المجلس (37) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى رحمه الله تعالى مخافة ان يكفر به بعض الناس عنه فيقعوا في اشد منه. قال حتى سمع عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن الاسود قال
0:25كانت عائشة تسر اليك كثيرا. كما حدثتك بالكعبة كنت قالت لي قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة لولا قوم في حديث عهدهم قال ابن الزبير لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس ثم باب يخرجون
0:55ابن الزبير الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله واصحابه اجمعين قد اه اخذ الامام البخاري رحمه الله في كتاب العلم هذا الباب
1:21ترك بعض الانبياء بعض الناس ويقع في اشد منه هذا الباب حديث ابن الزبير الذي يروي عن هذا المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها
1:50وعائشة فلولا قومك حبيب اهلكم بكفر في بعض الروايات في جاهلية مجهزا في كعبة ونماذجها على قواعد ابراهيم وفعله ابن الزبير يعني لما غلي والخلافة وكان والدا على مبدأ في زمن خلافته وولايته رضي الله عنه وارضاه
2:25عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحل ايش هو هذه الترجمة وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم بين عليه بين ان النبي صلى الله عليه وسلم بين
2:47ان البعض على وضعها الموجوب في اول في عهد قريش وكذلك الام بعث انها كانت لم تكن على قواعد إبراهيم من ناحية الشمال وذلك ان كما جاء في بعض الروايات
3:14وخرجوا اسما منها من جهة الشمال الذي يقع في الحبل الان لان الفجر بنى كعبة ولهذا لا يطاق من داخل الحجر لان من داخل الحجر ما طافر اليه بذله وزوج
3:39على قواعد ابراهيم وادخلوا معه الاجل ولهذا الطواف وجب ان يتعين ان يكون من وراء الحكم ومن قام من داخل الحجر نافح طوابه لانه ضعف ببعض الكعبة ولم يضر بها كلها
3:56لان البناء الموجود الان هو البناء الذي كان موجودا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله كان على هذه الهيئة التي خرجوا اثما منها لان النفقة الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عائشة
4:20بعد ما فتحت مكة وكان ذلك في السنة الثامنة من الهجرة ولم يبقى بعدها صلى الله عليه وسلم الا سنتين واشهرا وقد اخبرها بعد ما فتح الله عليه في مكة
4:35في هذا الخبر وقال لها هذه المقالة علا قوم قوم حديث عهدهم بكفر الهدف بالكعبة ولا بنهيجها على قواعد ابراهيم؟ غربية وفعله ابو الزبير رضي الله عنه وارضاه. والبخاري عقد هذه الترجمة
4:57وهي باب من ترك بعض الاختيار مخافة ان يقبر بعض فهم بعض الناس ويقع في نحو وذلك لان من ترك ان يبني الكعبة على قواعد ابراهيم وذلك لحداثة عهدهم بالاسلام
5:18ولكونه مسلم حديثا وعهدهم بالكفر قريب وكانت الكعبة فما هو معلوم معظم في الجاهلية وقد يقع في بال بعضهم عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا هزمها وبناها ان يكون
5:39اذا اراد ان يختص بالفخر بان تبنا ببنائه صلى الله عليه وسلم فخشي ان يقع بعض الناس فترك هذا الامر المختار فالله على ما فعل لان عهدهم في الاسلام حديث
6:04اسلموا حديثا وعهده بكفر قريب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بعض المقدار يعني الذي هو يعني ينبغي ان يكون عليه الامر وهو بناؤها على قواعد إبراهيم وابقاها على هذا الفعل الذي هي عليه
