المجلس (138) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في جامعه كتابه الجامع الصحيح في باب تحريض النبي صلى الله
0:22عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير اجاب. وطرق النبي صلى الله عليه واله وسلم فاطمة وعليا رضي الله عنهما ليلة للصلاة. ثم ذكر حديثين الثالث قال عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان
0:52كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليدع العمل وهو يحب ان يعمل به. خشية ان يعمل به الناس فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط واني
1:12لاسبحها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها اورده البخاري رحمه الله في
1:32اذا تحرير اه تحريض على اداء النوافل وصلاة الليل من غير ايجاد اه وهذا الحديث اه فيه تحريض على اه على النوافل والحث عليها لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي بها وكان يرشد اليها لكنها ليست بواجبة. لان الواجب هو الصلوات الخمس التي
2:02الله عز وجل وما عدا ذلك فانه نوافل ولكن هذه النوافل تتفاوت منها ما آآ آآ يتأكد الاتيان به وهو ركعتي الفجر وآآ الوتر وكذلك الرواتب وغيرها من النوافل. الا ان آآ الا انها هاتين آآ السنتين اللتين هما
2:32الوتر وركعتا الفجر هذه اكد من غيرها لان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها لا في الحضر ولا في السفر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والحديث يدل على آآ رفقه صلى الله عليه وسلم بامته. وعدم حصول
2:52شيء اه يفرض عليها يكون فيه مشقة عليها. ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يحب اه يحب بالنوافل ولكنه يترك بعضها خشية ان يفرض على امته عليه الصلاة والسلام. وقد وصفه الله عز وجل
3:12بالحرص على سلامتها وعلى عدم المشقة عليها والعنت في قوله عز وجل قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز لديهما عهدتم حريص عليكم بمؤمنين رؤوف رحيم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. عن مالك عن ابن
3:32عن عروة عن عائشة. نعم. قالت وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط واني لاسبحها. ما سبح يصلى وسبح بمعنى صلى سبحة الضحى يعني صلاة الضحى
3:47وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحث عليها وتغيب فيها في آآ حديث ابي هريرة المتفق على صحته في احدى البخاري ومسلم وهو قوله عليه الصلاة والسلام اه اه قال قال عليه الصلاة
4:07اوصاني نعم اوصاني قال عليه اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي الضحى وصيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل ان وقبل ان انام
4:27وفي حديث ابي الدرداء اوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي ضحى وصيام كل شهر وان اوتر فقبل ان ارقد والحديث رواه مسلم. واما حديث ابي هريرة فهو متفق عليه. وهذا فيه الحث وكذلك الحديث الذي فيه آآ
4:47يؤس على كل سلامة من حديث صدقة. ثم ذكر يعني جملة من من انواع الفضائل التي تعتبر صدقات فقال ويجزي عن ذلك ركعتان من الضحى. ويجري عن ذلك ركعتان من الضحى
5:06وهذا اخبار عنها ما حصل في بيتها انها ما كانت رأته صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى في بيتها ولكن صلاة الضحى من قوله وجاءت ايضا من فعله في حديث ام هانئ الذي سبق ان مر بنا قريبا والذي آآ فيه انه
5:26مصلى يعني عام الفتح سبحة الضحى ثمان ركعات قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها
5:43ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة او الرابعة فلم يخرج اليهم فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه
6:03وعلى اله وسلم فلما اصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج اليكم الا اني خشيت ان وعليكم وذلك في رمضان. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد
6:23في الليل في رمضان وصلى معه جماعة صلوا بصلاته واقرهم على ذلك صلى وصلى بصلاته اناس فاقرهم على ذلك وفي الليلة الثانية اه صلى وزاد العدد وفي الليلة الثالثة او الرابعة اجتمعوا وكثر المسجد حتى حتى امتلأ وكاد ان يمتلئ
6:53فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يخرج اليهم وجلسوا ينتظرونه فلم يخرج عليهم وبعد ما صلى الصبح اخبرهم بانه قد علم مكانهم وانهم جاءوا لانتظار الصلاة ليصلوا معه قال ولكني خشيت ان تفرض عليكم
7:11وذلك في رمضان يعني خشي ان يفرض عليهم قيام رمظان وهذا يدل على تأكيده الحديث يدل على تأكده وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني فعل ذلك ولكنه خشي فعلى بعض الليالي من اخر الشهر ولكنه خشي
7:31ان يفرض عليهم فلم يفعل ذلك ولم يخرج اليهم واخبرهم بالمانع الذي منعه من الخروج وهو انه خشية ان يفرض عليهم لكن لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:46وقد ولم يفرغ بقي الحكم وهو الاستحباب. وانه مستحب وان قيام رمظان يعني يستحب ان يكون ذلك جماعة لان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك جماعة ولكنه ترك حتى او خشي ان يفرض عليهم قيام رمظان
8:04ولما اه توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقرت الشريعة ولم يكن هناك مجال لان يكون هناك فرض لان الوحي انقطع بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فما كان فرضا فهو فرض وما كان نفلا فهو نفل. بقي انه نفل
8:23لان الرسول فعله وبين السبب المانع له من الاتيان به. وهو خشية ان يفرض ودل على انه مستحب ودل على انه مستحب ولما توفي ولما توفي صلى الله عليه وسلم وسقرت شريعة وصار من جملة الاشياء المستحبة ولم يحصل اه
8:45ذلك في عهد ابي بكر لان مدته وجيزة لانها سنتين واشهر. وفي عهد عمر رضي الله عنه جمع الناس يعني هذه السنة التي هي صلاة التراويح وصلاة قيام رمضان جماعة في المساجد هذه آآ آآ
9:03فعلها او اعاد فعلها آآ عمر رضي الله عنه في في خلافته لان الذي اه خشيه الرسول صلى الله عليه وسلم زال بوفاته وبقي انه مستحب وانه من الاشياء المستحبة. ولهذا تشرع الجماعة له وصلاة التراويح في المساجد خير من صلاتها في البيوت. لان هذا
9:27ما تشرع له الجماعة هذا خير ام مما تشرع له الجماعة. فلا يصلي الانسان التراويح في بيته وانما يصلي مع الجماعة. لان هذا لانها سنة شرعت الجماعة فيصليها الانسان مع الناس في في المساجد
9:47الحديث عن عائشة رضي الله عنها يدل على اه اه ما دل عليه الحديث الاول من رفقه بامته وحرصه على الا يحصل اه اه يفرض عليه شيء يشق عليها وفيه آآ ايضا ان الانسان اذا دخل في الصلاة ودخل
10:07اناس معه فانه يصح. يعني تصح امامته وائتمام غيره به. وهذا مثل ما جاء في حديث عباس لما دخل لما نام عند خالته ميمونة وقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل
10:25قام توضأ وجاء وصلى بجواره على يساره فاداره على يمينه فاداره على يمينه وفيه دليل على ان دخل في الصلاة وهو ما اراد الاهتمام ثم آآ احد ائتم به فان ذلك يصح
10:43يقول السائل يقول النبي صلى الله عليه وسلم خشيت ان تفرض عليكم مع انه ليلة الاسراء والمعراج قال خمس هي خمس وخمسون في اجر لا يبدل القول لديك. يعني هذا يعني في اليوم والليلة. واما كونه يعرض عليهم في السنة يعني ان يصوموا ان يصلوا التراويح
11:03هذا هو الذي اه اعانه الرسول صلى الله عليه وسلم. واما ذاك يعني في اليوم والليلة يعني اه اه في جميع ايام السنة خمس صلوات. يعني اه هي خمس في العمل واه خمسون في الاجر
11:23خمس في العمل وخمسون في الاجر لان الحسنة بعشر امثالها. اذا يعني هذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في قيام الليل وصلاة الليل انما هو في جزء من السنة او في ايام من السنة
11:38قال رحمه الله تعالى باب قيام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حتى ترم قدماه. وقالت عائشة رضي الله عنها حتى تفطر قدماه والفطور الشقوق انفطرت انشقت قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا مصعر عن زياد قال سمعت المغيرة رضي الله عنه يقول ان كان النبي صلى الله
12:05عليه وعلى اله وسلم لا يقوم ليصلي حتى ترم قدماه او ساقاه فيقال له فيقول افلا اكون عبدا شكورا ثم ذكر باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ترم قدماه. باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم حتى كرم قدماه
12:27يعني تتورم يعني يصير فيها ورم من طول القيام وكذلك في حديث عائشة تفطرت قدماه يعني حصل بها شقوق يعني بسبب آآ بسبب طول القيام منه الله عليه وسلم فكان هذا عمله عليه الصلاة والسلام وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
12:50فكان فعله هذا فيه يعني آآ توجيه الامة الى ان تحرص على العبادة وان تشتغل بالصلاة وتعنى بالصلاة وفيه ايضا كونه عليه الصلاة والسلام يشكر الله عز وجل على ما آآ
13:10على ما اعطاه من النعم وعلى ما اعطاه من المنزلة الرفيعة والمكانة العالية. فكان عليه الصلاة والسلام لما سئل لما سئل يعني عن عن هذا وانه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال افلا اكون عبدا شكورا؟ او
13:30لا احب ان اكون عبدا شكورا يعني ان هذا من شكره الله عز وجل على نعمه وعلى يعني ما اعطاه الله من مكانة وما خص به وما خصه من خصائص هو يشكر الله عز وجل على هذه النعمة بان يتقرب اليه بهذه العبادة التي هي الصلاة والتي يطولها
13:50وكان كما جاء في الحديث كانت قرة عينه في الصلاة. يعني انه آآ آآ قرة عينه صلى الله عليه وسلم بكونه يصلي. واذا حزبه امر فانه فزع الى الصلاة وقام الى الصلاة. فهذا مما
14:10مما آآ وفقه الله عز وجل له بانه آآ بكونه عليه الصلاة والسلام مغفور له ما تقدم ومع ذلك يواصل العبادة ويكثر العبادة لله عز وجل شكرا لله عز وجل على ما اعطاه وعلى ما خصه به من خصائص
