استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (160) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22ما جاء في قاتل النفس قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن ابي قلابة عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من حلف بملة غير الاسلام
0:42كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بحديدة عذب به في نار جهنم. وقال حجاج بن من قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن قال حدثنا جندب قال حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد
1:02فما نسينا وما نخاف ان يكذب جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان برجل جراح قم فقتل نفسه. فقال الله بذرني عبدي بنفسه. حرمت عليه الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:32اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب ما جاء يقاتل النفس اورد البخاري رحمه الله هذا الباب في كتاب الجنائز في وهو في ما جاء في قاتل نفس يعني ما جاء فيه من الوعيد الشديد
1:55واراده في كتاب الجنائز من جهة هل يصلى عليه او لا يصلى عليه؟ ومن المعلوم ان كل مسلم يصلى عليه ولكنه اذا ترك او اذا ترك الامام او ترك بعض اهل الفضل آآ صلاة على اصحاب
2:15المعاصي او على بعض اصحاب المعاصي من اجل الزجر من الوقوع في مثل هذا الذي تؤخر عن الصلاة عليهم من اجله ان ذلك سائق وجاهز لكن من حيث الصلاة يصلى عليهم. وكل وكل مسلم يصلى عليه. سواء كان قاتلا لنفسه
2:35او غير قاتل لان لان المسلم آآ من حقه ان يصلى عليه لكن كونه يصلي عليه الجميع ليس بلازم يمكن ان يتأخر بعض الناس عنه ممن لهم شأن ولهم منزلة وكذلك الامام كونه يعني يتأخر عن الصلاة عليه اذا
2:57حصل ذلك من اجل التأديب فان ذلك سائر. والا فان الاصل انه يصلى عليه ثم ذكر احاديث تتعلق تتعلق بحكم بخطورة قتل النفس وان ذلك خطير وانه عظيم. فقال من حلف من حلف بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال من كفر من حلف بملة
3:28غير الاسلام يعني كافرا من حلف بملة غير الاسلام كاذبا كاذبا متعمدا هو كما قال يعني انه اذا اذا حلف يقال انه يهودي او انه نصراني او انه كذا وكان عامدا يعني
3:51وكان كاذبا متعمدا فانه كما قال يعني انه يكون بهذا الوصف لكن لا يكون كافرا لا يكون كافرا بمجرد ذلك الا اذا كان مستحلا او كان آآ جمع بين قلبه ولسانه. وانه آآ يعني اراد الكفر
4:11واراد الدخول في تلك الملة او انه من اهل تلك الملة فانه يكون بذلك اه كافرا. اما اذا قال ذلك وليس ولم يحصل في قلبه يعني هذا المعنى ولم يحصل الاستحلال لمثل هذا الامر فانه يكون ليس بكافر
4:31انما يكون مسلما عاصيا مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب وبعدين ومن قتل؟ من قتل نفسه بحديدة عذب به في نار جهنم. ومن قتل نفسه بحديدة عذب بهذه الحديدة بنار جهنم
4:53يعني انه يعذب بالشيء الذي الذي حصل منه الجناية على نفسه به. والجزاء من العمل فكما ان عمله انه قتل نفسه بحديدة فانه يعذب بالحديدة. يعذب بهذه الحديدة في نار جهنم. وهو
5:13دال على خطورة يعني هذا الامر وانه من الكبائر وان صاحبه مستحق للعذاب ولكن ولكن آآ من كان كل من كان مسلما وهو من الكبائر تحت مشيئة الله. ان شاء ان يعذبه عذبه وان شاء ان يتجاوز عنه
5:33تجاوز عنه واذا عذبه فانه لا يخلده في النار ابد الابد. وانما لابد ان يخرج منها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابدا الابد الا الكفار. الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الى الخروج منها
5:51نعم وقال حجاج بن منهال حديث جندب قال كان برجل جراح قتل نفسه فقال الله بذرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة. ثم ذكر هذا الحديث عن جندب رضي الله عنه
6:09ان رجلا كان به جراع يعني جزع يعني قطع قتل نفسه فقال الله عز وجل بادرني بعبدي عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة بادرني عبدي بنفسه يعني بكونه آآ قتل نفسه وآآ ازهق نفسه
6:29حرمت عليه الجنة يعني ان هذا العذاب ان هذا العذاب يستحقه صاحبه النار وان الله عز وجل حرم عليه الجنة لكن ان هذا التحريم لا يكون يعني معناه كتحريم آآ الجنة على الكفار وانما يعني هذا تحريم آآ آآ
6:51داخل تحت مشيئة الله ان شاء ان شاء تجاوز عنه وعفا عنه ولم ولم يدخله النار وان شاء يعني آآ ادخله والنار ادخله ادخله النار ولكنه يخرج منها الى الجنة. لكن فيكون التحريم هو آآ تحريم الدخول فيها من اول الامر
7:12وليس معنى ذلك انه تحرم الجنة عليه ابد الابد. وانما تحرم عليه في وقت من الاوقات بحيث اهل الجنة يدخلونها وهم ينعمون فيها وهو يعذب بعذاب النار. فحرم الله عليه الجنة في اول الامر. اما كونه
7:27تحرم عليه ابد الاباد فان هذا لا يكون الا في حق الكفار نعم قال حدثنا مسدد ابن مشرد عن يزيد ابن زريع. نعم. عن خالد. الحداء. عن ابي قلابة. عبد الله بن زيد الجرمي. عن ثابت بن الضحاك. نعم
7:51وقال حجاج بن منهال. نعم وقال وقال حجاجي من هذا هذا تعليق. وقد وذكر الحافظ ابن حجر ان البخاري ذكر هذا الحديث في مكان اخر وكان بينه وبين حجاج شيخا
8:10شيخ يعني اه بينه وبين حجاج فيكون آآ كما قال الحافظ بن حجر ان هذا من امثلة ما ما اذا ذكر البخاري تعليقا عن بعض شيوخه فانه قد يكون بينه وبينه واسطة. لانه رواه في موضع اخر
8:34وبينه وبينه واسطة نعم اه عن جرير ابن حازم عن الحسن عن الحسن ابن ابي الحسن جندب بن عبد الله البجلي قال الحسن عن جندب في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف ان يكذب جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا تأكيد للكلام
9:00الذي سمع وانه متحقق من اه سماع الحديث وانه يذكر انه في هذا المسجد واننا لم ننسى لاننا نذكر الحديث ونذكر المكان الذي قيل فيه الحديث وما يعني ولا يكون ولا يكذب وما نخاف ان يكذب جندا وما ونخاف ان يكذب جندا
9:26يعني جندب حدثنا وسمعنا كلامه وهو في هذا المسجد فلا نخاف ان يكذب ونحن لسنا متوهمين او يعني اه غير متقنين وغير ضابطين. فنحن متقنون وضابطون وعارفون انه حدثنا في هذا المسجد وانه اه
9:46وانهم عارفون للحديث وعارفون للمكان الذي فيه اه ذكر الحديث. وهذا مما يستدل به انا ضبط الراوي لان الراوي اذا ذكر اذا ذكر قصة للحديث تتعلق بسماعه فان ذلك يدل على ظبطه
10:08لان من علامة من علامة ربط الراوي ان يتذكر الحديث ويتذكر يعني شيئا مما يتعلق بالحديث وانه حصل في المكان الفلاني وانه في المسجد الفلاني فهذا من الالفاظ المؤكدة. وكذلك مثله اذا كان يعني على هيئة معروفة مثل ما جاء عن ابن عمر
10:30قال اه اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي وقال كن في الدنيا كأنك غريب فان قوله اخذ بمنكبي هذا يعني يبين ظبطه واتقانه وانه قد عرف الهيئة التي كان عليها عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحدثه بهذا الحديث
10:53اذا هذا الكلام الذي قاله الحسن في سماعه من جندب وانه في المسجد وانهم يعني آآ يعني انه عرف ذلك وانه لا يخشعون ان يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل هذا يبين ان ما قاله اتقنه وتحقق منه
11:13نعم قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم الذي
11:29يخنق نفسه يخنقها في النار. والذي يطعنها يطعنها في النار ثم ذكر حديث ابي هريرة قال الذي يخنق نفسه يخنق هذا النار والذي يطعن نفسه يطعن يطعنها بالنار. وهذا يعني مثل الذي قبله ان الذي مر ان من قتل نفسه بحديدة فانه يعني
11:52يعني يأتي يعني فانه فانه يستعمل تلك الحديد في النار وكذلك هنا من خنق نفسه فانه يخنقها في النار. ومن طعنها يعني بشيء بسكين او باي شيء يقتل فانه يطعنه يطعنها في النار بالشيء الذي طعن نفسه به. بالشيء الذي طعن نفسه به
12:19سواء كان يعني قتل نفسه بالخنق او قتل نفسه بالطعن بحديد يطعن به نفسه حتى اهلك نفسه قال حدثنا ابو اليمان حكم بن نافع عن شعيب بن ابي حمزة عن ابي الزناد وهو عبد الله بن دكوان عن الاعرج وهو عبد الرحمن
12:45عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب
13:07عن عبيد الله بن عبدالله بن عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم انه قال لما مات عبدالله بن ابي بن سلول
13:22دعي له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليصلي عليه. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت اليه قلت يا رسول الله اتصلي على ابني ابي؟ وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا
13:42اعدد عليه قولا اعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخر عني يا عمر فلما اكثرت عليه قال اني خيرت فاخترت لو اعلم اني ان زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها
14:02قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث الا يسيرا حتى نزلت الايتان من براءة ولا تصلي على احد منهم مات ابدا الى وهم فاسقون. قال فعجبت بعد من جرأتي
14:22على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يومئذ. والله ورسوله اعلم. قال قال في الاخرة قال فعجبت نعم بعد من جرأتي على ما يكره ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين. باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين
14:48يعني ذكر يعني هذه الترجمة وذكر تحتها الحديث المتعلق بعبد الله ابن سلول وقد سبق الحديث وفيه ان ان ابنه وهو عبد الله ابن ابي عبد الله ابن عبد الله ابن ابن ابي وكان من خيار الصحابة
15:10وافاضل الصحابة طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي ان يصلي على ابيه وان وان ويعطيه قميصه الذي يلي جسده ليلبسه اياه. وقد سبق ان مر ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه قميصه وانه بعد
15:30لما دلي في القبر اخرج ووضع عليه قميص الرسول صلى الله عليه وسلم وان ذلك اكراما لابنه عبد الله وكذلك ايضا اه آآ آآ مكافأة له على ما حصل من كونه اعطى العباس ابن عبد المطلب لما اسر يوم بدر
15:53اعطاه قميصه فكافأه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. وقد مر الحديث بهذا واورده هنا من اجل آآ الصلاة عليه. وان النبي وسلم كان في اول الامر يعني اه اه صلى عليه اه اراد ان يصلي عليه فقال
16:13عمر له عدد له شيئا من الامور التي يعرفها عن عبد الله ابن ابي وطلب منه الا يصلي عليه وآآ والرسول عليه عليه الصلاة والسلام قال ان الله خيرني ولو علمت بانني اذا زدت على
16:33سبعين يعني بالاستغفار يعني اذا فعلت ثم انه صلى عليه وبعد ذلك نزل قول الله عز وجل ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا على قبره فكان هذا قبل نزول الاية وبعد نزول الاية لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على احد من المنافقين لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم
16:53على احد من المنافقين قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث ابن سعد عن عقيل عقيل ابن ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب نعم عن عبيد الله بن عبدالله وهو ابن عتبة ابن مسعود
17:14احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب ابن شهاب نعم هذا في رواية تابعي عن تابعي وصحابي عن صحابي روى تابعي صغير وهو ابن شهاب عن تابعي هو عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين
17:44وكذلك رواية ابن عباس عن عمر ففيه رواية تابعي عن تابعي وصحابي عن صحابه عشان يخش يقول هل يمكن وصف احد بالنفاق بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم كان اطلعه الله عز وجل
18:10ويعني عرف المنافقين وقد اطلع حذيفة على يعني على يعني على احد منهم واما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعرف الا اذا ظهر منه ما يعرف الا اذا ظهر منه ما يقصد النفاقة. اما اذا لم يظهر منه شيء فان الناس لهم الظاهر
18:30وسرائر امرها الى الله عز وجل اذا ظهر من انسان يعني شيء يدل على نفاقه وعلى انه يضمر الكفر ويظهر الاسلام يعني على على حسب ما يظهر من لسانه فانه يحكم عليه. اما اذا لم يعرف عنه شيء فالاصل السلامة. نعم
18:52اه الاخر يقول اه اليس في الحديث التلطف بالمنافقين؟ مع ان الاولى هو بغضهم في الله والاغلاظ عليهم. البغظ البغض آآ يبغضون لكن لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعني لا يعاملهم
19:12الذي يعني يستحقونها لان انه اه اه حتى لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمنافقون يجب وبغضهم بل يعني اولى من يبغض
19:30وذلك لشدة ضررهم لانهم عدو مداخل بخلاف العدو المباعد الذي هو الكافر الاصلي الذي الناس يحذرونه هذا يعني محسوب على المسلمين ومندس بين المسلمين فخطره اعظم. وضرره اشد. فالبغض يبغضون ولا يجوز يعني ان يقع في
19:54قلب احد منهم يحبون لهم وهو يعلم يعني ما هم عليه من الباطل. نعم قال رحمه الله تعالى باب ثناء الناس على الميت قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول مروا بجنازة
20:19فاثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم وجبت ثم مروا باخرى فاثنوا عليها شرا فقال وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت؟ قال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت
20:39له الجنة وهذا اثنيتم عليه شرا فوجبت له النار. انتم شهداء الله في الارض ثم قال باب الثناء على الميت؟ ثناء الناس على الميت. باب ثناء الناس على الميت الميت انتهى وخرج من الدنيا وانتقل الى الدار الاخرة
21:06فالثناء عليه بما هو معلوم عنه هو ثناء في محله. هو ثناء في محله. وكذلك يعني اه سواء كان ثناء عليه بالخير او بالشر. ويعني واما الحي فان ان الثناء عليه قد يؤدي به الى الغرور والى الزهو والى انه يعني يحصل منه امور يعني آآ آآ
21:36اه امور اه عظيمة لكونه اثني عليه فيؤدي به ذلك الى الاعجاب بالنفس الى حصول الظرر عليه ولهذا لا يحرص على الثناء على الاحياء الا في امور يعني يحتاج اليها وفيما لابد منه والا فان لا سيما
21:59اذا كان آآ يرجى منه هذا الثناء يرجى منه زيادة في الخير ويرجى فيه يعني استمرار على ما هو عليه من الخير لكن لا اذا علم ان ذلك يؤدي الى غروره فان المصلحة في عدم ذلك. اما بالنسبة للاموات فانه يثنى عليه
22:19ويبين يعني ما حصل منهم يعني حتى يدعو الناس لهم وكذلك اذا كانوا بخلاف ذلك يعني اه يدعى الله لهم بالتجاوز والمغفرة اذا كان ذلك من من قبيل المعاصي والذنوب التي وقعوا فيها نسأل
22:39الله عز وجل ان يتجاوز عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهناك جاء في هذا الحديث قال انهم مروا بجنازة فاثنوا عليها خيرا فاثنوا عليها يعني ثناء ثناء خير اثنوا عليها بخير
22:55فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مر باخرى فاثنوا عليها جرا فقال وجبت قالوا فقيل له في ذلك قال هذه اثنيتم عليها خيرا فوجبت له الجنة وهذه اثنيتم عليها شرا فوجبت له النار انتم
23:10اعداء الله في الارض من المعلوم ان الذي حصل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال فيه وجبت هذا الامر فيه واضح لان الرسول احضر عن وجوب الجنة لمن اثنى عليه خيرا ووجوب النار لمن اثنوا عليه شرا
23:32اما اه اما ثناء غيره او ثناء الناس في اه يعني في اي وقت وفي كل حين فانه لا يقال بان متحققة له وانما يرجى له من اثنوا عليه خيرا يرجى له لا يقال انه من اهل الجنة وانما يرجى له ان يكون اهل الجنة. ولا يشهد بالجنة الا لمن شهد
23:52الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يشهد بالنار الا لما شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا يشهد له بالجنة وهذا يشهد له بالنار. اما اه ثناء الناس او اه مدح الناس او يذم الناس فانه لا يترتب عليه ان يكون ذلك مطابقا
24:12الواقع لان لانه ورد في حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الثناء للناس ومع ذلك كان الامر بخلافه. كما جاء في قصة الرجل الذي كان في غزوة من الغزوات مع الرسول عليه الصلاة والسلام
24:28وكان الصحابة اثنوا عليه وقالوا انه ابلى بلاء عظيما وابلى بلاء حسنا يعني في في في يعني في جهاده للكفار فاثنوا عليه وقالوا هنيئا له فقال عليه الصلاة والسلام هو في النار
24:46قال هو في النار فاحد الصحابة قال انا اتيكم بخبره فجعل يتابعه حتى انه حصل ان جرح في يديه فجزع وضع السيف يعني حده على على صدره واصله في الارض وتحامل عليه فقتل نفسه
25:10فقتل نفسه فجاء واخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال عليه الصلاة والسلام اه ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ان الله يؤيد هذا الدين الرجل فاجر. يعني كونه جاهد وابلى بلاء حسن مع انه فاجر. الله تعالى ايد به الدين
25:29ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. وهذا يدلنا على انه ليس كل ثناء من الناس يعني يكون مطابقا للواقع وان صاحبه يعني آآ يعني انتهى على حال حسنة او يعني انتهى على حالة سيئة
25:45الامر ذلك علمه عند الله عز وجل. فهذا اثنوا عليه وعرفوا فضله نبله وبلاءه العظيم ولكنه مع ذلك آآ على خلاف ما على خلاف ما كانوا يظنون. وعلى خلاف ما كانوا يتوقعون. حيث اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانه بالنار. وفي النهاية قتلا
26:05نفسه فصار مستحقا للنار بهذا بهذا القتل اقرأ الحديث عن انس بن مالك رضي الله عنه نعم. قال مروا بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مروا باخرى فاثنوا عليها شرا فقال صلى الله عليه وسلم وجبت. قال عمر ما وجبت؟ قال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة
26:34اثنيتم عليه شرا فوجبت له النار. انتم شهداء الله في الارض. نعم ثم جاء في بعض الاحاديث يعني في آآ مسند الامام احمد وغيره انه قال توشكون توشكون ان تعلموا اهل الجنة من اهل النار
26:51قالوا وبما قال بالثناء الحسن والثناء سيء توشكون ومعلوم ان كلمة يوشكون هذه ليست يعني مماثلة للقول بوجبات توشكون يعني قريب او تقربون ان تعرفوا اهل الجنة وان يعني ان ان علمكم بالتمييز بين الجنة والنار ان هذا قريب وان هذا
27:14قريب ان يحصل لكنه لا يدل على ان كل من اثنوا عليه فانه من اهل الجنة وكل من اثنوا عليه شرا انه يكون من اهل النار. نعم قال حدثنا ادم ابن ابي ياسر عن شعبة ابن حجاج عن عبد العزيز ابن صهيب. نعم. عن انس ابن مالك. نعم
27:38قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا داوود ابن ابي الفرات عن عبد الله ابن بريدة عن ابي الاسود انه قال قدمت المدينة قد وقع بها مرض فجلست الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ومرت بهم جنازة فاثني على صاحبها خيرا. فقال عمر رضي الله
27:58عن وجبت ثم مر ثم مر باخرى فاثني على صاحبها خيرا فقال عمر رظي الله عنه وجبت ثم مر بالثالثة اثني على صاحبها شرا فقال وجبت فقال ابو الاسود فقلت وما وجبت يا امير المؤمنين؟ قال قلت كما قال النبي صلى الله
28:21عليه واله وسلم ايما مسلم شهد له اربعة بخير ادخله الله الجنة. فقلنا وثلاثة. قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد ثم ذكر هذا الحديث عن عن عمر. نعم. ابو الاسود الديلي انه قال كنت مع عمر
28:50قال قدمت المدينة وقد وقع بها مرض. نعم. فجلست الى عمر. قلت قدمت المدينة وكان فيها مرض يعني يموت فيه الناس جلست الى عمر فمر بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بجنازة اخرى فاثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بثالثة فاثنوا عليها شرا فقال وجبت فقال له
29:16والاسود ما وجبت؟ فقال اقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام على ما من ما من قال اه قال عمر ايما مسلم نعم. شهد له اربعة بخير ايما مسلم شهد اربعة بخير وجبت له الجنة
29:40ادخله الله نعم؟ ادخله الله الجنة. فقلنا وثلاثة. قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلنا واثنين؟ قال واثنين ولنسأله عن عن الواحد وهذا يدل على ان الثناء الذي يرجى من ورائه الخير لمن اثني عليه انه لو كان قليلا فانه يرجى يرجى له الخير
30:00ولكن كما هو معلوم كما قلت في الحديث الاول ان ان ان هذا المقصود به ليس انه يقطع له جنة لانه لو كان كذلك لكان كل من اثني عليه قطع له في الجنة مع ان الجنة لا يقطع بها الا لمن آآ حصل علم آآ
30:21رفقا كالذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان فلان في الجنة وفلان في الجنة وفلان في الجنة. الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وهم خير الناس لا يشهد لاحد منهم بالجنة
30:32الا لما شهده الرسول صلى الله عليه وسلم وغير الناس هم كلهم دون الصحابة كل من جاء بعد الصحابة هو دون الصحابة واذا كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الناس يثنون عليهم ويعرفون فظلهم ويعرفون قدرهم ولا يقولون لاحد منهم لم يشهد له
30:50صلى الله عليه وسلم انه بالجنة فاذا غيرهم من باب اولى. غيرهم من باب اولى ولكن هذا الثناء يجعل الانسان يرجو ويعني ويؤمل ان يكون الامر كما حصل من هؤلاء الذين نحن عليه وان
31:08يكون من اهل الجنة. اما ان يقطع في الجنة لكل من حصل ثناء عليه. من من الناس كثيرين او قليلين فان هذا آآ كما عرفنا عرفنا من قصة الرجل الذي اثنى عليه كثير من الصحابة بانه آآ على خير ومع ذلك كان على شر
31:28حيث قتل نفسه وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر نعم قال حدثنا عفان بن مسلم عن داوود ابن ابي الفرات نعم عن عبد الله ابن بريدة نعم عن ابي الاسود
31:48نعم الديني نعم. قيل اسمه ظالم ابن عمرو. نعم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في عذاب القبر وقوله تعالى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب
32:17مم هو الهوان والهون الرفق وقوله جل ذكره سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم وقوله تعالى وحاق بال فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم والساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
32:44قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن علقمة ابن مرثد عن سعد ابن عبيدة عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اذا اقعد المؤمن
32:59في قبره اتي ثم شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت ثم ذكر باب باب ما جاء في عذاب القبر
33:17عذاب القبر آآ تواترت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في القرآن ما يدل عليه فهو حق وثابت وآآ اهل القبور آآ منهم من ينعم ومنهم من يعذب
33:35والعذاب انما هو بعذاب النار والنعيم انما هو بنعيم الجنة فان اهل النعيم ينعمون في قبورهم من نعيم الجنة واهل العذاب يعذبون في قبورهم من عذاب النار. يصل اليهم نعيم
33:53وهم في قبورهم ويصل اليهم عذاب النار وهم في قبورهم وبعد البعث والنشور ينتقل المنعمون الى الى الى ما هو اعظم من في حديث دخول الجنة ويحصنون فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومن كان كافرا ومن اهل العذاب
34:13فانه يعذب في قبره وعندما يبعث فانه ينتقل من عذاب شديد الى عذاب اشد كما قال الله عز وجل عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
34:29النار عليها قدوم وعشية في قبورهم ويوم تقوم الساعة يعني يحصل البعث والنشور فانهم ينتقلون من عذاب شديد وصل اليهم من عذاب النار ينتقلون الى عذاب النار الذي جاءهم العذاب منها وهم في قبورهم ينتقلون الى عذاب اشد. حيث يدخلون النار ويعذبون فيها
34:54ذكر البخاري رحمه الله يعني عدة ايات يعني استدل بها على عذاب القبر الاية الاولى. اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون اه ويوم يعرض
35:17اذ الظالمون اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم يخرجون عذاب الهون. اولها ولو ترى ها ولو ترى الا الظالمون ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون
35:37هذه الاية تدل على عذاب القبر لان لان قولها اليوم تجزون عذاب الهون يعني عندما خرجت ارواحهم وصاروا الى قبورهم فانهم يعذبون في في في قبورهم بالعذاب الذي هو الذي هو يعني
35:58الذي هو العوام والذي فيه ظلالهم واهانتهم وهوانهم. ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم اخرجونا عذاب الهون. فهذا يدل على عذاب القبر لان قولها اليوم يخرجون لانهم عندما خرجوا ارواحهم فانهم صاروا في عذاب
36:19لانهم صاروا في عذاب سواء سواء وصلوا الى القبور او لم يصلوا اليها. لان من يستحق العذاب عذاب القبر يعذب سواء قبر او لم يقبر يقبر لان ولكنه ذكر عذاب القبر
36:35لان الغالب ان الناس يقبرون وليس كل يقبر من الناس من من يعني تأكله السباع ومنهم من تأكله الحيتان ومنهم من يحترق ومنهم من كذا وكله مستحق للعذاب فانه يعذب
36:49دفن او لم يدفن قبر او لم يقبر لكن ذكر القبور وعذاب القبر انما هو لان الغالب ان الناس انهم يدفنون وانهم يكونون القبور والا فانما مستحق عليه ان يعذب. والناس لا يشاهدون العذاب ولا يشاهدون النعيم. المنعم منعم والناس لا يرون نعيمه
37:09والمعدل معذب والناس لا يرون نعيمة. وهذا من من الغيب الذي آآ اخفاه الله عز وجل عن الناس. ولم يطلعهم عليه نعم والاية الثانية سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم. سنعذبه مرتين. يعني مرة في الدنيا ما يحصل لهم من العذاب
37:31والنكال ومر في القبر ثم يردون الى عذاب اشد وعذابا اعظم حيث يخرجون من من القبر في عذاب الى عذاب اشد منه وعذاب النار مثل ما جاء في هذا فرعون
37:44النار يرظون يعرظون عليها غدا وعشية ويوم تقوم الساعة فرعون اشد العذاب. فاذا العذاب الذي يحصل يعني في الدنيا قبل الموت وعند الموت ومن الشدة التي تكون عند خروج رح الكافر
38:01وكذلك ما يحصل له في القبر من عذاب فانهم يعذبون مرتين عذاب في الدنيا يعني وعذاب في الاخرة وعذاب في الاخرة الذي هو في البرزخ ثم العذاب الاشد الذي يكون في النار والذي يستمرون فيه الى غير النهاية
38:21وقال وحاق بال فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فعرظ النار ارضهم على النار غدوا وعشيا هذا في القبور. واما اذا اذا اه خرج الناس
38:44من قبورهم فانهم ينتقلون الى عذاب اشد كما قال ويوم تقوم الساعة اي تقوم الساعة التي يخرجون بها من القبور وآآ ليس امامهم الى النار فانهم يعذبون فيها عذابا اشد من العذاب الذي حصل في القبور لانهم انتقلوا الى الى النار التي
39:05وصل اليهم عذابها وهم في قبورهم النار التي وصلوا اليها وقد وصل اليهم شيء في قبورهم من قبورهم منها يعني ذاك الذي انتقلوا اليه اشد من الذي حصنهم في قبورهم. لان ذاك شيء وصلهم من عذاب النار
39:21واما هذا فانهم وقعوا في النار وعذبوا في النار. حديث البراء قال اذا اقعد المؤمن في قبره اتي ثم شهد الا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. ثم ذكر حديث البراء ابن
39:41رضي الله عنهما وهو مختصر ذكر هنا مختصرا وان الانسان اذا وضع في قبره اقعد وانه يسأل في قبره واذا كان موفقا اجاب بالجواب السديد واذا كان بخلاف ذلك اجاب بخلاف ذلك وقال ان هذا هو معنى قوله يثبت الله الذين امنوا والقول الثابت في الحياة الدنيا
40:02يعني معنى ذلك ان ان الناس يمتحنون في قبورهم ويسألون ومنهم من يثبت بالقول الثابت بالحياة الدنيا فيشهد ان محمدا رسول الله يعني يجيب بان الله ربه وان الرسول صلى الله عليه وسلم نبيه وان الاسلام دينه. فيثبته الله في
40:26السؤال في القبر فيجيب الجواب الحسن يفتح له باب الى جنة ويصل اليه شيء من نعيمها واذا كان بخلاف ذلك فانه يفتح لها باب من النار ويأتيه من حرها وسمومها
40:40قال حدثنا حفص بن عمر عن شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعيد بن عن سعد بن عبيدة. نعم. عن ابن عازب قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة بهذا وزاد يثبت الله الذين امنوا نزلت
41:03في عذاب القبر نعم ثم ذكر يعني هذا الطريق الثاني وفيه انها نزلت في عذاب القبر نزلت في عذاب القبر لان لان الترجمة معقودة لعذاب القبر وقال انها نزلت في عذاب القبر
41:24يؤمن ان الاية يعني فيها آآ تثبيت من ثبت وآآ من كان بخلاف ذلك ممن خذل فانه لم يوفق في الجواب فحصل له العذاب قال حدثنا محمد بن بشار عن غندر وهو محمد ابن جعفر
41:43عن شعبة. نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثني ابي عن صالح قال حدثني في عن ان ابن عمر رضي الله عنهما اخبره قال اطلع النبي صلى الله عليه واله وسلم على اهل القليب
42:02فقال ما وجدتم؟ فقال وجدتم ما وعد ربكم حقا فقيل له تدعو امواتا فقال ما انتم باسمع منهم ولكن لا يجيبون ثم ذكر حديث عائشة ابن عمر حديث ابن عمر
42:22رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على اهل آآ قتل بدر من المشركين وهم في القريب وقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا والمقصود من ذلك وجدتم ما عذروا حقا يعني انه انه وعدهم بالعذاب. وانهم يعني والرسول صلى الله عليه وسلم خاطبهم. وقال هل وجدتم
42:44ما وعد ربكم حقا هو ذكره في عذاب القبر من اجل ان انهم وعدوا بالعذاب والرسول صلى الله عليه وسلم يسألهم يعني هذا السؤال الذي هو تبكيت ويعني هل وجدتم موعد ربكم حقا
43:02يعني ان قيل كيف تخاطب ناس؟ يعني لا يسمعون؟ قال قال انهم يسمعون ولكن طالما انتم باسمع منهم. قال ما انتم باسمع منهم. ولكن لا يجيب ما انتم باسمعه منهم ولكن لا يجيبون. يعني يسمعون ولكنهم لا يجيبون. فانتم تسمعون هذا الكلام الذي يخاطبهم
43:27به وقال انهم انكم لستم باسمع منهم يعني انهم يسمعون وهذا يعني لا يقال في ان آآ كل من خوطب في قبره انه يسمع وانما هذا من طول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين اذوا المسلمين اذاء شديدا وقد اهلكهم الله عز وجل وخاطبهم بهذا الخطاب
43:53للتبكيث والتقريع وانهم لقوا الشيء الذي كانوا وعدوا به آآ لكونهم يؤذون المسلمين ويصدون عن سبيل الله عز وجل فمحل ايراده من جهة ان ان نفوقه قال ما وعدكم ربكم حقا والذي وعدوا به هو هو العذاب الذي اعيدوا به هو العذاب
44:17وهم يسمعون كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن لا يقال ان ان الميت عندما يخاطب وعندما عند قبره اي انه يسمع الاصل هو عدم السماح حتى يأتي شيئا يدل عليه. وهذا مستثنى
44:34وهذا مستثنى الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر بانهم يسمعون. ولكنهم لا يجيبون. وانما حصل هذا لكونهم من اشد الناس ايذاء المسلمين. وقد وحصل ان هلكوا وماتوا على الكفر وعلى الشرك وانهم آآ آآ لقوا ما وعذوا به من العذاب
44:57قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مديني عن يعقوب ابن ابراهيم. نعم. عن ابيه ابراهيم سعد نعم. عن صالح ابن عن نافع علي ابن عمر نعم نافع مولى ابن عمر
45:14قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت انما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم انهم ليعلمون الان ان ما كنت اقول حقا. وقد قال الله تعالى انك لا تسمع الموتى
45:34ثم ذكر الحديث على عائشة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انهم يعلمون انما انهم يعلمون الان ان ما كنت اقول حقا. انما كنت اقول حق يعني ما كان يقوله لهم من الدعوة للاسلام وانهم اذا دخلوا انهم يفلحون ويحصنون السعادة
46:00يصلون الجنة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا عندما بعثه الله كانوا يطوفوا في القبائل ويقول يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا
46:13يعني علموا ان ما قاله حق وان من خالفه انما هو معذب وانهم يعني عرفوا آآ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وان العذاب حل بهم ووقع بهم كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم لم يظهروا بالسعادة
46:33التي تكون بها السلامة من العذاب والتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى ان يدخلوا في هذا الدين ليسلموا من النار ولكنهم بقوا على كفرهم واصروا وعاندوا حتى اهلكهم الله فحصل لهم العذاب الذي وعيدوا به
46:52نعم. قال حدثنا عبد الله بن محمد هو المشهدي الجعفي عن سفيان. نعم سفيان سفيان بن عيينة ابن عيينة نعم عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة. نعم قال حدثنا عبدان قال اخبرني ابي عن شعبة قال سمعت الاشعث عن ابيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها
47:19ان يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر. فقالت لها اعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر. قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت
47:39الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة الا تعوذ من عذاب القبر ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة ان يهودية جاءت اليها وقالت اعاذك الله من عذاب القبر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم
47:57فقال نعم عذاب القبر حق ثم قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم آآ صلى صلاة الا استعاذ بالله من عذاب القبر وذلك انه يأتي به في التشهد الاخير
48:11يعني الدعاء الذي فيه اه اه التعوذ من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والمات ومن فتن المسيح من عذاب القبر وعذاب النار وفتن المحيوان مات وفتن المسيح الدجال هذه كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بها في اخر صلاته في التشهد وهذا فيه بيان
48:31ان عذاب القبر حق وان عائشة رضي الله عنها ما كانت تعلم هذا الحكم وان آآ وان اليهودية هذه التي كانت آآ القبر عرفت هذا في دينهم عرفت هذا من دينهم ومن شريعتهم. والرسول عليه الصلاة والسلام اخبر عائشة بان عذاب القبر حق. وان وان الناس اذا خرجوا من من
48:54ان الدنيا فانهم ينتقلون من الدار الدنيا الى الدار الاخرة واول منازل الاخرة القبر ويعذبون فيه الادب فيه من هو من اهل العذاب وينعم فيه من اهل النعيم كما جاءت بذلك الاحاديث المتعددة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:14نعم. قال حدثنا عبدان وعبدالله بن عثمان المروجي عن ابيه وعثمان بن جبلة عن شعبة عن الاشعث الاشعث بن ابي شعث وهو وهو سليم ابن الاسود المحاربي. يعني الذي هو والده اشعث وابو شعثة وهو سليم
49:36وسليم اه التسمية فيه يعني متكررة ومتعددة واما سليم بالفتح فان التسمية فيه قليلة. ولهذا في التقريب عندما ذكر سليم وسليم ذكر من يسمى سليم الاشخاص عشرة اشخاص كل منهم يقال لسليم
49:57واما سليم فلم يذكر الا شخصا واحدا هو سليم ابن حيان رجال الكتب الستة رجال الكتب الستة فيهم عشرة يقال لهم سليم وواحد يقال له سليم عن مسروق ابن الاجدع عن عائشة
50:17قال حدثنا يحيى ابن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير انه سمع اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما تقول قام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن
50:37فيها المرء فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة زاد غندر عذاب القبر ثم ذكر يعني هذا الحديث عن اه اسماء بنت ابي بكر انا اسمع مثل ابي بكر رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا فذكر فتنة القبر فذكر فتنة القبر التي
51:03فيها المرء. فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء فضجوا فظجوا فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة. فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة يعني حصل منهم يعني ظهور يعني اصوات
51:20يعني الحوف يعني اه بسبب هذا هذا الذي حكاه النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة القبر وما يفتن به الانسان في قبره وقال يعني بعد ذلك عذاب القبر وعذاب القبر فيه فتنة وفيه عذاب. فالفتنة هي الاختبار والامتحان والتقريع والتبكيت الذي
51:40من الملائكة والعذاب هو ما يصل اليهم من عذاب النار فان الناس يفتنون في قبورهم ويمتحنون ومنهم من يوفق في الجواب ومنهم من يكون بخلاف ذلك. ثم بعد ذلك يكون على ضوء ذلك النعيم والعذاب
51:56فمن كان موفقا في الجواب حصل له النعيم ومن كان بخلاف ذلك حصل له العذاب نعم ولكن كل هذه من الادلة الدالة على عذاب القبر وهي ادلة كثيرة ومتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر البخاري هنا
52:15جملة منها نعم قال حدثنا يحيى ابن سليمان عن ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب يونس ابن يزيد الايدي نعم عن عروة ابن الزبير عن اسماء بنت ابي بكر. نعم
52:35قال حدثنا عياش ابن الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه حدثهم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ان العبد اذا وضع في
52:52قبره وتولى عنه اصحابه وانه ليسمع قرع نعالهم اتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه واله وسلم. فاما المؤمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله فيقال له انظر الى مقعدك من النار قد ابدلك الله به مقعدا
53:18من الجنة فيراهما جميعا. قال قتادة وذكر لنا انه يفسح في قبره ثم رجع الى حديث انس قال واما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا ادري
53:35كنت اقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت. ويضرب مطراق من حديد ضربة فيصيح صيحة من يليه غير الثقلين ثم ذكر بعد ذلك هذا الحديث عن انس رضي الله عنه
53:54ان انه قال قال رسول الله ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه انه ليسمع قرع نعالهم قول عليه الصلاة والسلام ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه انه يسمع قرع نعالهم. والحديث سبق ان مر اورده آآ البخاري
54:14رحمه الله في اه في باب يعني سماع الميت قرع النعال واورده هنا من اجل اه اثبات بالقبر من اورد هنا من اجل اثبات على قبر وان عذاب القبر حق واورده فيما مضى من اجل اصطدامه على ان المريض يسمع قرع النعال
54:35وهذا من الاشياء التي اه تثبت في سماع الاموات لما يحصل من الاحياء هذا مما ثبت وهو كونه يسمع قرع النعال وايضا الذي مر بنا قريبا وهو كون الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب اهل القريب وانهم يقولون انكم لستم لستم
54:57منهم لانهم يسمعون اكثر مما تسمعون فهذا من من السماع سماع الاموات الذي آآ يثبت لكونه جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما لم تأتي به السنة فلا يثبت شيء يعني من سماع الاموات الا آآ في حدود ما ورد وهذا مما ورد الذي هو سماع قرع
55:22النعال وسماع هؤلاء الذين خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم وانهم سمعوا كلامه وكان ذلك تقريعا لهم وتبكيتا لهم على ما حصل له منه من شدة الايذاء للمسلمين قال انه يسمع قرع نعالهم وقد مر هذا في في درس مضى فايش؟ اتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل ليأتيهما
55:45يأتيه ملكان وقد جاء في بعض الاحاديث ان اسمها حديث منكر والثاني النكير فيسألانه وهذا هو الامتحان الذي يكون في القبر فماذا كنت تقول في هذا الرجل؟ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:59فيقول امنا به فيقول فاما المؤمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله. اما المسلم فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله. اشهد بانه عبد الله ورسوله ارسله الله بالهدى وانه آآ شهد له واتبعه. نعم. فيقال له انظر الى مقعدك من النار قد ابدلك الله
56:22به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا. فيقال انظر الى مقعدك من النار قد ابدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا يرى المقعدين. يعني معناها انها تعرض عليه الجنة وتعرض عليه النار ويرى مقعده فيها لو كان
56:37يعني لو لم يحصل له الهداية وانه وذلك ليزداد فرحا وسرورا لانه رأى العذاب الذي سلمه الله منه ورأى النعيم الذي امامه الذي اكرمه الله تعالى به فيزداد فرحه وسروره لكونه رأى العذاب ورأى انه لو كان لم يحصل منه الاهتداء انه سيكون في هذا المكان
57:07فيزداد فرحه وسروره. نعم قال قتادة وذكر لنا انه يفسح في قبره ثم رجع الى حديث انس واما الكافر؟ قال واما المنافق والكافر فيقال له ما كنت يقول في هذا الرجل فيقول لا ادري كنت المنافق والكافر
57:27المنافق الذي هو كافر ولكنه يظهر الاسلام ويبطن الكفر. والكافر الاصلي الذي ما عنده الا اظهار الكفر فكل منهما من اهل النار وقد اخبر الله عز وجل ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار
57:44ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار فهم اشد من الكفار لان خطرهم اخطر من الكفار المعاندين المناوئين المباينين لانهم مندسين لانهم مدسون بين بين اهل الاسلام وهم اخطروا عليهم من الكفار المبينين. ولهذا كانوا اشد من كانوا
58:07اشد من الكفار في عذاب النار. واما واما المنافق والكافر فيقول لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. يعني انه متبع متبع لغيره من اهل الضلال الذين يتبعون ملة الاباء والاجداد
58:24كما كما حصل عند ابي طالب لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم منه ان يشهد ان لا اله الا الله وقال له اللذان اللذان عنده وهم من الكفار قالوا اترغب عن عبد المطلب؟ يعني انهم يتابعون غيرهم في الضلال ولهذا يعني اه ما شهدوا ان محمدا رسول الله
58:44ما شهدوا ان محمدا رسول الله واما الكافر والمنافق فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا ادري كنت اقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا لا دريت ولا تليت. يعني لا دريت
59:00يعني لا دريت الحق والهدى ولا تليت من كان على الحق والهدى. ولاتبعته لم لم تدري ولم تتبع من يدري قال ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين
59:20قالوا يطلق بمطارق من حديد ضربة يصرخ منها ويصيح يسمعه كل احد حتى الا الثقلين. يسمعه يسمعه اسمع يسمعها من يليه غير الثقلين. يسمعها من يليه يعني اه اه يعني ممن حوله يعني سواء من من من يعني من من الملائكة او من
59:50آآ من الملائكة ومن الحيوانات ولا يحجب ذلك الا عن الجن والانس لانهم المكلفون لانهم هم المكلفون المأمورون المنهيون. وان الذي يستجيب للاوامر والنواهي على خير. والذي يمتنع ولا يستسلم لما امر به فانه على شر. وذلك ان امور الاخرة شاء الله تعالى ان تكون غيبا. فلم يطلع عليها
1:00:19آآ يعني البشر والجن والانس ليؤمن من يؤمن بالغيب وليتميز يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن به الله حجب عن عن الثقلين مع ان غيرهم يسمع ذلك الحيوانات عدد الدواب هل تسمع ذلك؟ والملائكة يسمعون ذلك. لكن مأمورون المنهيون المكلفون بالاوامر والنواهي. هؤلاء الذين حجب عنهم
1:00:48حتى تكون امور الاخرة غيبا ولا تكونوا علانية كما مر بنا في حديث صلاة الكسوف الرسول صلى الله عليه وسلم رأى الجنة ورأى النار والصحابة وراءه لم يروها. ولم يشاهدوه كما شاهدها رسول الله
1:01:04عليه الصلاة والسلام اه اه فكل يسمع الا الثقلين الجن والانس الذين هم مكلفون فانهم يعني لا يسمعون. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه
1:01:20في صحيحه قال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع
1:01:33نعم قال حدثنا عياش ابن الوليد. نعم. عن عبدالاعلى. ابن عبدالاعلى. عن سعيد عن قتادة. سعيد ابن ابي عروبة عن انس ابن مالك نعم انتهى الباب. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك
1:01:54على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول السائل هل لكل انسان مقعدان
1:02:12مقعد من النار مقعد من الجنة ام ان ذلك خاص بالمسلمين فقط لا كل منهم حتى الكفار يعني يرى المقعد يعني المسلمين والكفار. يعني هذا يزداد يعني يزداد المسلم يزداد يعني فرح وسرور
1:02:30وهذا يزداد حسرة يقول مر معنا الحديث اثنوا عليها شرا. اليس الثناء يكون في المدح والفضائل الا يعني يكون يعني في المدح والفظائل ولكنه جاء يعني اضافته الى الشر كما ان الثواب
1:02:52يعني جاء فيما يتعلق بالخير وجاء يعني ايضا ما يتعلق بالشر الثواب اثوب الكفار وما كانوا يفعلون يقول هل يصح الشهادة بالجنة لشيخ الاسلام وللائمة الاربعة لثناء الناس عليهم واستفاضة امرهم بالخير
1:03:15القطع بانهم بالجنة لا يقطع لاحد بالجنة بل بل قبلهم يعني جمع كثير من الصحابة لا لا يقطع لهم بالجنة وهم خير من غيرهم خير ممن جاء بعدهم كثيرون من الصحابة
1:03:29من اهل الفضل واهل الشرف ما يشهد اليه حي لم يشهد من شهده الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة من لم يشهد به الرسول لا يكتسب بالجنة والصحابة من باب هم اولى الناس بذلك
1:03:43يعني كل من حصل منه خير يرجى له ويأمن له ويدعى له ويثنى عليه لكن القطع لازم لا يكون لاحد الا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة او شهد له بالنار
1:04:05يقول عندنا في بعض المناطق اذا صعب على المعزة وضع حملها ذهبنا بها الى قبور الكفار هذا ليس ذكر عن شيخ الاسلام ابن تيمية يعني انه انهم كانوا يعني اذا يعني الحيل او الابل او كذا اذا يعني آآ اذا اصابها في بطنها
1:04:27يعني شي من الانحباس يعني يأتون بها عند قبور الكفار فيعني يحصل الاستطلاق الذي في بطونها ذكر ذلك عن شيخ الاسلام ابن تيمية قوله في الحديث قال الله بدرني عبدي بنفسه
1:04:47كيف الجمع بين هذا وبين ما قدره الله من اجل لا يجاوزه نعم يعني هذا هو الاجل ولكن الله عز ولكنه هنا قتل نفسه وجاء الاجل الذي قتله الله. وليس معنى ذلك انه آآ له اجل مؤخر وانه
1:05:04قطع عليه اجله ابدا يعني معناه انه هو نفسه الذي بادر وحصل انه قتل نفسه لا يقال ان له عمر آآ او له اجل متأخر وانه آآ آآ يعني جاء قبله اجل ولو ولو لم ولو لم
1:05:24لذلك لعاشق بل هذا هو اجله والموت واحد والاسباب متعددة فبادر بنفسه لا يعني ذلك انه بادر بنفسه ان انه قطع عليه اجله وان الاجل الذي له في المستقبل لا هذا هو اجله
1:05:40ولكن الله شاء قدر ان يكون بقتله لنفسه يقول كيف يكون الحلف بملة غير الاسلام كل يقول هو هو يهودي هذا هو حلفاء الاسلام يقول كنت امس في مكة وبعد صلاة الجمعة قمت بصلاة العصر جمع تقديم
1:06:02بعد الصلاة مباشرة في الحرم وقبل السفر فقال لي بعض الاخوة هذا لا يجوز فماذا علي الان هو لا شك انه لا يجوز وصلاة الجمعة تختلف عن صلاة العصر والعصر هي تجمع مع الظهر واما واما العصر لا تجمع مع الجمعة
1:06:24وبعض اهل العلم يعني يقولون انه يعيد الصلاة بعض اهل العلم يقولون انه يعيد الصلاة وليحفظ الانسان انه يعيد الصلاة خروجه من الخلاف وهذا السائل زائر يقول في بلادنا تأمر وزارة الشؤون الدينية الائمة بالقاء درس قبل خطبة الجمعة
1:06:44ويطبق الائمة ذلك وقد يطيلون الدرس نحن لا نستطيع ان نشتغل بالذكر لوجود مكبرات الصوت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.