المجلس (28) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول وامير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب الرحلة في المسألة النازلة
0:22وتعليم اهله. قال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا عمر ابن سعيد ابن ابي حسين قال حدثني عبد الله ابن ابي مليكة عن عقبة ابن الحارثي رضي الله عنه انه تزوج ابنة ابنة لابي
0:42ابن عزيز فاتته امرأة فقالت اني قد ارضعت عقبة والتي تزوج. فقال لها عقبة ما انك ارضعتني ارضعتني ولا اخبرتني فركب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف وقد قيل؟ ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره
1:12بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. فيقول الامام البخاري رحمه الله باب الرحلة في في طلب العلم في النازلة. الرحلة في المسألة النازلة. نعم باب الرحلة
1:32في مسألة النازلة للاستفتاء وتعليم وتعليم الرجل اهله. المقصود من الترجمة يعني ان الا انه اذا حدث امر يحتاج الى معرفة الحكم فيه. نزل وحصل ووقع فانه آآ يرى هل من اجل الاستفتاء فيه؟ اذا لم يكن هناك من يقوم يعني يبين
2:02يعني في نفس البلد منه رحلة. ولكن البخاري رحمه الله اورد الحديث الذي فيه الرحلة من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان انه في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام انما الرجوع اليه عليه الصلاة والسلام وهو الذي
2:22يبين للناس يعني ما يحتاجون اليه وما يسألون عنه. فترجم فيها الرحلة في المسألة النازلة. والمسألة النازلة في الحديث هي قصة الرضاع وان هذا الرجل يعني كان آآ آآ نكح امرأة وان امرأة قالت
2:42انها عرضته زوجة. فاذا نزلت هذه النازلة وقعت هذه الواقعة فاحتيج الى معرفة حكمها فسافر من اجلها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني فيما فيما تقدم الرحلة بطلب العلم. والرحلة في الحديث. واما هذه فالرحلة
3:02للاستفتاء في مسألة واقعة وفي مسألة نازلة من المسائل التي تحصل للناس يرادوا معرفة الحكم فيه ليقدم الانسان او يحجم بناء على الفتوى التي يفتاها في ذلك. وفي ترجمة وتعليم الرجل
3:22وهذه لا علاقة لها بالترجمة. وانما جاءت في بعض النسخ البخاري. وسيأتي ترجمة خاصة بتعليم الرجل اهله فبعض النسخ لا وجود لها. بعض النسخ لا وجود لها يعني هذه الكلمة او الجملة التي هي تعليم رجل اهله
3:42ليس لها محل يعني في في هذا المكان من جهة ان القضية ان فيها استفتاء وسفر من اجل الفتوى ولهذا ذكر الحافظ ابن حجر ان ان هذه الجملة انها يعني لا وجه لوجودها هنا
4:02ولان المصنف سيذكر بابا خاصا بتعليم رجل اهله والحديث ليس فيه ذكر تعليم الرجل اهله وانما هي استفتاء في نازلة فهو مطابق للقسم الاول او للشطر الاول من الترجمة. والحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر انه في بعض النسخ يعني ذكر
4:22يعني ذكر هذه الجملة وبعضها ليس فيها. وان الاولى هو ما ما لم تذكر فيها. ثم وذكر الحديث قال ايش لفظ الحديث؟ قال ان رجلا عن عقبة بن الحارث انه تزوج ابنة لابي ايهاب ابن عزيز فاتته
4:42امرأة فقالت اني قد ارضعت عقبة والتي تزوج. يعني بعد ما تزوجها عقبة ابن حارث تزوج امرأة وآآ آآ بعدما تزوجها جاءت امرأة وقالت انها ارضعته وارضعت الزوجة التي تزوجها فاخبرتهم بذلك فقال
5:02اما اعلنت لي يعني ما ما كان عندنا علم من قبل. يعني هذه المدة الطويلة وقد كبروا ووصلوا الى حد الزواج. ولم تخبر بهذا الخبر وقال ما علمت انك ارظعتني ولا اخبرتني. يعني ليس هناك علم سابق يحصل منها او من غيرها
5:22ان غيرها يعلم ذلك ما علم ذلك من احد يعني من القرابات ومن اهله او من غير اهله ما علم بشيء من ذلك قبل ان يتزوجها. قال ولا اخبرته ولا اخبرتني يعني ان ان انه قد حصل رضاع بينهم
5:42فان ثم انه رحل الى الرسول عليه السلام وارتحل اليه ليسأله ولما جاء اليه واخبره قال كيف فلسطين كيف وقد قيل؟ فقيل ان يعني وقد جاء في بعض الاحاديث ان التحريم انما يكون من خمس رضعات فاكثر
6:02وانه اذا كان اقل من رضعاه اقل من خمس فانه لا يحصل به التحريم. لا يحصل التحريم باقل من خمس رضعات. اربع رضعات في اقل لا وخمس رضعات اكثر تحرم. يعني هذا الحديث ليس فيه ذكر رظعات وليس فيه يعني ذكر يعني اه
6:22اه اه تنصيصا على عدد من الروعات وانما فيه انها ارظعته وليس في يديه. فقيل ان هذا لعله وكان قبل ان يأتي التنصيص او يأتي البيان بان الخمس رضعات هي التي تحرم فما فوقها
6:42فيكون ذلك من قبل. وقيل ان هذا يعني يكون على سبيل الاحتياط. وان الترك يعني لمثل هذا يعني يكون فيه طيب النفس والارتياح وعدم وجود شيء في النفس. يعني بسبب بسبب ذلك. اقرأ الحديث
7:02انه تزوج ابنة لابي ايهاب ابن عزيز فاتته امرأة فقالت اني قد ارضعت عقبة والتي تزوج فقال لها عقبة ما اعلم انك ارضعتي ارضعتك ارضعتني ولا اخبرتني. فركب الى رسول الله صلى الله عليه
7:22بالمدينة فسأله ركب من اين؟ ما ادري في اي مكان هو او في مكة او كان في شرح ذكروا المكان في مكة مكة فركب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه
7:42عليه وسلم كيف وقد قيل ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره. نعم. قال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن. نعم. قال اخبرنا عبد الله. وبالمبارك. عن عمر بن سعيد بن ابي
8:02حسين. نعم. عن عبدالله بن ابي مليكة. نعم. عن عقبة بن الحارث. نعم. قال رحمه الله تعالى باب التناوب في العلم. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. حاء قال ابو عبد
8:22وقال ابن وهب اخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن ابي ثور عن عبد الله ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم انه قال كنت انا وجار لي من الانصار في بني امية ابن زيد وهي من عوالي المدينة
8:42نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وانزل يوما. فاذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره. واذا نزل فعل مثل ذلك. فنزل صاحب الانصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربة
9:02شديدا فقال اثمه ففزعت فخرجت اليه. فقال قد حدث قد حدث امر عظيم. قال فدخلت على حفصة رضي الله عنها فاذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
9:22لا ادري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت وانا قائم اطلقت نساءك؟ قال لا فقلت الله اكبر ثم ذكر التناوب في العلم باب التناوب في العلم وش بعده؟ نفس الترجمة هكذا
9:42نعم؟ نعم. باب التناوب في العلم. اي في طلب العلم. واخذ العلم. لان التناوب هنا انما هو باخذ به لان قصة عمر هذه مع الانصاري الذي هو جار له يعني يتناوبون في آآ
10:02اه الوصول الى النبي صلى الله عليه وسلم وتلقي ما عنده ثم اذا رجع الذي له النوبة يخبر الذي بقي في البستان واذا جاء الدور الثاني فعل كما فعل الاول. فاذا هذا التناوب في طلب العلم. وانهم كانوا يعني يوفقون بين
10:22مصالحهم الدنيوية وتحصيلهم العلم. فلا يتركون اه فلا يشتغلون بالعلم ويتركون ما فيه قوتهم وفيه رزقهم وانما يوفقون بين بين هذا وهذا. بحيث يكون اه اه احد الجارين ان ينزل ويحظر واذا رجع الى الى جاره اخبره بالذي سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي
10:52والعلم وما تلقاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اذا جاءت نوبته الثانية فعل كما فعل الاول. وبذلك يكونون جمعوا بينهم مصلحتين جمع جمعوا بين مصلحتين مصلحة تحصيل العلم ومصلحة الاشتغال لتحصيل الرزق
11:12ينشغلوا يعني يحصل انشغال بهذا عن هذا لانه لو انشغلوا بالرزق عن العلم فاتهم خير كثير. ولو اشتغلوا في العلم عن الرزق لكان في ذلك مضر عليهم من جهة انهم يعني يكون اه اه فات عليهم الشيء الذي يقيثون به انفسهم واهليهم
11:32فاذا حصل سلوك مثل هذه الطريقة التي فيها التناوب وان هذا ينوب عن هذا في تلقي اخبره وهذا ينوب في الزلق ويخبره وهذا يشتغل يعني في اه في يعني في بستانه ثم
11:52يترك بستانه ويذهب الى الغد والذي ذهب يرجع اليه ويعمل فيه من الغد فيكون في ذلك جمع بين المصالح وجمع بين المصلحتين مصلحة اه تحصيل الرزق ومصلحة تحصيل اه تحصيل العلم. ثم
12:12ومن هذا ويشبه هذا ما جاء عن عقبة ابن عامر الجهني رضي الله تعالى عنه قال كنا نتناوب رعاية الابل والحديث في صحيح مسلم كنا تناوب رعاية الابل. يعني الابل اذا كان هذا واحد عنده وحده وهذا ناقة وهذا ناقتين وهذا ثلاث وهذا اربع. بدل ما نكون كل واحد
12:32يشتغل بما يخصه يجمعونها وكل واحد يذهب بها ذيوب. والباقين جالسين عند النبي صلى الله عليه وسلم يأخذون عنه العلم. يأخذون عنه العلم فكان من عقبة قال روحتها بعشي يعني نذكر في
12:52في الوصول من من المرعى من كونه سرح بها بكر فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المجلس يحدث اصحابه فجلس فسمع من النبي صلى الله عليه وسلم يعني حديث يتعلق بالوضوء وفضل الوضوء
13:12فقال ما احسن هذه؟ وكان عمر قريبا منه فسمعه قال التي قبلها احسن. التي قبلها احسن. ثم ذكر له حديثا سمعهم النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يصل يعني في اول اول اللقاء مع الرسول عليه الصلاة والسلام فاخبره به. فاذا هذا من من
13:32تناوب لان كل واحد منهم اذا كان الابل يعني هذا عنده ثنتين وهذا عنده ثلاث وعنده اربع وهذا عنده خمس بدل ما اكون كل واحد منهم يشتغل بما يخصه وهو قليل يجمعونها ثم واحد كل واحد يذهب فيها يوم. فاذا كانوا مثلا سبعة اشخاص
13:52وكل واحد بعدد ايام الاسبوع يعني تجيه النوبة لواحد في الاسبوع مرة واحدة وبقية هو جالس ولو ان كل واحد اشتغل بما لفاتت المصلحة على الجميع فيما يتعلق بمجلس الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث مثل حديث ابن مثل حديث عمر رضي الله عنه
14:12في قصة في حديث عقبة بن عامر الجهني مثل حديث عمر هو تناوب في العلم وتناوب في تحصيل العلم وان وان اصحاب الابل الذين لم تصل لهم النوبة يكون عند النبي صلى الله عليه وسلم. والذي عند له النوبة يكون
14:32ولكنه يحظر في بقية الايام ويغيب في كل يوم واحد منهم. ويغيب في كل يوم واحد منهم وهذا فيه توفيق بين مصالحهم وبين تحصيل العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدلنا على كمال فضل الصحابة ونبلهم وحرصهم على تلقي
14:52ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من غير ان يكون في ذلك انقطاع له بحيث يفوت عليهم ما هم بحاجة اليه من القوت والرزق. ثم ان آآ انه في النوبة التي كانت للانصاري انه ذهب الى
15:12الرسول صلى الله عليه وسلم وعمر كان في ذلك اليوم باق في بستانه فجاء يعني وهو يضرب الباب بقوة فيعني معناه انه حصل شيء عظيم. وشيئا يعني آآ يعني دفعه الى انه يعني يتأثر وان يأتي ليخبر عمر
15:32رضي الله عنه في هذا الخبر فقال اثمه فخرج اليه وقال حدث امر عظيم. حدث امر عظيم. يعني فيه يعني انه شيعة اشيع النبي طلق نساءه. وكانت اشاعة وليس لها حقيقة. نزل عمر رضي الله عنه وجاء الى ابنته حفصة
15:52واذا هي تبكي فقال اطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت لا ادري. فذهب الى الرسول عليه الصلاة والسلام وكان في مكان خاص فقال يا رسول الله هل طلقت نساءك؟ قال لا. فقال عمر الله اكبر يعني فرحا وسرورا بهذا
16:12خبر فرحا وسرورا بهذا الخبر. والحديث فيه ان الاشاعات اذا حصلت لا يلتفت اليها ولا يشتغل بها ولا يعول عليها لانها تكون لا اساس لها قد تكون لا اساس لها مثل هذه الشائعة
16:32هذه حصلت في زمنه صلى الله عليه وسلم وانه طلق نساءه. وتحدث الناس بذلك فتنشأ يعني من واحد يعني قد يكون واحد يعني يظن ثم يحكيه ثم الباقين يأخذونه ويقولون انه حصل كذا وكذا. ثم تتسلسل يعني يتسلسل الاخبار بذلك
16:52ويتسع قال ولهذا فان التواتر لا بد ان يكون مستندا محسوس. التواتر والامور المتواترة المتواترة والاحاديث متواترة تكون محسوس. يعني ظن يعني يروي عدد كبير عن مثلهم يكون مساندهم الحس يعني بمشاهدة او سماع. مشاهدة او سماع يسمع بعضهم من بعض. ويروي بعضهم بعض او يشاهد بعضهم
17:22الشيء الذي يعني يحدث به ويخبر به. فلابد ان يكون هناك يعني من من شروط التواتر ان يكون مستندا الى محسوس يعني من مشاهدتهم يعني بالابصار او سماع بالاذان او سماع بالاذان. وان الاشاعات
17:42وان كثرت وانتشرت فانه لا يعول لا يعول عليها ما دام انه ما في كل واحد يسند الى من قبله ويقول ان فلان حدثني بكذا واخبرني بكذا وانما هي مجرد يعني شيء شاع دون ان يكون اه اه له اساس عليه. وفيه
18:02ايضا الحديث بيان اعتبار مراسيل الصحابة. مراسيل الصحابة لان لان بعضهم يروي عن بعض. وقد يعني يتركون ذكر الراوي المروي عنه فيظيفون ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم. مثل ما حصل بين عمر وجاره الانصاري
18:22فانه كل واحد منهم يقول الثاني ويظهر ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم. ما يظهر به الى صاحبه قد يظهر به الى صاحبه يقول حدني فلان انا قال لكن له ان يضيف ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك ان رصيد الصحابة. لان الصحابة يأخذ بعضهم عن بعض. ويروي عن بعضهم بعض
18:42ولهذا مراسيلهم حجة ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنه من اكثر الصحابة حديثا وحديثه زاد على الالف وكثير اكثر من ذلك بكثير. وهو من صغار الصحابة. وكثير من احاديثهم رصيد. لانه يروي عن عن غيره من
19:02والمراسيل الصحابة معتبرة. وانما التي يعني فيها الاشكال وفيها النظر والتي لا تعتبر هي مراسيل التابعين. زوجته. الذين يعني بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم واسطة قد تكون صحابيا وقد تكون تابعيا. والا لو كانت الواسطة صحابيا ما يؤثر
19:22لو كانت الواسطة صحابي لا يؤثر لانه لا يوجه الى الصحابي جهاد الصحابة لا تؤثر. بل هي معتبرة والمجهول فيهم في حكم معلوم مجهول في الصحابة في حكم المعلوم والمعروف رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وانما الجهالة تؤثر في غيرهم. الذي يحتاج الى معرفة ثقاتهم ثقتهم
19:42وضعفهم وما الى ذلك مما يعول عليه في ثبوت الاحكام. آآ فهذا الحديث يعني يدل على اعتبار يعني مراسيل الصحابة وفيه ايضا آآ ان ان انه عند حصول امر يسر انه يكبر ويحصل تكبير. كما جاء في هذا الفعل بن عمر بانه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
20:12هذا الذي اشيع وهل هو صحيح او غير صحيح؟ فقال اطلقت نساءك؟ فقال لا. ففرح عمر وقال الله اكبر. فرحا وسرورا. وهذا يدل على ان الذي يقال عند الفرح وعند الامور السارة الله اكبر. وليس مثل ما هو موجود في هذا الزمن التصفيق. يعني اذا جاء شيئا يعني يعتبرونه سارا
20:32هذا ليس هذا غلط وهذا ليس له اساس وانما الاساس هو هذا الذي جاء في حديث في قصة عمر رضي الله عنه في هذا الحديث وكذلك كالحديث الاخر احاديث اخرى منها انه قال اني لارجو ان تكونوا من صنعاء الجنة فكبروا ان يكونوا كذا فكبروا يعني قالوا الله اكبر
20:52يعني فرحوا وسروا بهذا بهذا الخبر الذي سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقرأ الحديث عن قال كنت انا وجار لي من الانصار في بني امية ابن زيد وهي من عوالي المدينة. في بني
21:12يعني في ناحية يعني المقصود به الناحية التي تعرف بهذا الاسم ومن بني امية ابن زيد. وهي من المدينة. نعم. من عوالي المدينة التي هي في في في جنوبها والتي يكون فيها الاماكن العالية. والتي يأتي السيل
21:32منها ويذهب الى جهة الشمال التي هي المطامر المقابلة للعوالي فانها فان السيل يأتي من الاماكن ويذهب الى المكان الاماكن المنخفضة. نعم. وكنا نتناوب نزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وانزل يوما. نعم. فاذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من
22:02الوحي وغيره وهذا فيه التناوب في العلم. يعني يقول جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره. يعني ما يحصل من اخبار عند صلى الله عليه وسلم يأتي بها من حضر ويبلغها من لم يحضر. ويبلغها من لم يحضر فهذا هو محل الشاهد. للترجمة
22:22وهي التناوب في العلم؟ قال يعني فيأتي بخبر ما عنده من الوحي وغيره. يعني كل واحد يخبر الثاني. ومعلوم ان كل واحد منهم اذا حدث عن الثاني اما ان يروي عنه مباشرة ويكون رواية صحابي عن صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او انه لا يذكر صحابي ولكن
22:42انه يبيت الى الرسول عليه الصلاة والسلام لانه آآ آآ اخذه عن صحابي والصحابة كل ما يأتي من طريقهم فاذا اواه صحابي للشيء للرسول عليه الصلاة والسلام فانه يعول على فعله وعلى اضافته للرسول صلى الله عليه وسلم
23:02ويكون من قبيل المراسيل الصحابة التي هي حجة ومعتبرة عند العلماء. نعم. واذا نزل فعل مثل ذلك فنزل صاحب الانصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربا شديدا. يعني لما رجع من نوبته ضرب بابه
23:22شديدا يعني ما هو ضرب يعني معتاد يعني مألوف يعني يدل على ان الامر فيه يعني شيء يعني ان الامر اذا كان فيه يعني امر يعني خطير او امر يعني يصير فيها لشيء اه اه يدل عليه مثل شدة ظرب الباب كونه يعني مهموم يعني عنده
23:42تأثر نعم فقال اثمه ففزعت فخرجت اليه. فقال قد فزع من هذا الفعل والتصويت يعني يطرق الباب بقوة ويتكلم. نعم. فقال حدث امر عظيم. قال فدخلت على حفصة فاذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا ادري. يعني هنا قال حدث امر عظيم وذكر الامر
24:16ولكنه مذكور في رواية اخرى. هذه الرواية مختصرة انه طلق نساءه. نعم. فقالت لا ادري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت وانا قائم. اطلقتني سآك؟ قال لا. فقلت الله اكبر
24:36نعم قال الله اكبر فرحا وسرورا بهذا الخبر وبهذا الذي حصل يعني من آآ خلافي شيء الذي اغمه واهمه وهو ان اطلع انه ظن حصول الطلاق ففزع ولكنه سري عنه وفرح فرحا شديدا
24:56اذا لما علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الطلاق لم يحصل وانما هو شيء اشيع وليس له اساس. من الصحة نعم. قال حدثنا ابو اليمان. ابو اليمان الحكم بن نافع مر ذكره. نعم. عن شعيب بن ابي حمزة
25:16حقه عن الزهري؟ نعم. قال ابو عبدالله وقال ابن وهب. يعني ذكر طريقا ثانية معلقة طريقا ثانية معلقة قال وقال ابن وهب يعني ابن وهب هو ليس من شيوخه وانما هو من شيوخ شيوخه. عبد الله بن وهب المصري من شيوخ شيوخ
25:37وليسوا من شيوخه وهنا علق عنه وآآ يعني بالطريقة الثانية وهذه التعليق يعني رواه ابن حبان في صحيحه واسنده الى الى عبد الله الوهب. يعني اسنده الى عبد الله المهاب نعم. عن يونس
25:57من يزيد الايدي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن ابي ثور. نعم. عن عبدالله بن عباس عن عمر نعم. يقول ما سبب بكاء حفصة رضي الله عنها؟ لانها من هالاشاعة الذي يعني للاشاعة التي قد حصلت
26:17وسببها انه الاشاعة نفسها يعني يعني اشاعة الطلاق. هو ما طلق هو انما الة. ها؟ نعم هو اله لكنه يعني هذا الذي اللي حصل يعني من الايذاء ومن الذي انتشر بانه حصل طلاق فيعني آآ كل ذلك
26:42مؤلم سواء الى او انه طلع او او طلاق لكن الايلاء قد حصل والطلاق ما حصل. ولعل الاشاعة التي يعني هذا لم نراه فاعتزل يعني بالايلاء لما اعتزل نساءه بالايلاء قالوا ان هذا طلاق. ولعل هذا هذا اساس الاشاعة. نعم
27:02قال رحمه الله تعالى باب الغضب في الموعظة والتعليم اذا رأى ما يكره. قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا يا سفيان عن ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه انه قال قال رجل يا رسول
27:22الله لا اكاد ادرك الصلاة مما يطول بنا فلان. فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة اشد غضبا من يومئذ فقال ايها الناس انكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فان فيهم المريض والضعيف
27:42حاجة ثم قال باب الموعظة باب باب الغضب في الموعظة والتعليم اذا رأى ما يكره باب في في الغضب في الموعظة والتعليم اذا رأى ما يكره. يعني انه عندما يعظ وعندما يعلم يعني اذا رأى شيئا يكرهه
28:02يغضب في الحالين ويظهر الغضب يعني في الحالين في حال كونه يعظ وفي حال كونه يعلم ويعني اه اه ويكون اه ويكون اذا يعني اذا اقتضى امر ذلك مثل قوله اذا رأى
28:22كما ذكره البخاري في الترجمة قال اذا اذا رأى ما يكره فان فانه آآ يظهر الغضب آآ ليبدي آآ تأثره وعدم آآ ارتياحه وحتى يتأثر او يؤثر ذلك في السامعين حتى
28:42اثر ذلك في السامعين عندما يرون غضبه في هذا الامر الذي قد حصل وكونه يتحدث معهم واعظا بغضب او معلما وهو غضبان. نعم. عن ابي مسعود الانصاري قال قال رجل
29:02يا رسول الله لا اكاد ادرك الصلاة مما يطول بنا فلان. فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة اشد غضبا من يومئذ فقال ايها الناس انكم مؤثرون. فمن صلى بالناس فليخفف فان فيهم المريض
29:22هذا الحاجة ثم ذكر هذا الحديث عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اني لا اكاد وادرك الصلاة من اجل فلان مما يطيل بنا. مما يطيل بنا. وقد جاء في بعض الروايات انه كان يتأخر يعني عن الصلاة
29:42بسبب الطول الذي يحصل وهذا غير قصة معاذ التي قال فيها افتان انت يا معاذ اذا ام الناس هل يخفف ان فيهم الصحيح الكبير وضعيف ذي الحاجة؟ لان تلك انه كان يعني يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع
30:02الى قومه ويصلي بهم ثم يرجع الى قومه ويصلي بهم فيكون فيكون ذلك يطيل وهو في الصلاة واما هذا يطيل يعني في الصلاة ويجعل الذي يعني يشق عليه الدخول في الصلاة من اولها يتأخر
30:22ويأتي متأخرا وقد يؤدي ذلك الى تخلفه عن الصلاة. فشكى ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبره فقال انكم منفرون. يعني ان من بعد ذلك ويحصل منه المشقة على الناس او يكون سببا في آآ يعني في آآ آآ عدم حضور الجماعة
30:42او اه اه يحصل له بدخوله في الصلاة. يعني امر اه يلحقه في مضرة بحيث يعني يواصل قل نواصلت معه وهو مشغول مهموم في امر وراءه كان يظن انه يعني سيصلى الصلاة باحصر من
31:02ابي اقل من هذا الطول ثم يرجع الى حاجته والى مصلحته. فان هذه غير هذه تلك رجل صلى ودخل مع معاذ وغدا طال وهنا انه قال لا اكاد ادرك الصلاة يعني انه يتأخر عن الصلاة بسببه وقد جاء في بعض الروايات
31:22التي ساقها المصنف ان هذا هو حاله. اعتبارا بالتخلف وانه يتخلف بسبب الطول. وبسبب التطويل اذا تكون هذه هذا الحديث في موضوع غير موضوع حديث معاذ ذاك تطوير والناس معه وهذا تطويل
31:42ويتخلى يتخلف المتخلف من اجل عدم القدرة على الوقوف مع الامام في هذه الصلاة الطويلة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال انكم منفرون. يعني مثل هذا العمل الذي يجعل الناس يعني اه
32:02اه اه لا يحرصون على ان يأتوا الى الصلاة مبكرين او يعني لا يدخلون مع الامام وهو يطيل بهم بما ان يحصلوا عليه من المشقة فيتأخرون او ما يكون لهم من الشواغل التي تشغل بالهم ويدخل في الصلاة وهم
32:22مشغول بحاجته التي التي وراءه فيحصل منه عدم اه اه الخشوع في الصلاة وعدم الاقبال على صلاته بسبب ما هو مهموم به مما وراءه مما هو مهموم به ومشغول قلبه فيه من
32:42الشيء الذي وراءه فقال ايها الناس انكم منفرون فايكم الناس فليخفف؟ يعني فان فيه من صغير فان فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة. نعم. اعد الحديث. عن ابي مسعود الانصاري قال قال رجل
33:02يا رسول الله لا اكاد ادرك هنا ذكر الحافظ بن حجر يعني الرجل قال هو ما هو؟ ها؟ في هذا الموضع قال يأتي الخلاف باسم الشاكي والمشكوب. لا هو الطالب الاول يعني ذكر اسمه. قيل هو ها؟ حزم ابن
33:22ابن ابن حزم ابن ابي ابن كعب ابن حزم ابن ابي ابن كعب لانه قال هنا يعني جزء به وهناك الموضع الذي سيأتي قال يعني آآ قال انه لم يعني يعرفه وان
33:42وان بعضهم قال انه حزم بن ابي بن كعب وهذا بعيد لان لان ابي بن كعب هو الذي كان وهو الذي كان يصلي وهذا يعني معناه انه يكون ابنه. فهناك يعني هنا جزم وهناك يعني آآ قال ان
34:02انه لم يعرف اه يعني اه اه انه لم يعرف الرجل لكن المشي هو اه ذكر المشي هو اه ابي بن كعب وان وان قال عند الشاكي الذي قيل انه ابنه حزم ان هذا غير صحيح. وانه هنا في الاول يعني
34:22قال انه هو فلان حزم ابن ابي ابن كعب احنا عندنا في النسخ ابن ابي نعم الظاهر ان آآ انا آآ آآ انها صاعقة ان هناك سيأتي حزمة بن ابي بن كعب
34:42فكأن هنا ابن ساقطة بين ابي وكعب بين ابي لان ابي يصير مصحفة لانها يعني وليست ابي. وصورتها هناك انه ابي كعب. على اعتبار انه مضاف ومضاف اليه. وهذا التصحيف
35:02هذا الذي فيه يعني قال الذي ذكره في المصطلح رمي يوم الاحزاب ورمي اليوم الاحزاب تصحيح صفة لابي. يعني ابي وابي بينها يكون فيها تصحيح. لان الفرق انما هو بشكل مع الاتفاق
35:22الرسم والحروف. فهناك ابي بن كعب يعني معناه انه يصير ليس لا يعني بعيد ان يكون الابن هو الذي يكفي يشكو اباه. وذكر في بعظ المواظع التي التي ستأتي بعده في الصلاة. اي هناك لكن
35:42اه من فوائد الرواية الثانية انه عين الصلاة التي يتأخر عنها. وهي الفجر بقى. وذاك في صلاة العشاء الذي هو الذي هو معاذ اذا لا اكاد ادرك الصلاة معناها يعني معناها انه يتأخر عن الصلاة بسبب تطويله
36:02فقد يعني يلحق باخرها وقد تفوته. مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة اشد غضبا من يومئذ فقال ايها الناس انكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فان فيهم المريض والضعيف
36:22الحاجة نعم يعني الانسان اذا كان يعني يعرف يعني العبرة باظعفهم عبرة باظعفهم فاذا كان يعرف ان فيهم قوة وهل فيهم كذا وقد اعتاد هو اياهم ذلك الشيء كان يعرف ان فيهم ظعيف فانه هو العبرة
36:42يعني يعتبر ذلك باظعفهم بحيث لا يشق عليه. ولكن لا تخفف التخفيف الذي يعني يكون فيه اخلال. وانما تخفيف ومع التمام نعم قال حدثنا محمد بن كثير نعم عن سفيان سفيان هو ثوري عن
37:02عن ابن ابي خالد هو اسماعيل ابن ابي خالد. عن قيس ابن ابي حازم. نعم. عن ابي مسعود الانصاري. نعم قال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا سليمان ابن بلال المديني عن ربيعة ابن
37:22ابي عبدالرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها او قال وعائها وعفاصها ثم عرفها سنة
37:42ثم استمتع بها فان جاء ربها فادها اليه. قال فضالة الابل فغضب حتى احمرت واجنتاه. او قال احمر وجهه فقال وما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى
38:02القاها ربها قال فضالة الغنم؟ قال لك او لاخيك او للذئب. ثم ذكر هذا حديث عن جد ابن خالد الجهني ويتعلق باللقطة وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن لقطة فقال اعرف عفافها وكاءها
38:22وثم يعني آآ ينادي عليها او يعني ينشدها سنة فاذا مضت السنة ولم يأتي احد آآ يصف آآ يصفها وانها مطابقة لوصفه فانه يستمتع بها ويستفيد منها لكن يبقي لكن يعني يكون على علم عفاصها ووكائها وعددها وانواعها وما الى ذلك
38:52اذا كانت مكونة من انواع فان جاء صاحبها بعد ذلك فانه يعطيها اياه. فانه يعطيها اياه. يعني هذا الاستمتاع والانتفاع انما هو ليس آآ شيء مستقرا لازما بل هو محتمل ان تخرج من ملكه محتمل ان تبقى في ملكه
39:12حيث لا يأتي احد يطلبها ومحتمل لان يأتي احدا يطلبها ويصفها كالهيئة التي هي عليها فيعطيها اياه ينفعها اياه وتذهب عن ملكه. فسأله عن لقطة الابل فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. غضب لذلك رسول الله عليه الصلاة
39:32وكانه قد يعني اخبرهم بذلك او ان السؤال عن مثل هذا لا يصلح لان اللقطة عندما تكون في الشيء الذي يخشى عليه الضياع ويخشى عليه الهلاك. يعني مثل يعني مثل مثل الغنم فانه يخشى عليها الهلاك. بخلاف الابل
39:52انها تمكث المدة الطويلة يعني في البر ترعى آآ الشجر وفي بطنها الماء الذي خزنته وآآ يعني فتكتفي بما في بطنها من الماء يعني لعدة ايام ولهذا قال معها اتقاءه وحذاؤها معها سقاؤها الذي هو بطنها والذي فيه الماء. والذي اه ترعى فيه الشجر. والماء يعني يمكث يعني
40:22تصبر عنه مدة يعني آآ اكثر بكثير من غيرها من البهائم مثل الغنم وكذلك معها حذاؤها يعني خفها يعني كونها تمشي وتقطع المسافات يعني بحيث انها قد ترد الماء او يعني يأتيها صاحبها
40:42خذها وسأله عن آآ ضالة الغنم فقال هي لك لاخيك او للذئب. يعني معناها انها تلتقط وهي لو ترك هذا وهي لا تعدو ان تكون لاحد ثلاثة. اما ان يأخذها واما ان يأخذها
41:02فتكون له او لاخيه تكون له اذا انشدها لمدة سنة ولاخيه اذا جاء وحصلها وان تركها فقد اه تسلم من الذئب ويأتي صاحبها ويحاصرها وقد يأكلها الذئب. وقد يأكلها الذئب فتضيع على صاحبها وعلى هذا الملتقط
41:22فصار بين صلى الله عليه وسلم الفرق بين الابل والغنم. وان الابل عندها من القوة يعني ما ما يعني قد تمتنع به تمنعه مع نفسها من السباع وكذلك ايضا يعني من ناحية آآ العطش فانها تمكث
41:42مدة طويلة لا تتأثر ولا تتضرر بسبب قلة الماء ويعني ايضا مشوها يعني تمشي بقوة وبسرعة يعني طول خطوها قد ترد الماء وتصل الى اهلها او يصل اليها اهلها ويأخذونها بخلاف الغنم
42:02فان فانها تلتقط وتعرف وهي اما ان تكون اه يؤول امرها ونهاية امرها نهاية امرها الى ان تكون لصاحبها حيث يعني يجي يبحث عنها ويجدها عندما التقطها او تكون للملتقى
42:22حيث يعني لا يأتي صاحبها واو ان تركها فان تكون للذئب. يعني هذا احضار بالصيرورة والمآل الذي يؤول امرها اما انها للذئب حيث تترك واما انها لصاحبها حيث يأتي ويجدها عند الملتقط
42:42او انه لا يأتي صاحبها فتكون بملتقطها. اعد الحديث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها او قال وعاءها
42:59اذا كانت نقود او اشياء يعني لها يعني لها وعاء محفوظة فيه. ولها فانه يعرف الوكاء ويعرف الوعاء. يعرف الوعاء ويعرف الوعاء. يكون اه يعني اه آآ هذه الاشياء يعني يحتفظ بها وآآ يعني كذلك ان كان الوعاء باليا فانه
43:29اعرف يعني نوعه وصفته ولونه وانه من الجلد او من القماش او من الحديد او من اي نوع كان واذا كان قد اوكي فهل الوقاء يعني من اي نوع الوكاء؟ وايش لون الوكاء الذي الذي يربط به الوعاء
43:49الذي يربط به الوعاء حتى لا يسقط ما فيه. فانه يعرف الصفات وكذلك ما في داخله من النقود. اذا كان في داخله ذهب او فضة او ذهب وفضة وكان فيه من الذهب وكان فيه من الفضة واذا كانت من الريالات هل هي من فئات الخمسمائة او من فئات المائتين او من فئة كذا
44:09فئة كذا فاذا جاء صاحبها ووصفها على الهيئة التي هي عليها عرف ان صاحبها لان صاحبه هو الذي يعقل يعني آآ الكيفية التي هي عليها فاذا جاءه فصلى بهذا التفصيل فهذه هي البينة. يكفي ان يكون كلامه مطابقا لهذا الذي هو
44:29معلوم عند ملتقطها. فاذا جاء وصفها على الوصف التي هي عليه دفعها اليه. نعم فقال اعرف بكاءها او قال وعائها وعفاصها. العفاف هو الوعاء ثم عرفها سنة ثم استمتع بها. نعم يعني معناها ان الملك يعني ليس مستقرا. يعني يستمتع بها
44:58يعني ولكنها يعني اذا جاء صاحبها فانه يدفع اليه. مو معنى ذلك ان دفعها اليه في حدود العام فقط وانه بعد العام لو جاء وذكرها انها خلاص تضيع عليه لا لا تضيع عليه هي حقه. ولكن يعني قبل الحول لا يستمتع
45:18بها ولا صار فيها يبقيها محفوظة. واذا جاء بعد الحول يعني يحتفظ بعلاماتها ويبقيها عند في مكان معين يرجع اليه يعني حتى لا ينسى مع طول المكث. واذا جاء صاحبها فانه يدفعها اليه. نعم
45:38فيكون تملكه اياها ليس امرا ثابتا ومستقرا لازما. وانما هو محتمل ان تكون له ان تكون له ان تكون لي صاحبها. الذي يأتي ويبين صفته على الهيئة التي هي عليه. نعم
45:59قال ثم استمتع بها فاذا جاء ربها فادها اليه. قال فضالة الابل فغضب حتى احمرت وجنتاه فظلت الابل قال يعني يعني كيف يعني يعني كيف تلصق؟ يعني هناك هذي والابل كيف يعمل بها؟ فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني كونه اما لكونه تقدم تقدم سببه ان يتقدم الاخبار بذلك
46:29او انه آآ ان هذا لا يحتاج الى ان يسأل عنه. لان هذه عندها شيء يعني آآ عندها منعة وعندها قوة عندها قوة في المشي وقطع المسافات وعندها قوة عن نفسها وعندها قوة في يعني بقائها دون
46:49ان يعني ترد ماء لانها يمكن ان تمكث لمدة طويلة يعني وهي مكتفية بما في بطنها منها الماء نعم حتى احمرت وجنتاه. يعني وجنتاه يعني طرف اه يعني اه خديه. نعم. او قال احمر وجهه. نعم
47:12شك من الراوي فقال وما لك ولها؟ معها سقاؤها لك ولها يعني اتركها. لا تشغل نفسك بها ولا تعلق نفسك بها وانما اتركها ما لك ولها دعها. معها سقاؤها وحذاؤها سقاه بطنها. الذي يعني تخزن فيه الماء
47:36ويعني تمكث يعني يعني مستفيدة منه. وايضا كذلك يعني ما يكون في فيها من من من العشب ومن الذي آآ تخرجه من الى فمها تجتر به فتجدر به فيكونان فيه يعني آآ الفم يعني آآ استخرج مما في داخل بطنها
48:06من العلف فكانت تمضغه وتجتر به تجتر به فيكون في ذلك منع او قوة لها وعدم حاجة شديدة الى الماء كغيرها من الدواب التي لا تستطيع الصبر ولا ليس عندها مناعة نعم
48:28معها سقاؤها وحذاؤها تلد الماء وترعى الشجر. ترد الماء يعني بطول حطوها وقطعها المسافات تأكل الشجر يعني ترعى من الشجر والماء يعني اذا اضطرت اليه فانها عندها القدرة على ان تذهب الى مكان المياه وترد
48:58نعم. فبرها حتى يلقاها ربها. فدرها حتى يلقاها ربها. يعني حتى يلقاها صاحبها اتركها. نعم. قال فضالة الغنم قال لك او لاخيك او للذئب. يعني لك او لاخيك يعني معناه يلتقطها ويحافظ عليها. وانها يؤول امرها الى
49:18تكون لاحد ثلاثة اما ان تكون للذئب حيث تترك. ولا تستطيع الدفاع عن نفسها. واما بملتقط لصاحبها اذا جاء وآآ يعني آآ يعني آآ عرفها او للملتقط عندما يعني لا يأتي صاحبها. نعم. قال حدثنا عبد الله بن محمد
49:46عبد الله بن محمد من شيوخ البخاري عبد الله بن محمد المسندي ومنهم عبد الله بن محمد آآ بن ابي بكر ابو بكر بن ابي شيبة لكن يعني يروي عنه والذي يعني يحمل عليه اذا كان مهملا هو آآ شيخه عبد الله
50:06المسندي عبد الله بن محمد المسندي الذي كان يعني البخاري يعني آآ يعني آآ لهم ولاء عليه لانهم هل جعفي لان محمد المرشد الجعفي لان جد آآ عبد الله بن محمد المرشدي اسلم على يديه
50:26البخاري فكان الولاء بالاسلام. فكان البخاري او مولى من بالنسبة للاسلام يعني مولى في الاسلام هو مولى من اسره وهو المنعم عليه. وصاحب النعمة الذي هو يعني على يديه هو جد يماني الجعفي الذي هو جد عبد الله بن محمد يحمل على
50:56يعني شيخه عبد الله محمد المرشدي. نعم. قال حدثنا ابو عامر. يعني عبد الله بن محمد يعني هو يذكره بكنيته. عبدالله عبدالله بن محمد بن ابن ابي شيبة. ابو بكر ابن ابي شيبة
51:16والامام البخاري يعني يذكره باسمه ونسبته كثيرا واما مسلم يذكره بكنيته كثيرا نعم عن ابي عامر هو العقدي عنه سليمان ابن بلال المديني نعم عن ربيعة ابن ابي عبد الرحمن
51:36عن يزيد مولى المنبعث. نعم. عن زيد بن خالد الجهني. نعم. قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه
51:56تكلم عن اشياء كريهها فلما اكثر عليه غضب ثم قال للناس سلوني عما شئتم. قال رجل من قال ابوك حذافة فقام اخر فقال من ابي يا رسول الله؟ فقال ابوك سالم مولى شيبة فلما
52:16رأى عمر رضي الله عنه ما في وجهه قال يا رسول الله انا نتوب الى الله عز وجل. ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي موسى الاشعري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في اصحابه فسألوه عن اشياء كرهها يعني
52:36فغضب يعني لهذه الاسئلة وهذا يدل على ان الاسئلة التي يعني تكون يعني غير مناسبة واملا الاشتغال بغيرها اولى ان هذا مما يسبب الغضب وان الاشتغال بالامور التي لا يحتاج اليها
52:56او ان ان في الكلام فيها يعني لا تكون الفائدة كبيرة ان الاشتغال بما هو اولى اولى من الاشتغال بها فكأنه فكأنه سئل عن اشياء كرهها عن اشياء كرهها ومن الاشياء التي تكره مثل السؤال الذي سبق ان الذي الذي
53:16جاء في الحج ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ قال ان الله كتب عليكم الحج فحجوا. فقال رجل افي كل عام يا رسول الله؟ هذا سؤالا يعني ما هو جيد. يعني هذا سؤالا يعني ما هو طيب
53:31لا يصح ان يسأل عن مثل هذا. يعني الحج يجب على الناس كلهم كل سنة يأتون للحج. ولا يبقى احد قادر الا ويأتي الرسول غضب عن هذا السؤال وكره هذا السؤال. فيكون اسئلة كرهها يعني من جنس هذا السؤال التي يعني ما كان ينبغي ان
53:51عن مثلها فقال سلوني سلوني عما شئتم سلوني عما شئتم فقال رجل وهو غوباء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم غضبان. فقال من ابي؟ قال ابوك حذافة. وسأله رجل اخر فقال ما نبي؟ قال ابوك سالم ابن؟ مولى
54:11شيبة مشان المولى شيبة فلما رأى عمر رضي الله عنه ما هو فيه من الغضب وما هو من الشدة آآ جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال يا رسول الله يا رسول الله اه ايش؟ انا نتوب الى الله عز وجل. انا نتوب الى الله عز وجل. يعني من هذا الذي
54:31ان نتوب الى الله عز وجل من هذا الذي اغضبك فائش فبعد ذلك بس انتهى. انتهى الحديث. نعم. قال انا نتوب الى الله عز وجل. الحاصل ما فيه الغضب وترجم يعني عقدها للغضب في الموعظة والتعليم. وهذا يعني من من المواضع التي في
54:56يا غضبه صلى الله عليه وسلم وكان الغضب لوجود اسئلة يعني كرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدل على انه من الاسئلة ما لا ينبغي ان يسأل عنها
55:06وهي الاسئلة التي فيها تكلف وفيها يعني اشياء يعني يعني آآ آآ لا ينبغي وانه قد يكون في زمن التشريع يعني شيء فينزل الوحي به فيكون في مضرة على الناس ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اكان
55:26يحب ان يأتي بشيء ويفعل شيء مع اصحابه ولكنه يكره ان يعني يستمر عليه خشية ان يفرغ كما حصل في في صلاة رمظان وفي قيام رمظان فانه في اخر الشهر خرج وصلى بالناس ثم تكاثروا ولم نرأى كثرتهم
55:46وخشي ان يفرض فترك الصلاة بهم ولما سألوه قال انه خشي ان يبرظ عليهم خشي ان يفرض عليهم لان زمن زمن التشريع وزمن نزول الوحي. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى التشريع واستقر الشريعة
56:04وصار هذا العمل سنة ولم يكن يأتي شيئا يدل على وجوبه آآ اعاده عمر رضي الله عنه واظهره عمر رضي الله عنه في خلافته خلاف ابوه كما حصل لانها فترة وجيزة وكان الناس منشغلين فيها بقتال المرتدين واما في جماعة عمر فانها طالت خلافته
56:24صار ان اعاد هذا الذي فعله الرسول عليه الصلاة والسلام والذي كان تركه من اجل خشية الا خشية ان يفرض لانه قد زال ذهب الزمان الذي يكون فيه التشريع ويكون فيه الفرض
56:44فبقي الاستحباب ولم يحصل الفرض. نعم قال حدثنا محمد بن العلا ابو كريب وهذا الاسناد مر في باب فضل من علم وعلم نفس الاسناد محمد ابن العلا عن ابي اسامة عن بريد ابن عبد الله ابن ابي بردة عن جده ابي بردة عن ابيه ابي موسى الاشعري رضي الله عنه
57:10وكلهم كوفيون. نعم وكلهم كوفيون قال رحمه الله تعالى باب من برك على ركبتيه عند الامام او المحدث قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج فقام
57:41الله ابن حذافة فقال من ابي؟ فقال ابوك حذافة ثم اكثر ان يقول سلوني فبرك عمر على فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم. نبيا فسكت
58:01ثم ذكر هذه الثانية باب من بركة على ركبتيه عند المحدث او عند الامام او المحدث عند الامام او المحدث وذكر حديث انس وهو بمعنى حديث اه حديث اه اه حديث موسى حديث موسى الذي تقدم الا ان
58:21انه يختلف عنه وهذا يعني فيه اختصار فيه اختصار وفيه يعني في كلام عمر كلام من غير الكلام الاول الذي جاء في حديث ابي موسى. ففيه ان فيه ذكر الغضب وهذا محل الشاهد. وفيه ايضا البروك
58:41يعني كون بركة على ركبتيه يعني يريد ان يعني يتكلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء يعني يزيل عنه الغضب ويجعله آآ يدخل عليه السرور ويذهب عن الغضب اه سأل حذافة عبد الله بن حذيفة قال من ابي؟ قال حذافة وثم فان عمر يعني بركة وقال
59:09آآ رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبك وبك نبيا وآآ الذي قبله قال نتوب الى الله وهنا فقال وينكر الجمع بينهم بانه قال هذا وهذا. قال هذا وقال هذا فمنهم من روى من ذكر شيئا ومنهم من ذكر شيئا اخر
59:29وهذه الامور الثلاثة التي جاءت في هذا الحديث رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا. هذه الامور الثلاثة التي يسأل عنها صبر يسأل عن اهل القبر يعني يسأل عن ربه والنبي والدين. هذه الثلاث اللي جاءت في هذا الحديث
59:46وهي الرب والنبي والدين هي التي يسأل عنها في القبر وهي التي الفها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيها كتابه الاصول الثلاثة وادلتها وقد جاء يعني في هذا الحديث ذكر هذه الامور الثلاثة وجاءت في احاديث اخرى مثل الحديث اللي في صحيح مسلم
1:00:09عن العباس ابن عبد المطلب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذاق طعم الايمان ورضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وكذلك جاء في حديث الاذان الدعاء يعني عند الاذان يقول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. نعم
1:00:28قال حدثنا ابو اليمان عن شعيب عن الزهري عن انس ابن مالك. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من اعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال الا وقول الزور فما زال يكررها وقال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت؟ ثلاثا
1:00:48اه ثم ذكر باب من اعاد الحديث ثلاثا. من اعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه. ليفهم عنه. معنى هذا الحديث ثلاثا ليفهم عنه يعني اذا كان ظن انه لم يفهم عنه فانه يعيده او انه فيما يتعلق
1:01:11السلام يعني عند الاستئذان يعني آآ فانه يسلم ثلاثا واذا كان الناس يعني في في مكان وانشغلوا وسلم ولم يحصل يعني الرد في انشغالهم او لعدم سماعهم او سماع بعضهم فاذا اعيد
1:01:31يعني لذلك فانه يعادي يعني حيث تدعو الحاجة اليه. وليس معنى ذلك ان كل كلام يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يكرره فاكثر الاحاديث انما تأتي على مرة واحدة وليس مكررا ولكنه يحصل التكرار يعني في بعض الاحيان للحاجة
1:01:51قال لما قال من اعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه. نعم. فقال الا وقول الزور. ثم قال الا والزور؟ قال وقول الزور. اشار يعني يعني قطعة من حديث طويل يعني بحديث فيه ليس بطويل ولكنه مشتمل على جمل ويقول صلى الله عليه وسلم الا اخبركم باكبر الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين وكانوا
1:02:17فجلس فقال الا وقل الزور الا وشهادة الزور وما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. المقصود من ذلك انه كرر زور وقول الزور يعني واهتم لذلك من جهتين من جهته انه كان متكئا
1:02:37فجلس ومن جهة انه كرر ذلك. فاذا اهتمامه صلى الله عليه وسلم بشهادة الزور من جهته. من جهة انه كان متكئا فجلس غير الهيئة التي كان عليها من الاتكاء الى الجلوس. ثم ايضا التكراه
1:02:54وقد قيل انه كرر ذلك مع ان الذي قبله هو اشد منه والاشراك بالله وعقوق الوالدين. فانها يعني من اعظم الكبائر الشرك اكبر الكبائر واعظم والاشباك وعقوق الوالدين يعني آآ من من اشد الكبائر واعظمها ولكن
1:03:19اه اه الشرك بالله يعني اه تنفر منه الطباع لانه عبادة لغير الله وعبادة المخلوقين. وكذلك اه بالنسبة الوالدين يعني الاحسان اليهما الحذر من عقوقهما بما وفقه الله فانه يبتعد عنه. ولكن القول الزور وكلام الزور
1:03:39هذا هو الذي يسهل على الناس فلم يجد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم اهتم به. يعني حتى لا يقع فيه. لان فيما يتعلق بكونه نتكلم بقول الزور او يشهد الزور. فهذا هو الذي يسهل على الناس تعاطيه مع خط خطورته. ولهذا اهتم به
1:03:59النبي صلى الله عليه وسلم بالتكرار كونه كان جالسا متكئا فجلس. نعم وقال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثا؟ وقال النبي وقال ابن عمر قال النبي هل بلغت ثلاثا؟ يعني قال ثلاثا هل بلغت
1:04:17يعني وذلك في في حجة الوداع عندما قال آآ اي يوم هذا اي شهر هذا البلد هذا؟ ثم قال ان دمائكم واموالكم عليكم حرام ثم قال الاهل بلغت؟ الاهل ثم قال الاهل بلغت؟ الا هل بلغت
1:04:37نعم قال حدثنا عبده قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله ابن المثنى قال حدثنا ثمامة ابن عبد الله عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا سلم سلم ثلاثا. واذا تكلم بكلمة اعادها ثلاثا
1:04:59اه ثم ذكر هذا الحديث مسند عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم سلم ثلاثة اي اذا سلم يعني المفروض من ذلك آآ السلام عندما يطرق الباب ويطرق الباب يسلم ثلاثا. يسلم ثلاثا يعني السلام
1:05:19عليكم السلام عليكم السلام عليكم. واذا وكذلك اذا كان يعني اه ظن انه لم يفهم عنه وان الناس منشغلين مثلا بكلام ولم يحصل رد السلام منهم لانشغالهم فانه يعيده. يعيده
1:05:39واما اذا كان ما هناك حاجة للعادة بان سلم والناس يعني ردوا عليه السلام خلاص انتهى ما في حاجة لتكراره. وكذلك اذا كلم تكلم ثلاثا في بعض الاحيان وليس في كل كلام. ولكن الكلام الذي يحتاج الى تكرار ويحتاج الى اعادة من اجل ان يفهم
1:05:59هذا هو الذي يعني كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم. وليس معنى ذلك ان كل كلام ينطق به يكرره. نعم قال حدثنا عبده عبده وابن ابن عبد الله الصفار. نعم. عن عبد الصمد ابن عبد الوارث. عن عبد الله ابن
1:06:18نعم. عن ثمامة بن عبدالله. نعم. عن انس. نعم. قال حدثنا عبدة بن عبد الله. قال حدثنا عبد الصمد. قال حدثنا عبد الله ابن ثم قال حدثنا ثمامة ابن عبد الله عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا تكلم بكلمة اعادها
1:06:38ثلاثا حتى تفهم عنه واذا اتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا. وهذا مثل الذي قبله او قريب من الذي قبله كان اذا كلم يتكلم ثلاثة حتى لا تفهم عنه. وهذا يبين ان التكرار حتى يفهم عنه ذلك ليتكلم به. وليس مع ذلك
1:06:58كل كلام يكرره اللي يحتاج الى تكرار يكرره. والذي لا يحتاج الى تكرار لا يكرره. وكذلك اذا سلم واذا سلم اذا اتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا. نعم سلم عليهم ثلاثا يعني على آآ يعني حيث يعني لم
1:07:18هناك امر يدعو اليه. اما اذا سلم مرة واحدة وهم ردوا عليه فانه لا يكرره مرة ثانية. نعم. قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن عن ابي بشر عن يوسف ابن ماهك عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال تخلف رسول الله صلى الله عليه
1:07:38عليه وسلم في سفر في سفر سافرنا. سافرناه فادركنا وقد ارهقتنا الصلاة. صلاة العصر. ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا فنادى باعلى صوته ويل للعطاء من النار مرتين او ثلاثة. نعم ثم ذكر هذا الحديث
1:07:58عبد الله بن عمرو فقد تقدم في رفع الصوت بالعلم. رفع الصوتي بالعلم في كتاب العلم في رفع صوتي بالعلم نفس الحديث. وكله من انه رفع صوته يقول وين الاعقاب من النار؟ وين الاعقاب من النار؟ مرتين او ثلاثة. هنا محل الشاهد انه يكرر فقد يكون مرتين
1:08:18قد يكون ثلاثا وهذا على حسب الحاجة. يعني اذا حصل بمرة خلاص انتهى اذا نحصل مرة يعني يحتاج الى ثنتين يحتاج الى ثنتين. اذا هذا يأتي بثالثة. نعم قال حدثنا مسدد عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله عن ابي بشر هو جعفر ابن الياس ابن الوحفية عن يوسف
1:08:38نعم عن عبد الله بن عمرو نعم انتهى الباب؟ نعم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك
1:08:58اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك