استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تأهيلُ المُصلِحات، حقيبة السُنّة(2) كتاب الإيمان (1)،حسين عبد الرازق

0:00السلام عليكم. كنا ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
0:14فهذا هو الدرس الثاني من الحقيبة الرابعة آآ والتي هي بعنوان دراسة ابواب الاعتصام بالكتاب والسنة والايمان والعلم والاخلاق وتزكية النفس من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم واخترت ان تكون دراسة هذه الامور
0:34من الاحاديث التي جمعها الامام البخاري رحمه الله في صحيحه آآ تحت آآ هذه الكتب بدو الوحي الايمان العلم الادب الاستئذان الحيل الدعوات بدو الخلق الانبياء المناقب فضائل الصحابة مناقب الانصار الرقاق القدر الفتن التمني اخبار
0:58الاعتصام بالكتاب والسنة. واخيرا كتاب التوحيد آآ نمر على هذه الكتب آآ نقرأ الاحاديث آآ ثم عليها آآ تعليقا مختصرا وهذه الحقيبة ارجو انها ستكون زادا للمسلمة عموما وللمسلمة الطالبة للاصلاح خصوصا
1:19لان المسلمة التي تريد ان تدعو الى الله تبارك وتعالى لابد ان يكون بين يديها من كتاب الله تبارك وتعالى وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل باب تطلبه
1:32ما تبلغ به آآ عن الله عز وجل وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقدر ما تعتني المسلمة الكريمة بتعلم القرآن والحديث وبقدر ما تفقه اه هذه الامور بقدر ما تكون فالحة ان شاء الله تبارك وتعالى في دعوتها واصلاحها وتعليمها وتربيتها
1:54وكثير من النساء اللاتي دخلن في آآ مشاريع اصلاحية او دعوية ولم يكن عندهن نصيب من هذا الزاد من كتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم اه فانها يكثر في دعوتها البدع ويكثر كذلك في دعوتها
2:13آآ ان تكون منفرة للناس عن دين الله تبارك وتعالى من حيث لا تشعر فلذلك الدعوة الى الله تبارك وتعالى اساسها العلم بالوحي والعلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. والفقه فيها
2:29واول حديث تكلمنا عنه في هذا الباب وهو حديث مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا الى اخر الحديث وفيه ان منازل الناس آآ تجاه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم اعلاها هو الذي قبل هذا الوحي الذي بعث
2:51به النبي صلى الله عليه وسلم. وتعلم ما فيه من الايمان والعلم والهدى. وعمل به ودعا اليه فكيف يدعو الانسان الى شيء وهو لا يعلمه؟ فبقدر ما تصبرين على تعلم القرآن والحديث وبقدر ما تتفقهين فيهما بقدر ما تكون دعوتك ان شاء الله تبارك وتعالى على
3:13هدى وبينة ونور وبصيرة قد انتهينا بحمد الله تبارك وتعالى من مقدمة البخاري وهو كتاب بدء الوحي ودخلنا الان في كتاب الايمان وهو في رأيي الكتاب الاول في هذا الكتاب وانما بدء الوحي هو مدخل لكتب البخاري
3:34فهذا كتاب الايمان. الامام البخاري رحمه الله اراد في هذا الباب ان يبين ما يخص الايمان اه فما هو الايمان؟ وما الذي يدخل في الايمان آآ ويبين كذلك آآ كل الاحكام التي وقع فيها نزاع او خلاف في ابواب الايمان
3:55انت تعلمين ان الايمان آآ لفظ عام. اما ان يراد به كل ما يدخل في الايمان. يعني يدخل فيه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر واما ان يراد به فقط الكلام عن الايمان الذي هو قول وعمل ويزيد وينقص وغير ذلك من المسائل وغير ذلك من المسائل
4:20التي وقع فيها خلاف فاراد البخاري ان يبين الحق في هذه المسائل من كتاب الله ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين كتاب الايمان عند البخاري وكتاب الايمان عند مسلم
4:36ان كتاب الايمان آآ في البخاري عند البخاري يراد به اه الكلام حول الايمان وما وقع فيه من الخلاف واراد البخاري ان يبين ان الايمان آآ شعب ومراتب وان بعض الايمان اعلى من بعض او افضل من بعض. وكذلك بين ان
4:55ايمان قول وعمل ويزيد وينقص وغير ذلك آآ اما عند مسلم فمسلم ادخل في كتاب الايمان كلما آآ يبحث في الايمان آآ البخاري فرق الكلام عن الايمان في كتب وهذه الكتب ان شاء الله سنأخذها جميعا
5:15البخاري عنده بدء الوحي وعنده كتاب الايمان وكتاب الانبياء والفتن والقدر. والكلام عن الصحابة والكلام عن التوحيد والكلام عن الاعتصام بالسنة الكلام عن بدء الخلق والايمان بالملائكة. وكذلك الانبياء فهذا هذه الكتب ان شاء الله تبارك وتعالى سنأخذها جميعا من كتاب البخاري
5:37لا اريد ان اطيل في المقدمات ندخل ان شاء الله تبارك وتعالى في كتاب الايمان. ونسأل الله سبحانه وتعالى الهدى ونسأله تبارك وتعالى ان يهدينا للعمل بما نوعظ به قال رحمه الله كتاب الايمان باب الايمان
5:53قال وقول باب الايمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص. قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقال وزدناهم هدى. وقال ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. وقال والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. وقال
6:17ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم فاما الذين امنوا فزدتهم ايمانا. وقوله جل فاخشوهم فزاده ايمانا وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما
6:37قال البخاري والحب في الله والبغض في الله من الايمان وكتب عمر بن عبد العزيز الى عدي بن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا. فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان. فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها
6:59وان امت فما انا على صحبتكم بحريص. وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي. وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال مسعود اليقين الايمان كله وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاكى في الصدر. وقال مجاهد شرع لكم اوصيناك يا محمد
7:22اياه دينا واحدا وقال ابن عباس شرعة ومنهاج اي سبيلا وسنة وقال دعاؤكم ايمانكم. وهذا هو الصواب. الصواب ان آآ كلمة دعاؤكم ايمانكم ليست بابا كما هو موجود في بعض
7:42وانما هي ملحقة بالباب الاول اه كتعليق لابن عباس رضي الله عنه على قول الله عز وجل قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم وقال ابن عباس المراد بالدعاء هنا الايمان. قال دعاؤكم ايمانكم
8:02فهذا الحديث القادم اللي هو حديث عبيد الله بن موسى هذا اول حديث في هذا الباب فكلمة باب الاصوب انها ليست موجودة اللي هو كلمة باب دعاؤكم ايمانكم هي موجودة في نسخة
8:20في كثير من النسخ منها نسخة التأصيل التي نقرأ منها طيب نبدأ نبين ما الذي يريد ان يبينه البخاري رحمه الله البخاري رحمه الله يريد آآ ان يأخذ الناس علمهم في كل باب من ابواب الدين من كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا هو الاصل المحكم في كل باب من ابواب
8:44وبالدين ولا يحل لاحد ان يتكلم في باب من ابواب الدين قبل ان ينظر آآ فيما ذكره الله تبارك وتعالى. وما ذكره النبي صلى الله عليه عليه وسلم في هذا الباب
8:59آآ ثم كذلك ينبغي لكل مسلم ان يحتكم آآ الى الكتاب والسنة في كل امر من اموره البخاري ذكر كتاب الايمان والمراد بالايمان الايمان في دين الاسلام. يعني ما هو الايمان الذي رضيه الله تبارك وتعالى؟ والله عز وجل بين لنا الايمان
9:19بالايمان وبين لنا ما هو الايمان. وعلمنا ما هو البر وما هي التقوى. فالله سبحانه وتعالى يريد ليبين لنا ويهدينا سبحانه وتعالى وقال البخاري وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. هذا اول حديث سيذكره البخاري مسندا آآ في هذا الباب او في كتاب الايمان
9:42ويريد به ان يبين ان الايمان قول وعمل والاقرب ان البخاري يرى ان الايمان هو الاسلام بمعنى ان لفظ الاسلام يدل على الايمان وهذا معلوم بان كل مسلم لابد ان يكون اذا كان اسلامه صحيحا لابد ان
10:01كن مؤمنا حتى وان كان ايمانه قليلا لكن لابد ان يكون معه اصل الايمان فالبخاري يذكر احاديث فيها لفظ الاسلام ويريد بها الايمان فاراد ان يبين ان الايمان قول وعمل. وان كان البخاري استعمل لفظ فعل
10:18وهو لفظ سائغ ولكن لفظ العمل اصوب يعني ان نقول ان الايمان قول وعمل اصوب واشمل من قول الايمان قول وفعل. لان لفظ العمل هو الذي جاء كثيرا في الايات ان الذين
10:32من وعملوا الصالحات وجاء في لسان كثير من اهل العلم اه اه الكلام على لفظ العمل. والله سبحانه وتعالى قال وما كان الله ليضيع ايمانكم والمراد به العمل يعني الصلاة الى بيت المقدس
10:46آآ البخاري اراد ان يستدل بهذا الحديث على ان الايمان قول وعمل. لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيه الشهادتين وذكر آآ تلاتة والزكاة والحج وصوم رمضان ثم قال رحمه الله وهو قول وفعل يزيد وينقص وهذا هو الامر الثاني الذي اراد ان يثبته البخاري في الايمان. ان الايمان يزيد وينقص
11:11وطبعا قال البخاري رحمه الله يريد ان يرد على المرجئة. الذين قالوا ان الايمان فقط هو ما يتعلق بالقلب. والعمل لا يدخل في الايمان انا لا اريد ان ادخلك في هذه التفاصيل ولكن حتى تكوني على بينة ان البخاري جعل كتابه هذا بيانا للسنة وردا للبدعة
11:31وخير طريق لرد السنن لرد البدع هو بيان السنن فلذلك كثير من الناس ربما آآ يرد البدع دون ان يبين السنن يعني يرد مثلا على المرجئة على الخوارج على الرافضة لكن دون ان يبين الحق في هذا الباب وهذا خطأ
11:49الله سبحانه وتعالى انما بين سبيل المجرمين آآ ليدل على سبيل المؤمنين فهذا امر مهم. طبعا لفظ النقص لم يأتي في في القرآن لفظ النقص ولا في السنة. يعني لفظ النقص وان كان يعني اه
12:06في بعض الالفاظ لكنه آآ ليس مضطردا يعني ليس هذا اللفظ كثيرا كما لفظ الزيادة ليزدادوا ايمانا والذين اهتدوا زادهم وده لكن كل شيء يزيد فهو ينقص واراد البخاري ان يبين ان الايمان قول وعمل وانه يزيد وينقص وذكر من الايات ما يدل على ذلك. يدل على ان الايمان يزيد
12:29يزداد ايمانا وزدناهم هدى فالايمان والهدى والبر والتقوى. كل ذلك يعني يأتي بنفس المعنى وهو ما يرضي الله تبارك وتعالى وذكر كذلك آآ وما زادهم الا ايمانا وتسليما ثم آآ طبعا انا اقتصد جدا الكلام لان الشرح الموسع موجود في مواضع اخرى
12:50لكن انا اريد ان امر بالمسلمة الكريمة على هذه الابواب مع تعليقات خفيفة حتى يكون عندها رصيد من الاحاديث النبوية في هذه الابواب العظيمة. آآ اراد البخاري ان يبين ان عمل القلب يدخل آآ في الايمان
13:05فقال والحب في الله والبغض في الله من الايمان. وهو يشير بذلك الى عمل القلب. ويشير بذلك ايضا آآ ان العمل الظاهر الا يفلح الا بالايمان الباطن وربنا سبحانه وتعالى ذكر عن المنافقين من الناس ما يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم
13:27ثم ذكر اثرا عن عمر بن عبدالعزيز وطبعا هذه الاثار تجدونها في آآ كتب الاثار مثل آآ كتاب الايمان لابن ابي شيبة وكتاب الايمان لابي عبيد وغيرها من الكتب التي
13:40فيها الاثار ذكر هذا الاثر آآ آآ عن عمر بن عبدالعزيز آآ انه كتب الى عدي بن عدي آآ ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا. هو يريد ان يقول ان الايمان يعني ليس فقط مجرد آآ تصديق القلب
14:00او معرفة القلب وانما الايمان له فرائض وشرائع وحدود وسنن فهذه الفرائض والسنن آآ يعني فيها آآ يعني هذه العبارة من العبارات الجامعة في الكلام عن شعب الايمان فهذا الايمان فيه باطن وفيه ظاهر. وفيه فرائض وفيه مستحبات
14:22فكل هذا يدخل في الايمان آآ والحدود والحدود كذلك آآ هي ما نهانا الله تبارك وتعالى عنه اه كما قال تلك حدود الله فلا تقربوها وفي اه موضع اخر فلا تعتدوها
14:42فهو رحمه الله هنا يريد ان يبين ان آآ ان معنى ان الايمان قول وعمل كان معلوما عند التابعين الكرام كذلك اه قال فمن استكملها استكمل الايمان. وهذا يدل على ان الايمان يزيد وينقص. قال ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان
15:01فان اعش فسابينها لكم وهذا يدل على ان آآ العالم لابد ان يبين للناس شعب الايمان. يعني انت مثلا اذا اردت ان تنصحي اختا لك او جارتك او او ولدك بالايمان او العمل الصالح او التقوى او البر. لا يصح ان يبقى هذا الكلام مجملا لابد ان تبيني
15:22لهم العمل الصالح. ما هو العمل الذي يناسبهم؟ الكلام عن شعب الايمان. لذلك كثير من الناس يتكلم بكلام عام. يتكلم عن الاخلاص التوحيد البر التقوى الهدى الطاعة العمل الصالح. لكن لا يبين للناس ما هي شعب الايمان؟ وما وما هي اعمال البر
15:41لكن الله سبحانه وتعالى بين لنا ذلك كله في القرآن وبينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله قال فان اعش فسابينها لكم. ونحن حينما نقرأ اه يعني نحن لماذا قرأنا؟ لماذا ادخلنا حقيبة القرآن والسنة اه في تأهيل المصلحات لسببين رئيسين؟ السبب الاول
16:02لان لان لاني اريد ان اربط المسلمة الكريمة بالوحي بالقرآن وبالحديث في كل شؤون امرها. الامر الثاني ان بين يديك زاد تستطيعين به الدعوة الى الله. فانت حينما يعني بدل ما تكلمينا مثلا انت عملت درس او آآ او محاضرة
16:23بدل ما تتكلمين بكلام عام عن الادب والخلق وتزكية النفس والايمان لابد ان يكون عندك اشياء معلومة. يعني مثلا في الادب. عندنا كتاب الادب من صحيح البخاري وكتاب الادب المفرد. وعندنا كتاب الاستئذان. اذا اردت ان تتكلم
16:38عن الايمان بالقدر عندك مادة من القرآن والحديث كذلك الكلام عن آآ الكلام عن الاخلاق. الكلام عن الايمان الكلام عن الاعتصام بالسنة الكلام عن التوحيد. كل باب من ابواب الدين بقدر ما يكون عندك منه
16:55قاعدة قوية من الايات والاحاديث الصحيحة ثم بعد ذلك يمكن ان تضيفي عليها ما يبين ذلك. لكن اذا لم يكن عندك هذا المعين فما الذي تدعين الناس اليه وانا استغرب جدا من شخص
17:09يعني يريد ان يدعو الناس وليس له عنده آآ وليس عنده عناية بالقرآن والحديث. الى اي شيء تدعو الناس هذا هو الاصل طيب قال فان اعش فسابينها لكم. ولذلك نحن اذا يعني لابد وانت تقرأين معنا هذا الكتاب ان تقيدي كل ما يمر عليك من
17:28السنن والاداب والاخلاق يعني كلما مررنا بسنة لابد ان تقيديها وتكتبيها حتى تعملي بها اولا. ثم بعد ذلك يعني آآ تعلميها لمن لغيرك اه قال فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها. وكلمة حتى تعملوا بها يدل على ان المراد ليس مجرد العلم. وانما العمل. فهو
17:53يبينها لهم حتى يعملوا بها. وان شاء الله هذا موضوع آآ المحاضرة غدا ان شاء الله. وهي محاضرة كنت نويت ان يعني آآ ان تكون اليوم ولكني رأيت ان هذه المحاضرة يعني ارجو انها مهمة جدا لكل مسلمة كريمة
18:08تريد العمل وهي محاضرة عن العمل الصالح وفقه العمل الصالح. ولماذا تحتاج المرأة ان تزداد من العمل الصالح وان تكثر منه؟ وكيف تختار العمل المناسب؟ وكيف تحرص عليه وكيف تواظب عليه ولا تنقطع
18:23وكانت هذه المحاضرة لكن خاصة في دورات تأهيل المصلحات ولكني رأيت ان نجعلها عامة. وارجو ان يبارك الله لنا فيها بهذه النية واظن ان ذلك يعني لن يضايق آآ احدىكن ان ان ان يعني ان تشارككن فيها آآ غيركن ان شاء الله
18:41قال فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها. اذا العمل بالعلم قال وان امت فاما انا على صحبتكم بحريص ذكر قولا عن قول ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمئن قلبي اه وهذا مم في قول ابراهيم عليه السلام رب ارني كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
19:04فابراهيم عليه السلام اراد ان يزداد ايمانا واراد ان يرى ذلك بعينه. يعني هو يعلم ان الله تبارك وتعالى يحيي الموتى ولكنه اراد ان ان يرى ذلك ليطمئن قلبه فهذا فيه زيادة الايمان. وهذا يدل على ان زيادة الايمان ليست فقط في العمل الظاهر. ولكن
19:23كذلك في الايمان الباطن. فكل من ازدادت علما ازدادت ايمانا. وكل من ازدادت عملا صالحا ازدادت ايمانا. اذا اذا كان الايمان يعني الايمان الايمان يشمل اربعة امور يشمل قول اللسان ويشمل آآ قول القلب اللي هو علم القلب وايمان القلب. ويشمل كذلك عمل القلب وعمل الجوارح. ما
19:46معنى ذلك يعني الايمان باللسان مثل الشهادتين وتلاوة القرآن والذكر كل هذا من آآ الايمان. ويشمل كذلك آآ قول القلب اللي هو الذي يسمى باعتقاد القلب فهذا قول القلب اللي هو ايمان القلب مثل ان نؤمن بان الله اله واحد. وان نؤمن بان الله على كل شيء قدير. ونؤمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم
20:11نؤمن بملائكة الله وبكتب الله هذا علم القلب وكذلك عمل القلب. عمل القلب مثل حب الله. الرجاء في الله. التوكل التوكل على الله. اخلاص الدين لله. حب النبي صلى الله عليه وسلم
20:26يعني تلاحظين ان ان عمل القلب هو حركة القلب يعني هو تفاعل القلب مع هذا العلم بما ان العبد يعلم ان ربه تبارك وتعالى على كل شيء قدير فهو يتوكل عليه. بما انه يعلم ان الله تبارك وتعالى يغفر الذنوب جميعا فان
20:44انه يرجو منه مغفرة ذنبه وهكذا. فعمل القلب هو يعني اشبه يعني لو اردنا ان نقرب الفكرة اشبه بتفاعل القلب مع علم القلب وكلما علم الانسان عن الله ازداد لله خشية. وازداد بالله آآ لله ازداد في الله رجاء. وازداد في عمله
21:07اخلاصا وهكذا وعمل الجوارح يدخل فيه كل ما يفعله الانسان ببدنه. وان كان عمل الجوارح لا يصلح الا بعمل القلب طيب قال ابراهيم ولكن لاطمئن قلبي وقال معاذ معاد اجلس بنا نؤمن ساعة
21:24يريد يعني اجلس بنا نؤمن ساعة ساعة معناها وقت وليس معناها ستين دقيقة كما عندنا يعني يقل يعني آآ يقول اجلسوا بنا او اجلس آآ يعني نؤمن ساعة وكان بعضهم يقول آآ نتذاكر ونحمد الله
21:41تبارك وتعالى يعني فيه دلالة على ان العبد آآ يعني في بعض احواله يكون اكثر ايمانا من بعض وهذا ايضا دليل على آآ ان العمل الصالح يزيد في الايمان وكذلك دليل على ان الايمان يزيد وينقص. لانه حينما قال اجلس بنا نؤمن ساعة كان مؤمنا
22:00وانما يطلب زيادة الايمان وذكر البخاري عن ابن مسعود اثر وهو اليقين اليقين الايمان كله فلفظ اليقين آآ يراد به يراد باليقين يراد به العلم آآ القاطع بما آآ انبأنا الله تبارك وتعالى
22:20والله سبحانه وتعالى آآ قال وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون والله سبحانه وتعالى وصف المؤمن باليقين فاليقين آآ حينما يقول ابن مسعود اليقين الايمان كله كأنه يريد ان العبد آآ كأنه يريد ان يقول ان العبد انما يقوى على العمل الصالح
22:41على شعب الايمان كلها بقدر ما عنده من اليقين. كما ذكر في بداية سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة
22:58هم يوقنون. فهذا اليقين بقدره آآ يعني يعمل العبد لله تبارك وتعالى ثم ذكر عن ابن عمر اثرا هذا الاثر لا اعلم له اسنادا يعني بحثت كثيرا في هذا الاثر حتى اجد اسناد هذا الاثر لم اجده. يعني الاثار التي يذكرها البخاري هنا يذكرها بغير اسناد نقصد
23:22اثار يعني التي ليست عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني اثار عن الصحابة او عن التابعين او عن اتباع التابعين البخاري كي يرويها في كتابه بغير اسناد لكن هذه
23:37هذه الاثار تكون مسندة في مسندة في كتب اخرى. لكن هذا الحديث اه او هذا الاثر الذي اسنده الى عبدالله بن عمر بحثت عنه كثيرا ولم اجده آآ وايضا لفظ حقيقة لم يكن مشهورا عند آآ الصحابة والتابعين بهذا المعنى
23:57يعني لفظ الحقيقة عندهم هو ما يحق على الانسان ان يحميه يقولون فلان حامل حقيقة يعني يحمي رايته في الحرب ويحمي حريمه ونحو ذلك لكن لفظ الحقيقة صار بعد ذلك يستعمل آآ يعني قد صار يستعمله الصوفية وغيرهم يقولون حقيقة التقوى حقيقة الايمان حقيقة الحب في الله
24:18وغير ذلك لكن لم يكن مشهورا هذا اللفظ طيب المهم ان معنى هذا الاثر يعني آآ لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر ما حاكم في الصدر اللي هو التردد
24:32وعندنا حديث اللي هو دع ما يريبك الى ما لا يريبك. المهم ان البخاري يريد ان يقول ان آآ عمل القلب يدخل كذلك في الايمان ثم ذكر اثرا عن مجاهد وهذا الاثر موجود عند الطبري
24:47اه قال شرع لكم اللي هي الاية شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك الى اخر الاية في سورة شورى يعني اه قال مجاهد اوصيناك يا محمد المفروض هو كاتب عندنا واياه
25:02لكن في رواية الطبري وانبيائه يعني ان الله تبارك وتعالى اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بما اوصى به الانبياء. قال كلهم دين واحد آآ فعندنا هنا اوصيناك يا محمد واياه ولكن الصواب والله اعلم وانبياءه ان الله اوصاك واوصى انبيائه
25:25يعني بدين واحد ان دين الانبياء واحد. وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا شرعة ومنهاجا هو فسرها سبيلا وسنة آآ شرعت لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. قال يعني سبيلا وسنة فهو يريد ان يقول ان الشرع والمنهاج هي في الايمان. والشرع والمنهاج المنهاج هو الطريق الواضح
25:49والشرعة هي ما شرع الله تبارك وتعالى لنا من الاحكام طيب آآ ثم آآ قال دعاؤكم ايمانكم. في الاية وهي في آآ سورة الفرقان. اخر اية في سورة الفرقان قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم
26:05قال دعاؤكم ايمانكم. يعني ان الدعاء هنا هو الايمان تبين ان الدعاء من الايمان كما قال ما كان الله ليضيع ايمانكم في في سورة البقرة والمراد بها آآ صلاتكم الى بيت المقدس. خلاصة
26:21ما اراد ان يبينه البخاري رحمه الله في هذا المدخل لكتاب الايمان آآ ان المؤمن يجب ان يتعلم الايمان والبر والهدى والتقوى من كتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم
26:36الامر الثاني ان الايات والاحاديث دلت على ان الايمان قول وعمل. وان هذا الايمان يزيد وينقص ان بعض الاعمال افضل من بعض تمام؟ ثم بين انه يدخل فيه قول اللسان ويدخل فيه آآ علم القلب وعمل القلب وكذلك عمل الجوارح او عمل البدن
26:58طيب زكر الحديث قال رحمه الله حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة بن ابي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:08بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان البخاري آآ اتى بحديث فيه لفظ الاسلام والاقرب ان البخاري عنده الاسلام والايمان بنفس المعنى او على الاقل آآ القاعدة المعروفة
27:28ان كل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم آآ فلا اذا ذكر الاسلام فلابد ان يكون معه ايمان. فالله سبحانه وتعالى هنا لم يرد مجرد القول قول الشهادتين او مجرد اقامة الصلاة فلا تصلح الشهادتان ولا الصلاة ولا الزكاة ولا الحج ولا الصوم الا اذا كان معها ايمان القلب
27:50والمنافق آآ يعني آآ ينطق بلسانه يؤدي الصلاة وآآ آآ يعني يحج آآ كذلك. يعني يمكن ان يحج لكن لا يصلح عمله الا بالايمان الباطن. فكان البخاري يريد آآ آآ ان يبين ان الايمان يدخل فيه العمل
28:11وذكر هنا ما بني عليه الاسلام وهو هذه الامور آآ الخمسة طيب قال باب امور الايمان. امور الايمان يعني العمل الصالح الذي يدخل في الايمان امور الايمان يمكن ان تسمى آآ خصال الايمان او شعب الايمان. او اعمال الايمان. كل هذا بنفس الامر
28:35بدأ البخاري رحمه الله كعادته بكتاب الله. لماذا؟ لان الله تبارك وتعالى الذي امرنا بالايمان وبالتقوى وبالبر والعمل الصالح لابد ان يبين لنا ذلك. سبحانه وتعالى بين لنا. قال الله عز وجل
28:51ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وبنى السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا. والصابرين في
29:10والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. وقال قد افلح المؤمنون. طبعا الشاهد في بقية الاية قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون. يعني البخاري هنا يريد ان يعني حينما يقول آآ قد افلح
29:31المؤمنون الاية فانه يقصد بذلك يعني ان الشاهد في تمام الاية طيب الاية قال الله عز وجل قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون
29:47الذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون الذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
30:08واراد البخاري ان يقول ان الله تبارك وتعالى بين لنا البر وبين لنا الايمان وبين لنا من هو المؤمن المفلح وذكر في البر ذكر في البر ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
30:23انما البر هو ان يهتدي الانسان بهدى الله. فذكر ولكن البر وفي قراءة ولكن البر ولكن القراءة عندنا هنا ولكن البر من امن. نلاحظ بقى اولا بدأ بايه؟ بدأ بايمان القلب. من امن بالله واليوم الاخر
30:40هذا في القلب والملائكة والكتاب والنبيين فهذا ايمان القلب. قال واتى المال هذا فعل ظاهر فهذا فيه العمل. واتى المال على حبه ذوي القربى. اتى المال على حبه يعني مع كونه يحب المال. ويحرص عليه لكنه بذله لله تبارك وتعالى
30:58طيب ايتا تاء المال الى ذوي القربى واليتامى والمساكين آآ قال آآ واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وبنى السبيل والسائلين وفي الرقاب. فهذا فيه عمل ظاهر. وكذلك واقام الصلاة واتى الزكاة
31:15والموفون بعهدهم اذا عادوا والصابرين في البأساء والضراء كل ذلك يدل على ماذا؟ يدل على ان الايمان قول وعمل لذلك قال في اخر الاية اولئك الذين صدقوا. يعني اولئك الذين صدقت اعمالهم اقوالهم. لان المنافقين
31:35اه يزعمون انهم امنوا بالله ورسوله ثم يتولون عن طاعة الله. فربنا قال اولئك الذين صدقوا. والتصديق هنا تصديق الاعمال صدقت اعمالهم اقوالهم قال واولئك هم المتقون واولئك فربنا وصفهم بالصدق والتقوى. بناء على ماذا؟ بناء على ما عنده من الايمان الباطن. وكذلك العمل الظاهر الذي
31:58يصدق هذا الايمان ثم قال قد افلح المؤمنون. يعني لن يفلح مؤمن الا بقدر آآ ما آآ قام به من الاعمال التي ذكرت في هذه السورة وغيرها وذكرت قبل ذلك هذه الاعمال. وطبعا ما جاء في سورة المؤمنون
32:18آآ ينفع نقول سورة المؤمنون او سورة المؤمنين. المؤمنون على الحكاية آآ فما جاء في سورة المؤمنين آآ بين الله سبحانه وتعالى فيها ان الايمان لابد ان يكون فيه خشوع. يعني يدخله الخشوع. ويدخله كذلك ترك ما نهى الله تبارك وتعالى عنه ويدخله
32:37وحفظ الامانات وغير ذلك. وهذا الشاهد عند البخاري في امرين. الامر الاول ان الله تبارك وتعالى بين لنا الايمان والعمل الصالح والامر الثاني ان الايمان قول وعمل. كل ذلك يرد به على من؟ يرد به على المرجئة. الذين زعموا ان الايمان
32:56هو ما في القلب وان العمل لا يدخل في الايمان طيب قال حدثنا عبد الله بن محمد طبعا احنا اتفقنا ان احنا لا نعلق على الاسانيد لان المراد من هذه الدورة ان تكون دورة مختصرة يعني نقف فيها
33:10مع معاني آآ الاحاديث قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا ابو عامر عقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
33:23الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة. والحياء شعبة من الايمان طبعا هذا الحديث المراد منه ان يبين ان الايمان آآ شعب وكذلك ان هذه الشعب مراتب ودرجات، فبعض الايمان اعلى من بعض
33:41فهذه الامور الخمسة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم الشهادتان واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان هذه اعظم الايمان كذلك يعني في العمل وكذلك الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر. هذه امن اعظم شعب الايمان. وكذلك ترك كل كبائر
34:03آآ الكبائر الشرك وعقوق الوالدين وشهادة الزور والزنا وغير ذلك. تركها من اعظم خصال الايمان البخاري اراد هنا آآ بيان ان الايمان بضع وستون شعبة يعني ان الايمان ليس شعبة واحدة وليس خصلة واحدة
34:18هو يرد بذلك على المرجئة والخوارج من جهة الخوارج كانوا يزعمون ان الايمان كل لا يتجزأ. اما ان يوجد كله او يذهب كله. ما معنى ذلك طبعا انا ما كنت احب ان ادخلك في هذه التفاصيل ولكن لان هذه المقالات صارت منتشرة. فاريد ان تكوني على بينة منها
34:39اه الخوارج يقولون ان الايمان كل لا يتجزأ. اما ان يوجد كله او يذهب كله. يعني مثلا قالوا لو ان مسلما اه ارتكب كبيرة مثلا اه فزهب بعض ايمانه بهذه السرقة فذهب ايمانه كله
34:56وهم يزعمون ان الايمان لا يوجد الا تاما. او لا يوجد. لكن هذا ليس صحيحا لان الرجل قد يكون آآ فعل ذنبا او كبيرة ويبقى معه اصل الايمان ولكن يبقى ايمانه ناقصا
35:11فالبخاري هنا يريد ان يقول ان الايمان شعب. بالضبط مثلا نعتبر انك انت في المدرسة مثلا في الثانوية العامة. آآ عندك في عشر مواد عندك مثلا انجليزي وجغرافيا وتاريخ ولغة عربية وغير ذلك. فانت مثلا آآ
35:32يعني ممكن يكون عندك نقص في مادة من المواد وليكن مثلا آآ رسبتي في مادة من المواد وهي مثلا الجغرافيا هل معنى ذلك انه يجب ان ترسبي في كل المواد؟ لأ. لا يلزم
35:46هيدي الفكرة ان كذلك الايمان شعب عندنا مثلا شعبة الصلاة شعبة الصيام شعبة ترك الزنا شعبة ترك السرقة. خصال فيمكن للانسان مثلا يعني كالصحابي الذي شرب خمرا والنبي صلى الله عليه وسلم من قال هو ما علمت يحب الله ورسوله. يعني شهد له بانه يحب الله ورسوله
36:09ولكنه مع ذلك ارتكب كبيرة فالمؤمن يعني يمكن ان يقع في ذنب او يقع في كبيرة ويبقى ايمانه ولكن يبقى ايمانه ناقصا بقدر ذنبه فاذا الايمان آآ يزيد وينقص ويمكن ان يبقى مع الانسان بعض الايمان ويذهب بعض الايمان
36:30طبعا في تفاصيل كثيرة من تريد من منكن ان تستزيد ممكن ان تراجع شرحي لكتاب الايمان الاوسط آآ وهو سبق معنا في دورات آآ تراث الائمة طيب قال الايمان بضع وستون شعبة. الشعبة اللي هي القطع او الخصلة
36:46وشعب الايمان حرص بعض اهل العلم ان يعدوها. ولكن انا احب منك ان تجمعي هذه الشعب شعب الايمان والعمل الصالح من القرآن والحديث قال والحياء شعبة من الايمان يعني آآ من تخلق به من تخلق بهذا الحياء وهو
37:04في ذلك لله قد فعل شيئا من الايمان. فهذا يدل على ان لان الايمان قول وعمل. وجاء هذا الحديث بلفظ اوسع. ولكن لم يخرجه البخاري لفظ اوسع هو آآ الايمان بضع وستون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى. والحياء شعبة من الايمان
37:25ولكن البخاري روى هذه الرواية مختصرة طيب اه اذا الخلاصة من هذا ان البخاري يريد ان يقول ان من ارتكب كبيرة او نقص ايمانه ببعض المعاصي فانه لا يذهب ايمانه
37:39وكله. ولكن يبقى بعض ايمانه يعني يبقى معه ايمان صحيح ولكن ينقص ايمانه بقدر معصيته او بقدر ذنبه ويقال باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده واضح طبعا ان البخاري يأتي بالاحاديث التي فيها لفظ الاسلام وهو يريد كذلك المؤمن. فالمسلم مؤمن
38:03قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وهذا يدل ايضا على ماذا؟ يدل على ان الايمان اه قول وعمل لان تكملة هذا الحديث والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
38:17قال حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبدالله بن ابي آآ السفر واسم آآ واسماعيل عن الشعبي آآ طبعا هذا اسماعيل ابن ابي خالد آآ عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا عبدالله بن عمرو بن العاص
38:36عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه طبعا هذه الخصال اللي هي الايمان والهجرة والجهاد هي اعظم خصال الايمان. وسبق ان يعني شرحت رسالة في هذا الباب
38:52وهي كانت رسالة قيمة في هذا الباب على الايمان والاسلام الايمان والجهاد والهجرة آآ فالبخاري رحمه الله يريد ان يقول ان من الاسلام آآ ان الناس من لسان كوادك او يسلم المسلمون من لسان كوادك. فهذا يدل على ان من
39:10الاسلام ترك ما نهى الله تبارك وتعالى عنه قال ابو عبدالله اللي هو البخاري يعني وقال ابو معاوية تحدثنا داوود داوود عن عامر قال سمعت عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه
39:24البخاري يريد ان يقول ان عامر اللي هو الشعبي سمع من عبدالله بن عمرو بن العاص هذه هذه الرواية. يعني انها وردت بلفظ السماع وقال عبد الاعلى عن داوود عن عامر عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم
39:42باب اي الاسلام افضل؟ طبعا المستفاد من الدرس من من الباب السابق آآ ان المسلم او المؤمن آآ يعني من اعظم عمله الصالح ان يسلم الناس من لسانه ويده او ان يسلم المسلمون من لسانه ويده
39:58فهذا يدل على ان ترك ما نهى الله عنه يدخل في الايمان. وان هذا ايضا من العمل قال باب اي الاسلام افضل؟ دخل هنا في بيان ان بعض اعمال الاسلام افضل من بعض. وان كان وان كان الكل عمل صالح بعمل
40:17صالحا ولكن بعضه افضل من بعض قال حدثنا سعيد بن يحيى آآ حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا ابي اللي هو يحيى بن سعيد يعني قال حدثنا آآ ابو بردة بن عبدالله بن ابي بردة
40:34عن ابي بردة عن ابي موسى آآ رضي الله عنه اللي هو ابو موسى الاشعري. قال قالوا يا رسول الله اي الاسلام افضل؟ نفس سؤال الصحابة اي الاسلام افضل يدل على علمهم بان خصال الايمان درجات
40:49وان بعضها افضل من بعض واعلى ثوابا من بعض اه فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. هذا فيه دلالتان. الاولى اه ان ترك ما نهى الله عنه
41:04ومن الايمان والامر الثاني ان آآ ترك اذى آآ المسلمين باللسان واليد من اعظم العمل الصالح وكثير من الناس يمكن ان يقوم باعمال صالحة كبيرة. الصلاة والزكاة والصيام والحج والصدقات لكنه لا يسلم
41:24من لسانه ويده فمن من اعظم العمل الصالح ان يسلم الناس من لسانك ويدك طيب آآ باب اطعام الطعام من الاسلام. ايضا هذا يريد ان يقول فيه ان العمل من الاسلام. وكل ما كان من الاسلام فهو من الايمان
41:43حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن ابي الخير عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما. يعني عبدالله بن عمرو بن العاص ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. يعني يقصد من لم تعرف من المؤمنين
42:04يعني انك انت آآ تلقي السلام علم من عرفت من المؤمنين ومن لم تعرف يعني لا يلزم ان ان ان يكون صديقك او صاحبك او على مذهبك. بعض الناس الان لا يلقي السلام الا على من كان من يعني من من اصحابه ومن
42:19من رفاقه لا يلقي السلام على الناس في الشارع قال لما سئل اي الاسلام خير؟ آآ قال تطعم الطعام اطعام الطعام صدقة كما في الحديث الصدقة برهان وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. لماذا؟ لان الذي يقرأ السلام على كل مسلم
42:40يعني يسلم عليه هذا يدل على ان الباعث له على ذلك هو الايمان انه اخوك في الايمان فلا يلزم فلا يصح ان تخص بذلك مسلما دون مسلم قال باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه. هذا دخل في ماذا؟ في عمل القلب
42:57ان الايمان يدخل فيه عمل القلب الحب في الله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
43:09وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن حسين المعلم الذي قال ذلك هو يحيى يعني هذا اسناد اخر ليحيى وطبعا هذا هو يحيى القطان وعن حسين المعلم هذا حسين بن ذكوان
43:26قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه طبعا هذا اللفظ هو لفظ حديث شعبة. يعني عندنا يحيى يحيى
43:41روى عنه مسدد. يحيى في هذا الحديث له شيخان. شعبة عن قتادة او حسين عن قتادة. تمام؟ لكن هذا هو لفظ شعبة لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. ما معنى كلمة لا يؤمن احدكما؟ هل هذا نفي لاصل الايمان؟ بمعنى ان من لم يحب لاخيه ما يحب
44:01بنفسه يكفر؟ لأ المراد ان ان حبك لاخيك ما تحب لنفسك من او من الايمان والهدى. هذا آآ فرض وواجب آآ لكن ليس معنى ذلك ان تاركه يكفر وانما معناه ان هذا الامر واجب في الايمان. وانه لن يتم ايمانه الا بذلك
44:25فلفظه لا يؤمن مثلا لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هذا يدل على ان ترك الزنا واجب فهذا الحديث يدل على امرين الاول ان عمل القلب من الايمان والامر الثاني
44:40ان حبك آآ لاختك ما تحبين لنفسك هو من اعلى شعب الايمان. ومن الامور التي يرضى الله تبارك وتعالى بها عنك طيب قال باب حب باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان
44:58طبعا حب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني بدأ الاول ذكر حب المؤمنين عامة ثم سيذكر حب الرسول خاصة صلى الله عليه وسلم له. انه اعلى المؤمنين ايمانا واحق من آآ يحبه العبد المؤمن
45:15اه طبعا هو يدل على يعني يعني يبين بذلك ان عمل القلب يدخل في الايمان وان حب النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم شعب الايمان قال البخاري رحمه الله حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:36قال فوالذي نفسي بيده يعني يقسم بالله والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده ايضا كلمة لا يؤمن احدكم حتى آآ حتى اكون احب اليه من والده وولده هذا يراد به يراد به آآ كمال الايمان وتمام الايمان
45:59ان حب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الوجه هو آآ واجب في الايمان. لكن اذا لم يصل العبد الى هذه الدرجة في الحب. هل يكون كافرا؟ لأ ما دام عنده اصل محبة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يدخل به في الايمان. لكنه
46:19الناس في حب النبي صلى الله عليه وسلم درجات. السؤال هنا طبعا ستأتينا رواية اخرى نقرأها ثم نعلق على الحديث قال البخاري حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علية عن عبدالعزيز ابن صهيب عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء. كلمة حاء
46:39يعني ان البخاري آآ عنده اسناد اخر لتلك الرواية فالذي قال وحدثنا ادم هو البخاري قال البخاري وحدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من
46:57والده وولده والناس اجمعين يعني في هذه الرواية زاد والناس اجمعين وهي واضحة لانه من احب النبي صلى الله عليه وسلم آآ اكثر من والده ومن ولده فاولى آآ ان يحبه اكثر
47:13من الناس اجمعين السؤال هنا وهذا مناسب جدا لما يشيعه كثير من الناس من الموالد والاحتفالات بالنبي بمولد النبي صلى الله عليه وسلم. ما هي اية او علامة حب العبد للنبي صلى الله عليه وسلم اكثر من نفسه
47:32العلامة هي ان نتبع سنته ان نتعلم سنته وهديه وان نقتفي اثره. هذه اعلى علامة للحب طيب ما معنى ان يحب الانسان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من نفسه؟ واكثر من والده واكثر من ولده واكثر من الناس اجمعين
47:50ان يؤثر رضا النبي صلى الله عليه وسلم على هوى نفسه وهوى ولده ووالده والناس اجمعين. بمعنى انه اذا تعارض تعارض آآ تعارضت سنة النبي صلى الله عليه مع اي هوى هواك الشخص او هوى والده والدتك او والدك اه ان تقدمي سنة النبي
48:16صلى الله عليه وسلم واتباعه على كل هوان فهذه اعظم علامة فليس ليس حب النبي صلى الله عليه وسلم في انشاء الموالد والقصائد وهذه الامور يعني الانسان لا يتهم هؤلاء الناس بانهم لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم. لأ قد يكون كثير منهم عنده من الحب. لكن لابد ان يتعلموا كيف يحبون النبي صلى الله عليه وسلم
48:38بمعنى كيف يكون هذا الحب نافعا لهم من جهة العمل آآ انا لست ممن يقول ان هؤلاء الناس يعني بما انهم يفعلون البدع فليس عندهم حب. لا ليس كذلك. كثير من هؤلاء عنده حب للنبي صلى الله عليه
48:53ولكنه ليس عنده علم بكيف آآ يعني يتقرب بهذا الحب الى الله. اعظم اية لحب النبي صلى الله عليه عليه وسلم ان تتعلم سنته وان تعزره وان توقره وان تنصره. هذا اعظم شيء
49:11وان تقوم ان تمتثل هذه السنة ان تعمل بها وان تهتدي بها. كثير من هؤلاء لا يصلي. يعني هو جالس في هذا المولد والاحتفال يؤذن الظهر والعصر والمغرب والعشاء ولا يركع ركعة. وكثير منهم يرتكب يعني آآ منكرات بل كثير منهم يفعل فواحش في مثل هذه الموالد
49:29فكيف يكون ذلك حبا للنبي صلى الله عليه وسلم؟ مجرد قصيدة واكثر هذه القصائد فيها غلو. يعني فيها غلو لا يرضاه النبي صلى الله عليه وسلم. ومن قبله لا يرضاه الله عز وجل. فاعظم اية لحب النبي صلى الله عليه وسلم. كما ذكر الله سبحانه وتعالى ان اولى الناس بابراهيم للذين اتقوا
49:49وكذلك قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم طيب فالبخاري يريد ان يبين هنا ان الايمان من اعظم شعب الايمان آآ حب آآ ان نحب النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من انفسنا ومن من الاخرين
50:06وكذلك من الولد ومن الناس اجمعين طبعا في عندنا حديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما قال له عمر لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا حتى اكون احب اليك
50:19من نفسك. فقال عمر فوالله يا رسول الله لانت احب الي من نفسي. قال الان يا عمر وهذا ان شاء الله سيأتي هذا الحديث وسنتكلم عنه باذن الله تبارك وتعالى في موضعه
50:30باب حلاوة او باب حلاوة الايمان. ينفع ان نقول باب حلاوة الايمان او باب حلاوة الايمان. البخاري رحمه الله يريد هنا ان يذكر معنى عظيما وهو اثر الايمان على القلب
50:44ويبين كذلك ان ان الله تبارك وتعالى من شكره لعبده انه يخلف عليه في قلبه الطمأنينة والسكينة حلاوة الايمان ان يذوق طعم الايمان وهذا مما يتصبر به العبد المؤمن على العمل الصالح
51:02هذا باب عظيم جدا وهو اثر الايمان. وهذا الاثر انما يأتي بماذا يأتي بالعمل الصالح. وهذا ايضا يدل على ان الناس ليسوا سواء في الايمان بان طائفة من المرجئة كانوا يقولون ان الايمان ان الناس في الايمان سواء. وهذا ليس صحيحا. الناس يتفاضلون في الايمان. بعضهم اعلى ايمانا
51:23هذا يعني قاعدة لا تحتاج شرعا حتى تظهر هي معلومة كل اصل يشترك الناس فيه يتفاضلون فيه طيب آآ قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقافي عبدالوهاب الثقافي قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن انس عن النبي
51:42صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار
51:57في هذا الباب آآ كما قلنا يريد البخاري رحمه الله ان يبين اكثر من امر. الامر الاول آآ ان العبد يجد اثر هذا الايمان في قلبه. الطمأنينة والامن والاهتداء والسكينة والفرح. وآآ وكذلك ذوق
52:13يذوق هذا الامر ثم نكون الامر الثاني ان الناس يتفاضلون فيه. فليس كل الناس على هذه الدرجة من الايمان ثلاث من كن فيه يعني من كانت فيه هذه الخصال وجد حلاوة الايمان. يعني ذاق طعم الايمان
52:30آآ اول امر ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. يعني طيب كيف يعرف العبد ذلك؟ ان يكون رضا الله؟ يعني ان يكون سعيك لارضاء الله وارضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم مطلوب
52:44فكل من كان كذلك فهو يحب الله ورسوله اكثر مما سواهما الخصلة الثانية ان يحب المرء لا يحبه الا لله. هذا اصل جامع لماذا لان الحب في الله يبين انك انك ما احببتيها الا لوجه الله ليس لمصلحة
53:03وليس لسبب اخر والانسان لا يحب المرء لله الا اذا كان يحب الله تبارك وتعالى قال وان يكره ان يعود في الكفر وهذا ايضا من عمل القلب فعمل القلب فيه الحب وفيه البغض. فيه الحب لله وفيه البغض لله
53:19فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعراة الوثقى. كما قال ابراهيم انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فالمؤمن يكره الكفر ولن يكره المؤمن الكفر الى هذه الدرجة حتى يكون عالما بهذا الكفر وعالما بما يؤول اليه هذا
53:37الكفر كما كان الصحابة رضي الله عنهم لكونهم علموا هذا الكفر وعلموا قبح هذا الكفر كانوا اشد بغضا له قال وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار
53:50وانا علقت قبل ذلك آآ في التعليق على آآ المذيعة النصرانية التي توفيت وقلت للناس يعني في هذا الامر ان كثيرا من المسلمين لا يتصور معنى الكفر يعني اه في فرق بين ان يشفق الانسان على امرأة قتلت ظلما هذا امر فطري
54:11ان يحزن على ذلك هذا امر فطري لكن ان يتصور الانسان او ان يدعو لامرأة كافرة بالرحمة آآ بناء على شيء من الخير كانت عليه بغض النظر هل هذا خير او لا؟ المهم مثلا ربما كان طبيبا ربما كان رجلا مصلحا او كانت امرأة تتصدق او نحو ذلك
54:30هذا الانسان الله تبارك وتعالى لن يضيعه حسنة عملها. لكن يرزقه بها في الدنيا. لكنه اذا لقي الله تبارك وتعالى كافرا فانه لن يدخل الجنة فكيف يودع له بالرحمة طب لماذا الناس يستخفون بهذا الامر؟ لان الناس لا يقدرون معنى الكفر
54:51يعني في كثير من الناس يجعل يجعل كل يجعل مثلا آآ الكفر هذا اقل الامور التي يتكلم عنها. ممكن يتكلم عن الظلم. عن مثلا عن عن عن ماذا؟ عن الافساد في الارض مثلا
55:07آآ فيقول ان هذه الامور ينبغي ان نواجهها وينبغي ان ننكرها. فاذا ذكرت له مثلا الكفر بالله او الشرك ويهون من هذه الامور لذلك مثلا هم يقولون فلان هذا او فلانة هذه آآ طيب دي كانت طيبة دي ده كان راجل بيعمل اعمال كويسة وكان يتصدق ايوة
55:27ما فيش مشكلة لكن لابد ان نعلم ان الايمان اعظم خصلة اعظم خصلة في اي انسان هو الايمان بالله يعني الله سبحانه وتعالى آآ جعل هذا اصلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فانا اقول ان كثيرا من هؤلاء الذين
55:45حين يتهاونون في هذه المسائل لكونهم لا يعقلون معنى الكفر بالله معنى ان يكون الله خلقك. خلق الانسان ورزقه وانعم عليه ثم يكفر به العبد او يجعل له ندا او يجعل له ولدا او يجعل له زوجة
56:02فيتهاون الانسان في هذه الامور ويجعلها اخر ما ينظر فيه في الشخص. ويقول مش مشكلة هي كانت مشركة نعم بس برضو كانت طيبة. آآ كانت بتتصدق او كان يعني طبيب بيعمل اعمال خير. ايوة نعم اعمال هذه اعمال الخير
56:16الله سبحانه وتعالى لن يظلمه حسنة عملها الله سبحانه وتعالى قال من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. الله سبحانه لا يبخسهم حقهم
56:27لكن ليس لهم في الاخرة الا النار لانهم لم يلقوا الله عز وجل مخلصين له الدين فلابد ان نفهم هذا ان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار. وانا اقول
56:41كل من احب شخصا لابد ان يدعوه الى اخلاص دين الله لا يقول مثلا ده هو انسان طيب يعني اعرف كذا واحد يعرف مثلا له صديق نصراني او كذا امرأة لها مثلا صديقة نصرانية. تبدأ يعني تتعامل معها وتبقى معها سنوات طويلة لا تدعوها مرة واحدة الى الاسلام
57:01اذا كنت تحبينها فعلا يعني لابد ان ان ان ان تحببيها في الاسلام. وان تجعليها يعني آآ تحب الله تبارك وتعالى وتشهد آآ بانه اله واحد وتشهد للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة
57:15فالذي اريد ان اقوله في خلاصة الامر ان هذا المعنى عظيم ان نكره الكفر ان نبغضه ان نتبرأ منه ولا يحل ابدا لاحد ان يتصور ان الله تبارك وتعالى يستوي عنده المؤمن والكافر
57:30آآ افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار لا يستوي عند الله من اسلم واخلص لله ومن كافر ومن كفر
57:43ولا يصح هنا ان نقول الكافر لو كان طيبا لو كان مثلا يتصدق لو كان على مشروعات خيرية هو افضل من المسلم العاصي. لأ التفاضل لا يكون كذلك افضل خصلة في الانسان هو الايمان بالله واخلاص الدين له. والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بانه رسول الله. ثم بعد ذلك تأتي
58:02بباقي الخصال طيب قال باب علامة الايمان حب الانصار اراد هنا ايضا ان ان يبين ان بعض المؤمنين ينبغي ان يوالوا ان يوالو بالحب والموالاة اكثر من غيرهم. فالانصار لانهم نصروا الله ورسوله
58:17فان حبهم يكون من الايمان. فاننا نحبهم لانهم نصروا الله ورسوله. وكلمة حب الانصار فيها دليلها. فاننا نحبهم لانهم الانصار لانهم نصروا الله ورسوله. واووا المهاجرين واحبوهم واحبوا لهم الخير
58:35قال البخاري رحمه الله حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال اخبرني عبدالله بن عبدالله بن جبر قال سمعت انسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار
58:45واية النفاق بغض الانصار. نعم يعني من من احب من احب من نصر الله ورسوله فهذا من الايمان. لا شك يعني كل مسلم يرى شخصا ينصر الله ورسوله ويدعو الى الله لابد ان يحب له الخير وان يحبه. لماذا يحبه؟ لانه نصر الله ورسوله. وكذلك
59:06المنافق المنافق يبغض من ينصر الله ورسوله لانه يبغض الدين واضح؟ فاية النفاق بغض الانصار. نعم ليس بغض الانصار فقط الذين آآ الذين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يدخل في ذلك بغض كل من يعني لو ان شخصا علم ان فلانا هذا ينصر الله وينصر
59:27دينه ثم ابغضه لذلك فهو يبغض الاسلام فهو منافق. بلا شك اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار. فحب المؤمنين عموما هذا اصل من اصول الدين. لكن حب من نصر الله ورسوله ويدخل طبعا فيهم
59:42مهاجرون فالمهاجرون اول من يدخل في لفظ الانصار المهاجرون الذين امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في مكة وهاجروا معه. هؤلاء اول من يدخل في الانصار تمام ثم الانصار الذين هم في المدينة الذين نصروا الله ورسوله
1:00:01طيب قال اباب حدثنا اول ما يقول البخاري باب معناها ان هذا الباب يعني آآ قريب من قريب من الباب الذي قبله يعني انه يدخل فيه بوجه ما لانه لم يذكر له عنوانا
1:00:16قال حدثنا ابو اليمان قال اخبارنا شعيب عن الزهري قال حدثنا اخبرني ابو ادريس عائذ الله بن عبدالله هذا وابو ادريس الخولاني وكان من كبار التابعين ان عبادة ابن الصامت وكان شهد بدرا وهو آآ احد النقباء ليلة العقبة
1:00:36النقباء اللي هو جمع نقيب اللي هو مقدم القوم يعني هو هو الشخص الذي يقوم عليهم وهو الذي يتعرف اخبارهم ويكون نقيبا عنهم يعني يكون مندوبا عنهم في الامور الكبيرة يعني
1:00:51آآ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة. العصابة جماعة من الناس يعني اه وجماعة اه عصابة من اصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم قال بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا
1:01:09ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى فمن وفى منكم فاجره على الله. ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب فى الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من
1:01:23شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه. وان شاء عاقبه قال فبايعناه على ذلك طبعا هذا الحديث اه فيه اكثر من امر. اولا فيه اه لماذا
1:01:37اه هؤلاء الانصار حبهم من الايمان لانهم هم الذين آآ وفوا بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اخذهم الذي اخذه عليهم ليلة العقبة وغيرها وآآ في هذا الحديث ايضا من خصال الايمان
1:01:54فيه ان من الايمان ترك الشرك وترك السرقة وترك الزنا. وترك القتل تمام وكذلك ترك الاتيان بالبهتان واختلف في معنى هذا البهتان. البهتان اللي هو الكذب المحير. والمراد ان آآ اتيان الزوجة بولد تنسبه لزوجها
1:02:16وهو ليس بابنها اه وكذلك البهتان هو كل البهتان يدخل فيه يعني اه كل افتراء. يدخل فيه كل افتراء. ولكنه لكن هذا البهتان يختلف آآ في حال المرأة وفي حال الرجل كما سيأتي ان شاء الله ان النبي صلى الله عليه وسلم بايع النساء على ذلك كما جاء ايضا في سورة الممتحنة
1:02:38ولا تعصوا في معروف. يعني الطاعة الطاعة للولاة انما تكون في المعروف وفي هذا الحديث بيان لشعب الايمان وان من الايمان آآ ترك ما لا يرضي الله تبارك وتعالى قال باب من الدين الفرار من الفتن
1:02:56قال حدثنا طبعا الفرار من الفتن يريد البخاري ان يقول الفرار من الفتن هذا عمل فكل من اتخذ الاسباب التي تبعده عن معصية الله فهو على طاعة من الله. فكذلك العمل من الايمان. قال حدثنا
1:03:12عبدالله بن مسلمة عن مالك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير مال المسلم غنم
1:03:28يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن اه الشعف اللي هو رأس الجبال. ان هو يعني النبي صلى الله عليه وسلم يبين انه قد يمر بالمسلم حال
1:03:43يريد ان يفر من الفتنة فماذا يفعل؟ آآ يعني يفر يعني يطلب شعف الجبال هي رؤوس الجبال لانها مواقع القطر اه فيكون معه غنمه ويعيش فيها. طب ما السبب في ذلك؟ السبب في ذلك انه يريد ان يفر من الفتن
1:03:59آآ حتى طبعا هذا اللي يراد به الفتن التي يختلط فيها الحق من الباطل لكن الفتنة التي فيها حق بين يجب على المؤمن ان ان يقف مع الحق. وكذلك العالم الذي يبين للناس آآ ما يلتبس عليهم
1:04:15ويبصر الناس في الفتن خير من ممن يفر من هذه الفتن. يعني من من اقام الحق وبين الحق عند الاشتباه والاجتباس وبصر الناس عند الفتن. وبين لهم الحق فهذا خير من مجرد من يفر بدينه. لكن
1:04:33آآ ربما يكون الشخص ليس قادرا على ذلك ولا يستطيع ان ليصبر في هذه الفتنة ولا ان يبصر الناس فيكون الفرار من الفتنة هنا اكمل له فهذا ليس مدحا مطلقا للفرار من كل فتنة. طبعا المؤمن يسأل الله العافية بلا شك
1:04:52لكن آآ هذه الفتنة التي تعتزل هي الفتنة التي يختلط فيها الحق من الباطل. يختلط فيها الحق بالباطل. اما الامور يعني مثلا الصحابة لما حصل بينهم فتنة في الجمل والصفين
1:05:09تمام آآ فهذه فتنة بخلاف مثلا فتنة الخوارج يعني فتنة الجمل والصفين يعني اعتزلها عدد من الصحابة الكرام. لم يرضوا ان يدخلوا فيها. لماذا؟ لانها لم يعني اختلط عليها فيها الحق بالباطل. وان كان بعضهم دخل فيها
1:05:31لكن فتنة قتال الخوارج هذه اتفق عليها الصحابة الكرام. لماذا؟ لان الخوارج بغاة. بغوا على المسلمين وقتلوا الناس بغير حق وكفروا الناس بغير حق. ففتنة بينة الشاهد ان البخاري يريد ان يقول ان من العمل الصالح ان يفر المؤمن بدينه من الفتن وهذا يدل على ان العمل من الايمان
1:05:55الحديث يوشك ان يكون خير آآ مال المؤمن آآ او خير مال المسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطف يفر بدينه من الفتن. يعني هذا الرجل عمل ذلك لماذا؟ بنية ان يفر من الفتن. فهذا فيه النية وفيه العمل
1:06:16طيب اه خلونا نقف هنا ان شاء الله آآ عشان عندنا آآ استقبال الاسئلة آآ لمسار طالبات العلم داخل تأهيل المصلحات آآ فنكتفي ان شاء الله على هذا المقدار. ومن تريد منكن ان تتابع الجواب على الاسئلة
1:06:34آآ فان شاء الله مم مش عارف هل نعمل هذا الدرس على على المسار العام او على المسار الخاص؟ سانظر ان شاء الله. المهم يعني آآ يعني من تريد منكن ان تستمع الى الجواب للاسئلة؟ تبقى معنا ان شاء الله سنغلق هذا البث. ونبدأ في بث جديد ان شاء الله
1:06:51والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.