المجلس (153) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:22باب رثى النبي صلى الله عليه واله وسلم سعد ابن خوله قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص
0:37عن ابيه رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي فقلت اني قد بلغ بي من الوجع وانا ذو مال ولا يرثني الا ابنه
0:57افاتصدق بثلثي مالي قال لا فقلت بالشطر فقال لا ثم قال الثلث والثلث كبير او كثير. انك ان تذر ورثة اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله
1:22الا اجرت بها حتى ما تجعل فيه في امرأتك. فقلت يا رسول الله اخلف بعد اصحابي قال انك لن تخلف فتعمل عملا صالحا الا ازددت به درجة ورفعة. ثم لعلك ان تخلف
1:42حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون. اللهم امضي لاصحابي هجرتهم. ولا تردهم هم على اعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات
2:02بمكة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله اصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب رثى النبي صلى الله عليه وسلم سعد ابن قوله. يعني هذه التربية
2:22جاءت في آآ هذا الموضع او هذا في هذه المواضع المتعلقة بكاء الميت والحزن ده ايه؟ وان ذلك سائر. وان الذي لا يجوز هو النياحة. وما يتعلق بها او ما يتصل بها من الافعال. المحرمة
2:42واورد هذا الحديث من اجل ما جاء في اخره قوله يرثي لسعد ابن خولة ان بات ان مات بمكة يرتيله لان المقصود هنا الرثاء هو الحزن عليه لانه ما حصل له
3:02ما حصل لغيره من انها ان وفاته ان كانت في في في من مكان الذي هاجر اليه وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يكرهون ان يموتوا بمكة لان لانهم يريدون ان يكون
3:22موتهم في دار هجرتهم وكانوا يحرصون على الذهاب عن مكة اذا حجوا وانهم لا يلقون فيها طويلا من اجل ان اه ان يكون موتهم في غير الهجرة دار في غير المكان الذي هاجروا منه. مع انهم
3:42يعني لانهم هاجروا لله ونصرة دين الله عز وجل فهم يحبون ان تكمل لهم الهجرة بان يموتوا في مكان مهاجرهم والا يموتوا في المكان الذي هاجروا منه بانهم لانهم آآ وان كان المكان الذي
4:02هاجروا منه كان عزيزا عليهم وعزيزا على نفوسهم لكنهم لما تركوه لله عز وجل احبوا ان يستمر تركه هم له حتى يموتوا في دار هجرتهم التي هاجروا هاجروا اليها والرثاء يكون يعني مدحا ويكون حزنا. وهذا ليس من هذا القبيل لان لان
4:32المقصود الحزن على انه حصل له ذلك الشيء ولم يتم له ان مات في دار هجرته. واما الرثاء مطلق الذي يتعدى بنفسه فانه يراد به المدح والثناء وانه يثنى عليه بما يستحقه
4:52هذا من اغراض الشعر الرثاء. لان اغراض الشعر المدح والهجاء والرثاء واشياء كثيرة. والمقصود بالرثاء هو ذكر يعني صفاته الحسنة بعد موته فهذا يسمى رثا. واما يعني فيما يتعلق بالحزن فهذا
5:12يتعدى بالله يعني يرثي له يعني يحزن عليه او يحزن له ام كان لم يحصل له هذا الشيء الذي اراده والشي الذي قصده من الهجرة من مكان آآ اوذي فيه الى مكان آآ تركه ترك ذلك المكان الذي اوذي فيه من اجل الله
5:32ويحب ان تتم له آآ هجرته. وآآ وآآ اورد حديث آآ سعد ابن ابي وقاص رضي في هذا وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ كان لما مرض سعد ابن ابي وقاص يعني في في مكة
5:52في الحج او بعد الحج وكان يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعوده كان عليه الصلاة والسلام يعوده يعني يعود المريض فسأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال اني ذو مال وانه لا يرثني الا ابنه قال اتصدق بثلثي ماله؟ قال لا. قال
6:12شطر قال لا ثم قال عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير. او كبير. يعني ان الانسان عندما يكون يخلف مالا فانه يتصدق بثلثه وهذا اعلى اعلى تقدير. وان خفض من الثلث الى الربع او الى الخمس فان ذلك حسن
6:32ولهذا قال ابن عباس لو ان الناس غضوا من الثلث الى الخمس آآ لكان اولى بان النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ان يوصي يعني ثلثي ماله فالرسول صلى الله عليه وسلم منع
6:52ذلك ثم قال النصف فمنع من ذلك ثم قال الثلث والثلث كثير. ثم قال الثلث والثلث كثير. ثم انه آآ الحديث انك ان تذر ورثة الاغنياء خير من ان تذرهم عالة
7:12يتكففون الناس يعني بين له عليه الصلاة والسلام ان كونه يوصي بالثلث اقل اه وانه لا يوصي بما فكان اكثر من الثلث لان كون الانسان يترك ورثته اغنياء خير من ان يذرهم عالة يتكففون الناس
7:32لانه يكون يعني كون والدهم يخلف لهم مالا يقتاتونه ويستعنون به عن الناس. خير من ان يخرج الانسان ماله ويصرفه ثم يأتي ثم يترك ولدته ولده بعد ذلك ليس عندهم شيء
7:52يقتاتون به ويستعنون به على الناس فيحتاجون الى ان يمدوا اكفهم للناس بان يسألوهم يتكففون الناس يعني يسألونهم مادين اكفهم. لهم. يضربون منهم المساعدة واعطائهم شيء يأكلونه. قال عليه والسلام انك انت اللي روابك اغنياء
8:12يعني تخلف لهم مالا يكونون بالاغنياء صانون على الناس خير من ان تدعه ان تذرهم عالة عادة للفقراء يتكففون الناس يسألون الناس باكفهم يسألونهم ويطلبون منهم المساعدة ويطلبون منهم شيئا يأكلونه
8:30وهذا هو الذي السبب الذي بين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ان الانسان لا يوصي بالشيء الكثير لا نصف ولا ما فوق النصف وانما يوصي بالثلث والثلث يثير يعني معناه لو غض منه ولو نقص منه لكان ذلك انسب كما قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه
8:51انك انت اغنياء يعني كونك تترك ورثة اغنياء خير من ان تتركهم عادة يتكففون الناس ثم قال وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت بها. حتى ما تجعل فيه في في امرأتك. وانك ان تنفق ان تنفق
9:13تبتغي به وجه الله الا اجرت بها. حتى ما تجعل في في امرأتك. يعني المال اذا كان عندك وتصدقت به على الناس واحسنت الى الناس فان فان كل ما تنفقه في سبيل الله وكل ما تعطيه لمن هو محتاج اليه فان ذلك زيادة في اجرك وزيادة في
9:34جوابك حتى ما تجعل فيه في امرأتك يعني ان الانسان اذا ادى اتى بالواجب الذي يجب عليه وهو يريد وجه الله فانه يكون بذلك مأجورا وان كان يؤدي واجبا وان كان يؤدي واجبا لان كل ما ينفقه وكل ما يدفعه
9:54في مما هو واجب عليه او غير واجب عليه اذا احتسب الاجر والثواب عند الله فان الله تعالى يثيبه على ذلك. ويأجره على ذلك حتى ما ينفق الانسان على اهله مع انه واجب عليه
10:08وهذا يدلنا على ان الانسان اذا فعل الامر الواجب انه يحتسب الاجر والثواب عند الله. ما يفعل ذلك ومتبرما وساخطا او يكون اه او يكون لا يؤدي الواجب عليه لبخله. وقد يعني يصل الى اه الى القضاء. وان
10:29الزم بالنفقة على من تجب عليه نفقتهم. فان ذلك لا يحصل اجرا. لانه ما اراد به وجه الله. وانما اخرج هذا الشيء وهو كاره لالزام القاضي له. فهذا لا يحصل اجرا. ولكن الذي يؤدي ما هو واجب عليه. وهو طيبة به نفسه يرجو ثوابها
10:49الله فان الله يأجره ولو كان مؤديا للواجب. اما اذا كان مستحبا ويتصدق وينفق يعني يعني في غير الاشياء الواجبة وانما في امور مستحبة فهذا مأجور على احسانه. والحاصل ان الانسان اذا انفق يعني
11:09الخير وضعه في موضعه سواء كان واجبا عليه او مستحبا فانه مأجور على كل حال فقلت يا رسول الله اخلف بعد اصحابي قال انك لن تخلف فتعمل عملا صالحا الا ازددت به درجة ورفعة. ثم لعلك ان تخلف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون
11:35لما قال انك يعني لا تنفق نفقة تبتغي اذا اوجبت عليها يعني وهو مريض يعني فهم من ذلك انه يعيش وانه يبقى. فقال اخلف بعد اصحابي يعني وخلفوا بعض اصحابي وقال انك لن تخلف انك لن تخلف
11:57انك لن تخلف فتعمل عملا صالحا الا ازددت به درجة ورفعة. لن تتخلف لن لن لن تخلف يعني لن يعني يكون لك نصيب في الحياة وان تعيش يعني في المستقبل فان ذلك زيادة في العمر. وكل واذا طال عمر الانسان
12:17تعمله في طاعة الله فهو خير له خيركم من طال عمره وحسن عمله كون الانسان يعني يطول حياته تطول حياته وهو على خير وعلى طاعة وعلى يعني قياما بالواجبات والمستحبات والتقرب الى الله عز وجل في الطاعات فان ذلك زيادة في حسناته. زيادة في ثوابه وزيادة في اجوره
12:40انك لن تخلف عملا صالحا آآ تبتغي به وجه الله الا به درجة ورفعة. الا ازددت به درجة ورفعة. نعم. ثم لعلك ان تخلف فينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون. ثم لعلك
13:00يعني تعيش فينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون. وقد حصل ذلك رضي الله عنه فانه مد في حياته وجاهد تتولى يعني رئاسة بعض الجيوش وابنى بلاء حسنا رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم. اللهم امض لاصحاب
13:20هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم. اللهم امضي لاصحابي هجرتهم يعني هم هاجروا من مكة الى المدينة يريدون وجه الله والدار الاخرة ويريدون الاجر والثواب من الله ويريدون نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
13:38والجهاد في سبيل الله معه وبتوجيهه وارشاده عليه الصلاة والسلام فسأل الله عز وجل ان يمضي لهم هجرتهم ولهذا كانوا يكرهون ان يبقوا في مكة بعد الحج وانهم لا يبقون اكثر من ثلاثة ايام كل ذلك رغبة منهم ان
13:58يموتوا في غير دار في غير المكان الذي هاجروا منه. اللهم امضي لاصحابه هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم. يعني يعني يعني شيء لا تحمد عاقبته. وانما اه اه يحصل لهم ما ارادوه من الهجرة والنصرة
14:18لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان المهاجرين افضل من الانصار. لانهم جمعوا بين الهجرة والنصرة. واما الانصار فعندهم النصرة فقط فمن جمع بين الهجرة والنصرة افضل ممن عنده النصرة فقط. ولهذا قال الله عز وجل للفقراء المهاجرين ليخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون
14:38فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله يعني جمعوا بين الهجرة والنصرة ذكر صفاتهم في الاول هجرة وختمها النصرة. لكن بائس سعد بن خولة يرسي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات بمكة. لكن البائس يعني الذي ما تم له ان مات
15:02هجرته التي هاجر اليها وان مات بالبلد الذي هاجر منه سعد بن خولة. قال يرفي له يعني يحزن على ان انه حصل له يعني هذا شيء ولم يحصل له ان تتم له هجرته وان يموت في دار اه مهاجره ومعلوم انها
15:22هذا ليس منه وانما هو من الله عز وجل فهو الذي يعني يقبض الارواح في اي مكان لكن من تم له آآ آآ تمت له هجرته ومات في مكان مهاجره لا شك ان هذا شيء محمود ولهذا سأله النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه و
15:41رفع لسعد بن حولة ان مات في في في البلد الذي هاجر منه وهذا محل الشاهد انه يرثي له وهذا كلمة يرثي له قاله بعض الرواة. يعني رواة الحديث يعني كونه لما قال سعد ابن حولة يعني يرثي له
15:57وبهذا الكلام ويحزن انه حصل له يعني ذلك آآ انه لم تتم آآ يعني لم تتم يعني لم يتم وفاته في دار هجرته وانما حصل ذلك في مكان الذي هاجر منه وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث في هذه الترجمة
16:19في ابواب الحزن والبكاء على الميت والنياحة وان المقصود من ذلك يعني ان ان الربا المعدة باللام يعني معناها الحزن. عليه نعم. قال حدثنا عبدالله بن قيل ان هذا الذي قال هذا هو الزهري
16:39الذي قال يرفي له والذي عبر بيرفيله وفسر قوله البائس الذين حوله يرفيله يعني ان مات يعني بكى قيل انه الزهري. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. الترمذي عن مالك عن ابن شهاب. نعم
16:59عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه. نعم. يقول السائل كيف الجمع بين هذا الحديث وحديث ابي بكر رضي الله عنه في تصدقه بجميع ماله آآ معلوم ان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني حث على الصدقة
17:19وقد تصدق بكامل ماذا؟ وعمر رضي الله عنه تصدق بما عنده. لكن معلوم انه لم يحصل منه كل شيء لان لان بيته الذي هو فيه ما تصدق به. وانما تصدق بالذي عنده من المال
17:37الذي صدق بشيء عنده من المال فعل ذلك بقوة يقينه ولكونه خير ولهذا تميز على غيره بانه افضل الصحابة واما عمر رضي الله عنه فانه اتى بنصف ما له يعني بالنصف الذي الذي موجود بحوزته. اما الاموال الاخرى التي يعني فيها يعني بساتين وبيوت وما الى
18:05لكن هي باقية وانما اخرجوا ما عندهم من المال او من الشيء الذي يعني المنقول يعني كالنقود او الاشياء التي يحتاج اليها. اما كامل ما له والشيء الاشياء الثابتة. يعني من المساكن ومن
18:25المزارع يعني فانها باقية. يعني على ما هي عليه. فلم يخرج منهم ان خرجوا من كل شيء ولكن خرجوا بالشيء الذي يعني بحوزتهم من من الاشياء المنقولة او الاشياء التي يستفيد منها الناس. فلا تنافي بين هذا وهذا. الرسول صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة والناس
18:45كما هو شأنهم يعني يتنافسون بالخير. ولهذا آآ الذي آآ الذي يعني يسبق الى الخير ويكون قدوة فيه يكون له مثل مثل اجور كل من تبعه واستنى بسنته. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث في صحيح مسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها. واجر من عمل بها من بعدها
19:11والمقصود بذلك والحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم بسبب وبالمناسبة وهي ان ان اناسا جاءوا يعني يظهر عليهم الفاقة والشدة وهم مضر وفيه وجوههم شاحبة وثيابهم بالية ويظهر عليهم البؤس
19:31الفقر الشديد. فالرسول صلى الله عليه وسلم وكان بالمؤمنين رؤوف رؤوف رحيم صلوات الله وسلامه وكان وكان المؤمنين رؤوف رحيم عليه الصلاة والسلام كما قال الله عز وجل لقد جاءكم رسول من انفسكم وعزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فدخل بيوته يبحث عن شيء
19:51اياه فما وجد في شيء من بيوته. فحث على الصدقة فجاء رجل معه صرة كاد ان يعجز عنها عن حملها ووضعها ثم الناس تابعوه. فصاروا يتصدقون ويكثرون من الصدقات. فقال عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة
20:09فله اجرها يعني فاذا هذا يعني سبق الى الخير بالشيء الكثير. وهذا هو الذي حصل من ابي بكر رضي الله عنه ومن عمر رضي الله تعالى. فلا تنافيا بين هذا وبينما جاء. لان هذا الذي جاء اينما هو وصية. والوصية انما تكون بعد الموت
20:28الوصايا انما تكون بعد الموت. واما كون الانسان ينفق ويعطي من ما له. يعني يعطي من ماله ويبقي يعطي من ماله ويبقي. اه بالنسبة للوصية للثلث هل هو مباح او مستحب. الذي عنده يعني هو يعني اه اذا اراد ان يوصي فله ذلك. وان لم يرد فانه
20:56لا شيء عليه اذا اراد انه يعني يكون كله في الورثة وانه لا يوصي بشيء فان له ذلك لكنه اذا اوصى ليس له ان يزيد على الثلث تن او صاد
21:09والوصية ليست لازمة بان الانسان يقول اوصي بثلث مالي وانما الوصية لازمة في الشيء الذي لا بد منه كأن يكون له حقوق عند الناس وعليه حقوق للناس فان هذا هو الذي يصيب
21:25ويذكره ويقول عندي لفلان كذا وعندي لفلان كذا وعندي لفلان كذا وعندي فلان لي كذا نعم قال رحمه الله تعالى باب ما ينهى من الحلق عند عند المصيبة وقال الحكم بن موسى حدثنا يحيى ابن حمزة عن عبدالرحمن بن جابر
21:47ان القاسم ابن مخيمرة حدثه قال حدثني ابو بردة ابن ابي موسى رضي الله عنه انه قال وجع ابو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأته ورجل ورأسه في حجر امرأة من اهله فلم يستطع ان يرد عليها شيئا. فلما افاق قال انا بريء ممن برئ من
22:11رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم برئ من الصادقة والحالقة والشاقة ثم ذكر باب بعضها يناهى ينهى من الحلق عند المصيبة. باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة
22:32من الحلق يعني حلق الشعر عند المصيبة لان بان المصيبة اذا حصلت وحصلت النياحة والنياحة رفع الصوت وكذلك يحصل مع النياحة افعال منكرة كلطم الحدود وشق الجيوب وحلق الشعر وغير ذلك من الامور المنكرة. كل هذه محرمة
22:56اورد هذه الترجمة تتعلق شق الجيب عند المصيبة او شق الجيوب عند المصيبة. ما ينهى من الحلق. ما ينهى من الحلق عند المصيبة يعني هذه التربية تتعلق بالحلق يعني حلق الرأس حلق الشعر
23:13يعني عنده مصيبة جزعا فهذا من من من الامور المنكرة التي جاء النهي عنها والبراءة من اصحابها والبراءة من اصحابها وهي عدة امور منها آآ حلق الرؤوس فاورد فيه هذا الحديث عن
