المجلس (10) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب علامة
0:22الايمان حب الانصار. قال حدثنا ابو الوليد. قال حدثنا شعبة. قال اخبرني عبد الله بن عبدالله بن جبر قال سمعت انسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اية الايمان حب
0:42الانصار واية النفاق بغض الانصار. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب باب
1:02علامة الايمان حب الانصار. الانصار هم اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. الذين هم سكان هذه المدينة وقد هاجر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصروه وايدوه وكان قد ذهب منهم جماعة في موسم الحج وبايعوا الرسول عليه الصلاة والسلام
1:32على ان يأتي اليهم فينصروه ويؤيدوه. ولقبوا بالانصار. وكانوا قبل ذلك اه وهم ينتمون الى الى قبيلة من العرب وهم العزب آآ هم فرعان وهما الاوس والخزرج. وكانوا يقال لهم بنو قيلة. ثم انهم لقبوا بهذا
2:02نقبهم الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء لقبهم بالانصار وجاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. آآ بيان او ذكر هذا اللقب في في حق هؤلاء
2:22الخيار رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وقيل لهم الانصار بانهم آآ بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم ان يهاجر اليهم فينصروه وقد هاجر اليهم ونصروه. وكان هجرته اليهم وحصول نصرته
2:42فيها ظهور الدين وانتشار الدين. وقوة الاسلام والمسلمين. وذلك ان ان ان انه قبل الهجرة اما كافر معلن واما مسلم وبعد ان هاجر الرسول توصل الى المدينة فظهر الدين فالذين في قلوبهم مرض من المنافقين اظهروا الايمان وابطنوا الكفر فصار
3:12في فصار الناس مؤمن ومنافق وكافر. وكان هؤلاء الذين هم منافقون يبغضون الانصار. لانهم هم الذين كانوا اه سبب ظهور هذا الدين نصرة هذا الدين فكانوا يكرهونهم من اجل هذا الوصف الذي هو النصرة. ثم ان هذه النصرة
3:42آآ هي في الحقيقة ليست خاصة بهم وانما هي لهم ولغيرهم فان المهاجرين هم انصار الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جمعوا بين الهجرة والنصرة. وهم افظل من الانصار. لانهم عندهم ما عند الانصار وزيادة وهو الهجرة
4:02ولهذا الله عز وجل لما ذكر المسلمين واهل الخير والاستقامة في سورة الحشر وانهم ثلاث ثلاثة ثلاثة اصناف الصنف الاول المهاجرون ثم الصنف الثاني الانصار ثم الذين جاءوا بدل المهاجرين والانصار على طريقة المهاجرين والانصار
4:22قال الله عز وجل في المهاجرين للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وآآ الذين من فقراء المهاجرين يخرجوا من ديارهم وابنائهم يبتغون واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله. فاذا ذكر في الاول الهجرة
4:42في الاخر النصرة. ذكر في الاول الهجرة. وذكر في الاخر نصرة. فاذا هم مهاجرون وزيادة. او هم انصار وزيادة. واما الانصار فهم انصارهم فقط فلهذا كان المهاجرون افضل منهم. الفقراء والمهاجرين يخرجون من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله
5:02النصرة موجودة عند المهاجرين. بالاضافة الى الهجرة ولهذا كانوا افظل من الانصار ولكن آآ يعني كانت علامة الايمان وعلامة النفاق حب الانصار وبغض الانصار. لانهم الذين كانوا سبب في ظهور هذا الدين. والرسول صلى الله عليه وسلم هاجر اليهم ونصروه ووهرت. اه وظهر الدين بنصرتهم للرسول
5:32واما المهاجرون فانهم خرجوا للنصرة ولكن الذين اه استقبلوا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروه ولقبوا بالانصار صاروا هم الذين يكرههم المنافقون ويبغضهم منافقون. ولهذا جاء في اه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:52اية اية الايمان حب الانصار واية النفاق وغير الانصار. والاية هي العلامة الاية هي العلامة يعني علامة علامة المؤمنين انهم تحبون الانصار لانهم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم واظهروا هذا الدين. واية المنافقين بغض الانصار. لانهم ابغضوا
6:12من كان سببا في ظهور الدين وهم الانصار رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فاذا البخاري رحمه الله قال باب علامة الايمان نحب الانصار باب علامة الايمان حب الانصار. يعني ان ان من كان مؤمنا فانه يحب الانصار
6:32لانهم كانوا من من اسباب نصرة هذا الدين ومن اسباب اظهار هذا الدين الذي بعث الله به رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثمان البغض الذي كان في المنافقين الانصار من اجل النصرة. فاذا
6:52العلامة التي هي على على على المنافقين انهم يبغضون الانصار لنصرتهم ولوصفهم واتصافهم بهذه النصرة اما لو انه حصل بين اما ما حصل بين الصحابة من وجود اختلاف واجتهاد منه
7:12مع اختلاف في وجهات النظر والمجتهز المصيب له اجران ومجتهد المخطئ له اجر واحد. فما كان في نفوسهم شيء بهذا السبب فانه لامر طارئ وليس متعلقا بالنصرة وليس متعلقا بالنصرة. ولهذا قال
7:32العلم ان ما جرى بينهم من حروب وما كان في نفوسهم من شيء بسبب ذلك فانه لا يدخل تحت يعني هذا الذي جاء في الحديث من ان علامة الايمان حب الانصار وعلامة النفاق بغض الانصار. ولهذا اه ولهذا
7:52فكل واحد منهم مجتهد والمجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد وانما اه اه الذي كان النفوس لامر طارئ لامر طارئ بسبب اختلاف النظر ووجهة النظر وليس فيما يتعلق بالنصرة
8:12الذي هي علامة النفاق في حق من كان في نفوسه شيء على انصار رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقرأ قال صلى الله عليه وسلم اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض
8:32انصار وقد جاء في عند البخاري وعند غيره الانصار لا لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضها الا منافق. جاء عند البخاري وعند غيره. والذي ذكره هنا ما يتعلق
8:52بالعلامة والامارة الدالة على على الايمان وعلى اهل الايمان وان آآ حب الانصار انه من الايمان وبعض الانصار انه من النفاق. نعم هذا لا يخص الانصار فقط اخت النبي صلى الله عليه وسلم ابنائهم وابناء ابنائهم؟ الا يعني الانصار يطلقوا على عليهم وعلى ابنائهم وابناء ابنائهم وعلى مواليهم
9:26ولكن الذين يعني الوصف هذا آآ للجميع ولكن الذين آآ ظفروا بالشرف العظيم اه هم الذين اه صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وايدوه ونصروه فصار لهم ذلك الذي آآ ومن آآ ومن ابغض ومن ابغض من ينصر الدين ويقوم بنصر في الدين فان هذا من علامة
9:56من علامات النفاق قال حدثنا ابو الوليد ابو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبد الملك. نعم. عن شعبة عن عبدالله بن عبدالله بن جبر. نعم. عن انس. نعم. يقول الحافظ بن حجر هذا ممن وافقت
10:21وافق اسمه اسم ابيه. نعم اللي هو ابن عبد الله ابن جبر ابن عتيك. عبد الرحمن؟ عبد الله ابن عبد الله عبد الله بن عبد الانعام قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا ابو اليمان
10:41قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو ادريس عائد الله ابن عبد الله ان عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وكان اذا بدر وهو احد النقباء ليلة العقبة ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال وحوله
11:01طابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على
11:21الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك. ثم ذكر البخاري رحمه الله هذه الترجمة
11:41بدون ترجمة. يعني ذكر هذا الباب بدون ترجمة. المعروف ان ان آآ وفي بعض النسخ بدون باب فيكون الحديث داخل في ترجمته السابقة. وفي بعضها باب والباب آآ اذا لم يذكر له ترجمة يعتبر كالفصل من الباب الذي قبله. يعتبر كالفصل من الباب الذي قبله وان له صلة بالذي قبله هو
12:11هو بمثابة الفصل منه. ووجه المناسبة بين هذا الحديث وبين ما قبله ان الاول فيه علامة صار وانها علامة الايمان وانها حب الانصار. وفي هذا الحديث بيان الاصل الذي وجد فيه آآ يعني هذا اللقب
12:31وهو كونهم بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ليلة العقبة يعني قبل يعني قبل ان يهاجر فهذه اول النصرة واول السبب الذي حصل به هذا الوصف. فاذا الحديث هذا الثاني له علاقة بالحديث الاول من هذه الناحية. لانه قال
12:51يعني وكان احد النقباء الصامت يعني الذين بايعوا يوم العقبة فاذا النصرة بدأت وحصلت من ذلك الوقت يعني من ذلك الوقت هذي اول النصرة واول اسباب النصرة كونهم بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم. فاذا هذا
13:11الذي لم يذكر له ترجمة مناسبته للباب الذي قبله ان الاول فيه علامة الانصار علامة الايمان وانه احب الانصار والثاني الاصل والسبب الذي آآ حصل به الوصل لهؤلاء لهؤلاء الجماعة الذين هم انصاروا
13:31الله صلى الله عليه وسلم وان ذلك بدأ بالبيعة للعقبة يعني في منى في البيعة الاولى والبيعة الثانية وعبادة ابن الصامت رضي الله عنه من اهل البيعتين الاولى والثانية فاذا مناسبته هو ذكر اصل
13:51الوصف بهذا لهؤلاء الصحب الكرام الذين هم انصار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكان ممن شهد بدرا وهذه ايضا منقبة من مناقبه. وكانوا اه وكان اه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اشتركوا بالوصف الذي هو صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولكن من يزيد منهم في منقبة
14:21فهو في فضيلة وفي مزية فانهم ينصون عليها بالاضافة الى الصحبة. فيقول صحابي شهد بدرا او صحابي شهد حديبية لان الصحبة في حد ذاتها شرف عظيم وفضل كبير ظفر به اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:41ولكن منهم منهم من زاد على هذا الوصف وهو كونه صحابي حصل آآ ادراكه لبعض كشهود بدر وكشهود الحذيبية وقد جاء الثناء على اهل بدر وجاء الثناء على اهل الحديبية فيكون ذلك
15:01الذي شهد نذرا او شهد الحديبية عنده بالاضافة الى هذه الصحبة هذه المنقبة. فالصحبة له قدر مشترك ولكن بعضهم يتميز على بعض بوجود فضيلة وميزة خاصة ومنها كونه ممن شهد
15:21بدران او ممن شهد الحديبية بانه قد جاء في فضل الذين شهدوا بدرا يعني آآ احاديث وجاء في شهد الحديبية احاديث اه وكان احد النقباء يعني الذين يعني بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اه
15:41اه عند العقبة عند جمرة العقبة في موسم الحج. قبل اه ان يهاجر صلوات الله وسلامه وبارك عليه ثم هاجر يعني بعد ان حصل آآ آآ بينه وبين آآ هؤلاء النقبا وهؤلاء صحب الكرام
16:01المبايعة على انه يهاجر اليهم فينصروه ويؤيدوه. اه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ورضي الله تعالى عن الانصار عن صحابته اجمعين. قال قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من اصحابه. يعني قال هذا الكلام وحوله عصابة من اصحابه. العصابة هم جماعة. قيل انهم
16:27يعني من العشرة الى الاربعين عصابة يعني جماعة من اصحابه في مقدار هذا العدد الذي هو بين العشرة وبين الاربعين. نعم. بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا. بايعوني الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبايع على الاسلام
16:47وكان ايضا يبايع يعني اصحابه يعني بعد اسلامهم على يعني آآ على امور وعلى اعمال يعني يعينها لهم عليه الصلاة والسلام فكان يعني آآ مما حصل آآ آآ من ذلك
17:07انه قال لهم بايعوني على على الاشركوا بالله شيئا. نعم. على ان يشركوا بالله شيئا. وهذا هو اساس الدين ايوا اخلاص العبادة لله وعدم اشراك به. آآ احدا من خلقه على ان لا يشرك بالله شيء
17:27لان هذا هو الاساس الذي يبنى عليه كل شيء. واذا وجد الشرك ومع وجود الشرك فان كل عمل يكون لاغيا ولا عبرة به لقول الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. فاذا اه اه اه
17:47اخلاص العبادة لله عز وجل وعدم الاشراك به هذا هو الاساس. ولهذا يأتي كثيرا بايات القرآن التنصيص يعني بعد ذكره عند ذكر فضائل خصال حميدة انه يقدم فيها الايمان بالله عز وجل
18:07ترك الاشراك به وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه احسانا. واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. اه على لا شيء ولا ولا تسرق ولا تسرق ولا تسرق يعني اخذ الاموال واختلاس الاموال
18:27بكفية يعني من حرزها ولا تسرق ولا تزنو ولا تزنو يعني فلا يحصل منهم يعني هذه الجرائم اولا الشرك الذي هو اعظم الذنوب وآآ اكبر الكبائر ثم هذه الكبائر التي
18:47منها السرقة ومنها الزنا. وكل منها له حد. حد معروف في الشرع نعم ولا تقتلوا اولادكم. ولا تقتلوا اولادكم. يعني فيه النهي عن القتل ولا سيما الذين هم اه اه الذين هم فرع من الانسان. وكانوا يعني مما كانوا في الجاهلية
19:17يقتلون البنات خوف العار ويقتلون الاولاد خشية الفقر ويقتلون البنين خشية الفقر. آآ وايضا يعني كونهم صغار يعني ليس عندهم قدرة الدفاع عن انفسهم فيكون آآ سبب في ذلك آآ
19:37آآ ما كانوا يخشونه من الفقر ويخشونه من الاعواز. وايضا يعني كونهم ليسوا ممن يدافع عن نفسه لانهم صغار. وبخلاف من يكون كبيرا فانه يدافع عن نفسه. والقتل مطلقا يعني لا يجوز الا في حدود ما ورد به الشرع من آآ قصاص ومن اقامة حد يعني آآ
20:07اه من حدود الله عز وجل والا فان الاصل هو تحريم اه اه الدماء وتحريم الاموال وتحريم الاعراض كما ذلك في حجة الوداع حيث خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس وقال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا
20:27في شهركم هذا في بلدكم هذا. فجاء فيه النهي عن قتل الاولاد وجاء في القرآن التنصيص على ذلك لان هذا كانت عادة جاهلية ولان في ذلك اه اه ولانه في حق من لا يستطيع الدفاع عن نفسه
20:47والقتل مطلقا يعني قتل النفس التي حرم الله لا يجوز الا بالحق. بان يكون قصاص او يكون في حد من حدود الله عز ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تأتوا ببهتان تفترون
21:07بين ايديكم وارجلكم يعني سواء يتعلق بالقول او يتعلق بالفعل سواء كان بالقول بان يكون آآ آآ الكذب وان يكون آآ قذف او يكون اي شيء يأتي عن طريق اللسان
21:27مما هو بهتان ويدخل في ذلك آآ النميمة والغيبة وما الى ذلك لانها كلها من كبائر من كبائر ذنوب كلها من الذنوب الكبيرة. وكذلك يعني بين الارجل يعني يكون عن طريق عن طريق
21:47استلحق يعني استلحاق ولد. يعني بالنسبة للرجل يستلحق ولده ليس له. وكذلك المرأة تنشب او تضيف الى زوجها ولدا ليس له بها فان هذا من البهتان. وهو من الافعال القبيحة التي هي
22:07توصف بالبهتان وكذلك ايضا كونها اه اه يسعى يعني في الارجل الى الوصول الى امر معين محرم وكذلك يتوصل بالايدي الى فعل محرم لانه ذكرت الايدي وذكرت الارجل لان الايدي
22:27هي التي فيها المباشرة وفيها تعاطي الافعال والاخذ والاخذ والتصرف ولهذا تسند الاعمال الى الايدي بما كسبت ايديهم والمقصود من ذلك كل ما حصل منهم من قول انه فعل لانه يدخل تحت كشف الايدي وذكر في الايدي على سبيل التغليب وعلى سبيل العموم لان الغالب ان
22:57ذلك يكون بواسطة الايدي. والارجل فيها المشي وفيها الحركة والانتقال. ولهذا يقال يعني في ما جاء بالنسبة للايدي واوجهنا آآ حوامل وعوامل. فالارجل حوامل تحمل الانسان تعمل الجسد ولا يجدي عوامل تتصرف وتشتغل وتعمل الاعمال المنكرة التي لا تسوغ ولا تجوز. فاذا يكون بين الايدي
23:27يدخل فيه هذه الامور كلها ويدخل فيه القول والفعل. لانه يعني البهتان يعني يطلق على ما هو وعلى ما هو فعل؟ نعم. ولا تعصوا في معروف. ولا تعصوا في معروف. يعني ولا
23:47وفي معروف يعني في الامر الذي هو معروف والذي جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فانه يستسلم وينقاد له يستسلم وينقاد له وكذلك اذا امر يعني ولي الامر او
24:07لاحد له ولاية عامة وخاصة يعني بشيء هو معروف فانه يستجاب له. يعني يستجاب له سواء كانت الولاية خاصة او ولاية عامة فلا يعصي في معروف واذا كانت واذا كانت الطلب والامر في شيء غير معروف
24:27وانما هو معصية فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل. لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل. والمعروف يدخل تحته كل ما هو معروف شرعا وكل ما هو مأمور به شرعا ويدخل فيه ايضا ترك المنهيات بانها مما امر
24:47بتركه وكذلك فعل الطاعات لانها مما امر بفعله فيدخل ذلك في اه اه في المعروف لا. فمن وفى منكم فاجره على الله. فمن وفى منكم بهذه وبهذه الامور الواجبة فعلا وتركا فعلا وتركا
25:17فاجره على الله الله تعالى يثيبه وقد وعد وهو لا يخلف الميعاد بان يثيب من عمل الاعمال وترك الامور المحرمة فان الله تعالى يثيبه واجره على الله عز وجل. فمن وفى
25:37بهذه المأمورات بهذه بترك هذه المنهيات. وايضا ما يتعلق بالمأمورات. لان اكثر ما ورد في الحديث منهيات في الحديث. منهيات وفي اخره ولا يعصينك في معروف تدخل فيه تدخل فيه
25:57الطاعات تدخل فيه المنهيات على سبيل العموم. لانه لفظ عام يشمل كل طاعة هي معروف ويشمل كل معصية هي امر منكر وتركها مطلوب وهو من المعروف. فمن وفاء فاجره على الله. والله تعالى لا يضيع اجر من احسن عملا
26:17نعم. ومن ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا من هذه الامور المحرمة ومن اصاب من هذه الامور المحرمة فعوقب في الدنيا كان كفارة له. كان
26:37كفارة له. يعني اذا كانت المعصية عليها حد. واقيم عليه الحد فان هذا الذنب الذي حصل له جزاؤه حصل له في الدنيا ولا يعاقب عليه في الاخرة. ولا يعاقب عليه في الاخرة. لان هذه عقوبة مقدرة
26:57لهذا الامر المنكر فمن اقيم عليه اخذ جزاؤه في الدنيا. بهذا الحد الذي اقيم عليه. بهذا الحد الذي اقيم عليه. ومن ولهذا وهذه هذا الحديث يعني يدل ما ذهب اليه اهل السنة من ان الحدود جوابر كما انها زواجر. لان الحدود
27:27فيها زجر وجبر فيها زجر عن العود لمثل هذا العمل من نفس الذي اقيم عليه الحد اذا كان يعني مثلا سرقة او يعني زنا او ما الى ذلك وكان يعني الذي هو الذي هو يعني دون القتل
27:47الجلد فانه يعني يكون كفارة له. لا يعاقب عليه في الاخرة. لان جزاءه حصل في الدنيا. جزاءه حصل في الدنيا ومن لم يحصل ما كان له حدا ولن يعاقب عليه وستره الله عز وجل
28:07فان امره الى الله عز وجل. ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه واذا عذبه فانه لا يخلده النار ولكنه يخرجه من النار ويدخله الجنة. ولا يوقع في النار ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها. فاذا الحديث يدل
28:27وعلى ما يعني عليه اهل السنة من ان الذنوب ان الحدود جوابر وزواجر. بخلاف يعني بعض اهل البدع فان يقول هي زواجر فقط وليست جوادر. هي زواجر بمعنى انها تهجر الانسان وتزجر غيره. ولكن ليست بجابرة. ولكن هذا
28:47يدل على انها جوابر لانها قال كان كفارة له. يعني هذا الجرم الذي حصل كفر عنه باقامة الحج ولهذا يعني اه ماعز ما جاء الرسول قال طهرني. يعني طهرني باقامة الحد. يعني حتى لا يبقى يعني
29:07عليه تبعه يعني لهذا الحد لهذا الذنب ويريد ان ان تصير ذلك وهذه العقوبة حصلت له في الدنيا فلا فلا عليها بالاخرة فمن اقيم عليها الحج كان كفارة له وكان جابرا وزاجرا. الحدود
29:27كوادر وزواجر. جبر للنقص وهو ان الذنب هذا وجد جزاؤه في الدنيا وزواج الانسان لا عود وغيره ممن يرى اقامة الحج يبتعد عن الوقوع في المعصية او في مثل هذه المعصية لئلا تحصل له مثل
29:47هذه العقوبة في الحدود عند اهل السنة هي جوابر وزواجر. ومن ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه. ومن اصاب من ذلك شيء يعني
30:07هذي الاشياء اللي فيها حدود فستره الله. ما اطلع عليه ولا اقيم عليه الحد. فامره الى الله عز زوجة ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه وان عذبه فانه لا
30:27اذا عذبه بادخاله النار فانه لا يخلده فيها وانما يطهره ويعذب يحصن جزاءه ثم يخرج منها ويدخل الجنة. الكبائر لا يخلدون في النار كما يقولها الخوارج والمعتزلة وانما يعذبون في النار على قدر جرائمهم وعلى قدر ذنوبهم
30:57ثم بعد ذلك يخرجون منها ويدخلون الجنة وهذا يدل على ان المقصود يعني بالذي في حدود يعني قالوا ومن ستره الله يعني بعض العلم يقول ان ان ان الامراظ والاسقام انها يعني ان ان ان
31:23انها يعني انها تدخل تحت هذا الحديث ولكن قوله من اصاب منها شيئا فستره الله. اذا على المقصود بان ذلك الذنوب التي لها التي لها التي لها حدود. الذنوب التي لها حدود هي التي آآ الانسان قد يفطن له ويقام عليه الحد
31:43وقد لا يفطن له فيكون الله ستره فيكون عند ذلك امره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء قال فبايعناه على ذلك اي الذي طلب منهم المبايعة عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم
32:03قال حدثنا ابو اليمان ابو اليمان الحكم بن نافع مر بنا وانه يذكر احيانا باسمه بكنيته واحيانا باسمه وكنيته وقد سبق ان مر بنا انه ذكر باسمه بكنيته وباسمه. عن شعيب شعيب بن ابي حنبل
32:23عن الزهري. نعم. عن ابي ادريس عائد الله عن ابي ادريس واسمه عائد الله. واسمه عاهدوا الله يعني ومعنى ذلك انه ذو عياذ بالله او هو ذو عياذ بالله عائد الله يعني ذو
32:43بالله نعم. عن عبادة ابن الصامت. نعم. لطيفته وشمال ابو اليمان عن شعيب عن الزهري عن ابي ادريس عن عبادة ابن الصامت قال حافظ كله شاميون. الزهري فيه الزهري. اي نعم. الزهري الزهري مدني. ما نزل
33:13سافر للشام؟ ما ادري فكانها بني امية ها؟ يمكن واذا كان نزلها وانه سافر اليها نعم وشعيب ابن ابي حمزة هذا حمصي يقول الحافظ بن حجر ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب
33:36قال النووي عموم هذا الحديث مخصوص لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به نعم يعني هو مخصوص بهذا الحديث بهذه اية يعني يعني معناه ذلك ان من اقيم عليه يعني حد الردة فانه يعني
33:56الى النار والخروج في النار. لان ما يكون كفارة لله. لانه قتل على الكفر. ومات على الكفر. فيكون مآله الى النار فيها فلا يكون آآ يعني من اصاب من ذلك شيء يعني يرجع الى الاشراك وان من قتل
34:16اشراكه ولكفره انه يعني اقيم عليه الحد الردة فانه يكون كفارة له لا يكون كفارة له وهي مقصود الكفارات التي هي دون الشرك. واما الشرك فانه لا يغفر. والله تعالى لا يغفر لصاحبه ان الله لا يغفر للشرك به
34:36يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ويكون المقصود بذلك الذي هو دون الشك. فاذا يعني هذا العموم الذي في الحديث هو الذي راجعا فيه الى كل كل ما تقدم يخرج منه الاشراك بالله لان من قتل على الردة فانه آآ قتله لا يكفر
34:56عنه آآ ذنبه بل انه قتل على الكفر ومات على الكفر ويكون مخلدا في النار لكفره نعم قال رحمه الله تعالى باب من الدين الفرار من الفتن. قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن
35:21عبدالرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
35:41مواقع القطر يفر بدينه من الفتن. ثم ذكر باب الفرار باب الفرار باب من الدين الفرار. باب من الدين الفرار من الفتن. باب من الدين الفرار من الفتن. يعني ذكر هذه
36:01ترجمة والحديث الذي ذكره مطابق لها وانه قال يا يفر بدينه من الفتن يفر بدينه من الفتن فذكر في هذا الحديث عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك ان يكون خير مال المرء
36:21ما للمسلم غنم يتبع بها شعث يعني خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعف الجبال يعني آآ اعالي الجبال ومواقع قطر التي هي يعني الاودية وغيرها من الاماكن التي ينزل فيها المطر وينبت فيها المرء
36:41يكون فيها صاحب الغنم اه لترعى يعني هذه المراعي يعني بهذا الفعل الذي هو ما له غنم يرعاها في البر آآ يفر بدينه من الفتن التي تكون الحاضرة وهذا معلوم اذا كان الانسان لا يستطيع ان يعني يقيم دينه ويظهر دينه واما اذا كانت مخالطة الناس
37:11مع الصبر على اذاهم وحصول النفع لهم مع تمكن الانسان من ان يقيم دينه فان الخلطة تكون مقدمة على العزلة يعني في بعض الاحوال كما ان العزلة تكون مقدمة عن خلطة في بعض الاحوال وهذا الذي
37:31جاء في الحديث الذي فيه تقديم العزلة على الخلطة من اجل الفرار من الفتن والفرار بالدين حتى لا يفتن ليس في دينه فحتى لا يحصل له ضرر في دينه. فان هذا من الايمان. من الايمان
37:51او من يعني كون الانسان يحافظ على دينه يفر به من الفتن حتى لا يبتلى بما يخل في دينه وبما يضعف دينه او بما يقضي على دينه. يوشك يوشك يعني يقرض يعني يعني اوشك بمعنى قرب ويوشك بمعنى يقرب ان يكون خير
38:21مالي المسلم غنما يتبع بها شعثا يعني يتبع المراعي يعني لتكون في الجبال او في الاودية وفي الاراضي المزدوية التي يموت فيها المرعى يموت فيها يعني العشب ترعاه الماشية اه وهذا كما هو معلوم عند عند الحاجة الى ذلك وكون العزلة خير من الخلطة. نعم
38:51قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي نعم عن مالك نعم عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعصعة. نعم. عن ابيه. نعم عن ابي سعيد الخدري. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم
39:17بالله وان المعرفة فعل القلب. لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
39:37كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون. قالوا السنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فيغضب حتى يعرف الغضب
39:57في وجهه ثم يقول ان اتقاكم واعلمكم بالله انا ثم ذكر من باب باب قول النبي نعم صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله والمعرفة عمل القلب وان المعرفة فعل القلب وان المعرفة فعل القلب. باب قوله صلى الله عليه وسلم اعلمكم بالله انا. يعني ان
40:27عليه الصلاة والسلام اخبر بانه اعلم الناس بالله. وذلك لانه هو الذي ينزل عليه الوحي وهو الذي اه اه يبلغ للناس يعني هذا العلم الذي اوحاه الله عز وجل اليه وهذا الهدى
40:47الذي بعثه الله بعثه الله به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهو اعلمهم بالله عز وجل واخشاهم له عليه الصلاة والسلام هو اعلمهم بالله ثم قالوا ان المعرفة فعل القلب وهذا يبين بان العلم يعني مكتسب
41:07وان الانسان يكتسب العلم والعلم بالتعلم وان الانسان يحصل العلم بكسبه يعني واجتهاده ولهذا قال ولكن اخذكم بما كسبت قلوبكم فاضاف الكسب الى القلب فكما ان الاعمال والجوارح يعني تظافر الاكتساب اليها فكذلك
41:37الى القلوب بل ان ما يحصل على على الجوارح انما هو تابع لما يقوم بالقلوب. كما جاء في حديث نعمان البشير الا وان في الجلسة ذي مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وجه القلب. وقال بعض السلف ليس الايمان
41:57محلي ولا بتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال. ثمان العلم الذي يعني يكون عند الانسان اه هو الذي ينبني عليه في العمل الصالح. لان الاعمال الصالحة لا بد ان تكون مبنية على علم. لا بد ان تكون مبنية على علم
42:17واذا لم يكن العلم عند الانسان فانه قد تكون عبادة لله عز وجل على جهل وضلال. فالعلم هو الذي الطريق للانسان وهو الذي يجعله يسير الله عز وجل على بصيرة. وهو واعلم الناس
42:37رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهو اخشاهم له صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا يبين ان العلم والمعرفة تكون في القلب وانها من اعمال القلب وان آآ آآ ما يحصل على
42:57انما هو منبعث عنها وناتج عنها ولهذا يضاف اليها يعني الخاسر كما هو قلوبكم. وايضا يضاف اليها يعني الاثم كما في اخر سورة البقرة ومن يكتمها فانه اثم قلبه فاضاف الاثم الى القلب. فالاثم
43:27يعني والعمل الاثم وما يقابله يقوم بالقلوب والصلاح والفساد يقوم بالقلوب وينبعث عن هذا الصلاح والفساد الذي في القلوب الصلاح الذي يكون على الاقوال وعلى الاعمال فلا فبصلاح القلوب وتكون الاقوال مستقيمة وعلى حالة حسنة وتكون الافعال ايضا كذلك على حالة حسنة وعلى طريقة مستقيمة
43:57لان ما في الجوارح تابع لما في القلب ان كان صلاحا فصلاح وان كان فسادا في القلب ففساد في الجوارح في القول آآ وبالفعل. نحن نقرأ باب باب قول النبي
44:17الله وسلم انا اعلمكم بالله وان المعرفة فعل القلب. نعم. لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم نعم وجه الشاهد ان الكسب اضيف الى القلب. ومعلوم ان القلب يعني له عمل وجوارح
44:37لها عمل فان الحب والبغض هو من اعمال القلوب. الحب والبغض والعلم يعني انما يكون في القلوب قال حدثنا محمد ابن سلام قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا امر
44:59وهم امرهم من الاعمال بما يطيقون. الرسول عليه الصلاة والسلام اذا امر اصحابه امرهم بشيء من العمل يطيقونه لا يأمرهم بشيء لا يطيقونه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وانما يأمرهم بالشيء المطاق. وكان عليه الصلاة والسلام يحثهم
45:19على ان يعملوا ما يطيقونه وما يقدرون عليه. وان العمل القليل الذي يداوم عليه انسان خير من العمل الكثير الذي يحصل منه آآ في بعض الاوقات ثم ينقطع عنه. ولهذا جاء في الحديث احب العمل الى الله
45:39ادومه وان قل احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. لان قليلا تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه. لان الانسان اذا كان مداوم على شيء قليل هو دائما على صلة بالله عز وجل. وان كان هذا
45:59قليلا لكن الذي يجتهد في بعض الاوقات ثم يهمل في بعض الاوقات قد قد توافيه المنية وفي حال الاهمال ولكنه اذا كان مداوم على العمل الصالح ولو كان قليلا اي وقت يأتيه الاجل هو على عمل صالح. وان كان ذلك العمل قليلا ما دام ان
46:19مداومون عليه ولا يتركه يوجد منه استمرار فان المنية اذا وافته توافيه وهو على اعمال صالحة اما اذا كان اه في بعظ الاعمال يعني ينشط ببعظها يجتهد ثم في بعظها يهمل
46:39ان هذا يعني آآ آآ ينقطع الانسان عن عن العمل في بعض الاوقات بسبب آآ اه كونه غير مداوم عليه. وانما اكثر في بعض المواضع واهمل في بعض المواضع. كان اذا امر اصحابه امر
46:59هم بما يطيقون. بالشيء الذي يطيقونه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح اذا امرتكم امر فأتوا منه ما استطعتم. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه
47:19فقيد المأمور بالاستطاعة واطلق في في المجتب وفي المنهيات ان الترك مستطاع والفعل قد يستطاع وقد لا يستطاع. الترك مستطاع. والفعل قد استطاع وقد لا يستطاع ولهذا يعني لو ان انسانا قال لانسان احمل هذه الصخرة. قد يستطيع حملها وقد يستطيع حملها
47:52ان استطاع ان يحمدها وينسى الناس يتركها. لكن اذا قيل له لا تدخل مع هذا الباب. يستطيع ان يدخل مع الباب. يستطيع انه ما يدخل. ما هو يعني شيء الا يقدر ولهذا قيد المأمور بالاستطاعة ولم يقيد المنهي باستطاعة. لان التروك مستطاعة
48:13التروك مستطاعة. والامر هو الذي قد يستطاع. ولهذا صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فليصل على جنب لكن لا تزني لا تسرق يعني ما استطاع كون الانسان لا يزني ولا يسرق. ترك واما الصلاة فيها قيام وركوع وسجود
48:33قد يكون فيه يعني افة وقد يكون فيه يعني مرض لا يستطيع معها القيام. فانه معذور يصلي وهو جالس. وان لم يستطع الجلوس يصلي جنبي واذا لم يصلي الجلوس يصلي على جنبه لا يكلف الله نفسا الا وسعها. اذا امرتهم بامر فاتوا منه ما استطعتم
48:53واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. فكان عليه الصلاة والسلام اذا امرهم امرهم بما يطيقون. ولما قال لهم ما قال وامرهم بما يطيقون وكانوا يرون ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه
49:13ويعلمون ذلك قالوا يعني فرق بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. الرسول قد غفر له ما تقدم من ذنبه ونحن نحتاج الى اعمال صالحة ترفعون عند الله عز وجل. فالرسول صلى الله عليه وسلم غضب لكونهم يعني اه تركوا او لم يعني لم
49:33بهذا الشيء الذي يعني امرهم ويطلبون وانهم سيأتون بشيء اكثر من ذلك لانهم بحاجة الى آآ الاعمال التي ترفعهم عند الله عز وجل. الرسول صلى الله عليه وسلم غفر الله له ما تقدم من ذنبه. ولكنه مع ذلك اه يعني يجتهد في
49:53ويقوم على قدمه الشريف حتى يتفطر. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولما رجع في ذلك قال افلا وقيل لهنك غفر الله لك قال افلا احب ان اكون عبدا شكورا؟ افلا احب ان اكون عبدا شكورا؟ ولهذا
50:13الذين الثلاثة النفر الذين يعني سألوا عن اعمال الرسول في بيته وكانهم تقالوها وقال الرسول ما تقدم من ذنبه وما تأخر احدهم قال انا اصوم فلا افطر والثاني قال ما آآ اقوم الليل ولا انام
50:33وثالث قال لنا لا تزوجي النساء فالرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس وقال اه يعني ما بال اناس يقولون كذا وكذا؟ اما اني الله واسقاكم له لكني اصلي وانام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني
50:53فمن رغب عن سنتي فليس مني. نعم كان اذا امر كان اذا امر اذا امرهم كان صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون. نعم. قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله
51:12ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه. ثم يقول ان واعلمكم بالله انا. هو اتقاهم واعلمهم بالله فعنده العلم وعنده التقوى فهو في جانب العلم هو اعلمهم بالله. وفي جانب العمل هو اتقاهم لله. في جانب العمل هو اتقاهم لله ولكن
51:42يعني مع كونه اه اه كونه يأمرهم بالشيء الذي يطيقونه وهو يعني اه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك يجتهد في العبادة. وحتى تتفطر قدماه من صلاة الليل صلوات
52:02الله وسلامه وبركاته عليه. فبين عليه الصلاة والسلام انه اتقاهم لله وانه اخشاهم لله ومع ذلك كان هذه الاعمال اه من اجل اه وقد وفر متقدم من ذنبه وما تأخر قالوا انا لسنا كهيئتك يا
52:22رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول ان اتقاكم واعلمكم بالله انا نعم قال حدثنا محمد بن سلام. محمد بن سلام هذا شيخ البخاري. قد قيل ان اسم ابيه سلام وقيل سلام. والمشهور انه
52:46وسلام بالتخفيف. نعم. عن عبده. عبده بن سليمان. عن هشام هشام بن عروة عن ابيه عروة ابن الزبير ثقتهم فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين عائشة ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق وهي من السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
53:21قال رحمه الله تعالى باب من كره ان يعود في الكفر كما يكره ان يلقى في النار من الايمان قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
53:40ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن احب عبدا لا يحبه الا لله ومن يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله كما يكره ان يلقى في النار. ثم ذكر هذه التربية باب منكرها ان يعود في الكفر
54:00بعد اذا انقذه الله منه من الايمان. نعم. نعم ثم ذكر هذا الحديث حديث انس رضي الله عنه الذي آآ فيه الحصان التي وجدت فيه وجد بهن حلاوة الايمان وقد مر هذا الحديث في الدرس الماظي واورده
54:20اه هنا من اجل اه من اجل التبويب على الجملة الاخيرة منه والاستدلال يعني والاتيان بالحديث استدلالا عليها وهذه طريقة المصنف رحمه الله انه يكرر الاحاديث ويعقد التراجم لها ويعني يكون الحديث مجتمع على عدة موضوعات فيترجم
54:50لبعضه ثم يترجم البعض الاخر في موضع اخر ويسوق الحديث يعني كاملا آآ في يعني في في الموظوعين وقد يكون بعظها فيه زيادة يعني على بعظ مثل هنا يعني في زيادة بعد انقذه الله
55:10بعد اذ انقذه الله منه اه وطريقة البخاري رحمه الله هي الايراد الاحاديث في مواضع متعددة لكنه اذا آآ اذا اعاده فانه لابد يكون فيه زيادة اما اسنادية واما متنهية وقد جاء هنا
55:34من طريق شيخ اخر من شيوخه غير شيخه الاول يعني من حيث الاسناد وفي المتن جاء فيه زيادة يعني بعد ان انقذه الله منه في هذه الجملة الاخيرة وقد عرفنا في الدرس الماظي ان هذا الانقاذ اعم من ان يكون كافرا ثم دخل في الاسلام مثل الصحابة الذين كانوا
55:58على الكفر ثم اسلموا ومن نشأ على الاسلام وولد على الاسلام واستمر عليه فانه فانه لا لا يرجع الى الى كفر كان موجود ولكنه يصير الى كفر بعد ان كان على حق وعلى هدى
56:18يعني يكون اه يعني هذه الكراهية موجودة او توجد في حق من كان كافرا ثم اسلم وكان اسلامه عزيزا عليه بحيث يقذف في النار. احب اليه من ان يرجع الى الكفر. وكذلك من كان نشأ على الاسلام
56:38فانه ان يقذف في النار خير من ان يعني يصير كافرا وان يصير الى كفر وان كانت حياته كلها اسلام وكلها يعني آآ على على الفطرة وعلى الاستقامة الا ان هذا آآ باعتباره ما كان وهذا باعتبار
56:58ما يصير اليه. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. رحمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
57:18يقول في باب من الدين من الفتن مناسبته لكتاب الايمان لان الدين يعني يشمل الايمان لانه يعني مثل اه مثل ما جاء في حديث جبريل هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. ويدخل تحت ذلك الاسلام والايمان والاحسان
57:48تعبيره قال آآ قال البخاري من الدين الفرار من الفتن. يقول زكريا الانصاري يقول لم يقل من الايمان من اجل مطابقة الحديث. من اجل مطابقة الحديث. قال والمراد ان شعبة من شعب الايمان المعبر عنه بالدين. اذ الفرار ليس بدين. لكنه من الدين
58:18في الحديث الاول واية النفاق بغض الانصار. كلمة النفاق ما المراد النفاق الاكبر او الاصغر لا الاكبر الاكبر. الاكبر لان المنافقين النفاق الاكبر الذي هو من الملة هو الذي هو كفر وصاحبه في الدرك في الدرك الاسفل من النار. وان ظهر وان عمل فالظاهر معاملة المسلمين
58:48لكنه باعتقاده آآ الكفر وآآ اضماره الكفر فانه يكون اشد من الكفار ظاهرين المعاندين لان وانه في الدرف الاسفل من النار كما جاء ذلك في القرآن. فالمراد للكفر اعتقادي وليس الكفر وليس النفاق النفاق الاعتقادي وليس النفاق العملي الذي هو يعني كذب
59:18هذيل من هذي من الكبائر ومن المعاصي. ما ذكره بعظ اهل العلم ان ظابط الحكم في الله لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء. يقول يشكل عليه قول ابن مسعود النفس جبلت على حب من احسن اليها
59:38نعم لكن الانسان اللي يحب في الله ويبغض في الله ما يكون يعني شأنه مبني على مصالح ومنافع وسلامة يعني بحيث انها يعني لو اذا حصل له يعني شيء يعني يعني آآ
59:58يزيد في محبته لله. نعم يمكن يحب من اجل الدنيا لكن كونه يحب في الله المحبة في الله انما تكون في ما كان لوجه الله ليس من اجل مقابلة يعني تحصيل منافع او آآ آآ
1:00:18يعني صفات ذميمة يعني يكرهها الانسان ولا يريدها الانسان فيكون اه اذا قصر فيها معه لا يحبه في الله. او يقصر في حبه لله. الحب في الله يعني اذا كان من اجل الله ما يكون
1:00:38الاحسان يعني يزيد فيه ولا يكون الجفاء ينقص منه. الانسان اذا احسن اليك شخص نعم يعني من اجل بس ما هو من اجل الله. هذا من اجل هذا يعني هذا الاحسان. يعني
1:00:58قد يكون حتى نفس حتى نفس الكفار يحصل لهم هذا الشيء. اقول هذا شيء يحبون من احسن اليهم. ويكرهون من اساء اليهم. لأ هو بالله موجود اصلا لكن هذا الذي انا احبه وصلني واعطاني فتزيد محبته. تزيد محبته من يعني
1:01:18من اجل الله ولا من اجل يعني هذه هذه الفائدة الدنيوية. اصل المحبة موجودة. موجودة وهي لله يعني بدون ان يكون لها سبب ان يكون لها سبب مادي. اما اذا كان لها سبب مادي فهذا غير المسلمين يعني
1:01:38يحصل لهم هذا الشيء. يقول اذا اقيم الحد على شخص من حدود الله وهو غير راض من اقامة الحد عليه هل يكن كفارة له؟ هو التوبة يعني لا يعني اه اه التوبة كما هو معلوم تجب ما
1:01:58قبلها ومن تاب تاب الله عليه سواء اقيم عليه الحد ام اقيم على الحد. لكن اقامة الحد وان لم يتب كفارة