استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (222) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فما هو شرحكم حفظكم الله على ما اورده البخاري رحمه الله في الجامع الصحيح حيث قال
0:22بسم الله الرحمن الرحيم. باب الاعتكاف في العشر الاواخر. والاعتكاف في المساجد كلها. لقوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. تلك حدود الله فلا تقربوها. كذلك يبين الله اياته
0:42الناس لعلهم يتقون. قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله قال حدثني ابن وهب عن يونس ان نافعا اخبره عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعتكف العشر
1:02الاواخر من رمضان. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله كتاب الاعتكاف
1:21ذكر هذه الترجمة اه المتعلقة بالاعتكاف بعد كتاب ليلة القدر وبعد كتاب التراويح وبعد كتاب الصيام وكتاب الصيام جعله الامام البخاري رحمه الله اخر الكتب المتعلقة بالعبادات التي هي الصلاة
1:47وقبلها الطهارة وما يتعلق بها ثم جعل الزكاة مؤتى بالزكاة ثم اتى بالحج ثم اتى بالصيام والمشهور عند العلماء انهم يقدمون الصوم على الحج وذلك ان ان الصلاة هي اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين
2:11وهي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات فكانت اهم اركان الصلاة اركان الاسلام. ويليها ويليها الزكاة. لان الزكاة هي ام العبادات المالية ونفعها متعدي. ولهذا فانها تأتي بعد الصلاة. وكثيرا ما يأتي في الكتاب والسنة الجمع بينهما. والقرن بينهما
2:42فتذكر الصلاة ومعها الزكاة في ايات كثيرة واحاديث كثيرة. ثم يؤتى بالصيام الذي هو شهر في السنة ثم بحج الذي يجب في العمر مرة واحدة وقد جاء ذلك مبينا في حديث جبريل على هذا الترتيب وكذلك في حديث ابن عمر على بعض الروايات فيه حيث قدم
3:07الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام فالحج ثم الحج. ولكنه جاء في بعض رواياته انه قدم فيه الحج على الصلاة على الحج وعلى الزكاة صوم. قدم فيه الحج عن الصوم. والامام البخاري رحمه الله لما يعني آآ افتتح كتاب
3:27الايمان يعني ذكر هذا الحديث الذي هو حديث آآ ابن عمر على الرواية التي فيها تقديم الحج على الصيام ثم بنى الكتب التي هي آآ هذه الاربعة التي هي الصلاة والزكاة
3:47حج وصيام على هذا الترتيب على هذا الترتيب لهذه الرواية. وهذا هو الذي جعل الامام البخاري يؤخر الصوم عن الحج لانه بناه على هذا الحديث حديث ابن عمر الذي ذكر فيه اركان الاسلام وقدم فيها او في هذه الرواية الحج
4:09صيام ولهذا كان صيامه اخر الكتب. فلما ذكر الصيام ثم ذكر بعده التراويح ثم ذكر به ليلة القدر ذكر الاعتكاف ذكر بعده الاعتكاف والاعتكاف اللغة المكثفة الشيء وملازمته. واما في الشرع المقام في المسجد من شخص مخصوص على وجه مخصوص
4:33ومعلوم ان المعاني الشرعية انها تكون جزءا من جزئيات المعاني اللغوية. يعني معنى يكون واسع والمعنى الشرعي خاص مندرج تحت ذلك المعنى الواسع. فالمكث والملازمة كل شيء هذا شيء عام. ولكن المعنى الشرعي المكث في المسجد او المقام في المساجد
5:05المقام اي الوجود والبقاء في المساجد من شخص مخصوص على وجه مخصوص ذكر المساجد يعني فيه ان الاعتكاف لا يكونن في المساجد. لا يكون في البيوت. وانما يكون في المساجد. وانما يكون
5:22في المساجد وكذلك ايضا يعني آآ ليس كل يصلح منه الاعتكاف وانما يكون ممن شأنه ان يبقى في المسجد وان يمكث في المسجد. فيخرج من ذلك الحائض فانها لا يجوز ان يعني لا
5:42لا يجوز لها البقاء في المسجد فلا يكون فلا يكون منها الاعتكاف. لان الذي ليس له حق البقاء في المسجد ليس له حق الاعتكاف. في المسجد لان وكذلك ايضا الجنب يعني قبل ان يغتسل فانه ليس له ان يمكث في المسجد
6:02له ان يمكث للمسجد وعلى وجه مخصوص يعني على الصفة التي يكون فيها الانسان آآ مقبلا على الله عز وجل ومنشغلا الذكر والدعاء وقراءة القرآن وعدم الاختلاط بالناس وان تكون حاله آآ في الاعتكاف كالحالة التي ليس كحاله التي لا يكون فيها معتكفا
6:32انه لا بد في الاعتكاف ان يكون فيه خلوة وان يكون فيه انفراد لكنه لا يعني ذلك انه لا يتحدث مع احد يعني احيانا ولانه يجلس مع احد احيانا وانما الاصل فيه ان الانسان يكون على حدة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني
6:52في مكان خاص وكان يضرب له خباء يجلس فيه ويكون فيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاذا المعنى الشرعي جزء من جزئيات المعنى اللغوي. وهذا كما عرفنا مضطرد في كثير من
7:12من الكتب والابواب من الكتب مثل مثل الصيام فانه في اللغة امساك اي امساك وفي الشرع امساك مخصوص وهو الامساك عن الاكل والشرب وسائل المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس وكذلك الحج لغة القصد. اي قصد؟ وفي الشرع قصد البيت العتيق لاداء
7:42اعمال مخصوصة وكذلك العمرة هي في اللغة في الزيارة ومطلقا وفي شرع زيارة البيت للطواف فيه والسعي بين الصفا والمروة والتقصير او الحلق. فتكون المعاني اللغوية غالبا جزء من جزئيات المعاني اه
8:02اللغوية جزء من جزئيات المعاني الشرعية. وقد وقد يأتي المعنى اللغوي المعنى اللغوي يعني جزء من جزئيات بمعنى شرعي تلك الصلاة لان الصلاة في لغة في الدعاء. ومعلوم ان الصلاة الشرعية فيها افعال واقوال
8:22المخصوصة ولكن من الاقوال المخصوصة الدعاء. من الاقوال المخصوصة التي تكون في الصلاة الدعاء. فالصلاة في اللغة الدعاء وفي شرع في اقوال وافعال مخصوصة مبتدأة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. ولكن الغالب ان المعاني اللغوية
8:42واسعة وان المعاني الشرعية هي دونها. وانها خاصة. ثم ذكر حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف باب ايش؟ باب الاعتكاف في العشر الاواخر والاعتكاف في المساجد كلها
9:02قوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. باب الاعتكاف باب الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان وفي المساجد كلها وفي المساجد كلها بقوله ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد
9:22الاعتكاف الاعتكاف في العشر الاواخر هذا هو اللي استقر عليه امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قبل ذلك قبل العشر الاواخر يتحرى ليلة القدر ثم انه اخبر واعلن بانها تكون في العشر الاواخر فكان
9:42عليه الصلاة والسلام يعتكف على العشر الاواخر من رمضان. اعتكف العشر الاواخر من رمضان يتحرى ليلة القدر التي لا تخرج عن العشر الاواخر من رمضان. فاذا الاعتكاف آآ الذي استقر عليه امر
10:02صلى الله عليه وسلم وانه كان يعتكف ام انه يعتكف العشر الاواخر من رمضان. وان الاعتكاف يكون في العشر الاواخر من رمضان لانها لان الليلة ليلة القدر تكون في هذه العشر. والنبي صلى الله عليه وسلم كان قبل ان يعلم بانها
10:22يعتكف قبلها وبعد ان علم آآ انها في العشر الاواخر كان يعتكف العشر الاواخر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكان يعتكف في مسجده. والبخاري رحمه الله قال يعني الاعتكاف في المساجد يعني عموما
10:42يعني لان فيه ملازمة الطاعة وملازمة آآ ذكر الله عز وجل في المسجد لكن الاولى والذي ينبغي ان يكون في مسجد جامع حتى لا يحتاج الى الخروج للجمعة في يومها. فانه اذا
11:02اكان في مساجد اخرى تحتاج الى انه ينتقل من مسجده الذي اعتكف فيه الى المسجد تقام فيه الجمعة فالاولى والافضل ان هنا الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة ولو اعتكف في مسجد اخر من المساجد فانه له ذلك ويوم الجمعة
11:22لابد ان ينتقل الى آآ مسجد يجمع فيه فيصلى فيه. والدليل الذي استدل به البخاري على التي كانت في المشايخ كلها هذا العموم الذي جاء في الاية. الولاية باشروهن وانتم عاكفون في المساجد. وذكر الاعتكاف وانه يكون
11:42في المساجد المباشرة يعني انما الذي هو الجماع ليس من ليس محله المساجد وانما محله البيوت فاذا الاعتكاف يعني انما يكون في المساجد لا يجوز فيه الجماع ولا تجوز فيه مباشرة
12:02انما يعني هزه الامور لا تفعل الا خارج المسجد ولا تكون في المسجد. نعم. اما حديث اعتكاف الا في المساجد الثلاثة. الحديث لا اعتكافه الا في المساجد الثلاثة معناه انه لا اعتكاف افضل. ولا اعتكاف اهم
12:22ولا يعني ذلك انه آآ لا يجوز الاعتكاف في المساجد الاخرى. فان الاعتكاف للمسلمين سائغ في كل مكان في بلدانهم وليس مقصورا على ثلاث مساجد وانما ذكر هذه المساجد الثلاثة يعني الاعتكاف افضل والاعتكاف اكمل الا ما
12:42كان في هذه المسائل الثلاثة بان هذه المساجد الثلاثة من مساجد الانبياء. مساجد الانبياء وهي التي تشد الرحال الا اليها فيها له ميزة لكن لا يعني ذلك انه لا يجوز الاعتكاف في غيرها. لان قوله قوله سبحانه وتعالى وانتم عاكفون في المساجد كثير
13:02على العموم وانه يكون في المساجد ولهذا استدل البخاري رحمه الله بهذا العموم آآ على العموم المساجد كلها بهذه الاية الكريمة. قال عن عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان. يعني هذا في اخر امره عليه الصلاة والسلام. والا فانه كان يعتكف العشر
13:32اعتقد وقد اعترف في الاول ثم في العشر الوسط ثم استقر امره على الاعتكاف في العشر الاواخر. ولهذا هنا قال كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان وكان من الالفاظ التي تدل على الاستمرار وعلى الدوام تدل على
13:52استمرار والدوام ولكنها قد تأتي احيانا لغير الاستمرار ولغير الدوام وانما تأتي للمرة الواحدة كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولحله
14:12قبل ان يطوف بالبيت وهو صلى الله عليه وسلم لم يحج الا حجة واحدة. لم يحج الا حجة واحدة. فكانت طيبته عند اه حله اي التحلل الاول بعدما رمى ونحر وحلق فانها طيبته وذهب الى البيت العتيق
14:32بطواف الافاضة فقولها كنت اطيب رسول الله لاحرامه قبل ان يحرم. هذا على عمومه. لاحرامه قبل ان يحرم يعني حصل ذلك منه وتكرر. فانه صلى الله عليه وسلم حج واعتمر واعتمر عدة عمر وكان يتطيب عند احرامه
14:52قبل ان يحرم ولكن قولها ولحله قبل ان يطوف بيت هذه لا تكره فيها. لانها حصلت مرة واحدة لان الرسول صلى الله عليه وسلم حج حجة واحدة وحصل منه ذلك او منها ذلك معه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة لكن الغالب والاصل
15:12هو ان كانت تفيد الاستمرار وتزيل على الدوام. نعم. قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله روايتي عن ابن وهب عبد الله ابن وهب عن يونس يونس ابن ابن عبيد عن نافع ابن عبيد
15:32ويوسف عبيد تلميذه مصري. من هو؟ ابن وهب. ايوه. يروي عن يونس. ايه يروي عن يونس ايه ابن وهب يروي عن يونس يونس الجزائري نعم يوسف ابن يزيد الايدي عن ايش؟ النافع ها عن ابن
15:52عبد الله بن عمر بس ما ادري هل هو ما ادري هل هو هذا وانه يونس ابن عبيد لان يونس ابن عبيد متقدم على يونس ابن يزيد وهذا يروي عن
16:02نعم. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان
16:22اعتكف العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله. ثم اعتكف ازواجه من بعده. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الاواخر رمضان حتى يتوفاه الله. وانه اعتكف ازواجه من بعده
16:42وهذا الحديث يدل على ما دل عليه السابق انه كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان. ويدل ايضا على انه هذا الحكم والاعتكاف محكم غير منسوخ. لانه استمر عليه الصلاة والسلام حتى توفاه الله. استمر على الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله
17:02اذن هو محكم غير منسوخ. حكم محكم غير منسوخ لانها فيه تصريح بانه استمر على ذلك حتى توفاه الله. وانه ليس من خصائصه صلى الله عليه وسلم لان لانها يعني آآ فيها ان ازواجه اعتكفنا وانهن اعتكفن من بعده
17:22يدل على انه غير مسوخ ايضا لان هذا الاعتكاف من بعده صلى الله عليه وسلم يعني مع انه انه حكم مستقر. فاذا كونه غير منسوخ يستفاد من امرين من قوله حتى توفاه الله ومن قوله اعتكف ازواجه من بعده. وهذا فيه ايضا اعتكاف النساء في المساجد عند
17:42آآ يعني عند امن الفتنة والا يحصل يعني ظرر آآ بسبب ذلك. نعم قال حدثنا علي بن عبدالله بن المديني عن سفيان ابن عيينة قال هل قال حدثنا عبدالله بن يوسف ميريكاني؟ لا الاول اخطأت انا قال حدثنا عبد الله ابن
18:11ابن يوسف. عبد الله بن يونس التنيسي. عن الليث ابن سعد. عن عقيل. ابن خالد ابن عقيل. عن ابن شهاب. محمد محمد مسلم يعبد الله بالجهاد. عن عروة ابن الزبير نعم. عن عائشة. نعم. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك
18:31ان يزيد ابن عبد الله ابن الهادئ عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التيمي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يعتكف في العشر الاوسط من رمضان فاعتكف
18:51حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر. وقد اريت هذه الليلة ثم انسيتها. وقد رأيتها وقد رأيتني اسجد
19:11في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر فمطرت السماء تلك التي وكان المسجد على عريش فوقف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على
19:31جبهته اثر الماء والطين من صبح احدى وعشرين. ثم ذكر حديث ابي سعيد رضي الله تعالى عنه وان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الاوسط من رمضان وانه لما كان في صبيحة يوم عشرين وهي التي كان يخرج
19:51يعني منها من اعتكافه آآ اخبر بان ليلة القدر في العشر الاواخر وآآ قال وطلب من انهم يمكثون ويعتقلون العشر الاواخر. اضافة الى العشر التي سبقت يعني العشر التي سبقت
20:11قد حصل فعلت وحصل فعلها انه اعتكفوا وانهم يعني كانوا يعني يخرجون من قبيحة حليوة صبيحة عشرين. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم بان بانه سيعتكف العشر الاواخر. وان وان
20:31ليلة القدر في العشر الاواخر وفي الوتر وفي الوتر منها. وانه انه اري في المنام ليلة القدر وانه رأى انه يسجد في صبيحتها يعني في ماء وطين وقد حصل ذلك في ليلة واحد وعشرين ولهذا قال في اخرها
20:51فانصرف صلى الله عليه وسلم من صلاة الصبح وعلى وجهه اثر الماء والطين. يعني في صبيحة احدى وعشرين. وهذا يدل على ان على ان ليلة واحد وعشرين آآ انها داخلة في العشر. والرسول صلى الله عليه وسلم
21:11ليلة القدر والرسول يعني آآ لما لما اصبح وقد آآ ابتل وجهه بالماء والطين صلاة الصبح وهذا هو الذي آآ يعني رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وانه مطابق للرؤيا فاذا يكون
21:31اه قوله التي يخرج من صبيحتها ليس يعني اه ليس محفوظا وانما المحفوظ انه في صبيحة اليوم الذي قبلها كما جاء ذلك في رواية عديدة انه لم يكن في في صبيحة يحيى وعشرين صبيحة عشرين انه كان يعني
21:51اه اه خطب الناس وقالوا لهم انهم ينتظرون ولهذا قال التمسوا اعتكفوا العشر الاواخر العشر الاواخر داخلة فيها وايضا في الاخر قال انه كان رأى انه يسجد في صبيحته بماء مطين وكان في ذلك حصل في صبيحة ليل
22:11احدى وعشرين. فاذا ليس خروجه صلى الله عليه وسلم من آآ المعتكف في صبيحة احدى وعشرين لان احدى وعشرين ليست من العشرة الوسط. وانما هي من العشر الاواخر فاذا يكون المعنى انها في صبيحة اليوم الذي قبلها حتى يتفق مع الروايات الكثيرة التي مر
22:31منها طريقان في ليلة القدر وسيأتي طريق يعني آآ آآ يعني بعد ذلك في آآ في هذا الذي هو كتاب التراويح وليس فيه يعني هذا الذي جاء في هذا الحديث ان خروجه انه كان صبيحة احدى وعشرين وانما
22:51ما كان في صبيحة اه اه احدى صبيحة عشرين وسيأتي هذا الحديث يعني في هذا الدرس يعني بعد بعد قليل اه اعد اعد العيد. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يعتكف في
23:11العشر الاوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه ايه؟ يعني حتى يعني صبيحة يعني عشرين. يعني عشرين هي التي من العشر الوسط. واما واحد وعشرين من العشر الاواخر. وليست من العشر
23:31والروايات جاءت في صبيحة عشرين. وهذه الرواية جاءت في واحد وعشرين. فتحمل هذه الرواية على الرواية الاخرى تحمل هذه الرواية على رواية اخرى وانه صبيحة الليلة التي قبلها حتى تتفق مع الرواية الاخرى وهي متعددة
23:52وهذه رواية مفردة جاءت بهذه الصيغة. قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر. وقد اريت هذه الليلة ثم انسيتها. وقد رأيتني اسجد في ماء وطين من صبيحتها. يعني رأى في المنام هذه الليلة ولكنه نسيها. ولكنه آآ يعني مما رآه
24:22انه كان يفسد في صبيحتها بماء وطين. يعني بعد بعد ما ان تمضي تلك الليلة يعني يفسد في صبيحته المغاطين وقد وقد حصل ذلك في ليلة احدى وعشرين حيث كان آآ بعد انصرافه من صلاة الصبح وقد
24:42اه جاءت الصحابة ونزل المطر وحر السقف حتى كان في مكان سجوده صلى الله عليه وسلم فانصرف الصبح على وجهه اثر الماء والطين من صبيحة احدى وعشرين ويكون يعني هذه الرواية التي جاء فيها ذكر انه خروج صبيحة احدى وعشرين مع ان اخره يناقض يعني يختلف مع
25:08لان هناك وهناك يعني آآ انصرف من صلاة الصبح يعني ليلة واحد وعشرين وفي وجه اثر اعطيه فهذا يبين ان هذه الرواية غير محفوظة وان المحفوظة هي الرواية الاخرى التي هي في صبيحة عشرين. نعم. التمسوها في العشر
25:28للاواخر والتمسوها في كل وتر. فالتمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر. يعني في العشر الاواخر تشمل الاشفاع والاوتار ولكن الاحاد تتأكد لانه جاء التنصيص عليها بعد ما ذكر في العشر الاواخر وهي تشمل
25:48الاحادي والاشباع نص على الاحاد آآ والتماسها في الاحاد تأكيدا لها وانها تكون يعني آآ احرى يعني من غيرها. نعم. فالتمسوها في العشر الاواخر التمسوها في كل وتر. فمطرت السماء تلك الليلة
26:08تلك الليلة التي يعني آآ بدأوا فيها بالاعتكاف في العشر الاواخر. وهي ليلة واحد وعشرين. نعم وكان المسجد على عريش. عريش يعني من جريد النقل. كان عريش يعني يعني خشب
26:28فوق الخشب جريد النخل وفوقه طين. يعني خر السقف ونزل الماء وصار في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف من صلاة الصبح وعلى وجهه اثر الماء والطين. وهذه رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم وقد وافقت
26:48يعني تأويل الرؤيا يعني صار مطابقا للرؤيا. صار مطابقا للرؤيا. لان الرؤيا يعني لها اما ان تكون الرؤية مطابقة للمرء او تكون على سبيل المثال. وهذه مما حصلت فيه الموافقة
27:08للمرء بانه رأى ان يستمع وطين والتأويل انه صار. فصارت التعبير او التأويل مطابقة كل الرؤيا ومثل هذا احد صاحب يوسف الاول الذي رأى انه يعصر خمرا يعني صار انه يعصر فورا. يعني صار العمل في اليقظة يعني مطابق للذي حصل في المنام. بخلاف الثاني الذي رأى انه يحمل
27:38وخبزا على رأسه تأكل الطير منه فان هذا على سبيل التنفيذ. وليس على سبيل المطابقة. وذلك انه يسلب ويقتل تعلق بخشبة ويكون يعني رأسه متصل برقبته يعني بشيء يعني يمسك فيأتي الطير
27:58وينزل على الرأس يعني الذي فيه القطع وعلى كذلك الجسم الذي هو قطع منه الرأس فيأخذ الطير يعني من هذا. فصار هذا على سبيل التأويل. وذلك ان ان كونه يحصل
28:18الواقع لان الطير يهاب من الانسان. فاذا كان على رأسه خبز ما راح يجي الطير ينزل عليه وياخذه لانه يخاف. الانسان يمسكه ولكن هذا يعني انه يكون يقتل ويصلب ويكون قطع اللحم ظاهرة فيأتي ويقف يعني على رأس
28:38او على بقية جسمه فيأخذ من هذا الذي هو محل القطع فهذا صار على على سبيل التمثيل والاول على سبيل الحقيقة هو الموافقة والحديث الذي معنا من جنس رؤيا آآ صاحب
28:55يوسف الاول الذي وقعت فيه الرؤيا وقع فيه التعبير والتأويل مطابقا للرؤيا. نعم قال فوقف المسجد. وقف المسجد خر. يعني خر السقف من فوق. لانه يعني راح من شقوق الطين
29:14مع شقوق الجريد ونزل. نعم فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على جبهته اثر الماء والطين من صبح احدى وعشرين. يعني فهذا الذي حصل الذي اخبره الرسول انه رأي رآه ابو سعيد يعني عندما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الغداة في
29:40في احدى وعشرين وعلى وجهه اثر ماء الطين فتبين ان ليلة القدر في تلك السنة حصلت في ليلة واحد وعشرين ومعلوم والروايات تدل على انها لا تنحصر في ليلة واحدة في جميع السنوات
29:58واينما تتنقل في العشر الاواخر واكدها يعني ليلة سبعة وعشرين ولكنها لا تنحصر في ليلة او لا تقتصر في اعلى ليلة وانما تكون في يعني في العشر ولا ولا تخرج عن العشر
30:17ولا تكونوا في ليالي اخرى غير العشر وانما هي فيها. ولكنها متنقلة بدليل انه جاء احاديث تدل على التماسها في السبع الاواخر وعلى التماسها يعني في يعني بعد ليلة واحد وعشرين والتماسها في الاحاد من العشر
30:37وفي العشر كلها كما في الحديث الذي مرة ولكنها دسنة وقعت في ليلة واحد وعشرين. نعم قال حدثنا اسماعيل هو عن مالك نعم عن يزيد ابن الهادي يزيد ابن عبد الله ابن الهاد نعم عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث
30:58التيمي نعم عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سعيد الخدري. نعم قال رحمه الله تعالى باب الحائض ترجل المعتكف. قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم
31:25يصغي الي رأسه وهو مجاور في المسجد فارجله وانا حائض ثم قال باب الحائض ترجل المعتكف. الحائض ترجل المعتكف. الحائض ترجل المعتكف وهي في بيتها والمعتكف في المسجد يعني فيكون هو في طرف المسجد من جهة البيت وهي في طرف طرف البيت من جهة المسجد. فيدني رأسه وهو في
31:54اسجد اليها فترجله وهي حائض. فترجله يعني تسرحه وتدهنه وتمشطه وتحركه بالمشط. هذا هو الترجيل وهي حائض يعني لانها لا تدخل المسجد ولا تبقى فيه. لا تمكث في المسجد وانما تكون في بيتها. خلف مسجد. فالرسول صلى
32:14وسلم يعني كانت آآ يدني عليها رأسه فترجله وذلك انه يكون في المسجد في اخره من جهة البيت وهي في اخر البيت جهاز المسجد فيمد اليها رأسه وهو في المسجد فترجله. وهذا يدل على ان ذلك صائر. وانه لا يكون خرج من
32:34اسجد اذا اخرج رأسه اذا اخرج رأسه من المسجد وجسمه في المسجد لا يقال انه خرج من المسجد. ولهذا لو ان انسان يعني حلف او نذر ان يعني ما يدخل مكانا معين فادخل فيه رأسه لا يقال انه انه يعني
32:54آآ انه حصل له الحين حتى يدخل بكله او يكون قائما على رجليه فيكون داخل او اه يعني خارج من المكان الذي حلف ان ان يعني اه اه ان لا يخرج منه. فاخراج رأسه
33:14يعني من المكان الذي حلف الا يتعداه لا يؤثر ذلك لا يؤثر ذلك عليه. لان لان المقصود في الخروج الكلي دليل انه صلى الله عليه وسلم كان معتكلا وكان يخرج رأسه فلا يقال انه خرج من المسجد بل هو باق بالمسجد. وكذلك ايضا هي ما دخلت
33:34الحياة ما دخل المسجد وانما هي في اخر بيتها. وفي اخر حجرتها. نعم قالت كان صلى الله عليه وسلم يصغي الي رأسه وهو يعني يميل اليها. نعم وهو مجاور في المسجد. يعني مجاور معتكف. نعم. فارجله وانا حائض. نعم. قال حدثنا محمد ابن المثنى
34:00وهذا كما هو معلوم يدل على ان الحائض يعني ملامستها ومسها لزوجها ان لا يؤثر وقد كانت احداهن تأتيها الحيضة وهي يعني مع الرسول صلى الله عليه وسلم في لحافه. ويعني
34:20كان يعني يباشر اهله وهو حائض صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا يعني يفيد ان يعني لمس الحائض يعني للرجل ان ذلك يعني لا يؤثر وان انه لا يعني محذور فيه وانما الذي لا يجوز هو الجماع. واما المباشرة حتى المباشرة في غير الفرج فانها سائرة. نعم
34:50لكن لغيره معتكف لانه معتكف لا يحصل منه الجماع. ولا يعني مباشرة. نعم قال حدثنا محمد بن المثنى. نعم عن يحيى ابن سعيد القطان عن هشام عن ابيه. نعم. عن عائشة رضي الله عنها. هشام ابن عروة عن ابيه
35:14بن الزبير. قال رحمه الله تعالى باب لا يدخل البيت الا لحاجة. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبدالرحمن ان عائشة زوج رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
35:34كما قالت وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فارجله وكان الا يدخل البيت الا لحاجة اذا كان معتكفا. ثم ذكر خروج المعتكف؟ لا يدخل البيت الا
35:54في حاجة لا يدخل البيت الا لحاجة. يعني الحاجة التي لا بد منها ومثل قضاء الحاجة. يعني كونه يقضي حاجته البول والغائط فانه يخرج من المسجد ويدخل البيت ويقضي حاجته ولكنه لا يمكث. يعني آآ فيه وانما يقضي حاجته
36:14ما يخرج فكان فكان ارد هذا الحديث الذي فيها ما في الذي قبله لانه صلى الله عليه وسلم كان يخرج اليها رأسه فترجله وهو وهو حائض وهو وهي حائض وهو في المسجد ثم كذلك وانه لا يدخل البيت الا لحاجة اي لحاجة
36:34نعم قال حتى لنا قتيبة نعم ابن سعيد عن ليث قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني هو يعني اه من رجال الكتب الستة وشيخ لخمسة منهم الا ابن ماجة وهو السادس فانه ليس من شيوخه ولكنه من رجاله. لانه يروي عنه بالواسطة. يروي عنه بواسطة
37:05وهو من رجاله وليس من شيوخه. والباقون هو من هم من هو من هم من شيوخه. هم من هو من شيوخهم وذلك ايضا يعني آآ هم هو آآ هو من رجالهم يعني لان لانه قد
37:25يكون شيخا والشيخ من رجاله وقد يكون يعني روى عنه بواسطة فيكون من رجاله وليس من شيئه وقتيبة ليس له قتيبة هذا من الاسماء المفردة. من الاسماء المفردة التي لا تتكرر في الرواة
37:46ولهذا لا يوجد في الكتب الستة او في رجال الكتب الستة من يسمى قتيبة الا قتيبة فلا يلتبس. فاذا يقول قتيبة ماتمس بغيره لانه ما في غيره حتى يلتبس ولهذا احيانا يأتي منسوب واحيانا غير منسوب واذا لم ينسب فانه لا اشكال فيه بانه لا يوجد
38:06في رجال الكتب الستة من يسمى قتيبة الا هذا الرجل الذي هو قتيبة ابن سعيد. نعم عن ليث نعم ليث ابن سعد المصري. عن ابن شهاب. نعم. عن عروة وعمرة بنت عبدالرحمن. نعم
38:25عن عائشة قال رحمه الله تعالى باب غسل المعتكف باب غسل المدن وفي نسخة بضم الغين. بضم غيم؟ نعم. لكن على كل الذي ورد او ورد في الحديث في غسل
38:44كيف يغتسل؟ يعني يعني عند الحاجة نعم باب غسل المعتكف قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يباشرني وانا حائض وكان يخرج رأسه
39:11من المسجد وهو معتكف فاغسله وانا حائض ثم ذكر باب غسل المحرم. معتكف. المعتكف. يعني رأسه لان الذي في الحديث هنا ما يتعلق بالرأس. يتعلق بالرأس الذي هو الغسل. وكان يباشرني وانا حائض. يعني هذا ما لا
39:35علاقة في في مسألة الاعتكاف. كان يباشرها احد وهو في بيتها. يعني وهو غير معتكف. وهو غير معتكف. كان يباشرها وهي حائض وكان وكان الثانية. وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فاغسله وانا حائض. وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف
39:55فاصله وانا حياء. فهناك يعني ترجله وهنا تغسله. يعني ففيه ترجيل وهو يعني دهنه آآ يعني تحريكه بالمشط يعني وآآ كذلك ايضا هنا تغسله يعني ففيه يعني ترجيل وفيه الغسل
40:17وان وان ملامسة المرأة للرجل وهي حائض ان ذلك لا بأس به فكانت ترجله وتغسل رأسه يرجل رأسه وتغسل رأسه وهو محرم وهو وهو معتكف ويخرج ويخرج رأسه يعني على
40:37من المسجد وهي تقوم بترجيله وغسله نعم قال حدثنا محمد بن يوسف هو فريابي. نعم. عن سفيان الثوري نعم. عن منصور ابن معتمر عن ابراهيم ابن يزيد ابن قيس النخعي عن الاسود النخعي عن عائشة نعم
41:04قال رحمه الله تعالى باب الاعتكاف ليلا. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله. قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
41:24كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال فاوفي بنذرك ثم قال الاعتكاف ليلا. نعم. باب الاعتكاف ليلا يعني ان الاعتكاف يعني لا يعني يشترط فيه انه لا يكون الا مع الصيام. لان الليلة ليس محل للصيام. الليل
41:49ليس محل صيام وقد جاء ما يدل على الاعتكاف ليلا كما في حديث عمر رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال انه اه نذر في الجاهلية والمقصود به في حال الشرك. وهو قبل ان يسلم. ان يعتكف ليلة في المسجد الحرام
42:09فامره صلى الله عليه وسلم بان يفي بنذره. فدل هذا على ان المعتكف اذا نذر قربة يعني في الجاهلية وانه يعني اه فانه يأتي بها في الاسلام. ويقضي او يوفي بنذره في الاسلام
42:29فكما يعني جاء في هذا الحديث ان اه ان الرسول امره بان يفي بنذره ودل هذا على اه على الوفاء بالنذر الذي اه عقد في الجاهلية. وعلى ان الاعتكاف انه
42:47يقوم بالليل ويكون بالنهار يكون بالليل ويكون بالنهار. وحديث عمر او حديث ابن ابن عمر هنا لان لانه عمر ويسمى سيدي عمر بهذه الرواية لانه يحكي ان عمر حصل منه كذا وكذا
43:05هنا ذكر الليلة وقد جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم انه يعتكف يوما في المسجد الحرام. جاء في بعض الروايات في البخاري يعني ليلة وجاء عند مسلم يعني انه انه يوم وقد جمع بينهما انه نذر يعني يوما وليلة. فحيث تذكر الليلة اي مع
43:35يومها وحيث يذكر اليوم اي مع ليلته. يعني فيكون اقتصر على احدهما. كما حصل ذلك فيما ذكره الله بالقرآن عن زكريا انه قال اه اه تلاف ليال سويا وفي ذاك ثلاثة ايام الا رمزا. فذكر الايام التي اه يعني اه الثلاثة او الليالي الثلاث. ومرة ذكرها
44:05اياما اي مع لياليها ومرة ذكرها ليالي اي مع ايامها. فيكون هذا الحديث من جزء. هذا الذي جاء في قصة زكريا انها ذكرت الليالي يعني ومعها ايامها الايام ومعها لياليها. فحيث ذكرت الليلة في حديث آآ ابن عمر عن
44:25ابيه عمر اه فانه اي مع يومه. وحيث ذكر اليوم اي مع ليلته. ذكر اليوم اي مع ليلته وبعض اهل العلم قال انه يؤخذ من هذا الحد الاول او الادنى للاعتكاف
44:42وانه يعني يكون يعني يوما وليلة او يكون ليلة او يكون يوما ويعني ولا شك ان ما ترجم له المصنف فيما يتعلق بصيانة الاعتكاف ليلا مطابق لذكر الله يعني سواء كانت وحدها او سواء كانت معها يومها لان الاعتداء في الليل وليس في النهار الا الصيام يكون في النهار وليس في الليل
45:09فاذا الاعتياد يكون في الليل وليس معه صيام لانه ليس من شرط الاعتكاف ان يكون مع صيام دليله ما جاء هذا وبدليل انه صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الاواخر في العشر في عشرة من شوال ومعلوم ان شوال ليس في ليس
45:28فيه صيام ليس يعني فيه صيام. فيكون يعني الصيام الاعتكاف يكون ويوجد بدون صيام وانه لا يلزم من الاعتكاف الصيام لكنه الغالب انه كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان وفيه وكان ذلك فيه صيام
45:48اعد الحديث عن عمر انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال فاوفي بنذرك. نعم. قال حدثنا مسدد نعم مشرد. عن يحيى ابن سعيد عن عبيد الله. عن عبيد الله العمري. عن نافع عن ابن عمر
46:17قال رحمه الله تعالى باب اعتكاف النساء. قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد. قال حدثنا يحيى عن عمرو عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يعتكف في العشر الاواخر من رمضان
46:37كنت اضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذنت فاستأذنت حفصة عائشة ان تضرب خباء. فاذنت لها فضربت خباء. فلما رأته زينب زينب بنت ابنة جحش ضربت خباء اخر. فلما اصبح النبي صلى الله عليه واله وسلم رأى الاغبية
47:03فقال ما هذا؟ فاخبر فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم البر ال بر ترون بهن فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال ثم قال الاعتكاف النساء يعني بيان حكمه وانه سائغ
47:27وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يعتكف في العشر الاواخر وان انه ظرب له الخباء في المسجد في ان تعتكف وتضرب خباء فاما اذن لها ثم جاء في ان ان حفصة يعني طلبت من من عائشة
47:47انها تستأذن لها فاذن ثمان زينب بن جحش آآ ضربت خباء يعني ولم يأتي ما يدل على انه حصل باستئذان فالرسول صلى وكان يعني يدخل يعني معتكفه يعني بعد صلاة الصبح
48:08بعد صلاة الصبح فلما انصرف وراء الاغبياء التي عملت بالليل قال يعني آآ يعني ما هذا وعرف ان ان هذا من انه من نسائه وانهن ثلاث وقد اذن لاثنتين ولم يأذن للثالثة فخشي ان
48:28وتتابع النساء تتابع امهات المؤمنين يعني على ذلك ويفعلن مثل ما فعلت يعني هؤلاء ثلاث فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني قال البر ترون انهن يردن يعني انه قد يكون حصل منهن الغيرة
48:48متابعة لبعضهن لبعض فترك الاعتكاف ذلك الشهر او تلك السنة في ذلك من تلك السنة فتركنا معه واعتكف يعني بعد ذلك عشرا من شوال. اعتكف تلك السنة عشرا من شوال
49:08فدل هذي على ما ترجم له المصنف لان الحديث فيه انه اذن لعائشة وحفصة وهذا يدل يجوز اعتكاف النساء وسبق ان مر في الحديث السابق الذي فيه انه استمر على ذلك اعتكاف العشر حتى مات وانه اعتكف
49:28من بعده فهو دال على اه ان النساء لهن ان يعتكفن وان اعتكافهن يكون في المساجد لان بان لان المشاهد هي محل الاعتكاف. ولو كان الاعتكاف في البيوت يعني سائغا لا
49:48ارشدهن صلى الله عليه وسلم الى ان يعتكفن في في بيوتهن ولم يكن هناك حاجة الى ان يخرجن الى المسجد فلما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف في المسجد دل على ان الاعتكاف للرجال والنساء انما يكون انما يكون في المساجد
50:06وهو دال على ما ترجم ما هو مصنف من آآ اعتكاف النساء وان الرسول صلى الله عليه وسلم ترك يعني حتى لا يكون آآ الذي حصل منهن الدافع عليه الغيرة والمتابعة لغيرهن وانه صلى الله عليه وسلم لما ترك الاعتكاف في تلك تلك السنة في
50:26رمضان اه اتى بدله باعتكاف عشر من شوال لانه صلى الله عليه وسلم كان اذا عمل شيئا داوم عليه ما كان من شأنه المداومة الاعتكاف العشر قد مر انه حتى توفاه الله اه اتى يعني بشيء يعني
50:46بدلا من هذا الذي تركه بانه صلى الله عليه وسلم ان كان اذا عمل شيئا اثبته اثبته وداوم عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. في الحديث دال على ما ترجوه مصنف من اعتكاف النساء. نعم
51:02قال حدثنا ابو النعمان محمد بن فظل عن حماد ابن زيد نعم عن يحيى عن عمرة يحيى بن ابن سعيد الانصاري عمرة عن عائشة. نعم قال رحمه الله تعالى باب الاخبية في المسجد قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرة بنت عبد
51:25رحمان عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اراد ان يعتكف فلما انصرف الى المكان الذي اراد ان اتى كيف؟ اذا اغبية اذا اخبية خباء عائشة وخباء حفصة وخباء زينب. فقال البر تقولون
51:45بهن ثم انصرفا فلم يعتكف حتى اعتكف عشرا من شوال. وهذا مثل الذي قبله. باب باب الاقبية هذا يدل على ان ان المعتكف يكون في مكان ينعزل فيه ويختص فيه ولا يكون بارزا للناس يعني بحيث يكون
52:05كحاله تكون حاله هو معتكف مشابهة لحاله وهو غير معتكف. فنصب الاقبية يعني حتى ينعزل المعتكفيها وحتى يشتغل بذكر الله والاقبال عليه سبحانه وتعالى فدل هذا على جواز ذلك لكن حيث لا يؤثر على المصلين. حيث لا يضيق على المصلين. واما اذا كان في تضييق على المصلين فليس له
52:31فليس لهم ذلك لان حق المصلين يعني في المسجد وآآ اولى من حق المعتكفين لان الصلاة يعني واجبة والاعتكاف انما هو سنة ولا يعني يؤثر او لا يترك الشيء ولا يؤتى يفعل الشيء المستحب الذي يؤثر
52:51على الشيء الذي فعله واجب وهو صلاة الجماعة. يعني عند الحاجة وحيث لا يؤثر فان ذلك سائغ جائز والمقصود بذلك ان المعتكف يخلو عن الناس ولا يكون بارزا للناس كحاله كالحالة التي
53:11فيها غير معتكد. واما قوله انه يعني كان يدخل معتكفه بعد صلاة الصبح. ومعلوم ان ليلة الليلة ليلة واحد وعشرين التي يكون يكون الاعتكاف فيها انها من العشر انها من عشر واذا كان ما يدخل المعتكف الا بعد الا بعد الصبح معنى ذلك ان معتكف ليلة من الليالي العشر. وقد كان يعتكف العشر ومن العشر ليلة
53:40واحد وعشرين فيكون المقصود من ذلك انه كان يعني يكون في مسجد ولكنه لم يعني يبدأ في دخول المعتكف الا بعد نصبه ويكون ذلك بعد صلاة الصبح. ولكن لا يعني ذلك ان انه لا
54:00يكون معتكفا الا بعد صلاة الصبح وانما هو معتكف من اول الليل. ولكن دخوله المعتكف الذي ينفرد فيه ويختص فيه يعني حيث يأتي النهار الذي يكون فيه اجتماع الناس بخلاف الليل فان الناس يتفرقون ويذهبون الى بيوتهم فيكون يعني خارج المعتكف
54:20المكان الذي خصص له. ولهذا جمهور العلماء ومنهم الائمة الاربعة على ان على ان الاعتكاف يعني دخوله في العشر يكون عند غروب الشمس. يعني من يعني من يوم عشرين. فاذا دخلت ليلة واحد وعشرين وجاء الغروب
54:40يعني بدأت في العشر ومعلوم ان ان الليلة تسبق اليوم. ولهذا الناس يصلون التراويح قبل ان يعني هي دخول الشهر يعني برؤية الهلال صلى الناس التراويح قبل ان يبدأون بالصيام قبل ان يبدأوا
55:00الصيام. فاذا المعتكف لمن يدخل العشر او لمن يعتكف العشر يكون عند غروب الشمس من ليلة من يوم فيكون من اول ليلة واحد وعشرين وهو في المعتكف نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب هل يخرج
55:28لحوائجه الى باب المسجد قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما ان صفية زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم ورضي الله عنها اخبرته انها جاءت رسول الله
55:48صلى الله عليه واله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الاواخر من رمضان. فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه واله وسلم معها يقلبها حتى اذا بلغت باب المسجد عند باب ام سلمة
56:08مر رجلان من الانصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه واله وسلم على رسلكما انها انما هي صفية بنت حيي. فقال سبحان الله يا رسول الله
56:28وكبر عليهما فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يبلغ من الانسان مبلغ الدم. واني خشيت ان يقذف في في قلوبكما شيئا
56:47ثم ذكر بعد ذلك باب خروج. هل يخرج المعتكف لحوائجه الى باب المسجد؟ هل يخرج المعتكف لحوائجه؟ الى باب المسجد معلوم ان باب المسجد وما وما هو في داخل المسجد كله من المسجد
57:06ويعني وهنا يعني ذكر حديث آآ قصة صفية رضي الله عنها وانها جاءت آآ اليه صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف وانها تحدث تحدث معها ساعة وانها قامت لتنصرف وقام معها ليرافقها يعني في
57:26طريقها الى منزلها وخرج معها حتى جاء باب المسجد وذهبت لبيتها وجاء رجل مر رجلان من الانصار ثم انهما يعني انصرفا وقالا على رسلكما انها صفية بنت حيي يعني يخبر ان هذه المرأة التي مع انما هي صفية. طبعا وهما لم يعني يعني يقع في نفوسهم
57:53يعني شر او ظن سوء ولكن فاعتذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعجب واستعظم ذلك وقال الله يا رسول الله يعني ما يعني اه ما اردنا سبحان الله ما اردنا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهم
58:13فقال النبي ان الشيطان يبلغ وكبر عليهما وكبر عليهما عظم عليهما يعني قال الرسول صلى الله عليه وسلم انه يقول انها صبية بنت حيي ويخبرهما بان هذه زوجته وكبر عليهما فقال ان آآ الشيطان يجري من هذا مجرى الدم وانه لما وان كان
58:33لم يحصل منهما ذلك الا انه آآ يعني آآ اراد ان يبين لهما يعني آآ تسلط الشيطان على الانسان وانه يعني يجري منهم مجرى الدم وانه يحصل منه يعني ان يقذف في قلبه ويحصل له من الوساوس يعني
58:53يعني اذا اذا اذا فعل ما وسوس به فانه يعود عليه بالمضرة فاراد عليه الصلاة والسلام ان يبين لهم وان كان لم يريدها سوءا ولم يقع في ظنهما شيئا يعني لا ينبغي ولا يليق الا ان الرسول اراد ان
59:13ابين لهما وان ان الشيطان يحصل منه وانهما يحذرا في المستقبل ان يحصل منهم شيء يعني غير وان كان الذي حصل منهم انه انهم ما ارادوا ما ظنوا ما ظنوا سوءا ولا حصل منهم ذلك ولا فكر فيه ولهذا
59:33استعظم ذلك وكبر عليهما لما قال صلى الله عليه وسلم انها صفية بنت حيي. وهذا ايضا فيه دليل على ان الشيطان يعني مع الانسان يعني يغويه ويوسوس له ويريد له الشر ويريد له ان يقع في المحرمات
59:53وان كون الانسان يحرص على السلامة منه وعلى اه اه الاستعاذة بالله منه وعلى ان لا يتسلط عليه الشيطان وذلك بالاقبال على الله والتعوذ من الشيطان هذا هو المطلوب وقوله يعني الى باب المسجد يعني انه خرج من اجل آآ آآ مرافقة زوجته
1:00:21صبية رضي الله تعالى عنها وان ذلك يعني آآ يدل على جواز مثل هذا العمل وانه سائق فعل الرسول صلى الله عليه وسلم آآ ذلك. نعم قال حدثنا ابو اليمان. نعم. الحكم بناء. عن شعيب بن ابي حمزة عن الزهري عن علي بن الحسين. نعم
1:00:46صفية قال رحمه الله تعالى باب الاعتكاف وخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين. قال حدثني عبد الله ابن منير انه سمع هارون ابن اسماعيل قال حدثنا علي ابن المبارك قال حدثني يحيى ابن ابي كثير قال سمعت ابا سلمة ابن عبد الرحمن قال سألت
1:01:09ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قلت هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر؟ قال نعم يعني اعتكفنا مع رسول صلى الله عليه وسلم العشر الاوسط من رمضان. قال فخرجنا صبيحة عشرين. قال فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة
1:01:29عشرين فقال اني اريت ليلة القدر واني نسيتها فالتمسوها في العشر الاواخر في وتر فاني رأيت اني اسجد في ماء ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع. فرجع الناس الى المسجد وما نرى في السماء قزعة. قال فجاء
1:01:49سحابة فمطرت واقيمت الصلاة فسجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الطين والماء حتى رأيت الطين في ارنبته وجبهته ثم ذكر باب الاعتكاف. نعم. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين. باب الاعتكاف وخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين. يعني من
1:02:11اعتكاف العشرة الوسط رمضان. وهذا يبين ان الرواية السابقة يعني التي فيها انه صبيحة واحد وعشرين انه ان ان ان المقصود به صبيحة الليلة التي قبلها. كما جاء في هذه الرواية وكما مر في آآ كتاب
1:02:31القدر يعني من طريقين وفيه وفي كل منهما انه يكون في صبيحة عشرين. فاذا المحفوظ هو صبيحة عشرين وليس صبيحة عشرين لان ذلك يعني يكون مخالفا لما لما جاء في اخر الحديث وفي اثناء من ان آآ ان ليلة القدر
1:02:51حصلت ليلة واحد وعشرين وانه رؤي على وجه اثر المواطين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فهو يبين وهذه الرواية هي التي تبين ان الرواية السابقة التي فيها ذكر من الخروج صبيحة صبيحة واحد وعشرين انه يعني
1:03:11آآ ان المقصود بصبيحة اليوم الذي قبلها بدليل هذا الحديث وغيره من الاحاديث التي سبقت التي فيها ان ذلك ليلة آآ اه عشرين وبهذا يتبين ان العشر الاواخر تبدأ تبدأ بليلة واحد وعشرين
1:03:31وانها يعني لا تبدأ بليلة اثنين وعشرين لان العشر كان يعتكف العشر واولها العشر ليلة الواحد وعشرين يكون ما جاء في الرواية السابقة محمولا على هذه الرواية وغيرها من الروايات. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:03:51وعلى اله وصحبه اجمعين. قال حدثنا عبد الله بن منير نعم. عن هارون بن اسماعيل. نعم. عن علي بن المبارك. نعم عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سعيد الخدري. نعم. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثمكم الله الصواب
1:04:11وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.