23:33ابي موسى. عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه كان مرض وكان في حجر امرأة من اهله. وانه آآ يعني حصل ان سمع صوتا يعني من بعض اهله لانه جاء في بعض الروايات التي ستأتي
23:50او اه انه اه امرأة اقبلت امرأة اقبلت ويعني وصاحت وحصل لها صوت فهو لم يتمكن او لم يستطع لانه حصل له الاغماء يعني فكأنه عند بداية الاغماء يعني آآ ان يغمى عليه
24:08اه رأى هذا ولكن لم يستطع ولكنه لما افاق بين ذلك بقوله انا بريء ممن برئ ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان نصوصا برئ من الحالقة
24:26قال برئ ان الزمن برئ من الصالحة والحالقة والشاقة. برئ من الصادقة والحلقة والشاقة. يعني هذا مشتد على ثلاث امور من الامور المنكرة عند المصيبة. وهي الصادقة التي ترفع صوتها عند المصيبة. الصادقة ترفع صوتها عند المصيبة. نياحة وصياح
24:47والحالقة لتحلق رأسها عند المصيبة. والشاقة تشق ثوبها عند المصيبة وهنا اورده من اجل يعني الحلق يعني ويعني لانه مشتمل على جمل ثلاث وهو اراده من اجل الجملة الوسطى التي هي الحاذقة
25:07وقوله برئ من الصادقة وبريء هذا سبق ان مر قريبا ان المقصود من ذلك ان هذا من الكبائر وانه من المنكرات وان من ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم انه يعني برئ منه يعني من فعله وان هذا ليس من يعني
25:27ومرة ده ساندنا من ضرب الحدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية يعني ان ذلك اه اه من حصل منه فان البراءة حاصلة لكنها ليست خروجا من الدين. وليست دخولا في الكفر وانما هو امر
25:47من الكبائر آآ التي هي من جاء النهي عنها لكنه ليس معنى ذلك انه يكون كافرا بذلك لان كثيرا من المعاصي يعني آآ وهي كثيرة ومتفاوتة مثل الزنا والسرقة وغير ذلك
26:07من الكبائر لكنها لا تخرج الانسان من من الاسلام اذا فعلها يعني وهو يعني يعلم وهو يعني آآ آآ عاصيا لله عز وجل اما اذا استحلها استحل امرا معلوما لدين الاسلام بالضرورة فان ذلك يكفر بالاستحلال
26:27انا بريء قال ايش؟ من الصادقة والحالقة والشاقة. نعم نعم. هذه افعال اما الاول فان عقول هذا هو القول وهو رفع الصوت فعل ومعقول لان الصياح يعني هذا من الافعال المحرمة واذا
26:47يعني جاء في ذلك كلام سيء يعني آآ دعاء بالويل والثبور وآآ دعاء بدعوى الجاهلية ان هذا يعني يكون قول وفعل كل من هو قبيح قال وقال الحكم بن موسى. هو القنطري. المعلق هنا. نعم. هو معلق
27:15ويعني وهو ليس من شيوخ البخاري. ليس من شيوخ البخاري وقد ادركه ولكنه ما روى عنه. نعم. وش قال في من وصله؟ قال وقع في رواية ابي الوقت حدثنا الحكم وهو وهم فان الذين جمعوا رجال البخاري في الصحيح اطبقوا على ترك ذكره في شيوخه
27:35فدل على ان الصواب رواية الجماعة بصيغة التعليق. وقد وصله مسلم في صحيحه فقال حدثنا الحكم بن موسى. نعم. وكذا ابن حبان فقال اخبرنا ابو يعلى قال حدثنا الحكم. يعني البخاري البخاري ما وصله ما يعني ما وصله وانما جاء موصولا عند مسلم
27:55والبخاري ليس من شيوخه. لان كما قال الحاضر اذا جمعوا شيوخ فليس منهم هذا. اما مسلم فانه من شيوخه. لانه قال حدثنا فلان ها عن يحيى ابن حمزة عن عبدالرحمن ابن جابر ابن يزيد ابن جابر نسب الى جده ها
28:15نسب الى جده عن القاسم بن مخيمرة. نعم. عن ابي بردة ابن ابي موسى. نعم. عن ابيه. نعم يقول عندنا في البلد اذا حصل مصيبة يلبس اقرباء الميت زيا خاصا حتى يعرف بين الناس. هل هذا جائز
28:36ليس بجائز هذا ليس بجاز ما فعله الرسول صلى ولا اصحابه ولا ارشد اليه وانما يكون الانسان في حال المصيبة على هيئته التي هو عليها لا يأتي بشيء جديد من اجل الموت في لباسه وكذلك لا يأتون بشيء في بناء سرادقات او عمل اشياء يعني
28:58بهذه المناسبة تلفت الانظار وانها يبقون على ما هم عليه بعض الناس يستعملون السواد هذا كله من الامور المنكرة سواء سواد او غير سواد المهم ان يكون فيه مخصص لهذه المناسبات هذا غير سائغ
29:21هل ينهى عن الحلق فترة موت القريب؟ ام ان الحلق مقيد بما اذا كان عن جزع هو اذا كان اذا كان الموت اذا كان الحلق هذا يعني مقصود به يعني الجزع والمصيبة يعني لا شك
29:38وايضا يعني في الفترة التي يكون هذا ما ينبغي ما ينبغي ان يكون حلق الرأس لانه قد يفهم او قد يتهم الشخص يخلي الرأس يكون في يؤخره لا يجعله عند المصيبة
29:55جاءت اسئلة بالعكس الان وهو ان اهل الميت يتركون لحاهم اتركوه؟ لحاهم اظهارا للحزن. لا يجب ان يتركوها دائما وابدا ما هو بس عند المصيبة يا ولد المصيبة نعم قال رحمه الله تعالى باب ليس منا من ضرب الخدود. قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان
30:24عن الاعمش عن عبدالله بن مرة عن عن مسروق عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
30:40ثم ذكر باب ليس منا من ضرب الخدود. من ضرب الخدود البخاري رحمه الله يعني يأتي بالحديث مشتمل على جمل يأتي به آآ للاستطلاع على آآ مسألة من المسائل ويكرره من اجل الاستدلال. كما وكما هو شأنه. فهنا في الاول جاب آآ يعني يعني
31:06شق الجوب وجاء حديث ابي موسى. وهنا اتى الباب واتى باب اخر يتعلق خدود واتى بحديث ابن مسعود الذي فيه يعني هذه الامور الثلاثة قال ليس منا من شق الجوع من ضرب الخدود ليس منا ما ضرب الخدود وشق الجيوب ودعاه بدعوى الجاهلية. دعا بدعوى الجاهلية يعني كونه يحصل نياحة يحصل في
31:34يعني دعاء بالويل والثبور. ويعني وغير ذلك مما هو معروف من اعمال الجاهلية. نعم. قال حدثنا محمد ابن بشار هو الملقب بالدار. عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري. عن الاعمش. سليمان بن مهران. عن عبدالله بن مرة
31:54نعم عن مسروق عن مسروق ابن اجدع عن عبد الله عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب ما ينهى من الويل دعوة الجاهلية عند المصيبة. قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله
32:14رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ثم ذكر هذا باب الدعاء ابن ويل باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية. عند المصيبة عند
32:34مصيبة. يعني ان يعني اورده من اجل هذه الجملة التي فيها اه دعوة الجاهلية ودعوة يعني ما يؤتى به عند المصيبة من دعوة الجاهلية ومن ذلك الويل يعني دعاء بالويل والثبور جزعا يعني لما يحصل من المصيبة
32:54فان هذا مما نهي عنه وجاء النهي عنه يعني في ودعوة جاهلية كما او معلوم يعني يمكن ان تكون يعني يعني بالاقوال وايضا تقوم بالافعال. نعم قال حدثنا عمر بن حفص
33:16نعم عن ابيه عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبدالله. نعم قال رحمه الله تعالى باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن. قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب
33:34قال سمعت يحيى قال اخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها انها قالت لما جاء النبي لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وانا
33:54من صائر الباب شق الباب. فاتاه رجل فقال ان نساء جعفر وذكر بكاءهن. فامره ان ينهاهن فذهب ثم اتاه الثانية لم ثم اتاه الثانية لم يطع لم يطعنه فقال انها هن فاتاه الثالثة قال والله غلبننا يا رسول الله فزعم فزعمت انه قال
34:21في افواههن التراب. فقلت ارغم الله انفك. لم تفعل ما امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم اترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء ثم قال باب من جلس يعرف عند المصيبة. باب ما جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن
34:44اورده هنا يعني في فيما يتعلق بالمصيبة وحصول المصيبة وان الانسان يظهر عليه التأثر يعني يظهر عليه عليه التأثر يعني على وجهه يعني لانه كان اه اه يعني يظهر عليه الحزن وعليه التأثر. فالرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه خبر
35:07قتل الامراء الثلاثة الذين هم زيد ابن حارثة جعفر ابن ابي طالب وعبدالله ابن رواحة رضي الله عنه وذلك في غزوة مؤتة. جلس يعرف في وجهه الحزن وهذا المقصود البخاري من قوله يعرف بوجه الحزن يعني انهم عرفوا بوجه التأثر والحزن الذي حصل وان ذلك سائغ وجائز
35:34وبل البكاء ايضا لانه حصل اه بان العينان ودمعت العينان فان ذلك سائق وقد حصل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها في داخل حجرتها
35:50والرسول صلى الله عليه وسلم كان في المسجد وقد جاء ذلك مبينا في سنن ابي داوود قال جلس في المسجد وهي تنظر من صائر الباب يعني جانب الباب الذي يعني يكون بين الجدار وبين الباب
36:04بانه يكون فيه شقوق او يكون فيه فتحات فكانت تنظر والرسول صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد فاذا جلوس النبي صلى الله عليه وسلم انما هو في المسجد وهي في حجرتها تنظر من شق الباب. الذي جاء تفسيره الصائر بانه هو
36:21الشق الذي يكون يعني اه بين الخشب اذا كان باب من خشب والجدار الذي يعني والجدار فكانت تنظر فجاء رجل جاء رجل وقال يا رسول الله ان النساء يعني اه نساء جعفر يبكين
36:45والمقصود من ذلك البكاء الذي لا يسوق واما البكاء مجرد البكاء قدام العين هذا لا يمنع منه فقال انها هن اذهب فانها هن فذهب وقال انهن يعني ما ما حصل تركهن ذلك الشيء الذي نهاهن ولكن ما فعلن
37:08فقال اذهب فنهاهن فاذهب وانا ها هنا ثم رجع اليه وقال انه ما حصل فعائشة رضي الله عنها قالت آآ قال فزعمت يعني عائشة رضي الله عنها انها في وجوههم التراب في وجوههن التراب
37:27احثوا في وجوههن في افواههن في افواههن في افواههن التراب فرجع وقال وقالت يعني دعت عليه وقالت آآ آآ ايش؟ ارغم الله انفه. ارغم الله انفك. يعني هذا الرجل الذي يتردد على الرسول بينه وبينهم
37:48قالت يعني لم لم تفعل ما امرك الرسول ولم تترك الرسول من العناء يعني ستردد عليه وتقوله وتحزنه ولم تمتثل للذي امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دعت عليه بنفس الشيء الذي ارغم الله انفك
38:06ارحم الله انفك يعني انك الرغام اللي هو التراب. دعت عليه من جنس الشيء الذي امر به ولم يفعله فارغم الله انفك آآ لم تتركه لم آآ لم تفعل كما فعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم
38:26من العناء ان يكون في يزيده حزنا ويزيده الما كونه يتردد عليه ويقول ان حصل منهن كذا وكذا حصل منهن كذا ولم ما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت فزعمت وكلمة زعمت يعني المقصود بها الخبر المحقق. وهذا
38:46قوله هذا قول عمرة التي ترويها عن عائشة. لان التعبير بقوله زعمت يعني هذا قول عمرة والتي زعمت فيه عائشة رضي الله عنها والذي زعمت عائشة رضي الله عنها ثم قالت دعت عليه وقالت وقالت ما قالت. نعم. اعد الحديث
39:07عن عائشة رضي الله عنها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف وفيه الحزن على وجه الحزن معلوم يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان متأثرا وحزنا وقد قال ان ان القلب يحزن والعين تدمع
39:32في موت ابراهيم وانا اقول الى ما يرضي ربنا وان لفراقك يا ابراهيم محزون. اه هنا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم تم قتل يعني خبر قتل. جلس يعرف فيه الحزن. جلس جلس في المسجد وجلس في المسجد ورفع به الحزن
39:52تقدم انه كان على المنبر يخطب نعم هو اخبرهم وبعد ذلك يعني هذا يجمع بينهما بانه كان يخطب وبعد ذلك جلس. وكان جلوسه في المسجد وهي تنظر من الصائر اه قالت وانا انظر من صائر الباب شق الباب. تفسير. شق الباب؟ تفسير الصايح
40:22فاتاه رجل فقال ان نساء جعفر وذكر بكاءهن. فامره ان ينهاهن ثم اتاه الثانية لم يطعنه. فقال انهن. يعني يخبر بانه لم يطعنه بقينا يبكين. فقال انه يعني امره بان ينهاهن نعم. فاتاه الثالثة قال والله غلبننا يا رسول الله
40:52يعني غلبننا يعني ما حصل منهن السكوت وانما بقينا على البكاء. نعم. فزعمت انه قال فاحثوا في افواههن التراب يعني زعمت عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث في افواههن التراب والذي قال فزعمت في عمرة التي روت عنها الحديث
41:12اهو فقلت ارغم الله انفك لم تفعل ما امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء يعني ما فعلت هذا الفعل الذي
41:23سببا في آآ يعني في ذلك وان الرسول امره بهذا. ولم تتركه من العناء. يعني كونك تتردد عليه وتحزنه قال حدثنا محمد ابن المثنى هو العنزي ابو موسى عن عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي
41:43عن يحيى ابن سعيد الانصاري عن عمرة بنت عبد الرحمن الانصارية عن عائشة. نعم قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عاصم الاحول عن انس رضي الله عنه انه قال قناة رسول الله
42:01صلى الله عليه واله وسلم شهرا. حين قتل القراء فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزنا قط اشد مين؟ ثم ذكر هذا الحديث عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قنت يعني في الصلاة
42:21لهذه لهذه النازلة العظيمة وهي قتل جماعة كبيرة من القراء قال انس ما رأيت الناس حزن حزنا اشد منه يعني انه يعني رآه النبي في وجهه الحزن وهذا هو وجه مطابقة من جلس يعرف في وجه الحزن
42:41يعني معناها انه آآ ظهر الحزن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الواقعة وهو اشد حزنا لموت عدد كبير والثانية في اه لما مات هؤلاء الثلاثة حزن عليهم. نعم. قال حدثنا عمرو بن علي هو الفلاس
43:01عن محمد بن الفضيل ابن غزوان عن عاصم الاحول؟ نعم. عن انس. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة. وقال محمد بن كعب القرضي الجزع القول السيء
43:19والظن السيء وقال يعقوب عليه الصلاة والسلام انما اشكو بثي وحزني الى الله قال حدثنا بشر ابن الحكم قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال اخبرنا اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه
43:37يقول اشتكى ابن لابي طلحة قال فمات وابو طلحة خارج. فلما رأت امرأته انه قد مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت. فلما جاء ابو طلحة قال كيف الغلام؟ قالت قد هدأت نفسه
43:57وارجو ان يكون قد استراح وظن ابوطلحة انها صادقة قال فبات فلما اصبح اغتسل ما اراد ان يخرج اعلمته انه قد مات. فصلى مع النبي صلى الله عليه واله وسلم. ثم اخبر النبي صلى الله عليه واله
44:17وسلم بما كان منهما. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعل الله ان يبارك لكما في ليلتكما وما قال سفيان فقال رجل من الانصار فرأيت لهما تسعة اولاد كلهم قد قرأ القرآن
44:37ثم ذكر يعني هذا الحديث باب باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة. حزنه عند المصيبة يعني ذكر الاول اظهار الحزن في الحديثين يعني في آآ يعني موت القراء وموت الامراء الثلاثة
44:57في من لم يظهر حزنه وعند المصيبة. واورده من اجل ما حصل من من ام سليم. زوجة ابي طلحة التي مات ولدها وكان ابو طلحة غائبا فلما جاء لم يظهر عليها التأثر
45:14لم يظهر في وجهها التأثر تجلدت وصبرت ولم تخبر يعني اه ابا طلحة رضي الله عنه بهذا الذي حصل وحتى انه يعني اكل وجامعها ولم تظهر له شيء من الحزن
45:36وبعد ذلك اخبرته بانه قد مات ولكنها عرظت له ما قالت انه آآ انه يعني آآ اتت بلفظ وانما اتت بلفظ محتمل قال شأنها ما شأن الولد؟ قالت انه هدأ هدأت نفسه
45:55هدأت نفسه وارجو ان يكون قد استراح يعني هدأت نفسه يعني قلت هي تريد انها هدت نفسها يعني انه راح انتهى لان لانه ما عنده حركة وهو يريد ان هدى في نفسه يعني انه استراح من التعب. فاستراح منه المرض
46:14وهذا يسمى التورية وهي جائزة اذا لم يترتب عليها اذا لم يترتب عليها يعني اضاعة حق او التخلص من حق اما اذا كانت في امور مثل هذا سائغة فان ذلك لا بأس به
46:31لانها ارادت يعني شيء وقال شيء تريده قالت يعني لفظا تريد شيئا وهو فهم منه شيئا اخر وهو فهم منه شيء اخر فهي يعني انها لم تكن صادقة يعني في ظنه هو. وفيما يريده هو ولكنها صادقة فيما قالت. لان لان
46:52هدأت وليس عنده حركة وكذلك استراح يعني حصل له راحة ما في تحرك فهي تورية سائغة. وقد جاءت التورية في يعني في احاديث عديدة. يعني وجاءت عن السلف يعني في الامور التي لا يترتب عليها آآ فوات حق او ظياع يعني حق على صاحبه فهذا الحديث
47:21من الاحاديث الدالة على على التورية. قد يكون الانسان يقول شيئا يريد شيئا وغيره يفهم منه شيئا اخر وغيره يفهم منه شيئا اخر ومحل الشاهد ميراد الحديث انها يعني ما اظهرت شيء من الحزن. مات ولدها وهي تجملت وآآ يعني
47:45هاتفه واكل وجامعها نعم ثم انه عندما اراد يخرج واغتسل يعني من الجماع وعندما اراد ان يخرج لصلاة الفجر اخبرته بالذي قد حصل اعد الحديث. اوله اه في قال محمد بن كعب القرظي الجزع القول السيء والظن
48:09سيء الجزع يعني الجزع الذي يترتب عليه الذي يترتب عليه آآ كلام يعني وكلام او ظنه سيء يعني يظن بالله ظن السوق او يعني يتسخط على قظاء الله وقدره. نعم
48:29وقال يعقوب عليه الصلاة والسلام انما اشكو بثي وحزني الى الله. انما اشكو بثي وحزني الى الله. نعم يعني بس في شدة الحزن. الحزن والبث في شدة الحزن. لكن هو اورده الان انه لم يظهر حزنه للناس. نعم
48:49ولكن البث هو شدة الحزن. مثل القوي المتين المتين هو شديد القوة. وهنا البث والحزن يعني البث آآ يعني شيء يعني زائد او خاص والحزن عام. نعم عن انس قال اشتكى ابن لابي طلحة اشتكى يعني اه يعني مريض لانه يقال له شاك
49:18المريض يقال له شاكر مثل ما مر بنا الرسول صلى بهم وهو شاك. يعني انه آآ فيه مرض. وقد جحش شقه عليه الصلاة والسلام وصلى بالناس قاعد اشار الى الناس ان ان يجلسوا وان يصلوا وراءه. وهنا قال اشتكى يعني اصابه مرض. نعم. يعتبر اخ لانس. اخ
49:41يا اخي انا من امي نعم. فقال اشتكى ابن لابي طلحة. نعم. لان يعني اه ابو طلحة زوج امه فهو ابن يعني اخوه منامه اخو انس منامه. قال فمات وابو طلحة خارج. نعم مات يعني عند امه
50:01في البيت وابو طلحة خارج يعني خارج البيت. وكان يعرف انه مريض. ولما جاء سأل عنه نعم فلما رأت امرأته انه قد مات هيأت شيئا نعم. هيأت شيئا قيل ان انها هيأته وكفنته وغسلته. وآآ يعني اخفته يعني حتى لا يكون
50:28يعني امامه حتى لا يطلع عليه ويعرف انه ليس به حراك هيأت شيئا ونحته في جانب البيت. اللي هو هذا الميت. يعني الان من وفسر بعيد هالسيرات لكن الحافظ تكرر ان هذا هو هو الذي يعني هو الذي المقصود نعم
50:57من شدة صبرها وهي التي قامت بتغسيله. نعم. وتكفيني. نعم. وتحنيطه. نعم. سبحان الله. قال في فلما جاء ابو طلحة قال كيف الغلام؟ قالت قد هدأت نفسه وارجو ان يكون قد استراح. يعني هدأت
51:17نفسه يعني ما عنده حركة ولا عنده نفس. يعني في هدوء ما في حركة. هذا اللي تريد لكنه فهم انه يعني خف عليه المرض وانه ارتاح بدل ما كان متعبا
51:33وظن ابو طلحة انها صادقة. يعني ظن انها صادقة فيما فهم هو. اما فيما قالته فهي صادقة في قولها وفي قصدها هي صادقة لانه بدأ ما عنده حركة قال فبات
51:50يعني ثبت وجاء معها نعم فلما اصبح اغتسل تغسل الجنابة. نعم. فلما اراد ان يخرج اعلمته انه قد مات. نعم فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما. يعني منهما يعني من من من هو
52:13ومن ام ابي ومن ام سليم يعني منهما من الجماع ها وانه جامعها وانه حصل انه آآ يعني حصل آآ عليها وانه جامعها. نعم. ما حصل منهما يعني من الجماع والوقاع. يعني كانه فيه
52:33مكان ذهابه لشيء من الشكوى كيف؟ ما كان من مما يعني من اسباب ذهابه الى الصلاة عليه وسلم انه كان يشتكيها هو اقول له هو يعني ذهب الى الصلاة ولكنها لما اخبرته اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بالذي حصل منه. فقال
52:53الله وسلم لعل الله ان يبارك لك ما في ليلتكما. نعم يعني الجماع الذي قد حصل لعل الله ان يبارك فيه. وقد حمل من هذا الجماع يعني ولدا ويعني صار له اولاد. يعني يعني قرأوا القرآن
53:13يعني اهل صلاح نعم. قال سفيان فقال رجل من الانصار من هو؟ عباية ابن رفاعة. نعم. قال فرأيت لهما تسعة اولاد كلهم قد قرأ القرآن يعني لهما يعني من هذا الولد
53:33يعني لهما من هذا الولد تسعة اولاد احفاد صاروا احفاد نعم قال حدثنا بشر ابن الحكم. نعم عن سفيان ابن عيينة عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك. نعم
53:47قال رحمه الله تعالى باب الصبر عند الصدمة الاولى. وقال عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعم العلاوة الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم
54:07وقوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. قال حدثنا محمد بن بشار قال غندر قال حدثنا شعبة عن ثابت انه قال سمعت انسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال
54:27قال الصبر عند الصدمة الاولى ثم قال باب الصبر عند الصدمة الاولى يعني صبر حقيقي هو الذي يكون عند الصدمة الاولى الانسان اذا فاجأه الخبر يعني الشديد وقعه عليه هذا هو الذي تبين له الصبر الصحيح
54:47واما بعد ذلك وان حزنا في المستقبل لكنه لابد ان يسلو على مر الايام على مر الايام لكن الصبر الحقيقي هو الذي عند الصدمة الاولى والمقصود بالصبر يعني اه الصبر يعني يكون عند الصوم الاولى وبعدها
55:06لكن الصبر الحقيقي الذي يعني يعتبر صاحبه عنده صبر هو الذي يكون انقص منه عندما يفاجئه الخبر صعب على النفس الشديد اللي وقع على النفس هذا هو الذي يعني اذا حصل منه الصبر يعني حصل منه الصبر الحقيقي. فاذا
55:26الصبر يعني هنا الصبر الحقيقي يعني ليس كل صبر ليس ليس كل ما يحصل من الصبر متساويا بل الصبر الذي هو اشد واقوى وامكن وله آآ يعني صاحبه يكون آآ صبورا ومتصفا بالصبر هو الذي يحصل عند الصدمة الاولى عند المفاجأة مفاجأة
55:51خبر وقع على نفسه باول وهلة هذا هو الذي يتبين فيه آآ الصبر الحقيقي. وآآ وهذا يعني من المقصود به يعني الشدة يعني في الشيء وانه الصبر الذي هو الحقيقة هو حقيقة الصبر مثل ما يقال الحج عرفة يعني الحج هو يعني يعني اشده واعظمه الوقوف بعرفة مثل
56:21النصيحة والدين نصيحة وغير نصيحة لكن بعظم شأن النصيحة فانه كذلك الصبر عند الصدمة اي الصبر الحقيقي عند الصدمة الاولى وكذلك ليست شديدة بالسرعة. انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. هذا هو الشديد. وكذلك ليس المسكين
56:41الذي ترده التمرة والتمرتان والاكلة والاكلتان وانما المسكين الذي يعني لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه يعني آآ يعني آآ هذا هو المقصود من قوله الصبر الصبر يعني الصبر الحقيقي عند الصنعة الاولى
57:01الصبر الذي هو اعظم الصبر ما كان عند الصدمة الاولى. اقرأ الحديث اوله الاثار قال عمر نعم العدلان ونعم العلاوة. نعم العدلان ونعم العلاوة. يعني يقصد بذلك ما جاء في قول الله عز وجل وبشر الصابرين
57:23اصابته مصيبة قول عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعمة العلاوة العدلان اه يعني ما يحمل على البعير من جانبيه لان يعني الحملان يعني اللي من جوانب هي متساوية. يعني يعني
57:48حتى يستقيم الركاب والا يعني يحصل ميالة الى اليمين والشمال فهما متساويان يعني مثلان عدلان يعني شيئان عن يمين البعير وعن شماله حمله يعني مكون من قطعتين قطعة على اليمين وقطعة على شماله
58:06العلاوة يعني ما يضاف الى ذلك يعني مما يعلق زيادة على الحمل العدلين. يعني الحملين اللي من اليمين والشمال وقد يكون يعني شيء يوضع بين الحبلين من فوق كذلك كان له علاوة
58:24يعني بكون الحمل من الجهة اليمين والجهة اليسار ثم يوضع بينهما شيء هذا يقال له علاوة. او يعلق مثل ما قال الحافظ يعلق عليه زيادة عن الحملين. لكنه لا يلزم ان يكون بتعليق بل يمكن ان يكون ايضا سد الفراغ الذي بين الحملين الذي
58:44ظهر البعير هذا يقال له علاوة. والمقصود بهذا التشبيه يعني لهذا ان ما جاء في القرآن في هذه الاية يعني اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. هذه هو العدلان. صلوات ورحمة
59:04واولئك هم المهتدون هذه العلاوة واولئك هم المهتدون يعني هذه هي العلاوة. فقال نعم العدلان ونعم والعلاوة. العدلان الحمل اللي يكون من امير شمال والمقصود به من عليهم صلواتهم ورحمة صلوات عدل او حمل وثاني ورحمة يعني شيء يعني مقابله
59:26واولئك هم المعتدون هي هي العلاوة. نعم وقوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. نعم واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. وهذا فيه الحفرة صبر الباب هو الصبر عند الصدمة الاولى. والمقصود من ذلك ان الانسان يصبر
59:53ويحتسب والصبر الحقيقي ما كان في البداية. والا فلابد من السلوان لابد من السلوان لن يستمر الانسان يعني على حزنه بل يعني سيذهب ويأتي مكان السلوان والحديث ثم ذكر حديثه
1:00:14انس قال صلى الله عليه وسلم الصبر عند الصدمة الاولى. ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه الصبر عند الصدمة الاولى وهو الاعضاء لفظ لترجمة قال حدثنا محمد بن بشار عن غندر. غندر هو محمد بن جعفر. ذكر بلقبه
1:00:36عن شعبة عن ثابت عن انس. ثابت من اسف عن انس رضي الله عنه نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
1:00:53الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل احسن الله اليكم هل يجوز كتابة القصائد في مدح الميت بعد موته
1:01:11هل هذا من الرثاء الجائز اذا كان الرثا بحق وليس فيه غلو وليس فيه اطراء وليس فيه كذب فان ذلك لا بأس به يقول هل الاولى لطالب العلم ان يكتب وصية بثلث مكتبته لطلبة العلم؟ ام يتركها لاولاده واهله
1:01:33مع انه لا يدري هل ينتفعون بها ام لا ينتفعون؟ كونه يوصي بثلثها اذا عين اذا عين كتبا اله او اختارها لان تكون يعني تكون وقفا او تكون يعني توضع في نقطة معينة لا بأس. وان وضعها كلها في
1:01:53مكتبة يعني اذا كان عنده اموالا اخرى يعني غيرها فلا شك ان هذا هو الاولى. يعني كون الكتب كلها توضع لطلبة العلم ويستفيدون منها يعني واذا كان يعني ليس عنده مال او كل ماله انما هو هذه الكتب اذا كان ورثة المستغنيين عنها
1:02:14وكونهم يعني يجعلونها كلها وقفا وان تكون كلها يعني آآ تجعل في مكتبة يستفاد منها وان كانوا بحاجة يعني الى المال وليس عنده شيء يقلبه فانهم لهم الحق يعني في آآ الثلثين اذا لم يكن
1:02:34هناك يعني اتفاق منهم على ترك هذا الميت. بان تكون كلها وقفا في مكتبة من المكتبات يقول في بلدنا يوزع اهل الميت طعاما لاهل الحي صدقة طلبا للثواب للميت فهل هذا جائز
1:02:54هذه المناسبة كونهم يوزعون طعام ليس ليس لهم ان يوزعوا طعام بل جاءهم ما يشغلهم كما يعني كما يعني جاء انه يصنع يصنع لهم طعام او لاهل ميت يعني جاءهم شيء يشغلهم كون جيرانهم وبعض اقربائهم يجيبون لهم طعام ياكلونه لانه جائتهم مصيبة تشغلهم عن ان يطبخوا
1:03:20فان هذا هو الذي جاءت به السنة. اما كونهم يتعبون انفسهم بالطبخ ينزعون طعام للناس. هذا هذا ليس بجيده وغير سائق وقد يكون هذا يعني اه مما يجعل الناس يتحرون مثل هذه المناسبات من اجل ان يأتيهم
1:03:39شيئا من الطعام يعني تكون مناسبة فرح. لانها تكون مصيبة يعني الناس يوزع عليها الطعام. كل ما مات ميت يوزعون عليهم طعام يقول هل يجوز كتابة ما شاء الله على الطاقية؟ فعلا لا يصل لان هذا فيه انتهاك
1:03:59امتهان ذكر الله عز وجل. لا يجوز. جزاكم الله خيرا. سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب