المجلس (152) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22زيارة القبور. قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة. قال حدثنا ثابت عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال مر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بامرأة تبكي عند قبر
0:38فقال اتق الله واصبري. قالت اليك عني فانك لم تصب بمصيبتي. ولم تعرفه. فقيل لها انه النبي صلى الله عليه واله وسلم. فاتت باب النبي صلى الله عليه واله وسلم فلم تجد عنده بوابين
0:58فقالت لم اعرفك. فقال انما الصبر عند الصدمة الاولى. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:18اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب زيارة القبور سبق ان مر في الدرس الماظي ما عنا زيارة القبور كانت اه منهيا عنها في اول الامر. وانها وبعد ذلك نسخ هذا المنع وكان المنع
1:39ان يشبع للرجال والنساء وبعد ذلك نسخ هذا المنع وجاء الحل كما في الحديث حديث بردة ابن حصين في صحيح مسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فانها تذكركم الاخرة
1:55فالنصف قد حصل وكان النهي يشمل الرجال والنساء وبعد ذلك جاء الحل وجاء ايضا ما يدل على منع النساء من زيارة القبور. في وصفهن وتخصيصهن بالمنع وذلك لما يحصل منهن من الجزع وعدم الصبر والنياحة والبكاء
2:26الذي يعني معه صوت وهذا هو الغالب على النساء الضعف وعدم الصبر وعدم التحمل بخلاف الرجال فان عندهم من القدرة على تحمل وعلى تحمل المصائب ما لا تقدر عليه النساء
2:45وقد لعن رسول الله صلى زوارات القبور. وذكرته في الدرس الماضي ان زوارات منهم من قال ان المقصود بها المبالغة وانها اذا زارت بدون مبالغة فان ذلك لا بأس به. وذكرت ان لفظ فعال قد
3:05يأتي للمبالغة وقد يأتي للنسبة وهو هنا يعتبر من قبيل النسبة لتحقيق الغرض الذي من اجله عرف الفرق بين الرجال والنساء في تحمل الرجال وعدم تحمل النساء كما تأتي صيغة فعال للمبالغة تأتي للنسبة ومنه قول الله عز وجل وما ربك بظلام للعبيد
3:36يعني والله عز وجل منفي عنه الظلم اصل الظلم. وليس المبالغة ولهذا قيل في تفسيرها ليس بذي ظلم يعني ليس بصاحب ظلم او ينسب اليه الظلم وليس المقصودين في مع بقاء اصل الظلم
3:56فهذا من هذا القبيل. زوارات يعني منسوبات الى الزيارة او ذوات الزيارة. وذكرت في الدرس الماضي ايضا ان الامر اذا دار بين الزيارة او منعها في حق النساء فان المرأة لو تركت
4:16الزيارة لم تترك الا امرا مستحبا ليس واجبا لكن في مقابل ذلك لو زارت تتعرض للعنة في قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور. وكونها تترك يعني او تبتعد عن هذا الشيء الذي تتعرض فيه للعنة
4:35فلا تفعل اولى من ان تقدم وتفعل شيئا لو تركته لو تركته ما صار عليها شيء. لم يكن عليها شيء لانه تركت امرا مستحبا فاذا هذا اولى من هذا وذكر المصنف هذا الحديث في قصة هذه المرأة التي وجدها عند قبر وقالوا ان هذه المرأة يحتمل ان تكون زائرة وانها جاءت للقبر
5:03يعني زائرة ويحتمل انها كانت متبعة للجنائز وانها بقيت بعد الدفن يعني وهو وهو ولدها يعني الذي آآ الذي قيل انه ولدها وانها جلست عنده وهي تبكي. فالرسول صلى الله عليه وسلم مر بها
5:23وقال لها يا امة الله اتقي الله واصبري. قالت اليك عني. فانك لم تصب بمثل مصيبتي اليك عنه ما عرفت الرسول صلى الله عليه وسلم وانما سمعت هذا الكلام من شخص ما تعرف انه رسول الله عليه ولهذا قالت اليك عني. اليك هذا اسم فعل بمعنى ابتعد
5:45اليك يعني ابتعد عني وهي لم تعرف النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لها انه رسول الله فقيل لها انه رسول الله فذهبت اليه وما وجدت عنده بوابين وقالت له انني لم اعرفك وقال لها عليه الصلاة والسلام انما
6:03عنده الصدمة الاولى يعني ان الصبر الحقيقي الصبر الذي يعني يكون فيه قوة وفيه اه اه شجاعة هو الذي عند الصدمة الاولى لانها هي التي يحصل عندها يعني شدة الصدمة وشدة الوقع على النفس. واما بعد ذلك
6:23لابد من السلوان يعني على مر الزمان وعلى مر الايام يحصل السواه. لكن الصبر الحقيقي الذي يكون يعني مفيدا وله قيمة هو اذا فوجئ الانسان بالخبر الخطير او الخبر الذي يعني يشق عليه وكان كالصدمة له فان الصبر الحقيقي عندما يكون عند ذلك
6:46ومن صبر في ذلك الوقت فانه يصبر. يعني في غيره من باب اولى. من كان صابرا عند اول آآ وقع على النفس فانه من السهل عليه ان يصبر فلا يبكي ولا يحصل منه يعني يعني نياحة مثل والبكاء اصله سائغ
7:06لا بأس به. والرسول صلى الله عليه وسلم بكى ودمعت عيناه. وقال ان القلب يحزن والعين تدمع. ولا نقول لا ما يرضي ربنا في لما مات ابنه ابراهيم. ولكن الممنوع والمحرم هو الذي معه صوت. اي البكاء الذي معه صوت. وصياح
7:26ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يعني الاحاديث التي جاءت في تحريم النياحة في الغالب مضافة الى النساء. لجزعهن الرجال مثلهن لو لو حصل منهم رياحا وصياح بصوت فانهم مثل النساء لا يجوز لهم ذلك ويحرم على الرجال والنساء
7:48لكن اضيف هذا الى النساء لان الغالب عليهن الجزع وعدم الصبر. ولهذا جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم برقة من الصادقة والحالقة صادقة ترفع صوتها عند المصيبة والحارقة تحرق شعرها عن المصيبة والشاقة تشق ثوبها عند المصيبة
8:08فلو حصل رجل او رجال حصل منه ذلك داخلون ولهذا الرسول آآ يعني جعل هذا بلفظ الاناث او بصيغة التأنيث يعني هذا البراءة وهذا يعني التخويف والتحذير لان الغالب على النساء الجزع وعدم الصبر
8:31قال حدثنا ادم ابن ابيات عن شعبة عن ثابت ثابت من اسلم البوناني عن انس بن مالك رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه واله وسلم يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه اذا كان
8:53النوح من سنته لقول الله تعالى قوا انفسكم واهليكم نارا. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته. فاذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضي الله عنها لا تزر
9:13وزر اخرى وهو كقوله وان تدعو مثقلة ذنوب ذنوبا الى حملها لا يحمل منه شيء وما يرخص من البكاء في غير نوح. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن ادم
9:33الاول كفل من دمها وذلك لانه اول من سن القتل. قال حدثنا عبدان ومحمد قالا اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عاصي بن سليمان عن ابي عثمان قال حدثني اسامة بن زيد رضي الله عنهما
9:53قال ارسلت ابنة النبي صلى الله عليه واله وسلم اليه ان ابنا لي قبض فاتنا فارسل يقرئ السلام ويقول انا لله ما اخذ وله ما اعطى وكل عنده باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب. فارسلت اليه
10:13عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وابي ابن كعب وزيد ابن ثابت ورجال فرفع الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصبي ونفسه تقعقع قال حسبته
10:33انه قال كانها شن ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا؟ فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وانما يرحم الله من عباده الرحماء. ثم قال البخاري رحمه الله
10:53يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه. يعد بالميت ببعض بكاء اهله عليه. اذا كان اذا كان من سنته اذا كان النوح من سنته. اذا كان النوح من سنته يعذب الميت ببكاء اهله عليه
11:13اذا كان نوح من سنته المقصود بالبكاء النياحة التي يعني يصير فيها التعذيب للميت ولكن البكاء الذي ليس فيه شيء ولا يؤثر. والنبي صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق بكى. عليه الصلاة والسلام. ودمعت عيناه
11:34وانما المقصود النياحة التي يكون معها صوت ويكون معها امور امور من كرة. ويعذب ببكاء اهله عليه اذا اذا كان النوح يعني اذا كان النوح من سنته نوح من سنته يعني اذا كان رضي بذلك او انه اوصى بذلك وان هذا يعني يعجبه وانه
11:59ويريده او لم يوصي به ولكنهم عرفوا منه من حاله انه انه يعجبه ان يبكى عليه وان يناح عليه فان هذا يعذب من اجل هذه هذا الذي وقع في نفسه وهذه الرغبة التي لنفسه. فيكون من عمله وليس من عمل غيره. فيكون من عمله
12:19وليس من عمل غيره لان لان الكون اوصى بهذا او كونه آآ راغب بهذا او كونه يعلم ان من عادته البكاء وهو لم يخبرهم فانه يحصل آآ عذابه ببعض بكائه. ليس كل بكاء
12:39من الاهل يعني يعجب به الميت لان البكاء الذي ليس معه نياحة لا تعريب فيه اصلا. ولكن الذي يكون فيه نياحة وهو يقصده ويريده ويعني يوصي به او يدعو اليه او يفرح به او يعلمون منه انه يريده فهذا هو
12:59يعذب به من اجل ما قام في نفسه من الرغبة ومن القصد الذي الذي اراده في انه يعجبه ان عليه وانه وانه بسبب ذلك فانه عذب في قبره. بسبب ذلك فانه يعذب في قبره
13:18قال باب باب بكاء النبي صلى الله عليه وسلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه اذا كان النوح من سنته. نعم. لقول الله تعالى قوا انفسكم واهليكم نارا
13:38اه. اذا كان النوح من سنته يعني من طريقته ومنهجه وانه يرغب فيه. ويوصيه فيه او يعني يعرف انهم يحصل منه وهذا شيء ولم يمنعهم فانه يعذب ببعض بكاء اهله عليه
13:55وقل هي كان من سنته يعني معناه اذا كان هذا من طريقته ومن رغبته او من وصيته فانه يعذب عليه لانه لم يوصهم ولم يحذرهم ولم يبصرهم بان هذا غير سائغ فلهذا يعذب
14:15لهذا جاء بعد ذلك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. يعني انه اذا كان يعرف منهم هذا الشيء. ولم يحصل منه تحذيرهم تنفيرهم من الوقوع في هذا فانه يكون له آآ يعني آآ شيء من العذاب بسبب هذا التفريط وهذا التقصير الذي
14:35بكونه تركهم يفعلون هذا الفعل ولم ينبههم ولم يحذرهم. اما اذا ترك وحذرهم ونبههم وحصل منهم بعد ذلك فان ذلك لا لانه كما جاء لا تزر وازرة وزر اخرى. ولكن وزره يعني آآ عليه من جهته انه رغب في ذلك او
14:55وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته. نعم يعني صاحب البيت والذي في البيت راعي هو مسؤول عن رعيته وعليه ان يبين لهم وان يحذرهم اذا كان يعرف هذا من عادتهم. نعم
15:16فاذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضي الله عنها لا تزر وازرة وزر اخرى. فاذا لم يكن من سنته يعني ليس بشيء منه او برغبة منه او يعني وصية منه فالامر كما يعني جاء في القرآن لا تزر
15:36ووزرة اخرى وانما الانسان يعذب بوزره ويؤاخذ بوزره يعني لا بوزر غيره ولا بفعل غيره يعني وهو غير راض به ومحذر منه وناهي عنه. نعم وهو كقوله وان تدعو مثقلة ذنوبا الى حملها لا يحمل منه شيء. وهي تدعو مثقلة يعني مثقلة من الذنوب
16:03يعني الى حملها بحيث يعني يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء وانما حمله عليه ولكنه يكون اه حمله يعني اه اه حمله عليه وعلى من اضله اذا حصل من التسبب في ذلك كما
16:19قال عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان لهم الاجر مثل اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. وما دعا الى ضلالة كان عليهم اثم من ثلاثة من تبعه فينقص
16:29فاذا حصل بدعوته رغبته فانه آآ مؤاخذته من اجل آآ تسبب في ذلك وسعى الى اغلال الناس فانه يحمل وزره ووزر غيره مثله يحمل مثل وزر غيره الذي اظل يحمل آآ وزره وهو وزر ضلاله. واما الذي اضل فانه يحمل
16:59وزره ووزر اظلاله يعني وزره ووزر اغلاله. نعم وما يرخص من البكاء في غير نوح. وما يرخص من البكاء وهذا يرجع الى الترجمة. لان الترجمة الذي قال ان البكاء ببكاء اهل عينيه وانه اذا كان من سنته ثم قال ويعني وما وما يرخص من
17:30بكاء فيما يرخص من البكاء في غيرنا. لان البكاء من غير نوع حظ جائز وفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وحصل من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فعله خير الناس وفعله خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
17:47وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل لا تقتل نفس ظلما الا كان كان على ابن ادم الاول كفل من دمها نعم لانه هو اول انسان للقتل لانه اول من سد القتل. هذا الحديث رواه البخاري وذكره هنا في يعني يعني تعليقا او
18:07بدون اسناد ولكنه اسنده في مكان اخر. قال عليه الصلاة والسلام لا تقتل النفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول الانسان من القتل لان آآ هو الذي بدأ بالقتل والناس تابعوا تابعوه عليه وكذلك الذي آآ دعا الى ضلالة وتابعه الناس
18:27ضلالته فانهم يؤاخذون ويؤاخذوا من سن لهم الفعل القبيح آآ يصير له عذاب العذاب على فعله وعلى فعل غيره. الذي تابعه في الظلال. نعم حديث اسامة بن زيد قالت قال ارسلت ابنة النبي صلى الله عليه واله وسلم اليه ان ابنا لي قبض
18:59فاتنا هذه ابنة زينب قالت ان ابنة لها قبض وهو لم يقبض ولكنه يعني في مرض يعني من شدة المرض ويعني ومعناه انه اوشك ان يقبض او قريبا ان يقبض يعني تقبض روحه وتخرج روحه فقال
19:19ابن ابن ابن اللي قبض وجاء في بعض او ابنه وطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي اليها فقال ان لله ما اخذ وله ما اعطى فلتصبر ولتحتسب. ان لله ما اخذ وله ما اعطى. الله تعالى هو الذي اعطى الولد وهو
19:39الذي يأخذه وكل انسان لا بد وان ينتهي. طال العمر او قصر. سواء كان عمره يعني في الان او بعد الان انه اذا لم يقبض الناس سيقض فيما بعد. والله عز وجل هو المعطي وهو وهو الاخذ. له ما اخذ وله ما اعطى. لان
19:59خلق الله عز وجل فهو الذي اوجدهم وهو الذي ينهيهم ويفنيهم ويتوفاهم فلتصبر ولتحتسب يعني لكون لله ما اخذ وله ما اعطى. فلم تكتفي بهذا بل ارسلت تقسم عليه ان يحضر. عليه الصلاة
20:18تحلف انه يأتي والرسول صلى الله عليه وسلم بشفقته وتواضعه وكريم اخلاقه عليه الصلاة والسلام آآ قام وذهب اليها لما سمع هذا الكلام والرغبة الشديدة منها عليه وانها تكتب عليه ان يحضر فقام ومعه جماعة من اصحابه. فلما وصلوا واذا دفعت اليه الصبي
20:40اذا روحه تقعقع كانها تشم. قال لها صوت. وهذي حشرجة في الصدر. يعني كانه شم الشن الذي هو قربة اليد او القربة القديمة فانها اذا حصل لها اي شيء يطلع لها صوت. يطلع لها صوت سواء كان على الارض او
21:00في الهواء بانها تحركت بالهواء فانه يحصل لها صوت الرسول عليه الصلاة والسلام اه بكى عليه الصلاة والسلام. يعني في هذه الحال. وهذا محل الشاهد من ايراد الحديث. ان البكاء
21:20الذي يكون من غير الرياحة انه سائغ وجائز. وان انه لا بأس به. وسيد الخلق عليه الصلاة والسلام هو قد بكى يعني في هذا الذي حصل من هذا من هذا الولد وما حصل له من من من شدة الموت وشدة المرض
21:40فقالوا يا رسول الله قال قال قال اخر الحديث ففاضت عينه فقال سعد يا رسول الله ما هذا؟ فقال سعد يا رسول الله ما هذا؟ يعني ما هذا البكاء؟ يعني
21:55هذا البكاء قال عليه الصلاة والسلام انها رحمة انها رحمة جعلها الله في قلوب عباده. نعم. وانما وانما يرحم الله من عباده الرحماء يعني انا دمع العين والبكاء مثل هذا انه سائق وهذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد. وتألم لكن التألم الذي لا يوصل الى
22:17واعتراضا على قضاء الله وقدره. وتسخط ويعني دعاء الثبور وغير ذلك من الامور المنكرة سائغ وجاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل به خلفاؤه وهو الذي عليه او يحصل من المسلمين في كل
22:37في كل وقت وفي كل حين ولا بأس به وانما البأس والمحظور في النياحة سواء كانت من الرجال او من النساء. نعم قال حدثنا عبدان ومحمد. عبدان هو عبد الله ابن عثمان المروزي
22:58يأتي احيانا بنسبه واحيانا بلقبه الذي هو عبدان ومحمد هذا هو ابن مقاتل المروزي وعبدالله هو ابن مبارك المروزي. فهؤلاء الثلاثة مروزيون اثنان من شيوخ البخاري عبد الله آآ محمد بن مقاتل وعبدالله بن عثمان الذي لقبه عبدان
23:23وشيخهما عبد الله بن المبارك المروزي. نعم عن عن عبد الله عن عاص ابن سليمان عن ابي عثمان النهدي عن اسامة بن زيد. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا فليح ابن سليمان عن هلال ابن علي عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه
23:51قال شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس القبر قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟ فقال ابو طلحة انا
24:11قال فانزل قال فنزل في قبرها ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في جنازة ابنة له وقيل انها يعني ام كلثوم زوجة عثمان رضي الله تعالى عنه
24:27زوجها الثانية من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم لان عثمان كانت عنده رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وقد مرظت في في جمل غزوة بدر وتخلف وتخلف عثمان بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليمرضها وماتت
24:47في ذلك الوقت ولم يشهد للنبي صلى الله عليه وسلم بدرا ولكنه اعتبر ممن شهدها لانه انما تخلف بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوج ام كلثوم بعدها ثم تزوج ام كلثوم بعدها
25:05او ولهذا يقال له ذو النورين لانه تزوج بنتين من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم واحدة بعد الاخرى. واحدة بعد الاخرى وهي التي حضر النبي صلى الله عليه وسلم جنازتها وقال ان انه وقف على قبرها وانه بكى. وهذا محل الشاهد
25:25وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث لان الحديث الاول فيه البكاء وهذا الثاني ايضا فيه وكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فبكى ها رأيت عينيه تدمعان. نعم تدمعان نعم
25:45قال فقال هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟ هل منكم رجل لم يقارف الليلة يعني لم يجامع لم يحصل منه جماع فقال ابو طلحة انا فامره ان ينزل في القبر
26:00يعني من اجل ان ينزلها وان يواري عليها يضع اللبن عليها بان يضع اللبن عليها اه فهذه يدل على ان ان الميت يعني يمكن ان يفعل ان يفعل يعني مواراته وان يقوم بمواراته غير اهله وغير اقاربه
26:20وانه انه لا بأس بذلك. والحاجة تدعو الى هذا وقد يكون بعض الناس يعني ليس عنده قدرة. وصبر وتحمل بان ينزل فاذا نزل غيره من الناس ممن يعني ليس له يعني به قرابة فان ذلك سائغ
26:40ولا بأس به نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد هو المسند الذي هو الجعفي. نعم. عن ابي عامر العقدي عبدالملك بن عمرو. نعم عن فليث ابن سليمان. نعم. عن هلال بن علي. نعم. عن انس بن ما لك. نعم
27:05لكن ابو طلحة ليس له قرابة. نعم ممكن ينزل يعني اجنبي ينزل يدفن المرأة ايه ده! يمكن. ولا محارمها. نعم؟ لا يلزم ان يكون انا قلت هذا. انا قلت لا يلزم ان يكون من محارمها. لان الرسول امر ابا طلحة ان ينزل. الناس
27:23كله علان يشكي عليهم يقولون كيف هذا الان اجنبي عنها ويمسها وينزلها في القبر؟ على كل الضرورة اقول له الضرورة تقضى بهذا ما في بأس. نعم لا ما يمكن يقول ظرورة ما في احد من محارمها؟ الرسول ارشد الى هذا
27:38الرسول ارشد الى هذا لانهن ظرورة يا شيخ يعني ماتوا ما كان احد من محارمه موجود فاضطررنا اضطرارا اللي يظهر ما هو بظرورة على كل يعني هو ليس من محارمها وقد وقد نزل. فاذا وجد سواء ضرورة او غير ظرورة لان بعظ الناس قد يكون اقاربها ما ما عندهم تحمل
27:59ولا عندهم قدرة الناس يتفاوتون يعني فالقريب يعني حتى لو كان موجودا ولم يعني آآ يعني يكون يعني عنده قدرة على ذلك ينزل ينزل بعيد وعلاقة المقارفة بانزال الميت اه اه شف الحظ هذا اللي اعطانا في هذا
28:25قال وايثار البعيد العهد عن الملاذ في مواراة الميت ولو كان امرأة على الاب والزوج. وقيل انما اثره بذلك لانها كانت صنعته لانها كانت صنعته سمعته يعني انه هذا من شأنه ان ينزل القبور. وفيه نظر فان ظاهر السياق انه صلى الله عليه وسلم اختاره لذلك لكونه لم يقع من
28:53في تلك الليلة جماع وعلل ذلك بعضهم بانه حينئذ يأمن من ان يذكره الشيطان بما كان منه تلك الليلة وحكي عن ابن حبيب ان السر في اثار ابي طلحة على عثمان ان عثمان كان قد جامع بعض الجوارين. يعني انه كان موجود. كان موجود ولكن لم
29:14قال لم يقارب طبعا عثمان ما تقدم لانه حصل من المقاربة قال حدثنا اه قال حدثنا عبدان نعم. قال حدثنا عبد الله قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عبد الله ابن عبيد الله ابن ابي مليكة. قال توفيت ابنة عثمان رضي الله عنه
29:34مكة وجئنا لنشهدها وحضرها وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم واني لجالس بينهما او قال جلست الى احدهما ثم جاء الاخر فجلس الى جنبي فقال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
29:54لعمرو بن لعمرو ابن عثمان الا تنتهي عن البكاء؟ فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه. فقال ابن رضي الله عنهما قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك ثم حدث قال صدرت مع عمر رضي الله عنه من
30:19مكة حتى اذا كنا بالبيداء اذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال فنظرت فاذا صهيب فاخبرته فقال ادعه. فقال ادعه لي فرجعت الى صهيب فقلت ارتحل. فالحق فالحق امير المؤمنين
30:39فلما اصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول واخاه وصاحباه فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببعض بكاء اهله عليه. قال ابن عباس رضي الله عنهما
30:59فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليعذب الميت ببكاء اهله عليه. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليزيد
31:19كافر عذابا ببكاء اهله عليه. وقالت حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر اخرى. قال ابن عباس رضي الله عنهما ذلك والله قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك والله هو اضحك وابكى. قال ابن ابي مليكة والله ما قال ابن
31:42عمر رضي الله عنهما شيئا. قال ابن ابي مليكة والله ما قال ابن عمر رضي الله عنهما شيئا. ثم ذكر هذا الحديث اوله. عن عن عبد الله بن عبيد الله بن ابي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان. نعم. بمكة
32:04قال لك نعم مسماه سميت البنت ايه ما ادري شف كيف وش كان يحافظ فيه فيها ما اتذكر. هي ام ابان. ها؟ ام ابان. نعم. كما سيأتي في رواية ايوب. نعم
32:24قال توفيت ابنة العثمان رضي الله عنه بمكة. وجئنا لنشهدها. يعني يشهدون جنازته وحضرها ابن عمر وابن عباس الان هذا فيه دليل على انهم راحوا مسافرين ولا كانوا في مكة
32:45سافروا لحضور الجنازة؟ لا لا لا ولا كانوا حاضرين يعني لا لا ما في سافروا من اجل يحضرون الجنازة؟ لا وانما كانوا موجودين بمكة. لا ما يجوز السفر العزاء الا يجوز لكن يعني يعني يكون هؤلاء الذين حصل منهم انهم يعني آآ آآ موجودين هم جو مسافرين
33:09لان هذا عند دفنها ومعلوم انه بعد في الزمن الماضي ما يعرف ما فيه وسائل اتصال وآآ يعني وهذا انما انما دفنوها فكونهم جاؤوا يعني لدفعها هذا لا يتصور في ذاك الزمان هذا يتصور في هذا الزمان. وكون الانسان يذهب ليشهد جنازة او يذهب ليعزي
33:32لا بأس بذلك لكن الذي معنا ما في شيء من هذا القبيل الذي معنا ليس من هذا القبيل وهذا فيه ايضا دليل على ان الناس اذا جاءوا عند القبر يعني انهم يجلسون يعني انه ليس بلازم ان يقفوا وان
33:49كونوا واقفين حتى تدفن بل يعني هؤلاء كانوا جالسين. هؤلاء الصحابة. نعم قال وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم واني لجالس بينهما او قال جلست الى احدهما ثم جاء الاخر فجلس الى جنبي فقال
34:07عبدالله بن عمر رضي الله عنهما لعمرو ابن عثمان الا تمتد عمرو بن عثمان وهذه يعني المتوفاة هي بنت لعثمان. وهذا يعني اخوها نعم فقال عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما لعمر ابن عثمان الا تنهى عن البكاء؟ لا
34:31تنهى عن البكاء تنتهي. فعندي تنهى فجعل ايش هو اعد؟ فجعل فقال عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما لعمرو ابن عثمان الا تنهى عن البكاء فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه. يعني معناه انه فيه بكاء وان يعني يقال عرضوا عليه انه لا
34:59يعني الا ينهى عن بكائي انه طلب منه ان ينهى عن البكاء. لان الميت يعذب ببعض بكاء اهله عليه يعني انه هو اخوها يعني والمقصود ان قرابتها او انه يكون من قرابتها
35:18يعني آآ ينبهون الا يحصل منهم البكاء. لان الميت يعذب بكاء اهله كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال ابن عباس رضي الله عنهما قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك
35:36بعض ذلك الذي هو النهي. نعم. ثم حدث قال صدرت مع عمر رضي الله عنهما من مكة. حتى اذا كنا في البر بين مكة والمدينة. راجعين؟ ايه حتى اذا كنا بالبيداء اذا هو بركب تحت ظل سمرة. فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال فنظرت فاذا صهيب
36:04فاخبرته فقال ادعه لي. فرجعت الى صهيب فقلت ارتحل. فالحق امير المؤمنين. فلما اصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول واخاه وا صاحباه. فلما فلما اصيب عمر دخل صهيب يبكي. نعم. يقول واخاه عندما طعن وهو يصلي بالناس الفجر
36:28ويصلي بالناس صلاة الفجر وكانت هذه الطعنة هي التي كانت حياته نهايته بها ونال الشهادة بها بان لانه الله عنه كان في ليس في المدينة وسأل الله مسألتين فقال كما في صحيح البخاري اللهم اني اسألك
36:48شهادة في سبيلك وان تجعل وفاتي في بلدي رسولك. وان تجعل وفاتي في بلدي رسولك. وقد حصل له ذلك. فان هنالك فهذه الشهادة بهذه الطعنة وكان ذلك في بلد الرسول صلى الله عليه وسلم ودفن بجوار الرسول عليه الصلاة والسلام
37:06ودفن بجوار الرسول عليه الصلاة والسلام يعني وكونه سهل هذه المسألة يعني ان يكون اه وفاته في بلد الرسول من اجل انه يكون في دار هجرته وان وفاة الهجرة مهاجره. وايضا ليظفر بان يدفن في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:30لانه آآ طلب من عائشة رضي الله عنها ان تأذن بان يدفن في القبر الذي كانت اعدته لنفسها مدينة ودفن فكانت ذلك في بلد رسوله صلى الله عليه وسلم ونال الشهادة بهذه الطعنة. فلما اصيب قال
37:50قال صهيب واخاه وصاحباه. يعني ندبة يعني ندبة يعني يعني نعم مش فاهم فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب اتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببعض بكاء اهله عليه
38:14نعم يعني فهذا من عمر رضي الله عنه. ولهذا قال كان عند عمر شيء من ذلك وهذا هو الذي عنده من ذلك. انه قال ان ان الميت يعذب وببعض بكائي يعذب ببعض بكاء اهله عليه
38:29نعم قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه
38:43وسلم ان الله ليعذب المؤمن ببكاء اهله عليه. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليزيد الكافرين عذابا ببكاء اهله عليه ثم ذكر يعني ان ان ان ابن عباس اخبر عاش بهذا وانها قالت ان هذا يعني آآ
39:07الرسول صلى الله عليه وسلم انما قال انما تعذب الكافر ببعض بكاء اهله عليه. ومعلوم ان عمر رضي الله حدث بما علمه وعائشة رضي الله عنها حدثت بما علمها بما علمت وقد ثبتت وقد ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في في
39:27في عدة احاديث فاذا عائشة رضي الله عنها حملت على ما فهمته وعلى ما علمته وعمر رضي الله عنه ايضا على ما بلغه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل اخبر بما عنده. وهي يعني استغربت يعني هذا الذي جاء من عمر لكونه
39:47تعلم يعني هذا العلم الخاص الذي يتعلق بعذاب الكفار في بكاء اهلهم عليه عليهم او زيادة على آآ عذابهم بسبب الكفر. نعم وقالت حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر اخرى
40:09ولا تزر وزنه فهو عرفنا فيما مضى ان ان الوزر الذي يكون انما اذا كان متسببا يعني واما اذا كان غير متسبب فانه لا شيء عليه. اذا كان غير متسبب لا شيء عليه كما مر في آآ آآ اول
40:30ترجمة قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك والله هو اضحك وابكى. والله هو اضحك وابكى يعني ان الذي يحصل من الناس من البكاء هو من الله عز وجل هو الذي يحصل من من الضحك والسرور والابتهاج كل ذلك من الله عز وجل
40:50قال ابن ابي مليكة والله ما قال ابن عمر رضي الله عنهما شيئا. يعني ما قال شيئا عند هذا الذي قاله عمر. عندما قالته عائشة. نعم قال ابن عباس ابن عباس لكن كما قلنا الجمع بين هذه النصوص هو ان يكون متسببا او غير متسبب
41:13كان متسببا فهذا من فعله. هو عذابه بسببه. وان كان غير متسبب فانه لا شيء عليه قال ومنهم من قال انه عليه يعني اه ما يحصل له يعني من من في القبر والمحاسبة ومن اه يعني الذي
41:35ان يكون من من الملكين فان يعني فان المحاسبة هي في نفسها يعني فيها شيء من من الشيء الذي يؤلم اه قال حدثنا عبدان عن عبد الله عن ابن جريج. عبد الملك ابن عبد الملك ابن عبد العزيز بن جريج. عن عبد الله ابن عبيد الله ابن ابي مليكة. نعم
42:00عن ابن عمر وابن عباس نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الله ابن ابي بكر عن ابيه عن عمرة بنت عبدالرحمن انها اخبرته انها سمعت
42:13عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت انما مر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يهودية يبكي عليها اهلها فقال انهم ليبكون عليها وانها لتعذب في قبرها
42:32ثم ذكر عن عائشة رضي الله عنها ان مر بيهودية يبكي اهلها عليها فقال انهم يبكون عليها وهي تعذب في قبرها. يعني في الوقت الذي هم يبكون. يعني اه حزنا
42:48عليها هي تعذب في قبرها. هي تعذب في قبرها. فيكون هذا ايضا يعني مثل ما تقدم عنها. انما هذا كان في حق الكفار وانه ليس في حق المسلمين. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف
43:08التمييز عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم. نعم. عن ابيه نعم عن عمرة عن عائشة. نعم قال حدثنا اسماعيل بن خليل قال حدثنا علي ابن مسهر. قال حدثنا ابو اسحاق هو الشيباني عن ابي بردة عن ابيه رضي الله
43:31قال لما اصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول واخاه فقال عمر اما علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب ببكاء الحي ثم ذكر هذا الحديث عن ابي موسى الاشعري
43:50وهو مثل ما تقدم قريبا قال حدثنا اسماعيل بن خليل عن علي ابن مسهر عن ابي اسحاق وهو الشيباني. نعم. سليمان ابن ابي سليمان. عن ابي ابو وردة بن ابي موسى
44:07عن ابيه ابو موسى الاشعري رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب ما يكره من النياحة على الميت. وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على ابي سليمان ما لم يكن نقع او لقلقة. والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت. قال حدثنا ابو نعيم
44:30حدثنا سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة عن المغيرة رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول ان كذبا علي ليس ككذب على احد من ليس ككذب على احد. من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده
44:50من النار سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من نيح عليه يعذب بما نيح عليه بابو ما يكره من النياحة على الميت نعم ما يكره من النياحة على الميت. ما يكره من النياحة على الميت. يعني البكاء غير مكروه
45:12وانما المكروه هو البكاء الذي معه رياحة البكاء الذي معه نياحة هو رفع الصوت. وهو رفع الصوت يعني هذا هو الذي يكره هذا الذي يحرم والكراهة هنا بمعنى التحريم لان الغالب ان ذكر الكراهة عند متقدمين هي للتحريم
45:33فالميت يحرم تحرم النياحة عليه سواء من الرجال او النساء ويعذب كما عرفنا يعذب بهذه النياحة اذا كان راغبا فيها او موصيا بها وبدون لذلك من البكاء فانه لا يؤثر لا تأثير على ذلك عليه
45:58عن ثورة قال صلى الله عليه وسلم من نيح عليه عن ثمرة ايه ها من لا عن المغيرة بشعبة نعم قال من نيح عليه يعذب بما نيح عليه. من نيح عليه يعذب بما نيح عليه. هذا جاء مطلق
46:18قل جاء مطلقا ولكنه مقيد فيما اذا كان ذلك بما تقدم في رغبة منه او وصية او انه ويعرف ذلك ولكنه سكت عنه لانه اه يريده او يرغبه. نعم في اول اه الترجمة وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على ابي سليمان. من هو ابو سليمان
46:49خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة اي ابن عبد الله ابن عمرو ابن مخزوم وهن بنات عم خالد بن الوليد بن المغيرة يبكين عليه فقيل لعمر ارسل اليهن فانهن. هذا
47:05الحافظ يقوله. نعم. وصله المصنف في التاريخ الاوسط. هم. من طريق الاعمش عن شقيقه. نعم واخرجه كذلك ابن سعد فقال عمر دعهن يبكين على ابي سليمان ما لم يكن نقع او لقلقة. يعني انه صوت يعني المقصود بصوت يصدر بسبب البكاء. اما اذا
47:32كان بكاء حاليا من الصوت نقع او لا قلقه وش قال في النقع؟ التراب على الرأس نقع يعني كان يحثى على ايوة او او نقنقه الذي هو صوت الصوت اللقلقة الصوت. الصوت نعم صوت اه صوت النياحة. نعم
47:52قال حدثنا ابو نعيم الفضل من دكين؟ عن سعيد بن عبيد الطائي الكوفي عن علي بن ربيعة الاسدي الكوفي عن المغيرة بن شعيبة رضي الله عنه. نزل الكوفة. وهذا اللي هو علي بن ربيعة قال ليس له في البخاري الا هذا
48:15وهو رباعي وكوفيون. نعم. في اوله يقول المغيرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان كذبا ليس ككذب على احد. قال ان في اوله هذا تمهيد لما يبينه. وان وانه مخبر
48:36عن شيء يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يبين ضبطه واتقانه وان الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره بل هو اشد لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالوحي وجاء بالتشريع الكذب
48:54عليه اخطر من الكذب على غيره. وقال ذلك تمهيدا ليبين انه آآ يعني متوثق مما قاله وان هذا الذي اضافه الى الرسول صلى الله عليه وسلم انه متحقق منه قال الحافظ ان هذا فيه دليل على ان المشبه او ان الكاف اذا جاءت
49:19يعني يكون اه يعني المشبه به دون المشبه. والاصل ان المشبه دون المشبه به. الاصل ان المشبه دون المشبه به. وهنا المشبه آآ اعظم من المشبه به. لانه قال يعني ليس كذبا على غيري. وهذا هو المشبه به
49:39فيكون يعني وهو الذي آآ يعني جاء تشبيهه بغيره يعني انه اه اعظم واشد وهذا خلاف الاصل الاصل انه اذا شبه يعني اذا كان تشبيه فانه مشبه به يعني اعلى من المشبه
50:01ونظير هذا الذي ذكره الحافظ هنا بهذا في هذا الحرف. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم فبعض العلماء قال ان ان هذا يعني ان محمد صلى الله عليه وسلم واله اعظم من ابراهيم صلى الله عليه وسلم واله. وان الصلاة
50:23يعني مطلوب منه لهم ان يحصل لهم من الصلاة مثل ما حصل من الصلاة على ابراهيم واله. واجاب العلماء بذلك اجوبة منها ان ان محمد صلى الله عليه من ال ابراهيم وانه اذا حصل له الشيء الذي يخصه وحصل له اي نصيب من ال ابراهيم فانه
50:43يعني على المشبه به يزيد عن المشبه وقيل ان المقصود من ذلك ان انه ليس المقصود التشبيه وانما المقصود انك حصلت الصلاة على ال ابراهيم يعني نطلب منك نرجو منك ان تصلي ان يحصل ذلك
51:03محمد وال محمد. لان اولئك حصل لهم والمقصود ان يحصل. وليس فيه قضية هذا اعلى من هذا او هذا فوق هذا فهذا الذي جاء في هذا الحديث يعني في قولهن كذبا
51:20كذبا علي ليس هذا غيري ليس هذا من قبيل ان المشبه آآ المشبه به اعلى من المشبه. نعم قال حدثنا عبدان قال اخبرني ابي عن شعبة عن قتادة عن سعيد ابن المسيب عن ابن عمر
51:39عن ابيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه بما نيح عليه ثم ذكر هذا الحديث عن عمر وقد مر يعني ذكره يعني في في فيما مضى
51:56معلقا ومسندا وهذا اسناد اخر قال حدثنا عبدان عن ابيه ابوه عثمان ابن جبلة المروزي. عن شعبة عن قتادة قتادة ابن الدعامة. عن سعيد ابن المسيب عن ابن عمر عن ابيه. نعم
52:15قال تابعه عبد الاعلى قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة وقال ادم عن شعبة الميت يعذب بوبكاء الحي عليه. نعم قال تابعه عبد الاعلى ابن عبد الاعلى ابن حماد عن يزيد ابن زريع عن سعيد هكذا عبد الاله بن حماد؟ عبد الله علاء محمد
52:44قال تابعه عبد الاعلى عن يزيد ابن زريع. نعم يعني هو من شيوخ البخاري عبد الاعلى. ابن حماد واما عبد الاعلى من شيوخ شيوخه. ويزيد ابن عن سعيد عن قتادة
52:58سعيد بن ابي عروبة. نعم وقال ادم عن شعبة الميت يعذب بكاء الحي عليه باب نستمر. نعم ننبه الاخوة الطلاب على انه ان شاء الله سيبدأ درس لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الرزاق العباد بعد صلاة العصر. يوم السبت
53:25الموافق ثلاثة اربعة في الكرسي الاوسط بين الحصوتين ويكون في التجريد الصحيح لاختصار صحيح البخاري ويتم توزيع هذا الكتاب من الغد يوم الخميس من الساعة الخامسة عصرا الى اذان المغرب. في كشك التوعية رقم اثنين الواقع
53:45بمخرج الساحات رقم اربعة قال رحمه الله تعالى باب حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابن منكدر قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال جيء بابي يوم احد قد مثل به حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقد سجل
54:11ثوبا فذهبت اريد ان اكشف عنه فنهاني قومي ثم ذهبت اكشف عنه ثم ذهبت اكشف عنه قومي فامر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فرفع فسمع صوت صائحة فقال من هذه؟ فقالوا
54:31ابنة عمرو او اخت عمرو قال فلما تبكي؟ او لا تبكي؟ فما زالت الملائكة تظله باجنحتها حتى رفع. ثم قال باب وها الباب يعني بدون ترجمة يعتبر بمثابة الفصل من الباب الذي
54:51وهو آآ واضح التعلق بما قبله بما فيه من آآ حصول رفع الصوت من هذه المرأة التي آآ لما توفي عبد الله ابن عمرو ابن حرام الذي هو لجابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وآآ يعني آآ
55:11وقد شج بثوب وقد سبق المرة ان ان ابنه عبد الله يعني كان انه وجد ابنه جابر كان يريد لانه يريد ان يكشف عنه. وان وانه آآ يعني آآ آآ وان اهله
55:31منعوه من ذلك وهنا اورد الحديث مرة اخرى وفيه يعني حصول هذا البكاء. وذكر آآ يعني الجملة التي سبقت وهي ان الملائكة ما زالت تظله حتى رفعوه. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الملائكة ما زالت تظل حتى رفع يعني انها كيف تبكي عليه
55:51او لماذا تبكي عليه وهذا؟ وقد وقد اكرمه الله وحصل له يعني هذا الشرف وان الملائكة تظله يعني فهو يعني منتقل في الاخير هو حصول مثل هذا الشيء يعني غير سائغ وجائع وغير جائز. وهذه المرأة هي يعني اما
56:11اما عمة جابر واما قال هي اما عمته واما قال ام وقالوا ابنة عمرو او اخت عمرو نعم اما انها ابنة عمرو فتكون اختا لجابر فتكون يعني عمة انها اذا كانت
56:31بنت لعمرو فتكون نعم فتكون عمته. والثانية بشيء؟ او اخت عمرو تصير نعم عمته؟ اي نعم ابي. نعم مر الحديث قال فجعلت عمتي فاطمة تبكي. هذا مرة لذكر النعمة مر طرفه الف ومئتين
56:55اربعة واربعين مرة الف ومئتين اربعة واربعين اه تحت باب الدخول على الميت بعد الموت اذا ادرج في كفنه وفيه قال جابر لما قتل ابي جعلت اكشف الثوب عن وجه ابي وينهوني عنه. والنبي صلى الله عليه وسلم لا
57:15فجعلت عمتي فاطمة تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبكين او لا تبكين ما زالت الملائكة تظله باجنحتها حتى قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مدين عن سفيان ابن عيينة عن ابن المنكدر نعم محمد عن جابر ابن عبد الله
57:38قال رحمه الله تعالى باب ليس منا من شق الجيوب قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان قال حدثنا زبيد اليامي عن ابراهيم عن مسروق عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال النبي
57:54النبي صلى الله عليه واله وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية تم قال باب باب ليس منا منا من شق الجيوب ليس منا من شق الجيوب
58:12يعني اه لان هذا نتيجة النياحة لان شق الجيوب انما هو تابع للنياحة اذا ريحها على الميت وحصل الجزع وعدم الصبر ورفع الصوت يحصل مع ذلك مع الصوت القبيح وصوت السيء
58:32محرم فعل محرم وهو شق الجيوب حلق الرؤوس ويعني ضرب الخدود كل هذه افعال تصحب النياحة تصحب النياحة وكلها محرمة وقد جاء يعني في هذا الحديث اه ليس منا من شق من شق الجيوب ليس منا من شق الجيوب
58:57من من اهل طريقتنا ومن كان على ناجنا وليس ذلك انه ليس يعني خارج عن ملتنا وانه كفر بذلك وانما هذا من جملة المعاصي ومن جملة الكبائر التي اه اه جاء ذكرها في في بعض الروايات يعني هنا وفي بعضها اللعن
59:20لعن الله الصادق والحالق والشاقة. فهي من الكبائر ولكنها ليست فيها الخروج من الملة. الكفر بالله عز وجل وانما هو من الامور الخطيرة والامور العظيمة التي يجب الحذر منها والابتعاد منها يعني مثل هذه العبارة
59:40ومثل هذا التعبير يدل على خطورة الامر. ولهذا بعض العلماء قال لا ينبغي ان يفسر الحديث فيبقى على هيبته وعلى ما فيه من من الهيبة يعني حتى يكون له وقع في النفوس حتى يحذر الناس ما يعني منع منه فيه يعني آآ
1:00:00بسبب هذا بسبب هذا التعبير آآ شديد من رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث قال ليس ليس منا من لطم من لطم الخدود. ليس منا من لطم الخدود يعني يعني تصيح وتضرب خدها
1:00:20وتلطم حدها يعني من شدة المصيبة يعني التي عليها لم تصبر ولم تحتسب نعم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. نعم شق الجيوب الذي هو الجيب هو من الثوب هو ما يدخل في الرأس
1:00:41الفتحة التي يدخل فيها الرأس وشقها ينهي كونها تشقها حتى تنزل الى الى اسفل الثوب او الى آآ ما دون ذلك قال حدثنا ابو نعيم عن سفيان ثوري عن زبيد اليامي نعم عن ابراهيم عن مسروق عن عبدالله نعم
1:01:05وكلهم كوفيون باب رثى النبي صلى الله عليه واله وسلم سعد بن خولة. والله تعالى هو اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله
1:01:30سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول اه هناك بعض الاخوة حرصا منه وعلى الخير يتحرون الصلاة على الجنازة في مساجد المنطقة بحيث ان بعضهم يقول لسائق السيارة التي تنقل موتى ابلغني اي جنازة. يقول ايش؟ لسائق سيارة. ها. لتنقل الموتى. ها. ابلغني
1:02:00عن اي جنازة تحمل ويتبادلون الرسائل بينهم طلب لاجل اتباع الجنازة والصلاة عليها انكر عليهم البعض وقال هذا لم يكن على عهد السلف فهل هذا العمل يعتبر منه؟ ابد ابد شائع ولا بأس به
1:02:20يعني كون الانسان يعني اه اه يحرص على ان يصلي على الجنازة وانه اذا وجد جنازة انه يبلغ يعني في في حي او في هذا الزمان يعني كونه في رسائل الجوالات لايصاله ومتيسرة وان الانسان يحرص على ان يصلي
1:02:40نعم في ذلك اجر عظيم ومثل ذلك سائق ولا بأس به يقول اذا كانت النياحة محرمة فلماذا لم ينهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة التي تبكي بصوت وقال لها
1:02:56فلما تبكي او لا تبكي؟ لان لانه هو بكاء الذي يبدو انه بكاء وصوت يعني انه يعني يمكن انه ليس صوتا يعني فيه اه يعني نياحة وفيه اه يعني اه
1:03:12يعني يعني غير كلام غير سائغ. وانما يمكن ان يجد شيئا طلع يعني يعتبر من قبيل النياحة وانما مثل نشيج او شيئا خرج منها او انه طلع صوتا يعني ليس على سبيل يعني
1:03:32الندبة او ما الى ذلك. يمكن والله اعلم انه ما حصل منها شيء يقتضي ذلك. والعبرة بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقال ان الرسول ان هذه نياحة والرسول اقرها
1:03:48يعني الذي يجمع بينها بان هذا يمكن ليس من قبيل النياحة وانما هو شيء لا يدخل تحت ذلك والنياحة واظحة ادلتها وهي كثيرة آآ ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
1:04:02وهناك ذكر البكاء فقط يعني في الحديث السابق تبكين وما تبكين؟ ولذلك جعلت تبكي ها هل يجوز للمسلم ان يدعو بدعاء عمر رضي الله عنه؟ اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك ووفاة ببلد رسولك
1:04:22الانسان يسأل الله عز وجل ان يدخله الجنة وان يعيذه من النار. واذا حصل ذلك فهذا هو غاية ما يريد الانسان. وكذلك ذلك يكثر من دعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
1:04:42نستغفرك ونتوب اليك