استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (112) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم. قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عمر بن سعيد قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عقبة رضي الله عنه انه قال صليت وراء النبي
0:42صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالمدينة العصر. فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس الى بعض حجر نسائه. ففزع الناس من سرعته. فخرج عليهم فرأى انهم عجبوا من سرعته
1:02فقال ذكرت شيئا من من تبر عندنا فكرهت ان يحبسني فامرت بقسمته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:22اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب من ذكر شيئا في الصلاة بالناس فذكر فتخطاهم. من صلى بالناس فتذكر حاجة فتخطاهم. المقصود من هذه الترجمة ان التربية السابقة او المتقدمة فيها المكت. يعني اه بعد السلام. والبقاء في
1:52المصلى بعد السلام. واورد هذه التربية ما بعدها على انه اذا كان هناك امر يقتضي المبادرة الانصراف بسرعة بعد الصلاة فان ذلك لا بأس به. لان النبي عليه الصلاة والسلام معروف من حاجته انه يبقى في
2:12مصلاه يعني بعد ما ينصرف الى المؤمنين يبقى في مصلاه. ولكنه في هذه المرة خرج مسرعا وعجب الناس من سرعته لان هذا شيء غير مألوف. ليس مألوفا منه صلى الله عليه وسلم. ولهذا يعني خشوا ان
2:32هنا حصل يعني له شيء او حصل او انه حصل لهم شيء او منهم شيء قد ينزل فيهم شيء يعني آآ آآ قد ينزل فيهم شيء يعني بشيء حصل منهم. ففزعوا وخافوا من هذا من هذه السرعة
2:52التي لم تكن من من عادته صلى الله عليه وسلم. فلما فرجع دخل احدى حجرات نسائه ثم خرج وقال انه رآهم فزعوا واخبرهم بالسبب الذي جعله اسرع وهو انه تذكر في صلاته يعني شيئا من كبرنا
3:12عندهم من الصدقة فاراد ان ان يبادر الى الامر بالتخلص منه وتوزيعه وايصاله الى من يستحقه يعني حتى لا يعني يحبسه وحتى لا يشغله. يعني ذلك آآ الشيء الذي آآ هو عنده في آآ الذي هو عنده صلى الله عليه وسلم وهو من الصدقة
3:42لم يوزع ولم يوصل الى من يستحقه. فاخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بسبب الذي دفعه الى ذلك والذي جعله يفعل هذا الفعل وهذا فيه دليل على ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام ليس من عادته وان هذا خلاف
4:02ولهذا عجبوا تأثروا من هذه السرعة وخشوا ان يكون حصل للنبي صلى الله عليه وسلم او حصل منهم شيء يخشون ان ينزل فيهم وحي من الله سبحانه وتعالى. الحديث الاسناد
4:22قال حدثنا محمد بن عبيد؟ نعم. قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عقبة قال وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر. فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس الى بعض حجر نسائه
4:42ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم فرأى انهم عجبوا من سرعته فقال ذكرت شيئا من تبن عندنا فكرهت ان فامرت بقسمته. نعم يعني الرسول عليه الصلاة والسلام بعدما سلم خرج مسرعا ليس كالعادة. ترجم هذا
5:02قبلها المكث يعني بعد السلام. وهذه ليس فيها فيها ذهاب بسرعة. وتخطى رقاب الناس وتخطى الناس ليذهب الى مكانه لان الناس في الصفوف على ما هم عليه. وهذا يدل على ان تخطي الامام للحاجة
5:22يعني انه لا بأس به. وعلى ان وعلى ان انه اذا حصل امر يقتضي ذلك من فان ان ذلك سائغ. لان النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذه السرعة وحصلت من هذه السرعة ليتخلص من
5:42هذا الذي عنده والذي اه اه الذي هو عنده من الصدقة فاراد او امر بان يوزع وان يوصل وان يؤدي الى كل من يستحقه. نعم. قال حدثنا محمد بن عبيد. نعم. عن عيسى ابن يونس. نعم
6:02عن عمر بن سعيد نعم عن ابن ابي مليكة عن عقبة. عقبة ابن الحارث النوفلي. نعم الحارث النوفري؟ نعم. نعم. عقبة بن الحارث النوفلي. نعم. قال رحمه الله تعالى يقول صليت مع رسول العصر يعني هذا يعني يبين ان الصلاة انها العصر وانه اسرع عليه الصلاة والسلام. نعم
6:32قال باب الانفتان والانصراف عن اليمين والشمال. وكان انس رضي الله عنه ينفتل عن يمينه وعن يساره ساره ويعيب على من يتوخى او من يعمد الانفتال عن يمينه. قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا
6:52شعبة عن سليمان عن عمارة ابن عمير عن الاسود قال قال عبدالله رضي الله عنه لا يجعل احدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى ان حقا عليه ان لا ينصرف الا عن يمينه. لقد رأيت النبي صلى الله عليه وعلى
7:12اله وسلم كثيرا ينصرف عن يساره. ثم قال باب الانفتال نعم والانصراف والانصراف عن اليمين والشمال. يعني ان الامام عندما يصلي بالناس ويأتي بالاستغفار والذكر القصير الذي معه وهو استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت هذا يأتي
7:42والى جهة القبلة يأتي به وهو اذا جاءت القبلة ثم ينصرف الى الناس. ويلاقيه يعني يلاقيهم وجهه الافتتاح يكون على اليمين والشمال. هذا جاءت في السنة وهذا جاءت به سنة. هذا جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
8:02وانس انس. نعم. وانس رضي الله عنه اخبر بانه كثيرا ما كان او اكثر ما كان يراه انه لا هذا الحديث لكن ذكر موقوف على هذا موقوف نعم وش قال؟ وكان انس ينفتل عن يمينه وعن يساره ويعيب على من يتوخى
8:22او من يعمد الانفتال عن يمينه. نعم كان انس رضي الله عنه ينفتل عن يمينه شمالا. ينصرف وهو وهو امام اليهم احيانا ينصرف عن من جهة يمينه والثاني واحيانا ينصرف من جهة شماله. ولا يلتزم هيئة واحدة
8:42ايه ده؟ لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وهذا. واخبر انه كثيرا ما كان يراه عن شماله. بعد ذلك هذا حديث عبد الله قال لا يجعل احدكم للشيطان انس لا زال حديث انس ويعيب على من يتوخى او من يعمد الانفتال عن يمينه. نعم يعني كان
9:02افعل يعني يمينه وشماله ويعني يعيب على من يلتزم او يتوخى او يرى انه لا ينصرف الا عن جهة اليمين لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه هذا وهذا. جاء عنه هذا وهذا. نعم. قال عبد الله
9:22لا يجعل احدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى ان حقا عليه الا ينصرف الا عن يمينه. لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن يساره. ثم ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لا يجعل احدكم للشيطان
9:42لانه صلاته او نصيبا من صلاته بمعنى انه آآ يلتزم شيئا لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم التزامه يلتزم شيئا ويرى ان هذا يعني شيء يلتزم وانه يفعل هذا الفعل ولم يأتي عن النبي عليه الصلاة والسلام لان هذا
10:02فيه يعني اه اه يعني فيه اه اه الشيطان يعجبه لان كون الانسان لا يلتزم بالسنة ويرى شيئا على خلاف السنة او يلتزم بشيء على خلاف السنة فان هذا مما يريد
10:22ولهذا يعني آآ يعني آآ ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان ينفتل يعني ينفتل عنه؟ قال عبد الله لا يجعل احدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى ان حقا الا ينصرف الا عن يمينه لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن يساره. هذا الذي يعني جعل
10:52الشيطان نصيبا من صلاته او جزءا من صلاته هو انه يلتزم هيئة لم يلتزمها رسول الله صلى الله عليه وسلم. يلتزم هيئة وهي انه يعني لا يسلم الا عن يمينه. لا ينصرف الا عن يمينه. لا ينصرف الا عن يمينه. وقد رأى ابن مسعود رضي كثيرا ما ينصرف
11:12عن شماله. كثيرا ما كان ينصرف عن شماله. والحاصل ان الانصراف عن اليمين والشمال جاء ثابتا اه من حديث ابن مسعود ومن حديث انس ويعني اه وجاء عنه الكثرة يعني من جهة اليمين والكثرة من جهة الشمال
11:32ويحمل على ان كل واحد اخبر عما يعرفه وعما علمه من حاله صلى الله عليه وسلم وانه احيانا يعني هذا رآه يعني ينصرف من جهة اليمين كثيرا وهذا رآه ينصرف من اليسار كثيرا وكل اخبر عما شاهده وعاينه. وعلى والحديث
11:52يدل والحديث ان يدلان على ان كل ذلك عاق. ولكن الذي لا يسوق هو ان يعتقد ان السنة هي الانصراف عن جهة اليمين دون جهة الشمال هذا هو الذي يريده الشيطان وهذا هو الذي يعجب الشيطان وهذا الذي يكون فيه نصيب للشيطان من من صلاة
12:12بانه التزم شيئا لم يلتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا فان الانصراف يكون من جهة اليمين ويكون من جهة احيانا ينصرف عن يمينه واحيانا ينصرف عن يساره ولا يلتزم هيئة معينة ولا يلتزم هيئة معينة لا عن
12:32اليمين ولا عن الشمال. وذكر اليمين يعني للاشارة الى ان اليمين جاء فيها ما يدل على ان الرسول يعجبه التيمم ولكن العبرة هو بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عنه في الانصراف فانه كان عن اليمين وعن الشمال
12:52فلا يترك الشمال من اجل انه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يعجبه التيمم لان الذي يعجبه التيمم صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يمينه وينصرف عن شماله
13:02صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اعز الحديث عن عبد الله قال لا يجعل احدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى ان حقا عليه الا ينصرف الا عن يمينه. لقد رأيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كثيرا ينصرف عن يساره
13:22قال حدثنا ابو الوليد الطيارس هشام عن شعبة ابن حجاج عن سليمان الاعمش عن عمارة ابن عمير. نعم. عن الاسود. نعم. الاسود بن يزيد النخعي عن عبدالله. عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. وهذا الاسناد في ثلاثة من التابعين. يعني ثلاثة من التابعين الاعمش
13:52عمارة ثلاثة من التابعين يروي بعضهم بعض من صغار التابعين نعم كوفيون وكلهم كوفيون وكلهم كوفيون يعني يروي بعضهم عن بعض ثلاثة من التابعين كوفيون يروي بعضهم عن بعض والاعمش هو من صغار التابعين. نعم. قال رحمه الله تعالى وما ذكره ذكره
14:22اسمه ايه؟ هنا ذكره باسمه. وكثيرا ما يأتي ذكره بلقبه الاعمش. وفائدة معرفة الالقاب الا يظن الشخص الواحد شخصين. اذا جاء مرة فيك سليمان ومرة جاء ذكر الاعمش الذي لا يعرف يظن ان الاعمش شخص وان سليمان شخص اخر. لكن من عرف ان سليمان ابن مهران
14:52لقبه الاعمش ان جاء باسمه يعني لا آآ فهو يعلم ان لقبه الاعمش وان جاء بلقبه فهو يعرف ان اسم سليمان. فلا يعني يظن ان هذا شخص غير هذا. لا يظن ان شخص
15:12هذا غير هذا ولهذا قالوا من فوائد معرفة الالقاب ان لا يظن الشخص الواحد شخصين. الا يظن الشرفاء الشخصين. فيما اذا ذكر مرة بلقبه ومرة باسمه. وهو احيانا يأتي باسمه غير منسوب واحياء كما هنا قال سليمان واحيانا يأتي بلفظ الاعمش الذي هو
15:32وكثيرا ما يأتي ذكره باللقب الذي هو لا يعمل شيء. نعم. قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الثوم اني والبصل والكراث. وقول النبي صلى الله عليه وسلم من اكل الثوم او البصل من
15:52الجوع او غيره فلا يقربن مسجدنا. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله. قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من اكل من هذه الشجرة يعني الثوم
16:12لا يقربن مسجدنا ثم ذكر باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكرات. باب ما جاء في ثوم والبصل والكرات يعني ان لها رائحة كريهة وان من آآ اتى بها فانه اذا جاء للمساجد
16:32يؤذي الناس بالرائحة الكريهة وعليه اذا اراد ان يأكلها ان يأكلها في وقت مبكر بحيث يزول رائحتها او يعني يتمكن من اكل شيء بعدها يزيل رائحتها تماما فعند ذلك يزول
16:52محذور. اما ان يستعملها ثم يأتي للمسجد وفيه هذه الرائحة الكريهة فان ذلك يؤذي الناس ويؤذي الملائكة يؤذي الناس ويؤذي الملائكة فليس للانسان ان آآ يأكلها في وقت آآ يكون قريبا من الصلاة
17:12اه يذهب فيه المسجد لما فيه من الايذاء وانما يستعملها في وقت مبكر او يستعملها مطبوخة يعني قد ذهبت ريحتها وعند ذلك يزول المحذور. فقالب باب ما جاء. نعم. ما جاء في الثوم
17:32والبصل يعني غير مطبوخ. المقصود غير مطروح. والبصل والكراث. وقول النبي صلى الله عليه وسلم من اكل الثوم او البصل من الجوع الاكل سواء اكله لامر يدعو الى ذلك او
17:52غير امر يدعو الى ذلك لانه قد يكون اكله من الجوع فيكون في محذور كونه يجي للمسجد. وآآ يعني كونه يأكل من الجوع وينام يطبخه يطبخه ويأكله مطبوحا حتى لا يكون له رائحة. او يأكله في وقت مبكر. يعني فيه فاصل بينه وبين
18:12بحيث ان يستعملها من اول الليل او يستعمله من اول النهار. بعد صلاة الفجر. يعني اه فاذا كان هناك طويلة يعني يذهب تذهب الرائحة بها فلا بأس بذلك. واما ان يأكله اي وقت. ويأتي وقت الصلاة
18:32ومعه هذه الرائحة فان هذا آآ آآ جاءت السنة في النهي عنه وفي منعه وسواء كان ذلك الاكل لكونه جائع او غير جائع. لان النتيجة هي الايذاء. النتيجة هي المنع من حضور المساجد من اجل
18:52اذا والرسول عليه الصلاة والسلام قال ذلك في خيبر وقال من اكل يعني من من يعني من هذا فلا يقربن مسجدنا ومعلوم ان هذا الكلام قاله في خيبر والمقصود والمقصود من المسجد الذي صلوا فيه او المكان الذي صلوا فيه المكان
19:12من الذي يصلوا فيه؟ وان لم يكن يعني مسجدا مبنيا لان خيبر يعني آآ آآ لم يكن فيها مسجد وانما يكون فيها مصلى يعني صلوا فيه لما حان وقت الصلاة لما حان وقت الصلاة وجاء وقت الصلاة فانهم صلوا فيه. فاذا
19:32في المسجد يعني ليس المقصود بتناشد الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا فيه خيبة. وايضا يعني المقصود به المصلى الذي والاجتماع الذي اجتمعوا فيه للصلاة الذي اجتمعوا فيه للصلاة. والمساجد ومكانها اماكن الصلاة يعني سواء
19:52كانت مساجد او مصليات يعني وسواء كان يعني في اه اه مساجد نبية او لكن مخصصة للصلاة ليس للانسان ان يقدم اليها وعليه فيه تلك الرائحة وانما آآ يستعملها في وقت مبكر او يستعملها مطبوخة بحيث لا يحصل الايذاء لاحد من الناس. نعم
20:22قال حدثنا مسدد بن مشرد عن يحيى القطان عن عبيد العمري عن نافع عن ابن عمر. نعم. قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عاصم قال يا لفظ الحديث اللي راح عن ابن عمر ايش قال؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من اكل من هذه الشجرة نعم يعني الثوم فلا يقربن مسجدنا
20:52قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عاصم قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عطاء قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اكل من هذه
21:12يريد الثوم فلا يغشانا في مساجدنا. قلت ما يعني به؟ قال ما اراه يعني الا وقال مخلد ابن يزيد عن ابن جريج الا نتنه. وقال احمد بن صالح عن ابن وهب
21:32اوتي ببدر قال ابن وهب يعني طبق فيه خضيرات ولم يذكر الليث وابو صفوان عن يونس قصة القدر فلا ادري هو من قول الزهري او في الحديث. ثم ذكر بعد ذلك حديث جابر رضي الله عنه قال
21:52من قال صلى الله عليه وسلم من اكل من هذه الشجرة يريد الثوم. نعم. فلا يغشانا في مساجدنا. يعني فلا يغشانا في مساجدنا يعني لا يغشنا يعني لا يأتي الينا ولا يقربنا في مساجدنا وهذا فيه يعني التعميم في المساجد. وانه ليس
22:12المقصود به مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء ذكره في بعض الاحاديث بالافراد فان المقصود بذلك المساجد مطلقا ولهذا قال لا يغشانا في مساجدنا يعني لا يأتي الينا ولا يختلط بنا في مساجدنا لانهم يتأذون بذلك
22:32اتى الملائكة بذلك وتتأذى الملائكة بذلك. وقال قال ايش بعد ذلك قال قلت ما يعني به؟ قال ما اراه يعني الا نيئة. نعم يعني ما يعني به الا نيئة. يعني
22:52آآ الثوم يعني ما كان نيئا يعني غير مطبوغ. اما اذا طبخ وذهبت آآ رائحته فانه آآ لا به ولا محظور فيه. وفي اه بعض الروايات قال نتنه يعني من اجل الرائحة المنتنة التي تكون
23:12قال حدثنا عبد الله ابن محمد هو المشردي. شيخ البخاري وهو وهو يعني الذي ينسب الجعفي الذي ينسب اليهم الجعفي البخاري بالولاء واللي قال للبخاري الجوع في مولاهم. ولهذا النووي رحمه الله لما ذكر الحديث الاول في الاربعين النووية
23:42قال رواه امام المحدثين امام المحدثين. ابو عبد الله محمد اسماعيل ابن ابن بردزبة البخاري الجعفي مولاهم. فذكر نسبته الى بخارى البلد وذكر نسبته القبيلة اللي هم جعفيين بالولاء. قال مولاهم. ثم قال وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم
24:12النيسابوري القشيري من انفسهم. القشيري من انفسهم يعني انه منهم انه يعني منسوب الى بني قشير نسبة لا ولاء. فقال في هذا في ام نفوسهم وقال في ذاك مولاهم. لانه يعني ينسب
24:32الى غير يعني قبيلته يعني على سبيل الولاء. وقد ينسب الى قبيلة وهو من انفسهم يعني هو منهم. فقال عن بخاري مولاهم الجوع في مولاهم. وقال عن آآ الامام مسلم
24:52القشيري من انفسهم القشيري من انفسهم يعني نسبة نسب. ليست ليست نسبة ولاء. فالمسندي هذا اه يعني جده اسلم على يديه جد البخاري. احد اجداد البخاري اسلم على يديه. فنسب الى الجعفيين ولاء بالاسلام
25:12والولاء يكون بالاسلام ويكون بالحلف ويكون بالعتق ويكون بالعتق كل هذا فيقال له ولاء الولاء يعني يكون يعني له احوال. فقد ينسب الانسان الى قبيلة بسبب الاسلام كما نسب البخاري
25:32الى الجعفيين بسبب اسلام جده. احد اجداده وكذلك بالمخالفة بين قبيلة مع قبيلة تتحالف وان لم تكن منها فتنسب الى اليها بسبب الحلف. وكذلك بسبب العتق. وكذلك بسبب العتق. فان
25:52العتيق يعني يكون مولى لمن اعتقه. يكون مولى لمن اعتقه والمعتق يرث. يعني اذا لم يوجد اصحاب الفروض يعني يده يعرف بالولاء لان المعتق يرث بالولاء من اعتقه اذا لم يكن للعتيق آآ ورثة
26:12يستوعبون ما له يرثون بالنسب يرثون يأخذون المال او يستوعبونه بسبب النسب فانه يصار الى الى الولاء. يصار الى الميراث بالولاء ويقال للعتيق مولى من اسفل وللمعتق مولى من اعلى يقال للعتيق مولى من
26:42ويقال للمعتق مولى من اعلاه. الحاصل ان المسندي هذا الجعفي اسلم على يدي يعني احد اجداده احد اجداد البخاري فنسب البخاري الى بالولاء. نعم. عبد الله محمد المرشدي. نعم. عن ابي عاصم. ابو عاصم هو الضحاك بن مخلد. النبيل
27:12مشهور بكنيته ومشهور بلقبه. فكنيته ابو عاصم وهو الضحاك بن مخلد. ولقبه النبيل وهو من كبار شيوخ البخاري الذين روى عنهم الثلاثيات ويروي عنه بواسطة كما في هذا الاسناد. لان هنا يروي عن ابي
27:32عاصم بواسطة ويروي عنه مباشرة وبدون واسطة. وهو احد الشيوخ الذين روى عنهم البخاري الثلاثيات لان لان ابو عاصم من اتباع التابعين ابو عاصم من اتباع التابعين. فلهذا البخاري ينوي عن
27:52مباشرة ويعني ويكون اه اه هو من شيوخه في بعض الثلاثيات. في بعض وقد يروي عنه بواسطة كما هنا لان هنا يروي عنه بواسطة. واسطة اه عبد الله بن محمد نعم
28:12عن ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي عن عطاء ابن ابي رباح المكي. عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما وقال مخلد ابن يزيد عن ابن جريج الا نتنه. الا نتنه يعني
28:32ياه الرائحة الكريهة نعم. وقال احمد بن صالح عن ابن وهب اتي ببدر قال ابن وهب يعني طبقا فيه خضيرات ولم يذكر الليث وابو صفوان عن عن يونس قصة القدر فلا
28:52هو من قول الزهري او في الحديث. لانه جاء يعني في بعض الروايات البدر بدر والمقصود به طبق طبق مستدير. طبق فيه استدارة. ومعلوم من الطبق يعني يكون فيه لا شيء
29:12يعني الشيء الذي لم يطبخ والقدر يعني يكون فيه شيء مطبوخ. يكون فيه شيء المطبوخ. لان الطبخ يكون بالقيور فيعني ذكر القدر يعني آآ في بعض آآ الروايات قيل يعني انه
29:32اما ان يكون مطبوخا او انه طبخ طبخا يعني غير كاف ولهذا بقي له رائحة اما بالنسبة الذي ليس يعني فيه لوضع الاشياء النيئة فهذا هو الذي يكون فيه آآ تحقق حصون
29:52الكريهة. نعم. قال حدثنا سعيد بن عفير. قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب زعم عطاء ان جابر بن عبدالله رضي الله عنهما زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اكل
30:12ثوما او بصلا فليعتزلن او قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته. وان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بقدر فيه خضيرات خضيرات من بقول فوجد لها ريحا فسأل فاخبر بما فيها من البقول فقال قربوها الى
30:32بعض اصحابه كان معه فلما رآه كره اكلها قال كل فاني انادي من لا تناجي وقال احمد ابن صالح بعد حديث يونس عن ابن شهاب وهو يثبت قول يونس. ثم ذكر الحديث
30:52عن جابر بن عبدالله زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن جاء ابن عبد الله زعم ان النبي قال يعني وقل زعم يعني الزعم يأتي للخبر المحقق ويأتي للخبر الذي يعني فيه شك ويأتي للخبر المكذوب او الشيء الذي يعني آآ آآ
31:12اه غير صحيح. فيقال يعني زعم كذا يعني يراد به الخبر المحقق. وكثيرا ما يأتي اطلاقه يعني عن الصحابة وعن التابعين يضيف بعضهم الى بعض ويكون به الخبر المحقق. واحيانا يكون به ان فيه
31:32لان في شكوى احيانا يقول ليس اكثر من الشك وهو ان صاحبه يعني يكون كاذبا او يكون يعني حصل منه يعني شيء غير صحيح. نعم من اكل ثوما او بصل فبيعتزلنا او قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته. وهذا شك. قال فليعتزلن وهذا لفظ مطلق
31:58يعني يعتزل المجامع والمساجد. او قال يعتزل مسجدنا. نعم. او يعتزل مسجدنا وليقعد في بيته يعني ما دام هذه الرائحة الكريهة فانه لا يأتي للناس ويقع في بيته ولا يخرج للناس يؤذيهم. وفي هذا في
32:18اشارة الى ان المجامع التي يكون فيها الناس يعني سواء كانت مساجد او غير مساجد ان الانسان لا يغشاهم فيها لما يحصل لهم من الاذى بسبب اه الرائحة الكريهة. التي اه التي تكون معه
32:38قال ولا اقعد في بيته وليس معنى ذلك ان الانسان آآ آآ يرخص له ترك الجماعة وانه يأكل وقد يحتال الى التخلف بالاكل فان ذلك غير سائغ وانما عليه انه اذا وجد انه اكل ومعه
32:58فانه لا يذهب الى المسجد. لا يذهب الى المسجد وانما يبقى في بيته حتى لا يؤذي الناس. واما اذا كان هي وهذا سواء في المجامع او المساجد. وقوله مسجدنا يحتمل ان يكون به. مقصود مسجد
33:18الرسول صلى الله عليه وسلم لان الحديث غالبا فيه والكلام فيه مع اصحابه ويحتمل ان يكون المقصود به انه اسمه معرفة اضيف الى اسم آآ اسم مفرد اضيف الى معرفة فيكون يراد به الجمع
33:38لان اللفظ المفرد اذا اورث للمعرفة فانه يكون عاما. مثل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. نعمة الله مفرد لكن اضيف الى معرفة فيكون المقصود به النعم. يقصد به النعم وليس نعمة واحدة. ولهذا قال لا تحصوها. وان تعدوا نعمة
33:58هي نعم الله لا تحصوها. فان اللفظ المفرد اذا اظيف الى معرفة فانه يكون من صيغ العموم يكون من صيغ العموم. ومنه القراءة التي يعني في اه اه قراءة جمهور القراء
34:18في اخر سورة التحريم فنفخناه فيها من روحنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتابه قراءة التي عندنا في المصحف وكتبه جمع وفي قراءة جمهور القراء كتابه وكتابه بمعنى كتبه. لان هذه القراءة لا تنافي القراءة. هذه القراءة لا تنافي القراءة ولا تخالف القراءة. لان
34:48هذا جمع وهذا اسم مفرد اذا اورث الى معرفة فيكون من صيغ العموم. يكون من صيغ العموم فيكون مسجدنا يعني مساجدنا وقد جاء في بعض الاحاديث المساجد. والتنصيص عن المساجد والتنصيص على المساجد. فاذا ذكر المسجد
35:08اه اه اذا كان مقصود مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان الحديث حصل فيه والكلام حصل مع الناس فيه لكن جاء في الرواية الاخرى المساجد او انه من قبيل المفرد الذي اذا اضيف الى معرفة فيعم المساجد كلها ولا يكون خاصا في مسجد
35:28رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. اعد اعد يا حبيبي. من اكل ثوم او بصلا فليعتزلنا او قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته. نعم. وان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بقدر فيه خظرات من بقول. فوجد لها
35:48اريحا فسأل فاخبر بما فيها من البقول فقال قربوها الى بعض اصحابه كان معه. فلما رآه كره اكلها قال قل فاني اناجي من لا تناجي. يعني قدرة قدرة فيه خضروات من البقول. يعني لها رائحة. ومعلوم ان القدر
36:08يعني في الغالب يكون يطبخ فيه بخلاف الاول الذي مر البدر الذي هو طبق فانه يكون في شيء غير يعني غير مطبوخة وقد يغرف من القدر ويوضع فيه لكنه يعني ان ان الاطباق يعني
36:28فيها من الاشياء الغير مطبوخة. واما القدر فهو يشعر بالطبخ. القدر يشبع يشعر بالطبخ. وقد يكون يعني بقي له رائحة وقد يكون انه ما طبخ طبخا كاملا وطبخا جيدا بحيث يعني يبقى مع ذلك
36:48فالرسول عليه الصلاة والسلام قال يعني قد لبعض اصحابه فقالوا له انك انك لم تأكل قال اني انا نعم قال اني اناجي من لا تناجي يعني انه يناجي الملك يناجي الملائكة يناجي جبريل يأتي اليه جبريل
37:08ويلقي عليه الوحي من الله سبحانه وتعالى فهو يريد ان يكون اه اه عندما على احسن هيئة والا يكون معه تلك او شيئا من تلك الروائح التي تنتج عن هذه البقول
37:28وهذه الفضل رواتب قال حدثنا سعيد بن عوفير نعم المصري عن ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب. يونس ابن يزيد. الايدي محمد ابن شهاب. محمد ابن مسلم من عبود الله بشهاب الزهري. عن عطاء عن جابر
37:48عطاء بن ابي رباح الجابر. نعم وقال احمد بن صالح بعد حديث يونس عن ابن شهاب وهو يثبت قول يونس. نعم قول ينسى متقدم بالاسناد قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال سأل رجل انسا رضي الله عنه
38:20ما سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم في فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اكل من هذه الشجرة فلا يقربن او لا يصلين معنا. ما ذكر عليه انس انه سئل عما سمعه من النبي
38:40الله شان زي الثوم فقال انه عليه السلام قال من اكل من هذه الشجرة يعني ثوم فلا يقربن ولا يصلي او لا يصلي لا يقربن او لا يصلينه على او لا نعم. او لا يصلي معنا. يعني فلا يقربن او يشكوا من الراوي. هل قال هذه العبارة
39:00او قال هذه عمارة او قال فلا يقربن او قال لا يصلي معنا وهو مثل الاحاديث السابقة الدالة على ان ان من اكل هذه البقول التي فيها روائح كريهة انه يبتعد او انه لا يأتي للمساجد ما دام في هذه
39:20رائحة ولكنه لا يجوز لاحد ان اه يقدم على اكلها من اجل ان يتخلف عن الجماعة فان هذا من الحيل المحرمة وانما من وجد منه شيء من ذلك وفيه رائحة فانه يتخلف حتى لا يؤذي الناس. او يأكلها في وقت مبكر
39:40يأخذها في وقت مكة بحيث تذهب الرائحة. اما ان آآ يأكلها ويذهب الى المسجد ويكون رائحته موجودة فهذا فيه ايذاء للادميين وايذاء للملائكة. وقد جاء في بعض الاحاديث فان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه
40:00كل انسان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الانسان يعني من روائحه الكريهة. نعم. قال حدثنا ابو معمر هو عبد الله بن عمرو المنقاري المقعد. نعم. عن عبد الوارث. ابن سعيد العنبري. عن عبد العزيز ابن صهيب. عن انس
40:20ابن مالك رضي الله عنه عن ابي معمر عن عن عبد الوارث عن عبد العزيز عن انس هذا رباعي هذي من الاسانيد الرباعية عند الامام البخاري وهي كثيرة جدا. الذي عنده اه اقل منها وهي في
40:40التي تبلغ ستة عشر حديثا بدون تكرار وتبلغ اثنين وعشرين حديثا بالتكرار. نعم كلهم بصريون. ابو معمرة عن عبد الوارث عن عبد العزيز عن انس. نعم. لا اذا الان العبرة بالرائحة الكريهة. نعم. لانها جاءت اسئلة. نعم. عن من يقطع البصل هذا عمله في المطبخ
41:10فاذا جاء لصلاة الظهر ريحته كلها بصل. لا التقطيع اذا كان انه يتعلق باليد. وانه ما كان الا في اليد فهذا يغسلها ثيابه ثيابه كله ريحته ايه لكن لكن الاكل كونه يأكل ويظهر من من فمه نعم اذا كانت رائحته يعني آآ
41:30ثيابه يبدلها اذا كان هذا يبدلها اليدين يغسلها. اما بالنسبة للفم الذي يعني ينبعث من جوفه وتخرج الرائحة من جوفه وهذا هو الذي يعني يستمر ويبقى. فاذا كان يمكن التخلص من هذه الرائحة التي في الثياب وانها في الثياب يزيلها
41:50وبالنسبة للايدي يغفلها التي حصل لها ذلك. واذا كانت الرائحة موجودة فانه آآ فانه لا يأتي وهو فيه هذه الرائحة. هذا اخ يقول عندنا في بلدنا الناس يزرعون البصل. ويدخرونها في
42:10التي يبيتون فيها. فما حكم ذلك من حيث الصلاة في هذه الغرف؟ التي اصبحت الان مستودع للبصل والله يعني اقول مثل هذه الاشياء يعني كونهم يعني يدخرونها ويجعلونها نعم اذا كان الناس ما عندهم الا غرفة واحدة وهي فيها طعامهم وفيها يعني هذا فالصلاة وهم لا يصلون فيها يصلون في المساجد
42:40واما بالنسبة للنافلة ما دام ان هذا سكنهم وليس عندهم شيء اكثر من هذا ومعلوم ان البصل يعني اذا لم يقطع او اذا لم يؤكل يعني بمجرد يعني كونه هذا ما يكون مثل مثل كونه مقطعا وكونه مأكولا ما دام انه يعني على هيئة
43:00وعلى وضعه لم يحصل منه ما فيه الرائحة التي تكون في المأكول وهو نيء وكذلك المقطع الذي تكون يعني اه اثاره عليه اه هي كان ان هذا اماكنهم وليس عندهم الا هذي غرفة. تقول الله المستعان يصلون
43:20يصلون بالنسبة لصلوات النوافل فيه. وان كان فيه رائحة وان كان فيه يعني بصل. وان واما بالنسبة للمساجد فاذا كان معهم رائحة يعني بسبب اكل او بسبب تقطيع فان هذا هو الذي جاء المنع منه. واما مجرد ان
43:40هنا يعني بصل يعني اه البصل يكون في المزارع والناس يأتون مزارع ويأمرون بها يعني وهو وهو على هيئته لم ولا تخرج منها الرائحة الا يعني بتقطيعه او باكله. اه مجرد ان يكون اه مر
44:00فيما كان فيه بصل يعني لم يقطع لا يقال ان هذا يمنع منه. نعم ان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو ادم. نعم. هل يؤخذ بمفهوم المخالفة ان الملائكة تحب الاشياء الطيبة؟ نعم. وعليها
44:17الطيب والعود والبخار لا شك لا شك اقول لا شك ان ان الذي تتأذى منه الملائكة يؤذي والرائحة الطيبة لا شك انها مرغوبة عند الملائكة وغير الملائكة. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني احب انه لا يكون معه رائحة. يعني يعني اه
44:37آآ كل انسان يعني يتطيب ويطيب المسجد. طبعا هذا هذا صعب. علشان يتطيب ويكون على ان معه ريحته طيبة او يكون المسجد مطيب هذا والملائكة والادميين كلهم. يعني هذا شيئا محبوب. الرائحة الطيبة محبوبة
44:57الرائحة الكريهة مكروهة قال رحمه الله تعالى باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله ابن محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم
45:21الله عافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين اه الان نهي اكل الثوم والبصل عن اتيان المسجد. هل هذا يقال له رخصة ام عقوبة؟ بعظ العلماء قال انها
45:41عقوبة. يعني عقوبة يعني له. وآآ يعني آآ يعني بعض العلماء قالوا انها عقوبة. يعني له لكونه يعني حرم يعني هذا الخير بسبب هذه الرائحة الكريهة التي آآ حصلت له. ولكنه يعني
46:01المقصودة اه منعه ليس اه ترخيصا له من اجل مصلحته بل من اجل مصلحة الناس. وهو متضرر ناس مستفيدون مستفيدون من من عدم وصول الرائحة الكريهة لهم وهو متضرر بكونه حرم ولم يصل يحصل هذا الخير الذي
46:21ارسله من يذهب الى المساجد ومن يغشى المساجد ويصلي فيها. ثم بالمناسبة يعني اذا انا اذا كان هذه هذه البقول التي هي من من من الاشياء المباحة والاشياء الحلال التي يجوز اكلها وكذلك تطمح ويستفاد منها ورائحتها يعني آآ
46:51اه اه لا تضر بالناس وليس لاحد يؤذي الناس برائحته. اذا كان هذا النشأ في الاشياء المباحة. فان هناك الشيء الذي وقع فيه كثير من الناس وابتلي فيه كثير من الناس هو الدخان الذي يشربه كثير من الناس
47:11ومعلوم ان شرب الدخان مطلقا حرام ولا يباح شربه في حال من الاحوال لانه جمع الاوصاف آآ الذميمة. ففيه آآ الرائحة الكريهة وفيه النفس وفيه اضاعة المال وفيه اضاعة المال. فكل هذه المحاذير موجودة فيه
47:41هذه كلها موجودة فيه ولهذا لا يجوز لاحد ان آآ ان يقدم على استعماله وان على من ابتلي به ان يتخلص منه وان يبتعد عنه بما في ذلك له من المصلحة في بدنه وفي
48:01ماله وفي آآ كذلك آآ سلامة غيره من اذاه سلامة غيره من اذاه فلا يسعى الى اهلاك نفسه ولا يسعى الى الاضرار بغيره. الرائحة الكريهة ولا يسعى الى اتلاف ما له. ولا يسعى
48:21الى اتلاف مالك. والشريعة جاءت الدخان معلوم انه جاء في ازمان متأخرة ولكن احكام الشريعة مستوعبة لما هو موجود في زمنه صلى الله عليه وسلم ولما هو موجود زمنه او يوجد بعد زمنه صلى الله عليه وسلم. ولهذا اه ابن عباس رضي الله عنه لما سئل عن البادر وهو اه نبيل
48:51اذا يعني تخرج من العسل اه قال سبق محمد صلى الله عليه وسلم البادر ما اسكر قليله فكبيره حرام. الرسول حكما عاما يشمل ما كان يعرفه الناس وما لا يعرفه الناس. والدخان جاءت نصوص تدل على تحريمه
49:11منها احاديث اضاعة المال. فانها دالة على على تحريمه. لان فيه ضعف مال. وكذلك النصوص اللي فيها النهي عن قتل النفس سواء كان من القرآن او من السنة فان هذا ايضا يعني
49:31اه اه يشمله يعني يشمل الدخان لان فيه قتل النفس وفيه جلب للاسقام وجلب للامراض يعني للانسان. وكذلك الرائحة الكريهة التي يؤذي بها الناس والانسان ليس له ان يؤذي الناس
49:51فاذا جاءت النصوص وهو ان لم يكن موجودة في زمنه صلى الله عليه وسلم لكن النصوص دالة على آآ امورها اياه وعلى انه يدخل تحتها سواء ما يتعلق بقتل النفس او باضاعة المال او بالروائح الكريهة
50:11او بالروائح الكريهة. مما يبين يعني اه اه ان الانسان اذا ابتلي بشرب الدخان فانه يجمع بين مصيبتين يعني مصيبة انه آآ آآ انه يتلف ماله والثانية انه يتلف في اهلاك نفسه. يعني يتلف ماله يضيع عليه ويتلفه فيه لكن نفسه. وانت لو رأيت انسانا
50:51معه نقود من جهة الخمس مئة او او المئة او الخمسين او غير ذلك وهي يأخذها يمزقها ويرميها يمازقها ويرميها بالهوى. يعني يثنى لحاله في من يكون كذلك. لكن هذا احسن حالا
51:11الذي يشتري دخان ويشربه. لان ذاك ضيع ماله وجسمه ما جاه شيء. واما هذا اضاع ما له في اهلاك نفسه اضاع ماله فيه ذاك نفسه. فهذا وحده يعني كافي في ان الانسان اذا تصور
51:31طور هذا المعنى انه يبتعد عنه. كاف بالابتعاد عنه كونه يتصور هذا المعنى. يعني انسان يمزق يرميها في الهوا هذا ضاع عليه الماء فقط. اما من يشتري بها دخانا ويشربه فانه يعني
51:51جمع بينهم مصيبتين بينها اتلاف المال واتلافه في اهلاك نفسه. واتلافه في اهلاك نفسه ثم ايضا آآ يعني مما يدل على دخوله في المحرمات ان الله عز وجل يعني آآ
52:11وصف بالقرآن بالتوراة والانجيل بانه يحل الطيبات ويحرم الخبائث. وهذا لا شك انه ليس من الطيبات فهو من الخبائث فهو من الخبائث لانهم طيب واما خبيث. وليس بطيب. بقي الثاني وهو انه خبيث. فكل هذه نصوص تدل
52:31على تحريمه وان الانسان آآ الذي يوفقه الله ويعرف مصلحة نفسه انه يبتعد عنه واذا ابتلي به يبادر الى التخلص منه. نعم. الحافظ ابن حجر في شرحه لحديث عقبة قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس الى بعض حجر نسائه قال
53:01يذكر فوائد الحديث وان التفكر في الصلاة في امر لا يتعلق بالصلاة لا يفسدها ولا ينقص من كمالها. نعم لا يفسدها. يعني اه لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كان يعني
53:22الصلاة يعني جاء هذا التفكير عليه في صلاته صلى الله عليه وسلم. ولهذا لما سلم بادر سلم بادر. فاستنبط منه هو الحافظ ابن حجر على ان مثل هذا التفكير في الصلاة انه لا يفسدها. نعم لا يفسدها. لكن الانسان اذا انقدح في ذهنه شيء من امور الدنيا
53:42فانه آآ يحرص على يعني ارهابه عنه بان يشتغل في صلاته ويشتغل في عبادته. اما كونه لا يفسدها نعم لا يفسدها. وما احد يسلم من انه يعني يأتي في صلاته اه
54:02تفكيرات فلا تفسد بها الصلاة. ولكن الانسان يحرص على انه اذا وجد شيء آآ او حصل له شيء يشغله او يشغل باله او يفكر فيه ان ينصرف عنه ويصرف نفسه عنه الى الاشتغال في صلاته والى الاقبال آآ
54:22على صلاته. نعم. من حيث الكمال. كيف؟ هو يقول لا ينقصها لا يفسدها ولا ينقص كماله. اه معلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه ان الانسان يصلي ولا
54:42يكتب له الا نصفها الا ربعها الا خمسها الا عشرها. ومعلوم ان هذا بسبب الاخلال. يعني بشيء من ما يتعلق اما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم اذا حصل منه فان ذلك لا يؤثر في حقه صلى الله عليه وسلم ولا في ولا في كمال صلاته صلوات
55:02الله والسلام واما غيره من الناس فان انه اذا تمادى في هذا الشيء وآآ آآ استرسل معه ولم يصرفه ولم ينصرف عنه لا شك ان هذا يؤثر في صلاته. وهذا يعتبر هذا التفكير في
55:22امور دنيوية او امور اخروية. الذي فعله الرسول عليه السلام هو يتعلق بامور اخروية. لان يعني شيء حق ناس يريدوا انه يبادر الى ايصاله اليهم. واما اذا كان اشتغل او فكر في بيع وشراء
55:42افكر في امور اخرى هذا تفكيرهم في في الدنيا وانشغالهم بالدنيا. واما الذي حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم فانه في شيء اراد ان يسلم من تبعاته. الانسان اذا هجم عليه يعني تفكيرات في صلاته سواء
56:02كانت في امور الدنيا او في امور الدين فانه آآ يسعى او يعمل على آآ آآ اذهابها والى اقباله على صلاته وعدم الاشتغال بها. وعدم الاشتغال بها. يعني ما يعني يسترسل بان ينميها
56:22اه يسترسل معها سواء كانت في امور الدنيا او امور الدين. حتى في مسائل العلم. كونه يعني في صلاته ذكر مسألة يعني ويفكر فيها يشتغل فيها عن صلاته لا يسوغ له ذلك. نعم
56:38اه قال الحافظ كذلك وكذلك جاء عن الحافظ بن حجر نقل عن بعض العلماء قال قال بعض الاكابر من اشتغل بالفرظ عن النفل فهو معذور. ومن اشتغل بالنفل عن الفرظ
56:58مغرور عن الفرض فهو مغرور. يعني كون الانسان يحصل منه اه اقبال على كامر مستحب وامر طيب لكن يترتب عليه واجب او فوات يعني فرض مثل الانسان الذي يشتغل سائل العلم بالليل ثم ينام عن صلاة الفجر. ثم ينام عن صلاة الفجر. اشتغل يعني بشيء عن شيء. اشتغل
57:28بعلم واشتغال في علم وترك امرا واجبا عليه. وترك امرا واجبا عليه. وقد يفوت عليه صلاة الفجر يؤدي ذلك الى خروجه عن وقتها بسبب كونه اشتغل بالليل في مسائل العلم. فمثل ذلك لا يشعر. نعم
57:48حوض بن حجر كذلك في اخر الاحاديث النهي عن اكل الثوم والبصل قال حكم رحبة المسجد وما قرب حكمه ولذلك كان صلى الله عليه وسلم اذا وجد ريحها في المسجد امر باخراج من وجدت منه الى البقيع كما ثبت
58:08في مسلم عن عمر رضي الله عنه. نعم يعني ان اولا آآ رحمة المسجد هي خارج عن المسجد ومتصلة بالمسجد لكن مثل مثل الساحات التي تكون في المسجد ولها ابواب واسوار
58:28تكون تحتها داخلها هي بالمسجد. ما كان داخل الاسوار والابواب مثل ما يوجد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الان فان آآ الاماكن المكشوفة غير المغطاة التي تحيط بها الاسوار والابواب هي من المسجد. هي تعتبر من المسجد. لكن
58:48آآ الحافظ ذكر هذا من اذهابه الى مكان بعيد. ما خرج بس من باب المسجد وخلاه يريد عني الباب. لانه قال رحمة المسجد انها تعطى حكم مسجد لانها يعني انها قريبة وقد تصل الرائحة الى ما يكون في الداخل اذا كان اذا كان بالباب
59:08ويعني متصلا بالباب في رحمته. اه كونه قال اذا البقيع يعني الى مكان بعيد. يعني فهذا يفيد بان انها من حيث المعنى تعطى حكمه ما دام ان الرائحة تصل الى الناس يعني اذا كان في مكان قريب. لكن فيما يتعلق
59:28الوضع الموجود بالنسبة للمسجد النبوي الساحات هذه المكشوفة لا يقال انها رحمة مسجد وانما يقال فيها من المسجد انه الاخ يريد يرتب على ذلك قال وما قرب منها فله نفس الحكم هو يقول الان البيع خارج ساحة مثلا المسجد النبوي لكن عند
59:49اخر الساحات عند الابواب اذا كان برا ايه خارجه قال حافظ ابن حجر وما قرب في رائحة هذا على رائحة اذا كانوا جماعة يتعاطون هذا الاكل يعني جماعة عمال يعملون في مطبخ ومطعم ورائحتهم كلهم
1:00:13فهم يصلون جماعة الواجب على الناس ان يصلوا بالمساجد. والا يصلوا في آآ يعني في بيوتهم ولا في اسواقهم. وانما الصلاة المساجد فاذا كان يعني كما قلنا في اذا كان ان ان تقطيع تقطيع الهذا وانها
1:00:37يعني لم يستعملوه وانما هو على اجسادهم وعلى ثيابهم يعني يؤزرون الثياب ويلبسون ثيابا اخرى ويغتسلون وحتى تذهب هذه الرائحة يقول هل يجوز الانصراف من المسجد بعد الصلاة؟ وقبل ان ينفتل الامام وينصرف الى المأمومين؟ والله
1:00:57اذا كان مضطر لا بأس به اذا كان الانسان عنده حاجة تدعو الى ذلك لا بأس به. لان تحليل صلاة التسليم فاذا صلى فانه خرج من الصلاة فاذا كان مضطرا الى شيء له ان يفعل. له ان يذهب
1:01:14يقول عندنا في عادتنا اذا مات شخص مثلا الاب فانه يذبح ويطبخ ويطعم الناس في اليوم السابع ويوم الاربعين وعلى رأس السنة واذا لم افعل هذه الاشياء فربما كان سببا في قطع الصلة بيني وبين اخوتي فماذا افعل؟ آآ
1:01:34نبه اخوتك ونبه غيرهم الى السنن. وان الناس لا يقيمون على شيء الا اذا كان مشروعا. واذا كان غير مشروعا يبتعدون عنه الامور المحدثة ما يعني ما تكون السلامة منها الا بالتنبيه عليها
1:01:54الدلالة عليها والتحذير منها. اما كون الانسان يسايرهم ويمشي معهم على هذه الامور المنكرة. وبحجة اما اما انه يعني يؤثر هذا على اخوانه آآ على اخوانه ان يعرفوا الحق وان يعملوا به وان يفرحوا
1:02:14لمن اه يبصرهم ومن ينبهم الى الى امر محذور. ولو كان ذلك خيرا لسبق اليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم لم يفعلوا ذلك ولا وقد قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا مرض ورد قال من عمل عملا ليس عليه امر
1:02:34فهذا من الامور التي ليس عليها امر الرسول عليه الصلاة والسلام فهي معدودة على صاحبها. والحاصل ان الانسان الذي عرض الحق عليه ان يبينه وان يدعو اليه وان يكون سببا في هداية اولئك القوم الذين وقعوا في هذه
1:02:54المنكرة. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.