المجلس (222) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00وفي الحديث الدلالة على كونه كان يسعى لتحصيل الرزق ولتحصيل المال والاكتساب من اجل للزواج وغير الزواج لان هذين الرجلين جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون منه العمل يطلبون منه العمل وان يوليهم
0:22على الصدقات يعني على جبايتها والسعاية فيها من اجل ان يحصل مالا يتزوجان به. انهما بلغ الزواج وفي قوله وليس لابوين ما يصدقان يصدقاننا دليل على ان الاب عليه ان يزوج ابنه
0:42الاب يعني انه يزوج ويذهب ان انهم اخبروا بانه ليس عندهم شيء يزوجان وانه لو كان عندهما شيء لحصل تزيد ولن يكونا بحاجة الى ان يسعى هذا المسعى وان يطلب هذا المطلب فدل على ان الانسان يجود بعض من
1:02الزواج من اولاده يعني اذا تمكن من ذلك لان لانه قد ورد انهم قال ليس عند والدينا ما يصدقان فدل على ان لانه لو كان عندهما شيء لزوجهما وان الوالد يزوج ولده وهذا من قبيل النفقة لا يقال انه من قبيل
1:22له من قبيل العطية وانه اذا اعطاه يرصد لكل واحد من الاولاد الصغار والكبار مثل ذلك هذا من قبيل النفقة وكل شيء في وقته فاذا بلغ هذا زوجه واذا جاء الذي بعده حد الزواج زوجه. واذا جاء الذي بعده حد الزواج زوجه وهكذا. ولا اه يرفض
1:42لكل واحد منهم مبلغا من المال يعادل ذلك المال الذي زوج به آآ اخاه الذي قبله. بل ان اه المهور قد تختلف من وقته الى الى وقت وقد يزوج هذا بمقدار معين ويزوج هذا بمقدار معين وهذا يعتبر من قبيل النفقة. يا ليت من قبيل
2:02الهبة والعطية التي يلزم فيها تسميت بين الاولاد بمعنى انه اذا اعطى هذا يعطي هذا مثله وهذا مثله وهذا مثله حتى آآ يعم يعدل بينهم كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الهبة آآ
2:22بشير والنبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم هذا من قبيل النفقة الذي هو التزويج وكونه يعطيه مبلغا يتزوج به وكونه يزوجه عند عند بلوغ التجويد آآ
2:36اه هذا من قبيل النفقة التي اه ينفقها على الانسان ويعطيه في اه يعني ما يناسبه ولا يلزمه ان يعطي كل اولاده مثل ما اعطى ذلك الشخص الذي تزوج قال له ان شئ يا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقولا له يا رسول الله قد بلغنا من السن ما ترى واحببنا ان نتزوج وانت يا رسول الله تبر
3:06الناس واوصلهم وليس ابر الناس واوصلهم يعني اوصلهم الرحم. يعني ونحن من قرابتك نعم وليس عند ابوينا ما يصدقان عنا فاستعملنا يا رسول الله على الصدقات. فلنؤدي اليك ما يؤدي العمال ولنصب ما كان فيها من
3:24من المرفق يعني من الاشياء الذي نرتفق به. يعني مرفق او مرفق يعني الشيء الذي نرتفق به ونستعين به على مهمتنا وهي الزواج قال فاتى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ونحن على تلك الحال فقال لنا ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا
3:47والله لا لا والله لا يستعمل منكم احدا على الصدقة. وكان علي رضي الله تعالى عنه وارضاه حصر او حضر المحاورة التي جرت بين العباس وبين ربيعة ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب ويعني والكلام الذي جرى بينهم بينهما وبين ابنيهما
4:07ارساله فيما الى النبي صلى الله عليه وسلم نذر الطلب بان يجعلهما من الدعاة ومن العاملين على الصدقات ليحصل مالا يتزوج يتزوجان به علي رضي الله عنه علم بان ال البيت وان القرابة لا يولون على الصدقة فقال ان
4:27يفعل ذلك لانه من اهل البيت الرسول صلى الله عليه وسلم يعني جاء عنه ما يدل على ان اهل البيت لا يولون يعني ليس لهم نصيب في صدقة لا من ناحية صرفها عليهم ولا من ناحية توليتهم عليها. وكونهم يستعملون
4:47لجبايتها ويأخذون منها. لان العامل على الزكاة يأخذ من الصدقة. والصدقة هوساط الناس. وهي لا تصلح لمحمد ولا لال محمد وانما عندهم الخمس ويعطون من الخمس الذي هو يعني خمس آآ الغنيمة ويعطون من
5:07واما الصدقات فانهم لا يعطون منها الصدقات فانهم لا يعطون منها لا من اجل قضاء حوائجهم ومن اجل فقرهم ولا من اجل ولا في سعايتهم لان الله تعالى قال انهم صدقة للفقراء والمساكين والعاملين عليها. فاذا هم من مصارف الزكاة والزكاة لما كانت اوساخ الناس
5:27الله عز وجل جعل ال بيته لا يكون له نصيب فيها وانها لا تحل لهم الصدقة. لا تحل لهم الصدقة. فعلي رضي الله عنه لعلمه او لما علمه قال لهم انه لا لا يحقق لهما ما تريدون. لانهم من اهل البيت
5:47ماذا قالوا؟ فقال له ربيعة هذا من امرك. قد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فلم نحسدك عليه. يعني قال هذا من امرك يعني هذا شيء يعني منك وان وانت ظفرت بشيء لم يذكر به غيرك ونحن لم نحسدك يعني عليه
6:07نعم فالقى علي رداءه ثم اطلع عليه فقال انا ابو حسن القرني والله ثم وضع علي رداءه واضطجع عليه قال انا ابو حسن ذي القرن ابو حسن والقرن يعني هذا الكلام الذي قلته لكم
6:25يعني قلتها عن علم وانا سانتظر ايش الجواب الذي يأتيني به من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهو يعني يعلم ان الجواب هو مثل كان يعلمه لانهم من اهل البيت واهل البيت لا تحل لهم الصدقة
6:40قال عنه ابو حسن القرن والمراد بالقول يعني الاصل في القرن انه هو الفعل من الحيوان ويراد به من يكون سيدا ومن يكون له يعني رأي يكون له معرفة فقال هذا الذي قلته لكم آآ انا انتظر
7:00الجواب الذي يأتي به ولداكما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت النتيجة ان كان الجواب مثل الجواب الذي قال له. النتيجة ان الجواب مثل الجواب الذي قال لهم في اول الامر
7:14والله لا اريم حتى يرجع اليكم ابناكما بجواب ما بعثتما به الى النبي صلى الله عليه واله وسلم. يعني لا ابرح انتظر النتيجة التي يأتي بها ابنكما في جواب ما بعثتما به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:33قال عبد المطلب فانطلقت انا والفضل الى باب حجرة النبي صلى الله عليه واله وسلم حتى نوافق صلاة الظهر قد قامت فصلينا مع الناس ثم اسرعت انا والفضل الى باب حجرة النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو يومئذ عند زينب بنت جحش
7:52وقمنا بالباب حتى اتى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاخذ باذني واذن الفضل ثم قال اخرجا ما تفرجان آآ قام عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب حجرة زينب لانه كان عندها والرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء وجدهما عند الباب عرف ان عندهم
8:14حاجة وان في اه يعني في اذهانهما شيء يعني يريد ان يبديان. فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل يداعبهما واخذا باذنيهما وقال اخرجا ما تقرران. يعني الذي تكتم به والذي في يعني في اذهانكما اخرجه لان آآ لانهما غضب
8:34لهما حاجة وفي ذهنهم شيء وما جاء وقف هذا الموقف وانتظر الرسول عليه الصلاة والسلام الا انهم يريدون ان بشيء او ان يرجعوا اليه في شيء صلى الله عليه وسلم. اخبر اما تقرران تقرران يعني ما تكتومن وما في اذهانكما
8:54لان الشيء الذي اه اه يحفظ يعني يسر ويصر عليه مثل ما يعني يصر الوعاء تعمل له آآ يعني يقصد به يحفظ ما فيه سيكون يعني آآ فيه الذي فيه يكون مكتوب ومحفوظ فكذلك الذي
9:14في اذهانهما يعني مفهوم ومحفوظ. والنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يظهر ذلك الشيء الذي يقررانه. وهذا من كمال خلقه صلى الله ومعاملته الطيبة لاصحابه ويعني المداعبة بحيث اخذ باذنيهما وقال اخرجا ما تسررا
9:34ثم دخل فاذن لي وللفضل فدخلنا فتواكلنا الكلام قليلا ثم دخل فاذن لي ولي الفضل فدخلنا وتوكلنا الكلام قليلا كل واحد ينتظر الانسان يبدأ كل واحد يجد الكلام للاخر وهذا من الادب ومن
9:53المعاملة الطيبة يعني كون كل واحد يقدر الاخر ويريد ان الاخر يعني هو الذي اه يقوم بهذه المهمة ثم كلمته او كلمه الفضل قد شك في ذلك عبدالله. قال سلمه بالامر الذي امرنا به ابوانا. فسكت رسول الله صلى الله عليه واله
10:14وسلم ساعة ورفع بصره قبل فتح البيت حتى قال علينا انه لا يرجع الينا شيئا. حتى رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب يريد ان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت ولم يعطه جوابا ورفع رأسه الى سطح البيت ومكث مدة فظنوا انها يعني ما هناك لشيء يعني
10:35اه اه حول ما يريدون كانت زينب رضي الله عنها مورا الحجاب بيديها يعني تريده ان يتمثل والا يستعجلوا وانا النبي صلى الله عليه وسلم هو ينظر في شأنهما سينتظرا ويتمهل ولا يستعجل نعم
11:00وان رسول الله صلى الله تريد ان لا تعجل وان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في امرنا ثم خفض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رأسه فقال لنا ان هذه الصدقة انما هي اوثاق الناس. وانها لا تحل لمحمد ولا لال محمد. ثم قال ان هذه الصدقة اوساط الناس لا تحل لمحمد
11:20وهؤلاء من ال محمد هؤلاء بآل محمد وهذا يدلنا على ان ال البيت يعني ليسوا مقصورين في العدويين وبعض اولاد علي وانما هي في يعني في جميع الاولاد عبد المطلب. كل مسلم ومسلمة من اولاده فهم من اهل البيت
11:42فيدخل في ذلك اعمامه المسلمون اليهم العباس وحمزة ويدخل في ذلك عمته صفية. يدخل في ذلك اولاد اعمامه. الذين منهم الفضل ابن عباس هذا الذي يريد ان يتزوج واولاد اولاد اعمامه الذين هم عبد المطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب
12:05هذا يدل على ان ال البيت يشمل او ان يشمل جميع اولاد عبد المطلب وان هؤلاء من ال البيت وليس ال البيت مقصورا على بعض العلويين بل اهل السنة والجماعة يعتبرون ان كل بني هاشم او كل مسلم من بني هاشم وهو من ال بيت الرسول صلى الله
12:25سواء كان من جهة سواء كان النار علي او من اهل عقيم او او من ابي جعفر الذين هم اولاد ابي طالب او من ال العباس او من اهل الحارث مع المطلب او من اي واحد من من نسل اعمامه صلى الله عليه وسلم
12:46ان هي اوقاتنا انما هي اوساخ الناس يعني هي تطهر الناس. وتزكيه في الجسم تطهيرهم وتزكيهم بهم يعني فلا تليق يعني هؤلاء لا تليق بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا بال محمد ثم ايضا آآ
13:06محمد صلى الله عليه وسلم وال محمد عنده يعني شيء يأكلون منه وهو آآ الخمس والفيل فانها لا تحل لمحمد ولا لال محمد ادعوا لي نوفل ابن الحارث ودعي له نوفل ابن الحارث فقال يا نوفل انكح عبد المطلب فانك
13:26نوفل ثم قال النبي صلى الله عليه واله وسلم ادعوا لي محمية ابن جزر وهو رجل من بني زبيد كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم استعمله على الاخ
13:38مسلا الخبز الخبز هذي رافعة للمقاتلين يوزع عليهم. ولكن الذي حفر هو الذي ذكر هو الخمر. يعني والمقصود بالخمس التي هي يعني اصوات الخمس لان كنت واخا وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لمحيانا الجمع فباعتبار اجزاء الخمور. التي اقناة الخمور
14:23فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لمحميه انكشف الفضل فانكحه هناك انسحابه ونوفل يعني وهذا يزوج الفضل بنته نعم كيف من هذا الذي تحت يده؟ يعني مهرية ومظهر بنت الحارث. آآ يعني يدفع من
14:59هذا الذي تحت يده يحمي ابي الجد. وهو خبز ثم قال رسول الله وهذا هو محل الشاهد من ارادة الحديث شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاصدق عنهما من القنت كذا وكذا لم يسمه لي عبد الله بن حارث
15:28قال حدثنا احمد ابن صالح احمد ابن صالح المصري ثقة في حديث البخاري وابو داوود العنبثة ابن خالد الايمن وهو ثقة من شهاب محمد المسلم جزء من نهج الحارس من ناصر الهاشمي. عن ابي لهب الحارس الهاشمي وهو له رؤية. وحديث اخرجه. ابن عبد المطلب ابن ربيعة عن ابي موسى ابن
15:58ابو داوود ايه اه علي رضي الله عنه والله لا ارينه والصلاة قد اقيم ها والله لا اريد وطلبت ان اقيم اذا ماتوا في مكان بعيد اخذه في مكان بعيد
16:33فهؤلاء يعني ذهبوا يعني يعني واسع لا يلزم ان يكونوا قريبين يمكن ان يكونوا عن كل مكان بعيد وانه جبل يعني كلهم شيء يصلون يعني اه يعني يتحرك ويمكن اذا كان في وقت يعني في وقت وكان يعني قبل ظهر المسافة وانه يتوقع انه يعني يذهبون ويأتي
17:10وهؤلاء يعني ارادوا ان يزوروا الصلاة وان اه اه يأتوا اليه بعد الصلاة او يسبقوه الى الباب قبل الصلاة ما يلزم ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم وانا جالس. وان كان يتوقع ان يذهب ولاية المبكرين وهم ذهبوا وارادوا ان
17:30آآ يعني آآ وان آآ آآ يقفوا آآ في انتظار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يدخل يديه بدلا ان يطرق عليه الباب آآ يسبقه الى الباب ولكن هذا ما يدل على انه انه سيبقى ولو جاء وقت الصلاة
18:00لانه المقصود من ذلك انه سيجلس حتى تأتي النتيجة رأينا زينب كل من وراء الحجاب يدها. هل يدل على ان اليدين ليستا بعورة آآ ما يدل على انها ليست في عورة اذا المرأة شيء تغطي ولكنها يعني آآ
18:22اه يعني يمكن ان تكون يعني مكشوفة يمكن ان تكون مغطاة. يعني لا يلزم ان يكون الماء انها مكشوفة قد بلغنا من السن ما ترى انا بلغت عندي الجواز بلغت سني الزواج ووالدان ليس عندهم شيء يزوجوننا واردنا ان تعملنا وان تجعلنا نعمل في
18:46لنحصل مقابل العمل شيئا يتزوج به ثم جاء فاخذ باذني واذن الفضل وهذا آآ هذا قد حصل ولا شك ان فيه مداعبة وقال اخرج مثلا يعني في يعني شيء عندكم خبر يعني
19:10هو السائل يقول مع ذلك يا ريان انهما مؤهلان للزواج بلغوا وبلغوا حتى الزواج يعني هذا ينتسب اذانه فلا يداعبون فقه مسألة وظيفة جئنا ابوينا ما يصدقان عني. هم. تزويج الاب لابنائه اذا كان الوجوب والاستحباب
19:54يجب عليه الحفاظ على الوجوب يجب عليك ويتفر عنها مثلا فزوجه بواحدة فاحتاج الى الثاني تعديد كونه يظهر لهم الذي يبدو انه ليس بلازم وانما المهم ان يعفر وان يحصل لهم الاعداد
20:17اذا قسم المثل على طريق الانفاق النفقة كما هو معلوم متقاربون في الاكل المتقاربون في الاكل ومعلوما ان هذا من قبيل النفقة لا من قبيل العطية لانه لو كان من قبل العطية لازم نستسلم لان الشعور الكبير. يعني يرصد لهم مبالغ
20:40يعني يصلي بين الحرير هو صحيح الذي بلغ والذي ما بلغ. هو الذي متزوج والذي ما تزوج. بالنسبة للعطية يعني مثل ما مثل ما انكم يرثون الكبير والصغير فكذلك يعطون عند الاعطاء والهبات يعطى الغني والفقير والصغير والكبير. اما النفقة طبعا تختلف
21:00يعني قعدوا النفقة بمثل ما انه يتفاوتون يعني في يعني في الانفاق عليهما يعني ليس الشخص الذي في الابتدائي يعني مثل الذي ثانوي لانه يعني ينفق على هذا مثل ما ينفق على هذا ويعطى هذا ومثل ما يعطى هذا يحتاج الانسان لانه يعطي سيارة فليبلغ اذا حدث
21:27سيارة نعم يعطيه سيارة واذا كبر الثاني يعطيه سيارة على قضية الحاجز ايش؟ مقتضى هذا القيام. ايه. يحتاج الى الثانية زوجة. يحتاج الى صلاة ان هذا يمكن قد انت اذا حصل له تجديد بلاش يمكن ندخل حاجة الاعفاف يحصل واحدة
22:00كان يعمل اقول قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عن ابن خالد قال حدثنا يونس عن ابن شهاب قال اخبرني علي ابن الحسين ان حسين ابن علي اخبره ان علي ابن ابي طالب
22:19رضي الله عنهما قال كان لي شارف من نصيبي من المغرب يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اعطاني تاريخا من الخمس يومئذ. فلما اردت ان ابني بفاطمة بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
22:34ورضي الله عنها واعدت رجلا قواغا من بني قينطات ان يرتحل معي فنأتي اردت ان ابيعه من الصواغين فاستعين به في وليمة عرسي. فبين انا اجمع لشارفي متاعا من الاقدار
22:49والغرائر والحبال وشارفاي مناخان الى جنب حجرة رجل من الانصار. اقبلت حين جمعت ما جمعت فاذا بشارتي قد وبكرت خواطرهما واخذ من اكبادهما. فلم املك عينيا حين رأيت ذلك المنظر. فقلت من فعل هذا؟ قالوا
23:09الا هو حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه. وهو في هذا البيت في شرب من الاوقاف غنته قينة واصحابه فقالت في غنائها الا يا فركب الى السيف اشتد اسهمتهما وبقر خواطرهما واخذ من اكبادهما. قال علي فانطلقت حتى ادخل على رسول الله صلى الله عليه واله
23:31وسلم وعنده زيد ابن حارثة رضي الله عنه قال فعرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي لقيت فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لك؟ قال قلت يا رسول الله ما رأيتك اليوم عدا حمزة على ناقة على ناقتيمتهما وبقر خواطرهما وها هو
23:51في بيت في بيت معه شرب فدعا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته انا وزيد ابن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه فيه واستأذن واذن له فاذا هم شربوا فطبق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يذوب حمزة فيما
24:11فاذا حمزة مكتمل عينه فنظر حمزة الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم صعد النظر فنظر الى ركبتيه ثم صعد النظر فنظر الى سرته ثم صعد النظر فنظر
24:25الى وجهه ثم قال حمزة وهل انتم الا عبيد لابي؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه سمن فنكخ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على عقبه على عقبه القهقرة فخرج وخرجنا معه
24:42كما ورده داوود حديث آآ حديث ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي فيه انه عند آآ استعداد للزواج لفاطمة رضي الله تعالى عنها كان عنده شارف اخذ عليه يوم بدر من الغنانم
25:03واعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مشاركا بالخمس كالشارع والمسن من الابل الذي يحمل عليه ومحل شاهد من ايراد الحديث في هذا الخمس كونه اعطاه من الخمس. اعطاه شارثا من الخمس. هذا هو محل الشاهد من ايراد هذا الحديث الطويل في هذه الترجمة
25:20التي هي مواضع الشيء وتهم ذي القربى قال النعيم وهو اعطاه شارفا من الخبز وكان يستعد للزواج بفاطمة رضي الله عنها وكان قد اناخهما تحت عند باب رجل من الانصار وكان يجمع
25:45للرحيل الذهاب الى ان يأتي عليهما من اجل ان يبيعه على الطواغين ويكون فيحصله من القيمة وليمة لزواجه من فاطمة رضي الله تعالى عنها ولما جمع واستعد وتهيأ ولم يبقى الا ان يذهب ويذهب على هذين البعيرين جاء واذا السنتهما قد جبت
26:14خواطرهما قد ذكرت واخرجت اكبادهما فرأى منظرا هذا فتألم وتأثر من من سوء المنظر وكان عنده يعني هذان الشارفان وسيعمل عليهما لتحصيل الوليمة او المال الذي يجعله وليمة ثم كانت النهاية ان وجدهما صار على هذه الاعياد فقال من فعل هذا؟ قالوا حمزة. وانه في بيت او في
26:47البيت هو شرب يعني مع جماعة يعني شرب يعني شاربون شربوا الخمر وهذا قبل تحريم الخمر قبل ان تحرموا الخمر ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول رأى وجهه قد تغير ورآه متأثرا فسأله وقال ما لك؟ قال قد حصل كذا وكذا
27:07فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه وذهب هو يعني ومعه هو وزيد ابن حارثة حتى جاءوا الى ذلك البيت فاستأذن فاذن له فوجد حمزة وظن انه آآ آآ في صحوه وانه صاف فجعل يلومه وحمده قد زمل وشكر
27:27نظر الى ركبته ثم الى سرته ثم الى وجهه ثم قال وهل انتم الا عبيد ابي؟ وهل انتم الا ابي نقوله لان عقله غير موجود. وهذا من من مفاسد الخمر
27:47لان المساوئ الخمر التي تجعل الانسان بدون عقل ويكون الانسان اعطاه الله تعالى عقلا ثم يسعى الى اذهابه وازالته ولهذا قيل لها ام الخبائث لانها تؤدي الى كل الخبائث تؤدي الى كل الخبائث الى القتل والى الزنا بل قد يكون
28:09الزنا في المحارم الاقارب لان العقل غير موجود. فقد فقد. وهذا من مساوع الخمر وابن الوردي له قصيدة اعلامية جليلة في الاخلاق والاداب وفيها جملة يقول فيها كيف يسعى في جنون من عقل؟ كيف يسعى في جنون من عقل؟ انسان الله تعالى اعطاه عقلا
28:40ثم يسعى الى ان يقول مجنونا وان يكون في جملة المجانين يتصرف تصرف المجانين لهذا هذا الكلام الذي قاله حمزة وهو هل انتم الا عبيد ابي يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم
28:56ووجد ابن حارثة يعني كل هذا بسبب الخمر بسبب فقد العقل. الذي جاء نتيجة لفرظ الخمر آآ الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأوا كذلك رجع القهقرة عليه سكران يمكن ان يحصل تصرف تصرف يعني آآ
29:17تصرف سيء بان يحصل بصدق بهم او ايذاء لهم فرجع القهقرة والخطاب ليس ليس هناك مجال مع فاقد العقل لا مجال للكلام مع فاقد العقل كان يحدثه على اعتبار انه انه
29:37ولكن لما تبين له ان الرفاق بالعقل رجع القهقرة وخرج من عنده. والحاصل ان ان الحديث فيه آآ فيه المشاهد للترجمة من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه شارفا من الخبز
29:56عن ابي طالب رضي الله عنه قال كان لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر. هذا الجمل بعير بعير يعني مثل يعني بلغ قد اللي بيحمل عليه العشاء كان لي ثالث من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اعطاني شارفا من الخمس يومئذ
30:21لما اردت ان ابني بفاطمة من تدريج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واعدت رجلا صوارا من بني قينقاع لا ان يبني فيها يدخل عليها يعني يزف عليها وتزف عليه يعني بحيث يكون الدخول للالتقاء والاستنفاء بين الزوج والزوجة. نعم
30:44ووعدت رجلا فواغا من بني قينقات. يعني من اليهود. فوالله. فوالله يعني الذي يطوف الذهب او يصوغ يعمل الاشياء التي يعني يتجمع بها ان يرتحل معي فنأتي بابخه. يأتي بابحر وهو نبت
31:11نطيب الرائحة وكانوا يتخذونه يعني للوقود يعني للطواغين يعني يوقدون به وهو يستعمل ايضا يعني في سقوط البيوت يستعمل ايضا يعني في المقابر يكون بين الذينات اردت ان ابيعه من الطواقين فاستعين به في وليمة عرسي
31:43هنا الوليمة مشروعية الوليمة على ان الانسان يولم الرسول صلى الله عليه وسلم قال عبد الرحمن بن عوف لما تزوج قال واردت ان ابيعه من الصوامين فبينما فبين انا اجمع لشارفي متاعا من الاقسام والغرائر والحبال. الاقساب يعني هو ما يوضع على ظهر بعير يعني
32:16يعني يكون عليه الحمل او يربط به الحمل او يكون عليه الراكب والحلال التي يحزن بها الابطال. الذي يريد ان يجمعه ويأتي به مقبولا على هذين الشريفين الاثاب والغرائب والهبال. والغرائر الغرائر هي يعني جمع غرارة وهي الوعاء الذي يكون فيه اللبن
32:46الذي يتزوجه الراكب وسارفاي مناخان الى جنب حجرة رجل من الانصار فاقبلت حين جمعت ما جمعت فاذا بشارفي قد اشتبت اسنمتهما. وبكرت خواطرهما واخذ من اكبادهما فلم املك عينيا حين رأيت ذلك المنظر فقلت من فعل هذا؟ قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب. يعني هذا المنظر يعني ساعة يعني هذه الهيئة
33:17الشكل الاسمه مجبوبة القواطر قد بقيت منها الابل في جوفه يعني انظر يعني مهول يعني مبدع مبدع. نعم قالوا فعله حمزة ابن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الانقاص. يعني السبب الذي جعله يكون على هذا الفعل لانه سكران. يعني في فقد عقله
33:43وكان ايضا لذلك سبب وهي القيمة التي كانت ترميهم وهي التي ذكرت يعني هذه الشروط فرضت عليها في غنائها فبادر الى آآ يعني نحرها والى وقر آآ بطونها والى جد اجنتها
34:04نعم ظلته خينة واصحابه فقالت في غنائها الا يا حمزة الشرف يعني يا حمزة يا حمزة يا حمزة يا حمزة او يا حمزة آآ للشرف اي اي يعني هذا يعني هذه الابل اللواء الثمينة اللواء الثمينة
34:31ويعني وهو البيت الذي بعده بقية البيت فهن معطلاتهم في الجنائي. يعني معناه تحثه على انه يأتي بشيء يأكلونه يعني من هذه الشروط فبادر وفعل هذا الفعل يعني في حال فكره
34:47وكان ذلك قبلها تحرم الخمر هذا الوتر ولكنه يؤثر على على السكران وذهب الى السير فاشتب اسلمتهما وبقر خواطرهما واخذ من اكبادهما. قال علي انطلقت حتى ادخل على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعنده
35:13وزيد ابن حارثة قال فعرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي لقيت. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لك؟ قال قلت يا رسول الله ما رأيتك اليوم عدا حمزة على ناقتي قد تبأت نيمتهما وبقر خواطرهما وها هو ذا في بيت معه حرف. فدعا رسول الله صلى الله عليه
35:33واله وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته انا وزيد ابن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه عندك فاستأذن فاذن له فاذا هم حرب فقبح رسول الله صلى الله عليه واله
35:46يلوم حمزة فيما فعل. فاذا حمزة ثمن عيناه. فنظر حمزة الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ثم صعد النظر فنظر الى ركبتيه ثم اعد النظر فنظر الى سرته ثم قعد النظر فنظر الى وجهه ثم قال حمزة وهل انتم الا عبيد لابي؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه
36:06واله وسلم انه ثمن فنحن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على عقبه القهقراء فخرج وخرجنا معه قال حدثنا احمد ابن صالح عن هندسة ابن عنبثة ابن خالد عن يونس عن ابن شهاب
36:23عن علي بن حسين عن علي بن الحسين هو زين العابدين الحسين ابن علي بن ابي طالب من حديث حسين حسين بن علي رضي الله تعالى عنه عن علي عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو آآ الخليفة الراشد رابع الخليفة الراشدين مهديين
36:48حديثه عند اصحابه ان الغنى يعني قبل التحريف نعم نحن واخر يقول هل استكرام لا يضمن ما يفعله يعني حتى الذهاب الى اذا تركت واطرفت شيء فانه يذنب. والمجنون اذا فرح شيء فانه يؤمن وصغير اذا اتلف شيئا
37:22لان عيون ما في شيء ممكن او يمكن يعني ما يحصل يعني اللزوم ولكن تحصل المسامحة قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال حدثني عياش ابن عقبة الحضرمي عن الفضل بن الحسن الضمري ان ام الحكم او بباعة ابنتي الزبير ابن عبد
37:56رضي الله عنه حدثته عن احداهما انها قالت اصاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثبيا فذهبت انا واختي وفاطمة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فشكونا اليه ما نحن فيه وسألناه ان يأمر لنا بشيء من السبي. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سبق في
38:16ان يتامى بدر لكن سادلكن على ما هو خير لكن من ذلك. يكبرن الله على اثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة. وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاث ثلاثين تحيدة ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. قال عياش وهما ابنتا عم النبي صلى الله عليه واله
38:38ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث آآ الرضاعة او عبد المطلب وهما عم النبي صلى الله عليه وسلم ابني فعلا منك هو خالد الزبير ابن عبدالمطلب ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه سبيل
38:58وذهبت هاتان المرأة الثانية وهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى ابنته فاطمة رضي الله تعالى عن الجميع يطلبن منه ان آآ يعطيهما يعني من الرسول صلى الله عليه وسلم قال صدقت ما كان بدر. نعم. بدر. اذا كان يعني يعني من قوله موسى
39:24فالرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهما الى دعاء بين ذكر يعني يحصل منهما فيكون ذلك فيه عام لهما باذن الله الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحقق لهم مما يردن اعطاء دين او حذر
39:50صلى الله عليه وسلم من هذه النسوة الثلاثين وبالعامية الرضاعة قال مقدم يعني في العطاء اه هو الأولى ولكنه صلى الله عليه وسلم ارسلنا الى هذا الذكر الذي يكون اه
40:39ففيه عونهما باذن الله على القوة والنشاط الذي به يحكي عن المخازن قال حدثنا احمد ابن صالح عن عبد الله ابن وهب محمد بن صالح مرة ذكره وعبدالله بن وهب المصريات بن عقبة العظمي وهو
41:06قال ابن حاتم الغمري الغمري آآ فيها بضاعة هي صاحبة حديث الاشتراك في الحج الذي قال له الجهاز آآ هذه هي آآ ابن عبد المطلب اه وحديث صحابية اخرج لها ابو داوود والنسائي وابن ماجة
41:39في احدى يعني يعني واحدة منهما واحدة منهما ترضى عن الاخرى ان يقول الحكم او مباح ابنتي الزبير ابن عبد المطلب حدثته عن احداهما انها يعني واحدة منهم هي التي هي التي آآ يعني حدثت هذا
42:11جزاكم الله خيرا بارك الله فيكم نفعا دون ما قلت يقول سائل قوله صلى الله عليه وسلم على اثر كل صلاة هل المراد الفرض او النفل عن الذكر الثاني بعد الفرائض ليس بعد النوافل
42:54تلك تحريم الغنى ايضا حصل في مكة اه يعني لا مثل يعني او ان التحريم موجود ولكن فيه معصية. لان الذي حصل هو معصية يعني في حاجة الاسئلة لماذا استثني عبد المطلب؟ يعني لماذا اقره النبي صلى الله عليه وسلم؟ الذي يبدو والله اعلم ان ان الاسماء التي غيرها غالبا اسمى للاصنام معبدة للاصنام
43:55ويعني فغيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره لان ما فيه غير والله اعلم انه ما فيه يعني يعني تعبيد لصنم او تعبيد لاهل آآ يشتن على انه آآ آآ يعني مثل
44:15مما يكون العبودية للاصنام هذا القبيل ولكن اولى عدم التسليم او لا؟ عدم التسبيح. ويمكن يكون فيها جائزة الان بارك الله فيك في الاسواق بعض المعلبات هي هي جوائز ريال او خمسة ريال
44:39تشتري ثلاثة في نوع من الربا نقود بنقود لكن انسان ما ما شرى يعني نقود ولا يعني قصده يعني شرى نقود شرف هذه السلعة. وطبعا مثل هذا العمل لا يجوز يعني من قبل اولئك الذين يدعون الى الفعل. ولو ولو كان ذلك بغيره
45:07يعني يكون الامر اسهل يقول انا اسهل ولكن تركه نهائيا والبعد عنه وكون الامور تبقى بدوني مثل مثل هذه الاشياء التي آآ تحمل بعض الى انه يعني يشتري من اجل ان يحصل هذه الجائزة فيكون اه اه بذل امواله اه من اجل
45:30ينحصرها ولم يحصلها لا شك ان فعل ذلك يعني غير فائق وقصد تحصيله ايضا غير سائر الالتفاف عند قراءة القرآن لا نعلم شيئا يدل عليه بعض الناس اللي يعني من اجل الصوت ومن اجل يعني الصوت يعني شيء بالاعتزاز طبعا هذا تكلف
45:59وبالهيئة نتكلف هذا يفعله بعض القراء انما هي اوراق الناس هل يتعفف عنها الانسان ولو كان محتاجا اليها؟ اقول اذا كان محتاج اليها وهو ليست محرمة عليه يعني له اما في ان يكون هؤلاء الله تعالى شرفهم هذه المنزلة وقد عيروا منها بشيء يخصهم
46:31ولهذا كما ذكرت باسم ماضي ان شيخ الاسلام ابن تيمية قال انه اذا لم يحصل اخطائهم وكانوا بحاجة الى الصدقة فان لهم ان يعقدوها لان الشيء الذي منعوا منها بسببه غير موجود
46:56فلهم ان يأخذوها عند الضرورة والحاجة هذا الشيء ولكن آآ غالبا ان الذين يحتاجون من اجل ان الصوت اللي يشير له آآ شيء بالحركة او طبعا فهذا من التكلف ما حكم بيع عطور النساء بالجملة في بلد النساء فيه اكثرهن متبرجات
47:25بيعه الحائط ويعني يعني على وجه محرم لان هذا شيء اخر يعني الانسان يعني يبيع الشيء الذي في الخير ويبيعه واما كون المرأة قد هي تفعل لان هذا شيء لا يمنع الشيء الذي احل الله تعالى بيعه
47:55اب زوج بعض ابناءه وكان يعتبر ما اعطاهم اياه من مال زين عليهم. هل له ان يسامح بعضهم؟ علما بان البعض الاخر وسدد ما عليه من دين على كل حال ينبغي له ان لا الا يجعل ذلك دينا وانما يجعل ذلك يعني آآ احسانا لهم منه اليهم
48:18ايوا يعني كبر ذلك دينا الاولى خلافه الاخير اريد امرأة للزواج ولكن ابي رفض ذلك لانه لا يحب هذه المرأة تجتهد في تحصيل العلاقة بينك وبين ابيك واذا كانت هذه المرأة زينة ومستقيمة وهي صالحة لك فاحرص على اقناعه
48:46وعلى ارظائه سيادة النقيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود
49:02رحمه الله تعالى في باب بيان مواضع قسم الخمسين ذي القربى. قال حدثنا يحيى بن خلف قال حدثنا عبد الاعلى عن سعيد يعني البريري عن ابي الورد عن ابن عن ابن اعبد قال قال لي علي رضي الله عنه الا احدثك عني وعن فاطمة بنت رسول
49:22صلى الله عليه واله وسلم ورضي الله عنها. وكانت من احب اهله اليه. قلت بلى. قال انها جرت بالرحى حتى اسفر في يدها وثقت في القربة حتى اسفر في نحرها وكنست البيت حتى غرت ثيابها. فاتى النبي صلى الله عليه واله وسلم قدم فقلت لو
49:42واتيت اباك فسألتيه خادما فاتته فوجدت عنده حداثا فرجعت فاتاها من الغد فقال ما كان حاجتك فسكتت فقلت انا احدثك يا رسول الله جرت بالرحى حتى اثرت في يدها وحملت بالقربة حتى اسرت في نحرها. فلما ان جاءك القدم
50:02امرتها ان تأتيك فتستخدمك خادما لقيها حر ما هي فيه قال اتقي الله يا فاطمة وادي فريضة ربك واعملي عمل اهلك فاذا اخذت مطلعك اخذت مضجعك فسبح ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبري اربعا وثلاثين فتلك مئة. فهي خير لك من قادم. قالت رضيت عن الله
50:28عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه واله وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عليه ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اما بعد فقد خلق هذه المرة الماضية بعض الاحاديث الماضي والذي قبله بعض الاحاديث المتعلقة بهذا الترجمة
50:50مر في ذلك جملة من الاحاديث وبعدها هذا الحديث الذي هو حديث علي رضي الله عنه وارضاه ان ان رضي الله عنها كانت آآ آآ حصل لها يعني آآ شيء من التعب والنصب في عملها في البيت حيث
51:18حيث حصل لي بيعة يعني قدرها وحلقها وان حمل القربة ثيابها من الكنز. لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه خدم فجاءه سدو فامر فاطمة ان تبه الذكر لتطلب منه ان يحرمها وان يعطيها خادمها
51:48فذهبت ووجدت عنده حجاجا الناس يتحدثون فرجعت ثم عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء اليها في منزلها صالحة عن حاجتها التي جاءت من ابيها صحيت وسكتت فاخبره علي رضي الله عنه بخبرها فالنبي
52:08صلى الله عليه وسلم اخبرها بان عندنا بها تحمد الله عز وجل ثلاثا وثلاثين يسبح الله ثلاثا وثلاثين وتكبر اربعا وثلاثين وان ذلك خير لها من خادم. وانها بعد ذلك رضيت واخبرت عن رضاها بهذا الذي
52:28رسول الله صلى الله عليه وسلم. في الحديث في اسناده من هو المتكلم فيه ولكن ما يتعلق بذكر آآ بتسبيح والتحميد والتكبير عند النوم هذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ واما آآ الذي ذكر في الاول
52:48فانه انما جاء من هذه الطريق التي هي غير ثابتة وغير صحيحة انني اعبد قال قال لي علي رضي الله عنه الا احدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكانت من احب اهله اليك
53:08يعود على من قلت بلى قال انها جرت برها حتى اسرت في يدها وسقت في القربة حتى اثر في نحرها وكنست البيت حتى ضرت ثيابها. فاتى النبي صلى الله عليه واله وسلم خدم فقلت
53:34لو اتيت اباك فسألتيه خادما فاتته فوجدت عنده حداثا فرجعت فاتاها من الغد اعد اعد عجبني اعبد؟ قال قال لي علي رضي الله عنه الا احدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكانت من احب اهله اليك
53:54قلت بلى قال انها جرت بالرحى حتى اثر في يدها وسقت بالقربة حتى اثر في نحرها وكنست البيت حتى ضرت ثيابها. وبهذه امور آآ هي التي جعلت عليا رضي الله تعالى عنه آآ يطلب فاطمة ان تذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم خادما
54:14ليقوم بمساعدتها في هذه المهمات التي حصلت فيها في يدها وفي نحرها وكذلك في ثيابها فاتى النبي صلى الله عليه واله وسلم قدم فقلت لو اتيتي اباك فسألتيه خادما فاتته فوجدت عنده خداتا فرجعت فاتاها
54:41فقال ما كان حاجتك فسكتت فقلت انا احدثك يا رسول الله برت برها حتى اثرت في يدها وحملت بالقربة حتى في نحرها فلما ان جاءك الخدم امرتها ان تأتيك فتستخدمك خادما لقيها حرم هي فيه. قال اتق الله يا فاطمة
55:01وادي فريضة ربك واعملي عمل اهلك. فاذا اخذت مرجعك مرجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين كبري اربعا وثلاثين فتلك مئة. فهي خير لك من قادم. هذا ثالث. لان قضية التكبير والتحميد والتسبيح سابق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:21حديث الصحيحين او في احدهم واما يعني ما تقدم فانه جاء يعني من هذه الطريق التي فيها ضعف. نعم قالت رضيت عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه واله وسلم. قال حدثنا احد الخلف. يحيى ابن خلف
55:41ابو داوود الاعلى ابن عبد الاعلى عن سعيد يعني البريري سعيد البريري من اجل نعم وابو داوود اعبدني عن علي رضي الله عنه ان علي امير المؤمنين الراشدين به صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة رضي الله عنه وارضاه
56:21عمر بن الخطاب قلت فيه من الفقه ان المرأة ليس لها ان تطالب زوجها بخادم فما لها ان تطالبه بالنسخة في النفقة والخطوة وانما لها عليه ان يكفيه الخدمة حسنة
56:39قوله يعني في البيت يقوم بها الانتهاء وهذا هو الذي ارشدها اليه الرسول صلى الله عليه وسلم النساء في البيوت تخدم وتقوم يعني بما يتعلق بالبيوت في اعداد الطعام وبتربية الاولاد. فاذا يعني كان هناك يعني حاجة الى الى خادم والى روضة الى ذلك
57:09آآ ينبغي له ان يحقق لها ما فيه. اما مجرد آآ آآ الرغبة بعد الى ذلك فان القيام بشهر البيت انما هو من الامور اللازمة لها والتي يتألم عليها ان تقوم بها
57:31قال حدثنا احمد بن محمد المروزي هذا الكلام الذي الذي ذكره الخطابي يعني اذا كان ما يلزم الخادم يقوم يعني فمن يقوم بذلك اما هو واما فيها. هم هو يقول من هو الشاهد للترجمة
58:00وقامها طلبك يعني من هذا انه يعني يعطيها قادم. اها الرسول صلى الله عليه وسلم هنا كما سبق مرة يعني قال سبق وان كان مهاجرين ان كان ابدا. كما جاء في الحديث
58:20وام الحكم ومعهما فاطمة انه قال سبق الى ذلك يعني معناه انه يقدم يعني من يكون اشد حاجة بالنسبة لابنته ارشدها الى شيء آآ آآ يحقق لها ما تريد لها بذلك العون والاعانة من الله عز وجل. فكونه لم يحقق يعني معناه انها قد اعطى من هو اشد حاجة
58:50وذلك ان ربما انقلبت من الحق اكثر مما لها من البيت ويمكن ويمكن ايضا ان يكون كذلك بان يكون الحاضن يعني يسير انه يعني يتناسى مما يستحقه ولكن الحديث الذي سبق قبل هذا قال سبق سبق الى ذلك آآ اليتامى البدن
59:22قال حدثنا احمد بن محمد المروجي قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن علي ابن حسين بهذه القصة قال فلم يخدمها طريقا اخر وقال بهذه القصة قال ولم يشبهها يعني ما حطت رغبتها وهذا صحيح ما ما اعطاها ولكنه
59:42آآ يعني علمها يعني شيء يكون فيه قوة لها وان ذلك خير لها من قادم الحديث في اسناده يعني رجاله فقاد ولكنها فيه انقطاع يعني بين الحبيب والحسين وعلي بان روايته عنه مرسلة
1:00:02قال حدثنا احمد بن محمد المروجي احمد بن محمد المروجي هو ماخذ محمد المروجي ابن ثابت وهو ثقة ابو داوود عن عبد بن همام الصنعاني اليماني فقط ومعمر بن راشد ثم اليماني ثقة حفرية الزهري عن الزهري محمد ابن
1:00:27ثقة بهذه القصة يعني بالقصة التي تقدمت في الحديث السابق يقول هذا الاسناد ما يقوي الذي قبله هذا يعني هذا ما فيه ذكر اه اه قصة كاملة يعني معناه في شيء ثابت الذي هو قضية التكبير
1:00:59محمود وغيره يعني لم يثبت وكما هو معلوم يعني هذا منقطع يعني معناه انه فيه واسطة قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عن بثة ابن عبد الواحد القرشي قال ابو جعفر يعني ابن عيسى كنا نقول انه من الابدان قبل ان نسمع ان الابدال من
1:01:26قال حدثني الدخيل ابن اياس ابن نوح ابن متجاعة عن هلال ابن سراج ابن مجاعة عن ابيه عن جده مجاعة رضي الله عنه انه اتى النبي صلى الله عليه واله وسلم يطلب يطلب دية اخيه قتلته بنو سدود. من بني جهل. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم لو كنت جاعلا
1:01:46كندية جعلت لاخيك ولكن ساعطيك منه عقبى فكتب له النبي صلى الله عليه واله وسلم بمائة من الابل من اول خبز يخرج من مشرك فاخذ طائفة منها واسلمت فطلبها بعد مجاعة الى ابي بكر رظي الله عنه واتاه بكتاب النبي صلى الله عليه واله
1:02:06فكتب له ابو بكر باثني عشر الف صاع من صدقة اليمامة. اربعة الاف الاف براء واربعة الاف شعيرا واربعة الاف وكان في كتاب النبي صلى الله عليه واله وسلم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي من ابن مرارة
1:02:26من بني سلمة اني اعطيته مئة من الابل من اول صوت يخرج من مشركي بني بهل عقبة من اخيه. ثم اخرج ابو داوود هذا الحديث عن هذه المرارة آآ رضي الله تعالى عنه انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني يطلب دية اخيه قتلته
1:02:46والنبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت آآ جاعلة لجعلتها لاخيك كان آآ ساعطيك عقبة او يعني يعوضه يعني عن يعني هذه عن هذه الدية من آآ آآ من اول آآ من اول
1:03:06من اول ايش؟ من اول من اول قوة يخرج من مشركي بني زهيد. ان اول خمس مشركي بني ذهب. يعني هؤلاء الذين الذين قتلوا اخاه وهذا محل الشاهد من الترجمة انه من الخمس يعني اذا يعني غزاهم
1:03:26عليهم واخذ اعمالهم غنيمة فانه يعطيهم يعني آآ ما يقابل دية اخيه عقبى اي عوضا يعني عن ذلك الشيء الذي آآ يطالب به وفي الدين. آآ آآ فاعطاه هذا الشرع
1:03:46فاخذ طائفة منها فاخذ طائفة منها ثم انها اسلمت يعني تلك القبيلة التي اه وعد ان يعطى من خبثها جاء الى ابي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه اثني عشر صاعا من
1:04:06عشرة الف احدى عشر الف اثني عشر الف صاع؟ نعم انطلقت اليمين من صدقة اليمامة آآ مجزئة يعني اربعة الاف يعني بر واربعة الاف شعير واربعة التمر والحديث غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان فيه من هو
1:04:26نحن مقبولون يعني لا تصح رؤيته الا وهي عند المتابعة ولم يروي لهم الا قال ابو داوود وليس هناك متابعة يعني في ذلك فاذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:46يعطيه من الفلوس على انه يعني مقابل الدين عوض عن الدين التي كان يطلبها لكن باعتبار ايش؟ انه من اي وقت يعني وهو سيعطيه ليس دية. ها؟ لا يعطيه دين. نعم لا يعطيه دية ولكن يعطيه تعويض
1:05:18وكنت جاعلا لمشرك دية جعلت لاخيك ولكن ساعطيك منه عقبا. فقط الان عوض تأليفا في كلمة لو تشرحونها كنا نقول انه من الابدان. هذا الهدف الاسنان. قال حدثنا محمد بن عيسى. محمد بن عيسى
1:05:48وطباع وهو ثقة خجله البخاري آآ تعليقا ومسلم لا البخاري وابو داوود تعليقا ابو داوود قال محمد بن عيسى هذا الذي هو تلميذه كنا نعده من الابدان اي عدو واحد
1:06:18كنا نعدهم الابدان قبل قبل ان نعلم ان الابدال من الموالي قبل ان نعلم ان الابدال من الموالي. والابدان ورد فيهم احاديث ضعيفة غير ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثلاثون واربعون وانه من الموالي. كل هذا لم يكن فيه عن
1:06:38النبي صلى الله عليه وسلم وانما الذي ثبت هو ان الله تعالى يبعث في كل مئة سنة اه لهذه الامة من يجدد دينها. هذا هو الذي ثبت. وان انه آآ في تلوت يجعل الله عز وجل من يقوم بهذا الامر ومن ينصر هذا الدين آآ واما ذكر الابدان فلم
1:06:58يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله كنا نعده من المظاهر قبل ان نعلم انه من الموالي. قيل ان المقصود الموالي هنا الاسياد والمقدمون. يعني كنا نعده من الموالي قبل ان قبل ان نعلم انه من الموالي قبل ان نعرف نسبه
1:07:18وانه يعني من قريش وانه يعني بعد ذلك آآ ذلك الذي كنا نعده اعده اياه ونحن لا نعلم انه من اهل النسب الشريف تبين انه مع ذلك صاحب نسب يعني صاحب نسب وهو نأوى انه قريش
1:07:38وانه من قريش وقيل ان المقصود بالموالي انهم غير العرب. وانهم غير العرب. وهذا كما جاء في آآ الحديث الذي في صحيح مسلم عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه انه كان له امير على مكة آآ
1:07:58وجاء الامير الى عمر فقال له ما وليت على اهل مكة؟ قال وليت عليهم ابن اجزى. قال ومن ابن اجزى؟ قال من الموالي قال وليت عليهم مولى وليت عليهم مولى قال يا امير المؤمنين انه عالم بكتاب الله عارف بالفرائض انه عالم بكتاب الله
1:08:18بالفرائض فقال عليه فقال رضي الله تعالى عنه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما سيضع به اخرين ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. فقضية الموالي يعني جاء في بعض الاحاديث الضعيفة ان ان
1:08:38يعني هو قيل في الموالي هذا هذان الاحتمالان وعلى كل فلم يثبت في امر بهذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن على المعنى الثاني يكون قضية القرشي نعم انه في الولا وليس بالنسب
1:09:00قال حدثني الدخيل ابن اياس بن نوح بن مجاعة. آآ بخيل؟ اياه. بخيل ابن ياسر نوح ابن نوح ابن نوح مستور مستور يعني مجهول الحال مثور هي بمعنى مجهول الحال اخرجه ابو داوود نعم نعم عن هلال ابن
1:09:22عن هلال بن سراج بن مجاعة وهو مقبول. عند ابيب. عن ابيه وقيل انه له رؤية ابو داوود عن جده مجاعة فهو صحابي اخرج له ابو داوود. هؤلاء الاربعة كلهم اخرج لهم ابو داوود
1:09:42واحد مشهور وكان مقبول والمشهور هو مجهول الحالي. وعلى هذا فالحديث غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في سهل الصفيح. قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن مقرف عن عامر الشعبي انه قال كان
1:10:05عن النبي صلى الله عليه واله وسلم سهم يدعى الصفي ان شاء عبدا وان شاء امة وان شاء فرسا يختاره قبل الخمور ثم اورد ابو داوود رحمه الله انه شيء للنبي صلى الله عليه وسلم يختص به
1:10:25يأخذه من الغنيمة قبل ان تقسم ان شاء خرسا وان شاء سيفا وان شاء يعني عبدا او امة آآ هذا يقال له الصبي يعني معناه انه يستطيع. وهذا سبق ان ان مرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاموال. رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاموال
1:10:45وهذا يتعلق وذاك يتعلق بالاراظي التي سبق ان مر فيما يتعلق بالاشياء الثابتة واما هذا يتعلق بالاشياء المنقولة يعني هذا يتعلق بالاشياء المنقولة يعني سهم يعني معناه يختار اما اعذره امامه او آآ يعني شيخ او
1:11:05طيب وما الى ذلك قبل قبل القسمة هذا للرسول صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فالفرق بين الترجمتين ان تلك تتعلق بالاراضي والاشياء واما يعني هذه الترجمة فيتعلق بالاشياء المنقولة. اثر اورد اثر
1:11:25الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي قال كان كان للنبي صلى الله عليه وسلم سهم يدعى الصفي ان شاء عبدا وان شاء متى وان شاء فرس يختاره قبل كان لرسوله صلى الله عليه وسلم اه فهم يدعى اصحي يعني يسمى الصغير ان شاء عبدا وان شاء فرسا وان شاء سيفا اه
1:11:45قرى يختاره قبل يختاره قبل الخمس يشتاره قبل الخمس يعني من رأس المال من اصل غنيمة ثم بعد ذلك تحنس الغنيمة ويا هذا يعني هذا مرسل لان عامر الشعبي من التابعين وكونه يخبر
1:12:05بشيء قد حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا يعتبر مرسلا فهو يعني غير متصل يعني منقطع والمرسل غير شهرين ثابت لان يحتمل ان يكون ساقط صحابيا وان يكون تابعيا ويحتمل ان يكون وعلى فرض انه
1:12:25يحتمل ان يكون ضعيفا وان يكون ثقة. فاحتمال كونه عتابه وان يكون ضعيفا هذا هو الذي السبب في رد المرسل ولو كان المحذور صحابي او الذي لم يذكر صحابي ما فكان فيه اشكال. لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم المجهول فيهم في حكم معلوم
1:12:45ولكن الاحتمال والاشكال من احتمال غيرهم. وغيرهم اما ان يكونوا فرقة واما يكون ضعيفا واحتمال كونه ضعيفا هذا هو الذي يؤثر في الاسناد او يؤثر في الحديث او المروي وانه يكون من قبيل المردود اي غير ثابت عن النبي
1:13:05صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد ابن كثير محمد ابن كثير العبده ام سفيان؟ ام سفيان هو ثوري بلال بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة خرجت من ستة المطرف المطرف ابن طريف عن عامر عن عامر بن شراحيل الشعبي والثقة اخرجه اصحابه
1:13:30قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو عاصم وازهر. قال حدثنا ابن عون. قال سألت محمدا عن فهم النبي صلى الله عليه واله وسلم والصفي قال كان يضرب له بسهم من المسلمين وان لم يشهد والصفي يؤخذ له رأس من الخمس قبل كل شيء. ثم ورد هذا الاثر عن محمد
1:13:50وهو يعني قريبا من اثر عامر بن شراحيط قال ايش؟ هذا؟ يقول ابن عوف سألت محمدا عن سهم النبي صلى الله عليه واله وسلم وفيه قال كان يضرب له بسهم من المسلمين وان لم يشهد كان يضرب له بسهم المسلمين وان لم يشهد وان لم يشهدوا غزوة. وذلك لان الله عز وجل
1:14:10لانه ما يقومش هو الفصول فان فيه شيء للرسول من شهد او لم يشهد وكذلك ذو القربى لهم شهدوا ولم يشهدوا. ذو القربى لهم يشهدون ولم يشهدوا والصفي يؤخذ له رأس من الخمس قبل كل شيء. واخذ له رأس من الخمس قبل كل شيء. كان هذا فيه شرف انه يؤخر من الخمس. لانه ليس هناك غريب
1:14:32قال حدثنا محمد ابن بشار محمد البشار هو الملقب بندار وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة وهو شيخ من اصحاب الكتب الستة. وهم آآ يعني من صغار شيوخ البخاري الذين آآ آآ روى عنهم البخاري شيوخه فكانت آآ
1:14:54وكانت وفاته قبل وفاة البخاري باربع سنوات. لان البخاري توفي سنة مئتين وستة وخمسين ومحمد البشار توفي ميتين مثله يعني في الوفاة في هذه السنة وكونه من شيوخ البخاري من شيوخ اصحاب محمد ابن المثنى وكذلك يعقوب ابن ابراهيم
1:15:16دورتين فان هؤلاء الثلاثة من شيوخ اصحاب وماتوا في سنة واحدة وهي سنة مئتين واثنتين وخمسين عن ابي عاصم عن ابي عاصم هو ضحاك بمخرج النبي ازهر وازهر ابن سعد السماع وهو
1:15:36عن ابن عون ابن عون وهو رضي الله عنه عبد الله بن عوف عن محمد محمد ابن سيرين وبثقة اخرجه اصحابه من ستر. قال حدثنا محمود بن خالد السلمي. قال حدثنا عمر يعني ابن عبد الواحد بن عبد الواحد. وهذا مثل اه الاثر
1:15:56قبل لان الاسناد صحيح الى الى عامر والى محمد ابن سيرين ولكنه كل منهم المرسل قال حدثنا محمود بن قاضي السلمي قال حدثنا عمر لعلي ابن عبد الواحد عن سعيد علي بن بشير عن قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا
1:16:16كان له سهم صاف يأخذه من حيث شاء. فكانت صفية رضي الله عنها من ذلك السهم. وكان اذا لم يغزو بنفسه ضرب له ولم يخير. ثم اورد ابو داوود اثرا عن يعني عن عن قتادة وهو مرسل ايضا كالذي قبله
1:16:36الا انه آآ الاسناد اليه فيه من هو ضعيف. الاسناد اليه من هو ضعيف. فهو مرسل ومع ذلك ففي الطريق اليه من هو ضعيف كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا غزا كان له سهم صاف يأخذه من حيث شاء. كان اذا غزا له سهم صافي يعني
1:17:04خالص له يأخذه من حيث شاء من حيث شاءت نعم سواء كان فرسا او عبدا او امة فكان من ذلك السهل من ذلك السهل. نعم. وكان لطفيا من الصفيح. نعم
1:17:20وكان اذا لم يغزو بنفسه ضرب له بسهمه ولم يخير. وكان اذا اذا لم يغدو بنفسه ظرب له بفهمه ولم يخير. يعني معناه انه يعني هذا صحيح يأخذه الى حظر. فاما اذا محوا فان له سهمه الذي هو خمس الخمس آآ
1:17:40ولم يعني يخير يعني انه يحصل له في بعض الروايات ولم يختر ولم يفتر. يعني انه لم يكن له يعني شيئا يختاره من الصبي كالحال لو كان حاضرا يعني معناه انه صفي اذا كان قد حضر. اذا لم يحضر لم يحضر يشهد من الذي يختار
1:18:05الخبز اللي مر معنا في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الخلاف في ان هل الوالي في علم النبي صلى الله عليه وسلم فلهو الرزق تنفذها الموضعين هنا في السهم الخفيف ثلاث هناك؟ نعم؟ موضعين في هذا الباب هو يعني هناك يعني له آآ له
1:18:38آآ يعني اجرته له عمالته يعني ياخذ رزقه يعني خليفة يأخذ يعني من من شيء يعني ما يقيس به نفسه اهله اما كونه يعني يختار شيء يعني يختص به مثل ما كان مثل ما يختص فهذا ليس لك
1:18:56قال حدثنا محمود بن خالد السلمي. عن عمر يعني ابن عبد الواحد عن عمر يعني عبد الواحد وهو اه يولون من اجل نساء ماجد. عن سعيد عن ابن بشير. عن سعيد ابن بشير وهو ابن الشهيد وهو ضعيف السنة. اصحاب السنة. عن قتادة
1:19:16قال حدثنا نطلب بن علي قال حدثنا ابو احمد قال اخبرنا سفيان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة الله عنها قالت كانت صفية رضي الله عنها من الصفي. كما ورد ابو زيد حديث عائشة رضي الله عنها كانت صحيح من الصحفي. يعني الذي آآ
1:19:36كفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا لطف بن علي نصر بن علي ابن نصر بن علي الجهرمي ثقتنا في الرياض على كل ستره. عن ابي احمد عن ابي احمد وهو محمد بن عبد الله بن الزبيري
1:19:56وهو ثقة اخرج له قال الحافظ حقيقة يفطر في حديث الثوري هل ثبت نفسه في حديث ثوري وهنا يروي عن الثوري؟ نعم شجاع عن سفيان والسوري سفيان بن سعيد بن سلطان الثوري الفطري
1:20:15عندي شاب من عروة هشام بن عروة التابعين انا عائشة رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:20:35قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن عمرو بن ابي عمرو عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قدمنا خيبر فلما فتح الله تعالى الحسناء
1:20:45ذكر له جمال صفية بنت حيي رضي الله عنها وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها. ثم رد ابو داوود حديث انس مالك رضي الله تعالى عنه انه
1:21:05اه لما كانت خيبر وفتحت الرسول صلى الله عليه وسلم اه اصطفى صفية واخذها وكان زوجها قتل ايها خيبر ولما بلغوا المكان في الطريق يقال في شدة الصهباء حلت لان معناها انها آآ قد كثرت
1:21:25ايضا لان لان ليس لها عدة يعني حق للزوج فانها تستبرأ بحيرة لان معناه انه حتى يطمئن الى سلامة رحمها ويعني عدم وجود حمل في بطنها فهي تستبرع بحيضة فلما كانوا في الطريق حلت
1:21:45اي انها كثرت من الحيض عند ذلك دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سعيد ابن منصور سعيد ابن منصور ثقة ان يعقوب ابن عبد الرحمن الزهري يعقوب ابن عبد الرحمن الزهري وهو ثقة اخرج له
1:22:05عن عمر ابن ابي عمرو عن عمر ابن ابي عمرو ثقة ان ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين في كثرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الاجتهاد برباعيات ابي داود التي هي اعلى الاسانيد عند ابي داوود. قال انس قدمنا خيبر فلما
1:22:25فتح الله تعالى الحسنى ذكر له جمال صفية بنت حيي. فرصة يعني حسن من حسنات ايضا. وقد قتل زوجها وكانت عروسة عهد ابن عوف اصطفاها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لنفسه هذا محل الشاهد
1:22:45قال حدثنا المسدس قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال صارت صفية رضي الله عنها الكلبي رضي الله عنه
1:22:55ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ثم رجع الحديث عن صفية كانت بلحية وانها بعد ذلك صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ان يحيى طلب يعني اه امة اه فامره ان يأخذ يعني
1:23:15فبلغها النبي صلى الله عليه وسلم يعني عنها وانها يعني آآ لا تصلح الا قال ان يأخذ غيرها يعني يتركها ويأخذ غيرها فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه
1:23:35وصارت من امهات المؤمنين حيث اعتقها وجعل عتقها وسبقها وصارت اما من امهات المؤمنين رضي الله عنها وارضاها قال حدثنا عن مسدد مسدد البصري البخاري وابو داوود والترمذي وابو داوود الترمذي والنسائي. من حماد بن زيد؟ من حماد بن زيد اخرجه
1:23:57عن طريق عن انس بن مالك رضي الله عنه وقد نرى ذكره هذا ايضا اسناد رباعي قال حدثنا محمد بن خلاد الباهلي قال حدثنا بهز ابن اسد قال حدثنا حماد قال اخبرنا ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال وقع في سهم دحية رضي الله
1:24:18الله عنه جارية جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بسبعة ارؤس. ثم دفعها الى ام سليم رضي الله عنها تصنعها وتهيئها. قال حماد واحسبه قال وتعتد في بيتها صفية بنت حيي. ثم اورد الحديث عن النشء
1:24:38وان صفية كانت في سهم دحية وكان النبي يعني اذن له بان ياخذ واحدة من الثبي فاخذها ثم اما كان هنا اشتراها سبعة انفس في سبعة ارؤس وقيل يعني ان المقصود ليس لم يشتري شراب لانهما
1:24:58ولكنه امره بان يختار فاختار ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم آآ امره بان يتركه وان يأخذ مكانه. وقد آآ يعني آآ قيل ان انه يعني انه زاده وانه يعني حتى يعني بلغ ما اعطاه يعني سبعة ارؤوس يعني اه اه ليرضيه
1:25:18عن اه تلك التي اخذها هو ليس معنى ذلك انه ملكها ثم اشتراها منه. وانما امره بان يتركها وعوضه مكانها. ولكنه على يعني المقدار الذي قد حصل له من قبل وهو الواحدة. نعم
1:25:37اذا المقال ثم دفعها الى ام سليم تسمعها وتهيئها ثم دفعها الى ام سليم ويوم انس يعني تهيئها وتجعلها آآ المعدة لدخوله عليها صلى الله عليه وسلم وتعتد في بيتها يعني المقصود به الخلع لانه يعني
1:25:57كانوا مسافرين وانما تكون معها وتكون مرافقة لها وتكون معها في خدارها يعني حتى تطهر من الحيض الذي هو اه استبراء للرحم ليس عدة لان لانه لا عدة المرأة من زوجها
1:26:17يعني لا تعتدوا وليس يعني عليها عدة وانما تستبرأ بحيضه يعني حتى يطمئن الى ان رحمها بريء وهذا شأن الايمان شأن شأن الاماء اذا اذا تبين فانهن يستبرعن بحيضة ولا علاقة لازواجهن بهن سواء كن احياء او اموات
1:26:37يعني سواء كانوا قد يعني كانوا احياء واموات. والله عز وجل يقول والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم