استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (6) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02باب امور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
0:30واقام الصلاة واتى الزكاة والموصون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في المأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون قد افلح المؤمنون الاية وهنا حدث لنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عامر الاخرزي
0:58قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان
1:17الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله اما بعد فقد عقد البخاري رحمه الله هذا الباب بعد ان عقد قبله باب بني الاسلام على خمس واورد تحته
1:42ايات واثار عن السلف وحديثا هذه الامور تتعلق بالايمان. عقب ذلك عقد هذا الباب وهو قوله باب امور الايمان ومن خلال ايمان والتي هي من الايمان لانه ذكر فيما مضى ان الايمان قول وعمل
2:15وانه يزيد وينقص وذكر هذا الهلال يعني عقد فيها عقد هذا الباب واشار الى هذه الخطاب التي هي داخل منطقة الايمان. والتي الناس يتفاوتون فيها. وان من حققها وقد استكمل الايمان ومن اتى ببعضها
2:40مؤخرا في البعض الاخر اللي عنده من النقص بمقدار ما فاته من هذا الجمال الذي يشمله هذه الامور الذي اشار اليها بهذا الباب وهو قوله باب امور الايمان. ثم انه اورد تحت هذا الباب ايتين وحديث. ايتين وحديثا
3:08والاية الاولى طيب ليس البر وجوهكم الى المشرق والمغرب الثانية المؤمنون وذلك ان هاتين الايتين اشتملت ان هاتين الايتين بالنسبة للاية الاولى اية واحدة ولكنها اشتملت على خصال العزة من الايمان. واما اية من افلح المؤمنون
3:37في اول السورة فانه جاء بعدها قال وبهلال يبشر المؤمنون لقوله قد افلح المؤمنون وهي مشتملة على خصال وخلال تعتبر من الايمان وتعتبر من شعب الايمان ثم عطلها بهذا الحديث
4:00وهو قوله عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسدون شعبة والحياء شعبة من الايمان ما ورد الحديث الذي فيه ان الايمان وستون شعبة وهي الخصلة والقطعة او الحل فان الايمان يشتمل على هذه الامور
4:26ومن اجل هذا وايراده هذا الحديث وقد نص فيه على على الحياء وحده الامام البخاري رحمه الله قبل الحديث ايتين فيهما الاعداد ايصال العدة تعتبر من الايمان وقد اتجه بعض العلماء الى استخراج
5:01ما في الكتاب والسنة من الفصال التي تعتبر من الايمان. وقد قال بعض العلماء ان الامام البخاري رحمه الله فلما عقد هذا الباب في باب امور الايمان واورد صاحبه شعبة واورد قبله الايتين
5:24قال انه يشير بذلك الى ان هذه الشعب الذي اشتمل عليها هذا الحديث على مقدار عددها انها يمكن ان تستخرج من الكتاب والسنة لان هاتين الايتين اشتملتا على شعب من شعب الايمان
5:46ومعنا هذا ان الامام البخاري رحمه الله لما اورد هذا الحديث واورد قبله الايتين اشار بذلك الى ان هذه الشعب وهذه الخصال التي اجملت في هذا الحديث وذكر عددها انه يمكن استنباطها من الكتاب والسنة
6:07وان هذين الايتين اشتملت اشتمل اشتمل كل منها على جملة من شعب الايمان. على جملة من شعب الايمان فهذا هو السر الذي من اجله اورد الامام البخاري رحمه الله والاية الاولى وهي قول اولئك الذين وجوهكم. جاء حديث
