل
12:09هذا فعل في مثل هذا المكان وان كانت هذه السلطة لقوم وان الامر لا يحتاج الى استئذان لا يحتاج الى استئذان منهم لان هذا ليس مكانا يعني داخل في اه في سلسلة البناء وداخل ابواب
12:25يحتاج الى ان يدخل ويستأذن فيه وانما هذا شيء بارز ففعله ففعل ذلك سائر ولا بأس به. ثم اورد اه قصة لابي موسى رضي الله عنه وهو انه اه قال
12:41قال كان ابو موسى يشدد في البول ويقول ان بني اسرائيل كان اذا اصاب ثوب احدهم كان يشدد يعني في اه الاحتياط في وعدم يعني التساهل فيه واه قد جاء في بعض
13:01روايات ان هذا كان بسبب بسبب البول قائما وانه قال ذلك في حق من بال قائما حذيفة رضي الله عنه ساق الحديث الذي بين فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وان هذا سائر وانه جاءت به سنة عند الحاجة
13:19وابو موسى قال ان بني اسرائيل حصل عندهم من التشديد يعني في في احكامهم وما لم يحصل لهذه وان الواحد منهم اذا اصاب الثوبة نجاسة نجاسة فانه يقرضها بالمقرار ويقصها بالمقص يعني لا تحتاج الى غسل
13:41يعني ليس ليس لهم يعني اه ان يفصلوها وانما يقربوها ويقصوها. وهذا من الاشياء من الاثار والاغلال التي عليهم وتشديد الذي قد حصل لهم والله عز وجل يسر لهذه الامة يعني عليهم وجعل اه
14:01كأنهم يغسلون النجاسات ويزيلونها بالماء يعني يفعلون مثل هذا الفعل الذي هو البول قائما عند الحاجة كيف السبب اللي ذكره آآ بين ابن المنذر وجه هذا التشديد اخرج من من طريق عبد الرحمن ابن الاسود عن ابيه انه سمع ابا موسى ورأى رجلا يبول قائما فقال ويحك
14:33افلا قاعدا ثم ذكر قصة بني اسرائيل وفي هذا يظهر مطابقة حديث حذيفة في تعقبه على ابي موسى. نعم ما بلغه ان ما علم بهذا اقول كانه ما علم بهذا يعني ولا هذا ولهذا ابو حذيفة رضي الله عنه اخبر بما شاهده وعاينه الرسول
14:59رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا خواريك قال كان اذا اصاب ثوب احدهم قرب وقع في مسلم جلدة احدهم لعل المقصود من ذلك انه يعني الجلود التي كانوا يلبسونها
15:21يعني يلبسون الجلود يعني فيكون مقصود الجلد يعني الذي وليس المقصود جلد جسد يعني اقصد جسده وانما يقص الجلد فهو مثل الثوب لانه كانوا يلبسون الجلود. نعم وهذا يعني موجود يعني الان يعني يلجون يعني في الجلود هذي التي يعني يستعملونها للشفاء ولا فيه من جلد وعليها
15:49توب اه قال حدثنا محمد ابن عرعرة عن شعبة عن منصور عن ابي وائل عن حذيفة يقول الاخ هل نستطيع بان نقول بان البول قائما لا يجوز الا لحاجة خاصة ان اصبح هذا الفعل
16:10من مما هو مشهور عن الكفار في هذا الزمان الجلوس عن قعود هذا هو الاصل واذا احتاج الانسان الى ذلك فانه آآ جاءت في سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:31لكن عندما يقول هناك يعني امر يقتضيه فان الاصل هو الجلوس وهل يؤخذ من حديث حذيفة انه اتى سباطة قوم فبات يقول هل يجوز الوضوء في اماكن النفايات او في دورة المياه
16:53لا اماكن النفايات الاماكن التي يعني فيها النفايات مثل الرسول فعل ذلك واما دورة المياه تحتاج الى يعني ذكر الله عز وجل تضع الحاجة يحتاج الى ان يذكر الله عز وجل فيها وعند الدخول يعني عند الدخول فيها يذكر الله ولا يذكر الله في الداخل
17:16آآ اه الوضوء يحتاج الى ذكر لله عز وجل ولا نحتاج الى ان يتوضأ من الداخل لا بأس اذا كان ما هناك مجال استدل به ما لك الرخصة بمثل رؤوس الابر من البول
17:36وفيه نظر لانه صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة لم يصل الى بدنه منه شيء. صح. صحيح يعني هذا الفعل ما يدل ما يدل على انها تطاير عليه على جسده مثل رؤوس الابر
17:50وانما يعني بال في مكان يعني سباقة يعني من اتربة ويعني كناسة في البيت يعني كل ما كنت ووضعوه في هذا المكان فهو مكان انا روحوا ومكان يعني تراب يعني
18:09يعني يقع عليه ولا يتطاير يتطاير لو كان على جدار او لو كان على مكان صلب واما اذا كان على تراب ولهذا عرفنا فيما مضى عن الرسول صلى الله عليه وسلم كان تكون معه العنزة واحسنهما قيل انه كان يصلي اليها اذا توضأ بعد بعد قضاء
18:29يصلي الى العنزة. وذكر من الفتن التي كان يستعرها فيها ان الارض اذا كان صلبة فانه يعني يجعلها رقوة. بهذه الحربة وبهذه الحديدة التي في فتكون لينة حتى تمسك الماء وحتى لا يعني يضرب في شيء صلب
18:56آآ يعني يتطاير والحديث ما في شيء مما ذكر من رؤوس الابر وانه تطاير عليه شيء من رؤوس الابر مثل رؤوس الابر ولكن لو حصل هل يعفى عنك؟ والله اذا كان انه عرف انه وقع عليه ما يعفى عنه لان هذه نجاسة. والنجاسة في علم وصولها
19:19قبلته كثرة قال رحمه الله تعالى باب غسل الدم قال حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثتني فاطمة عن اسماء رضي الله عنها انها قالت جاءني امرأة النبي صلى الله عليه وسلم وقالت ارأيت اهدانا تفيض بالثوب؟ كيف تصنع
19:46قال تحجه ثم تقبصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه باب غسل الدم قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثتني فاطمة عن اسماء رضي الله عنها قالت جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ارأيت احدانا تفيض في الثوب؟ كيف تصنع
20:15قال تحجه ثم تكبسه ثم تكبسه بالماء وتنظحه وتصلي فيه. ثم ذكر باب غسل الدم يعني ان ان الدم اذا كان على جسد الانسان او على يعني على ثوب الانسان
20:32فانه يزيله ويغسله وذكر هذا الحديث عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنه عنهما منها قال جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت ان احدانا في الثوب
20:48يعني معناها انها يقوم عليها الثوب فتصيبه الايظة فيصيبه الدم والرسول صلى الله عليه وسلم امرها وارشدها بانها يعني تصب عليه الماء وتقرضه تقرصه يعني معناها تحركه باصابعها حتى حتى يعني يدخل يعني الماء ويتشرب الثوب ويعني ويحصل تنظيفه ولا
21:13بصفته بالرش والنبح وان لابد من تحريك الاصابع والغسل الذي هو الدعك الذي ان يكون فيه النظافة وخروج ما تخلل يعني في الثوب من النجاسة من هذا الدم الذي اصابه
21:32قال تقرصه بالماء وتنظحه وتصلي فيه قال اول شيء تحجه تحده يعني حيث يكون يابسا فانها تحده يعني بعود او تحت العين العين الموجودة من الدم والقطع الموجودة من الدم والبقع التي تكون
21:56يعني بارزة فانها الجرم الذي له جرم يزال بالحق بالحج محج يعني بيذيعون او بغيره ثم اذا بقي الذي متصل بالثوب يصب عليه الماء ويقرص يعني بالاصابع يعني كذا يحرك يعني حتى يدخل الماء الى هذا المكان
22:18اولا يزال ما له جرم وما له عين ثم الاثر الذي بقي في الثوب يعني يغسل يعني ويرش عليه يعني ليس معقول انه يرش ولهذا بين انه يقرص والقرص هو شيء من غير الرس الرج الرش يعني مثل الرش على قول الغلام
22:38ورش على النبي يعني هذا يعني جاء ما يدل عليه لكن هذا فيه قرص الذي هو تحريك باطراف الاصابع مكان النجاسة ومكان الدم يعني ترشه يعني يعني تصب عليه الماء او وتحركه باصابعها ليس مجرد رش
23:01قالت ارأيت احدانا يفيض في الثوب في الثوب يعني انها تقوم عليها ثوب وهي حائض فيعلق به فتعلق به النجاسة ولهذا قال انها تفعل فيه كذا لاننا لان الدم موجود يعني عن اعتبار انه اثر له عين له جرم
23:26يعني اه اشياء يعني مترسبة فوق الثوب فتزال للحق والحج ورغم ذلك يحصل رسم ثم ذلك يحصل غسل فتزال العين اولا اذا كان هناك عين الذي هو دم البقع التي متراكم بعضها فوق بعض
23:49او لها بروز ولها نجوم فهذا يحج اما الباقي يغسل ويقرص يعني معناه يحرك بالاصابع الذي هو الدعك والدلك قال تعبته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي في يعني معناها انها النجاسة التي في صحته متطهرة بهذه الطريقة
24:14بهذه الطريقة وجاء في يعني ان السائل فيه اسمى صاحبة القصة وصاحبة الحديث ولكنها اذهبت نفسها والراوي قد يلهم نفسه وهو صادق بما قال جاءت امرأة وهي امرأة يعني مثل هذا العمل يعني يكون الانسان يعني يحدث بالحديث وهو الذي حصلت له قصة
24:40ثم يعني يبهم نفسه فيقول قال رجل او قالت امرأة يعني هذا لا بأس به لا بأس لانه هو رجل فعل هذا وامرأة فعلت هذا فمثل ذلك سائر هذا مما يدل عليه
24:55ومثلهما جاء في قصته ابي سعيد في قصة الذي قال يعني آآ راقاه رجل وهو الذي رقاه بالفعل وهو الذي باشر الرقية فالراوي قد يلهم نفسه كفاية الرسالة مش هتحافظ عليه
25:14جاءت امرأة وقع في رواية الشافعي عن سفيان ابن عيينة عن هشام في هذا الحديث ان السماء هي السائلة واغضب النووي فضعف هذه الرواية بلا دليل. وهي صحيحة الاسناد لا علة لها
25:31هنا بعد في ان يبهم الراوي نفسه كما سيأتي في حديث ابي سعيد في قصة الرقية بفاتحة الكتاب اه اذا نقول الان بازالة النجاسات هل يعفى عن لون النجاسة اذا ذهب الان
25:52لكن بقي اللون انا انا جالس اذا كانت موجودة واثر النجاسة لازم يزاد لا يرفع اللوم نعم لازم يزحف نعم ما دام اللون هو يعني اثرها يعني معناها ان بقاياها موجودة
26:09اذا الان قد يستلزم يعني بعض المنظفات الزائدة على الماء نعم او يعني يكاثر الماء او يكسره او يغسل حتى يزول لانه اذا اذا اذا يعني حصل يعني تكرار قال حدثنا محمد بن المثنى
26:33عن يحيى عن هشام ابن الهوى عن فاطمة وهي زوجة هشام وهو يروي عن زوجته ايوا هو يعني هو عروة آآ هو هشام بن عروة وهي غافلة والمنذر وعروة اخوات
26:59فهي ابنة عمه وفيه رواية الزوج عن زوجته ورواية الحفيدة عن جدتها قال حدثنا محمد قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
27:25جاءت فاطمة ابنة ابي حبيش رضي الله عنها الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقالت يا رسول الله ان امرأة استحى فلا اطهر اما انا عصرنا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انما ذلك عرق وليس بحيض
27:48فاذا اقبلت حيضتك فدعي الصلاة واذا ادبرت فاغفري عنك الدم ثم صلي قال وقال ابي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة عن فاطمة بنت ابي حبيش
28:09انها جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت انني اطهر يعني انه دايما الدم يجري من من فرقها وهذا ليس بحيض وانما هو استحاضة وهذا يعني ذم فساد اي الذي يستمر مع المرأة
28:27هذا يعني يختلف عن خير ولكن الان المرأة لها عادة والى وحيث تكون حاجتها معروفة يعني بحيث انها في ايام مدة اسبوع تأتيها مثلا من اول في اخر الشهر او وسط الشهر او في اول الشهر وكانت تثني ان تعرف ذلك
28:47ايضا باللون متغيرة الدم لان زي ما الحين يعني يختلف عن دم غيره من غيره اه الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءت بسببه قال افدعوا الصلاة؟ يعني معناه هذه دائما
29:05يعني معناها لا تصلي دائما لانها فهمت ان ان هذا مثل الحيض والحيض يمنع الصلاة ولا يجوز للمرأة ان تصلي وهي حائض ولو صحت فانها كافر ولو فعلت فانها تأذن. لانها فعلت امرا يعني غير سائق. وامرا غير جائز
29:27وقال لا تدع الصلاة قال انما ذلك عرق عرق يعني يسير ويستمر في السيلان وليس هو الحيض الذي يأتي في نظرة معينة انما ذلك عرق فاذا اقبلت اه يعني الحيضة فدع الصلاة
29:48حتى يعني الصلاة متى الزملاء بين الصلاة واذا ادبرت فاغسلي اذا اقبلت هذا الشيء دعاء الصلاة يعني امتنعي عن الصلاة واذا ادبرت يعني انتهت الايام التي كنت التي كانت تعرفها او كان يأتي وانها تعرف من مدتها يعني يعني في
30:19شهر وصلنا شهر وانهار اربعة ايام او خمسة ايام لان لها عادة ثم بعد ذلك حصل هذا المرض الذي حصل لها وحصل يعني انه كان يستمر معها الدم هذه ليس بحلم
30:37انها في حال اقبال الحيضة وادبارها في هذا الفترة وفي هذا المدة تمتنع من الصلاة لان هذا هو الحيض وما عدا ذلك فهو استعاضة لا يمنع الصلاة ولا يمنع الصيام ولا يمنع الجماع ولا يمنع جميع الامور التي تعامل فيها الطاهر فانها الصحابة تعامل يعني هذه
31:01فانا هذه هذه المعاملة فهي تصلي وتصوم وهي تجامع لكن المدة التي هي فترة الحيض في عند الاقبال والادبار الذي ارشده اليه انها تدع الصلاة في تلك المدة وان ها اذا انتهت تغسل عنها الدم
31:21يعني تغسل عنها الدم يعني وتغتسل من الحيض لان يعني هنا ما ذكر الغسال ولكنه يعني ثابت ولابد منه لابد من غسل الحيض ولكنها تغسل الدم يعني هذا الدم الذي حصل في يعني الذي هو نهاية او اثر الحيض يعني
31:42وان كان هذا مستمر تفصل يعني هذا الاثر الذي هو يعتبر يعني وتغتسل يعني غسل الحيض وغسل الانتهاء من الحيض وجاء في رواية اخرى التي قال وتوضأ لكل صلاة وتوضئي لكل صلاة حتى
32:06يأتي وقت مرة اخرى قال ابي ثم توضأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت. نعم يعني معناها انها مثل الذي معه حدث دائم يتوضأ لكل صلاة اذا دخل الوقت يعني اذا دخل الوقت يتوضأ لكل يتوضأ لكل صلاة. لاننا هو حديث
32:29لان هذه معها حدثت دائما هو الذي معه بول سلس البول دائم والذي معه ريح دائم هذا قد حدث دائم فانه يتوضأ لكل صلاة يتوضأ يعني عند دخول الوقت وقال ابي
32:47ابغى برجليه ثم توضأ لكل صلاة هذا حديث الرسول توضأ هذا خطاب الرسول الذي قال اتركي ودعي وافعلي لو كان انه مدرج وانه الكلام هذا لقال وتتوظأ لكل صلاة وتتوضأ لكل صلاة
33:12هذا الذي يمكن ان يكون مدرج اما كوني فيه وتوضئي هذا كلام الرسول. الذي قال عنها لها آآ اغسلي وقال آآ اتركي وقال دعي. يعني هو اقالة وضعي قال حدثنا محمد
33:31ابو سلام عن ابي معاوية ومحمد ابن حازم عني شان بعروة عن ابيه عن عائشة. نعم قال رحمه الله تعالى باب غسل المني وفركه وغسل ما يصيب من المرأة قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عمرو ابن ميمون الجزري
34:00عن سليمان ابن يسار عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت اغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم. فيخرج الى الصلاة وان بقع الماء في ثوبه ثم ذكر باب غسل المرء وفرته
34:21باب غسليه وفركه وغسل ما يصيب من باب غسل المال وفركه وما يسير من المرأة آآ المني اختلف في طهارته ونجاسته ولا صح انه طاهر وليس بنجس ولكنه يغسل من اجل ازالة الاشياء التي
34:45يعني منظرها يستقذر مثل ما يعني المحاط والبساط الذي يكون على ثوب انسان وهكذا فانه يفسد ويزال يعني هذا الاثر لا لانه نجس ولا لان لان يعني يعني ولا يعني يناسب ان يكون على
35:06يعني يكون يعني على على ثوب الانسان عند الناس فانه يزيل للنظافة. لا لانه نجس واذن والمني هو من هذا القبيل والمني؟ هو من هذا القبيل وذكر هنا يعني تركه وليس في الحديث ذكر الفرك وانما فيه ذكر
35:29ولكن هذا الوصل لا يعني انه للنجاسة وانما للتنظيف. لانه جاء ما يدل في بعض الاحاديث على انها كانت تتركه يعني اذا كان يلبسا تتركه وتحته صلى الله عليه وسلم ويظهر ويصلي فيه بدون رأسه
35:47واحيانا يكون رطبا ولكن تسجده تسجده بشيء ثم يذهب ويصلي فيه فاذا مثل الغسل هذا لا يعني ان انه نجس وانه يجب غسله لانه جاء ما يدل على الاكتفاء بالفرك هو الحك
36:03حيث يكون يابسا حيث يكون حيث يكون رطبا والغسل ليس لنجاسته وانما هو النظافة وازالة الاثر قال كنت اغسل الجنابة يعني اثر الجنابة يعني اثر الجنابة يعني نفر الجنابة الذي هو المني الذي جاء نتيجة للجماع ونتيجة للجنابة التي حصل حصل في الجنابة
36:34اغسل الجنابة يعني اثر الجنابة واثر الجنابة الذي هو المني اجر جنابة كنت اغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الجنابة؟ يعني اثر الجنابة نغسل الجنابة اي اثر الجنابة الذي هو المني الذي هو نتيجة الجنابة. نعم
36:59فيخرج الى الصلاة وان بقع الماء في ثوبه. وان بقع الماء في ثوبه يعني معناه البقع الماء التي حصل فيها الغسل وقع الماء يعني آآ في في ثوبه يعني يعني
37:14انها شيئا من حصل غسله وتنظيفه ولم يكن يعني ذلك في وقت مبكر بل كان عند الصلاة وعند الذهاب الى الصلاة فانه يزيل هذا الاثر او يزال هذا الاثر بالغسل. ويرى الاثر في هذه الرطوبة التي في ثوبه
37:34وهي اثر الغسل اه او التنظيف لهذا اه تبويب قال باب غسل مني وفركه وفركه يعني فرك المني يعني الحج يكون يابس لانه جاء في بعض الاحاديث يعني ذكره المصنف يعني في
37:57يعني في يعني حركه وسلته شف الكلام اللي ذكره قل لم يخرج البخاري حديث الفرج بل اكتفى بالاشارة اليه بالترجمة على عادته لانه ورد من حديث عائشة ايضا كما سنذكره وليس بين حديث الرسول وحديث الربح تعارض لان الجمع بينهما واضح على القول بطهارة المني
38:28في ان يحمل الغسل على الاستحباب للتنظيف لا على الوجوب. وهذه طريقة الشافعية وامن اصحاب الحديث. وكذا الجمع منكر عن القول بنجاسته يجب ان الغصب على ما كان رطبا والمرء على ما كان يابسا وهذه طريقة الحنفية
38:44طريقة يا اخي الفرك اذا كان يابسا اخوتي اذا كان يابسا ما يكفي الفرق لا بد انه قصد اذا كان نجس لان النجاسة لا يكفي فيها اجابة الفرق ما يكفيها مثل مثل ما مردنا في
38:59الذي كانت يعني تحجه ثم تقرصه بما يعني معنى في ازالة وفيه اه رصد يعني ذكر ان هذا يعني لا يتفق معها ذكر وغسل لان مجرد الاكتفاء بفرط لا يكفي
39:22لتوفير النجاسة في دعاء النجاسة لان الفرك ازالة للشيء الذي يعني قد يكون راح وبارز لكن يبقى الشيء الذي تشرف في الذنوب واختلط فانه لا يحتاج الى رصد يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ارشده عند عند يفرك
39:47يحث ويغسل وجمع بينهما. واما هنا فانه ذكر الغسلة يعني على حدة وذكر الفرق على حدة اما حديث الخلق فذكر رواية ابن خزيمة من عائشة خالد جاء كانها كانت تسبت المنية من ثوبه بعرق الاذكار ثم يصلي فيه وتحكه من ثوبه
40:14نساء ثم يصلي لي يعني معناه اذا كان يعني احيانا تكتفي بالسلك يذهب العذاب لكن يبقى للبقعة ويعني مثل مثل قظية الغسيل. يعني يظهر الرطوبة سنغسل وهناك رطوبة بسبب لكن النني قد زال بالسيف
40:40وتحجه اذا كان يابسا قالت وتحكه من ثوبه يابسة الحكم من ثوبه يابس نعم للتطهير لو كان نجسا وفي رواية عند مسلم قال لقد رأيتني واني لاحبه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري
41:08ورواية الترمذي من حديث همام بن حارث ان عائشة انكرت على ضيفها غسله الثوب فقالت لم افسد قنا ثوبنا انما كان يكفيه ان يتركه باصابعه وربما تركته لثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم باصابعه
41:29نعم الترجمة قال غسل المني وتركه هو غسل ما يصيب من المرأة. وغسل ما يصيب المرأة يعني ما يغسل من المرأة يعني على ثوب الرجل او على ثوبها فانه نفس المعاملة هذه
41:44قال وبهذا احتج الشيخ الموفق وغيره على طهارة رطوبة فرجها قال ومن قال ان المني لا يسلم من المذي ليتنجس به لم يصب لن نتجاوز اذا اشتدت خرج المني دون المني
42:00والبغض دون المذيع والفوز كحالة الاحتلام. يعني معناه انه عند يعني عند الجماع ووجود يعني شيء بعد الجماع من عقوبة يعني فرج المرأة يعني هذا مثل يعني لكن هذا غير نبي لان النبي هو الذي يحصل منها يحصل من الرجل ويحصل المرأة ويسير ويخرج ويتجاوز مكانه خارج
42:27نعم قال حدثنا عبدان هو عبد الله بن محمد عبد الله بن عثمان المروزي عن عبدالله عن عمرو بن ميمون الجزري نعم عن سليمان ابن يسار عن عائشة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد قال حدثنا عمرو عن سليمان قال سمعت عائشة رضي الله عنها
42:57فقال وحدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو ابن ميمون عن سليمان ابن يسار قال سألت عائشة رضي الله عن المني يصيب الثوب فقالت كنت اغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة
43:17واثر الغفل في ثوبه بقع الماء مثل الذي قبله قال حدثنا قتيبة بن سعيد ان يزيد يزيد هارون او من زريع وقال للحافظ ان الذي يرجح انه ابن زريع بانه يعني آآ له آآ معروف
43:44الرواية عنه كثير يعني للاخذ عنه ما يحمل على يعني عند الابهام وعند عند كونه مهمل يعني بمن له به خصوصية ان يكون مكثرا وصحبته او ملازمته او من اهل بلده او ما الى ذلك من الاسباب التي ترجح
44:08وكل من هو ثقة يزيد ابن هارون ويزيد ابن زهران كل منهما في واخرجه اصحاب كثر الشدة سواء هذا او هذا نتيجة واحدة لكن اي ذكر الحافظ على بعض العلماء انه قال يزيد وبعضهم انه قال يزيد ابن هارون وذكر يعني ما يشهد لهذا وما يشهد لهذا
44:29ارجح ان يكون لان له خصوصية وله آآ اتصال وله آآ يعني ملازمة بينه وبينها غتيبة فيحمل يعني عند الاشتباه على من يكون كذلك. شوف اقرأ كلام حافظ قال ابو مسعود الدمشقي كذا هو غير منسوب في رواية الكرطري وحماد ابن شاكر ويقال انه ابن هارون وليس بابن ثرية
44:59وجميعا قد رويا يعني عن عمر ابن ميمون ووقع في رواية ابن السكن احد الرواة عن الجرابري قال حدثنا يزيد يعني ابن زريع وكذا اشار اليه كلا فادي ورجح القطب العليمي في شره انه ابن هارون
45:19قال لانه وجد من روايته ولم يوجد من رواية ابن زريح قلت ولا يلزم من عدم الوجدان عدم الوقوع كيف وقد جزم ابو مسعود بانه رواه فدل على وجدانه والمثبت مقدم على النائي
45:38فاخرجه اسماعيلي وغيره من حديث يزيد ابن حديث يزيد ابن هارون بلفظ مخالف للسياق الذي اورده البخاري وهذا من امور جهاد كونه ابن زريف وايضا فقتيبة معروف بالرواية عن يزيد ابن زرير دون ابن هارون قاله المزي والقاعدة في من هم
46:01ومن ان يحمل على من للراوي به خصوصية كالاكثار وغيره. وترجح انه نزويع. نعم عن امر عن سليمان عن عائشة قال حدثنا مسدد عن عبدالواحد بزيادة عن ابن ميمون عن سليمان ابن يسار عن عائشة
46:30قال رحمه الله ابدان ها عن عبد الله بن مبارك عن عمرو الميمون عن سليمان ابن يسار عن عائشة يعني رتيبة عن يزيد عن عمرو عن سليمان عن عائشة هذه
46:51التحويل الذي كان يناسب ان يكون عند عند عمرو لان المرفقة الاسنادية لكنه يعني جعله لله جعله للاخرة من هناك اول عيمان ابن يسار عن عائشة انا عايشة؟ ايه ها سليمان قال سمعت عائشة اي نعم يعني عشان التصحيح في السماء
47:16ذلك سألت عائشة يا جنان قال رحمه الله تعالى باب اذا غسل الجنابة او غيرها فلم يذهب اثره قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو ابن ميمون قال سألت سليمان ابن يسار بالثوب تصيبه الجنازة
47:41قال قالت عائشة رضي الله عنها كنت اغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم يقول الى الصلاة واثر الغفل فيه بقع الماء اذا غسل الجنابة او غيرها فلم يذهب اثره
48:04يعني اذا غسل الجنابة او غيرها فلم يذهب اثره يعني الم يذهب اثره يعني يشير بذلك الى ما جاء يعني من ان يعني ان البقع يعني موجودة قالوا ان يعني هذا المكان الذي حصل فيه يعني فيه الغسل
48:22انه تميز على غيره هو ان هذه الرطوبة الموجودة يعني بسبب الغسل يعني متميزة يعني على غيرها ومعلوم ان هذا يعني في شيء ظاهر ان هذا فيه شيء ظاهر وان الغسل عند ما هو للتنظيف
48:45وليس لازالة النجاسة فبيقولوا اذا غسل الجنابة او غيرها علمنا انها ظاهرة او غيرها او غيرها انما يكون مثلها الحكم حكمها واما اذا كان يعني يختلف يعني عنها فانه لا بد من يعني من ذهاب اه ذهاب الاثر
49:13قال حدثنا موسى هذا مثل الجنابة يعني مثله البخاري البخار والبخاط يعني هو من هذا القبيل فوجدت قال حدثنا موسى موسى هو بن اسماعيل التبوذكي وهو مشهور بكلية ابو سلمة
49:36كما ان محمد مثنى مشهور بكلية ابو موسى ولهذا يأتي احيانا يعني في ذكر الشيوخ والتلاميذ اذ قال ابو موسى ابو موسى وابو سلمة فاذا جاء في طبقة شيوخ البخاري
49:52يعني ابو موسى يعني اه مقصوده اه يعني ابو محمد ابو ابو سلامة هو موسى هذا وابو موسى هو محمد المثنى يعني احيانا يأتي في تهريب التحرير وقال وابوه موسى
50:13يعني بدأ محامي الوداد كذلك ابو سلمة بدأ موسى بن اسماعيل ثمان هذا الذي رواه موسى بن سعيد هذا جد ابن ابي عاصم من امه هو عاصم ابن لبيب من ابيه وموسى بن اسماعيل يجده لامه
50:32وهو ابن حافظين من الحفاظ او حفيد حافظين من الحفاظ حافظ حفيد حافظين عن عبد الواحد عن عمرو ميمون عن هادي واحد ابن زياد عن عن ابن ميمون عن سليمان ابن يسار نعم من عائشة؟ نعم يسار هذا من فقهاء المدينة
50:57وسبعة يعرف التابعين الشمال باليسار وعروى ابن الزبير واعود الى مسعود وخارج اهل زيد واه المسجد وابو بكر محل نيشان او سالم بن عبد الله بن عمر او ابو سلمة عن عبد الرحمن
51:27جدة متفق على عدهم في البقاء السبعة وواحد يعني مختلف في السابع فمنهم من جعل سابع سالف بن عبدالله بن عمر السابع ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ومنهم يجعل السابع ابو بكر
51:43ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام هو ابن القيم ذكرهم في اول اعلام الواقعين لانه ذكر الفقهاء في الابصار ولما جاء عند المدينة ذكر الفقهاء في عصر التابعين وذكر منهم الفقهاء السبعة
52:06الفقهاء السبعة وقد ذكر اه اه ابن القيم يعني عند ذلك بيته اسماؤهم في البيت الثاني حيث حيث جاء باعلام واقعيا اذا قيل من في العلم سبعة اظهر روايتهم ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد
52:30من ابو بكر سليمان صحيح جعل السابع منهم ابو بكر ابن عبد الرحمن على يعني اللي هو احد الاقوال الثلاثة ويعني اشتهروا بهذا اللقب ولهذا يفتخر الكلام بدل ما يقال فلان وفلان وفلان اقول الفقهاء السبعة. يعني وقال بها الفقهاء السبعة
52:51عندما يأتي بعض المسائل يقولون قال فيها كذا وكذا والفقهاء فكيف الفقهاء سبع كنزتين؟ اغنت عنا عن اربعة عشر كلمة يعني كون الواحد يذكر اذا ذكر اسمه واسم ابيه شيخ يوسف اربعة عشر كلمة وسبعة
53:10يعني هذا اذا نزيد على على ابيك لكن يقيل الفقهاء السبعة كلمتان اغنت عن هذا كله ولهذا يأتي في بعض المسائل مثل زكاة الحور او تجارة يقول وقال بها الفقهاء السبعة
53:26قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا عمرو بن ميمون ابن مجهران عن سليمان ابن يسار عن عائشة رضي الله عنها انها كانت خير المنية من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم اراه فيه بقعة او بقعا. نعم
53:49قال حدثنا عمرو بن خالد عن زهير ابن معاوية عن عمرو ابن ميمون ابن مهران عن سليمان ابن يسار عن عائشة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسولنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
54:09جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ارحمكم الله الصواب وفقكم الحق ونفعنا الله مما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين احسن الله اليكم في وقتنا هذا هناك عمال لتوظيف
54:26ونقل الصباغات قد يتأذون بوجود البول عليها فهل يكون الحكم واحد على ما كان على عهده صلى الله عليه وسلم؟ ليش قل لا يوجد عمال للنظافة. ايه. يقولون هذه الزوابات
54:43اذا وجدوا البول عليها قد يتأذوا الان يقول الحكم ما يختلف العمال يعني كل شهر يقول عليها ايه عليها كما هو معلوم للحاجة والناس يعني يقولون في الاماكن المختلفة ثم ايضا يعني البول
55:14يعني هل يقول وهؤلاء يجون بعدها مباشرة؟ لان اذا كان قد ماله يعني حصل البول يبي يذهب. يعني اه هنا هذا يمكن يعني هم هو قضى حاجته وهؤلاء جاءوا بعدها مباشرة
55:33يعني نقول في ذلك هذه كيف هذا السؤال يقول هل يمكن ان يقال ان البول قائما مع عدم امن رشاش البول حرام فلا يأمن وانا لا اعمل اذا كان اذا كان انه يعني يغلب على الظن انه يصيبه شيء لا يجوز
56:00يقول هل جاء في السنة ما يدل على وضع السواك على الاذن هل يشترط في ازالة النجاسة ان يكون بالماء دون غيره من المنظفات؟ نعم هذا هو الاصل هذا هو الاصل انه يكون بالماء
56:22لكن كونه يعني يضاف اليه شيء من المنظفات يعني هذا لا بأس بمثل مثل ما جاء في اصل ميت في سدر يضاف اليه سدر ومثل ما اه يعني جاء في اه غسل
56:38يعني فيها فيها تراب في الاول سائل يقول لي ولد توفي وعمره خمسة وعشرون عاما فهل يجوز لي ان اعتمر عنه عن الميت اقول يعتبر على الميت السؤال الثاني يقول عندما احرم واكشف رأسي يؤلمني
57:08فماذا افعل؟ هل هل لي ان احرم مع تغطية الرأس؟ وماذا عليه؟ اذا كان يتضرر تتظرر وتعمل فدية يعني فدية وهذه الفدية مخير بين ثلاثة اشياء انك الفحشاء او تضعف شدة مساكين وفي المسكين نصف ساعة او تصوم ثلاثة ايام
57:31كما جاء في الحديث كعب ابن عجرة في حلقه رأسه لانه كان يذيب اذا احتجت وكان نزعك له يلحقك يلحقك به ضرر فلك ان تغطيه وتعمل فدية الحديث قال عن الذنب
57:52يكفيك الماء ولا يضرك اثره الا يدل على العفو عن اللوم ما يجوز وين يكفيك الماء ولا يضرك اثره. ما يدل على على اللون لان اللون يعني معناه لون النجاسة موجود. فلابد
58:14ازالتها ولكن الاثر المقصود يعني يعني الاثر الذي يعني كونه يرى يعني اثره غسل مثل ذلك الذي الذي مر والبقعة من ثوب الرسول صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه يقول ما حكم المني الذي يخرج بعد الاغتسال
58:37اذا كان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.