المجلس (38) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02فانه لا يعيد الصلاة ولكنه حينما ثواب الصلاة. ولم تقبل له من الصلاة ويحصل ويحفظ مثله ثم ان ابا هريرة رضي الله عنه وارضاه قيل عن الحدث من احدث اخذ
0:26وهذا عند هو كل الحدث ولكنه نبه الى ما خرج وان السبيلين ونبه بالابناء على مهركت نفسه يعني اذا كان في شغف غرار يعني ينقض الوضوء خروج الغائط لان هذا ولكنه نبه بالاخص على الاعلى وعلى الاجل
1:05وكذلك ايضا يعني ذكر يعني الريح الذي لها خوف والتي لا خوف لها لان هذا هو الذي قد يحدث في الصلاة لان هذا قد يحصل في الصلاة يعني يحضر منه في الصلاة ان يخرج من البيت
1:32لانه لا صلاة يعني تنبه بالاخص على الافق وكذلك على الشيء الذي يحصل يعني يعني قد يحصل في الصلاة فجأه في الصلاة يعني في الصلاة. وكذلك وقد يحمل ولكن هذا قول يعني اللي هو
1:55يعني ولكن هذا نادر الذي يحصل تدخل يعني هو الفساد. وورود الريح. فنبه ابو هريرة يعني بما الى خط على الاشد وعلى يعني ما خدعت يعني بصلاة اه يترتب على ذلك قطعها وجهاز الوضوء
2:35بابو فضل الوضوء والغر المحجلون من اثار الوضوء قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليل عن خالد عن سعيد بن ابي هلال عن نعيمه المثمر قال رضيت مع ابي هريرة على ظهر المسجد
2:59فتوضأ فقال اني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان امتي يدعون يوم القيامة ضرا محجلين من اثار الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل هذه لما ذكر الامام البخاري رحمه الله وفي حرظ الوضوء وآآ انه شرط
3:32وفضل يعني هذه الامة لكونها يعني من اثار الوضوء وآآ ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه يقول ان النبي هو العيد قال ان امتي يدعون ان امتي وادعونا غرا محجلين انه يوم القيامة يعني يدعون وينادون وعلامتهم الغرة
4:15الغرة بسبب الوضوء اثر الوضوء والامة المقصود بها امة الاجابة وهم مسلمون الذين اجابوا الدعوة الى الاسلام ومن الله عليهم بالاسلام وهداهم ايمان واخرجه من الظلمات الى النور هؤلاء يقال لهم امة الاجابة. واما
4:52التي هي اوسع واشمل وهي امة الدعوة كل الانس والجن الحين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة. هؤلاء امة الدعوة. الجن والانس من حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة. هؤلاء امة الدعوة لان الدعوة موجهة لهؤلاء كلهم. ولكن
5:18من وفقه الله عز وجل بالاجابة واذا فامة الدعوة تشمل الانس والجن جميعا من حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة. ولهذا جاء في الحديث في صحيح مسلم والذي نفسي بيده لا يسمح باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني. هذا من هذه الامة يهودي
5:44اليهود والنصارى من قبة الدعوة يعني الدعوة موجهة اليهم والى كل قوله هنا الدعوة امة الدعوة من هذه الاسرة ثم في الدعوة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمنوا بالذي هو نصراني لان هؤلاء هم اللي يقولون انهم يتبعون موسى وعيسى. نبه لهؤلاء
6:24على ان دعواهم بانهم يدعون موسى وعيسى بعد بعثته لا عبرة لها ولا قيمة لها بل لا بد من ايمانهم بمحمد انما ينفعهم ايمانهم قولهم بانهم مؤمنون بموسى او بعيسى عليه الصلاة والسلام. حين بعث عليه الصلاة والسلام في لقي انسان
6:44يرفع احدا من اليهود والنصارى دعواه بانه على دين الرسول الذي ارسله الله الى اليهم اليهود الى بني اسرائيل لا ينفعه ذلك بل لابد لمحمد صلى الله عليه وسلم. هذا جاء في الحديث بالنسبة لموسى
7:04لو كان موسى حيا ما وسعه الى اتباعه. وكان موسى حيا به يعني يقول اليهود انهم يدفعون. وكذلك عيسى الذي اليهودي النصارى يتبعونه. اذا نزل في اخر الزمان يعفو بشريعة رسول الله. عليه الصلاة والسلام. فاذا الامة
7:24امة بدعوة وامة رجال. وهذا الحديث الذي معنا ان امتي يدعون غرا محجلين. وان امتي يعني امة الاجابة الذين اجابوا الدعوة الى الاسلام وامنوا بالله وبرسوله محمد عليه الصلاة والسلام وشاهدوا لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم
7:44الرسالة هؤلاء هم في الاجابة فان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين يعني هذه علامات من غرف التحكيم لان الغرة فهو يعلق الوجوه وتأجيل غسل الايدي والارجل. الايدي نرجو اصله في الخيل اذا كان يعني بعض ارجله
8:18يعني فيها بياض. فيها فيها بياض. والغرة يعني التي يكون في جبين الفرس يعني لون ابيض يعني هذا اصلا فكان يعني يعني هذا الوضوء وهذا علامة على امة محمد صلى الله عليه وسلم. يوم القيامة يدعون غرا محجلين. من اثر الوضوء
8:53وهذا فيه بيان الفضل. يعني اذا كانت هذه الامة يعني يدعى يعني وعلامتها وذلك نتيجة للوضوء ونتيجة للمبالغة فيه يعني دل هذا على قبل الوضوء فلهذا على قبل الوضوء وعلى فضل يعني
9:23الاطالة ولطالع والذي ورد من ان يكون هو بكلام ابي هريرة وليس بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن اراد ان يطيل غرته وتحديده فليفعل الى غرته فليفعل هذا ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وانما هو من كلام ابي هريرة مجرم وهذا يسمى المدرج وهو يعني
9:45اضافة كلام لغير الرسول صلى الله عليه وسلم مع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من غير ان يسمى الادراج فهذا وقد جاء ذلك من قول ابي هريرة ومن فعله ولكنه جاء عنه
10:05الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم غسل اليدين حتى من النفقين حتى اسرع في العقد اشرع في العقل يعني لا تفعل شيئا. وكذلك في الرجلين حتى اشرع في الساق. يعني معناه انه دخل في غسل
10:25يعني شيئا يعني وراء بعضين. فاذا الذي جاء الرسول صلى الله عليه وسلم هو علي في الحديثين وكذلك في الساقين وراء المرفقين ووراء الكعبين وهذا هو الذي جاز الله واما ما وراء ذلك فهو من فعل ابي هريرة
10:55من رأي ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه والذي ينبغي هو اتباع ما جاء في السنة وهو الاسراع في العبد الوفاق يعني يكون يبذل شيئا وراء وبهذا يحصل التحديث. بهذا يحصل التحديث. يعني زيادة على فرض الوضوء
11:15وان يحصل هذه المجاورة التي هي اسراع عدة يعني غسل اللسان كله او سالعب بكله والابط وانما هي يسرع يعني في العظم بعد ما يتجاوز المرفق وكذلك بعد نهاية تدل هذا على يعني ان هذا فيه فضيل ان هذا
11:45في فضيلة لهذه الامة وكذلك ايضا في كونها يعني آآ يحصل فيها يحصل منها فهذه العمل الذي هو آآ تحديد وزيادة زيادة على يعني الوضوء بالنسبة للرجلين اليدين وهذا على ان الرافضة لا نصيب لهم في هذا الحديث وفي هذه هذا الذي ارسل
12:25لانهم يعني ينصحون على ارجلهم الى الكعبين والكعبان عندهم العظمان وليس العظمين الفاصلين بين القدم وبين الدار وانما العظمى هو العظم النافع في ظهر القدم فهم لا نصيب لهم في التحكيم ولا نصيب لهم في هذا هذا الذي ارسل اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم انهم غرا محجرين
12:59وانهم ينفعون على ارجلهم ولا يصلون الى الساق الاقربون منها بل الاعقاب التي قال عنها جمهور الاعقاب ولا يعني يقتلونه وانما ينفعون على ظهور القدمين الى العظم النازع في ظهر القدم
13:23وعندهم في كل رجل كعب واما يعني الذي بينه وفي كل رجل تعبان واحد من جهة اليمين وواحد من جهة اليسار. وبعدين ولهذا يعني المحازاة يعني في الصلاة لمحازاة المناسك ونقعد
13:49وننفي محاذي المنزل. هذا الحديث يعني يبين يعني فلماذا كان هم من موجبه وهو انهم يعني لا يستعملون يعني هذا التحجير ولا يحصل لهم هذا التحجيل الذي هو نتيجة واذان الوضوء وانما اهل السنة هم الذين حصل لهم جانب بحمد الله
14:23باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقظ قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب وعن عباد ابن جميل عن عمه انه شكى الى رسول الله صلى الله
14:43الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة. فقال لا ينفذ او لا ينصرف حتى طيب مع خوفا او يجد ريحا وهذا يعني باب لا يتوضأ من الشك حتى يستفتي باب لا يتوضأ من حتى يستيقظ اللسان اذا توضأ
15:08وصار على طهارة لا يتوضأ من الشك حتى لان الاصل هو الطهارة. فلا خرجوا عنها الا بيقين وكذلك اذا كان لا يعني يزول الا ويتحقق الطهارة. يعني لا يعني المناهج اذا كان متحققا الحلق فلابد من الطهارة
15:35واذا كان اذا كان متحققا طهارة الحدث. اذا كان متحققا الحجر لان الاصل هو المطلوب وهو الحدث. وهنا اذا تحقق الحج الطهارة الحدث الاصل مقطوع الصبح والطهارة والحدث هو فلا يتوضأ من الحدث حتى ينتهي من الشرك. اذا اذا تحقق الطهارة بالحجر هذا
16:10ولهذا الرجل يقيد اليه انه يجد في الصلاة قال لا ينفجر يعني ينصرف يعني يعني لانه احدث يعتبر نفسه احدث حتى يسمع صوته يعني الريح الذي هو الذي جاء في الحديث في حديث ابو هريرة المتقدم مما سأله الرجل المحرمون قال اسامة ابو رعد. يعني
16:40الريح يعني بما يصلح فهو اما ان يشم ريح او اما ان يجد ريحا او يسمع فخوفا لما يخرج فاذا لم اذا ظن او شك انه خرج منه فلا يقطع صلاته حتى يكون سمع قوله
17:00في الريح منه او شم ريحا او وجد ريحا خرجت منه ريحا خرجت منه وعند ذلك لانه حقق الهدف. اما اذا كان شكى لم يكن سمع صوته ولا وجد ريحا
17:20فان الاصل هو الطهارة. فيبقى عليها ولا يخرج منها لان لان هذا الحديث على قاعدة من قواعد الشرع وفيها الاصل الاخذ في الشيء المتحقق وترك مسلوك الطارئ عليه يعني حتى يعني يتيقن هذا الطالب واذا تحقق طهارة ونجحنا في الادب والطهارة موجودين
17:50تتحقق الحدث وانشك في الطهارة. ليتحقق الحذر وسبح الطهارة واذا تحقق الطهارة انه على النهار حتى يتحقق الناقد وهو مولد يعني يصنع ويجد على ان الانسان هو في صلاته لا شك هل خرج منه ريحه وهو يصلي؟ فانه لا ينفث من طلاقه ولا ينصرف
18:25حتى يسمع صوتا لما يخرج منه؟ او يجد ريحا لما يخرج منه. فان لم يقتل لا هذا ولا هذا يبقى على على يبقى في في وهذا الحديث يدل على هذه القاعدة التي الابقاء على الاثر
18:45المتحقق حتى يتحقق يعني وما يهربه باب التخفيض في الوضوء قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو قال اخبرني قريب عن ابن عباس ان صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم صلى وربما قالت رجع حتى نفخ ثم قام فصلى
19:19ثم قال حدثنا به سفيان مرة بعد مرة عن عمر عن قريب عن ابن عباس قال مثل عند خالتي ميمونة ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فلما كان في بعض الليل
19:37قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا يخففه عمرو ويقلله وقام يصلي فتوضأ ثم توضأت نحوا مما توضأت ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولني
20:02كيف جعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم اتاه المنادي فاذنه بالصلاة فقام معه الى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمرو اننا سنقوم
20:22يقولون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه. قال امر سمعت اذا ابن عمير يقول رؤيا الانبياء وحي. ثم قرأ اني ارى في المنام اني اذبحك
20:42وهو يعني وهو يعني من عدم الافطار يعني عدم اسباغه هو يعني الاكثار منه يعني ليس عدم الاستعاذ الاستيعاب لابد له لان فرض ممرض يعني لا اقل من مرة ولكن قد يكون في الدين وقد يكون هلال. والثنتين والثلاث يعني هذا ليس وضوءا
21:12ولكن يعني كونه يتوضأ مرة واحدة ويخلل الماء باستعمال الماء. يعني هذا يقال الوضوء خفيف ليس معنى ذلك يعني يعني ومعنى هذا اخذ من هذا الشيء من المعلق يعني فتوضأ وضوءا قريبا يعني يشير من اجل انه يقلله يعني مناهج يعني يحكي قلته
21:42شيء غريب فالرسول وسلم يعني توضأ وخسر وتوضأ وتوضأ واكبر واسبغ يعني مرتين وثلاثة. وتوضأ مرة واحدة. وهذا الذي فيه هو مرة واحدة مرة واحدة ان لو كان يعني عدة مرات اذا كان
22:12يعني واكبارا وليس تكليفا. فاذا دل هذا على ان الوضوء يمكن ان يخفف ويمكن ان يسبق ولا يتجاوز الثلاث مرات. وابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه بات عند خالته ميمونة وقد سبق ان مر من الحديث يعني في كتاب العلم اذا استمر في العلم
22:42ويعني هنا اورده من اجل توضأ من سن المعلق في وضوء خفيفا مستدلا به على تخفيف الوضوء. على تخفيف الوضوء ثم توضأ ابن عباس يعني وضوءا خفيف. ثم جاء وخاصة بجواره
23:12وفيه انه نام ثم قام المطلع ثم نام هو نام وتوضأ وضوءا خفيفا وصلى ثم نام حتى سمع به ثم اوزن بالصلاة وخرج عليه الصلاة والسلام سئل يعني جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ينام عيناه ولا ينام قلبه
23:52وهذا يدلنا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا من خصائص عليه الصلاة والسلام وان الامة لا تشارك بهذا ارجو وهو نائم والا ان غمضت العنان ونامت العينان فان القلب لا ينام. ولو حصل منه حدث شعر به. لان قلبه
24:22انا وهذا يدلنا على ان النوم ليس ناقض ولكنه مظلة للنقص النوم العلم هو يعني يعتبر في حد ذاته ناقض للوضوء وانما هو مظنة النقص. لهذا جاء في الحديث العيني وجاء الساء فاذا نامت العينان فاطلق الوداع. اذا نامت العينان سبق الوجاع يعني معناها
24:52النوم منك للحياة. ومن نام يعني متمكنا ومرتجعا فانه يتوضأ. اما الرسول صلى الله عليه وسلم فان عيناه عيناه فان عينيه تنام ولا ينام قلبه الله اكبر ولهذا ما قيل ان رؤيا الانبياء وحي يعني الذي يوحى
25:22في المنام اوحى اليهم يعني في منامهم ورؤواهم واحد والوحي يأتيه بالنوم ويأتيهم باليقظة فاذا في حال قومه صلى الله عليه وسلم هو يعني قلبه غير نائم وان نامت العينان
25:43ولو حصل منه حدث وهو نائم لشعر به بان قلبه لا ينام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. باب اسباغ الوضوء وقال ابن عمر اسباغ الوضوء للانفاق قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى ابن عقبة عن قريب المولى ابن عباس
26:13عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه سمعه يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى اذا كان في الشعر نزل فبات ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت الصلاة يا رسول الله؟ فقال الصلاة امامك
26:38فرجل فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فاسبغ الوضوء. ثم اقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم اناخ كل انسان بعيرة في منزله ثم اقيمت العشاء فصلى ولم يصلي بينهما وهذا كذلك ايضا الوضوء باب اسباغ الوضوء اي نعم بعد اسباغ الوضوء ولكن ايضا فيه
27:08يعني ما في الذي قبله من لانه عليه الصلاة والسلام مرتين يعني مرة وهو في طريقه في من عرفة الى المزدلفة ومر بعدها الى المزدلفة وهو في الطريق توضأ وضوءا خفيفا وفيه وبعد ما نصل
27:31الله اكبر واسامة وبالليل هو الذي يحدث لهذا ابن عباس يروي عنه وذلك انه كان في بيت كان رديفه من عرفة الى مزدلفة. النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة الى مزدلفة ارجف اسامة
27:52ومن مزدلفة الى منى ارجح الفضل ابن العباس ارزق الفضل لابن عباس رضي الله تعالى عنه. وكان ابي زيد يعني هو الذي يحكي يعني هذا الذي حصل ووقع في حوز
28:06كان رديبا عليه افضل الصلاة والسلام. كان رديب النبي صلى الله عليه وسلم. ولما كان في الطريق يأتي شعب ويعني آآ مكان بين الجبلين يعني توضأ وضوءا قليلا وتوضأ ولم يشغل يعني وضوءا. فلما وصل
28:32هذا يدلنا على ان المرأة وتوضأ قال عن الصلاة قال الصلاة امام يعني كانه فهم انه تاب ان يصلي يرد ان يصلي هذا على الاستحضار ان يكون الانسان يكون على طهارة ولو لم يرد الصلاة
28:55يعني بعد الوضوء لان لما يعني نزل ونقض الوضوء يعني توضأ وضوءا خفيفا. ليكون على ليكون على طهارة. يعني ليكون على وضوء عليه الصلاة والسلام فهذا يدلنا على على انه يعني يستحب فينبغي للانسان ان يكون على الوضوء
29:25نريد ان فما اراد الصلاة بهذا الوضوء وانما ليكون على وضوء فدل هذا على مشروعية ذلك وعلى لذلك ثم لما وصل صلى الله عليه وسلم الى مزدلفة توضأ فاثر الوضوء توضأ فاسبغ الوضوء ثم صلى المغرب
29:47ثم بعد ذلك كل انسان في منزله ثم صلى العشاء ولم يصلي بينهما بين المغرب والعشاء مات بعدهما بينهما بنابلة وهل الشاهد من هذا؟ هو اسباغ الوضوء حيث نص وكان على انه اكبر
30:16عند وضوءه من مزدلفة قبور الصلاة وسبق ان ذكر وهو شاهد للباب الذي قبله وهو تخفيف الوضوء حيث توضأ ولم يسلم