6:37على شرط البخاري وهو معتبر ولذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن الايمان وقال ليس البر ان تولوا وجوهكم وتلا عليه هذه الاية. لنبين له ان الايمان المسؤول عنه
6:58جاء بيانه في هذه الاية وذلك انها اشتملت على ما يقوم بالقلب وما يقوم بالجوارح ثم يقول متعددة فدلنا هذا على ان الايمان اعتقاد وعمل وان العمل داخل في مسمى الايمان ولكن البخاري ما اورد هذا الحديث لانه لم يكن على شرطه
7:29وكان رحمه الله نور يورد الاحاديث الذي هي مسندة والتي هي تكون على شرطه ولكن ايراده الاية ان نشتغل على جملة من شعب الايمان فيه اشارة الى هذا الحديث وفيه شارة
7:51الى ان هذا الحديث الذي اورده شعبة فيه اشارة الى ان هذه الخصال التي سنت عليها هذه الاية هي من جملة الشعب اشتمل عليها قوله عليه الصلاة والسلام وسبعون شعبة. وقد جاء فيه والحيا شعبة من الايمان
8:15يعني من هذه الصور الحياء وانما نص على الحياة لانه يحمل صاحبه على فعل الخير وعلى ترك الشر لان الحياء من الله عز وجل يحمل صاحبه على ان يفعل الخيرات
8:45المأمورات ومن يبتعد عن الملكيات فينبغي عن المنهيات فنص عن النبي عليه الصلاة والسلام دون غيره وذلك لانه يدفع الى بقية الشعب ويحجز الى فعل الخيرات والى ترك المحرمات ومن اجل ذلك نص عليه صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث. وقد جاء في صحيح مسلم
9:15اعلاها قول لا اله الا الله او عدناها ينظف الاذى عن الطريق. والحياة شعبة من الايمان قد جاء عند مسلم ذكر لا اله الا الله عنها اعلى شعب الايمان وان ادناها اماطة الاذى عن الطريق
9:34وان الحياة شعبة من الايمان وفي رواية مسلم الاشارة الى الامور الثلاثة الذي يكون منها الايمان وهي ما يكون بالقلب فيقول باللسان ويقول بالجوارح فقوله عليه الصلاة والسلام والحياة شعبة من الايمان الحياء هذا من اعمال القلوب
9:58وقول لا اله الا الله هذا قول النساء واضافة الاذى عن الطريق على فعل الجوارح فاذا هذه الامور الثلاثة الذي يتكون منها الايمان ويقول النساء وعمل الجواب اعز الامور الثلاثة هذا الحديث ان مسلم
10:19يمثل جميعا له بالحياء هذا الحديث واعمال قول لا اله الا الله في هذا الحديث واعلن اللواء اماطة الالي عن الطريق لان هذا مثل الجواب. وقد سماها الرسول صلى الله عليه وسلم كلها ايمانا
10:43وادخلها هن شعب الايمان هذا على ان الايمان قلوب النساء يكون بالجوارح كلها داخلة تحت مسمى الايمان لان النبي عليه الصلاة والسلام بين شعب الايمان وان منها ما يتعلق بالقلب
11:11وما يتعلق باللسان وما يتعلق بالجوارح والجمعة والبضع هو ارادوا به عدد يتراوح ايه بين الثلاثة والتسعة وقيل بين الاثنين والعشرة وقيل فيه غير ذلك وهو يثنى به عن العدد الذي يكون جائر
11:41بين هذه المسافة او بين هذا يعني هذا العدد المحفور يعني معناه اثنين وستين او ثلاثة وستين او اربعة وستين او خمسة وستين او ستة وستين او سبعة وستين او ثمانية وستين مرة
11:58اذا كان العدد مو بامانة في مقال معين اطلق عليه معناه يصلح ان يكون وان يكون ثلاثين وان يكون اربعة وستين وان يكون وهكذا جاء في صحيح مسلم سبع وسبعون
12:22والامام البخاري رحمه الله اثر الرواية لان هذا هو المتحقق وهو المتيقظ اي ان ما عدا مشغول فيه وهذا المقدار الذي هو الاقل مقطوعا به ومتيقن ان في ذلك اورد الامام البخاري واثر