6:29وليست على قواعد ابراهيم مخافة ان يقع الناس في امر يعني امر منكر وان يظنوا ظنا وهو ان من ظلم يعني اراد ان يختص بالفخر ببنائها وان يترك من اهل قريش
6:53ببناء جديد فهو صلى الله عليه وسلم خرج هذا الامر الذي هو اولى ابغى على هذا الزنا الذي بنته قريش وكان حاضرا عن رواية ابراهيم من ناحية الشمال. وكذلك ايضا
7:22في الارض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن خلافته رضي الله عنه وارضاه الام بعد ما قتل ابن جرير رضي الله عنه وارضاه على يد الحجاج امر اخبر عبده الحجاج عبد النبي ابن مروان ابو خليفة بعد
7:58ان نحن ولايته ان يعيدها على ما كانت عليه وبقيت على ما هي عليه على هذا الوضع الذي جاء عليه الان لم يكن داخلا فيها لو كان على ما كان عليه
8:23قريش هنالك ادخال على ما هو عليه ولهذا لما جاء ابو جعفر المنصور استشار عن النبي وهو امام دار الهجرة ان يبيع على يعني ما يعني جاء في الحديث ما امره بان يتركها
8:59حتى لا تكون الكعبة يعني ذريعة الملوك كل واحد يجريها ويقول هل ابن فلان وقال حتى يقال وامر واشار عليه من مالك ابن انس وقال لا لا تجعل بين الله من العبث بالذنوب
9:23يعني كل واحد يجي يخدم هذا ما بناه من قبل وفيها حتى يقال هذا بناء فلان ابن فلان هذا بناء بناء بن فلان. فبقي الكعبة على ما هي عليه. منجيب منها خارج يعني
9:42آآ خارج البناء اي الذي هو في داخل الفجر الان وذلك ابقاء يعني على اه حتى لا يكون هناك يعني تنافس وتسابق الى يعني يكون كل يبيها وفي والرسول بين
10:04ان الذي منعه من ذلك محافظة ان يقعوا في ام بامر المنكر. ولهذا قالوا يستفاد من هذا الحديث ترك المصلحة اذا كان يترتب على ذلك مبتدع لان بناء الكعبة على قواعد ابراهيم
10:28ولكن اخرج هذه المصلحة خشية ان يقع امر منكر وان يقع مبتدع ولهذا عادوا اذا كان ترك المنكر او انكار المنكر يترتب عليه امر انكر من فانه يبقى على اشياء النبي هو اقل
10:51حتى لا يأتي امر اخطر وامر اشد مما كان عليه. وهذا من رحمه الله حيث اورد هذه الدرس هذا الحديث وعرض له لها هذه الترجمة الباب من ترك بعض الاضطياء
11:11فيقع في اشد منه. باب من خص بالعلم قوما دون قوم. كراهية الا يعلموا وقال علي اجلسوا الناس بما يعرفون هل يحبون ان يكذب الله ورسوله قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف ابن خربوت عن ابي قصيص عن علي بذاكر
11:43انه عن ابي الطفيل عن علي بذلك وقال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا معاذ ابن هشام قال حدثني ابي عن قتادة قال سيدنا انس بن ما لك ان النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رشيد على الرحم قال يا معاذ
12:09ابن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه الا حرمه الله على النار
12:32قال يا رسول الله افلا اكثر به الناس فيستبشروا؟ قال اذا يستتروا واخبر بها معاذ عند صوته تعشما ابي ترجمة هو يقول البخاري باب من وصى بالعلم قولا دون قوم ثم امر بعدها
12:54هذا الحديث وقوله له يا معاذ كرر ذلك ثم بين له ما بين وقبل ذلك كاورد الاثر الذي علي رضي الله عنه وارضاه ووقوده رضي الله عنه وارضاه يحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله
13:24هل هناك بما يعرفون؟ في بعض الروايات يعني ودعوا ما لا يعرفه يعني وهذا يطالب الناس من ناحية ان ان الناس ليسوا كلهم سواء ولا يعطى العلم يعني للعامة والخاصة
13:48بعض افهام الناس تكبر ويقع في محلوق ولهذا قال علي احدث الناس بما يعرفون الله ورسوله ثم ساق البخاري رحمه الله اذ نادى الى علي عن ابو طهيل ابو الطفول الصحابي وعلي صحابي رضي الله تعالى عنهما وعن الصحابة اجمعين. قالوا ان هذا الاسناد من عوالي
14:20من قريب من البخاري وذلك انه يلتحق بالثلاثيات من ناحية ان يعتبر بمثابة يعني وعن الصحابة فاذا ليس بين البخاري وبين الصحابي فيه الا شخصين. تابعي وتابع نعم وان كان الا ان الصحابة منطلقة واحدة
15:00فاذا بين القرآن وبين الصحابي فيه شخص ثاني موسى ومعروف الربوع وهما هذه واذا قالوا فهذا يسعد بالثنائيات لان الصحابي يهدي بمثابة طبقة واحدة لانهم كلهم صحابة فبين البخاري الصحابيين اظن صحابي الاول ركنان قول البخاري ورم صحابي فيها
15:40وهذه وسائل الفعل قالوا فهذا من عوالم وهو يركع وهو يلتحق بالثلاثيات باعتبار انه الثلاثيات بين البخاري والصحابي فيها اثنين وهذا بين البخاري والصحابي اثنين هم كان الصحابي يعني وانما هي سكران ولكن هما بمثابة واحدة وهم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. ثم
16:21الامام البخاري رحمه الله هذا الحديث الذي فيه حفظ معاذ بن جبل رضي الله عنه وارضاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هو معاذ يا رسول الله ثم كرر ذلك
16:41ومعاذ يكرر الجواب فلما قال ذلك ثلاث مرات من قال لا اله الا الله حرمه الله على النار فقالوا معاذ رضي الله عنه وارضاه اخذ ابشر الناس بهذه الاثارة وقال عليه الصلاة والسلام اذا يتجهوا الى يعني ان اخبرتهم ذكرتهم واتصلوا
17:18فاخبر بذلك معاذ عند موته تأكدا يعني تحرجه وتحرجا من الوقوع في الاثم في كتمان العلم العلم فاخبر بها عند موجة بعض مع اصحابه حتى لا يكون هذا كادما للعلم
17:42الذي سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ما اعلنه على كل احد وما يسمعه لكل احد وذلك مخافة ان وقع محفور الذي ارسل اليه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال اذا يتكلوا يعني يتكلوا على
17:59يعني هذا الوعد من الله عز وجل هذا الوعد الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا التحريم باحاديث الوعد للعامة يريدون ان يقرن معها احاديث الوعيد يعني قد
18:22يعني يترتب عليه مضرة وهي انهم يعتمدون على الوعد ويقومون عن الوعي يعتمدون على الوعد ويقولون عن الوعي وهذا هو الذي وقع فيه المرجئة هذا الذي فهذا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم اذا يغتسل هذا هو الذي وقع فيه بالمرجئة حيث قالوا لا يظرون عن الايمان بوم كما لا ينفع معهم في الرضاعة
18:51لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة فعولوا على نفوس الوعد وغفلوا عن نصوص الوعيد والواجب ان تجمع بين احاديث الوعد والوعيد فيكون الانسان راجيا بناء على احاديث الوحي
19:14ويكون خائفا بناء على احاديث الوعيد ولاة الراشدين فقط غير قائد او خائفا فقط غير رجل لان الحق وسط بين الطرفين المتناقضين لان المرجئة اولها على حديث وعد وغفلوا عن احاديث الوعي والخوارج معتزلة عولوا على احاديث الوعيد
19:41وغفلوا عن احاديث الوحي واهل السنة والجماعة جمعوا بين فاخذوا بهما ولهذا قال بعض السلف الوعد والوعيد والخوف والرجاء على ما قلت لهم الخوف والرجاء هما مثل الجناحين الطائر الانسان يسير الى الله عز وجل خائفا راديا. لا يكون خائفا فقط ولا راجيا
20:15قد يكون خائفا راجيا ويصور خوف الرجاء للجناحين للطاعة وصائر لا يطير بجناح واحد فاذا اختار احد الجناحين ما يستطيع الطائر يطيف الجناح وانما لا بد ان يهوي بعد فترة المسجد
20:38بعدما يعني اذا كان يطير ورمي اصيبها احد جناحيه ولا يمكن ان يطير بجناح واحد. الجناحان لا بد منهما جميعا رخاء. والخوف هو الرجاء لابد الرسول صلى الله عليه وسلم ومفارقة
21:07امر الظلم اخبر النعال لما استأذنه بان يبلغ ويبشر الناس قال له يعني هذا الحديث ولم يأذن له بان يبشر مخافة الابتكار. يعني من بعض الناس ومعاذ نفسه لم يبلغ
21:37هذا الحديث الا عند المجيبين. اعطاه لبعض من حضره عند النبوة. وفعل ذلك قد ها؟ بهذا الخبر وكذلك جاء عن عن ابي هريرة وجاء بمعنى الصحابة مثل ذلك الله معاذ رضي الله عنه وارضاه خوف ابن الاسلام اعطاه لبعض الناس الذين حضروه
22:15رضي الله تعالى عنه وارضاه. وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ يا معاذ ثم معاذ يجيبه يقول له يا معاذ ويكرر هذا النبي صلى الله عليه وسلم يتهيأ
22:35يا معاذ بفهم ما يقوله لك. لمعرفة ما يلقيه عليه. وهذا من خلال بيانه صلى الله عليه وسلم بامته وشرفته عليها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا مسدد قال حسن لنا معتمر
22:59قالت سمعت ابي قال سمعت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. قال الا ابشر الناس؟ قال لا اني اخاف ان
23:19وهذا ايضا الذي قبله انا رضي الله عنه وارضاه لانه قد ذكر لي وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ او يعني ماتن او يعني ما عداه الى احد من الصحابة الصحابة
23:39كما هو معلوم حجة معتبرة لان اخذهم عن الصحابة لان اخذهم عن الصحابة الذي ذكر ذلك له وهو يعتبر صحابي امر رسول الصحابة اعتمر عند العلماء بان اخذه منا ما هو عن الصحابة وهم مثل الذي قبله. يعني يدل على ما دل عليه الذي قبله
24:07وان قال له يعني لم يأذن له بان يذكر الناس بان لا يعني على هذا الوعد لان لا يتكلوا على هذا الوعد باب الحياء في العلم وقال مجاهد لا يتعلم العلم مصلح ولا مصلح
24:33ولهذا ولهذا يعني كان بعض العلماء يعني يكره ان يحدث بالحديث عند من يخشى منه ان يعني يتذرع الى فعل امر منكر بناء عليه. لهذا كان بعض الصحابة قد يكرهون ان يحددوا الحجاج
25:02في حديث العرونيين وقصة العرونيين وقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ يعني عمل ما عمل الذين قتلوا الراعي لانه قد يتذرع بمثل هذا العمل الى ان يفعل امورا منكرة
25:28يعني يعني عاقبهم وما عاقبوا او كما فعلوا بالراعي رأي الصدقة وكانوا يكرهون ان يعني يذكر مثل هذا عند الاجيال. لانه انسان جائر فخشوا اذا بلغوا مثل هذا يعني متى يرتفع عليه ويقولون عنده سند
25:57وهناته سند له لان هذا فعل بحق وهو يفعل الباطل ويعني بناء على هذا الذي جاء في هذا الحديث يعني هذا في جانب الوعي الصحابة يعني يكرهوه ان يحرر الحجاج بمثل هذه الاشياء التي حصلت حتى لا يعلم عليها
26:26الحجاج في الناس ظلما وجورا. باب الحياء في العلم وقال مجاهد لا يتعلم العلم منذر ولا متدبر وقالت عائشة هي من جاء اولياء الانصار لم يمنعهن الحياء ان يتفقهن في الدين
26:52هو باب الحياة في العلم. وعرض تحته على الاثر عن مجاهد. وهو اثر عظيم ثم قوله رحمه الله لا ينال العلم من سقيا ولا مستحضر. لا ينال العلم مستحيا الانسان الذي يعني يكون عنده هذا الوقت
27:19الذي هو وسط الحياء فلا يسأل يأخذه العلم. وكذلك الذي يتكبر فلا يجلب في مجالس العلم ولا يسأل عما ارسل عليه السفيان ايضا كذلك بين هؤلاء يفوتهم العلم الذي يستحي
27:45يكون عنده ضعف وخور فلا يعني آآ يعني يسأل وكذلك الذي يتكبر لا يحصل العلم وانما يحصل ذلكان سؤول وقلب عقول. كما قيل عن ابن عباس رضي الله عنه وارضاه
28:08انه كان كذا وهو كذلك وكثير من الصحابة كذلك وقلب عقود يسأل ويعقل فاثر مجاهد هذا اثر عظيم لا ينال العلم وهما شيئان متقابلان فليمنع في الحياء ان يسأل يفوتها العلم. تكون يتكبر فلا يسأل وكفر
28:48وانما يناله من يسأل ولا ذنب من يسأل الا الذي يحول بينه وبين السؤال ولا يكون عندها تدبر الذي يجعله يمتنع السؤال تدبرا ثم قالت عائشة رضي الله عنها يمنعهن الحياء وذلك لانهن يسألون عن دينهن ولو كان ذلك الذي يسأل عنه
29:31استحيا من ذكره. ولو كان ذلك الذي يسأل عنه وهو من الامور الخاصة بهن فتحصيل العلم ومعرفة الاحكام الشرعية يدفعهن الى ان يعرفن الاحكام ولو كان ذلك يعني فيه شر يعني في نفوسهن في كونهن يذكرن مثل ذلك
30:02الشيء الذي استحيا من ذكره مع الرجال. ان يتحقق للدين فهذا يدلنا على ان او ان المسلم يحرص على معرفة الحق ولو كان ذلك الشيء الذي يسأل عنه او الشيء الذي يقع فيه يعني شيئا يصلح له من ذكره
30:32وهذا مثل ما يتعلق بالنسبة لاحكام التي تتعلق بالنساء والتي هي من امور النساء ويستحين من ذكرها في دين الله عز وجل فلا يمنع مثل الحياة. العلم لا يناله مستحيل
30:52اني ظلمتك قالت يا ام سليم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غفل اذا احتلمت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأت الماء فغضت امه
31:15فلنت تعني وجهها وقالت يا رسول الله اتحترم المرأة؟ قال نعم شربت يمينك فلم فبم يشبهها ولدها وهذا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عن امر يصحي من ذكره. ومهدت
31:46لذلك بقولها ان الله لا يصلح من الحق فهل على المرأة وان ترى في المنام انها بدعة ترى في المنام انها في الجامع فيعني وهذا يمنعهن وهذا مثال من الامثلة التي تعنيها عائشة رضي الله عنها وارضاها يعني هذا من الامثلة التي تنطبق على
32:25رضي الله عنهما وقد جاءت وسألت عن هذا الامر الذي استحيا منه المرأة في منامه عن ابي جامع ولهذا من هذا الذكر ذكر هذا الشيء الذي تكون المرأة يعني في المنام انها تجامع يعني هذا الشيء مستحي من ذكره
33:10ما منعه من الحياء من التخطف في دين الله عز وجل. لم يمنعهن الحياء الله سبحانه وتعالى. قال عليه الصلاة والسلام اذا رأت الماء يعني انها تتصل اذا رأت الناس اذا رأت انه نزل عليها ماء بثيابها ماء لكل من دخل
33:35للرجل الرجل اذا رأى في منامه انه يعني جامع ولكنه ما رأى يعني غللا في ثيابه وما رأى في ثياب فلا وكذلك نرى المرأة اذا رأت المال اللي هو المني على ثيابها فانها مرأت فانها
33:59اذا او الغسل للمحتلم منوط بوجود الماء الذي هو المنهج ليكون نتيجة للاحتلال الذي يكون نتيجة للاحتلال. فان كان هناك ماء نزل فانه يتعين عندما فانه يغتسل ولهذا اذا رأى الامام يعني معناه
34:29معلق ومنوط بوجودهما. فان لم يوجد الماء فانه يرضي ذلك لان هنا بيبقى فقالت يعني ام كليب اوتحلم المرأة لقد شربت يميني او تحترم المرأة فقال شرب اليمين في مما يكون مؤثرا. يعني يعني ولدها
35:01يعني يشبهها يعني فهو متخلق بالماء لها ماء والولد مع الرجل ومع المرأة. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ذلك لما قال فيه عمر وتحترم وبمعناه او ما يكون الشبه
35:33هذه ما يشبهها ولدها ما يشبهها ولدها ويشبهها ولدها وهو متحقق بمائها وماء الرجل هذا تخلق من الماعين ومخلوق من الماء ايش لهذا قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
36:08ان من الشجر شجرة لا يطلب ورقها وهي مثل المجرم حجبوا ايماني فوقع الناس في شجر قال عبد الله اخبرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة قال عبد الله فحدثت ابي بما وقع
36:38ربي فقال لان تكون قدها احب الي من ان يكون لي كذا وكذا مر يعني يعني اكثر من مرة اورده الامام البخاري رحمه الله في يعني صيغ التحذير وهي حدثنا
37:05اخبرنا يا اخت الى اخره من اجل ان قال حدثني مالي اخبرني بماله يعني معناه ان والاخبار جاء في حديث رضي الله عنه ذكره البخاري في هذا الباب يعني باب اخبرنا وحدثنا
37:27وكذلك اورده في ابقاء العالم المسجد على طلابه ليعتبر من الدعوة يعني اراد ان يمتحم يعني فهمهم وادراكهم بهذا الشيء الذي يمتحنهم فيه واورده هنا من اجل قول ابن عمر هنا بعض الحياء في العلم او
37:56صدره من اجلكم القمر وقع في نفسه انها النخلة ولكن رأى هناك ما تكلموا مرارا لهم ولانا تكلم يعني يعني بين ايديهم بشيء فهمه وهم لم يتكلموا به استحيا على
38:24فلما اخبر اباه مع الامام قال لو انك قلتها لكان فاحب الي من كذا وكذا وذلك يعني رغبة من عمر رضي الله عنه وارضاه ان يدعون له بدعوة بدعوة يعني يفهم هذا الشيء يعني ممكن بدعوة الجريمة. ثم ايضا يعني
38:58يظهر منزلته يعني بين الصحابة وبين يعني هذا المسجد الذي فان هذا الحياء الذي حفظه من عبد الله ابن عمر فوت عليه شيء يعني بنظر عمر رضي الله عنه وهو
39:23وهو رضي الله عنه وارضاه من اجل هؤلاء الصحابة واذا الحياء الوقوف به بعض الاشياء وعمر رضي الله عنه وارضاه يعتبر ان ابنه مات عليه يوما بسبب الحياة. هذا عليه شيء
39:49الكتاب في حيائه وقوله ما ما وقع في نفسه. وهذا هو كما عرفت كما علمنا عن ايراد المغارب رحمه الله في هذا في باب العلم في باب الحياء للعلم برافو من استحيا فامر غيره بالسؤال
40:14قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله ابن داوود عن الاعمش عن منذر الثوري عن محمد الحنفية عن علي قال كنت رجلا فامرت المقداد ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
40:34فقال فيه الوضوء اه باب من استحيا فامر من استحيا فامر غيره وهي وهذا هذه الترجمة اوردت ان الانسان اذا حصل منه استحياء في شيء له به علاقة ممكن ان يحصل ما يريد بكونه يجعل غيره يتولى الفؤاد
41:05واورده الذي قبله مشيرا به الى ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وارضاه من استحيا كان بامكانه ان بر لابيه وان يقول لابيه هذه المقالة فهو يتكلم ويقول اني قال كذا وكذا وعن ابني قال كذا وكذا
41:25يعني معناها ان الانسان اذا صحي ممكن انه يعني يعني يذكر لغيره وهنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه يقول انه كان رجلا نزاع يعني كثير الذي والذي هو الذي يخرج من الانسان عند المداعبة والمداعبة ويحرث عندما يحصل يعني
41:57مداعبة ومداعبة نتيجة لذلك يخرج وهو يعني اه شيء يعني ليس المنهي بان المنهج وهذا ليس فيه كفر ولكنه شيء يقرب من اذا عمل مثل هذا العمل فهو يفعل ما الحكم في ذلك
42:37ولكنه ما سأل مباشرة بانه زوج ابنته ناقص يعني وآآ مثل هذا يستحي منها على قارب ومع الابرار وامر المكياج بان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم وكان حاضرا. ولكنه يعني ما اراد ان يتكلم. وينطق فصعد
43:05عن الرجل المجزاء هذا يقوم عليه الوضوء فيه الوضوء خرج الاجازة ونقض الوضوء هناك حدث اكبر يحتاج الى قتل لان الغسل ما يأتي الا عند ذو النمل وليخرج دفخا وبلذة
43:27واما هذا ليس فيه ارتجال وانما فيه الوضوء. يعني يقدر يعني هذا هذه الجزر وبمعناها انك تنجي ويعني يبذل ما جاء غيابك منها اذا خرج من البيت بل اذا كان وضوءه
43:54هو بابا جديد يتوضأ من جديد واذا يعني باب ان يسأل يعني استحيا بسبب المطاعم والقرب الذي بينه وبين المشروب. لان التحدث مع الاقارب في شيء يتعلق بناتهم يعني يستحي منها ولكن لا يسع الى الناس
44:26يقول يعني يسأل عن مثل هذا السؤال مع انسان لا علاقة له به. ولهذا السؤال لانه ليس له مظاهرة يعني يعني فيه يعني بتحيى منه مكان ابنته. مكان ابنك الرسول صلى الله عليه وسلم
44:56ابن علي رضي الله عنه زوجها وان هذا نتيجة لملاعبتها ومداعبتها فحصل هذا الذي حصل وامر فسأل العلم والفوبيا في المسجد قال حدثني بخيبة ابن سعيد قال حدثنا الليل بن سعد
45:22قال حدثنا نافع مولى عبد الله ابن عمر ابن الخطاب عن عبد الله ابن عمر ان رجلا قام في المسجد فقال يا رسول الله من اين تأمرنا ان نهل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل اهل المدينة من ذي حنيفة
45:43اهل الشام من الجبة ويهل اهل نجد من فرض. وقال ابن عمر ويكذبون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويهنئ اهل اليمن من يلملم وكان ابن عمر يقول لم افقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:06هذا الحديث يعني اورده من اجل قوله قام في المسجد. يعني معناها سؤال الفتية سنة لا بأس بذلك لا بأس بالقرآن والرقية بمسجد وان نكون يعني بالساهل يسأل بمسجد ومحل الشاهد منه قوله قال بنفسه فقال يا رسول الله
46:36اهل المدينة من ذي حذيفة الى اخر الحديث وهذا الابداع. فان السؤال الاستسلام والافتاء يعني يكون في المسجد وهذا هو دليله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وابن عمر رضي الله عنه وارضاه
46:56يعني يروي هذا الحديث ولكنه لم يسمع لم يسمح ولكنه يروي عن غيره عنهم قالوا فانهم فاذا هو يستند على رواية غيره فيها اما قوله يزعمون بذلك بعض الصحابة فنقول للذهب هنا
47:32الخبر المحقق لانه سبق ان مر ان الدعم يأتي ليس في امر باطل او بانزال شيء او امر المنكر وانما يأتي بالخبر محرم. ولهذا سبق ان مر بنا حديث حديث آآ امام ابي ثعلبة
47:51الذي يقول فيه زعم رسولك ان فقوف كذا وكذا يعني معناها اخبرنا بهذا القدر سيدنا على كل ذلك انه شيء منكر يعني آآ غير مصدق اما كلمة الشأن تأتي للخبر المحقق وهذا من هذا القبيل. عمر عن الصحابة الذين سمعوا ويهلوا اهل
48:17فانه يعني يحكي كلامه ويحكي عن نفسه انه لم يفرح هذه الليلة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث سمعه كله اتقنه الا هذه النقطة المتعلقة فانه ما فقهها. ما يعني ضبطها
48:43لكن غيره ظبطها ويضيفها الى غيره. يريدها الى غيره. برافو من يا من ينالون باكثر مما سأله هذا حدث لنا ادم قال حدثني ابن ابيده عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
49:07عليه وسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا سأله ومعايا البلد المحرم وقال لا يلبث الرميم ولا العمامة ولا التراويح ولا البرنس ولا ثوبا مزجه الورد
49:27او الزعفران فان لم يجدن عليه فليلبس الخفين. هل يقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين هل الناس سأل عن شيء واعطاه جوابا اكثر سؤال افضل من جواب سؤاله باب من اكبر مما سأل عنه. ومحل الشاهد من
49:57ان السائل سأل عما يلبس فاجابه بما لا يلبس واحاله بعد ذلك الى ما يعني وراء هذا. فاذا سأل عن ما فاجابه بما لا يدري فكان في ذلك سؤال في وزيادة. لانه اعطاه جواطينا لا يلبس
50:29فاذا الاجابة هو كان عدوله صلى الله عليه وسلم عن الجواب بما لا يلبس وكان السؤال عما ينظر ان ما يلبس لا حق له الوزير فاما الذي لا يوجد هو الذي
50:48وحصل له الاشياء التي لا تلد وحاله على الباب وهذا تنبيه الى انه كان ينبغي ان يكون السؤال عما لا يثبت. لان الذي لا يوجد فيه محفور. الذي لا يوجد ومأكول
51:05غير مفتوحة للترجمة من هذه الناحية وهو ان واجيب بما لا يوزع قيل ان من وراء ذلك اعطي نوع ما لا يوجد وما يوجد. ما لا يوجد في الناس؟ وما يوجد بما
51:33فرأى هذا الذي نص علي امثلتي ما يصلح لهذه الترجمة وغريب في الصحيحين ولكنه في السنن وفي غيرها ان لما سئل عما لما سئل عن البحر لما تؤذي عن عن الوضوء مع البحر
52:01فهذا هو طهور الحل بالجنة اعطى اضافة الى ان يروي عنه فيا ولكن له علاقة اللي بيسأل عنها يعني يمكن ايضا يعني هو بحاجة الى ان يعرف وقد يسأل اهمية البحر ايضا هل يعني تحل او ما تحل
52:36وفي هذا دليل على ان يعني بين هذه المواقيت قبل ان يغادر المدينة اي ان لان هذا السؤال سئل عن هذا يعني معناه قبل ان قبل ان يسافر للحج عن عن عن ما يستحي فاجيب لك. ولهذا جاء في اخره
53:25ومن لم يجن عليه اه فان لم يجد ان علينا فذلك الصيد وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين لا لا فان لم يجد النعلين فليلبس البسليمان وفي اخره من لم يجن عليه. ولكنه خسر في حجة الوداع
54:01هذا ان لم يجد عبارة وما قال فليقطعه قال هل ينفعكم؟ ولهذا فان منزل عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقاهما وهو في المدينة قبل الحج وقال وهو في الحج
54:34ومن لم يجد كما قال فريق بعضنا وقد سمع الناس منه وهم من الافاق وتفرطوا في الافاء فلو كان لازما لبينا قالوا فيستفادوا منه ان ذلك نافع. يعني ما ذكروا خطأ
55:00يقومون به قال انه احمد المطلق على المقيد فيتعين قطع دون ابن شعبان حمل المطلق على المغير والرسول صلى الله عليه وسلم لما اجاب بما لا يلبس ذكر الذي يطوف على الجسد كله
55:33وعلى بعضه فبين ما يمنع منه لكل الجسد ولا يمنع منه لبعض الجسد واحال على الباقي وهو الذي يلبسك في المحرم وهو الذي عقد الترجمة من اجله واورد الحديث من اجله وهو
56:10الاجابة الثانية نعم اقول لك اللي بيغزي الرأس يعني بارك الله فيك ايه يمشي في الثدي اجرها اذا كانت الرابعة المفروض مسك يده واطلقه هو اللي مسك الثدي واغلقه جلس في الحجر يمسك النبي خمس مرات
57:18انا جوزي في الرابعة اذا كان مسك الثوب مرة واحدة واطلقه خلاص والانسان يجالس ذي الحجة مرة واحدة ولكن السائل يقول هل حكم ينقض الوضوء ويغسل حكمه حكم حكم البول
58:06نعم في امور دقيقة لا يفهمونها ولا يعني ولا يعني آآ ولهذا ما هو الناس كلهم سواء؟ لان بعض مسائل الخلاف يعني في دقائقها ويعني الناس يتكلمون فيها لا لا لا ينكر ولكن الكلام. الكلام على احد
58:59يعني ولا يعني ولا يمنع من حيث لكن بناء على على معانيه