[298] قوله تعالى : " فاستمتعتم بخلاقكم ....." فيه إشارة إلى اتباع الشهوات والشبهات
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وقوله سبحانه فاستمتعتم بخلاقكم اشارة الى اتباع الشهوات وهو داء العصاة. اي نعم استمتعتم يعني بنصيبكم من دنيا نسيتم العمل للاخرة بل استغرقتم في الدنيا وملذاتها. وهذا وهذا طريق العصاة. نعم. الذي
0:30هم كالبهائم انما همهم ما يضعونه في بطونهم ويلبسونه على ابدانهم وظهورهم. نعم. وقوله وخضتم الذي خاضوا اشارة الى اتباع الشبهات وهو داء المبتدعة واهل الاهواء والخصومات. فالعصاة اشتغلوا بالشهوات وآآ
0:50نسوا العمل للاخرة. نعم. اهم اهو. اهل الاهواء اشتغلوا بالشبهات. وافسدوا عقيدتهم. وكان الامر عقيدة مبني على التسليم والانقياد العقائد توقيفية لا مدخل فيها للاراء والاجتهادات بل هي توقيفية فاولئك لم يقفوا عند الاوامر في العقيدة. بل انهم ادخلوا عقولهم فيها. فلذلك نفوا اسماء الله
1:20وصفاته هذا من جهة المعطلة. والمشبهة قاسوها على صفات المخلوقين. آآ لانهم لا يعقلون منه الا هذا لا يعقلون من صفات الخالق الا ما هو من صفات المخلوق المخلوقين فلذلك شبه الله بخلقه والعياذ بالله انهم لا يفرقون بين صفة
1:40الخالق وصفة المخلوق هذا هو الخوظ. هذا هو الخوظ في العقيدة والشبهات. وكذلك المشركون وعباد قبور فانهم انما وقعوا فيما وقعوا فيه لانهم خاضوا. لانهم خاضوا في الشبهات. قيل لهم ان هؤلاء ينفعون
2:00وانهم يجيبون من دعاهم وانهم يظرون من لم يخظع لهم استجابوا لذلك وصاروا يدعون ويستغيثون بهم فهم خاضوا في آآ في اهوائهم بدون بدون سلطان ودليل من الله سبحانه وانما اعتمدوا على القصص والحكايات والاحاديث المكذوبة والوعود الكاذبة انه سيحصل لك كذا
2:30تعطى كذا الى اخره. فهؤلاء انما في عقيدتهم مبنية على الهوى. عقيدتهم مبنية على الهوى. واهل الحق عقيدتهم مبنية على الدليل والبرهان