12:52لايراد هذه الرواية المحتملة على واما الامام مسلم رحمه الله انه امر الرواية المشتمل على بضع وسبعين وكلها صحيحة ولكن الامام البخاري ورأى ان العدد الاقل هو المتحقق وهو المتيقن
13:17فاثره على غيره واما مسلم رحمه الله فانه رأى ان هذه الزيادة فتكون مقبولة الايمان بضعة وستون شعبة. والحياء شعبة من الايمان قال رحمه الله ما المسلم من سلم المسلمون من لسانه
13:47وقال حدثنا ادم ابن انبياء قال حدث لنا شعبة عن عبد الله ابن ابي الصمد عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلم
14:17من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. قال ابو عبد الله وقال ابو معاوية قال سمعت عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابو الاعلى انه
14:37عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث اورد عن الامام البخاري رحمه الله وعقد له بابه وطلبات المسلم انما المسلمون من لسانه ويده. والامام البخاري رحمه الله احيانا
14:57يستطع جزء من الحديث ويجعله عنوان للترجم دون ان يتفرق فيه. والحديث المسلم ويده. والمهاجر من هجر منع الله هو رسوله عنه فهو احيانا رحمه الله من الحديث ويجعلها عنوانا ويورد الحديث
15:27الذي يريد ارادة بعد ان اشار اليه في الترجمة دي له كتاب المسلم من سلم المسلمون من لسانه. ثم ساق هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه وارضاه. واورده بالطريقة الاولى
15:58فيها ذكر الشعبي عن عبد الله بن عمرو ثم عاقبه برواية معلقة قال فيها قال ابو عبد الله وقال ابو معاوية ابو عبد الله هو البخاري نفسه قال ابو عبد الله يعني نفسه وقال ابو معاوية هذه معلقة لان ابا معاوية يعني
16:26بينها وبين المساجد بينه وبين البخاري فهو اتى بها معلقة والتعليق هو ان يحذف من اول الاستناد يعني سواء كان كله او جزءا منه ولكن من الاول الاشياء اللي فيها
16:49او شيخ او شيخ شيخ عودة الى هالشيوخ او نحن لسنة منه ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذا جلس عليه وقيل له معلق لان الحديث يعني متسلسل
17:06الرواد من الفرد الاعلى. فاذا حلف اشمله بقي كأنه معلق لان ما هو موجود سواء كان الحلف قليلا او كثيرا هذا يسمى المعلق بخلاف المحدثين. وقيل له معلق بان الحديث بدأ من فوق
17:30فاذا حذف قال كانه متذلل يعني في فجوة وفي مسافة غير موجودة سواء كان ذلك النقص قليلا او الحج قليلا يعني يحلف شيخا فقط او كثيرا في ان يحلف الاسلام كله ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. هذا هو المعلق. وانما اورد الامام
18:00البخاري رحمه الله الرواية المعلقة ليشير بها الى ان الشعب قد سمع الحديث عن عبد الله ابن عمر لانه جاء في بعض الروايات وعن عمل الشأن انه بينه وبين عبد الله بن عمر رجل
18:27وهذه الرواية فيها تصريح الشعبي في السماع من عبدالله بن عمرو يا مصرية والشعبي بانه سمع مباشرة هذا الحديث من عبد الله بن عمرو وهذا على طريقة المحدثين. ان الواحد منهم يسمع الحديث بطريق النازلة
18:51فيرويه بها ثم يتمكن من سماعه ممن سمع منه من اخبره به سيكون عاليا ولا يقدح بطريقين لان الطريق النازلة يكون وفر بها اولا ثم يقف وحدث بها فلما تمكن من لقائي
19:24شافي تافهي اضافه اليه فرؤيا ويقول روي عنه على الطريقين انه اراد ان يبين ان هذا الحديث الذي سمعه منه ابن عمرو يوافقه سمعه منه مباشرة. والرواية الثانية المعلقة هي التي بينت هذا
19:49لانه قال قال عامر سمعت عبد الله والمراد بعامر الشعبي لان الراوي ويذكر احيانا باسمه واحيانا يذكر بشهرته ونسبته لانه هو عامل اسرائيل الشعبي واحيانا شعبي واحيانا فالواجبات الاولى يعرفه الشعب وما جاء ذكر عام. وفي الرواية الثانية والثالثة او للناس الثاني والثالث جاء ذكر عاما
20:21هو عامر هو الشعب عامر هو الشعبي والشعبي هو عامر ومعرفة هذا من الامور المهمة لان الانسان اذا ما عرف اسم الشر قد يتصور ان هذا شخص اخر ثم جاء في الاسناد الثاني عامر قال من عامر؟ يعني هذا يظن هذا الشخص وهذا شر
20:46مع انهما شخص واحد عنهما رقم واحد الا انه ذكر في رواية او في اسناد او في طريق باسمه وذكر في طريق اخر لشهرته او بنسبته او في لقبه لك من اصحاب الالقاب فنعمل ونعرج
21:07ويعني غيرها من الصفات الذي مر بنا عبد الإله بن عباس كل مجهود الناس. لان شيخ البخاري فيه عدان واسمه عبد الله بن عثمان بعدها نقض وعبدالله وهنا الشعبي نسبة
21:36شعر بها وعامل اسمه الذي ابتلي به المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله ورسوله عنه. وهذا من جوامع كلمة عليه الصلاة والسلام. والمقصود بالمسلم هنا
21:57المسلم الجانب الذي حصل له الكمال الذي يقول من سلم المسلمون من والمهاجر من هجر منع الله واصله عنه يعني فهو يجمع الى الى جانب حقوق الله الى جانب حقوق الناس
22:22ولا يقصر في حق الله ولا يقصر في حقوق الناس. بل يعطي كل ذي حق حقه يأتي بحق الله عز وجل فيهجر منع الله ورسوله عنه. ويلتزم الاوامر وينتهي عن النوافل. ولا يؤذي الناس
22:44بل يصل منهم اليه الخير منه اليه الخير منه اليه بالخير لنبتعد عن ان يصل منه منه عنهم الشر ان يصل منه اليهم الشر المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وعبر
23:12المسلمين المسلمون ولم يقل المسلمات لان الغالب انهم يظهروا الذكور لان الخطاب في الغالب يكون للرجال يعني اين المؤمنون والمسلمات؟ لانه يبتغى بذكر الذكور عن اللذاذ لان هناك هنا سبعة كما انه يأتي احكام احيانا ذكر الرجل
23:48المقصود بذلك ان المرأة تدخل سبعا. وكذلك هنا المجرمون. يعني معناه وكذلك المسلمات. يعني المسلمون والمسلمات ولكنه كفي بذكر المسلمين المجرمون لان الغالب ان الخطاب قد يكون مع الرجال ومع الذكور والاناث يدخلن تبعا في ذلك
24:13كلمة المسلمون خرجت مخرج الغالب غير المسلمين ممن لهم حقوق ولهم ذمة كذلك يعاملون هذه المعاملة بحيث يسلم يعني يكذبون من يد المسلم ولسانه. ما يستحقون من الذمة البعض الذمة فانهم كذلك
24:50لهم ذلك الحق ولكنه ذكر المسلمون لانهم هم الغالب الذين يكون التعامل معهم ولا ينبغي ان يكون هناك اناس من الكفار لهم حقوق. يعني يجب لهم وينبغي مراعاتها لهم مراعاتهم بها بحيث لا يحال بينهم وبينها. المسلمون المسلمون
25:16سلم المسلمون من لسانه ويده. وقال اللسان وقدمه على اليد لان اللسان شأنه عظيم. وذلك عن اداء يحصل لمن وجد في عصر الانسان ومن لم يوجد بعقل من تقدم ومن يأتي باللسان هذا وضرره كبير
25:50وذلك انه يمكن اطلاقه المعاصرين وعلى السابقين واللافقين هؤلاء المحاضرين او او هناك زوج واولاد يعني معاصرين واولادهم الذين يأتون على عظيم. واداء كبير. ومن اجل ذلك الزم في هذا الحديث بان ضرر
26:28اعظم نظر اليد ولهذا لما ولهذا قال بعض العلماء القرن الثاني وشارع الطحاوية لما ذكر علي رضي الله تعالى عنه وارضاه ومعاوية رضي الله عنه والفتن التي جرت بينهم قال كلمة عظيمة
26:58وقال والفتن التي كانت في ايامه ان ايام امير المؤمنين علي قال الله عنها ايدينا فنسأله ان يكون عنها السنتنا. قال عنها ايدينا لان ما في ما في زمانهم فنسأله ان يقول عنها السنتنا لان الانسان يمكن ان يخلق في الماضي
27:26واليد يوجد ان تكون مثل لسان واشد من ناحية اخرى وهي الكتابة وان الانسان اذا كذب اجابة يتكلم على اناس مؤمنين سابقين. او حاضرين او لاحقين. فان ذلك يقول نشيد من جهة ثانية. وان الكتاب
27:49وقد حصل عليه بعد مئات السنين فاذا يكون ضررا صار اليد عن طريق الكتابة ايضا كبيرا وعظيما هذا يقل عن ضرر الانسان في بعض الاحيان. اذا كتب الانسان كتابا والعياذ بالله بان دعا فيها الى بدعة
28:12او تم فيها صفوة الامة وخيار الامة ان هذا الغرض يبقى وهذا الذي كتب او تكلم يصيبه ذلك المرض ويعود عليه الضرر كلما تضرر اناس بسبب كتابته او بسبب قوله الذي قال
28:40وفجأة قال حافظ ابن حجر رحمه الله بعد ان ذكر هذه الفوائد اشار الى نكتة التعبير باللسان دون القول النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
28:57المسلم المسلمون من قوله ويده ما اثر بالقول عبر باللسان قال في نبذة نظيفة لو عمر بالقول ما ما لوحظت وما دخلت كذلك روح يعني الانسان قد يؤذي بلسانه بدون قول
29:20اذا اخرج الانسان في التهدئة خرج لسانه انا استهزاء فهذا ام بالنساء لكن لو عثر بالقول ما جاء هذا المعنى لكنه لما جاء ولم يأتي التغيير بالقول دلهم هذا التعبير وهذا اللفظ على القول وغير القول
29:45فاذا سواء كان بالقول او باخراجه للاحياء قد يخرج الانسان يستهدي الانسان فانه ما سلم هذا المستهزأ نهي منه ما سلم من لسانه يعني عن طريق تحريكه وعن طريق اخراجه وهو شيء غير مقبول. فلو جاء التعبير بالقول ما جاء خل هذا المعنى
30:11لكن لما جاء التعبير باللسان دخل القول وغير القول وهذا في جوامع عليه الصلاة والسلام فانه اشار الى النساء والى اليد وان وامرهما خطير. كذلك يدخل في ترك البلاد الذي لا يمس الانسان فيها من اقامة دينه فان هذا ايضا من الهجر وقال له هجرة
30:47ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما اوذي في مكة واوذي اصحابه هاجروا هاجروا الى الحبشة اولا الى المدينة وهاجر الناس تبع تبع الناس لحقوقه عليه الصلاة والسلام. وترك ما نهى الله ورسوله عنه
31:07وصلت؟ انسداد البلاد تمكن الانسان منها فيها من اقامة دينا. كل هذا من الهجرة وهذا من هجر الشر و العمل على تحصيل الخير وفعل الخير يسمى بالبلاغة الجنان الاشتقاء لانه يؤتى باللفظ ويستخرج من يعني جيش من معنى المسلم من سلم المسلمون. المهاجر من هجر
31:46يعني هذا يسمى الاناث بالاشتقاء. لانه يشتق جملة المسلم من سلم المجرمون المهاجر من هجر انهى الله واغفر عنه. وقد جاء في الحديث الذي مر بالنسبة لبعض القبائل غفر الله لها
32:10واسلم سلمها الله وهذا من الجناد في الانتقام. ذكر الحافظ ابن حجر ان السبب في هذا انا اللي بتنادي الثاني او الثالث في بيان نسبة الصحابي ولعل هذا كان يعني في بعض النسخ
32:41لانه لا يستقيم على هذه المصلحة والنسخة الموجودة في التي شرح عليها بفتح الباب لان عبد الله بن عمر منسوب بالاسناد الاول لان عبد الله بن عمرو في الاسلام الاول النسخة التي شرحها عليها الحافظ ابن حجر الاسناد الاول والثاني
33:06ليس فيه هل عن ذكر ابيه وانما هو في الثالثة. ولكن الان الواقعة الموجودة في فتح الباري هي غير النسخة التي شرح عليها الحافظ ابن حجر هي غير منها ولهذا
33:28يعني يوجد في فتح داره قوله كذا. مع انه ليس موجودا في المسجد الموجود هو. فهذا يبين النطقة التي شرح عليها لازم قيامتها الموجودة مع المسجد. قال النادي الاول جاء من اجل سماع الشعبي
33:50من عبد الله بن عوف ورواية ثالثة من اجل تسمية او نسبة عبد الله بن عمرو لانها جاء في الاسناد الاول والثاني عبد الله دون ان يقال ابن عمر والرواية الثالثة فيها ابن عمر
34:10فعن الواقع بالنسبة للمعنى والتي هي موجودة في فتح الباب والتي ذكرت او ادرجت ان الامام ابن حرب ابن حجر ما جعل الحديث خوف واتى بعده بشرط لانه جعل الشرح مستقل
34:30عن المسجد وقال في المقدمة يقول لو اني قعدت في المسجد مع حجمه كبير وهو من اجل الاختصار عنده على حدة جعل الشرع على حدى فلما جاء بعد ذلك النفاق
34:51وارادوا ان يجمعوا بين المسجد والشرع بنسخة من المسجد ولهذا عندما يقرأ الانسان فتح جاري يجد فيه قوله كذا ويأتي بلفظ فالانسان اذا بحث المسجد واقوى مثال لذلك حديثنا من عذاب النيات. الحديث الاول ان الانسان اذا قرأ
35:20ورأى قوله كذا ثم رأى شحن فوق عادي في هذه الجملة التي بعد قوله كذا بين قوسين ما فيها موجودة فوق مثال ذلك اما الاسناد الذي موجود في فتح داره او في نص النسخة التي هي موجودة على وهي موجودة في هذا الاثنان
35:45ان سفيان ابن عيينة لما روى عن يحيى بن سعيد الانصاري النسخة اللي تسير عليها حفظ الحجر يقول عن يحيى بن سعيد وآآ النسخة الموجودة هنا كذلك الموجودة هو من فتح الباري
36:11ليس فيها عن يحيى بن سعيد وانما فيه اخبار ليست موجودة اذا اشتمل على التي يسكن دورانها عند المحدثين وهي سمعته وحدثني واخبرني وعن مع ان كلمة عن ما جاءت
36:39يعني في بعض النسخ وانما جاءت في النسخة التي طرح عليها الحافظ ابن حجر النسخة التي شرح عليها الحافظ ابن حزم. مع ان البدء الموجود مع فتح داري الان ليس فيه
37:00وهذا كما قلت سببه ان الحافظ بالحجر البخاري على مطلوب عنده ولما شرح اراد انه يكتب المسجد مرة اخرى مع الشرح لانه يتطلب منه اوراق يتطلب منه يعني اشياء متعددة
37:27من اجل ذلك ابتغى بان يفرح مرحلة لكن لما جاء المصداق بعد ذلك وارادوا ان يجمعوا بين المتن والشار اتوا بنسخة غير نسوحة البخاري انه نصح كثيرا ومن ذكره الحافظ ابن حجر في مقدمته وهو فتنة الذي يشير اليها ويشير الى اختلافها
37:52فيها كذا وهكذا اذا الحافظ ابن حجر النسخة التي شرح عليها الرواية الاخيرة فيها عبدالله بن عمر والرواية الاولى والثانية فيها عبد الله فقط فيها عبدالله رفض مع ان النسخة الموجودة عندنا الان والتي هي موجودة في مشروع عليها في الفتح الباري
38:22والتي هنا معنا فيها عبد الله بن عمر الاول وذلك كما هو معلوم العبادلة المسؤولين من الصحابة اربعة. اذا قيل لعبادة لان الصحابة اربعة وهم عبد الله ابن عباس وعبدالله بن عمرو بن العاص
38:45عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن الزبير هؤلاء بن مسعود هو مشكور وهو من العبادة ولكنه لا ليس من العبادلة الاربعة لانه تقدمت وفاته رضي الله عنه وانما الاربعة الذين كانوا موجودين في عصر واحد. وكانوا متقاربين في السلم. فيقال لهم
39:16الاربعة وبمفعول ليس منهم اذا قيل الاعادلة الاربعة. لانهم هؤلاء الاربعة اللي كانوا متعاصرين. واما عبد الله بن مسعود فكان متقدم الوفاة عشرين ثلاثين رضي الله عنه واما هؤلاء تأخرت وفاته
39:33منهم يعني من فوق من كان فوق السبعين. يعني عبد الله بن الزبير عبد الله ابن ابن عمر ابن ابن عمر الخطاب كان وفاته بعده وهو الذي لما مات ابن الزبير لما قتل حجاج ابن الزبير وطلبه مر به عبدالله بن عمر وقال
39:59السلام عليك يا ابا خبيل السلام عليك ابا خبيز السلام عليك يا ابا قبيل ان امة انت شرها لامة خير ان امة انت شرها لامة خير ثم اثنى عليه والحديث في صحيح مسلم مر بنا لعبدالله بن عمر بعد عبدالله بن الزبير
40:19وقد قال في هذه المظاهر فهؤلاء الاربعة كانوا متعاصرين واحيانا هم متقاربة وكانوا من صغار الصحابة واشتدت حياتهم وتقاربت وفاته فكان يقال لهم العبادي ثم اربعة ولهذا يعني عندما يأتي ذكر عبد الله بدون تمييز يحتاج الى ان يعرف هل هو عبد الله بن عمر
40:43او عبد الله بن عمرو او عبد الله بن الزبير او عبد الله بن عباس فيؤذي فيأتي بعض الصوب التي يسمى بها الشخص فيعرف انه هو المقصود انما هنا يعني الامام البخاري رحمه الله اورد لديه الرواية يعني روايات متعددة بعضها مبها وبعضها مفسر
41:05يعني الرواية التي فيها سماع شعبي بن عبدالله ولكنه في الرواية الثالثة علقها للشرع للحافظ ابن حجر وهو مسبب في الرواية الاولى في النطقة التي هي موجودة في ديننا وهي
41:25موجودة ضمن فتح الولد بقول البخاري رحمه الله قال ابو عبد الله يعني نفسه وهذه طريقة نادرة عند المشارقة استعمالها وهي ان الانسان يسمي نفسه لان الغالب على المشارقة انهم يقولون قلت قال ابو عبد الله
41:50يعني ويذكر كنيته هذه تغلب على المغاربة. المغاربة يغلب عليهم التصريح. في ذكر الكلية او الاسم واما المشارقة يغلب عليه الضمير يقول قوزوا ولكنهم يستعملون الاظهار وما فعل البخاري وكما يفعل الترمذي رحمه الله في جامعة انه كثيرا ما يقول قال ابو عيسى يعني نفسه قال ابو عيسى ولكن الغالب
42:26فارقة المشرق المصنفين من اهل المشرق انهم عندما يأتي الانسان كلام من كلام من قبل نفسه يقول قلت كذا وكذا قال رحمه الله باب اي الاسلام افضل وقال حدثنا سعيد
42:49قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو بكر وعبدالله بن علي عن ابي قردة عن ابي موسى رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله اي الصبيان افضل؟ قال من ظلم المسلمون من لسانهم
43:09هذا الحديث هو جزء من الحديث الذي قبله الحديث الاول حديث عبدالله بن عمرو وهو يشتمل على هذه الجملة وهي على المهاجر من هجر منع الله ورسوله عنه واما حديث ابي موسى الاشعري هذا فهو
43:44يشتمل على الجملة الاولى وهي المسلمة كلمة وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك جوابا لسؤال اي الاسلام افضل وقال المسلم من سلم المسلمون بالله وقول اي الاسلام افضل
44:04فيه تقرير يعني اي ذوي الاسلام افضل او اي اهل الاسلام افضل؟ فقال المسلم للمسلمين؟ لان الجواب جاء الاشارة الى هذا الاشارة الى فداء وانما جاء بالاشارة الى الاسحار فاذا
44:31اي زوج اسلام او اي اهل اسلام. حتى يتفق يعني الجواب مع السؤال. اي اي الاسلام افضل؟ اي يعني اي لون او اي اهل الاسلام؟ لان الجواب جاء بالاشارة الى الاشخاص
44:55الرسول صلى الله عليه وسلم اي لسان افضل؟ قال المسلم من المسلمون من لسانه يده. وهذا يدلنا على هل الايمان وانهم ليسوا على حد سواء وان الذي يسلم المسلمون من لسانه ووجهه
45:13من الذي لا يفهمون من لسانه هوايته وعلى هذا من فمه ويده اكمل من الذي يؤذي الناس بلسانه ويده وان كان مسلما وان كان عنده واصل للاجتماع ولم يكن من الكفار الا ان من المجرمين. ها؟ ليكف بها عن الناس
45:40ومن المسلمين من يؤذي الناس. فهذا اكمل من هذا. وان كان كل واحد منهم يعتبر من المسلمين ولكن بعض الناس اكثر من بعض وهذا ماشي على طريقة البخاري بان الايمان قول وعمل
46:05لان يعني كون الانسان لا يؤذي. ويدفع عنهم شره. ولكنهم شره هذا الايمان وهذا من كمال الايمان. ومن الصفات العظيمة التي حث عليها النساء سمعت؟ يرويه البخاري عن شيخه سعيد ابن يحيى بن سعيد الاموي. عن ابيه يحيى بن سعيد
46:34ويحيى بن سعيد يميه عن ابي مردة. ابن عبد الله ابن ابي. بردة ابن ابي موسى وهو يروي عن جده ابو بردة الذي وافقه بالحرية وان كان خلفه هو فين ازاي؟ انه متفق معه بالكلية. وذلك ان ابو بردة الاول
47:03ابن عبد الله ابن ابي بردة ابن ابي بودة فقد فهو يروي عن جده وقد وافقه بكلية ولم يوافقه بنفسه ولهذا عن ابي غردة ابن عبد الله ابن ابي بردة. وهو يروي عن ابيه في هذا الابناء
47:31يروي يبعث يده في جبل ابن يعني بريدة ابن عبد الله يروي عن جده ابو ابي بردة وجده يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري. فاذا فهو ابن ابي موسى الاشعري وهو تابعي
47:55واما ابو بردة الثاني فهو حديث ابو بردة الاول افيدوه لانه ابو لانه ابو بردة بريدة بن عبدالله بن ابي بردة. هذا الحديث يعني فيه رواية الابناء عن الاباء في اوله وفي اخره
48:18لان اوله سعيد ابن يحيى يروي عن ابيه. سعيد بن سعيد. وفي اعلاه ابو بردة يرضى عن جده ابو بوردة وابو مردة يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه. ويحيى من بعيد
48:39الاموي هنا قال هنا القرشي وبني امية من قريش وهي نسبة نعم لانه نسبة الى قريش فتنة عامة ونسبة الى بني امية نسبة خاصة لان بني امية اخف من قريش لان قريش واسعة
49:04وامية يعني جزء يعني من هذا العموم فهو احيانا يخالف الاموي بالنسبة الخاصة واحيانا يقال له القرشي بالنسبة العامة بالنسبة العامة. ويحيى ابن بعيد القرشي او الاموي في طبقة يحيى بن سعيد الغطان
49:30وكل منهما من شيوخ شيوخ البخاري سعيد الغضبان ويحيى بن سعيد الاموي هما من طبقة شيوخ شيوخ البخاري يعني يروي عنهم بواسطة ولكن الاموي له ابن اسمه سعيد. هو الذي يروي عنه وهو يروي عنه. بخلاف يحيى بن سعيد
49:57ليس له ابل لو جاء حدثنا يحيى حدثنا البعيد وابن يحيى ابن بعيد عن ابيه عرف انه الاموي ليس له اذن واما يحيي فله ابن اسمه سعيد يروي عنه. فلو جاء
50:20مطعما ليس منسوب عاقيل ما فيه ولا قيل الاموي او القرشي ويروي عنه بعيد يعرف بانه ليس له ابن يروي عنه مزعج وكله في طبقة واحدة. وقد سبق الحديث الاول وحديث النيات. عن يحيى بن سعيد
50:48بصدقته شخص وقال له يحيى بن سعيد وامي من صغار التابعين فاذا يحيى بن سعيد اثنان في طبقة واثنان في طبقة. ويحيى مثل هذه الامم ويحيى بن سعيد بن الخطاب هي طبقة
51:08شيخ البخاري ويحيى بن سعيد الانخاري صغار التابعين في طبقة وثاني في طبقة. الدعاء نقف عند هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.