استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (194) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00وقد يكون هذا الضرب بالحجارة معنى انه يتمزق او يتقطع عطاء وليس حديث ولكن كونه لا يستطيع الريح وغير ذلك من قال انه يأكل مما تخافون. انه يأتي من سقط يعني ولا يأتي شيء من النفق
0:31من هذا الحديث صحيح ولكن لا يحل منه شيئا اه ابن ابي زيد. عثمان ابن ابي حيرة وهو فقه بشرية عبدالله معتمر بن سليمان بن طلحة عن ابن ابي حسن جهاد. عن ابن ابي حسن الجزاري وهو حسن وقيل عبد الكبير. يعني مدفون الفهم
1:41وجدتني جدتي. حدثني جدتي وجدت احدا من جدتي؟ نعم عن ابي رافع بن عمر بن ابي طالب وفيه اما هذا او حديثها او لبرنامج يعني قال الله تعالى راضي في من قال لا يحمل
2:29قال هزدنا عبد الله بن المسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا يحملن احد ماشية احد بغير اذنه
2:42لا يحب احدكم ان تؤتى مشربته فتكثر خزانته فانتزل طعامه فانما تخجل لهم دروع مواشيهم اطعمتهم. فلا يحلقن احد معصية احد الا باذنه حديثنا يعني انه لا يحزن لانه لا يحلف. اه وهذا وهذا
3:23لا يحملن لا يحملنها احدكم ماشية غيره الا باذنه. نعم اذا كان موجود فانه يستأذن كما سبق الحديث موجودة للمرأة ثلاثا حتى يتبين وان لم يجده وكان محتاج فانه يشرب ولا يحزن
3:50يقوم لا يحمل فهذا يحمل الحديث على غير الادعية وعلى ان كان غير اما اذا كان كما جاء في الحديث السابق وعلى هذا يوفق لنا هذا الحديث وبين ذاك الحديث ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايحب احدكم ان تذكر قزاته
4:13الغرفة التي يعني غرفة مرتفعة يكون فيها شيء يؤذن اخرى ادانته فان كثر طعامه يعني آآ يعني وكما ان الانسان لا يلجأ الى وكذلك لا يزال الظهور فيها ولكن هذا كما هو معلوم محبوب على غير القاعدة. واما مع الحاجة فقد مرة في الحديث ما يدل على ذلك
4:56آآ عند ابي داوود قال الله تعالى باب في الطاعة. قال حدثنا زهير ابن قال حدثنا قال قال ابن بريك يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
5:44لعبدالله بن ايث بن عبد الله بن ايث بن علي. بعثه النبي صلى الله عليه واله وسلم في سرية. اخبر منه معنى عن سعيد بن جبير عن ابن عبادي رضي الله عنهما
5:57امير الجيش يعني اذا كانوا بدا هل يسمعونها في حل الامير ويكون الطاعة احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين على الاقاليم والقرى وكذلك الامير الاعظم والامام الاعظم ولوجه وامرائه الذين اسند اليهم
6:39في بلد او او غزوة او غفلة او غير ذلك. ولكن في حدود المعروف ولازم يكون في حدودنا وطاعة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان الامر بامر في معصية الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولا يسمع ولا بل طاعة الله وطاعة رسوله
7:07معصية او التي فعلها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وقد جاء في ذلك احاديث فالاولى ابو داوود حديث ابن عباس ابن عباس ان هذه الاية يا ايها الذين لا يطيعوا الله وقول رسوله ويؤمنوا منكم
7:27الذي امر واراد ان احد الجلد الذين معه فازج نارا وطلب منهم ان يقعوا فيها فنظر بعضهم الى بعض وقالوا امن بالرسول صلى الله عليه وسلم فراغ من النار فكيف نقع في النار
7:54الوطن الرسول ودخلنا في هذا الدين من اجل النار اه هذه القصة ليس بمجرد هذه الاية انها نزلت في هذه الاية وهذه الاية جئتها جاء فيها الامر بطاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقعت الى في الامور وقعت الى في الامور ولكن
8:23فيها بعيدا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء بالامر بطاعة الله عز وجل وقال اطيعوا الله واطيعوا الرسول. ما قال اطيعوا الله والرسول. هناك نطيع الله واطيعوا الرسول واطيعوا
8:44فما جاء في لقاء المواضع الثلاثة بلا جاء الى مع الرسول صلى الله عليه وسلم حز الامر معه وكذلك وانما جاء الى الله ثم الى الرسول صلى الله عليه وسلم
9:04قالوا لسببي هذا ان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي من طاعة الله عز وجل. الا بما هو حق عليه الصلاة والسلام اما ولاة الامور فيأمرون بالحق ويأمرون ببعض لانهم غير معصومين فلم يأتي
9:22اطيعوا معهم وما جاء مع النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لبيان ان طاعتهم ليست طاعة النبي صلى الله عليه وسلم الطاعة المقيدة في حدود ما هي طاعة لله الرسول صلى الله عليه وسلم
9:40يعني ان الطاعة لا تكون مطلقة في كل ما يأمرون به مطلقا حتى ولو كان معصية بل المعصية يجوز له ان يفعل فيها قالوا هذا هو السر الذي ينادي بفعله ففعل الامر اطيعوا لن يؤتى به لم يؤتى بالفعل كلام الرسول
10:00واعيد مع النبي صلى الله عليه وسلم لان الله عز وجل والرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ ما يحابب اليه وليست السنة من عند الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو من عند الله
10:31يوحي عليه يوحي له في الكتاب ويوحي اليه بالسنة. يقول هذا جاء في احاديث عجيبة يعني هذا يبين ذلك. ومنها الحديث قال قل لي انه قال بعد ذلك الا الشهيد. فامرني الان
10:50يعني استثناء الشديد من قوله يحصلونها في الاخرة عن طريق ثالثا وعلى هذا هو مع الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة الرسول ووقعت ولاة الامور ليست مطلقة في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
11:35يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر في عبد الله بن باز بن علي. اهلا اخبرني بذلك قبل ان يأتي بقية انا ابن عباس هذا هو الحجاج
12:23بمعنى هنعلن الا لمازا عن سعيد ابن جرير ابن عباس ابن عبد المطلب ابن النبي صلى الله عليه وسلم صاحب المعروفين انتهى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
12:55قال حدثنا عمرو بن مرزوق قال اغنى شعبة عن زبير عن سعد ابن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعث جيشا وامر عليهم رجلا وامرهم ان يسمعوا له
13:11هو يضيع فادب نارا وامرهم ان يقتحموا فيها. فابى قوم ان يدخلوها؟ وقالوا انما قربنا من النار. واراد قوم ان يدخلوها وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال لو دفنوها او دخلوا فيها لم يزالوا فيها. وقال لا طاعة
13:34معصية الله انما الطاعة في المعروف ومرجع ابو داوود حديث علي رضي الله عنه كان يريد ان فاجد نارا وامرهم بان يقتحموها فيدخلوا فيها قالوا بعضهم لبعض نحن ما ما امنا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم الا
14:14كيف نقع في النار ونعذب انفسنا للناس ولم يدخلون؟ فين يدخلون ولما بلغ ذلك رسول الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلوها او دخلوا فيها لم يسالوا فيها
14:29دخلوها اجعل فيها لا يزال فيها لانها يعذبون في النار بسبب انفسهم عليه الصلاة والسلام ان قاعة دولة النور ليست مطلقة لكي ما يأمرون به بل في حدود ما هو معروف وفي حدودنا فطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يقتل نفسه او
14:58يأمر بان يقتل غيره وهو لا يستحق القتل ليس له نقص وذلك الذي امر بقتله معصوم ليس حقيقة ليس له بل ينتهي من قتل نسك وينتهي من قتل اذا امر بذلك. ما وقعت في معصية الله. لا طاعة في معصية لا طاعة للولاد معصية الله
15:26ان الواقع بالمعروف لكنه طاعة ومعروف. يعني هذا تأكيد ما تقدم. لا طاعة في معصية الله. ثم قال ان وقعت المعروف. المعروف الذي قال ابن القيم جاء في بعض الروايات ان هذا الرجل كان ناجحا. وكان معروفا بكثرة المزاح
15:53والمعروف انهم اغضبوه حتى فعل ذلك ذكر انه كان يريد ان يحتسب وكل يفعل ذلك. يمكن انها يعني عدم استجابة واراد ان لكن كيف يريد ان يختبره هذا هو المعقول
16:44وعلى الكتاب وقد يفسر قوله لا طاعة في معصية الله تفسيرا اخر. وهو ان الطاعة لا تسلم ولا تسلم لصاحبها ولا تخلص الى كانت منسوبة بالمعصية وانما تكف الطاعات مع اجتناب المعاصي
17:00لانها هذا ما في يعني قال حدثنا عمرو بن مرزوق. القبلة عند البيت عن سعد بن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه
17:49اه وعلى حسابنا المثبت قال حدثنا يا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبدالله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما احب وكره ما لم يؤمر
18:18معصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة كما ارد ابو داوود حديث ابن عمر رضي الله عنه على المرء يعني ليس معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كيف كان يكره ذلك
18:38ولو كان يحب هذا الذي امر به فانه الا في شيء واحد فيه معصية لله صلى الله عليه وسلم فان ذلك لا يصح على طاعته مثل الاحاديث المتقدمة في الدالة على ان السمع والطاعة لولاة الامور مقيدة بان يكون
18:58معروفا ولا يكون اي لا يكون اعطي لله ورسوله صلى الله عليه وسلم يحيى اه اريد نعم قال حدثنا عبد الصمد عبد الواحد قال حدثنا حميد بن هلال عن بشر ابن عاصم عن عقبة ابن مالك من رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه واله
19:45وسلم تعية فسلحت رجلا منهم كيفا فلما رجع قال لو رأيت ما لا منع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذ بعثت رجلا منكم فلم يمضي لامري ان تجعلوا مكانه من يمضي بامري
20:04ومن اراد حديث وفي شيء الذين اتى به الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان رجعوا. طبعا هذا من رؤية واعطى رجلا من هذا البيت شيئا يعني يكون سلاحا له سلفته او سلفته نعم اعطاه سلاح يعني كنت لحمه
20:44يعني اما صفة من الصفات التي يستفيد منها ذلك هذا بيقول له فلما رجع يعني ذلك الرجل الذي اعطاه عقدة الشريف قال لو علمت او رأيت اوجبنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ايضا عاقبنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت
21:13قال اعددت اذا اجدت رجلا منكم المنظر عندي ان تجعلوا مكانه من ممضي لامري اعددهم ان بعثوا فيكم رابعا الامر ان تجعلوا مكانه من يوفي بامره. يعني ان من يخرج يعني يتسجل
21:34ونبني بامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهنا يعني آآ في هذا الباب من جهة الشيخ علي بن يسعى ويطيع لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. واما اذا يعني منه آآ استجابة وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فانه اشتد
22:01تمام ومما رجع ذلك الرجل بعدما قتل رجلا الذي اظهر ايمانه انما انتادي ثم قال ابن الاثير في وسط الغابة وابن حجر في رواية النسائي وابن حبان وابن حبان وغيرهم من طريق سليمان ابن النزيرة عن حميد بن هلال
22:44هل قال اتينا بشرى بن عاصم؟ فقال حدثنا عقبة بن مالك. وكان من رهفه. قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فاغارت على وشد من القوم رجل فاتبعه من السرية رجل معه شيخ ساحر. فقال له الشاب اني مسلم فلم ينظر الى ما قال
23:04فضربه فقتله انما انتظروا الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال فيه قولا سديدا. فبلغ القات وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقط اذ قال القائل والله ما كان الذي قال الا تعوذا من الغفل فاعرض عنه فمعنى ذلك ثلاثا فاخبر رسول الله صلى الله عليه
23:26اله وسلم عليه يعرف المتاعة في وجهه. وقال ان الله عز وجل ابى علي في من قتل مؤمنا ثلاثا ثلاث مرات انتهى اورد اورد بن الاثيق من رواية النسائي والبغوي وابن حبان وغيرهما
23:50والتي عليها الذي فيه انت امام ابن المغيرة انت مجد ابن هلال. عم بيشرق معاهم. عم بيكذب معاكم قال رسول الله تعالى باب ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته قال حدثنا عمرو بن عثمان الحنفي ويزيد بن قبيس من اهل جبلة
24:57وهذا لفظ يزيد قال حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء انه سمع كتب ابا عبيد الله واولوا خطتنا ابو ثعلبة القشني رضي الله عنه انه قال كان الناس اذا نزلوا منزلا قال عمرو كان الناس اذا نزل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
25:18منزلا تفرطوا في الشعاب والاودية. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان تفرقكم في هذه الشعاب والاودية انما ذلك من الشيطان فلم ينزل بعد ذلك فلم ينزل بعد ذلك منزلا الا انضم بعضهم الى بعض حتى يقال لو غفر
25:38وعليهم ثوب لعمه قال حدثنا سعيد ابن منكور قال حدثنا اسماعيل ابن عياش عن اسيل ابن عبد الرحمن الخثعمي عن مجاهد النقلي عن سهل ابن معاذ ابن حنث الجباني عن ابيه رضي الله عنه انه قال غزوت مع نبي الله صلى الله عليه واله وسلم غزوة كذا وكذا وضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق
26:01وبعث نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم مناديا ينادي بالناس ان من ضيق منزلا او قطع طريقا فلا جهاد له قال قد اثنى عمرو ابن عثمان قال حدثنا بقية عن الاوزاعي عن عسير ابن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل ابن معاذ عن ابيه قال غزونا مع نبي الله
26:21صلى الله عليه وسلم ثم يؤمر من الامام الازكري والسعدي يؤمر به من عصى وسعته ولكن هذا الاجتماع ليس منه تغيير فلا تضيق يعني بحيث ان حاجتهم ولا اننا يعني يضيق الطريق الذي يمشي فيه بين اه يعني اه طرق
27:00الجيش ومعسكر ولا يكون تفرق يعني واسع يبتعد بعضهم عن بعض بحيث ان يكون تباعد لا يكون تباعد ولا يكون صغير مع انما يكون دينار بدون تضييق الامام فلا تباعد معه
27:21لا يكون تضييق بعضهم على بعض ولو بالطرق التي تكون بينهم التي يعني يمشي يفرقون منها منها الحكم هو انه لا يكون انتشارا واثق بحيث يعني يقوم كل جماعة يعني متباعدين عن الاخرين ولا ان
27:51بعضهم الى بعض بحيث يضيق بعضهم على بعض بان يأخذ اكثر من حاجته في ضيق على غيره او يغير الطريق او الطرق التي تكون بينها بين البيت اولا قال الناس اذا نزلوا منزلا وقال عمر كان
28:17واذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا تفرقوا في الشعاب والاودية يعني عندما ينزلون يتفرطون في التعب والاوبئة. ويكون بينهم مساحات. والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان ذلك من الشيطان يعني هذا تفرق ان
28:32فكانوا بعد ذلك وكان بعد ذلك ينبغي بعضهم الى بعض حتى لو وضع عليهم كيف؟ من شدة لا حيث ما كان عليه من التفرق الى ان يكونوا مجتمعين غير متفرقين
29:00حدثنا عمر ابن عثمان عمر بن عثمان ابو داوود ويزيد ابن قبيل عن الوليد ابن مسلم الوليد المسلم بنفسه عن عبدالله بن علاء اه عن عبدالله بن العلاء وهو المسجد بن مسلم
29:30عن ابي ثعلبة عن ابي سعيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا سعيد ابن منصور عن اسماعيل ابن عيان النتيجة عن سهل ابن معاذ ابن انس الجهني. اهل ابن معاذ ابن انس الجهني لا بأس به. لا بأس به
30:20عن ابيه ابن معاذ ابن انس رضي الله عنه ايه؟ نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا فضيق الناس المناهج فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم منادي ينادي في الناس ان من ضيق منزلا او قطع طريقا فلا جهاد له. فهذا فيه
30:58ومع ذلك كانوا يمتنعون والاجتماع الذي يكون فيه مضرة ليس في مصلحة مهمة والحق وسط بين الافراط والتفويت وبين تلاعب الذي يقوم فيه صديقه بعضهم على بعض يفرقوا في الطريق. يعني لا جهاد له يعني معناه انه آآ جاهد من اجل ان يحصل خيرا. ولكنه عمل آآ شيئا
31:28فاضعف من اجره او قلل من اجره انه اه اذى غيره بهذا. نعم عثمان عن بقية بقية الاوزاعي الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي فقط عبدالرحمن عن ثروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ عن ابيه رضي الله عنه. وقد نرابطهم جميعا
31:56الله تعالى باب في كراهية تمني لقاضي العدو. قال حدثنا ابو صالح محظوظ بن موسى قال اخبرنا ابو اسحاق القزاري عن موسى بن عقبة مولى عمر ابن عبيد الله يعني ابن معمر وكان كاتبا له قال كتب اليه عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنه
32:21حين خرج الى الحرورية ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها العدو قال يا ايها الناس لا تمنوا لقاء العدو واسألوا الله تعالى العافية. فاذا لقيتموه فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف
32:40ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب انزلهم وانصرنا عليهم رحمه الله تعالى نقول هذه الترجمة ان المجرم في حال الجهاد الى الاعداء لا يتمنى لقاء عدو الا انه قد يعني يكون حاله عند ثمانية بقايا العدو فغير طيبة
33:12وذلك بان يحصل منه هذا ينبغي اما من عدم القبر او من الفرار او ما الى ذلك هذا هو لا يتمنى لقاء العدو ان يكون عن هذا التمن فيه عجب ويقوم فيه يعني
33:32فيتوكل على ذلك الخذلان وعدم التوفيق من الله سبحانه وتعالى روى ابو داوود حديث آآ عبد الله ابن ابي يوسف رضي الله تعالى عنه ان النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا تتمنى لقاء العدو نسأل الله العافية
33:58وهي تتمنى لقاء العدو وهذا مقصود من الترجمة والشاهد يترجمه. نسأل الله العافية فاذا بقيت ما هو مسلم اذا حصل اللقاء وعليكم السلام واعلموا ان الجنة تحتفل لانهم عندما يلاقون العدو يصبرون ويثبتون ويعرفون انهم اذا قتلوا
34:25شهداء. وان الجنة تحت ظلال الشيوخ. اي ان المسلم اذا سقى بالكافر ثم الكافر رفع سيفه عليه وصار تحته اي انه كان في ظلاله اي ظلال سيفه اي لو وقع عليه ومات فانه
34:45شهيدا والجنة تكون مأوى ومصيرة واذا بقيتموه فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت فلسطين. لا تتمنى لقاء العدو نسأل الله العافية فاذا لقيتموها بعضكم الصبر والصلاة ثم قال واعلموا ان الجنة تحت بلاد السيور. اي انه اذا وقع القتل على احد منكم من الكفار
35:12لذلك فانه يكون في الجنة ويكون من اهل الجنة. ومعنى كون في ظلاله انه كونه يأتي فسوف يقع عليه بمثابة انه في بلاده وتحته فيكون هذا بسبب ذلك ثم فان النبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم انزل به الكتاب ومنزل السحاب وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرا عليهم
35:37وهذا دعاء يكون عند اللقاء فجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه توسل الى الله عز وجل بافعاله وانه ان الله تعالى ينصرهم ويؤيدهم ويهزم اعدائهم قال اللهم ان يكون المراد به الجلد فيقول المراد
36:07التي انزلها الله على رسله الكرام قالوا ان المراد دي فيه كتاب معين وهو القرآن وان في الحالتين اما للاستفراط واما للعهد الذهني ان للسراق وان للعنف الذهني الاستغراق هو ان الاخ المفرد الذي يأتي محلا بالالف واللام قد يراد به العبود
36:32اي استغراق الجنس وهذا يأتي كثيرا في القرآن ذكر الكتاب المفرد ويراد به الكتب. كما قال الله عز وجل لان ها هو المراد وكذلك يقول الله عز وجل لقد ارسلنا ارسلنا ببينات وانزل معهم الكتاب والميزان اي كتب. هو ما انزل على رسله كتابا واحدا اي انما انزل عليه الكتب. وكذلك
37:06سبحانه وتعالى آآ وعندنا اليك الكتاب بالحق القرآن اي من الكتب وهنا جاءت الكتاب يراد بها القرآن الوضع الاول ويراد بها الكتب التي في الجوف في الموظوع الثاني وكذلك قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي انزل على رسوله الكتاب الذي نزل رسوله والكتاب الذي انزل من قبله في القرآن
37:40هنا قوله في ان يكون المراد بها انفسهم اي الكتب المنزلة على المرسلين او المقصود بها القرآن على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام اذا انت كل العهد الذهني اي الكتاب المعهود في الاذان الذي هو القرآن مثل قوله سورة البقرة ذلك الكتاب
38:05القرآن السحاب يجريه في السماء ويسوقه حيث يشاء ينزله في الموضع الذي اراد الله تعالى ان ينزل فيه يجده بين السماء والارض ويسخره بين السماء والارض ويسوقه الى حيث شاء الله تعالى ان ينزل فيه سينزل المرء فيه
38:33ويستفيد فيه من ينزل عليه. وهذا من الاحزاب الاحزاب هما المراد بهم الكفار على مختلف العطور والدهور. قال ما الذي نوح وكذلك ومن بعدهم اه كل ما حصل له منهجين فهي من الله عز وجل
38:53توسل الى الله عز وجل بافعاله ثم النتيجة اهزمهم وانتم عليهم هذا هو الدعاء. فهذا فيه التواصل بين يدي الدعاء وتوتر الله عز وجل بافعاله او صفاته او باسمائه او بربوبيته كل ذلك آآ
39:13فذهب ولم يتوصل بربوبيته لبعض المخلوقات اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل لجبريل وميكائيل واسرافيل اهزمهم وانصرنا عليهم قال حدثنا ابو صالح محظوظ برموز. ابو صالح يقول موسى صديق. نعم. اسقاط الجزائري وهو
39:43إبراهيم ابن محمد ابن الحارس ابو ناظر والذي كتب له هو مولى اه سالم ابو النظر الذي هو عمر ابن عبيد الله. انتخاب اه كتب عبد الاله بن ابي اوفى الى عمر بن عبيد الله وهذا كاتبه وهو يروي اه عن عبد الرحمن عن عبد الله ابن
40:25مكاتبة وكتابة كل الكتابة ومكاتبه فمن طرق الادب والتحمل لان عند العلماء وهي موجودة في على مختلف الطبقات يعني في الصحابة والتابعين ومن بعضهم الى المؤلفين. فانهم احيانا يقول المؤلف كتب الي فلان. كتب الي فلان. مثل ما فعل البخاري فانه في صحيحه
40:58قال كتبت كتب اليه محمد بن كتب كتب اليه محمد بن صالح ثم ساق باسناده اي ان الرواية جاءت عن طريق الكتاب وما انها تأتي عن طريق الفحاء عن طريق القراءة
41:12وهنا يعني الرواية عن طريق المقاتلة. وكان عمر ابن عبيد الله هو الذي اه ذهب الى الحرورية لقتلهم. وعبدالله بن ابي ابن ابي اوفى كتب اليه بالحديث. يعني يذكره به وينبهه على ان الناس لا يتمنون القاء العدو
41:32نسأل الله العافية واذا حصل اللقاء اصبروها واثبتوا ويعلمون ان الجنة تحتفل السوء سوريا هذا مجاز هذي حقيقة. معنى ان الانسان اذا مات ومعلوم ان الانسان من حين لا يموت ان كان من اهل الجنة فقد آآ يعني آآ
42:11اه رأى يعني او حصل له ما يحصل من الجنة وان كان بخلاف ذلك فانه يقتلهما. والحديث المعروف انه اذا كان في المدينة لماذا ينهي بين هذا الا الموت؟ ماذا ينهو بين الاستفادة من الجنة ومن نعيمها الا النور
42:37لان الناس قامت قيامته وصار اما في نعيم من اهل الجنة او في عذاب من عذاب النار والقبر كفر من قفر النار او روضة من رياض الجنة قال رحمه الله تعالى باب ما يدعى عند اللقاء قال حدثنا نصر بن علي قال اخبرنا ابي قال حدثنا المثنى المثنى ابن سعيد
43:02قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا غزا قال اللهم انت عضدي بك احول وبك اصول وبك اقاتل
43:17ثم ورد هذه الترجمة فهذا ما يدعى عند اللقاء اي ما يدعى به عند اللقاء. الحديث الذي مر فيه آآ آآ يعني ما ما يندرج تحت هذه الترجمة. لان هذا مما يدعى به عند اللقاء ولكن ابا داوود اورده من اجل
43:37تراه يتمنى الموت الذي جاء في اوله. وهذا الحديث الذي هو اورد او تحتاج للترجمة. وهو ما يجعل ما يدعى عند اللقاء. او ان هذا من جملة الادعية التي يدعى بها عند اللقاء. والحديث الذي مر ايضا من جملة الادعية. لكن ذلك ورد في ترجمة تتعلق تمام الموت
43:57هذا جاء بترجمته تتعلق بنفس الدعاء حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال كان اذا غزا قال اللهم انت عضدي ونصيري كان كان عليه الصلاة والسلام اذا بدأ قال اللهم انت عظني عظدي ونعطيني انت عضدي انا سيري مم جيت احول وبك اقول وبك
44:20قاتل بك احول وبك اصول وبك اقاتل. اللهم انت عضدي يعني معتمدي ومن سندي. ومسيري يعني ناصري ومؤيدي لك اه احول يعني اه اه اعمل يعني اه ما يمكنني من حيل للوصول الى الحق
44:40والى معرفة الحق يعني اه اه وكذلك وبكر اصول يعني اه افعل واقدم واه فاتقدم وبك اقاتل لان اه يقاتل لله ومن اجل الله سبحانه وتعالى. نعم من حدثنا نصر بن علي
45:02نصر بن علي ابن نصر بن علي الجهوي فقط. عن المثنى بن سعيد هو ثقة اخرج له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد وسبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
45:32قال رحمه الله تعالى باب في دعاء المشركين. قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم. قال اخبرنا ابن عون. قال كتبت والى نافع اسأله عن دعاء المشركين عند القتال
45:48فكتب الي ان ذلك كان في اول الاسلام وقد اغار نبي الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على بني المصطلق وهم غارون وانعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وثبت سبيهم واصاب يومئذ جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
46:08حدثني بذلك عبدالله وكان في ذلك الجيش ثم اراد ابو داوود هذه ترجمته في دعاء المشركين في باب في دعاء المشركين سبق نظير هذه الترجمة فيما مضى وتلك الترجمة اروي فيها انهم يدعون الى الاسلام. ورد في حديث بريدة ابن حصين الذي اذا لقيت عدل فادعه
46:33اضعف الى الاسلام ثم الى الجزية ثم قاتلهم. ومنها اورد نفسه الترجمة. الا ان تلك الترجمة في وجههم يدعون. او القتال في هذه الترجمة انهم لا يدعون وانما يقاتلون بدون دعاء. بدون دعوة بدون دعوة لهم. كذلك ان
46:53آآ الدعاء او الدعوة في حق من لم تبلغهم واجبهم متعينه. واما من بلغتهم فانها تكون مستحبة ولا تكون واجبة لان عندهم علم سابق وعندهم علم بالشيء الذي يقاتل الناس عليه والشيء الذي يوفونه من اجله. فعلى هذا تكون الترجمتان
47:13ليس لك في لفظ بلفظ واحد الا ان الاولى في كونهم يدعون وذلك في حال الوجود حيث لم تصل اليه الدعوة ولن تبلغهم الدعوة يدعون الى الشيء الذي يقاتلون عليه اذا لم يستجيبوا. واما اذا كانت بلغت من الدعوة
47:33عرفوا المسلمين انهم يغزون الكفار من اجل ان يدخلوا في دين الله. وان يدخلوا في دين الاسلام الذي بعث الله به ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم منها ما تكون الدعوة واجبة ولكنها تكون مستحبة ان اوتي بها حسن وهو تأكيد فان لم يؤت
47:53فان الاصل موجود من قبل الذي هو التأسيس وهو الدعوة التي قد وجدت من قبل وقد حصلت من قبل الترجمة السابقة فيها حصول الدعوة وانه لا قتال قبل الدعوة. فكلمت اللاحقة هذه فيها ان القتال يكون بدون دعوة لانها قد سبق ان حصلت الدعوة
48:13فكان آآ كتابهم آآ ليس خاليا من الدعوة اصلا ولكن الدعوة موجودة من قبل فاكتفي بها فان اوتي بها فهي مستحبة اي كونهم يدعون مرة اخرى ثم واذا ابو داوود حديث عبد الله ابن عمر حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم ادار ان فرعون كتب الى نافع
48:39نسأله عن دعاء المشركين عند القتال بالعون عبد الله بن عون كتب الى ناس عبد الله بن عمر يسأله عن دعاء المشركين عند القتال. يعني هل يدعون او لا يدعون؟ وكتب اليه بان
48:51ان هذا اي دعاء كان آآ في اول الامر في اول الاسلام. يعني حيث كان الناس آآ لا يعرفون يعني لا يعرفون آآ البعثة والرسالة وان الرسول بعث لاي شيء لكان يقاتلهم صلى الله عليه وسلم ويغزوهم في بلادهم ويدعوهم. اما بعد
49:11لذلك فانه حصل من النبي صلى الله عليه وسلم انه اغار على بعض الجهات التي رزاها صلى الله عليه وسلم دون ان يدعوهم لصدق الدعوة ووجود الدعوة ولوجود الشيء الذي يقاتلونه عندهم من قبل وهو الدين الحنيف
49:31وعدم وعدم دخولهم اه يسوغ قتالهم آآ فاجابه اي نافع اما ان ذلك كان بديلا في هذا الامر؟ نعم. قلنا وقد قال نبي الله صلى الله عليه وسلم على بني وهم غافرون. وقد اغار النبي فهم غارون يعني على غرة وغفلة
49:58اه ارسل اليهم احد يدعوهم لان دعوة موجودة في قبل والعلم موجودة عندهم من قبل. فليس اه ولم يكونوا ممن لا فرضه الدعوة. بل بلغتهم الدعوة من قبل. اغار عليهم وهم ضارون
50:18في في غفلة وغرة ويعني نعم هم فسقى يعني على على الابار وقال فقتل مقاتلتهم وثبت اليوم. فقتل مقاتلتهم اي الذين اهل السلاح الذين يقاتلون النساء والصبيان النساء والصبيان والذرية الذين ليسوا من اهل القتال
50:41وقال نعم واصاب آآ يومئذ جويرية يومئذ جويرية بنت الحارث ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها احدى زوجاته صلى الله عليه وسلم بذلك عبدالله وكان في ذلك الجيش. حدثني بذلك يقول هذا لما كتب
51:01نعم لما كتب له بذلك يخبره بالحديث اسنده بعد ذلك فقال حدثني بذلك عبد الله ابن عمر وكان في ذلك الجيش الذي هو في غزوة بني مطلب وعبدالله بن عمر هو نعم ابو داوود هذا حديث نبيل رواه ابن عون عن نافع ولم يشرك
51:31او فيه احد قال ابو داوود هذا حديث نذير يعني جيد. يعني النبل وهو من النبل وهو جيد او الجودة في هذا الحديث النبيل اي جيد آآ رواه ابن عون عن نافع لم لم يشركه به احد. وآآ
51:53آآ كان هو معلوم رواية الراوي اذا كان تحمله انفراده يحتمل ولا يؤثر انفراده فانه يكون حجة ويكون عنده. ومعلوم ان هناك احاديث كثيرة في الصحيحين وفي غيرهما جاءت من طريق واحد. جاءت من طريق واحد وهي معتبرة. ومنها اول حديث
52:13البخاري الفاتحة البخاري وخاتمته حديثان غريبان جاء عن طريق واحد الحديث اول حديث رواه ابو عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه عن عمر القمة ابن قصدي وهم كبار الشافعين
52:33عن علقمة محمد ابن ابراهيم التيمي وهو من اوساط التابعين ورواه عن محمد ابن ابراهيم حسين يحيى بن سعيد الانصاري هم كبار التابعين ثم بعد ذلك انتشر بعد يحيى بن سعيد وكفر رواته عن يحيى بن سعيد. وهو من فوق يحيى بن سعيد كان غريبا من طريق واحد. واخر الحديث في صحيح البخاري
52:53كلمتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. جاء عن ابي هريرة فقط. ورواه عن ابي هريرة وابن زرعة ابن عمرو ابن جرير ورواه ايضا عنه اخر ثم اتسع بعد ذلك
53:08حدثنا سعيد بن منصور سعيد بن منصور ثقة. اسماعيل ابن ابراهيم. اسماعيل ابن ابراهيم بن مقسم ابن علية ثقة من ابن عوف ابن عوف وعبدالله ابن عوف رضي الله عنه النافع النافع اخرج باصحابه ستة
53:33عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما احد العبادلة في اربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا حماد قال اخبرنا ثابت عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى
53:54اله وسلم كان يغير عند صلاة الصبح وكان يتسمع فاذا سمع اذانا امسك والا اغار. ثم اراد انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعد صلاة الصبح يعني في اول النهار ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوصي
54:14بان يكون القتال يعني في اول النهار وان يكون يعني مخزون في اول النهار. اورد هنا حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول النهار وكان يتسمع يعني يستمع فاذا سمع اذانا
54:30فانه يمسك عن القتال لان هذا شعار الاسلام ودليل على ان اهل البلد مسلمون. فلا يعني يغزوهم فيجتمع اذانا والا اغار والا اغار. نعم ترجمة يناسب غاب في دعاء المشركين. يعني كونه اه كونه يعني ما يحصل اه دعوة. يعني اما يستدل
55:03باسلامهم او عدم اسلامهم على وجود الاذان. يعني اذا كان الاذان يعني معناه انهم قد يسلموا واذا كان لم يوجد الاذان فانه يغير يعني بدون بدون دعوة لكن كما هو معلوم الدعوة موجودة من قبل
55:23يعني نزلته لان هنا قال والا اغار حيث لا يجد شعار الاسلام ذكر انه اغار عليهم وهم ضارون قال حدثنا موسى ابن اسماعيل موسى ابن اسماعيل فهو ذكي البصري فقه رضي الله عنه ثقة مسند له البخاري
55:45عن انس رضي الله عنه من اعالي هذا شهيد عند ابي داوود لانه رباعي بين ابي داوود فيه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص قال حدثنا سعيد بن منصور قال اخبرنا سفيان عن عبد الملك ابن نوفل ابن مساحق عن ابن عاصم المزني عن ابيه رضي الله عنه انه قال
56:16بعثنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سرية وقال اذا رأيتم مسجدا او سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا واحد وما ورد ابو داوود حديث عاصم المذهب عاصم المزني رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعظم في سرية آآ قال اوصاهم اذا رأيتم مسجدا
56:38فلا تقتلوا احدا فهو مثل الذي قبله من جهة انه اذا وجد شعار الاسلام وجد الاذان وجد الاذان وسمع الاذان فان ذلك يدل على اسلام القوم. فلا يغار عليهم. ان لم يكن كذلك فانه
56:58عليهم لانه ما وجد الشعار هو معلوم ان هذا انما كان بعد ان عرفت الدعوة وانتشرت الدعوة وحصلت الدعوة فيقوم الدعوة سابقة قال حدثنا سعيد ابن منصور عن سفيان. سعيد ابن منصور مر ذكره هو سفيان هو ابن عوين. ابن عبد الملك ابن نوفل
57:26عن عبد الملك بن نوفل اثم مساحق. عن ابن عقاب المدني. عن ابن عصام البدني وهو لا يعرف لا يعرفه حاله؟ لا يعرف حاله يعني مجهول الحال اخرج له ابو ذر كله عن ابيه عاصم عصام وهو صحابي
57:50والحديث ضعفه الالباني لكنه بناء على الحديث المتقدم بس فيه جرب فكر نفسه قال رحمه الله تعالى باب المتن في الحرب قال حدثنا سعيد بن المنصور قال حدثنا سفيان عن عمرو انه سمع جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال الحرب
58:34عمر ابن ابي داوود بعد النصر في الحج. يعني كان المسلمين ينكرون بالكفار. بمعنى انهم يعني يأتون بالحيل التي تجعلهم يعني لا يعرفون يعني شيئا عن عن احوالهم وعن اه عتادهم وعن قوتهم
58:52وهذا هو مقصود المثل واولى ابو لهب جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحرب خدعة المكر يعني كونهم يعني يمكرون بهم حتى يخدعوهم. يعني وحتى ينخدعوا بما يعني يشاهدونه ويعاينونه
59:13سيطرتهم على ذلك ضعفهم وهزيمتهم اي كفار يبنى ضمن الاشياء التي هي خدعة في الحرب الثورية التي كان يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم التي اوردها ابو داوود يعني تحت هذه الترجمة. في قصة غزوة تلوك او انه كان
59:35يعني يريد غزوة فيوري بغيرها. حيث ان يفتي الامر على الكفار فلا يتهيؤون ولا يستعدون ما يأخذون قهوتهم يستعدون للقاء الرسول صلى الله عليه وسلم سعيد بن منصور عن سفيان عن عمرو
1:00:00عمر بن دينار المكي رضي الله تعالى عنهما وهو صحابي جليل احد السلف المعروفين بكثرة الحديث عن النبي والحديث من الاسانيد العالية عند ابي داوود لانه رباعي قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب ابن مالك عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله
1:00:27وسلم كان اذا اراد غزوة غر غيرها وكان يقول الحرب خدعة كما ورد ابو داوود حديث كعب بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد غزوة ورأى غيرها او ورى بغيرها بمعنى فكان ذلك في رجل
1:00:44وهذا آآ وسعد بن مالك رضي الله عنه. حديثه الطويل في غزوة وفيه ذكر التوضيح لانه كان عليه الصلاة والسلام اذا اراد الرجل فهو ارضى بغيرها فاذا كان سيغزو الى جهة الجنوب
1:01:06نسأل عن جهة الشمال ويفعل عندي هاد الشنب والطرق والمياه تجاه الشمال. الاستعداد موجود للحرب ولكن ما ما يعرفون فهو يريد الجنوب فيسأل عن جهة الشمال الطريق لجهة الشمال ايش المياه اللي في جهة الشمال ويسأل عن كذا وكذا هو الذي يسمع هذه الاسئلة يظن انه بيروح شمال يقول يروح جنوب
1:01:29هذه من التلبية وهذه من الخدعة والنفع الذي يكون في الحرب كان اذا اراد غزوة يرظى بغيره وفي غزوة تبوك ما كان يوري صلى الله عليه وسلم بل اعلن بانه سيغفر له وان الناس
1:01:43وسفر الناس لم يوري في غير هذه وهو كان يورث ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يذهب الى مكة ذلك ذهب المرأة التي معها كتاب واطلع الله نبيه على ذلك والحق بها من
1:02:09اتى بالكتاب يعني منها آآ كان يعني كان يوري وكان لا يريد ان ائمة الكفار اهل مكة انه سيذهب اليه لكن اعلن بانه سيغدو وان يستعدون كذلك لان المسافة بعيدة والعدو الكبير والحر شديد. فاراد صلى الله عليه وسلم ان يسير الاستعداد. وان
1:02:40تهيئ لهذه الاسباب التي هي بعد المسافة وكثرة العدو وقلة الظهر في شدة فاراد ان الناس يستعدون لذلك فهذا من جملة المكر الذي هو وما قال انني ساذهب الشمال الجنوب وانما يسأل بس اسئلة مجرد اسئلة
1:03:07مجرد اسئلة يعني يريد ان تصرف الانظار عن الجهة التي سيذهب اليها فكان من يسمع الاسئلة يظن انه سيذهب الى جهة وهو سيذهب الى جهة اخرى غيرها هذي هي التوحيد وكان يقول
1:03:23تدعى يعني وهذا منهم وفي الاثناء محمد ابن عبيد محمد ابن عبيد يحتمل ان يكون الحساب وان يكون محاربي تحديده وتعينه لانه ابو داود روى عنهما جميعا وشيخه ها اخرجه
1:04:09نعم كله من وثقة هاتي ولكن الامر دائما بينهما لان كل منهما تلميذ وكل منهما روى عنه ابو داوود. ومحتمل هذا وهذا ومن محمد بن علي صلاتك محمد بن عبيد بن حسام
1:05:22يعني من صنعاء اليمن او من صنعاء دمشق من قرية قريبة من هذا يعني احيانا يميزون هذا القرآن عن دمشق ولكن عند الاطلاق اراد صنعاء اليمن عن محمد بن وهو ثقة مفردة ابو داوود المعمر ابن راشد الازدي البصري
1:06:16عن جد هو محمد ابن مسلم نعبد الله من شباب الزور فقط. عبد الرحمن ابن مالك امين. عن ابيه ابن مالك رضي الله تعالى عنه هو احد الثلاثة الذين خلفوا فتاب الله عليهم في قول الله عز وجل وعلى سنة ما كلفوا
1:06:38قال ابو داوود لم يجئ به الا معمر يريد قوله الحرب خدعة. في هذا الاثنان انما يروى من حديث عمرو بن دينار عن ومن حديث معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:06:59ثم قال ابو داوود لم يأت به يعني في قوله في معروفة في حديث جابر. ولكن آآ الحرب سلعة يعني اه سوريا هنا خدعة. هي هنا خدعة وكان يقول اشعر بالخدعة. وكان يقول
1:07:19لم يجئ به الا معمر يريد قوله الحرب خدعت. قر غيرها وكان يقول الحرب خدعة. وكان يقول الحرب خدعة اه فيما يتعلق بالحرف سبعة وقد جاء من حديث جابر الذي قدم ومن حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
1:07:42وهو ثابت ولكن يعني اه في روايته في هذا الحديث يعني اه فيها شيء لانها يعني اه اه لم تأتي الا من لا لا لا من هذا الطريق الذي هو طريق معمر ولم يذكرها الا معمر حديث سعد بن مالك ما ذكر الحرب
1:08:02ان تكون من كلام جابر مثلا وانه يعني كان يقول يعني يبين ان هذا التورية التي جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في يعني اضافها كعب مالك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا منها. او ان ذلك من رؤوس الرسول صلى الله عليه وسلم وكما في حديث ابي هريرة وكما في حديث
1:08:25آآ جابر او يكون هذا الذي جاء في حديث آآ كعب هو من انت التي تدعى من الامثلة سبعة انما يروى من حديث عمرو بن دينار عن جابر. ما الذي ومن حديث معمر عن همام ابن منبه؟ ومن حديث معمر عن ثمن المنبه عن ابي هريرة
1:08:49يقول الاخ الثورية من الكذب هي ليست من الكذب. انما هي يعني صدق ولهذا اه اه لا يوجد الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان يذهب الى جهة الجنوب يعني يسأل عن اماكن في جهة الشمال اي كذبة في هذا؟ ليس هكذا
1:09:16لكن فيه يعني يعني قطع الطريق امام العدو بحيث انه تصل اليه في الاخبار. وبكل الجواكير اذا علم بان السؤال او الاسئلة الى جهة اخرى الجهة التي جاء من اجلها والتي جلست من اجلها ما ليس هناك
1:09:36اليها بسبب يعني يسأل عن الموارد وعن المثال وهي صدق سوريا ثم ايضا في مثل هذا الامر واضح لكن احيانا يكون تكون السورية هي ان يريد شيء وغيره يفهم شيء اخر وهو صادق عندك فيما يقول صادق المتكلم حين يقول من قومه
1:10:10يورث لانه صادق في قوله لكن غيره فهم شيء اخر مثل ثورية آآ ام صليب لابي طلحة يعني لما جاء وابنها ابنها قد مات ابنها قد مات ولكنها ما رضيت ان تزعجه فسأل عنه قالت انه سكن نفسه وقد استراح سكن نفسه وقد استطاع سكن نفسه
1:10:35يعني هو فهم انه كان يساير النفس انتهى نفسه ما عنده نفس ترك النفس وكذلك استراح يعني بيفهم انه يعني حصل له راحة يعني هدوء وذهاب المرض وخصوصته المرظ عليه فهي تعيد ان خلاص انتهى
1:10:59يكون القائل فيها صادق في قوله هو الذي آآ يقابله ايضا يعني يفهم شيئا اخر وكذلك يعني ما يذكر عن بعض العلماء في فتنة خلق القرآن انه لما كان آآ آآ
1:11:18ايه عن وقود حقوق القرآن امتنع الامام احمد ووقف ومنهم منهم قال اشهد ان القرآن والتوراة والانجيل والجبر هؤلاء مخلوقات في شرب اصابعه يعني اربعة هؤلاء مخلوقات هذه فائدة لانه يريد الاصابع ولذلك يفهم انه يريد اه كذا
1:11:47في قوله ولكنه في في بعض المواضع قريبة منها خلاف ما كان الا ما كان الانسان يريده يعني هو يريد شيء وغيره يفهم شيئا اخر. وفيه امثلة كثيرة يعني بقوله جاء في
1:12:08في الاحاديث وكذلك الحديث الذي فيه ما في خوف من ماء الاكثار منها ما يصلح الحقيقة الا عند الحاجة. اما كون الانسان يأتي به من غير حاجة ما ما يطلع. اما اذا كان من غير حاجة كذكر
1:12:37او سيكون الانسان يعني آآ يريد ان يتخلص يعني من انسان يعني ابتلي به فيعني يأتي بشيء يوري امره يدعو اليك الذي حصل من ام سليم مع ابي طلحة رضي الله تعالى عنهم اما كون الانسان ابن
1:12:57من غير حاجة ما ينبغي هذا رحمه الله تعالى باب في البيان. قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا عبد الصمد وابو عامر عن عثيمة ابن عمار عن قال حدثنا
1:13:13ابن سلمة عن ابيه رضي الله عنه انه قال امر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم علينا ابا بكر رضي الله عنه. فغزونا ناسا من المشركين. فبيتناهم نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة امت امت
1:13:32قال سلمة فقتلت بيده تلك الليلة سبعة سبعة اهل ابيات من المشركين ثم عرض ابو داوود حديثا رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ما امر عليهم اميرا امر ابا بكر رضي الله عنه في غزوة من الغزوات وان
1:13:50زيفوا وغزونا ناسا من المشركين فبيتناهم نقتلهم اخرجونا ناسا موحدين فبيتناهم يعني يعني يعني هاجموهم بالليل في البيات يعني وهم بائتون. يعني هاجموهم في الليل. يعني اه يعني اثارة الصلاة وهم غاغون فهنا قال كبير يعني كبير يعني
1:14:20باعثون من هجموا عليهم وهم بائتون يعني في البيان. ومعلوم ان هذا بعد بلوغ الدعوة. فليس لمن لم تبلغ من الدعوة كما عرفناهم نقتلهم فكان شعارنا تلك الليلة وكان شعارنا تلك الليلة انس امل
1:14:40يعني هذا الشعار الذي بينهم يعرف به بعضهم بعضا سر. كلمة يتواطؤون عليها بحيث ان كل واحد يعني يعرف صاحبه اذا كان او يكون كذلك فيعرف انه من اصحابه. يعني حتى يعني لا يقتل اه واحدا من اصحابه
1:15:00كان الواحد يقول امت امت اذا لقي احدا امت امت. وقد هذا مرة سبق في باب الشعار. سبق ان نرى قريبا الى الشعار وهي العلامة شعار يعني علامة يتوقعون عليها. جملة احاديث منها هذا الحديث الذي هم
1:15:18قال سلمة فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة اهل ابيات من المشركين. سبعة اهل ابيات يعني عشائر او جماعة او مجموعات من المشركين ومن الاكثر يعني؟ نعم كانها اسرة قال حدثنا الحسن ابن علي الحسن ابن علي عن عبد الصمد عبد الصمد ابن عبد المجيد وفي ثقة
1:15:52هو صديقا خجلا وابو عامر وابو عامر في العقد وهو عبد الملك بن عوف الفتن. يغلط. يغلط اخرج له. هل تعليقه البخاري تعليقنا عن ابيه رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب في لزوم الساقة. قال حدثنا الحسن بن شنكر قال حدثنا اسماعيل بن علية. قال حدثنا الحجاج ابن ابي
1:16:38عثمان عن ابي الزبير ان جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما حدثهن قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتخلف في المسير فيجزي الضعيف ويرجف ويدعو لهم
1:16:52يرجف ويرجف ويدعو لهم. اما ادخل الجيش. الساقة مؤخرا الجيش. يعني ينظر مما ضعف مرفوضه او او ضعف هو لكونه يمشي ليس عنده مرطوب وكذلك اذا حصل يعني آآ رأى يعني احد انهزام او ما الى ذلك او فرار يعني
1:17:22اذا يعني يجد يعني آآ هذا القائد او هذا الامام يعني فيكون ذلك دافعا له او مانعا له من ان يحصل الانفلات والفرار وغير ذلك من الاسباب التي تترتب على لجوم الساقة يعني في حق من يكون كبيرا
1:17:43اورد ابو مدح الجبر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يتخلص من المسيح كان يتخلف في المسيح يعني يكون في اخر الركن وفي اخر الجيش آآ ننجي الضعيف. يعني آآ المرتوب الذي يكون ضعيف يسوقه. يعني يسوق آآ المرصود
1:18:03يردف ويردف الضعيف ايضا اذا كان واحد يمشي يعني يحمله ويجعل يركب وراءه ويركب وراء احد يقول فيركب وراء هذا انه فنرجس من يكون ضعيفا يعني يمشي ويدعو لهم ويدعو لهم للجيش. يدعو للجيش عمرا فيدعوا لهؤلاء الضعفة خصوصا
1:18:37قال حدثنا الحسن بن شوثر الحسن بن شوكر صديقا الشيخ ابو داوود اخرجه ابو داوود اسماعيل ابن علية عن الحجاج ابن ابي عثمان الحجاج ابن ابي وهو ثقة ثقة عن ابي الزبير عن ابي الزبير محمد المسلم
1:18:57عند حجاج رضي الله عنه قد امر ذكره قال رحمه الله تعالى باب على ما يقاتل المشركون قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
1:19:16قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها منعوا مني دمائهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله تعالى. فما ارد ابو عبيد على ما يقاتل المحسوب؟ يعني
1:19:36قاتلوا يعني على الفجر حتى يؤمنوا بالله. وقاتلونا بكونهم كفار وعلى كفرهم او لكفرهم يقاطعون لكفرهم الا اذا حصل من الدخول في هذا الدين وان يكونوا يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتان الشهادتان متلازمتان لابد
1:19:56من هنا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ان يقاتل الناس. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امر قال اذا قال امرت فالامر له هو الله. فالامر له هو الله سبحانه وتعالى. واما الصحابة اذا قالوا امرنا او نهينا
1:20:14فالامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. واو الصحابي قال امرت بكذا او الامر له رسول الله عليه الصلاة والسلام. والنبي عليه الصلاة والسلام اذا قال قلت امجيت فالامر له سوى الله فالنادي له هو الله سبحانه وتعالى. وهنا قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله. فاذا قالوها
1:20:34عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها. اذا قالوها يعني دخلوا في الاسلام فعصموا اموالهم وانفسهم بذلك. عصموا انفسهم من القتل واموالهم من والغنيمة وان تؤخذ غنيمة الا بحقها اي بحق يعني هذه الكلمة بحق هذه الكلمة التي هي لا اله الا الله هو ما اقتضاها. نعم
1:20:57منعوا مني دمائهم واموالهم الا بحقها فمنعوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها يمكن يعني ترجع الى الشهادة وان شهادتها اية من قضاها يعني اخذ بما يعني آآ تتطلبه من الصلاة والقيام وما الى ذلك. وآآ
1:21:17يمكن ان يكون المقصود الا بحقها يعني حق الانفس والاموات. يعني في ان القتل انما يكون يعني اه اذا اذا اسلم مات الكفر لانه سلم من الكفر باسلامه باظهار الشهادة. ولكنه يقتل في
1:21:37القتل بعد ان يسلم يكون مستحق القتل فانه يقتل. يعني قصاصا او غير ذلك مما يكون مستحقا به القتل وكذلك المال يعني آآ يكون معصوما يعني في آآ ويقول له له حق بمعنى انه اذا امتنع
1:21:57الحق الذي عليه جماله فانه يؤخذ منه. نعم هو حسابهم على الله حسابهم على الله؟ نعم. فحسابهم على الله يعني اننا لا نظاهر سوى البواطن علمها عند الله عز وجل. ثلاثنا آآ
1:22:13شقق ما في القلوب ونعرف ما فيها لان ذلك من علم الله عز وجل ولكننا الظاهر وهو ان من اظهر الاسلام قبلنا منه وحسابهم على الله اي الله تعالى هو الذي يتولى حسابهم
1:22:27وان كان يعني اتفق الظاهر والباطن او ان الظاهر يكون على خلاف الباطن ليس لهم الا الظاهر والباطن علمه لله سبحانه وتعالى والله تعالى يقول ان الينا ايابهم ثمان علينا حسابا ان الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم
1:22:46الناس له مظاهر واذا دخل في الاسلام وقال وشهد ان محمد رسول الله فانه يعظم. لان واذا كان قال ذلك اه نفاقا واظهر الاسلام وابطن الكفر والله تعالى هو الذي يتولاه والمنافق النفاق
1:23:07اعتقادي اه ما هو في الدرس الاسفل من النهار كما جاء ذلك في القرآن الكريم الترمذي مالك ايه آآ ايضا الحديث جاء عن ابن عمر الحديث وهو في الصحيحين بمعنى هذا الحديث حديث ابي هريرة
1:23:50قال ان هذا الحديث من غرائب الصحيح دعاء صحيح يعني كونها نداء في طريق واحد قال وقد خلى منه مسند الامام احمد على سعادة وقد خلى منه في مسند الامام عن احمد على سعته من حديث ابن عمر
1:24:11ونعلم ان الحديث عند العلماء هو باعتبار الصحابي الاعتبار الصحابي بان يكون عليه باعتبار الصحابي ويكون خرج من مسلم باعتبار الصحابي. هذا معناه ان ان المتنفي ان يكون موجود عند صحابي وصحابي فيكون يعني قد يكون يعني
1:24:30هذه الاية اه اه مسلم رواه صحيح في البخاري ويقول في صحيح مسلم رواه صحابي واحد ففي الحديث اه حديث جبريل مشهور اتفق البخاري ومسلم على اخرجه من حديث ابي هريرة. غفر لمسلم باخراجه من حديث عمر
1:24:49وهو يعني من اخوي مسلم عن عمر وابن عمر متفق عليه عن ابي هريرة. المتفق عليه عن ابي هريرة وهنا يقول الحافظ ابن حجر ان هذا الحديث يقول ابن عمر المتفق على صحته صحيح. قال وقد خلا منه مسند ابن احمد على سعته سعة سعة المصحف يجي اربعين الف حديث
1:25:09اربعين الف حديث هي حديث مثله وليس فيها حديث ابن عمر هذا الذي الناس لكن كما عرفنا هو باعتبار الصحابي الحديث. لان مسند الامام احمد موجود في حديث ابي هريرة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.