المجلس (192) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب صوم
0:22يوم عرفة قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان عن الزهري قال حدثنا سالم قال عميرا مولى ام الفضل عن ام الفضل رضي الله عنها قالت شك الناس يوم عرفة في
0:42صوم النبي صلى الله عليه واله وسلم فبعثت الى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشربه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:02اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب صوم يوم عرفة اي صوم يوم عرفة بعرفة لان صوم يوم عرفة في حق الحجاج جاء فيه هذا الحديث واما غير الحجاج
1:22فان صوم يوم عرفة افضل يوما يصام تطوعا. افضل يوم يصام تطوعا هو يوم عرفة عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم عن صوم يوم عرفة قال احتسبوا على الله ان يكفر السنة الماضية والسنة الاتية. ويليه
1:42يوم عاشوراء الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه يكفر السنة الماضية. واما في حق الحجاج الذين هم واقفون بعرفة فان الافضل في حقهم ان يكونوا مفطرين ليتقووا على الذكر
2:02والدعاء والاستغفار لان لانهم اذا صاموا قد يصيب الصائم منهم الكسل والخمول وقد يحتاج الى النوم وتمضي عليه تلك الساعات النفيسة دون ان يستعملها في الدعاء والذكر والاستغفار ولهذا يعني اه الرسول عليه الصلاة والسلام كما جاء في هذا الحديث وقف بعرفة مفطرا
2:32لم يكن صائما عليه الصلاة والسلام. والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم شكوا يعني في كونه صائم وغير صائم لهذا قال بعضهم هو صائم وبعضهم قال مفطر وكان مما فعلته لبابة مثل الحارث الهلالية ام الفضل ابن
2:52باش رضي الله تعالى عنها انها يعني اخذت قدحا من لبن وقالت ناولوه اياه وكان راكبا على بعيرة عليه الصلاة والسلام. فشرب منه عليه الصلاة والسلام فعرفوا انه مفطر وليس بصائم. وكان
3:12راكبا على بعيره والناس يرون. فعلم بهذا ان السنة في حق الحجاج ان يكونوا مفطرين يتقووا على الذكر والدعاء لا يصيبهم الكسل والخمول والحاجة الى النوم اذا كانوا اذا كانوا صائمين
3:32وهذا الذي فعلته ام الفضل يدل على ذكائها وفطنتها. لانه بدل ما يسألونه ويقولون يعني هل هو صائم او يقول يسألون عن حكم الصيام اعطته لبنا وارسلت اليه بقدح لبن وهو على بعيره فشرب
3:52والناس يرون فعرفوا بانه مبصر وليس بصائم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم حدثنا علي ابن عبد الله ابن مدين عن سفيان وابن عيينة عن الزهري. نعم. عن سالم. نعم. عن عمير مولى
4:12الفضل نعم عن ام الفضل. نعم. قال رحمه الله تعالى باب التلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن محمد ابن ابي بكر الثقفي انه سأل انس بن مالك رضي الله عنه
4:32وهما غاديان من منى الى عرفة. كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال كان كان يهل منا المهل فلا فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه
4:52يعني ينكر عليه او ينكر عليه. يعني اذا كان ينكر عليه يعني احد. واما اذا كان ينكر عليه يعني معناه انه لا يحتاج الى تقدير لا يحتاج يحتاج الى تقدير شيء اورد هذا الحديث آآ باب يهل المهل
5:12كبر يا مكدر يهل المهل ويكبر تلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة باب التلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة. آآ اورد هذا الحديث الذي فيه الجمع بينهما. وان منهم من يكبر ومنهم من يذكر من
5:32وكذلك الجمع بينهما لانه لا يلزم ان يكون يأتي بهذا وحده وهذا الوحدة وانما يأتي بهذا وهذا. وهم يسمعون بعضهم يكبر ويسمعون بعضهم يلبي ولا ينكر بعضهم على بعض يعني ان هذا كله مشروع. يعني في في في طريقهم من
5:52من منى الى عرفات يلبي الملبي ويكبر المكبر فلا ينكر فلا ينكر بعضهم على بعض. ينكر على ما ينكر بعضهم على بعض ودل على مشروعية هذا ومشروعية هذا. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف التنيشي
6:12عن ما لك عن محمد بن ابي بكر الثقفي. نعم. عن انس ابن مالك. نعم. قال رحمه الله تعالى باب التهجير بالرواحي يوم عرفة. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم انه قال
6:32عبد الملك الى الحجاج الا يخالف ابن عمر في الحج. فجاء ابن عمر رضي الله عنهما وانا معه يوم عرفة حين زالت الشمس فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة معصفرة فقال
6:52قال ما لك يا ابا عبدالرحمن؟ فقال الرواح ان كنت تريد السنة. قال هذه الساعة؟ قال نعم. قال فانظرني حتى افيض على رأسي ثم اخرج فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين ابي فقلت
7:12ان كنت تريد السنة فاقصد الخطبة وعجل الوقوف. فجعل ينظر الى عبد الله فلما رأى ذلك عبد الله قال صدق. ثم ذكر باب تهجير الى عرفة. التهجير يعني التبكير في الهاجرة. الهاجرة هي نصف النهار. والتهجير هو ان يبكر يعني فيها ولا
7:42يعني يؤخرها لا يؤخرها يعني لا يكون فيه ابراد بها وانما يكون تبكير بها يعني بصلاة الظهر يعني بالذهاب الى عرفة فيصلي بها الظهر والعصر في اول وقت وقت الظهر
8:02ثم بعد ذلك يبدأ الوقوف ويستمر يعني الى غروب الشمس حيث يكون الانطلاق من عرفة الى مزدلفة يعني بعد غروب الشمس وبعد التحقق من غروبها. والمقصود من ذلك ان ان هذا تهجير
8:22من نمرة في المكان الذي كان يعني كانوا نازلين فيه. يعني لان الذهاب لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يذهب يعني بعد طلوع الشمس او بعد يعني في اول النهار وينزل بنمرة ثم بعد ذلك يعني يخطب
8:42يعني يخطب في آآ يعني في مكان يعني على حد عرفة فوق باب عرفة وآآ المقصود ذلك التهجير من هذا المكان الذي كان نازلا فيه وهو المكان الذي فيه نمرة وكان عبدالملك بن مروان
9:02امر الحجاج انه يأخذ بما يوجهه به عبدالله بن عمر فيما يتعلق باعمال الحج والسير بالحج كان اه جاء اليه عند سرادقه وكان راكبا ونادى به فخرج وقال آآ وقال له آآ السنة قال له الرواح ان كنت تريد السنة. الرواح
9:32ان كنت تريد السنة يعني الرواحل عرفة. الرواح الى عرفة من هذا المكان الذي ليس من عرفة. وانما كان يعني ينزل فيه قبل الذهاب الى عرفة. آآ الرواح ان كنت تريد السنة. كنت تريد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
9:52انه ينتقل من في هذا الوقت يعني حيث يأتي للمكان الذي يصلى فيه يجمع بين الظهر والعصر ويخطب خطبة تكون قبل ذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك فانه خطب الناس ثم صلى الظهر والعصر
10:12اه باذان واحد واقامتين. فقال يعني هذه الساعة يعني هذا الباب؟ قال نعم. قال انظرني على رأسي فيعني وفيه انه خرج وعليه ملحقة معصرة يعني ان في انها مصبوغة بالعصفر والمقصود بالملحة فان عليه ازار لانه كان محرما. اللي هو الحجاج يعني عليه ازار يعني طويل
10:42يعني وهالمقصود بالملحفة فقالوا دعني افيض على رأسي يعني انه يغتسل ثمان هو اغتسل اثار آآ عبد الله بن عمر ينتظره ثم مشوا وكانوا راكبين. وقال يعني سالم يعني انه كان يعني اه كان بينه كان بينه وبين بين ابيه وبين الحجاج. فقال
11:12سالم ان كنت تريد السنة فعجل فاقصر الخطبة وعجل الصلاة. وانتهت الخطبة تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الصلاة. وعجل الوقوف. وعجل الوقوف. عجل الوقوف معناها معناها معنى ذلك ان الوقوف انما يأتي بعد الصلاة. لان الصلاة
11:32يبادر بها ثم يأتي الوقوف بعدها. وعجل الوقوف يعني انه من حين يصلي يبدأ الوقوف. يعني لما قال له سالم هذا الكلام صار يعني الحجاج ينظر الى ابن عمر يعني يريد يعني هل يوافق على هذا الكلام او انه يصدق هذا الكلام؟ او انه
11:52يعني يعني انه يؤيد هذا الكلام فقال يعني اه فقال له نعم. يعني لعبدالله بن عمر يعني انا ما قاله سالما انه كلام صحيح. انه كلام صحيح وكان ينظر اليه يعني كانه يستفهمه يعني هذا الذي
12:12قال هو صحيح او غير صحيح وقال فاجابه نعم بان ما قاله صحيح. قال قال صدق قال ابن قال سالم بيني وبين ابي فقلت ان كنت تريد فسار بيني وبين ابي يعني ان ان الحجاج يعني
12:32بينهما ها فقلت ان كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الوقوف. نعم. فجعل ينظر الى عبد الله فلما رأى ذلك ينظر الى عبد الله يعني يستفهمه يعني هذا الكلام الذي قاله يعني صحيح؟ نعم. فلما رأى ذلك عبد الله
12:52اه قال صدقا. نعم فلما رأى ذلك عبد الله قال صدق. يعني لما رأى انه ينظر اليه يعني شوف يعني ماذا يقول؟ فقال صدق. يعني ان هذا فيه اصابة السنة ان هذا فيه اصابة السنة. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن
13:12عن ابن عمر. نعم. قال رحمه الله تعالى باب الوقوف على بعرفة قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي النظر عن عمير مولى عبد الله ابن العباس عن ام الفضل بنت
13:32الحارث ان ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فارسلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه. ثم قال باب الوقوف على الراحة
13:52الدابة على الدابة. باب الوقوف على الدابة. الوقوف المقصود به الوجود بعرفة. في يوم عرفة الوجود بعرفة يوم عرفة سواء كان راكبا او قائما او جالسا او مضطجعا كل ذلك
14:12قال له وقوف المهمة الوجود بعرفة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف في المكان الذي وقف فيه قال وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف يعني المقصود ان الوقوف هو
14:32وجوده في عربة سواء كان راكبا او جالسا او يعني آآ راكبا كل ذلك داخل ادخلوا تحت الوقوف بان المهم المكث او الوجود بعرفة ولو فترة يسيرة في الوقت الذي هو يعني زمن الوقوف
14:52زمن الوقوف وليس المقصود بالوقوف على رجليه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان على البعير راكب ويقال انه واقف. يعني انه يعني موجود بعرفة وان الوقوف يكون بالوجود بعرفة راكبا او اه واقفا على رجليه او جالسا او مضطجعا كل ذلك يقال الوقوف. كل ذلك
15:12الوقت بعرفة هو الوجود بعرفة في آآ يوم عرفة والليلة التي تليها الى طلوع الفجر هذا هو وقت الوقوف الذي هو ركن من اركان الحج والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة الحج
15:32عرفة ومعلوم ان عرفة او الوقوف بعرفة هو الركن الذي يموت. واذا طلع الفجر ولم يقف الانسان بعرفة فانه يكون فاتح الحج ويتحول الى عمرة ويتحول الى عمرة ويأتي ويكملها عمرة والحج فاته في هذه السنة لان ذهاب لان وقته خرج. اورد حديث مثل الابابة مثل حارث الذي مر
16:02وذكره بلفظ اخر هنا وان اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام اختلفوا وتماراوا فمنهم قال انه صائم ومنهم من قال لانه غير صائم يعني آآ ارسلت اليه بقدح آآ من لبن وهو واقف وهو واقف على بعيره
16:22فشرب والناس يرون فعرفوا انه مفطر وليس بصائم. ومحل الشاهد منه انه واقف على بعيره. يعني جالس على بعيره مقصود البعير لا يوقف عليه وانما يجلس عليه. المقصود من هذا ان كان راكبا عليه الصلاة والسلام
16:42والوقوف يعني في حال الركوب الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو الذي يبين للناس اعمال حجهم والذي قال خذوا عني مناسككم فلا يقال ان ان الوقوف لا يكون الا عن ركوب بل يكون عن ركوب وعن جلوس وعن وقوف وعن اضطجاعة كل
17:02ذلك يقال له وقوف قال حدثنا عبد الله بن مسلمة طعنبي عن مالك عن ابي النظر وهو سالم ابن ابي امية عن عمير مولى عبد الله ابن العباس عن ام الفضل بنت الحارث. نعم
17:22قال رحمه الله تعالى باب الجمع بين الصلاتين بعرفة. وكان ابن عمر رضي الله عنهما اذا فاتته الصلاة مع الامام جمع بينهما. وقال الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني سالم ان
17:42حجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير رضي الله عنهما سأل عبدالله رضي الله عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة فقال عبدالله بن عمر صدق انه
18:02كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة فقلت لسالم افعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال وهل تتبعون في ذلك الا سنته؟ ثم ذكر بعض الجمع بين الصلاتين بعرفة. باب
18:22بين الصلاتين بعرفة. الجمع بين صلاتي الظهر والعصر بعرفة في اول وقت الظهر. ليتسع للناس وقت الوقوف لانه يعني من حين يصلون الصلاتين في اول الوقت الاولى كل هذه المدة الى غروب الشمس كل
18:42ذلك وقتا للوقوف يعني معناه ان الانسان يقبل على الله عز وجل بالذكر والدعاء وقراءة القرآن فيكون آآ تقديم الصلاة في اول وقتها من اجل ان يتسع للناس الوقوف وقت الوقوف بعرفة
19:02فيه يعني هذا الحديث الذي سبق ان مر والذي فيه ان يعني قصة الحجاج وان وانه سأل على ابن عمر فقال نزل ابن الزبير فسأل عبدالله كيف تصنع في الموقف يوم عرفة؟ فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر
19:22صلاة يوم عرفة فقال عبد الله بن عمر صدق انهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة. يعني ان ذكر فيه ان فيه الجمع بين الصلاتين وان هذا الفعل انما هو من السنة. والسنة اذا اطلقت
19:42انه يراد بها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. يراد بها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال لما قال له اقال ذلك رسول الله؟ يقوله لسالم؟ قال قال ذلك رسول الله قال وهل يتبع وهل يتبع الناس الا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ يعني اذا ذكر السنة فان الاصل فيها انها تنطلق
20:02الى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وسنته بالمعنى العام تشمل كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من كتابه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اعد الحديث
20:22الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير رضي الله عنهما سأل عبد الله ابن سأل عبد الله رضي الله عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة. فقال عبد الله ابن عمر صدق انهم كانوا يجمعون بين الظهر
20:42والعصر في السنة فقلت لسالم افعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سالم وهل تتبعون في ذلك الا سنته نعم. قال وقال الليث ليث ابن سعد. معلق. اي نعم معلق
21:02يعني ذكر الحاضر من وصله. نعم. عن عقيل عن ابن شهاب. عقيل ابن خالد ابن عقيل. نعم. عن عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب قصر الخطبة بعرفة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله ان عبد الملك ابن مروان كتب الى الحجاج ان
21:32تم بعبدالله بن عمر في الحج فلما كان يوم عرفة جاء ابن جاء ابن عمر رضي الله عنهما وانا معه وحين زاغت الشمس او زالت فصاح عند فسطاطه اين هذا؟ فخرج اليه فقال ابن
21:52الرواح فقال الان؟ قال نعم. قال انظرني افيض علي ماء. فنزل ابن عمر رضي الله عنهما حتى خرج فسار بيني وبين ابي فقلت ان كنت تريد ان تصيب السنة اليوم فاقصد الخطبة وعجل الوقوف فقال
22:12عمر صدق ثم ذكر باب قصر الخطبة يعني في عرفة واورد فيه حديث ابن عمر الذي سبق ان مرة مرتين يعني في هذا وفيه محل الشاهد وهو قوله ان كنت هذه سنة اقصر الخطبة وعجل وعجل الوقوف
22:32وعجل الوقوف يعني بعد الفراغ من الصلاة. فان الوقوف يبدأ يعني بعد ذلك. ها يقول شيخنا حفظك الله يخطب بعض الناس في خيامهم خطبة يوم عرفة بعد ان يصلوا الظهر والعصر جمعا وقصرا. فما حكم هذه الخطبة؟ في قيامهم؟ في خيامهم. اه
23:02اه الذي يبدو والله اعلم ما اعلم شيئا يدل على هذا وانما هذا يعني اه هو الامام هو الذي يفعل ذلك واما غيره فانهم يصلون يعني يصلون بين الصلاتين في اذان الوحي واقامتين. وانما هذا للامام واما
23:22غيره من الناس من فلا يعلم شيئا يعني يدل على انهم يعني يشرع لهم او ان او انه مطلوب منهم ان يأتوا بالخطب ولكن بامكانهم في هذا الزمان ان يفتحوا المذياع على يعني الاذاعة ويستمعون لخطبة
23:42الخطيب في في في مسجد نمرة ويحصل لهم المقصود بذلك. نعم قال رحمه الله تعالى باب التعجيل الى الموقف باب الوقوف بعرفة قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال حدثنا محمد ابن الزبير ابن مطعم عن ابيه انه قال
24:12كنت اطلب بعيرا لي. قال وحدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن عمرو انه سمع محمد بن جبير عن ابيه بن مطعم قال اضللت بعيرا لي فذهبت اطلبه يوم عرفة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة
24:32فقلت هذا والله من الحمس فما شأنه ها هنا؟ ثم ذكر باب تعجيل التعجيل الى الموقف. التعجيل الى الموقف وبعده باب الوقوف بعرفة. وبعده باب الوقوف بعرفة. يعني ذكر بابين
24:52والباب الاول لم يذكر فيه شيئا لم يذكر تحته شيئا. قيل انه يعني اراد ان يعني يخرج فيه الحديث الذي هو حديث الذي مر حديث ابن عمر الذي ذكره في عدة مواضع وقال قيل لعله لم يجد لم يجد يعني طريقا اخرى
25:12يعني غير غير الطرق التي مضت من اجل ان يخرج ان يدخله يعني في هذا الحديث فيعني فتركه دون ان اه يذكر فيه شيء وذكر الحديث المتعلق بالباب الثاني وهو الوقوف بعرفة. وش قال؟ مثلا. حديث جبير بن مطعم. جبير بن مطعم. يعني
25:42وكان وكان هذا في الجاهلية يعني وكان ذهب يعني ظل له بعير فكان يبحث عنه في عرفة ووجد النبي صلى الله عليه يعني قد خرج الى عرفة وقال ان هذا من الحمس فما اتى به ها هنا. لان الحمس الذين هم يعني اهل مكة
26:02آآ قريش الذين كانوا اهل الحرم ولا يخرجون لان الشيطان اوحى اليهم وانهم اهل الحرم تميزون عن الحجاج بان يقفوا في مزدلفة ولا يخرجون عن الحرم لانهم اهل الحرم. فكان الناس الحجاج
26:22غيرهم يذهبون الى عرفة لان هذا هو الذي كان على من ارث ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وهؤلاء خالفوا وبدلوا فصاروا يقفون في المزدلفة فقط ولا يخرجون من الحرم ويقولون نحن اهل الحرم فلا نخرج منه. وغيرهم كان يخرج والرسول
26:42والصلاة والسلام منهم كان يعني في فذهب فرأه جبير وهو مع مع الذين يقفون في عرفة فقال ما الذي اتى به ها هنا الذي اتى به ها هنا مع انه من الحمس الذين هم قريش والذين هم اهل الحرم فهم لا يخرجون وقد خرج
27:02رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هذا يعني في اه يعني اه جبير بن مطعم ما اسلم الا اخيرا. جبير لما اسلم الا اخيرا وكان ممن اسر يعني يوم بدر وجاء يعني اه الى المدينة والرسول اسيرا
27:22وقد سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس ويقرأ بسورة الطور وانه لما جاء عند قول الله عز وجل هم الخالقون. قال كاد قلبي ان يطير. يعني من شدة هذه المعاني وهذا البيان وهذه البلاغة الذي هو القرآن وكان
27:42سبب اسلامه كما سبق ان مر بنا الحديث في ذلك عند عند البخاري. ولكنه كان هذا في الجاهلية وكان آآ آآ ذهب ليس حاجا وانما كان يبحث عن بعير له ضلة. فاستغرب وجود النبي صلى الله عليه وسلم مع انه
28:02من قريش وانه لم يفعل مثل فعلهم وانما فعل مثل ما يفعل الناس حيث يقفون بعرفة. اه شف الكلام على الذي قاله في ما يتعلق بالتعجيل الذي لم يذكر فيه شيئا يقول كذا
28:22هذه الترجمة بغير حديث وسقط من رواية ابي ذر اصلا ووقع في نسخة سرغاني هنا ما لفظه يدخل في حديث مالك عن ابن شهاب يعني الذي رواه عن سالم وهو المذكور في الباب الذي قبل هذا. ولكني اريد ان ادخل فيه غير معاذ
28:42ولكن ولكنه يريد ان يدخل فيه غير معاذ يعني حديث غير معاد يعني غير مكرر يعني بانه يأتيه يعني بمع تفاوت يعني في السند والنتن والاحاديث التي آآ حصلت للبخاري معادة
29:02ومتونها عدد قليل جدا والاحاديث مع كثرتها في صحيح البخاري وتكرار جيم للحديث الواحد من اجل الاستدلال به على مسألة من المسائل آآ كان يأتي بتفاوت في الاسناد والمتن او فيهما جميعا. والمواضع التي اه اتفقت اسنادا ومتنا. هذه تبلغ اربعة وعشرين
29:32اربعة وعشرين ووضع او خمسة وعشرين. ويعني وهي قليلة جدا. وانا قد ذكرتها في الفوائد المنتقاة لاني ذكرتها وبلغت اربعا وعشرين وذكرت ارقامها يعني في الرقم الذي تكرر فيه الحديثين
29:52في اكثرها في موضعين وبعضها في ثلاثة مواضع. وبعضها تتكرر في ثلاثة مواضع وقد ذكرتها في في الفوائد الملتقاة من فتح الباري وكتب اخرى. قال يعني كان قد يدخل فيه الحديث كذا الذي ولكنه اراد ان
30:12دين غير معاد يعني غير مكرر. نعم ولكنه الذي هو مكرر قلت انه يبلغ هذا المقدار اربعا وعشرون اربعة وعشرون اه موضعا. نعم. قلت وهو يقتضي ان اصل قصده ان لا يكرر
30:32فيحمل على ان كل ما وقع فيه من تكرار الاحاديث انما هو حيث يكون هناك مغايرة اما في السند واما في المتن حتى انه لو اخرج الحديث ففي الموضعين عن شيخين حدثاه به عن مالك لا يكون عنده معادا ولا مكررا. وكذا لو اخرجه في موضعين بسند
30:52واحد لكن اقتصر من المتن شيئا او اورده في موضع موصولا وفي موضع معلقا وهذه الطريق لم يخالفها الا في مواضع يسيرة مع طول الكتاب اذا بعد ما بين البابين بعدا شديدا. ونقل الكرماني انه رأى في بعض النسخ عقب هذه الترجمة قال
31:12ابو عبد الله يعني المصنف يزاد في هذا الباب هم هم هم ايه كلمة يعني تقال هكذا سيفرح عن احد. اهم حديث مالك عن الشعر ابن عن ابن شهاب. نعم. عن شهاب غلط عن ابن شهاب. نعم
31:32ولكني لا اريد اذا ادخل فيه معادا. نعم. اي مكررا. قلت كانه لم يحضره حينئذ طريق حديثي المذكور عن مالك غير الطريقين اللتين ذكرهما. وهذا يدل على انه لا يعيد حديثا الا لفائدة اسنادية او متنية
31:52كما قدمته وما قوله في هذه الزيادة التي نقل الكرماني هم فهي بفتح الهاء وسكون الميم. قال الكرماني قيل فانها فارسية وقيل عربية ومعناها قريب من معنى ايضا. قلت صرح غير واحد من العلماء العربية ببغداد بانها
32:12اصطلح عليها اهل بغداد. وليست بفارسية ولا هي عربية قطعا. وقد دلك له صغراني في نسخته التي اتقنها وحررها وهو من ائمة اللغة. خذوا كلام البخاري عن هذه اللفظة. قال حدثنا علي ابن مدين
32:32يا علي بن عبدالله عن سفيان عن عمرو. عمرو بن دينار. عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه. نعم. قال وحدثنا مسدد عن سفيان سفيان المسدد عن سفيان عن عمرو نعم سفيان بن عيان عن
32:52ابن جبير عن ابيه جبير ابن مطعم. نعم. قال حدثنا فروة ابن ابي المغرى قال حدثنا علي ابن مزهر عن هشام ابن عروة قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة الا الحمص. والحمس قريش وما ولدت
33:12وكانت الحمس يحتسبون على الناس يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها وتعطي المرأة المرأة ثيابا تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا. وكان يفيض جماعة الناس من عرفات. ويفيض الحمس من
33:32قال واخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان هذه الاية نزلت في الحمس ثم افيضوا من حيث افاض الناس قال كانوا يفيضون من جمع فدفعوا الى عرفات. ثم ذكر هذا الحديث عن عن
33:52عن عائشة. عن عائشة رضي الله عنه اوله عن عروة اثر ثم عن عائشة وش وش لفظه؟ قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية هي عراة الا الحمص. نعم. والحمس قريش وما ولدت. قريش وما ولدت. يعني قريش سبق ان مر
34:12اولاد فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة. وهو الاب الحادي عشر للرسول صلى الله عليه وسلم. فكل من كان من اولاد فهر فانه قرشي ويعني وقريش هم كنانة. وسبق ان مر ذكر الحديث الذي في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله اصطفاك
34:32من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لان يعني قريش وما ولدت يعني الذين هم اه ينتمون الى قريش وهم اولاد
34:52ابن مالك نعم. وكانت الحمس يحتسبون من الناس يعطي الرجل الرجل الثياب تطوف بها وتعطي المرأة المرأة ثياب تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا. وهذا يعني ابين
35:12اما اما انهم يأتون يعني وانهم اذا حصلوا يعني ثيابا من ثياب الحمس الذين هم قريش اهل الحرم فانهم يطوفون بها ومن لم يحصل شيئا من ذلك فانه يطوف بالبيت عريانا. نعم
35:32وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الحمس من جمع. وكان يفيض جماعة الناس من عرفات. لانهم يقفون بعرفات ويفيضون واما الحمس الذين هم اهل الحرم فانهم لا يخرجون من الحرم وانما يقفون بمزدلفة ويرجعون منها ولا يخرجون
35:52وقد نزل القرآن يعني مبينا ان انهم يفيضون من حيث الناس. وانهم يعني لا هذا الفعل الذي كانوا يفعلونه ان هذا امر منكر وان عليهم ان يدفعوا الى عرفة وان يفيضوا منها كما يفيض الناس. وان هذا الذي
36:12وحصل لقريش انهم يقفون في الحرم هذا من تلاعب الشيطان بهم وفيه المخالفة لما كان عليه الحج الذي كان يعني هو من اه يعني من ميراث ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يعني في الوقوف
36:32ثم المزدلفة وهكذا نعم. قال واخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان هذه الاية نزلت في الحمس ثم افيضوا من حيث افاض الناس. نعم لانهم يفيضون مثل ما افاض الناس من عرفة ليس من مزدلفة. وانهم يذهبون الى عرفة كما
36:52يذهب الناس قال حدثنا فروة ابن ابي المغراء. نعم. عن علي ابن مسهر عن هشام ابن عروة عن عروة عن عائشة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب السير اذا دفع من عرفة. قال
37:12حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه انه قال سئل اسامة رضي الله عنه وانا جالس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع قال كان يسير العلق فاذا وجد فجوة النص
37:32قال هشام والنص فوق العلق فجوة متسع والجميع فجوات و فجاء وكذلك ركوة وركاء. مناص ليس حين فرار. ثم باب السير اذا دفع من عرفة. السير اذا دفع من عرفة يعني كيف كيف يكون السير اذا دفع من عرفة وذهب
38:02الى مزدلفة وذكر هذا وان اسامة سئل عن آآ فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما سئل لانه كان رديفة لانه كان رديف النبي عليه الصلاة والسلام فهو اعلم الناس فعل الرسول عليه الصلاة والسلام لانه راكب
38:22معه على دابته وكان رديفا له من عرفه الى مزدلفة. ومن مزدلفة الى منى رديفة بفضل كان وظيفة الفضل ابن عباس رضي الله تعالى عنهما واما من عرفة الى مزدلفة فكان رذيفه اسامة بن زيد ولهذا سئل
38:42كيف كان يسير النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال كان يسير العنق والعنق يعني ضرب من السير يعني خفيف يعني فيه اسراعا ليس بشديد فاذا وجد فرجة فجوة نص. فاذا وجد فجوة يعني متسعة في الطريق يعني نص اسرع
39:02يعني زاد في الاسراع من اجل ان ان يقطع المسافة. لكن هناك ما كان يسرع مع الزحام. ومع شدة الزحام. وانما كان يسير سيرا خفيفا فاذا وجد فرجة فجوة يعني بين يعني في امامه يعني ارخى لنفسه اذابته العنان
39:22اسرع يعني الزيادة فالنص هو نوع من السير اكثر من من اه اه العناق اكثر من العناق. نعم. ثم قال فجوة متسع والجميع فجوات فجوة فجوة يعني الانصام تسع يعني وجد امامه متسعا يمكن الدابة ان تمشي فيه دون ان تؤذي احدا او او دون ان يحصل اذى لاحد لانه
39:52البعض واما مع الزحام فكان يمشي او يسير السير الخفيف. نعم. والجميع فجوات وفي والجميع الجميع الجمع جمع فجوة فجوات وفجاء. ركوة وركاء. وكذلك وهو ركاء وركوات يعني ان هذا لفظ مثل هذا اللفظ. مناص ليس حين فرار. يعني
40:22هذي كلمة القرآن ولا تحينا مناص يعني ليس هناك فرار. ومعلوم ان هذا يختلف يعني هل معنى يختلف عن معنى النص الذي هو الاسراع لان هذا بمعنى الاسراع اللي هو فوجئ النص والكلمة اللي في القرآن لها مناص يعني لا محيد ولا ملجأ
40:42يعني فالمعنى يختلف ولكنه متفق في اللفظ. ولما كانت هذه اللفظة يعني لها موافقة في اصل المادة مع ان مع كلمة نصا اتى بها وبين معناها. نعم. قال ايش الا محيد. ليس حين فرار. نعم. قال رحمه الله تعالى باب ان
41:12بين عرفة وجمع. قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن موسى ابن عقبة عن كريب مولى بن عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم حيث افاض من عرفة مال الى الشعب فقضى
41:32فتوضأ فقلت يا رسول الله اتصلي؟ فقال الصلاة امامك. ثم ذكر باب النزول بين عرفة وجمع. النزول بين عرفة وجمع يعني للحاجة. اذا كان الانسان محتاج الى ان ينزل لقضاء حاجة
41:52والرسول عليه الصلاة والسلام اه اه لما انصرف من عرفة الى مزدلفة جاء الى شعب يعني وما لا يعني اليه ونزل وقضى حاجته صلى الله عليه وسلم وتوضأ يعني وضوءا خفيفا. توضأ وضوءا خفيفا
42:12قال له اسامة اه الصلاة يعني اتريد الصلاة وان تصلي هنا؟ قال الصلاة امامك. يعني انه يمشي حتى يصل الى مزدلفة ويصلي بها ويصلي بها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا نزول نزول عارض للحاجة. اذا كان الانسان
42:32يحتاج ان ينزل لقضاء الحاجة او ينزل ليستريح فله ان يفعل ذلك. واذا كان ليس بحاجة الى النزول فهو يسير يعني هذا الحديث فيه انه توضأ عليه الصلاة والسلام يعني آآ قال وضوءا خفيفا هنا ولا ما ذكره
42:52قال انه توضأ فقط لان سيأتي بعد ذلك سيأتي بعد ذلك انه توضأ وضوءا خفيفا وبعد ذلك توضأ لما وصل اليها وضوءا اسبقه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وقد ذكر الحافظ ابن حجر ان هذا الماء الذي توضأ
43:12الرسول عليه الصلاة والسلام في في هذه في هذه الحالة وهو في ذلك الشعب الذي آآ بين عرفة ومزدلفة ذكر الحافظ فيما مضى عند الحديث رقم مئة وثمانية وثلاثين عند شرحه قال فائدة هذا الماء اللي توضأ به الرسول
43:32صلى الله عليه وسلم هو من ماء زمزم. قال انه رواه آآ عبد الله بن احمد في مسند في زوائد مسند ابيه باسناد حسن يعني انه من ماء زمزم وهذا يدل على ان ماء زمزم يعني يستعمل للشرب ويستعمل للوضوء وانه
43:52يعني يعني ليس خاصا بالشرب ماء زمزم ليس خاصا بالشرب بل يتوضأ منه ويستنجى منه وانه لا بأس بذلك وهذا مثل من جنس الماء الذي نبعه من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم يعني ملها الناس
44:12يعني الرواية والقرب التي كانت معهم وكانوا يستعملون ذلك للوضوء ولغيره هذا الذي خرج من بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم مبارك وكانوا يستعملونه في هذه الامور وماء زمزم نعم مبارك وكانوا يستعملونه للشرب وغير الشرب. وهذا
44:32هذه الفائدة ذكرها الحافظ ابن حجر فيما مضى عند شرح الحديث حديث اسامة بن زيد الذي سبق ان مر مئة وثمانية وثلاثون. قال حدثنا مسدد عن حماد ابن زيد. عن يحيى ابن سعيد الانصاري. عن موسى ابن عقبة
44:52عن قريب المولى ابن عباس عن اسامة ابن زيد. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع قال كان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير انه يمر بالشعب الذي اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل
45:12انتبه فينتفض ويتوضأ. ولا يصلي حتى يصلي بجمع. ثم ذكر هذا الحديث عن عمر ابن عمر رضي الله عنهما وانه كان يجمع بين الصلاتين في مزدلفة ولكنه اذا جاء الى الشعب الذي دخل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
45:32قضى حاجته يدخل يعني آآ لانه رضي الله عنه في هذا الشعب يعني آآ كان حريصا على متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في افعاله حتى في الامور التي هي يعني ليست من من من قبيل ما هو تشريع
45:52لان هذا من من شيء احتاج اليه الرسول صلى الله عليه وسلم لقضاء الحاجة. احتاجه الرسول صلى الله عليه وسلم بقضاء الحاجة فليس من مسائل الحج ولا يشرع يعني كون الانسان ينزل ليقضي حاجته او يعني ليحاول ان يقضي حاجته لا لا يشرع
46:12او ذلك وانما من احتاج في اي مكان يعني يقضي حاجته وينزل ولكنه ليس هذه من مسائل الحج ولا يقال ان هذا من الامور المطلوبة والمشروعة في الحج. ولكن ابن عمر رضي الله عنه كان يحرص على فعل ما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حتى في الامور
46:32التي هي ليست من قبيل التشريع. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل التبوذكي عن جويرية ابن اسماء النافع اسمه واسم ابيه موافق لاسماء النساء جويرية ابن اسماء يعني هما اثنان اسمه ابيه موافقة لاسماء النساء. نعم. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل ابن
47:02عن محمد ابن ابي حرملة عن كريب مولى ابن عباس عن اسامة ابن اسامة ابن زيد رضي الله عنهما انه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات. فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الايسر. الذي دون المزدلفة اناخ
47:22فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء. توضأ وضوءا خفيفا. فقلت الصلاة. الصلاة يا رسول الله قال الصلاة امامك فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى المزدلفة فصلى ثم ردف الفضل رسول
47:42ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع. قال كريب فاخبرني عبد الله ابن عباس رضي الله عنه عن الفضل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة. ثم ذكر
48:02الحديث عن عن اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما وهو مثل ما تقدم في كونه آآ كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم من عرف الى مزدلفة وانه لما جاء يعني قريبا من مزدلفة وكان في شعب على يساره فنزل
48:22وقال ثم انه جاء اليه يعني بعد ما يعني آآ استجمر وتوضأ او جاء اليه وجعل يصب عليه الماء وهو يتوضأ وضوءا خفيفا عليه الصلاة والسلام ولما رآه يتوضأ يعني ظن انه يريد الصلاة وقال اتريد ان تصلي؟ يا رسول الله؟ قال الصلاة امامك. يعني ان الصلاة بمزدلفة. نعم
48:52وذكر بعد ذلك ان الفاظة النبي صلى الله عليه وسلم يعني بدل او اسامة ابن زيد من مزدلفة الى منى وانه واخبر عنها عن اخيه ابن عبد الله ابن عباس يروي عنه انه لم يزل يلبي حتى
49:12الجمرة قال حدثنا قتيبة عن إسماعيل ابن جعفر عن محمد ابن حرملة ابن ابي حرملة عن قريب من مولى ابن عباس عن اسامة ابن زيد. نعم. قال رحمه الله الا باب امر النبي صلى الله عليه وسلم بالسكينة عند الافاضة واشارته واشارته اليهم بالسوط
49:42قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا ابراهيم بن سويد قال حدثني عمرو ابن ابي عمرو مولى المطلب قال اخبرني سعيد ابن جبير مولى مولى والدة الكوفي. قال حدثني ابن عباس رضي الله عنهما ان
50:02انه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للابل فاشار بصوته اليهم. وقال ايها الناس عليكم بالسكينة فان البر ليس بالايضاع
50:22اوضعوا اسرعوا خلالكم من التخلى من التخلل بينكم وفجرنا خلالهما بينهما ثم ذكر باب امر النبي صلى الله عليه وسلم بالسكينة عند الافاضة. امر النبي بالسكينة عند الافاضة يعني افاضة من عرضه الرسول عليه الصلاة والسلام بين الطريقة التي تفعل في قوله وفعله عليه الصلاة والسلام
50:52اما قول فعله فالحديث الذي مر عن اسامة بن زيد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير العنق فاذا وجد فرجة النص يعني انه يسير سيرا خفيفا فاذا كان هناك زحام واذا وجد متسعا من الارض امامه خالي ليس فيه احد اسرع من اجل انه يعني يتقدم في المشي
51:12ثم انه بين ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام فجمع في بيان هذا بين القول والفعل. الفعل هو ما تقدم والقول هو هذا الذي جاء في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير من عرفة فسمع وراءه يعني زجرا وضربا وصوتا
51:32الابل يعني فالرسول يشير اليهم بصوته بصوت في يده ويقول السكينة عليكم بالسكينة فانه ليس البر ليس ليس البر بالايضاع. يعني الايضاع هو الاسراع. وانما قال عليكم السكينة يعني امشوا. وعليكم السكينة بدون ان
51:52بحيث يحتاجون الى زجر الابل والى ضربها والى يعني يلحق بعضهم الضرر ببعض بذلك فكان عليه الصلاة والسلام يشير اليهم بسوطة في يده ويقول السكينة السكينة فانه ليس البر بالاضاءة لان البر يعني وانما هو بكل ما جاء بامتثال ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
52:22وليس بالايضاع الذي هو الاسراع الى الى هذا المكان الذي يذهبون اليه وهو آآ الذهاب الى مزدلفة ثم انه يعني من عادته المتكررة والتي ذكر الحافظ ابن حجر ان هذه طريقته انه اذا
52:42في الحديث كلمة غريبة فانه لا يفسر الكلمة الغريبة وانما يأتي بكلمة من القرآن تبادلها ثم يفسره تلك الكلمة من القرآن فيكون بذلك جمع بين تفسير القرآن والحديث. جمع بين تفسير القرآن والحديث. فلما كان قوله
53:02البر بالايظاع يعني ما قال الايظاع هو كذا وكذا وانما جاء ولاوظعوا خلالكم الكلمة من القرآن. ولاوظعوا قال اسرعوا لكم يعني بينكم. يعني فاتى بالكلمة من القرآن وفسرها. وبتفسيره لها يكون مفسرا للقرآن والحديث
53:22يكون مفسرا للقرآن والحديث وهذه طريقة البخاري رحمه الله. لاوظعوا خلالكم يعني فاراد ان بدل ما يفسر كلمة الايظاع اتى بكلمة من القرآن هي بمعناها وهي اوظع خلالكم فقال اوظعوا اسرعوا
53:42هو الاسراع؟ ثم فسر قال يعني بينكم ثم قال بعد ذلك فجرنا خلالهما نارا يعني بين هذا ها قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم السويد نعم عن عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب
54:02عن سعيد ابن جبير مولى والدبة الكوفي. عن ابن عباس نعم. قال رحمه الله تعالى باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن موسى ابن عقبة عن قريب عن
54:22اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه سمعه يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة فنزل الشعب فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال الصلاة امامك فجاء المزدلفة فتوضأ فاسبغ ثم اقيمت الصلاة فصلى
54:42المغرب ثم اناخ كل انسان بعيرة في منزله ثم اقيمت الصلاة فصلى ولم يصلي بينهما ثم ذكر باب الجمع بين الصلاتين والمزدلفة. باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة. الرسول عليه الصلاة والسلام لما وصل
55:02فصلى يعني الصلاة في مزدلفة ان صلاة المغرب والعشاء تكون بمزدلفة وصلاة الظهر والعصر تكون بعرفة او بقرب عرفة. والوقوف انما يكون بعرفة. والمغرب تصلى يجمع بينهما بينه وبين العشاء وتصلى بالمزدلفة. وذكر هذا الحديث عن اسامة بن زيد آآ وفيه انه لما وصل
55:32مزدلفة فيعني اه يعني اذن واقيمت صلاة المغرب وصليت ثم اناح الناس رحالهم ثم اقيم صلاة العشاء وصلاها عليه الصلاة والسلام ركعتين ولم يصلي بينهما قال ولم يصلي بينهما نعم ولا
55:52اثنين؟ لا ولم يصلي بينهما ولم يصلي بينهما يعني لم يتنفل بين الصلاتين وكذلك ايضا جاء انه ما صلى بينهم بينهما ولا على اثر واحدة منهما. يعني انه ما صلى يعني لا بعد يعني بعد المغرب ولا بعد العشاء. يعني انه الرواتب انه ما كان
56:12في هذا السفر عليه الصلاة والسلام. وانما كان يأتي بالصلوات يعني يعني يأتي يعني مقصورة. في هذه القصر فانه لا يؤتى يعني بالنوافل ولهذا جاء عن عمر قال لو كنت مسبحا لاتممت. لو كنت مسبحا يعني متنفلا لاتممت
56:32وما دامت ان الصلاة قصرت فلا يؤتى بنوافل بعدها. اي التي هي الرواتب. وهل فيها لانه صلى المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. وان الرحال يعني انيخت يعني بين صلاة المغرب والعشاء. وفي هذا
56:52ان الفاصل اليسير بين الصلاتين انه انه لا يؤثر في الجمع. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من جمع بينهما ولم يتطوع. وهذا الذي جاء في آآ يعني حديث آآ اسامة بن زيد بما
57:12يتعلق بان كل صلاة اذان واحد واقامتين جاء ذلك في حديث جابر الطويل الذي رواه مسلم في صحيحه وصف فيه حجة الرسول عليه الصلاة والسلام وفيها انه صلى المغرب والعشاء في اذان واحد واقامتين مثل ما حصل بالنسبة للظهر
57:32في اذان واحد واقامتين. نعم. قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما باقامة ولم يسبح
57:52بينهما ولا على اثر كل واحدة منهما. ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما وان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنهما ايضا يتعلق بالجمع بين صلاتي المغرب والعشاء بمزدلفة
58:12هو يعني مثل الذي قبله الا ان فيه ان كل واحدة لها اذان واقامة. وفيه ايضا انه لم يصلي بينهما ولا على اثرهم واحدة منهما يعني ما صلى بينهما ولا على اثر واحد منهما يعني لا صلى يعني لم يصلي بعد العشاء ولم يصلي بعد المغرب التي هي بين
58:32النافلة بين المغرب والعشاء ولا النافلة التي تكون بعد العشاء يعني انه لا انه ما اتى بالرواتب ما اتى بالرواتب التي كان يأتي بها لما كان مقيما صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وفي هذا يعني مخالفة يعني ما جاء في هذا الحديث ذكر الاذان للثانية
58:52يعني مخالف لما جاء في حديث جابر وفي حديث اسامة بن زيد انه باذان واحد واقامتين مع ان القصة واحدة لا شك ان الراجح والمقدم يعني بكونه باذان واحد واقامتين لانه هو الذي جاء عن يعني اسامة بن زيد وجاء
59:12عن آآ جابر رضي الله تعالى يعني عنهما فيكون يعني آآ يعني ما جاء يعني من الاقتصار على على اذان واحد يعني يعني التي قبل الاولى يعني هو الذي مقدم على ذكر الاذانين وثم ايضا من ناحية المعنى فان الاذان انما يكون لجمع
59:36الناس ودعاء الناس الغير موجودين ان يأتوا للصلاة. واما الاقامة فهي اعلام الحاضرين بان يقوموا الى الصلاة الام الحاضرين بان يقوموا الى الصلاة. فاذا الارجح في هذا انها يكون باذان واحد واقامتين كما
59:56جاء في حديث جابر وحديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى يعني عنهما وما جاء في هذا الحديث يعني آآ مع انه حكاية لواقعة واحدة يعني لا يمكن ان يجمع بينهما بان بل لا بد من
1:00:14لانها قضية واحدة جاء فيها اذان واحد واقامتان آآ وجاء فيها اقامة اقامتان واذانان فيكون المرجح ما جاء من الاذان الواحد والاقامتين. نعم. ثم ايضا قوله يعني مثلت على ايدي واحدة منهما
1:00:34لا يعني ذلك انه لم يصلي يعني شيئا يعني من الليل او انه لم يصلي الوتر وانما فيه ذكر الرواتب التي لتكون يعني بعد الصلوات التي تكون بعد الصلوات يعني بعد المغرب وبعد العشاء لان الرواتب يعني هي اثنى عشر
1:00:54كما جاء في الحديث الصحيح اربعا قبل الظهر وثنتين بعدها وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء وثنتين قبل الفجر هو كان يأتي بالنوافل بعد المغرب وبعد العشاء ركعتين وهذه من الرواتب فما كان يأتي بها في حال سفره
1:01:14وفي حال جمعه وقصره لصلاة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واما فيما يتعلق بصلاة الليل او بالوتر فان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يترك الوتر. فعدم ذكره في هذا الحديث او في لا يدل على عدم وجوده. وانما المعروف
1:01:34من هديه صلى الله عليه وسلم انه ما كان يترك الوتر لا في حظر ولا في سفر. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا ادم عن ابن ابي ذئب ادم ابن ابي ياسر وابن ابي ذيب محمد ابن عبد الرحمن عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابن عمر
1:01:55قال حدثنا خالد ابن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال اخبرني علي ابن ثابت قال حدثني عبد الله ابن يزيد الخطبي الله عنه قال حدثني ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء
1:02:15بالمزدلفة ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة. نعم. قال حدثنا خالد ابن مخلد نعم والقطواني عن سليمان بن بلال نعم عن يحيى بن سعيد والانصاري عن علي ابن ثابت نعم عن عبد الله ابن يزيد الخطمي
1:02:35عن ابي ايوب الانصاري وفيه رواية صحابي عن صحابي وتابعي عن تابعي لان يزيد يحيى بن سعيد الانصاري وسوار التابعين ويعني ففيه رواية صحابي صحابي عن صحابي وتابعي عن تابعي. نعم. قال رحمه الله
1:02:55باب من اذن واقام لكل واحدة منهما. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا
1:03:15غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين امين. يقول هل كانت الحجة التي اضل فيها جبير بن مطعم بعيرة كانت قبل الهجرة؟ بلا شك. اقول بلا شك قبل الهجرة ولا ادري هي هل هي يعني
1:03:35لان يعني جبير بن مطعم يعني في ذاك الوقت كان كافرا وما كان حاجا وكما قلت انه كان يعني اسرة في بدر اوتي به الى مدينة وكان مأسورا وسمع النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس ويقرأ بالطور وانه لما جاء
1:03:55كقوله عز وجل ام خلق معرفينه وهم الخالقون؟ الايات قال كاد قلبي ان يطير. وكان ذلك سبب اسلامه. والحديث في صحيح البخاري ليفتديه وليس من الاسار نعم وليس من الاسرى ليس من الاسرى وجاء
1:04:15ليفادي الاسرى. ما ادري. يقول اعاني من مرض في الساقين. وهو تورم الساقين مما يستلزم لبسه شراب طبي ضاغط في الساقين باستمرار. هل يجوز لي لبس هذا الشراب مع ملابس الاحرام واداء حين اداء المناسك العمرة
1:04:35اذا كان ان هذا الضاغط على الساقين فقط فهذا لا يؤثر لا بأس به. يعني يكون الساقين او على الركبتين او على ان يكون يضع ضاغط على ركبتيه او على ساقيه او على فخذيه لا بأس. وانما مشكل اذا كان اذا كان
1:04:55القدمين الذي هو الشراب. فان هذا لا يفعله. لا يفعل المحرم وينفع له يعني محتاج يعني ناسيا او او جاهلا فانه ليس ليس عليه شيء ولكن يزيله. واما اذا كان متعمدا يعني وكان ذلك
1:05:15هذه الحاجة فانه يفعله ويعني يفعله عليه الفدية. وان كان متعمدا وليس بحاجة فانه اثم وعليه الفدية والفدية مخير بين ثلاثة امور وهي ذبح شاة او اطعام ستة مساكين لكل مسكين ثلاث ثلاث
1:05:35لكل المسلمين صاع واو صيام ثلاثة ايام. هذه هي الفدية التي تكون لذلك. اما اذا كان الضغط على الساقين فقط دون ان تغطي الرجل ان القدمان او على الركبتين او على الفخذين فان ذلك لا يؤثر. لا بأس به. لا بأس بهذا العمل
1:05:55عند الحاجة اليه وليس فيه فدية. ما حكم من لم يطوف طواف الافاضة ولم يعلم بذلك حتى رجع الى بلده وهو كبير السن. يرجع يرجع يطوف فهو رفاقة. يعني طواف الافاضة ركن لا يتم الحج الا به باجماع العلماء
1:06:15هل يجوز لنا تقديم خطبة الجمعة والصلاة الجمعة؟ قبل وقت الظهر بساعة وذلك مراعاة للناس الذين اعملون آآ العلما اختلفوا في هذا ومنهم من قال يجوز التقديم قد سبق في الجمعة