14:30صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم. وقالت عائشة حتى تفطر قدماه. يعني حديث المغيرة يعني فيه ترمي قدماه. واما حديث عائشة تتفطرت قدماه. نعم. والفطور الشقوق انفطرت انشقت نعم والفطور الشقوق. يعني هذا من مما مما يسلكه البخاري رحمه الله عندما
15:00يأتي كلمة في الحديث ويكون هناك لفظ في القرآن يماثلها فانه آآ يأتي بذلك اللفظ من القرآن ويفسره ويكون بذلك جمعا بين تفسير القرآن وتفسير الحديث. وهذا من البخاري رحمه الله ومن طريقة البخاري رحمه الله التي عرفها الحافظ ابن حجر بالاستقراء يقول انه من طريقة البخاري
15:30انه اذا جاء عند كلمة غريبة واراد ان يشرحها فانه ينظر الى كلمة تماثلها في القرآن فيأتي بتلك الكلمة من القرآن ويفسرها فيكون بذلك فسر الحديث فسر القرآن والحديث. اتى بتفسير القرآن وبتفسير الحديث
15:50وهذه من من من طرق البخاري او من القواعد او الاشياء التي سار عليها البخاري وقد وقد ذكر الحافظ انه وعرفها بالاستقرار. يعني لان قواعدي وامور اه يأتي بها البخاري رحمه الله فهو بالتتبع استقراء ما جاء في
16:10في كتابه الجامع الصحيح آآ يستنبط يعني آآ يعني قاعدة يعني اشار عليها البخاري او طريقة سار عليها البخاري ايقظ فطور يعني كما جاء في سورة تبارك اثرا من فطور واذا السماء ان فطرت فاتى بالفطور والشقوق وانفطرت انشقت
16:30يعني فهذا فيه تفسير القرآن آآ تفسير الفاظ القرآن آآ التي آآ فيها آآ اه مطابقة او التي جاءت يعني بلفظ الحديث. فيفسر الكلمة في القرآن. اه يكون لذلك فسروا القرآن والحديث. وقد ذكر يعني ذلك الحوض ابن حجر عند عند حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان
17:00النبي صلى الله عليه وسلم قال من آآ من صلح الجنازة فله قيراط ومن تبع فله قيراط. قال ابن عمر قد فرطنا في في قراويطة كثيرة قال ابن عمر قد فرطنا في قراريط كثيرة كلمة فرطنا هذه التي جاءت في الحديث
17:20اتى البخاري رحمه الله بالكلمة التي جاءت في القرآن فرطت في جنب الله قال في هذا الحديث فرطت في جنب الله ضيعته بامر الله فرطت في جنب الله ضيعت من امر الله اتى بكلمة فرطت في جنب الله اللي جالس في القرآن وفسرها
17:36وبذلك يكون مفسر القرآن والحديث قال حدثنا ابو نعيم الفضل بن ذكيب. عن مصعر بن كيدان. عن زياد بن علاقه عن المغيرة. بن شعبة قال رحمه الله تعالى باب من نام عند السحر قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار ان عمرو بن
18:02اوس اخبره ان عبد الله بن عمرو رضي الله ان عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال له احب الصلاة الى الله صلاة داوود عليه الصلاة والسلام. واحب الصيام الى الله صيام داوود
18:22وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما ثم ذكر من نام عند السحر نعم او من نام عند السحر يعني ان صلاته بالليل تكون قبل السحر. تكون قبل السحر. لان وتكون الثلث
18:48الذي بعد النص لانه اذا اه نام عند السحرة بعد ان اصلى في ثلث الليل ثلث ثلث الليل ليكونوا بعد النصف وبعده سدس يكون هذا السدس الذي بقي ينام فيه. لانه بذلك يعني يستعد للصلاة
19:08بعد الصلاة ويستعدوا للصلاة. وكذلك ايضا يستعدوا للسحور. اذا كان يعني في صيام. او كان يريد ان يصوم فانه ينام ينام آآ آآ بعد ما يصلي ثلث الليل فيكون فيه النشاط. وايضا كذلك آآ يتسحر اذا كان يصوم
19:38ثم يأتي بصلاة ثم حديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال عليه الصلاة والسلام خير صيام صيام داوود وخير صلاة داوود. كان يصوم يوما ويفطر يوما وكان يصوم يقوم ينام نصف الليل اي الاول
19:58ويصلي ويقوم ثلثه ينام سدسه. يعني انه كان فيه اولا ينام في حظه من النوم وذلك بنصف الليل الاول. ثم بعد ذلك يصلي ما شاء من الصلاة في الثلث الثلاثاء الذي بعد النصف ثم يستعد للصلاة ويستريح ويتهيأ اه لذلك
20:28يكون الحديث اورده البخاري رحمه الله من اجل السدس الاخير. من اجل ما جاء فيه من السدس الاخير حيث قال وينام سدسه. نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مدين عن سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار نعم عن عمرو ابن اوس
20:48عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال حدثني عبدان قال اخبرني ابي عن شعبة عن اشعث قال سمعت ابي قال سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي الله عنها اي العمل كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت الدائم. قلت متى كان يقوم
21:12قالت يقوم اذا سمع الصارخ ثم ذكر باب نفس الباب من نام عند ذكر حديث عائشة رضي الله عنها ان قالت سألها مسروق سألها مسروق اي العمل كان احب الى سألها مسروق ابن الاجدع اي العمل كان احب الى
21:36رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الدائم. والمقصود بالدائن يعني الذي يأتي به الانسان باستمرار وان كان قليلا لان الكثير الذي يؤتى به في وقت من الاوقات حتى يمل قد يترك يعني هذه العبادة ولكن
21:56واذا داوم على شيء يسير واستمر عليه فان هذا هو الذي كان احب الى الرسول عليه الصلاة والسلام لان اللسان على صلة بالله دائما ولو وافت المنية توافيه وهو يعني مشتغل بالعبادة
22:13بخلاف الانسان الذي ينشط في بعض الايام فيجتهد وبعض ثم بعد ذلك يترك نهائيا فلا يفعل شيئا وانما كونه يفعل شيئا ولو كان قليلا هذا هو الاحب الى الرسول عليه الصلاة والسلام
22:27ويقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه فاذا احب الى الرسول صلى الله عليه وسلم العمل الدائم اه الذي يكون الانسان اه في كل يوم او في كل ليلة
22:48على اه مستقرون على شيء وثابتون على شيء. وسألها متى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم؟ قالت هي متى كان يقوم قالت اذا سمع صالح. نعم. الى متى؟ قال متى كان يقوم من الليل؟ قال اذا سمع الصارح. والصارخ هو الديك
23:05وكان ذلك بعد عند نصف الليل لانه يقوم ويصلي يعني بعد ما ينتصف الليل ينام نصف الليل اه يقوم بعد ذلك يصلي يعني بعد ما ينتصف الليل وصارخ قالوا انه يعني يحصل الديك كونه يحصل منه اه اه ذلك عند منتصف الليل او
23:30قريب منتصف الليل فيكون يتنبه اذا كان نائما مستغرقا في النوم فانه يتنبه ويقوم يقوم ويصلي. يعني يصليه في هذا ثلث الذي هو الاول من النصف الاخير. لان ثلاثة اسداس في الاول وآآ سدساني بعد
23:50النصف وسدس الاخير يكون قبل قبل الفجر. اعيد الحديث عائشة رضي الله عنها اي العمل كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت الدائم قلت متى كان يقوم؟ قالت يقوم اذا سمع الصارخ. نعم. قال حدثني عبدان. عبدين هو عبد الله بن عثمان المروزي
24:18قد لقبه عبدان واسمه عبد الله. عن ابيه. نعم. ابيه عثمان. ابن جبلة. عثمان ابن جبلة نعم عن شعبة ابن حجاج عن اشعث ابن ابي شعثان عن ابيه. نعم. سليم ابن اسود. نعم. عن مسروق. نعم
24:38عن عائشة. نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا ابو الاحوص عن الاشعث قال اذا سمع الصارخ قام فصلى ثم ذكر يعني هذا الاسناد وهو متصل بالاسناد الاول يعني مثله الا انه بهذا
25:02فساد قال اذا سمع الصارخ قام فصلى. نعم. يعني اذا سمع الصالح قام وصلى يعني اه هذا قدم يعني اذا سمع الصارخ يعني يقوم اذا سمع صارخ يعني فيصلي وهنا آآ اذا سمع الصالح قام فصلى
25:22نعم. قال حدثنا محمد بن السلام عن ابي الاحوص. سلام ابن سليم الحنفي. عن الاشعث قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا بالاسناد الاول يعني ليس معنى ذلك ان انها مرسل وان
25:42انما هو باسناد الاول ها قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال ذكر ابي عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما الفاه السحر عندي الا نائما؟ فعن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهذا الحديث عن عائشة
26:06يعني فيه قولها انها ما الفاه يعني ما يعني ما وجده او ما جاء السحر الا وهو نائم يعني هذا يطابق ما ما تقدم من انه كان يعني انه ينام سدس الليل
26:23يعني مثل ما فعل داوود مثل ما جاء عن داوود. يعني يصلي الثلث من من النص الاخير ثم ينام السدس ليستريح من هذا يتهيأ للصلاة ليستريح وليتهيأ للصلاة. يعني معناها انها ان هذا مستمر. وانه عندما يكون عندها كل
26:43يأتي بسحر هو يكون نائما لانه قد اتى بصلاته من الليل قبل ان يأتي قبل ان يأتي الوقت الذي يضيق عليه الوقت وقد ولو اخره فانه قد يطلع عليه الفجر وهو ما كمل لكنه يكمل صلاته قبل ان يأتي
27:03السلس الاخير وينام فيه للراحة والاستعداد للصلاة الاتية صلاة الفجر. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل تبوذك عن ابراهيم بن سعد نعم عن ابيه سعد ابن؟ ابراهيم ابن عبدالرحمن بن عوف. نعم. عن ابي سلمة. ابي عبد الرحمن بن عوف. عن عائشة. نعم. اه كيفية حساب الليل على
27:33ذكره نصف الليل ثلث الليل سدس الليل هو الليل كما هو معلوم وما كان بين غروب الشمس وبين طلوع الفجر هذا هو الليل. لان يعني النهار يبدأ بطلوع الفجر وينتهي بغروب الشمس. وعندما يأتي
27:53الغروب يبدأ الليل وعندما يطلع الفجر ينتهي الليل. هذا الحساب يعني الذي يعتبر نصف الليل يعني كأنه يعني لا ادري هل هو يعني على على هذه الطريقة لان هذا بالنسبة في بالنسبة
28:13حج وكون الانسان يعني يعني يكون في اكثر الليل من الغروب لا. لكن هنا فيما يتعلق اه اه يعني فيما فيما يتعلق اه بمعرفة النصح خلف من الغروب او انهم بعد صلاة العشاء او انه من بعد صلاة العشاء. معلوم ان صلاة الليل حتى اذا جمعت اذا جمعت جمع تقديم مع
28:43العشاء مع المغرب فانه من حين من حين تحصل الصلاة فانها يؤتى بصلاة الليل. يؤتى بصلاة الليل في وقت المغرب اذا قدمت العشاء معها اذا قدمت العشاء معها ولكن قوله ينام كونه ينام نصف الليل يعني كأنه والله اعلم
29:03اما المقصود بعد الصلاة بعد الصلاة العشاء يكون التوصيف يكون التوصيف. وقد يكون انه المقصود في المغرب ولكنه يعني اه اه حصل او يحصل اه اه يعني ان النص هذا ليس لا يكون كاملا. لانه يدخل فيه يعني
29:23المغرب والعشاء قال رحمه الله تعالى باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي ان نبي الله
29:41الله عليه وعلى اله وسلم وزيد ابن ثابت رضي الله عنه تسحرا. فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى الصلاة فصلى. قلنا لانس كم كان بين فراغهما
30:01من سحورهما ودخولهما في الصلاة. قال كقدر ما يقرأ الرجل خمسين اية باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح. باب من تسحر فلا فلم ينم حتى صلى الصبح. من تسحر
30:19لم ينام حتى صلى الصبح. معلوم ان ان السحور ينتهي بطلوع الفجر. وبحصول الاذان الثاني الذي يكون عند طلوع الفجر وعند ذلك اه يدخل النهار ويكون فيه الصيام. من طلوع الفجر الى غروب الشمس. والسحور يكون قبل طلوع
30:39الفجر يكون قبل طلوع الفجر. واورد فيه هذا الحديث عن انس في كون آآ صلى الله عليه وسلم تسحر معه زيد ابن ثابت وانهم يعني بعد سحورهما السحور قام الى الصلاة فسألوه كم كان بين الاذان
30:59كم كان بين بين كم كان بين فراغهما من سحورهما فراغهما من سحورهما واداء الصلاة؟ قال قدر خمسين نهاية يعني بين الاذان الذي هو عند طلوع الفجر وبين القيام للصلاة ما يقرأ مقدار ما يقرأ الانسان
31:19نهاية وجاء في حديث الحديث عن زيد رضي الله عنه انه سئل قيل له كم كان بين الاذان السحور يعني الاذان المقصود بالاقامة. كم كان بين الاقامة وبين السحور الذي هو الفراغ من السحور. الذي هو الفراغ من السحور الذي
31:39عند طلوع الفجر الثاني قال قدر خمسين اية. يعني معنى ذلك ان ان ان الامساك للصائم يكون عند طلوع الفجر وانه يكون بين الاذان الذي يكون لطلوع الفجر وبين الاقامة مقدار ما يقرأ القارئ
31:59خمسين اية. نعم. قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم وهذا في في تقدير تقدير الزمان عندهم بالقراءة وفي قراءة الايات. لانه قدر الزمان الذي يكون بين طلوع الفجر وبين اقامة الصلاة للفجر اه مقدار ما يقرأ خمسين اية. نعم. قال حدثنا يعقوب ابن
32:29ابراهيم الدورقي عن روح ابن عبادة. عن سعيد عن قتادة. عن سعيد بن ابي عروبة. نعم يسعدنا اذا جاء قتادة يروي عنه سعيد فانه يحمل على انه سعيد بن ابي عروبة. نعم. القتادة عن انس
32:49عمل سدوسي قال رحمه الله تعالى باب طول القيام في صلاة الليل قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الاعمش عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه انه قال صليت مع النبي
33:08صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بامري سوء قلنا وما هممت؟ قال هممت ان اقعد واذر النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم قال باب طول القيام في صلاة الليل. سبق ان مر طول السجود وهنا فيه طول القيام. والاصل
33:34الذي اعمال الصلاة او افعال الصلاة اطول ما يكون فيها القيام. لان فيه القراءة. لان فيه القراءة يكون اطول من غيره اورد هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود نعم عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه صلى مع النبي
33:54وسلم صلاة الليل واطال اطال القيام طال طال القيام في وهو يقرأ القرآن في صلاته حتى هممت بامر سوء اي قيل ومهما قال اجلس وادعه. يعني معناه انه يترك آآ للائتمام به والاستبرار بطول
34:14آآ قيامه وانه قد شق عليه آآ ذلك. وهذا دال على ما ترجمه مصنف من طول آآ القيام. وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل وجاء في حديث حذيفة في بعض الاحاديث انه قرأ البقرة والنساء وال عمران في ركعة. فهذا من طول قيام
34:34صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سليمان ابن حرب عن شعبة عن الاعمش سليمان ابن مهران عن ابي وائل هو شقيق ابن سلمة. عن عبدالله ابن مسعود قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا خالد بن عبد الله عن حصين
34:58عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى وعلى اله وسلم كان اذا قام للتهجد من الليل شو صوفاه بالسواك ثم ذكر هذا الحديث عن حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل يشوخ صفاه بالسواك. وما ذكر فيه
35:21شيء منظور القيام ما ذكر فيه شيء من طول القيام ولكنه جاء عن حذيفة رضي الله عنه انه كان يعني صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ بالبقرة والنساء وال عمران. وهذا وهذا طول شديد. لان هذه الثلاثة سور التي هي البقرة
35:41والنساء والعمران يعني خمسة اجزاء تعادل سدس القرآن. تعادل سدس القرآن وقوله كان يشور صفاه بالسواك آآ يعني هذا ليذهب يعني ما يكون علق يعني آآ من اثار يعني النوم فيكون فمه رائحته طيبة فكان يشوش
36:11بالسواك عليه عليه الصلاة والسلام. وقد ذكر الحافظ ابن حجر عدة اوجه في ايراد هذا الحديث بطول القيام وآآ وليس في ذكره شيء قيام وانما في ذكره السواك شوف الاقوال التي ذكرها
36:31ترى فيها يعني رجح بعضها في اخرها رجح اثنين. قال ابن المنير يحتمل ان يكون اشار الى ان استعمال السواك يدل على ما يناسبه من اكمال الهيئة والتأهب. وهو دليل طول القيام اذ التخفيف لا يتهيأ له هذا التهيؤ الكامل. نعم
36:51بل قال ابن رشيد الذي عندي ان البخاري انما ادخله لقوله اذا قام للتهجد اي اذا قام لعادته قد تبينت عادته في الحديث الاخر ولفظ التهجد مع ذلك مشعر بالسهر. ولا شك ان في التسوك عونا على دفع النوم فهو مشعر بالاستعداد للاطالة. وقال
37:11بدر ابن جماعة يظهر لي ان البخاري اراد بهذا الحديث استحضار حديث حذيفة الذي اخرجه مسلم يعني المشار اليه قريبا قال وانما ما لم يخرجه لكونه على غير شرطه فاما ان يكون اشار الى ان الليلة واحدة او نبه باحد حديثي حذيفة على الاخر
37:31واقربها توجيه بن رشيد. وبعدين؟ ويحتمل ان يكون بيض الترجمة لحديث حذيفة. فضم الكاتب الحديث الى الحديث الذي قبله وحذف البياض نعم. هذا اقول هذا احتمال عند الحافظ بن حجر
37:51عن ان حدث البياض وآآ جعل الحديث تابع للباب الذي قبله وان كان غير مطابق له. يعني بان يكون آآ يعني بيض ليضع وترجمة ثم انه آآ آآ لم يفعل فجاء من بعده فقدمه وحذف ذلك
38:11او مكان ذلك التبييض وجعله تابعا للذي قبله. ولا شك ان قد رجح قول ابن رشيد يعني ان وكذلك القول الثاني الذي الذي بعده والذي يقال ان فيه اشارة الى الحديث الذي ليس على شرطه وانما وقد اخرجه مسلم وهو انه كان
38:31يقرأ البقرة ثم البقرة والنساء وال عمران. قال حدثنا حفص بن عمر عن خالد بن عبد الله الواسطي عن حصين حصين بن عبدالرحمن عن ابي وائل عن حذيفة يقول السائل يشوف فاه بالسواك
38:51هل هذا الشوس يكون قبل الوضوء؟ او معه اثناء الوضوء؟ كان اذا قام اقول جاء القيام من النوم وجاء عند الوضوء يعني يعني فكان اذا قام اذا قام من الليل اذا فرض الحديث
39:11كان اذا قام للتهجد من الليل يسو صفاه بالسواك. محتمل ان يكون انه عندما يقوم وكذلك عند الوضوء كل ذلك محتمل قال حدثنا ابو اليمان قال رحمه الله تعالى باب كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ وكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل
39:36قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سالم بن عبدالله ان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال ان رجلا قال يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ قال مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة
39:56ثم ذكر باب صلاة الليل كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ كيف؟ كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من الليل كم كان يوصل صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل؟ كم كان يصلي من الليل؟ اورد حديث عائشة؟ حديث عبد الله ابن عمر حديث ابي
40:16عمر رضي الله عنهما قال ان النبي بسيل عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى اتى بواحدة يعني توتر ما مضى وهذا الحديث يدل على ان صلاة الليل الفصل فيها بين كل ركعتين هذا الذي هو الذي ارشد اليه الرسول
40:36وسلم من جاء من قوله وجاء من فعله ايضا لان حديث مبيت ابن عباس مع النبي صلى الله عليه وسلم بحالته ميمونة في ليلتها عندما قام يصلي جاء في حديث التفصيل صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
40:56ثم اتى بركعة حتى بلغ ثلاث عشرة ثلاث عشرة ركعة. ولكنه ذكر يعني يعني ركعتين ركعتين ست مرات واتى بعد ذلك بركعة التي اوتر بها يعني ذلك العدد وهي الثالثة الثالثة عشر. فثبت الوصل
41:16فثبت الوصل ثبت الفصل من قوله وفعله من قوله وفعله صلى الله عليه وسلم. وقوله صلاة الليل مثنى مثنى هذا يدل على انه يجوز الانسان ان يصلي ما شاء من الليل. ان يصلي ما شاء من الليل يعني اثنتين اثنتين
41:37وانه لا يلزم او يتعين ان يأتي الانسان احدى عشر ركعة التي كانت النبي صلى الله عليه وسلم روت عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد لانه لا يزيد عليها اي هذه الاحدى عشر ركعة وان هذا اغلب احواله فانه
41:57وقد جاء في بعض الروايات انه يصلي سبع وفي بعضه انه يصلي تسع وفي بعضه احدى عشر وفي بعضها ثلاث عشرة فاعلى ما جاء عنه ثلاثة عشرة واقل ما جاء عنه سبعا. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فالحديث باطلاق
42:17يدل على ان انه لا يتعين الاتيان احدى عشر وثلاتة عشر او اقل بل يجوز ان يؤتى باكثر من ذلك بل يجوز ان يؤتى باكثر من ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى اثنى فاذا خرج عليكم الصبح. معناه اذا كان الانسان صلى ما شاء من الليل
42:37اذا وصل او خشي الصبح يأتي بركعة ما مضى. وقد يكون هذا الذي فعله اكثر من من احدى عشر واكثر من ثلاثة عشر هذا هو الدليل الذي يستدل به على جواز الزيادة
42:51ثم ايضا آآ الاحوال تختلف لانه اذا حصلت الاطالة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فانه كان يأتي بهذا ويطيع يأتي بهذا العدد ويطيل. فاذا زاد على العدد مع التخفيف فان ذلك سائر. ولا بأس به. ويدخل تحت قوله صلى
43:13صلاة الليل مثنى مثنى وبعض الناس يحرصون على التقيد لثلاثة عشر باحدى عشرة او ثلاثة عشرة من ناحية العدد لا من ناحية الكيفية لا من ناحية الكيف وهي اطالة الصلاة. يعني قد تطال آآ الركعات او تكثر الركعات مع التقليل
43:36قد اه تقل الركعات مع الاطالة الاتيان باحدى عشر مع الاطالة يعني هذا هو الذي كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم. اما ان يؤتى باحدى عشر خفيفة فهذا ليس من فعله عليه الصلاة والسلام. فعله العددي والوصف. العدد احدى عشر وثلتاشر والوصف انه كان يطيع. عليه الصلاة والسلام
44:02قال حدثنا ابو اليمان الحكم عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري نعم عن سار بن عبدالله عن عبد الله ابن عمر قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني ابو جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
44:22كان صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل. ثم ذكر حديث ابن عباس قال كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشرة يعني يعني بالليل. يعني صلاته من الليل ثلاثة عشر ركعة. وهذا اعلى ما جاء عنه
44:42عليه الصلاة والسلام. وهذه الثلاث عشر ركعة التي ذكرها ابن عباس. جاءت مفصلة في اه اه في حديث مبيت عندي ليمونة خالتي ميمونة وانه صلى ثنتين ثم ثنتين ثم ثنتين ثم ثنتين حتى عد ستة ذلك ست مرات ثم اتى
45:02ركعة ها قال حدثنا مسدد عن يحيى القطان عن شعبة عن ابي جمرة ابو جبرة نصر ابن عمران الضبعي نصر ابن عمران ابو جمرة وهو مشهور بها لابن عباس راو اخر اسمه ابو حمزة القصاب
45:27ابو حمزة القصاب وهو يروي عن ابن عباس وابو جمرة وابو حمزة هذا من المؤتلف والمختلف. في علم مصطلح وهنا يتفق الاسماء في الرسم وتختلف النقض والشكل. وهذا مما تختلف فيه بالنقد. لان الفرق بينهما نقطة يعني اه تكون
45:52تكون على الجيم يكون ابو جمرة وتكون على الزائف ويكون ابو حمزة. فالرسم واحد ولكن اختلاف النقد كما انه ايضا يكون بشكل مثل عقيل وعقيل عقيل ابن خالد ابن عقيل لان الرسم واحد
46:12النقط متفقة ولكن الفرق انما هو بالشكل فالمؤتلف والمختلف ما اتفقت فيه الاسماء في الرسم واختلفت في النقد والشكل. وابو جمرة وابو حمزة هو من هذا القبيل وابو حمزة القصاب
46:31وراوي الحديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه آآ عن ابي حمزة في في مسلم اخرجه في صحيح عن ابي حمزة عن ابي عن ابن عباس الذي قال فيه اه النبي صلى الله عليه وسلم وجده يلعب مع صبيان فقال ادع لي معاوية. فذهب ورجع وقال انه يأكل ثم ذهب قالوا اذهب
46:54فادعوا لي معاي فذهب وقال انه يأكل فقال لا اشبع الله بطنه. يعني هو هو راوي هذا الحديث الذي هو ابو حمزة وراويه هذا حديث اللي معنا ابو جمرة وآآ هذا الحديث الذي آآ فيه آآ آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم في حق
47:14اذا اشبه الله بطنه اورده مسلم في صحيحه في اخر الاحاديث التي فيها ذكر كلام النبي صلى الله عليه وسلم او دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال اناس وهو لا يريد الدعاء عليهم. مثل قوله حلقا ومثل قوله ثكلتك امك تربت يداك
47:34وغير ذلك من الاحاديث جمعها مسلم رحمه الله في في موضع من صحيحه وبعدها وختمها حديث عن انس في قصة سليم وانها ارسلت متيمة لها الى النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرفها من قبل. فجاءت واذا هي قد كبرت
47:55عما كانت عليه من قبل قال انتهى كبرت سنك عندي كبرتي فجاء فرجعت تبكي الى ام سليم وقالت ان الرسول دعا علي فقال يا ام سليمة ما علمت ان على ربي ان ما دعوت عليه بدعوة ليس لها باهل ان يجعل له ذلك زكاء وطهرا
48:18بعد ما ذكر هذا الحديث اتى بحيث اشبع الله بطنه. ليبين ان هذا صار دعاء لمعاوية وليس دعاء عليه. صار دعاء لمعاوية وليس دعاء دعاء عليه. لا يشفع الله بطنه. يعني هو من من جملة تلك الدعوات التي قال فيها عليه الصلاة والسلام بيوم
48:38انني اشرطت على ربي ان من جعلتني بدعوة ليس لها باهله ان يبدل الله له ذلك زكاء وطهرا. حاصل ان هذا الحديث حمزة القصاب ها قال رحمه الله تعالى حدثنا اسحاق قال حدثنا عبيد الله قال اخبرنا اسرائيل عن ابي حصين عن يحيى ابن وثاب عن
49:02المسروق انه قال سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالليل فقالت سبع وتسع واحدى عشرة سوى ركعتي الفجر ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها قد سألها مسروق عن صلاة الليل فقالت سبعا
49:23وتسعا واحدى عشرة. نعم. واحدى عشرة. سوى ركعتي الفجر. نعم. سوى ركعتي الفجر. يعني ان هذه صلاة الليل واذا اوتي بصلاة الفجر بركعتي الفجر ثلاتة عشر لكنه جاء عن ابن عباس آآ حديث الذي اشرت اليه والذي آآ فيه تفصيل
49:45صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وانها ثنتين ثنتين حتى عد ثنتين ست مرات وصارت اثنعشر وبعد ذلك يأتي بركعة بعدها يأتي بركعة بعدها. يكون معناه انه جاء عنه ثلاثة عشر وجاء عنه احدى عشر وجاء عنه تسع وجاء
50:05اهو سبع. نعم وثنتي عشر غير ركعتي الفجر معنى ذلك ان هذا الحديث ذكر فيه آآ احدى عشر. الذي قالت انه ما كان يزيد في يعني في غالب احواله. والا فقد زاد
50:22يعني في صلاة الليل الى ثلاطعشر كما في الحديث ابن عباس قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم هم علي عن عبيد الله ابن موسى عن اسرائيل نعم ابن يونس ابن ابي
50:37عن ابي حصين وهو؟ عثمان ابن عاصم الاسدي عن يحيى ابن وساب عن مسروق عن عائشة قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه
50:59وعلى اله وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر. ثم ذكر حديث عائشة لمثل الذي قبله يعني كان يصلي ثلاث عشرة منها الوتر اللي هي الركعة ومنها ركعتي الفجر فمعناها صارت احدى عشر. يعني هذا مثل الذي قبله على انها احدى عشر
51:21نروح نصلي الفجر هي بعد طلوع الفجر وليست من صلاة الليل. وانما هي من صلاة النهار تابعة للفجر الذي هو في النهار. وان كان هو في فيها يعني شرعت في الفجر القراءة لانها تكون في الظلام وآآ يعني والصلوات السرية
51:41التي هي الظهر والعصر هذه لا يجهر فيها بالقراءة. وانما يجهر بالشيء الذي آآ في الليل. ومعلوم ان الفجر هي في الحقيقة في النهار ولكنها لها يعني اه اه فيها وجود الليل من حيث الظلام
52:01صلى بغدس ويكون في تكون في الظلام. يعني فهو مثل الذي قبله تماما. نعم قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن حنظلة بن ابي سفيان الجمحي. نعم. عن القاسم بن محمد. نعم
52:21عن عائشة قال رحمه الله تعالى باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ونومه وما نسخ من قيام الليل وقوله تعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك
52:43الله فيكم اثابكم الله الصواب وفقكم للحق. شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم اجمعين امين امين. يقول فضيلة الشيخ اسأل الله اليكم كنا نصلي قيام الليل
53:02وفي الركعة الثانية الامام نسي ان يتشهد وقام للثالثة وتابعه المصلون ثم اتى برابعة ثم تشهد وسلم فهل فعله هذا صحيح؟ مع قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى. نعم فعله صحيح
53:22لان لانها اولا جاء الجمع او الجمع يعني جاء الوصل ولكن هذا يدل على انه الافضل وكون الانسان آآ قام الى ثالثة وآآ يعني فيأتي معها برابعة ولكنه يسجد للسهو لان هذا
53:43حصل عن سهوة في صلاتي فيفسد نفسه قبل ان يسلم يقول اذا صليت ستة او ثمانية ولم اوتر واذن الفجر فقال اه اصلي الوتر بعد الاذان اه الانسان اذا آآ طلع الفجر وهو لم يصلي
54:06او ذهب الليل وهو لم يصلي سواء كان كل صلاته او بعد صلاته فانه يأتي مقدار الذي كان يصلي فيه يأتي به ضحى فاذا كان آآ كان يصلي يعني آآ سبعا
54:22الوتر الاخيرة الركعة الاخيرة آآ فاذا كان آآ آآ نام عن هذه او انه طلع الفجر فلم يأتي يأتي بثمان ركعات في الضحى لان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا لم يصلي صلاته من الليل لمرض او غيره صلى من الضحى ثنتي عشرة ركعة. لان صلاته احدى عشر بالليل
54:48فكان لا يأتي بها وترا في النهار يأتي بها مشفوعة. فتكون المقدار الذي كان يصلي حتى هذه وبزيادة ركعة. لانه لا يصلي الوتر النهار. فانت اذا كنت تصلي ستا سبعا وانها آآ آآ طلع الفجوة اصليها اصلي ثمان
55:08وان كنت صليت يعني بعضها فاكمل الباقي في النهار واضف ركعة. اكمل الباقي في النهار في الضحى واضف ركعة. فاذا كان اه صليت اه ست ووقع لك واحدة صار لي ثنتين في الظهر
55:24الذي بقيت صلاة الليل يقول اذا كان الامام يخطب خطبة الجمعة والمصلي والمأموم يشو صفاه بالسواك. هل هذا يدخل في الحديث النهي عن مسح الحصى اقول لها شكيناها عن هذا لا يشتغل الانسان بتسوق ولا يشتغل بحصى ولا يشتغل باي شيء اخر وانما ينصت للصلاة
55:49للخطبة يقول حفظكم الله عند ذكركم للرسول عليه الصلاة والسلام هل يشرع لي رفع صوتي بالصلاة والسلام عليه حتى اذكر اخواني الذين يجلسون بجانبي يعني ارفع صوتك صوت الحبيب حيث تسمع من حولك ما في بأس
56:11لكن ليش ارفع صوتك صوتا يعني يزعج مثل صوتي اللي سمعناه؟ يعني قبل قليل عن بعد. اذا اعطاني جاري بعض الحلوى بمناسبة المولد فماذا افعل؟ اولا انصحه انصحه قل هذا يعني لا يشوغ بهذه بهذه المناسبة
56:31اقول انصحه واعتذر الى عن قبولها واخبره بان هذا العمل غير سائق. جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك