استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (27) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
0:22قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك عن ابن شهاب عن عيسى ابن طلحة ابن عبيد الله عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى وقف في حجة الوداع بمنى للناس
0:42يسألونه فجاءه رجل فقال لم اشعر فحلقت قبل ان اذبح فقال اذبح ولا حرج فجاء اخر فقال لم اشعر فنحرت قبل ان ارمي. قال ارمي ولا حرج. فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا اخر
1:02الا قال افعل ولا حرج. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام آآ البخاري رحمه الله باب الفتيا وهو واقف
1:22على الدابة والمقصود من هذه الترجمة ان المفتي يفتي في الاحوال المختلفة سواء كان راكبا او ماشيا او جالسا كل ذلك يكون معه الاستفتاء. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتى وهو جالس
1:42ويستفتى وهو راكب. وكل ذلك كما هو معلوم سائق. والبخاري رحمه الله اورد الحديث الدال على على ذلك وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في حجة الوداع وكان وقف للناس يسألونه
2:02والترجمة التي ذكرها مصنف الركوب على الدابة والوقوف على الدابة. ومعنى الوقوف هو الركوب. لان الوقوف وفي عرفة ليس المقصود منه ان يكون الانسان قائما على رجليه. او يعني يكون واقفا على الدابة على رجليه وانما يكون راكبا على الدابة
2:22واقفا على رجليه وجالسا في الارض كل ذلك يعتبر وقوفا. فهنا قوله وقوفه على الدابة يعني ركوبه على الدابة. يعني كونه راكبا عليها الركوب المعتاد الذي هو الجلوس فيعبر عن الوقوف ما يشمل
2:42يعني ما يشمله ويشمل غيره. والمقصود يبينونه الجلوس لانه لا يكون واقفا على على دابته على رجليه واقفا وانما يكون جالسا وهنا اورد الحديث وليس فيه ذكر الركوب ولكنه جاء في طريق اخرى عند البخاري نفس الحديث
3:02جاء فيه انه كان على دابته وانه كانه كان بمنى على دابته والناس يسألونه. يعني آآ في في مساء يوم النحر وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم رتب اعمال يوم النحر على على على
3:22على الترتيب الذي فعله صلى الله عليه وسلم رمى ثم آآ ثم نحر ثم حلق ثم طاف رمى نحر ثم رمى ثم نحر ثم حلق ثم طاف هذه امور اربعة رتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر
3:42الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما علموا بترتيبه وكان منهم من خالف هذا الترتيب. ولم بترتيب المطابق لترتيبه صلى الله عليه وسلم. فصاروا يسألونه عما حصل منهم من التقديم والتحقير. فسأله سائل
4:02فقال اه حلقت قبل الحرب السؤال الاول. قال لم اشعر فحلقت قبل ان اذبح. نعم انحلقت قبل ان اذبح لان الرسول صلى الله عليه وسلم ذبح ثم حلق ذبح ثم حلق فكان هذا الصحابي الذي فعله
4:22يعني لم يتفق مع فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم نحر ثم حذر. وهو حلق يعني قبل ان ينحر. فقال سننحر ولا حرج. يعني ان فعلك صحيح. وان آآ ما اتيت به اولا وهو النحر او وهو وهو
4:42ان رأى الحلق يمكن ان تأتي يعني يمكن ان يصح تقديمه على النحر. ولهذا قال انحر ولا حرج يعني لا بأس يأتي بهذا الذي بعده او الذي قدمته واخرت فات بالذي بقي عليك او الذي سألت عنه
5:02ولم تأتي به افعل ولا حرج. اذبح ولا حرج. وقال نحرت قبل ان ارمي قال ولا حرج فدل فما سئل عن شيء قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج. فدل هذا على ان
5:22الترتيب هو ما رتبه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو افضل رمى ثم نحر ثم حلق ثم طاف. رمى ثم نحر ثم ثم حلق ثم طاف ومن فعل خلاف ذلك فيجوز له ذلك. ولولا ان يفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن
5:42ان ان قدم واخر فانه لبس بذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر الصحابة وافتاهم بهذا عندما سألوه ما سئل عن شيء قدم ولا اخر في ذلك اليوم الا قال لا حرج صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والبخاري رحمه الله
6:02فاورده هنا في كتاب العلم من اجل فتوى الاستدلال بها على الفتوى والانسان راكب. واورده في الحج لما فيه من التقديم والتأخير. اورده في لما فيه من التقديم والتأخير التي هي تتعلق بالحج وباعمال الحج. لكنه اتى به هنا على طريقة رحمه الله من ان كتاب كتاب
6:22كتاب دراية كما انه كتاب رواية. فاتى به هنا في كتاب العلم للاستدلال به على على الفتوى والانسان فلانسان ان ان يفتي وهو راكب وله ان يفتي وهو ماشي وله ان يفتي وهو واقف وله ان يفتي وهو جالس
6:42كل ذلك يعني يصح ولا مانع ان يمنع منه وحتى الاستفتاء ايضا قد يكون الاستفتاء من الراكب كما حصل في المرأة التي لقيهم النبي صلى الله عليه وسلم بالابواء بالروحة وكان وكان فقالوا من من قالوا
7:02فقالوا فسألوا النبي وسلم قال ان علموا بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت اليه امرأة صبي وقالت هذا حج؟ قال نعم ولك اجر. الهذا حج؟ ولك اجر. فقد يكون النبي صلى الله عليه وسلم راكبا راكب شعل راكبا. وقد يكون ماشيا ايضا
7:22عليه الصلاة والسلام فيكون راكبا سأل ماشيا كل ذلك سائر. وجائز للاستفتاء من من السائل كونه واقف او وكذلك الحديث الذي مر بنا قريبا وهو الرجل الذي آآ جاء وقف على النبي صلى الله عليه وسلم وهو
7:42اصحابه فقال متى الساعة يا رسول الله؟ وقف وقال يا رسول الله متى الساعة؟ فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغ من الحديث مع اصحابه بعد ذلك قال اين السائل عن الساعة؟ فقال انا يا رسول الله. فقال اذا ظيعت الامانة فانتظر الساعة. قال وما اظاعتها؟ قال اذا اسجد الامر الى غيره فانتظر
8:02الساعة اذا السؤال الافتاء والاستفتاء كل منهما يجوز في حالة الجلوس وفي حالة القيام وفي حالة المشي وفي حالة آآ الركوب. اقرأ الحديث الحمد لله ابن عمرو ابن العاص رضي الله
8:22عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه. فجاءه رجل فقال لم اشعر فحلقت قبل ان اذبح فقال اذبح ولا حرج. فجاء اخر فقال لم اشعر فنحرت قبل ان ارمي. قال ارمي ولا حرج
8:42فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج. يعني هذا هذا الموقف الذي وقف فيه يفتي الناس وهم يسألون عن التقييم والتأخير ما سئل عن شيء قدم ولا اخر الا قال لا حرج يعني لا بأس بالتقديم والتأخير. هذا التقديم والتأخير
9:02في الامور الاربعة لا بأس به. نعم. قال حدثنا اسماعيل نعم هو بابي ويش؟ عن ما لك. نعم عن ابن شهاب. نعم. عن عيسى ابن طلحة ابن عبيد الله. نعم. عن عبدالله بن عمرو بن العاص. رضي الله عنه. نعم
9:21خصنا هاد المدنيون. نعم. مدنيون وعبدالله بن عمرو يعني كان في مصر. ذهب الى مصر هل المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج اي جواز التقديم والتأخير في يوم النحر لغير الجاهل والناس؟ نعم
9:41يبدو انه لا بأس بذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما قال لهم يعني اذا كان نسيانا ما اذا كان نسيانا وجاء في بعضه لم اشعر يعني انه يحبون ان يفعلوا مثل فعله صلى الله عليه وسلم لكن الرسول اجابهم بجواب مطلق يدل على ان
10:01انه اه اه يجوز ولكن الاولى الترتيب كما رتب الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان الامور الاربعة يفعلها جميع الحجاج فان الذبح لا يفعله المفردون لا يجب عليهم لا يلزمهم وانما الامور اللازمة
10:21ثلاثة التي هي الرمي والحلق والطواف اللي هو طواف الافاضة. فتقييم التحفير كل ذلك جائز لا بأس به. ولكن ان يفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم اذا امكن
10:35من تعمد تقديم السعي على الطواف. ما ينبغي ما ينبغي للانسان ان يقدم السعي على الطواف. لكن لو انه آآ وفعله وحصل انه وجد فانه يصح. يعني بمعنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل قال سألت قبل ان اطوف فقال
10:55لا حرج لكن ما ينبغي للانسان ان يقدم سعيه على الطواف لان السعي تابع للطواف. وهو وراءه وهو وراءه. نعم ولكن اذا فعله فاذا اذا حصل منه فانه يصح. نعم
11:14لكن لا يصح ما يفعله بعض الناس. يعني بعض الناس اذا ارادوا ان يذهبوا للحج آآ من من مكة سعوا يعني يعني من اسعي الحج من اجل انهم اذا جاؤوا ما يسعون ليس لهم ذلك. لان الرسول صلى الله عليه وسلم انما سعى مع
11:36وفي القدوم ولم والذين معه بمكة ما يعني اذنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بانهم يروحون يسعون قبل ان آآ يعني قبل ان يرتحلوا الى منى وانما ارتحلوا الى منى وهم متمتعون وقد احرموا بالحج وبعد الحج يطوفون ويسعون. لكن من
11:56قدم الشاي على الطواف في يوم النحر لامر يعني آآ حصل له فانه يصح لان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل سأله قال سعيت قبل ان اطوف قال لا حرج
12:12قال رحمه الله تعالى باب من اجاب الفتية باشارة اليد والرأس. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو هيب قال حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سئل في حجة
12:32فقال ذبحت قبل ان ارمي فاومأ بيده. قال ولا حرج. قال حلقت قبل ان اذبح. فاومأ بيده ولا حرج. ثم ذكر بعد ذلك الفتيا بالاشارة. قال ابواب الفتيا من اجاب الفتيا باشارة اليد والرأس. من
12:52فتية باشارة اليد والرأس. من اجاب الفتيا باشارة اليد والرأس. بمعنى انه استفتي. فاجاب بالاشارة بيده او برأسه بيده او برأسه. مجيبا على ذلك بالاشارة. وهنا اورد هذا الحديث الذي فيه
13:12بين الاشارة والكلام. فذكر هذا الحديث قال ايش؟ ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال رحت قبل ان ارمي فاومأ بيده. قال ولا حرج. نعم. قال يا رجل ذبحت قبل ان ارمي فاومأ بيده وقال لا حرج. يعني انه
13:32بالاشارة وبالكلام اجاب بالاشارة وبالكلام نعم. قال عد الحديث. قال سئل في حجته فقال ذبحت قبل ان ارمي فاومأ بيده. قال ولا حرج قال حلقت قبل ان اذبح. نعم. فاومأ بيده ولا حرج. وهذا نفس الاسئلة التي مرت في الحديث السابق. يعني ذبح قبل الرمي وحلق قبل
13:59الذبح وقبل الذبح نفس السؤالين اللي مرن في الحديث السابق هما السؤالان في هذا الحديث سؤال عن الذبح قبل الرمي وسؤالنا عن الحلق قبل الذبح. وهنا فيه ان الجواب وهذا حديث ابن عباس وذلك حديث عبد الله بن عمر فيه ان الجواب كان
14:19كلامي وبالإشارة الكلام بالكلام وبالاشارة. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل هو تبوزك اي نعم المهيب وهيب بن خالد نعم عن ايوب بن ابي تيمية السخفياني عن عكرمة ابن عباس عن ابن عباس. نعم. والاسناد بصريون. بصريون اذا كان ابن عباس دخل البصرة
14:49على هذا يمكن. نص عليه الحافظ نص عليه الحافظ. اذا دخلها؟ لا هنا في الاسنان قال وعكرمة هو والاسناد كله بصريون. ايه اسناده اذا كان لابن عباس دخلوا بصره يمكن اذا كان لانه في الغزو مع الغزو انه دخلها
15:09ها؟ وكان واليا للبصرة لكن في عهد من؟ ابن عباس؟ ايه. هو وليها؟ نعم. ما ادري اذا كان وليها خلاص يصير استوطنها. لا ادري هل ولي هؤلاء لكن اذا كان وليها هذا واضح. بانه بصري
15:39انه بصري وبالنسبة يعني النسبة يعني احيانا احيانا تكون النسبة يعني تعفيها ولو مدة يسيرة. والامام النووي رحمه الله ذكر في كتابه آآ الاسماء واللغات اي الاسماء واللغات ان الانسان ينسب الى البلد اربع سنوات. اذا مكث فيه اربع سنوات ينسب اليها. لكن اه اه
16:09توسع في النسبة حتى يعني يجعلونه يقول وقد دخلها. عندما يقول بصريون الى فلان وقد دخلها. نعم قال حدثنا المكي ابن ابراهيم قال اخبرنا حنظلة ابن ابي سفيان عن سالم انه قال سمعت ابا هريرة رضي الله
16:30وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض العلم ويظهر الجهل ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج؟ فقال هكذا بيده. فحرفها كانه يريد القتل. ثم ذكر
16:50الحديث مثل حديث ابو هريرة ابو هريرة رضي الله عنه حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ قال قال وسلم يقبض العلم. يقبض العلم ويكثر. ويظهر الجهل. ويظهر الجهل يقبض العلم. يقبض العلم ويكثر الجهل. مر بنا الحديث حديثان في
17:10لذلك يعني في عندنا شراط الساعة ان يرفع العلم ويظهر الجهل او يقل العلم ويكثر يكثر والجهل اه وهنا من جنسه يقبض العلم ويظهر الجهل. يقبض العلم يقبض العلم. ويظهر الجهل والفتن. ويظهر الجهل والفتن
17:30يعني يقبض العلم بقبض اهله وقبظ حملته قبظ ارواحهم وفاتهم ويظهر الجهل والفتن الجهل والفتن التي تنشأ عن الجهل. والتي آآ من اسباب الخلاص منها العلم واسباب السلامة منها العلم. فاذا قبض العلم وكثر الجهل جاءت الفتن. التي يعني ليس لها صاد ولا راد
18:00يعني في في بيانه احكام الله عز وجل. وتظهر ويظهر الجهل والفتن. نعم. ها الهرج ويكثر الهرج. والهرج آآ سئل عنه. اشار بيده آآ قال كانه يريد الهرج يريد قتله كانه يريد قتله وجاء في بعض روايات الهرج القتل. ومن المعلوم ان الهرج هو الاختلاف شديد
18:30اقتراب الامور الذي تكون معه الفتن ويكون معه القتل. ويكون القتل ينتج عن ذلك بسبب الفتن واضطراب الامور التي يحصل بسببها ان ان يقتل بعض الناس بعضا وان يعني يعتدي بعضهم
18:50على بعض يعني حيث لا يعني ليس هناك قوة يعني تردع وليس هناك وازع يمنع وهنا اشار يعني في قضية هنا اورده من اجل الاشارة انه اشار بيده وقد قيل انه كأنه اشار يعني انه انه فيه القتل يعني
19:10كيف يعني اشار بشيء يدل على القتل وعلى هيئة تفيد القتل. ومعلوم ان القتل والاقتتال انما هو نتيجة الفوضى والفتن واضطراب الامور وعدم الخوف من الله عز وجل ومن السلطان
19:30وقد قال عمر بن عفان رضي الله عنه ان الله يجعل بالشيطان ما لا يزع بالقرآن. نعم قال حدثنا المكي ابن ابراهيم. نعم. عن حنظلة ابن ابي سفيان. نعم. عن سالم عن ابي هريرة. سالم هو ابن ابن
19:50عبد الله بن عمر نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن فاطمة عن اسماء رضي الله عنها انها قالت اتيت عائشة رضي الله عنها وهي تصلي فقلت ما شأن الناس؟ فاشارت الى السماء فاذا الناس قيام فقالت سبحان الله
20:13قلت اية فاشارت برأسها اي نعم. فقمت حتى تجلاني الغشي. فجعلت فجعلت اصب على رأسي الماء فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم واثنى عليه. ثم قال ما من شيء لم اكن اريده
20:33الا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار. فاوحي الي انكم تفتنون في قبوركم مثل او قريبا او قريبا او قريبا لا ادري اي ذلك قالت اسماء من فتنة المسيح الدجال. يقال ما علمك بهذا الرجل
20:53فاما المؤمن او الموقن لا ادري بايهما قالت اسماء فيقول هو محمد رسول الله. جاءنا بالبينات والهدى اجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثا. فيقال نم صالحا. قد علمنا ان كنت لموقنا به. واما المنافق او
21:13لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. ثم ذكر هذا الحديث عن اسمى بنت ابي بكر رضي الله عنها انها دخلت عائشة على عائشة رضي الله عنها وهي تصلي ورأت واذا الناس
21:33يصلون سألتها في الصلاة يعني ما شأن الناس وهي تصلي؟ يعني صلاة الكسوف ما شأن الناس؟ فاشارت الى السماء وقد جاء في بعض الروايات عند البخاري بيدها الى السماء. اشارت الى السماء يعني تدري ان الشمس فيها كسوف
21:53اشارت قالت اية فاشار في راسها نعم. يعني اشارت بالرأس بالجواب على انها اية. يعني الايات التي يعني اه ايات الله عز وجل التي يخوف الله بها عباده. فصار فيه الاشارة باليد وبالرأس. لان الاشارة
22:13الى الاية وان الناس يصلون صلاة الكسوف بسبب الكسوف في الشمس ورد في البخاري في بعض المواضع بيدها اشارت بيدها الى السماء فقالت اية يعني اهي اية؟ صلاة الكسوف؟ فاشارت برأسها؟ نعم
22:33والاشارة بالرأس ما ادري يعني ايش ما ما وقفت على كيفية الاشارة يعني آآ يعني في في هذا ولكن المعروف في هذا الزمان ان الاشارة بالاجابة عند هذا يشير بالرأس من جهة الامام. اذا
22:53الجواب بنعم يشير الى يوم جهة الامان. وانه اذا كان بالنفي يشير بالحركة يعني يمينا وشمالا. والحركة هذا هو المعروف الذي نعرفه في هذا الزمان فيما يتعلق بالاشارة. اما فيما مضى فكيف اصطلاحهم في الاشارة التي يريدون بها نعم والتي يريدون بها
23:13ما وقفت على شيء من هذا لا ادري. اه اعد الحديث. عن عن اسماء قالت اتيت عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس؟ فاشارت الى السماء. ما شأن الناس؟ يعني ما شأن الناس؟ يعني هذه الصلاة او هذا الفعل الذي يفعل
23:33الناس فاشارت الى السماء يعني الى الشمس. وهي في السماء قد كسبت. فاشارت بيدها الى السماء. فقالت اية فاجابت اشارت برأسها؟ قال نعم. يعني هي اية من الايات. يعني وانهم يصلون صلاة الكسوف يعني لهذه الاية التي
23:53التي قد حصلت وهذا يدل على انه يجوز ان يخاطب المصلي لامر يقتضيه وهو يرد بالاشارة مثل ما جاء ان الانسان يسلم اذا سلم على المصلي يرد بالاشارة. الانسان الذي يصلي يسلم عليه واذا سلم عليه يرد بالاشارة. يرد
24:13اشارة باليد بدون الكلام. فهذا الذي حصل بين اسما واختها عائشة رضي الله عنهما فيه ان ان انه عند الحاجة يسأل المصلي اذا كان هناك امر يقتضي وانه لا ما ما في مجال للانتظار وان الامر يتطلب
24:33المعرفة قبل ان تأتي انقضاء الصلاة وسأله عن شيء فانه يشير اليه. فان كما فعلت عائشة رضي الله عنها فانها جارت مرتين بيدها لتبين السبب الذي كان الناس من اجله فعلوا هذا الفعل. والجواب والمرة الثانية جرت برأسها النعم لما قالت هل هي اية
24:53اهي اية؟ قالت نعم. احسن الله اليك بيدي هذي واردة في رواية ثانية اما اللي معنا ما فيها شيخ. لا فيها كم وضع في غير هذا الموضع. عند البخاري في غير هذا الموضع. ما شعرت بيدها. نعم. فاشارت بيدها الى السماء. نعم
25:11فاذا الناس قيام فقالت سبحان الله قلت اية فاشارت برأسها اي نعم. فاذا الناس فاذا الناس قيام ها فقالت سبحان الله. نعم. قلت اية فاشارت يعني سبحان الله يعني هذا ذكر لله عز وجل. يعني كون الانسان يذكر الله في صلاته
25:31محل الذكر لكن ليست محل الكلام. الانسان لا يكلم غيره حتى برد السلام ما يقول عليكم السلام. ولكنه يذكر الله عز وجل وكذلك عندما يحصل الاختلاف يعني في في في سهو في الصلاة الامام يعني ما يدري ايش يريدون يعني
25:51في قولهم سبحان الله يعني له ان يأتي بشيء من القرآن يدل اذا كان يقصد الركوع يركعوا مع الراكعين. واذا كان السجود قال يسجد واقترب. يعني بشيء من القرآن يعني ينبه الامام للشيء الذي يعني يريده اذا كان التبس عليه الامر ولا يدري ايش ان الناس يريدون فهي قالت سبحان
26:11الله هذا ذكر لله عز وجل. وكذلك ابو بكر رضي الله عنه لما جاء وكان دخل في الناس انه لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اكثر الناس التصفيق وكان يلتفت التفت في صلاته فرأى النبي صلى الله عليه وسلم
26:31اه اه فتأخر وتقدم الرسول صلى الله عليه وسلم تقاهر وتقدم وقال اه اه الحمد لله يعني فحمد الله عز وجل وهو في صلاته. نعم. وهو قائم وهي قائمة قال سبحان الله. ها. قلت
26:51واية فاشارت برأسها اي نعم. اية؟ اي اهي اية؟ اهي اية؟ قالت نعم اشارت برأسها؟ ام نعم. الاجابة التي يفهمها انها نعم ها فقمت حتى تجلاني الغشي فقمت لتصلي دخلت الصلاة يعني معها ولكنها
27:11ها يعني تأثرت ويعني حصل عندها تأثر حتى سجلها الغشي. يعني ما حصل عندها اغماء ولكن قريبة من الاغماء. يعني كان عندها ماء او قربة فاخذته تغسل تصب على رأسها او تغسل رأسها يعني حتى يذهب عنها هذا الفتور
27:31هذا الضعف الذي قد حصل وهذا يدل على جواز يعني مثل ذلك للحاجة. يعني مثل فتح الباب اذا كان هناك الى حاجة فتحه وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك. ومثل هذا الفعل الذي تدعو اليه الحاجة لان كونه يعني يواصل الصلاة
27:51يحصل منه يعني هذا الشيء الذي يذهب عنه آآ السقوط او الوقوع وانه يستمر في صلاته لا بأس بذلك لانها اسمى فعلت هذا الشيء فاخذت ماء وجعلت تصب على رأسها وهي تصلي. يعني حتى يذهب عنها هذا الظعف الذي حصل والفتور
28:11الذي حصل وهذا الغشي الذي هو ليس اغماء ولكنه قريب من الاغماء. لان الاغماء كما هو معلوم ينقض الوضوء الانسان اذا اغمض خلاص مثل نايم صار نائما. يعني او اشد حالة اشد من النائم. لان الذي يغمى عليه احيانا لا يتحرك
28:31يتكلم والذي هو نائم اذا اوقظ نبه يتنبه ويقوم الذي حصل يعني هي واقفة وهي تصلي حصل لها هذا الفتور وهذا الضعف فارادت ان تزيله وان تستمر في صلاتها. نعم. فجعلت اصب على رأسي الماء فحمد الله عز
28:51وجل النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعد ان صلى وفرغ حمد الله عليه السلام وخطب الخطبة التي خطبها الرسول بعد صلاة الكسوف فحمدي الله فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم واثنى عليه وهذا يدل على
29:11لان الخطب والكلمات التي تلقى انه اه يستحب ان يكون بين يديها حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله وسلم. نعم. ثم قال ما من شيء لم اكن اريته الا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار
29:31يعني مقامه وهو يصلي رأى الجنة والنار. عرضت عليه الجنة وعرضت عليه النار. ورأى النعيم نعيم الجنة انه رأى عذاب النار ورأى بعض من يعذب في النار. ومنها المرأة التي حبست هرة فانها رآها تعذب بها في النار
29:51وهذا يدل على ان على ان العذاب يعني ان عذاب النار ونعيم الجنة انه يحصل في آآ قبل يوم القيامة. وان المنعم منعم في قبره والمعذب معذب في قبره. وان المنعم ينعم
30:11الجنة والمعذب يعذب بعذاب النار. كما جاء في الحديث فيفتح الابواب الى الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها ويفتح والاخر يفتح له باب الى النار من حرها وسمومها. فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى الجنة ورأى النار. واتى اليه الجنة واراد ان يمد يده الى ليأخذ عنقودا بل بل مد
30:31يده ولكنه ترك ورأى النار فتقهقر. فسأله اصحابه بعد ذلك لماذا فعلت هذا؟ لانهم لان الله اطلاعه على ما لم يطلعهم عليه. هو رأى الجنة والنار وهم ما رأوا الجنة والنار. لكنهم رأوا يده صلى الله عليه وسلم ممدودة الى الجنة. ورأوه تأخر عن النار ولكن
30:51لا يعرفون لماذا تقدم ولماذا تأخر؟ فالله على كل شيء قدير اطلع نبيه ولم يطلعهم كما انه يسمع نبيه ولم ايش معهم ما يجري في القبر؟ كما قال عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع. لولا ان لا تدافعوا
31:11اني دعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع. فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني رأى الجنة والنار قال ما من شيء رأى لم اره الا رأيته يعني رئيس الجنة والنار نعم
31:25فاوحي الي انكم تفتنون في قبوركم مثل او قريبا. لا ادري. يعني يوحي الي انكم تفتنوا في قبوركم مثل فتنة الدجال او قريب من فتنة الدجال. لان المقصود يعني مثل او قريب اما قال مثل فتنة الدجال او قليل فتنة الدجال
31:45يعني الراوي هل هل اللفظ مثله مثل الدجاج؟ او قريبا من فتنة الدجال اما هذا واما هذا هو الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الراوي شك في ذلك هل اللفظ مثل الدجال او اللفظ
32:05في منفذ الدجال نعم مثل او قريبا لا ادري اي ذلك قالت اسماء من فتنة المسيح الدجال. يعني كأن هذا يعني من فاطمة من من فاطمة فاطمة بنت المنذر وهي تروي عن عن جدتها اسماء لان المنذر هو ابن اسماء
32:27نعم يقال ما علمك بهذا الرجل؟ فاما المؤمن او الموقن لا ادري بايهما قالت اسماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فاجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثا. نعم وهذه هي الفتنة. يعني الفتنة الابتلاء
32:49والامتحان فهم يمتحنون في قبورهم ويكون الامتحان بالسؤال عن الرب والنبي والدين كما جاء يعني ما ربك وما دينك؟ وما نبيك ومن نبيك؟ يعني جاء من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ يعني جاء في بعض التفصيل في بعض الاحاديث. وهنا جاء اه السؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم
33:11السؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه جاء في بعض الاحاديث ان سؤال عن امور ثلاثة. وهذه الامور الثلاثة التي يسأل عنها في القبر هي التي الف الشيخ محمد
33:21رحمه الله كتابه خاصا بها وسماها الاصول الثلاثة وادلتها. والاصول الثلاثة هي معرفة معرفة العبد ربه ودينه ونبيه لديه اسئلة عذاب القبر هل فيه الاسئلة التي يسأل عنها في عذاب القبر؟ هي التي اشتمل عليها وعلى ايضاحها وبيانها باختصار
33:41يعني باختصار وايظاع آآ الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه الاصول الثلاثة وادلتها اصول الدين الثلاثة التي هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم معرفة ذلك بالادلة
33:59ذكر انه ان المؤمن او المؤمن او شك الموقن او الموقن هل قال المؤمن او قال الموقن هذا شك ايضا يعني من من من فاطمة هل اسماء قال ذلك او ما قالت. فيقول آآ هو
34:20جاءنا بالهدى بالبينات والهدى. نعم. فاجبنا واتبعنا. نعم. يعني هو يعني هذا الرجل الذي بعث فينا هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فاجبناه واتبعناه. اجبناه وانقذنا له واستسلمنا واتبعناه. بافعالنا واقوالنا اه
34:40بالاقتداء به والالتساء به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه هو محمد ثلاثا. نعم. فيقال نم صالحا. قد علمنا ان كنت لموقنا به نعم. واما المنافق او المرتاب لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته
35:05اما المنافقة والمرتاب فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. وهذا ايضا شك هل قال المنافق او المرتاب؟ ولكنه جاء في بعض الاحاديث ذكر منافق وذكر الكافر وكذلك يعني ذكر المؤمن والمنافق والكافر وكل ذلك جاء في احاديث صحيحة وان سؤال القبر
35:25سؤال في القبر يكون يعني لهؤلاء وامن وفقه الله عز وجل فانه يأتي بالجواب الذي نهايته آآ وما يترتب عليه التنعم بنعيم الجنة في قبره وبعد قبره. ومن كان بخلاف ذلك من المنافقين والكفار فانهم يعذبون بعذاب النار
35:45في قبورهم وبعد قبورهم والعذاب في القبر آآ يحصل للكفار اه العصاة وما يدل على حصوله للكفار اه قول الله عز وجل النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة
36:05ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فهم في قبورهم يعذبون بعذاب النار ولكنهم بعد قيام الساعة وخروج الناس من القبور يقنون من عذاب شديد الى عذاب اشد. واما المؤمن فانه اذا عذب في قبره فانه آآ آآ
36:25او عذب بعذاب النار فانه لا اه يستمر في العذاب بل لا بد وان ينتهي عنه العذاب وان يسلم من العذاب ويدخل الجنة بعد ذلك ولكن ولا يبقى في النار ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا
36:45قيل لهم آآ من الخروج آآ منها نعم واما كافر او المرتاب نعم لا ادري اي ذلك قالت اسماء فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل نعم
37:07عن وهيب نعم عن هشام هشام هو ابن عروة ابن الزبير يروي عن زوجته فاطمة بنته المنذر ابن الزبير. لان زوجته بنت عمه هو عروة ابن الزبير وهي فاطمة بنت المنذر ابن الزبير
37:25هو هشام ابن عروة ابن الزبير وهي فاطمة بنت المنذر ابن الزبير. واسمى جدتهما ام ابيهما. اسماء لانها اه لانها ام العروة وام المنذر ام عروة ابو ابو هشام وام المنذرة آآ والد والد فاطمة فهي ففاطمة
37:51تروي عن جدتها وهشام يروي عن زوجته. هشام يروي عن زوجته فاطمة وفاطمة تروي عن جدتها اسماء بنت رضي الله تعالى عنهما قال رحمه الله تعالى باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس. وجاء في هذا الحديث ذكر ذكر
38:14سؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم هو سؤال يعني هذه الامة وجاء في بعض الاحاديث ان هذه الامة تسأل من المسائل التي تذكر في هذا هل السؤال في القبر خاص بامة محمد صلى الله عليه وسلم؟ او انه لها ولغيرها
38:31وانها غيرها يسأل كما انها تسأل انهم يسألون عن عن في قبورهم عن انبيائهم فمن اهل العلم من قال انها انه خاص بهذه الامة لان الاحاديث التي وردت يعني فيها ذكر النبي صلى الله عليه وسلم محمد والسؤال
38:48انهوا الاجابة بانه محمد وفي بعضها ان هذه الامة تفتن في قبورها ان هذه الامة يعني امة محمد صلى الله عليه وسلم وقال بعض اهل العلم وبعضهم قال ان ان السؤال لهم ولغيرهم ولكن هذه الامة ذكرت لان السؤال انما هو عن نبيها
39:08عن نبيها صلى الله عليه وسلم. والا فان الناس يسألون في قبورهم يعني عن آآ يعني مثل ما تسأل عن هذه الامة وان الاصل انه يعني الناس اه في قبورهم يعني يسألون كما انهم يعذبون يعني هذه الامة وغيرها من الامم تعذب
39:28في القبور وتنعم في القبور فكذلك الامم السابقة وكذلك الاسئلة او السؤال يكون ايضا في القبر لغير هذه الامة وقد ذكر الحافظ بن حجر فيفتح الباري يعني القولين في المسألة قول قاله يعني بعض اهل العلم قال
39:48الحجر انه هو الظاهر وذكر عن ابن القيم انه صار او جنح الى القول الثاني الذي هو كون آآ غير هذه الامة تسأل وان التنصيص على امة محمد وذكر آآ محمد صلى الله عليه وسلم لان لان
40:08والخطاب يعني ان ما هو مع هذه الامة ولكوننا يعني آآ الامة تسأل عن نبيها لكن لا يعني ذلك ان غيرها لا قال لان ما جاي فين ينفيه ما جاء شيئا ينفيه يقول انها لا تسأل وانما جاء التنصيص على هذه الامة والتنصيص عليها لا يدل على النفي
40:28فابن القيم يرجع يعني كما ذكره الحافظ ابن حجر عنه انه يرجح القول الثاني الذي هو ان السؤال ليس خاصا بهذه نعم قال رحمه الله تعالى باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على ان يحفظوا الايمان والعلم. ويخبر من ورائهم
40:52وقال مالك ابن الحويرثي رضي الله عنه قال لن قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا الى اهليكم علموهم باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس. على ان يحفظوا الايمان والعلم. ويخبروا من ورائهم
41:16وقال ما لك بن الحويلس نعم باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على ان يحفظوا الايمان والعلم ويخبروا من ورائهم هذه الترجمة يعني يعني اوردها المصنف من اجل التحريض على الاشتغال بالعلم وتعليمه اما
41:35يعني وردت في اه وفد عبد القيس وان الحكم لا يكون خاصا بوفد ابي قيس بل بل آآ تعليم الاهل وان الانسان اذا كان حصل علما ورجع الى بلده فانه يبين ذلك العلم لاهل ذلك البلد لان هذه فائدة العلم وهو
41:55وان يعمل به ويدعى اليه ويبصر الناس به ثم اورد يعني طرفا او ما يتعلق مالك بن حويرف وقد جاء هذا ايضا في حديث عند البخاري يعني في القصة يعني له مع جماعة من اصحابه انه لما يعني مكثوا مدة وقال رأى ان اشتقنا قال يعني آآ
42:19اذهبوا الى اهليكم وعلموهم ولامكم الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم ففيه انه وارشدهم الى ان يعلموا اهليهم. يعني اذا رجعوا الىهم يعلمونهم الشيء الذي اخذوه عن رسول الله. صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة التي مكثوها في المدينة. مع النبي صلى الله عليه وسلم
42:39اخذوا عنه شيئا من العلم فانهم يبلغونه من وراءهم. ثم ذكر حديث ابي عبد القيس ثم ذكر حديث عبد القيس بعد قال قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غمدر قال حدثنا شعبة عن ابي جمرة قال كنت اترجم بين ابن عباس رضي الله عنهما وبين
43:01ناس فقال ان وفد عبد القيس اتوا النبي صلى الله عليه وسلم. فقال من الوفد؟ او من القوم؟ قالوا ربيعة. فقال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا نداما. قالوا انا نأتيك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار
43:21ولا نستطيع ان نأتيك الا في شهر حرام فمرنا بامر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة. فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. امرهم بالايمان بالله عز عز وجل وحده قال هل تدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله
43:46وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان. وتعطوا الخمس من المغنم ونهاهم عن دبائي والحنتم والمزفت. قال شعبة ربما قال النقير وربما قال المقير. قال احفظوه اخبروا واخبروه من وراءكم
44:10ثم ذكر حديث وفي عبد القيس الذين وفدوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في وقت مبكر. يعني في اول يعني الهجرة وفي اوائل الهجرة وقبل ان يفرض الحج
44:23ولهذا ذكر الامور غير الحج. لانه اسلامهم كان اسلامهم متقدم. وقدومهم كان متقدما فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبروه بانهم يعني يحبون ان يأتوا اليه ولكنهم لا الوصول اليه الا في الاشهر الحرم. لان بينهم وبين بين بين المدينة وبين بلادهم. بعض الكفار من
44:53الذين هم يعني آآ آآ حرب على الاسلام وعلى اهل الاسلام. فكانوا يعني في يتحينون للمجيء الى النبي صلى الله عليه وسلم في الاشهر الحرم او في الشهر الحرام. فقالوا فمهدوا لسؤالهم وانهم يريدون ان يحصلوا على شيء يعلمونه عن رسول الله
45:13صلى الله عليه وسلم ويبلغونه من ورائهم ومهدوا لذلك بهذا التمهيد الذي قالوا انا لا نستطيع ان نخلص اليك الا في زمن حرام فطلبوا منه ان يعلمهم شيئا يرجعون به لاهليهم ويعلمهم اياه
45:28يعني اه فهذا كان يدل يعني يوضح بان ان السبب يعني في اه اهتمامهم بان يحصلوا شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم وجود يعني هذا هذا الذي في الطريق مما يحول بينهم وبين الوصول اليه كلما
45:48ما ارادوا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال امركم باربع اولا. اولا الحديث. عن ابي جمرة قال كنت اترجم بين ابن عباس وبين الناس. كنت اترجم بين ابن عباس وبين الناس
46:07يعني انه يعني مر في فيما مضى انه قال يعني اقعدني على سريره قال يعني هل اجعل لك نصيبا من مالي على ان ان تبلغ الناس فالمقصود من ذلك انه يعني يكون معه والجمع كثير فانه آآ آآ
46:27يوصل صوته اكثر مما يعني آآ مما يصل اليه يعني صوتها ادي كنت اثر بين ابن عباس. وبين الناس. نعم. يعني صوت ابن عباس يعني قد لا يصل الى الناس فاراد ان يصل اليه ان يصل اليهم عن طريق المترجم او المبلغ. وقد سبق ان مر في كتاب الايمان لان البخاري اورد هذا الحديث في كتاب الامام
46:57يقال باب اداء الخمس من الايمان. باب اداء الخمس من الايمان واتى حديث وفي حديث ابن قيس. وقد سبق ان مر يعني هنا ذكره هناك والكلام عليه هناك وفيه انهم انه سألهم وقال من القوم؟ قالوا ربيعة. قالوا من القوم؟ هذا يدل على ان انهم
47:17انه يسأل عن آآ القادمين وعن الناس الذين لا يعرفون حتى يعرفوا وينزل كل منزلته لهذا قال من القوم؟ لانهم اذا كانوا غير معروفين ما يعني يعرف من يكون منهم زعيما ويكون منهم كبيرا ومن يكون منهم متبوعا ومن يكون متابعا لكن اذا سئلوا واجابوا فاما
47:40انه تعرف احوالهم وينزل في منزلته. قالوا ربيعة ومعلوم ان ان عبد القيس يعني جماعة من ربيعة لان ربيعة يعني واسعة جدا. لان ربيعة هم الذين ينتمون الى ربيعة بن نزار اخو مضر. لان
48:00اه ربيعة يلتقون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في نسبه في نزار لان مظهر ربيعة اخوان وهما ابناء نزار ابن معد ابن عدنان ابناء نزار ابن معد ابن عدنان فقالوا ربيعة يعني انهم
48:14آآ اطلاق الكل عن بعض او اطلاق لفظ الكل على البعض. يعني انه من ربيعة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم قال مرحبا بالقوم بغير خزايا ولا ندامة. ففيه ترحيب واستعمال مرحبا ومعلوم ان هذا انما هو بعد
48:30كلام لا يؤتى بمرحبا ولا بالكلام الاخر قبل السلام وانما اول شيء يبدأ به في السلام. ثم بعد ذلك يأتي الترحيب ويأتي الكلام الطيب الذي يتبع السلام والذي يأتي بعد السلام مرحبا بالقوم
48:46وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم باستمرار مرحبا في عدة مواضع. في مواضع عديدة منها هذا الموضع ومنه ما قاله لام هاني في في عام الفتح قال مرحبا بام هاني
49:00مرحبا بام هاني واستعملها وجاءت في حديثه صلى الله عليه وسلم في مواضع من منها هذا الحديث وحديث اه مرحبا بام هانئ قال غير خزايا ولا ندامة. لانهم يعني سبقوا الى الاسلام
49:17وما حصل ان قوتلوا واسترقوا وحصل لهم ذل. وانما حصل لهم عز. لانهم سبقوا الى الاسلام. فما حصل في شيء يحصل له في خزي يعني بان يعني يعني يقتل يقتل ما يقتل ويسرق من يسرق يعني ويذل من يذل ويدخلون تحت الذل
49:39ولا ندامة يعني ما ندموا ما حصل منهم يعني شيء يعني يندمون عليه وانما حصل منه الخير. حيث سبقوا للاسلام وبادروا الى الاسلام. مرحبا غير خزايا ولا ندامة نعم قالوا انا نأتيك من شقة بعيدة. شقة بعيدة يعني مكان بعيد لانهم في بلادهم يعني في البحرين. نعم. وبيننا وبينك هذا الحي
50:02من كفار مضر الطريق بينهم لان منازلهم يعني يمرون بهذا الحي ولكنهم يتحينون الاشهر الحرم التي يعظمها الكفار يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم فيها. نعم ولا نستطيع ان نأتيك الا في شهر حرام؟ يعني في شهر حرام؟ يعني المقصود به الجنس. يعني الاشهر الحرم
50:31يعني في شهر حرام يعني شهر حرام من الاشهر من الاشهر الحرم. او في الاشهر في الاشهر الحرم. نعم. فمرنا بامر نخبر به الحرم هي اربعة اربعة هي ذي القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب
50:50ثلاثة متصلة وواحد منفصل وهو رجب ولهذا يقال له رجب الفرض يقول له في رجب الفرض لانه منفرد عن الاشهر الحرم ليس يعني متصلا بها بينه وبينها يعني اشهر عديدة. فكان هذا في اه متوسط في السنة وهذا وهذا يأتي على
51:09على حسب التاريخ الهجري اثنان في اخر السنة والاخر في اول السنة. وقد كانت هذه الف الحرم الثلاثة متوالية شهر الحج شهرا قبله وشهر بعده ليتمكن الناس من الحج لان الناس يحترمون هذه الاشهر ويعظمونها. فالله تعالى جعل جعلها الحج وشهرا قبله وشهرا بعده. الشهر الذي يوقع فيه
51:34الحج والشهر الذي يسبق فيه الحي يسبق الحج حتى يعني يأمن الناس في الطريق الى الوصول اليه وشهر بذل الحج حتى يأمى الناس في الطريق للوصول الى يعني يذهبون من بلادهم ويرجعون اليها في الاشهر الحرم. دون ان يتعرضوا لاذى الناس الذين يعني آآ
51:54يسيئون الى غيرهم في الاشهر الحرم لهذا الاشهر الحرم هي هذه الاربعة آآ تلهث سرد وواحد فرد. تلاهث سرد مسرودة. ذي القعدة وذي الحجة محرم وشهر منفرد هو شهر رجب الذي يقال له رجب الفرض
52:14نعم فمرنا بامر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة يعني مرنا بامر نخبر به من وراءنا يعني ندخل به الجنة يعني انهم يدخلون في الجنة اذا عملوا بهذا العمل وايضا يبلغونه لمن ورائهم حتى يستفيد لانهم لان هؤلاء
52:38وغيرهم لا يستطيع ان يأتي ولكن الوفد آآ يأخذ ويبلغ يأخذ ويبلغ فيكون الجميع اذا عملوا بهذا التعليم الذي علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة. لانهم اذا آآ اطاعوا الله
52:58ورسوله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل ومن ابى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى
53:08من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. قالوا نبلغ به من وراءنا وندخل به الجنة. والوراء يأتي يعني هنا وراءنا يعني خلفنا وقد يطلق يعني الوراء على الامام مثل الاية التي مرت بنا في ذكر قصة قصة الخضر وكان ورائهم ملك يأخذ كل سيف غصبا
53:36يعني قدامهم يعني يمرون به في الطريق فيأخذ الاساتذة الصالحة ترى فاراد ان يعيبها الخضر حتى يراها الملك الظالم يعني معيبة فيتركها لانه كان يأخذ كل سفينة صالحة لكن فيه آآ يعني ذكر الوراء وكان وراءهم ملك يعني قدامهم يعني في الطريق فان
54:02ويستعمل من الضداد للامام وللخلف. نعم. فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. امرهم بالايمان بالله عز وجل وحده. قال هل تدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
54:22الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وتعطوا الخمس من المغنم. ثم ذكر هذا هذا هذه الاوامر قال يعني آآ امرهم باربع ونهواهم عن اربعة. قال امركم بالايمان اتدرون ما الامام
54:42قلنا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان و ان تؤدي الخمس من المغنم ولم يذكر الحج لانه كان لانه كان في زمن مبكر يعني مجيئهم الى النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يفرض الحج
55:01اه قال امركم بالايمان ثم انه فسر الايمان بامور ظاهرة وقد جاء في حديث جبريل انه فسره بامور باطنة الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. وهنا فسره بامور ظاهرة
55:21وهذا يدل على ان الايمان يشمل يشمل الامور الظاهرة والباطنة وان الاسلام يشمل الامور الظاهرة والباطنة. يشمل الامور الظاهرة والباطنة وقد اخبرهم بهذه الامور التي يعملون بها وهي يعني هذه الاربعة وهي في الحقيقة يعني عند النظر فيها خمس
55:43ولكن الشهادتين غير محسوبة وغير معدودة. لانها ذكرت على اعتبار انها هي الاساس. وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا وقد جاء مسلمين ولكنها ذكرت يعني الامور قبل الامور الاربعة لبيان ان كل شيء يبنى عن الشهادتين
56:03وانه بدون شهادة لا ينفع اي عمل. بدون شهادتين لا ينفع اي عمل. فاذا الامور الاربعة التي جاءت في الحديث هي من سوى الشهادتين لان الشهادتين هي الاساس الذي يعني يبنى عليه غيره وهم جاؤوا مسلمين ودخلوا في الايمان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين ان
56:27الاعمال الظاهرة داخلة في الايمان وانها من الايمان كما ان الامور الباطنة داخلة في الاسلام. لان الاسلام هو ظاهر وباطن والايمان ظاهر وباطن. ولكن حيث يجمع بين الاسلام والايمان يفسر الايمان بالامور الباطنة والاسلام بالامور الظاهرة وعندما ينفرد احدهما يدخل معه الاخر
56:51وهنا فسر الايمان باعمال ظاهرة كما فسره في الحديث الاخر بامور باطنة. فدل على ان الايمان يشمل الامرين الامور الظاهرة الباطنة والاربعة التي آآ جاءت في الاول قال اامركم باربع وانهاكم عن اربع؟ الاربع هي ما عدا الشهادتين لانها
57:11هو الاساس. وانما ذكرت لان غيرهما يعني ينبني عليهما وان كل عمل بدونهما. فانه لا يعتبر وان الدعوة عندما تكون انما يبدأ بشهادتين وان اي عمل من الاعمال لابد ان يبنى على الجهادين
57:31والا فانه لا يبيد صاحبه. وهذه الاربع هي الصلاة والصيام والزكاة والصيام واداء الخمس واداء الخمس من المغنم ولهذا البخاري رحمه الله اورد الحديث في كتاب الايمان فقال باب اداء الخمس من الايمان
57:50اعداء الخمس من الايمان لان النبي فسر الايمان بامور منها اداء الخمس. منها اداء الخمس فقال باب اداء الخمس من الايمان فذكر هذه الاربعة التي هي ثلاثة يعني اربعة من اركان الاسلام التي فيها الشهادتان والثلاثة التي تليه
58:14حج هذا مفرظ في ذلك الوقت و وبعد ذلك يعني اجابهم عن الاربع التي نهاهم عنها. قد جاء في بعض الروايات انهم سألوه عن الاتربة نهاهم عن عن الحنتمي والدبائ والنقير والمقير والنقير والمقير
58:39اه اه والمقصود من ذلك اه ان هذا المنع من اه من الشرب او الانتباه في هذه الاوعية لان هذا كان في اول الامر لما حرمت الخمر وكان قد اعتادوا ان تكون هذه الاوعية للخمر
59:01وكانت صلبة يعني اه اه يحصل بالاسكار في داخلها دون ان يظهر شيئا على خارجها لسماكتها ولغرضها وقد اذن بالانتباه بالاسقية لان الاسقية من الجلود لينة واذا تغير الداخل يظهر على سطح من الخارج التغير الذي حصل في الداخل يظهر عليه اثر بخلاف الاسماء سميكة فانه يتغير في الداخل
59:31لا يتبين في الخارج لا يتبين عن سطحه في الخارج. فنهى عن هذه الاربعة في اول الامر. التي هي الحنكم وهي جيران الخضر وتصنع من الفخار الدبة وهي القرع يأخذون لبه
59:51يبقون قشره فيلبسونه ويصير وعاء. يلتمسون فيه. النقير جذوع النخل. يقطعونها ثم يظهرون يخرجون ما في وسطها فيكون وعاء لهم ينتبذون فيه. والمقير هو الذي طلي بالقهر بالزفت المقير والمزفت. صار يعني اه سميكا. صار العيشة سميكا لا
1:00:21يسرع الى ولا يظهر على على ظاهرها. الرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم ان ينتبهوا في هذه الاشياء باول الامر ولكنه نسخ الحكم فيما بعد كما جاء في صحيح مسلم عن الحصيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نهيتكم عن زيارة قبورهم
1:00:41فزوروها وكنت نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث. الا فادخروا وكنت نهيتكم عن الانتباه في اوعية فانتبهوا في كل وعاء ولا اشربوا مسكرا فنسخ ذلك في اخر الامر لما يعني مضى وقت بعد عهدهم بتحريم الخمر وكانوا
1:01:01بحيث يعني لا يشربون يشربون شيئا من الخمر. فعند ذلك نسخ وابيح لهم ان ينتبذوا في هذه الاشياء. والله تعالى وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. آآ الاسناد حدثنا محمد بن بشار نعم عن
1:01:21غندر. نعم. غندر هو محمد بن جعفر يذكر باسمه ويذكر بكنيته بلقبه. عن شعبة. نعم. عن ابي جمرة. ابو هو نصر ابن عمران الضبعي وهم بني عبد القيس. لان لان ضبع منهم يعني هو الذي
1:01:41يروي هذا الحديث يعني وهو يروي عنه ابو جمرة ناصر بن عمران وهناك شخص يقال له ابو حمزة ايضا يروي عن ابن عباس يروي عن ابن عباس ابو حمزة القصاب وهذا ابو جمرة الضبعي وهذا بالجيم والراء وذاك
1:02:01بالحاء والزاي وهو من يسمى في علم مصطلح المؤتلف والمختلف لانه اتفاق في الرسم واختلاف في النقد اختلافا في الرسم اتفاقا في الرسم واختلاف في النقد. وقد جاء ابو حمزة في يروي عن ابن عباس آآ حديث
1:02:21الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم في حق معاوية لاشفع الله بطنه. فانه من رواية ابي حمزة القصاب عن ابن عباس. ومعلوم ان ذلك الحديث دال على فضل معاوية. لان مسلما رحمه الله اورده بعد الاحاديث التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم اللهم من دعوت على
1:02:41من دعوت عليه بدعوة ليس لها باهل بعبدل ذلك زكاء له وطهرا ثم اتى بهذا الحديث الذي لا اشبع الله بطنه نعم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:02:51محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. فهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.