استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (147) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:01واني قد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده ان اعتصمتم به كتاب الله واني تركت فيكم ما ما ما ما لم تضلوا بعده اذا اعتصمتم به كتاب الله. فلم يرسل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لانها داخلة في كتاب الله. لان الله تعالى يقول وما اتاكم الرسول وخذوه ومن
0:21عنه فانتهوا والقرآن فيه وما اتاكم الرسول. فاذا هي داخلة في القرآن. هي الامر بالاعتصام بالقرآن هو امر من الشيطان بسنة. لان القرآن فيه كما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فالاخذ بالسنة اخذ بالقرآن. ولهذا الحديث المشهور عن حديث ابن مسعود رضي الله عنه في قصة المرأة
0:41التي لما قالها لعن الله النامصة والمتنمصة وكذا ثم قال ماله لالعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله فان قالت امرأة يا ابا عبدالرحمن انك قلت كذا وكذا واني كبرت في المصحف من اوله لاخره ما وجدت فيه لعن الله النبي فهو متنافقا
0:58فقال ان تنت قرأتيه فقد وجدتيه؟ فقال الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. اذا السنة كلها داخلة في هذه الاية وداخلة في هذه الجملة وكذلك في قول الله عز وجل وما كان المؤمن ولا مؤمنة. اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. فيقول فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
1:18ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. الرد الى الله الرد الى كتابه الى الرسول. الرد الى سنته صلى الله عليه وسلم وانتم مسؤولون عني فما انتم قائلون. قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت
1:36ثم قال باصبعه السبابة يرفعها الى السماء وينكبها الى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم قال عليه الصلاة والسلام وانك مسؤولون عني يعني المرسلون يسألون والمرسلين الذين يسألون المرسلين
1:54المرسلون يسألون عن التفريغ والمرسل اليهم يسألون عن كونهم بلغوا. قال انكم مسؤولون عني فماذا انتم قائلون؟ قالوا نشهد انك فقد دمرتها واديت ونطقت يعني قد بلغت الرسالة واديت الامانة ونصحت الامة
2:09صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فان ذلك رفع اصبعه الشريفة الى السماء ونكثها عليهم وقال اللهم اشهد. رفع الى السماء يشير الى الله عز وجل ويستشهد الله عليهم ويمكثها عليهم يعني اللهم اشهد عليهم. يعني اللهم اشهد اي اشهد عليهم. ورفعه صلى الله عليه وسلم اصبعه الى السماء يدل على علو الله. وانه
2:29انا فوق العرش وهذا من ادلة علو الله سبحانه وتعالى وفوقيته وانه فوق المخلوقات وانه فوق العرش وهو مثوى عليه فهو من التي اه اه اثبات علو الله سبحانه وتعالى وانه تعالى فوق عرشه مستوي على على عرشه وفوق كل المخلوقات
2:49وتعالى فاستشهد الله عليهم واشار الى الله عز وجل واشهده عليهم وينكثه عليهم يعني المشهود عليهم يعني اهل الشاهد ويمكث يمسك اصبعه عن المشهود عليه. وهم اصحابه الذين قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت
3:11صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورضي الله عن الصحابة اجمعين ثم اذن بلال رضي الله عنه ثم اقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ولم يصلي بينهما شيئا. وهذا يدلنا على ان
3:26فتنة تكون واحدة يعني في يوم عرفة وانها ستكون قبل الصلاة. وان للامام او نائب الامام ان يقوم بالخطبة ثم يصلي بالناس ما اذن بلال بعد ما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الخطبة اذن بلال لصلاة الظهر والعصر ثم اقام للظهر وصلاها ركعتين ثم اقام للعصر فصلى
3:48ركعتين وكان ذلك اليوم يوم الجمعة. وكان ذلك اليوم يوم جمعة الذي في يوم عرفة. فقد صلى الظهر فلم يصلي جمعة ولهذا اصر في القراءة اصر في القراءة صلوات الله وسلامه وركعته عليه يعني في في الصلاتين. نعم
4:06ثم ركب القطواء حتى اتى الموقف فجعل بطن ناقته القصوى الى الصخرات. وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة. ثم ان ذهب الى المكان الذي وقف فيه اذا جعل الصخرات امامه حبل المشافي يعني الطريق الذي يمشي معهم
4:26وهو اه امامه وبين يديه صلى الله عليه وسلم واستقبل القبلة وجعل يدعو الله عز وجل وهذا هو الوقوف يعني يكون بعد الزواج وبعد صلاة الظهر والعصر زان تقديم ولهذا يشرع الجمع
4:42الفقدين في اول وقت الظهر لانه يقوم بذلك يلجأ الوقوف ويستمر الى الغروب. وليس هناك شيء يفصل ما هناك صلاة تأتي اي تفصل وانما الصلاة اللي في الظهر والعصر قد فرغ منها في اول الوقت. فيمتد وقت الوقوف من الصلاة ومن الافراد من الصلاتين الى ان تغرب الشمس
5:03ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وقف في ذلك المكان وقال لعرفة كلها موقف عرفة كلها موقف ورفعه عن بطن عرنة يعني ليس معنى ذلك ان هذا الموقف الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو مكان الخوف بل عرفة كلها مواقف نعم
5:17الم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الطفرة قليلا حين غاب القرب وهذا يدلنا على ان الانسان الذي يقع في عرفة عليه ان يستمر في الوقوف الى غروب الشمس. حتى تغيب فيذهب القرص
5:34ويتحقق الغروب وبعد ذلك يأتي وقت الانخراط والافاضة من عرفات الى مزدلفة. يستمر الانسان الغروب ولا يصلي المغرب والعشاء في عرفة وانما يصليها بمزدلفة اذا وصل اليها من حين ما تغرب الشمس ويتحقق الغروب ينطلق فيحصل الانطلاق والافاضة من عرفة الى مزدلفة ولكن هناك امر مهم للحجاج وهو ان
6:01الانسان عليه ان يتحقق انه في داخل حدود عرفة. لا يكفي ان يرى الجبل الذي يسمى جبل الرحمة من مكان بعيد يقول هذه عرفة فانه يرى من اماكن بعيدة جدا خارج عرفة
6:16ولكن المهم في الامر هو الوقوف بعرفة وفي ارض عرفة. وارض عرفة وجد جعل لها بنايات وعلامات وكتب عليها كتابات في مختلف اللغات من الجهة التي اه هي عرفة مقوم عليها اه اذا كان الانسان يعني يريد ان يخرج من عرفة مطلوب منتهى عرفة واذا كان مقبلا على عرفة
6:36مطلوب عليها من الجهة الاخرى مبتدع عربي فالانسان عليه ان يتحقق من انه في داخل هذه الحدود ولا يتهاون في الامر لانه لو وقف خارج عرفة ما يعتبر الذي عرفه ويطوف بعرفة ركن من اركان الحج لا يتم الحج الا به
6:51حكمت الحج ولا حصل منه ان خرج من الحدود لامر من الامور قبل الغروب فعليه ان يرجع حتى تغرب عليه الشمس وهو في عرفة وبعد ان تغضب الى الشمس ويتحقق الغروب ينطلق لان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما غابت الشمس
7:07بعد ما غابت الشمس بعدها السفرة نعم حين غاب القطب. حين غاب القيس انطلق صلى الله عليه وسلم وافاض ومعه اصحابه متجهين الى نعم كلمة فلم يزل واقفا الوقوف كما هو معلوم المشي بعرفة سواء يكون انسان واقف او راكب او جالس كل ذلك الوقوف في العرب ما هو معناه ان الانسان يكون
7:33على رجليه ولا يعني آآ ان هذا هو المقصود وانه لا يجلس لا يكون راجلا ويكون واقفا ويكون جالسا كل ذلك يطلق عنه وقوف المسك بعرفة وقوف واردف اسامة رضي الله عنه خلفه
7:51فدفع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقد سنغ وقد شنق للقصواء الزمام حتى ان رأسها ليصيبه مورك رحله رضي الله عنهما خلفه على دابته وعلى راحلته صلى الله عليه وسلم فذلك في الطريق من مزدلفة من عرفة الى مزدلفة
8:10وهذا يدلنا على جواز الارداف على الدابة. ولكن اذا بشرط ان تكون مطيقة. واما اذا كانت الدابة لا تطيق فانه لا يردف عليها ولا بل ولا يركب الراتب عليها اذا كانت لا تطيق الركوب. اذا كانت هزيلة ظعيفة مريظة. لا يعذب الحيوان. ولكن حيث تكون مطيقة فيجوز الارداف عليها
8:30على الدابة والنبي صلى الله عليه وسلم اردف معه اسامة زيد رضي الله تعالى عنهما في ذهابه من والى مزدلفة ايش هذا؟ وقد شنق للقصواء. ان شنق للقصواء الزمام يعني انه يعني اه ردها يعني حتى لا يعني
8:50فمنها اكراه لانه اذا يعني اه اه مسك الخطام وجر رأسها الى ان يكون قريبا او عند موروثه عند رجليه التي ومتدلية من جهة الامان او عند يعني عند الرحل او مقدمة الرحل يعني معناه ان انه هذا يمنعها من
9:10الحركة من السرعة الاقدام يعني في المشي يعني يريد من ذلك لا يحصل اذى للناس وان الناس يمشون بالسكينة حتى لا يضر بعضهم بعضا حتى لا يلحق بعضهم ببعض ظررا فكان
9:30شرط يعني معناه ان الخطأ يعني مسكه حتى ان رأسها ليكون عند ووريك رحله مورك رحله يعني الذي هو يعني وهو يقول بيده الهمة السكينة ايها الناس السكينة ايها الناس. وهو واقف بيده السكينة عليه الناس تشير اليه من السكينة في السكينة. يعني هو نفسه
9:52يعني عمل ذلك حيث شنق آآ زمام على دابته ومنعها من الحركة وهو يشير للناس السكينة السكينة عليكم بالهدوء عليكم السكينة لان يعني حتى لا يحصل ظرر وهذا من رفقه لامته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهو رؤوف رحيم بالمؤمنين كما
10:12الله عز وجل بذلك في كتابه العزيز كلما اتى حبلا من الحبال ارخى لها قليلا حتى تصعد. كلما اتى حبلا من الحبال يعني الحبل هو تل من الرمل. ارحلها حتى تصعد يعني يعني اذا كان لانها السرعة ما تحصل مع الصعود الصعود يعني فيه تعب لكن اذا كبر
10:36وكانت الارض مستوية وترك الزمام لها يمكن تسرع. فحيث كان في مكان هو يعني ما في صعود كان شنق شنق الزمام يعني ومرأى سحب رأسها حتى كان قريبا من الرحم
10:53ولما وجد حبلا من الحبال اللي هو سل من الرمل يعني اخاه لها حتى تمكن من الصعود والاسراع الذي يخشى منه محظور لانه ما في اسراء مع الصعود حتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. حتى اتى المزدلفة. حتى وصل اليها استمر سائرا حتى وصل الى
11:15صلى الله عليه وسلم وجمع بين المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين واول عمل يعمله الحجاج اذا وصل بعض الناس وبعض الحجاج يتصورون المزدلفة المهمة فيها لقب جمار ولهذا المزدلفة انتشروا في الارض ويقتلون الجمار من اول الليل ينتشرون في الارض ليس هذا هو السنة. وليس هذا من السنة بل السنة ان الانسان يصلي
11:42المغرب والعشاء جمعا وسواء كان ذلك في وقت العشاء وان حصل في وقت المغرب كما هو الان يحصل بالنسبة لسرعة السيارات فانه يصلي سواء كان ذلك جمع تقديم ان جاء في وقت المغرب او دعم تأخير ان لم يصل الا في وقت العشاء لكن اذا
12:02في شد الزحام ليتأخر في الطريق حتى انتصف الليل او قرب الانتصاص لا يؤخر الانسان الصلاة الى ان يصل الى مزدلفة. لان ثلاث اخر عن وقتها فيصليها في الطريق. يصليها في الطريق. اذا كان هناك زحام او الناس يعني آآ نزلوا يعني يريدون ان يستريحوا
12:22من شدة الزحام لا يتركن الصلاة حتى يذهب نصف الليل بل اذا كان خرج نصف الليل وانه لا يصلون المزدلفة الا بعد نصف الليل فانهم يصلون قبل ان ينتصف الليل. لان الصلاة لا تؤخر عن وقتها. لا تؤخر عن وقتها. فعلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء
12:42مزدلفة ومعلوم ان ذلك يعني آآ في ذلك الوقت يكون في تأخر وان في وقت العشاء ولكنه اذا حصل الوصول قبل العشاء فان الحجاج يصلون من حين يطيلون واول عمل يعملون هو الصلاة فلا يلتقطون بالعصا والحصى لا يلزم ان يوقف مزدلفة
13:02ولا يلزم ان يكون آآ من مكان معين بل يمكن الانسان ان يقوم مزدلفة ويمكن ان ينقص من منى الى يوم العيد لا ينتصر الى فقط وانما يجمع حتى الحصيات فقط لان النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم وفي اثناء انصرافه من مزدلفة الى منى
13:22امر الحول بن عباس ان ينزل وان يلقط له سبع خطايا فلقطهن ورمى بهن جمرة العقبة صلى الله عليه وسلم. فاذا العمل عند الوصول فهو الصلاة ولا يتشاغل بنقص الحصى. نعم
13:37قال عثمان ولم يسبح بينهما شيئا ثم اتفقوا قال عثمان اي احد الشيوخ الاربعة الذين روى عنهم ابو داوود هذا الحديث الطويل وعثمان ابن ابي شيبة ولم يسبح بينهما يعني لم يتمثل يعني بين المغرب والعشاء
13:54يعني لانه جمع بينهما فلا يصلح بينهما لا يعني لا يتنفس المراد بالتسبيح والتنفل. نعم. ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم طلع الفجر ثم طبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة حتى طلع الفجر. وهذا يدل على ان السنة في في عرفة في مزدلفة المبيت. لان الناس يبيتون بها
14:14مجرد انه الواحد يأتي ثلاثة حصيات ويمشي فهدي الرسول صلى الله عليه وسلم انه بات بها حتى يطلع الفجر. لكن هل اوتر او لم يوتر؟ هل صلى الوتر او ما صلى؟ ليس في الحديث
14:30يدل على هذا لكن الاحاديث الاخرى الدالة على ان النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يترك الوتر لا في حضر ولا في سفر ما كان يترك الوتر وركعتي الفجر الحضري والسفر يدل على ان الانسان عليه ان ينكر في تلك الليلة. وان يصلي الوتر في تلك الليلة. لا يترك الوتر
14:49لان النبي صلى الله عليه وسلم معروف عنه انه كان يحافظ على الوتر وعلى ركعتي الفجر في الحضر والسفر. وهذا سفر. فكونه لم ينكر قد وجد في الاحاديث الاخرى ما يدل
14:59على عليه لانه ما كان يترك الوتر لا في حضر ولا في سفر. صلى الله عليه وسلم. هو اللي يصلي وينام. لا يتهجد ويخص تلك الليلة فيه بتهجد وبعبادة ولكن الشيء الذي كان يصليه يصليه. او يعني يأتي بالوتر او يحصل منه الاتيان بالوتر الذي لا يترك وهو اتى
15:19اخذ الرواتب هو ركعة الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح. واما ولما رقد صلى الله عليه وسلم صلى الفجر في اول وقتها من اول ما تبين له الصبح ومن حين دخل وقت الصبح صلى الفجر صلى الله عليه وسلم. صلى الفجر يعني معناه صلى ركعتين اللي هي ركعتي الفجر ثم صلى ركعتين صلى الفجر صلى الله عليه وسلم
15:45قال سليمان بنداء واقامة. قال سليمان بنداء واقامة. سليمان الذي هو سليمان بن عبد الرحمن احد الشيوخ الاربعة. الذي روى عنه ابو دالي في الحديث الطويل بنداء واقامة لانها صلاة واحدة. يعني نداء واحد واقامة واحدة. واما بالنسبة للصلاتين المجموع بينهما اذان واحد واقامتين. في
16:05واحد واقامتين. ثم اتفقوا ثم ركب القصواء حتى اتى المشعر الحرام فرقى عليه. ثم عن الحرام ورق عليه وهو جبل. يعني آآ في في مزدلفة ولكنه صلى الله عليه وسلم لما وقف هناك قال وقفت ها هنا والجمعة كلها موقف
16:25مثل ما قال في عرفة وقفوا ها هنا وعرفة كلها موقوف قال في مزدلفة وقتلها هنا والجمع كله ناقص يعني معناه ان هذا الموقف الذي ان فيه لا يلزم الناس ان يكونوا
16:35من اي مكان وقف فيه المزدلفة فانه قد حصل المقصود. نعم قال عثمان وسليمان فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله زاد عثمان ووحده. فلم يزل واقفا حتى اسفر جدا يعني انه صلى الله عليه وسلم يعني بعد صلاة الصبح يعني جاء الى مكان المشعر الحرام الذي هو يطلق على المكان الذي وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم ويطلق على مزدلفة كلها
17:01ايضا يطلق عليها مزدلفة كلها يقال فيها مشعر الحرام وهي مشعر حرام لانه من داخل الحرم. هي من مشاعر وهو داخل الحرم لان حدود الحرم ورائها بينه وبين عرفة. حدود الحرم
17:16بينه وبين عرفة فهي مسألة حرام. واما العرفة ليست مشعرا حراما. هي مشعر ولكنها ليست حرام لانها بالعلم. لانها ليست في الحرم. نعم ورق عليه فاستقبل القبلة استقبل القبلة وحمد الله وهلله ووحده ويعني دعا واستمر حتى قرب طلوع الشمس
17:40حتى اثر جدا يعني معناه آآ اتضح النهار وحصل اليسار ولكن الشمس لم تطلع وكان النبي صلى الله عليه وسلم بذلك يريد ان يخالف الجاهلية. الجاهلية كانوا لا لا ينتقلون الا بعد ان تطلع الشمس. بعد ان تطلع الشمس
18:00عند ذلك ينطلقون كان النبي صلى الله عليه وسلم اتى او حصل منه المغادرة والانصراف قبل طلوع الشمس جدا صلى الله عليه وسلم. ثم دفع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل ان تطلع الشمس واردف الفضل ابن عباس رضي الله عنهما. وكان رجلا
18:20الحسن الثاني ابيض وتينا فلما دفع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مر الضعن يجريه فطبق الفضل ينظر اليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه الى الشق الاخر. وحول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يده
18:40الى الشق الاخر وصرف الفضل وجهه الى الشق الاخر ينظر. ثم انه صلى الله عليه وسلم عند انطرافه من مزدلفة الى منى اردف الفوز ابن عباس من عرفة الى مزدلفة. واما من مزدلفة الى منى اردف الفضل ابن عباس. وهو اكبر اولاد العباس. رضي الله تعالى
19:00وعنهم وفي اثناء الطريق مرت وهي النساء. فجعل ينظر اليهن والنبي صلى الله عليه وسلم يعني اه وضع وجهه يده على فالتفت الى الشق الاخر ينظر لان الرعب من هنا ومن هنا. ثم انه كذلك وظع يده فانصرف فانصرف الى الشق الاخر
19:23معناها هذان العباس ابن عباس كان رديفه وانه رديفه في هذه المسافة التي ومن مزدلفة الى منى نعم حتى اتى مفسرا فحرك قليلا. حتى تنحصرا وهو الوادي الذي يفصل بين المزدلفة وبين منى. والمنى
19:47فقليلا اني اسرع قيل انه هو الذي يعني حصر فيه الفيل الذي جاء لهدم الكعبة وانه حصل ما ذكره الله عز وجل في سورة الفيل يعني في ذلك المكان الذي هو وادي محسر وهو الذي يفصل بين مزدلفة
20:07صفة وبين منى ثم سلك الطريق هذا يعني كونه اسرع قليلا يعني فيه الوفاء عند اماكن العذاب. والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب الى ولما ذهب الى تبوك ومر بجوار ثمود
20:20اسرع قليلا وقمع رأسه حتى تجاوز صلى الله عليه وسلم ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك الى الجمرة الكبرى. يعني ان هناك طرق متعددة ولكنه يعني بعد ما دخل منها سلك الطريق الوسطى التي توصل
20:36الى جبهة العقبة لان يوم العيد لا يرمى الا جمرة العقبة. نعم. حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع يكبر مع كل حقاة منها بمثل حصى الخبز. حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة وهي التي هي جمرة العقبة. ويقال لها جمرة العقبة لانها
20:56كانت موجودة في جبل وفي سطح جبل وكان ذلك الجبل موجود الى عام الف وثلاث مئة وسبعين. كان الجبل موجود والزهرة في سطحه. والناس يأتون ويرمون من جهة واحدة التي هي من بطن الوادي
21:10يكبر ما كل خطاة منها بمثل حصى الخبز. يحذر بكل مع كل حصاة منها مثل حصى الخد. يعني الحصى الذي هو يعني يحذف رابع بين اصابع وهو فوق الحمى فيدون البندق. يعني حتى متوسط. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان اه قد جاء في بعض الاحاديث انه
21:30لما كان في اثناء الطريق من مزدلفة الى الجمرة هل هو في مزدلفة او في منى؟ امر الفضل ابن عباس ان ينزل فلقط سبع حفيات يعني آآ مثل الخلف وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبهن في يده والناس يرون فقال عليه الصلاة والسلام بمثل هذا فرمل واياكم والغلو فانما اهلك ما كانوا قبلكم الغلو في الدين
21:50لان المعتبر هو سنة. هذا ليس المعتبر كان الانسان يكبر الحصى او يغلو ويزيد ويتجاوز بل وقف عند السنة والسنة الجمار انه يكون اه مثل حق الخوف ورمى من بطن الوادي فرمى من بطن الوادي من عن يمينه ويعني مسك عن يساره ومنع عن يمينه ورماها من بطنه
22:16نعم. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين. وامر عليا فنحر ما غبر قولوا ما بقي واتركه في هديه والنبي صلى الله عليه وسلم نحر بيده ذهب الى المنحر بعدما رمى جنة العقبة ونحر بيده ثلاث وستين من المئة
22:41وامر عليا ان ينحر يعني ما ما غبر يعني ما بقي واشركه في هديه وغبرهما معناها يعني بقي كما جاء مفسرا فهي من الابدان تطلق على الماضي وعلى الباقي ويطلق عليه غبرة على ما مضى وعلى ما يعني بقي
23:01وعلماء يعني آآ يعني غبر بمعنى مضى وبمعنى بمعنى المضى ومعنى الباطن وهنا جاءت المعنى الباقي لان ثلاثة وستين مضت ونحرت فبقي وما وراء ذلك هو الذي عبر عنه بغبرة اي بقي
23:22اشركه في هديه يعني معناه ان ان ان عليا ادركه النبي صلى الله عليه وسلم في الهدي الذي هو مئة لانه جاء بمئة جاء لان الهدي مئة بعضها من المدينة وبعضها من
23:39ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في حبر فطبخت فاكلا من لحمها وشربا من مرقها. ثم امر من كل بدنة بضعة يعني قطعة من اللحم وكلها جمعت في يده وطبخت فاكل منها وشرب من مرقها فهذا يدلنا على ان
23:59الحاج يأكل من هديه. والله تعالى يقول فكلوا منها واطعموا ذلك الفقير والنبي صلى الله عليه وسلم اكل من هديه وشرب من المرق ومن المعلوم انه اكل يعني آآ يعني شيئا من ذلك. والمرق يعني كما هو معلوم يعني ما دام طبق في قدر فكله شيء من مجموع الهدي. واما بالنسبة للحم
24:21فهي مئة بضعة والنبي صلى الله عليه وسلم انما اكل لاهل شيئا قليلا. واما المرض فانه من الجميع. وعلى هذا فان لما جمعها يعني معناه انه اراد ان يأكل من الجميع او ان يستفيد من الجميع. ولا شك ان المرض حصل من الجميع والاكل آآ
24:41كما اكل اه حاجته ومعلوم انها جزء يسير من ذلك الشيء الكثير. الذي هو مئة بضعة قال سليمان ثم ركب ثم اصاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى البيت فصلى بمكة الظهر. حصل الحل قبل ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم
25:02بعد ما نخر حلقة ثم افاض الى مسألة طواف الافاضة وعلى هذا في اعمال اربعة الرمي ثم النحر ثم الحلق ثم اه وقال ثم ركب نعم ثم اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البيت فصلى بمكة الظهر ثم اصاب الى البيت وصلى المشى الظهر انه طاف وصلى الظهر
25:24صلى الله عليه وسلم طواف الافاضة فقط ولم يفعل بين الصفا والمروة لانه كان قارنا وقد ساء مع طواف القدوم. والقارن وكذلك المفرد ليس عليهما الا سعي واحد انفعوا مع طواف القدوم لا يسعون بعد الافاضة وان لم يسعوا مع القدوم او لم يقدموا مكة الا بعد عرفة ومزدلفة فانهم بعد ما يطوفون
25:47يفعل في ان القارن عليه كأيام عليه شأن واحد والطواف الواحد وهو لحجه وعمرته والحاج على وسع واحد لحجه مات بني عبد المطلب وهم يثقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم
26:08تناولوه دلوا فشرب منه ثم انه ذهب الى بني عفان وطلبهم ينزعون يعني يخرجون الماء من بئر زمزم الحجاج فقال لولا ان تغلبكم الناس يعني لنزعت يعني بالنبي صلى الله عليه وسلم لو فعل يعني الناس يعملون كما يعمل وانه يقبلون على آآ اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وان يفعلوا مثل ما فعل
26:31آآ ناوله دلوقت فشرب منه صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثني عبد الله بن محمد بن الخيل عبد الله بن محمد بن خيلي انتهى حديث جابر رضي الله تعالى عنه ونعود الى الاسناد عبد الله بن محمد النفيري تقع اخرجه البخاري واصحاب السنن. عثمان ابن عثمان ابن ابي شيبة
26:52البخاري ومسلم في ابو داوود والنسائي في اه عمل اليوم والليلة وابن ماجة. وهشام بن عمار. وهشام بن عمار وهو اخذوه اخذوه حديث البخاري واصحاب السنن. سليمان ابن عبد الرحمن. سليمان ابن عبد الرحمن وهو صديق ايضا اخرج له البخاري واصحاب السنن. نعم
27:10قال وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء. قال وربما زاد بعضهم على بعض من الكلمة والشيب يعني ان اكثره وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة هي الشيء وقد سبق المرة ان ابا داود رحمة الله عليه اشار الى ان فلان قال كذا وفلان قال كذا وفلان قال كذا نعم
27:35عن حاتم حاتم عن جعفر بن محمد عن جعفر بن محمد وهو جعفر بن محمد ابن علي ابن الحسين رحمة الله عليه عليه فهو صدوق اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحابه. صحيح البخاري البخاري ومسلم واصحاب السلف. عن ابيه. عن ابيه جعفر وعن ابيه محمد
27:55ابن علي بن حسين وهو ثقة اخرجه اصحاب جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنه مع الصحابي الجليل وهو احد السبعة المعروفين بكثرة والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
28:10قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا سليمان يعني يعني ابن بلال قال حاء وحدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي المعنى واحد عن جابر ابن محمد عن ابيه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى الظهر والعصر باذان واحد بعرفة. ولم يسبح بينهما واقامتين. وصلى
28:35المغرب والعشاء بجمع في اذان واحد واقامتين ولم يسبح بينهما. ثم اورد طريقا اخرى آآ لحديث جابر وهو مقتصر يعني وذكر فيه انه انه صلى الظهر والعصر بعرفة ولم يسبح بينهما وكان ذلك باذان الاقامتين. وكذلك بالنسبة
28:58اذا صلى المغرب والعشاء في اذان واحد واقامتين وهو مرسل لانه هنا انتهى الى الى محمد ولم يذكر كلام اذكر جابر ولكنه آآ يعني قد جاء في الطريق المتصلة آآ قوله آآ آآ حصل ذلك باذان واحد واقامة
29:18قال حدثني عبد الله بن مسلمة. عبد الله بن مسلمة القعنري وهو ثقة اخذها اصحاب سليمان يعني ابن بلال. سليمان يعني ابن بلال وهو ثقة اخذها ستة. قال حدثنا احمد ابن حنبل احمد ابن حنبل الامام الفقيه المحدث احد اصحاب المذاهب الاربعة مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب عبد الوهاب الثقافي عبد الوهاب ابن
29:40المزيد الثقة في فقه اخرجه قال المعنى واحد عن جعفر بن محمد عن ابيه. عن جعفر بن محمد عن ابيه فقد نظرته. قال ابو داوود هذا الحديث اسنده حاتم اسماعيل في الحديث الطويل. ووافق
29:53فحاتم ابن اسماعيل على اسناده محمد ابن علي الجعفي عن جعفر عن ابيه عن جابر رضي الله عنه الا انه قال فصلى المغرب والعتمة باذان واقامة ثم اورد ابو داوود ان هذا الذي اكاده او هذا الذي ذكره في هذه الطريق افيده حاتم عليه في الحديث الطويل لانه ذكر جابر وهنا ما ذكر جابر
30:13وقال وافق وقد وافق حاكم اسماعيل آآ محمد ابن علي البعثي محمد ابن علي البعثي وافقه الا انه قال باذان واقامة لان يقال باذان واقامة وهذا الذي جاء في هذا في هذا الطريق غير صحيح لان الثابت هو اذان اذان الوحي والاقامتين يعني بالنسبة
30:39كون عرفة يكون في اذان واقامة ومزدلفة في اذان واقامة الصواب انه اذان واحد واقامتين اذان للجميع قامت الظهر ثم العصر الى اقامة ثم اقامة العصر وكذلك اذان المغرب واقامة للمغرب ثم اقامته للعشاء
31:00وذكر الاقامة هنا غير صحيح لانه مخالف يعني للرياضة الاخرى قال ابو داوود هذا الحديث اسنده حافظ اسماعيل في الحديث الطويل حاتم ابن اسماعيل على اسناده محمد ابن علي البعثي يعني وافق على اسناده لانه ذكر جابر ولكنه خالف في هذه الفترة التي هي
31:20غير صحيحة ويكون هذان واحد واقامة. لانه يخالف الاذان واحد والاقامتين محمد ابن علي الزعفي ورجعت الى ترجمة جعفر ومن من تلاميذك؟ انه الان محمد جعفر يعني في الاصول يعني قد يعني قد لا يكون له رواية
31:58قال الامام ابن داوود في رحمه الله تعالى الشباب حجة النبي صلى الله عليه واله وسلم قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا يحب سعيد قال حدثنا جعفر قال حدثنا ابي عن جابر
32:10رضي الله عنه انه قال ثم قال النبي صلى الله عليه واله وسلم قد نحرتها هنا ومنى كلها منحرة ووقف بعرفة فقال قد وقفت ها هنا وعرفت كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال قد وقفت ها هنا ومزدلفة كلها موقف
32:30وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه الطبقة البدء النبي صلى الله عليه وسلم فما الرابط حديث جابر الطويل وكذلك ذكر بعض الطرق بعد ذلك
32:56وهذه طرق اخرى ايضا من حديث جابر وهذه الطريق اه فيها ان انه قال بعد قال ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة الان في موقفه وقال وقفت ها هنا وعرف كلها ما وقفت
33:12عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم انه الاخص الوقوف بعرفة الذي وقف فيه هو مكان وقوف فقط فبين عليه الصلاة والسلام انه وقف ها هنا وعرف كلها موقف
33:29ولكن كما جاء في بعض الاحاديث يرفع عن بطن العرنة فلا فلا يوقف فيه ومما ينبغي ان ينبه عليه ان عرفة لها حدود وكتب عليها كتابات مختلف اللغات الحاج لا يستهين بهذا الامر
33:51الذي هو الوقوف فليحرص على معرفة ان وقوفه في داخل الحدود داخل هذه الكتابات او العلامات التي عليها كتابات ولا يكتفي بانه ينظر الى الجبل او يرى الجبل الذي يقال لجبل الرحمة
34:08وانه يرى من مكان بعيد الانسان اذا لم يقف بعرفة ولم يقف في ارض عرفة فانه لا يكون قد وقف لان الوقوف انما هو بعرفة وعرفة قد حددت وذكر لها حدود اثنا عشر
34:25والوقوف بعرفة ركن من اركان الحج لا يتم الحج الا به فهذا امر ليس بالهين ليس بالامر سهل يحتاج الى الجبال ويقظة وحرص على معرفة ان في داخل الحدود لان الانسان خسائر
34:44وجاء من وقد يكون فيها من اماكن شاسعة بعيدة يقوم يتساهل في هذا الامر ثم يقوم وقوفه خارج خارج عرفة يكون فاعلا من غير فائدة على كل حال ان يعرف
34:59انه في دخل عرفة ويستمر فيها حتى غروب الشمس ولا يخرج منها الا بعد الغروب وان خرج منها قبل الغروب رجع اليها حتى يكون خروج الشمس وهو فيها او حتى لو رجع اليها بعد الغروب فانه يكون قد ادى ما عليه. ولكن المهم ان الانسان اذا وقف فيها يستمر الى الغروب
35:24ولا ينصرف قبل غروب الشمس وان انصرف قبل غروبه لزمه ان يرجع اليها النبي عليه الصلاة والسلام وقف بمزدلفة وفي المكان الذي وقف فيه وقال وقفت ها هنا وجمع كلها موقف
35:39في مزدلفة كلها مواقف وقال وقال نحرت ها هنا يعني في منى الغنى كلها منحة ومن كلها منهج يعني لا يختص النحر بالمكان الذي نحر فيه النبي عليه الصلاة والسلام
35:56الكل منها ينحر فيها يعني في اي مكان منها بل قد جاء كما سيأتي ان منى كلها منحر وفجاج مكة كلها طريق ومنحر وحجاج مكة كلها طريق ممنحر الانسان يصل الى مكة من اي طريق
36:11من اي طريق يصل الى مكة يصل اليها من اي الجهاد وكذلك ايضا هي منحر الانسان الحاج لو نحر هديه بمكة فنحره صحيح. لانه اذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ان مكة ايضا منحر
36:29نعم حدثنا احمد ابن حنبل. احمد ابن حنبل احمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني. الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من مذاهب اهل السنة. وحديثه اخرجه اصحاب حديث ابن سعيد يحيى بن سعيد القطاني البصري ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة ام جعفر عن جعفر ابن محمد
36:51ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب وهو صدوق اخرج له البخاري ومسلم واصحاب السنن. عن ابيه محمد ابن علي وهو ثقة اخرجه ستة. عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما
37:05وهو صحابي ابن صحابي وهو احد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الدرسن هذي مر بنا ذكر رجل وهو محمد ابن علي الجعفي في الاسناد او في الاسانيد التي جاءت بعد ذكر حديث جابر الطويل
37:24وكنا لم نعرف من هو؟ ولكن دلنا عليه احد الاخوان وهو احمد ابن عبد العزيز الفالح وذكر او اتى بصورة من من من ابي حاتم وذكر الحديث هذا وكأنه لا يعرف الا به
37:45وقال انه اخو الحسين ابن علي الجعفي المشهور الذي خرج له اصحاب الكتب الستة نقرأ ايه محمد ابن علي البعثي من اهل الكوفة اخو حسين ابن علي الجعفي يروي عن جعفر بن محمد عن ابيه انه قال سألت جابر بن عبد الله عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكره بقوله قال
38:12محمد ابن اسحاق الثقفي قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان قال حدثنا محمد بن علي الجعفي ويقول المعلم يقول له ترجمة الشرف الكبير ثلاث اسابيع العجب انه يعني ما ذكر
38:32اللي كأنه يعني لما لم يكن يعني يعني ما ذكر لانه احيانا يأتي يعني في ابي داوود ثم يذكر عند النسائي او عند الترمذي او عند ابن ماجة يعني لانهم اسندوا عنه. فكان التعاليق
38:47الشخص اذا كان يعني لا يأتي الا في التعاليق انه لا يعني آآ يترجم له هو كما تعلمون انه من يذكر هؤلاء تمييز احيانا اذا لم يكن له رواية نعم اذا هو صحيح مثل يعني في التقريب؟ ايه. اي نعم
39:03وما ذكر يعني كانه لا يعرف الا بهذا الحديث ومعلوم ان ذكر ابن حبان يعني لا يعني يعطي التوثيق يعني كما ذكر الحافظ ابن حجر ترجمة عبد السلام باب الجنوب قال يعني هو ضعيف قال ولا يغفر بذكر ابن حبان له في الثقات فقد ذكره في الضعاف
39:26فلا يذكر بذكر ابن حبان له في الثقات فقد ذكره في ضعفه سبعة وثلاثين اه قال حدثنا مسدد قال حدثنا حفص بن غياث عن جعفر باسناده زاد فانحروا في رحالكم
39:55ثم اورد ابو داوود الحديث من طريق اخرى وفيه مثل الذي قبله وزاد فانحره في رحالكم. والرحال هي المساكن التي يسكن في الناس سواء كانت بيوت او يعني خيام او بيوت من شعر او من قطن يعني هذي قالها هي الرحال
40:13اه مساكن الناس في منى يجعلها رحال وقد مر ذكر يعني الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى في نفسه خير ووجد لما سلم وجد رجلين الفجر
40:27يعني لم يصلي فدعا بهما فاوتي بهما ترتاد فرائضهما فقال مالك ما تصلي؟ قالوا صلينا في رحالنا. قال اذا اتيتكم اتيتنا والامام ليصلي فصلي معه تكن لكما نافعا راح له هو منزل الانسان
40:39قولوا في رحالكم يعني منازلكم في منى يعني نحطها هنا ومنها كلها منحرفا في رحالكم. اي الاماكن التي انتم ساكنون فيها في منى انحروا فيها. ما يلزمكم ان تذهبوا الى مكان معين
40:56لكن لكن لما كان الان يعني لما حصل من الناس اهمال وعدم وتساهل في امر الانساك وان الناس يأتون بالهدي ويذبحونه ويرمونه. ثم يمكن يلحق الاذى بالناس صار او اشير الى انه يكون الذبح في مكان معين حتى لا يكون هذا الضرر الذي يلحق بالناس
41:22وهذا فيه مصلحة هو سائق انه ينحر. ولكن كونه يترك الحبل على الغارب ثم يؤذي الناس بعضهم بعضا. ويتأذون من لا اله الروائح الكريهة المنتنة بسبب الجير التي تترك وتجيف وتصير يعني رائحتها منطقة آآ هذا العمل الذي
41:42هو تخصيص الذبح وانه في كل مكان معين هذا في محله لكن وين ذبح في محله اكل الذبيحة والسواقط هذه يعني دفنها يعني آآ رماها في صناديق النفايات يعني لا بأس بذلك لكن النهج
42:04ما ما يراعون او بعض الناس ما يراعون مثل هذه الاشياء. يذبحها ويتركها وخلاص قال حدثنا عن مسدد تكدد بمصارحة البصري ثقة اخرجه البخاري وابو جودة ما خص ابن رياء خص ابن ريال هو ثقة اخرج له؟ اصحاب الكتب اصحاب ابن جعفر باسناده
42:29عن جعفر باسناده وقد مر حدثنا يعقوب وابراهيم قال حدثنا احد بن سعيد القطان عن جعفر قال حدثني ابي عن جابر رضي الله عنه فذكر هذا الحديث وادرج في الحديث
42:41عند قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قال فقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا ايها الكافرون وقال فيه قال علي رضي الله عنه في الكوفة قال ابي هذا الحرف لم يذكره جابر. فذهبت محرشا وذكر قصة فاطمة رضي الله عنها
43:00فما اورد الحديث من طريق اخرى وفيه آآ بعض الزيادات وان فيه يعني ادراج يعني فيه يعني هذه الرواية هو قرأ بالتوحيد وقل هو الله احد التوحيد وقل هو الله احد
43:14قل يا ايها الكافرون قل يا ايها الكافرون بالتوحيد يعني بسورة الاخلاص وقله وقل يا ايها الكافرون قرأ بالتوحيد وقل يا ايها الكافرون يعني معناه انه قرأ بقل هو الله احد لكن هذا جاء في الروايات
43:28اخرى جاء في الرواية الاخرى التي سبق ان مرت انه قرأ بسورتين يقول وايضا قال فيه حرف نعم انه لم يذكره يعني لم يذكره في هذه الرواية وانه سبق ان مر في رواية خاتم اسماعيل نعم
43:48قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم ويعقوب ابن إبراهيم الدورقي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة اخرجه عنه مباشرة وبدون واسطة عن يحيى ابن سعيد القحطان عن جعفر عن ابيه عن جابر وقد مرة يكرهه
44:03قال رحمه الله تعالى باب الوقوف بعرفة قال حدثنا هناد عن ابي معاوية عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكان
44:16يسمون الحنف وكان سائر العرب يقفون بعرفة. قالت فلما جاء الاسلام امر الله تعالى نبيه صلى الله عليه واله وسلم ان يأتي عرفات فيقف فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس
44:35ثم ورد ابو داوود رحمه الله الوقوف بعرفة والوقوف على عرفة ركن من اركان الحج لا يتم الحج اللابع ومن فاته الوقوف فاته الحج الانسان اذا جاء حاجا ثم طلع الفجر
44:47من ليلة العيد وهو لم يطعف الى عرفة فانه فتح الحج ويتحول الى عمرة يعني بالحج الى عمرة ويتحلل وقد فاته الحج وهو ركن لا يتم الحج الا به اراد ابو داوود حديث عائشة رضي الله عنها ان قريشا ومن جاءنا دينها يعني من تابعهم على ما هم عليه
45:09انهم كانوا يقفون بالمزدلفة ولا يتجاوزون مزدلفة الى عرفة وكان يقال لهم الحمس وقيل انه مأخوذ من الحماسة والشجاعة والقوة اذا كان سائر العرب تقف بعرفة فلما جاء الاسلام امر الله نبيه ان يقف بعرفة
45:31والا يكون على هذا الذي كانت عليه قريش ثم ذكر ان الاية نزلت يقول ثم افيضوا من حيث افاض الناس يعني سائر الناس الغالبية الناس اللي هم غير قريش وصار الحكم الشرعي
45:46او ان الوقوف يكون بعرفة وانه لا يجوز ان يقتصر على مزدلفة كما كانت في الجاهلية وكانوا يقفون في المزدلفة ويقولون انهم اهل الحرام فلا يتجاوزون الحرام وانهم يبقون في الحرم
46:01وكانت يعني الشرائع السابقة والناس يعني يحجون ويقفون بعرفة فالاسلام جاء بان يوقف بعرفة وان يثير وان يفيض النبي صلى الله عليه وسلم من حيث افاض الناس اي الذين هم سائر الناس
46:18غير قريش الذين كانوا يقفون بالمزدلفة قال حدثنا في الناس هل هادي بن سري ابو السري ثقة اخرج حديث البخاري في خلق افعال العباد ومسلم واصحاب السنن عن ابي معاوية؟ ابي معاوية محمد ابن حازم الظريح الكويتي
46:36وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الشتاء. هشام ابن عروة. هشام ابن عروة ثقة اخرجه اصحابه في ستة. عن ابيه عروة ابن الزبير. ابن العوام ثقة فقيهة احد الفقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين
46:46اخرج حديثه واصحابه عن ام المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وارضاها وهي واحدة من ثلاثة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب الخروج الى منى
47:02قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا الاحوط بن جواد الضب قال حدثنا عمار ابن زريب عن سليمان الاعمش عن الحكم عن امران قال بتقديم الراء عن عمار ابن رزيق عن سليمان الانش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الظهر يوم التروية
47:41والفجر يوم عرفة بمنى اه ثم اورد ابو داوود باب الخروج الى الى منى باب الخروج الى منى يعني الخروج من مكة الى منى يعني متى يبدأ اه تبدأ اعمال الحج في المشاعر
48:02هو اولها منى وهو سنة يعني في الذهاب اليه يوم ثمانية والنبي ليلة التاسع هذه سنة من سنن الحج. والنبي صلى الله عليه وسلم كان ساكنا نازلا بالابطح اربعة ايام
48:14يعني لو دخل مكة يوم يوم الرابع من شهر ذي الحجة ومكث ودخلها ضحى فجلس فيها يوم اربعة او خمسة او ستة او سبعة وفيهم ثمانية ضحى خرج منها وصلى الظهر
48:27ودل هذا على ان السنة ان يصلي الناس الظهر بمنى وهم محرمون ان يصلي الناس الظهر بمنى وهم محرمون هو ان الذين كانوا متحللين وكذلك اهل مكة الذين يريدون الحج
48:43يحرمون من منازلهم في اليوم الثامن ويذهبون الى منى ويصلون بها الظهر اما من كان نازلا بمنى من الاصل بان يقول جاء ونزل في منى من منزله في منى ونزوله قبل يوم ثمانية هذا لا علاقة له في الحج
49:01كونه نازل بمنى قبل يوم ثمانية هذا نزوله مثل نزوله في محرم وفي سفر وفي ربيع ما له علاقة في الحج وانما الذي له علاقة بالحج يوم ثمانية يصلي بها الظهر وهو محرم
49:13كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فانه كان باقيا على احرامه وكان في في الابطال واصحابه الذين كانوا قد حلوا احرموا من احرم ودخلوا في الاحرام ثم ذهبوا الى منى وصلوا بها الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:31عيش الحليب صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى. والفجر يوم عرفة بمنى. يعني معناها ان خمس صلوات صلاها بمنى عليه الصلاة والسلام الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر
49:45وخرج بعد طلوع الشمس من هنا الى الى عرفات فاذا السنة هي ان يكون الانسان في منى في من وقت صلاة الظهر وان يصلي الظهر بها وهو محرم قال حدثنا زهير بن حرب. زهير بن حرب ثقة اخرجه الا الترمذي
50:08عن الاحوط بجواب الضب من الاحوط بالجواب الضب وهو؟ صديق الربحان اخرج مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي عن عمار ابن رزيق وهو لا بأس به لا بأس به وبمعنى صدوق اخرج له اخرج له مسلم واصحاب السنن. عن سليمان اعمس؟ عن سليمان الاعمش هو سليمان
50:28الكاهن الكوفي لقبه الاعمش ووثقها اخرجه اصحابه ان الحكم عن الحسن بن عتيبة الكندي الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الشتاء. مولى ابن عباس وهو ثقة. اخرجه اصحاب الكتب وهو صدوق اخرجه البخاري واصحاب السنن. ابن عباس. عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام. واحد العبادة له الاربعة من الصحابة واحد السبعة
50:53المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا احمد ابن ابراهيم قال حدثنا اسحاق الازرق عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع انه قال سألت انس بن مالك رضي الله عنه قلت اخبرني بشيء
51:08قلته عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اين صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الظهر يوم التروية فقال بمنى قلت فاين صلى العصر يوم النفر قال بالاصح ثم قال افعل كما يفعل امراؤك
51:24ثم اورد ابو داوود حديث انس ابن مالك رضي الله عنه وقد سأله عبد العزيز بن رفيع اخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اه اين صلى الظهر؟ اين صلى الظهر يوم التروية؟ فقال بمنى
51:38قال ثم قال اين صلى العصر؟ يوم النفر اي النفر الثاني النبي صلى الله عليه وسلم تأخر الى اليوم الثالث عشر لان ايام التشريق يوم من الايام ايام الذبح وايام النحر
51:53اربعة يوم العيد وهو يوم يوم النحر وهو يوم الحج الاكبر ويوم الحادي عشر وهو يقال في يوم القرن لان الناس مستقرين بمنى كل الحجاج فروا بمنى ويتفروا بها ما فيه نفر ولا فيه
52:07يعني لا بد من المكث في منى فروا يوم اقروا اليوم الثاني عشر هو يوم النصر الاول اللي هو التعجل اليوم الثالث عشر هو يوم النصر الثاني الذي يكون من تأخر واراد ان يجلس في منى ثلاثة ايام بعد يوم العيد
52:22ايام الجماع بعد الزوال ينفر والنبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر في يوم النفر ثم نفر من منى بعد رمي الجمار يعني بعد الزوال سأله عن صلاة العصر اين كانت فقال
52:36الذي هو معصب الذي كان نازلا فيه اول لما قدم من المدينة وجلس فيه اربعة ايام رجع اليه وبات به تلك الليلة ثم انه آآ سافر الى المدينة بعد ان طاف طواف الوداع
52:52ثم قال افعل كما يفعل امراء ثم قال افعل كما يفعل امرائك يفعل كما يفعل الامراء يعني ان الانسان يعني يتابع الامراء يعني فيما هو سائق وفيما هو مشروع وكون الانسان اذا يعني كونه يتعجل له ان يتعجل ولا يعني ينتظر الى ذلك اليوم الذي مكث به الرسول صلى الله عليه وسلم
53:15ثم اذا كان الناس ينزلون بالأبطاح ما هو لازم الناس ينزلون بالأبطاح لان نزول الابطح كما سيأتي اه ليس ليس من سنن الحج ونتمنى المناسك وانما كان ينزل به لانه اهيأ لطريقه صلى الله عليه وسلم. وفي المسألة خلاف لكن الاوظح انه ليس نسك
53:33لا يسموا لهم ان ينزلوا بالابطال لان النبي صلى الله عليه وسلم نزل فيه بالاول ونزل فيه في الاخر لانه اسهل طريقه صلى الله عليه وسلم قال حدثنا احمد ابن ابراهيم. احمد ابن ابراهيم هو الدورقي وهو ثقة اخرج له. اسمه داوود الترمذي. مسلم ابو داوود والترمذي وابن ماجه
53:51الاسحاق الازرق؟ الاسحاق ابن يوسف الازرق وهو فقه اخرجه اصحابه عن سفيان وهو ثوري سفيان بن سعيد بن مسوق الثوري ثقة فقيه اخرجه اصحابه عن انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله عليه الصلاة والسلام واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن
54:11النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب الخروج الى عرفة. قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا يعقوب قال حدثنا ابي عن ابن اسحاق قال حدثني نافع عن ابن عمر
54:24رضي الله عنهما انه قال غدا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من منى حين حين صلى الصبح صبيحة يوم يوم عرفة حتى اتى عرفة فنزل بنمرة وهي منزل الامام الذي ينزل به بعرفة حتى اذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه
54:43عليه واله وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة ثم اورد ابو داوود باب الخروج الى عرفة فيخرج مننا الخروج من هنا الى عرفة ويكون في صبيحة يوم عرفة
55:00ويكون ذلك بعد طلوع الشمس كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول عليه الصلاة والسلام نزل بنمرة وهي قريبة من عرفة ولكن ندودها يعني ليس امرا لازما
55:19فالناس ممكن ان يذهبوا الى عرفة وينزلوا بها وينزل بها وينزل في منازلهم في عرفة ومن تيسر له ان يأتي ويحضر الى المسجد ويصلي مع نائب الامام الذي يصلي في مسجد نمرة
55:36ويستمع الخطبة فهذا حسن والا فان الانسان يكون في اي مكان من عرفة ويستقر في ذلك فيبقى حتى غروب الشمس فيبقى حتى غروب الشمس قال النبي صلى الله عليه وسلم كان نزل
55:50نمرة ولما زالت الشمس يعني تقدم وصلى وصلى بالناس ثم انه قال خطب الناس قد سبقه مرة في حديث جابر انه خطبهم في الاول في الثاني فيحتمل ان يكون يعني هذا الذي هي الخطبة الثانية غير محفوظة
56:10وان الخطبة الاولى هي المحفوظة التي قبل الصلاة او انه تحدث معهم بشيء يتعلق بالمناسك يعني فقير له خطبة والا فانه لا ليس هناك خطبتان خطبة قبل الصلاة وخطبة بعد الصلاة وانما الخطبة قبل الصلاة. كما سبق ان مر في حديث جابر الطويل الذي ذكر فيه
56:30يعني جملة من مسائل هذه الخطبة ان دماءكم واموالكم وعرضكم عليكم حرام الى اخره فاما ان تكون يعني هذه اثر الصلاة انها غير محفوظة بعد الصلاة او ان المقصود بها انه تحدث معه بشيء يتعلق فسمي خطبة
56:46ثم راح فوقف على الموقف بعرفة. ثم راح يعني مشى بعد الزوال حتى وقف في المكان الذي وقف فيه. وقد قال عليه الصلاة والسلام كما عرفنا وقفت ها هنا وعرف
56:58عرفة كلها موقف قال حدثنا احمد بن حنبل عن يعقوب يعقوب بن ابراهيم بن سعد عن ابيه وهو فقهه محمد بن اسحاق اخرجه البخاري تعليقا ومسلم النافع النافع النافع مولى بن عمر وهو ثقة اخرجه اصحابه عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما احد العبادي له الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين في
57:26وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب الرواح الى عرفة. قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا وكيع قال حدثنا نافع بن عمر عن سعيد بن حسان. عن ابن عمر رضي الله عنه
57:43عنهما انه قال لما لما ان قتل الحجاج ابن الزبير ارسل الى ابن عمر حية ساعة كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يروح في هذا اليوم قال اذا
57:56كان ذلك رحنا فلما اراد ابن عمر ان يروح قالوا لم تزر الشمس قال ازاغت قالوا لم تزر او زاغت قال قالوا قد زاغت فارتحل كما ورد ابو داوود الرواح الى عرفة
58:12ترجمة السابقة الخروج من عرفة او الخروج من منى الى عرفة وهنا الرواح يعني بعد الزواج بعد ما يصلي الظهر والعصر جمع تقديم والخطبة قبل ذلك فانه يرتحل الى الموقف الى عرفة
58:28بحيث يقف بها اورد ابو داوود حديث ابن عمر انا حديث ابن عمر. نعم. ان الحجاج فلما قتل ابن الزبير وكان عبد الملك بن مروان جعله يتابع ويرجع الى عبد الله بن عمر ويسير في الحج
58:48وفقا لتعليمه وارشاده فكان الحجاج سأل عن ساعة الذهاب والرواح قال اذا جاءت اذا جاءت رحنا كان ينتظرني اذا شفتنا مشينا خلاص امشي وكان قال لان عبدالملك امره بان يتابع ابن عمر
59:09وان يسير وفقا لما يرشده اليه من عمر فمن اجل ذلك سألا فقال لابن عمر قال فقال ابن عمر اذا جاءت رحمه اذا جات الساعة التي يعني او يشرع لنا ان نمشي فيها رحنا مشينا
59:23فكان ابن عمر طالب بذلك ايش؟ فلما اراد ابن عمر ان يروح قالوا لم تزر الشمس يعني ما اراد عمر ان يروح قالوا لم تزر الشمس قال ادارت؟ قالوا لم تزر او زاغت. قال فلما قالوا قد زاغت ارتحل. يعني لما قالوا زاغت زاغت ارتحل
59:41قال حدثنا احمد بن حنبل عن وكيع. وكيع للجراح الرئاسي الكوفي ثقة اخرجه اصحاب النافع بن عمر. النافع بن عمر وهو ثقة اخرج له وهو مقبول وهو مقبول اخرجه بزواج ابن ماجة ابن عمر
1:00:00وقد مر ذكره قال رحمه الله تعالى باب الخطبة على المنبر بعرفة. قال حدثنا هناد عن ابن ابي زائدة قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن زيد ابن اسلم عن رجل من بني ضمرة
1:00:14عن ابيه او عمه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو على المنبر بعرفة ثم ورد ابو داوود على المنبر بعرفة وورد فيه حديثا عن رجل من بني ايش؟ ضمرة النبي ضمرة يعني اه
1:00:32قال انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحديث ضعيف لان فيه رجل مجهول والنبي صلى الله عليه وسلم لما خطب على ناقته فما جاءت بذلك الاحاديث فاذا ذكر المنبر فيما يتعلق بعرفة وخطبة عرفة غير ثابت
1:00:45لانه من جاء بهذا الطريق وفيه رجل مبهم رجل مبهم غير معروف قال حدثنا هناد عن ابن ابي زائدة ابن ابي زائدة هو اه محمد ابن يحيى ابن تيمية. نعم يحيى ابن زكريا ابن ابي زايدة ثقة اخرجه ستة. عن سفيان ابن
1:01:05اخرجه عن زيد ابن اسلم زيد ابن اسلم ثقة عن رجله عن ابيه او عمه الرجل هذا مجهول وابوه وعمه وهو صحابي ايضا غير معروفين لكن جهالة الصحابي لا تؤثر. وانما الذي يؤثر جهالة غير الصحابة
1:01:21قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داوود عن سلمة بن نبيض عن رجل من الحي عن ابيه نبيض رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه واله وسلم واقفا
1:01:32بعرفة على بعير احمر يخطب كما ورد حديث نبي نبير رضي الله عنه ان انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على على بعير احمر يخطب فانه كان يسقط على بعير
1:01:47على ناقته صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد عن عبد الله بن داوود. مسدد بن مفرهد مر ذكره عبد الله بن داوود الخريبي البخاري واصحاب السنة عن سلمة بن نبيض عن سلمة بن نبيض وهو اقامة داوود كبير في الشمال والنفاذة هو داوود والترمذي سنن سند الشمال والنسائي وابن ماجة
1:02:08عن رجل من الحي عن ابيه عن رجل من الحي عن ابيه عن ابيه عن ابيه نبير وهو مغيطل نعم بن شريف بن بيت بن شريف وهو حديث اخرجه ابو داوود نعم وهذا فيه انه كرجل من الحج لكن جاء في احاديث ان الرسول صلى الله على البعير
1:02:33قال حدثنا هناد بن السري وعثمان بن ابي شيبة قالا حدثنا وكيل عن عبد المجيد قال حدثني العداء ابن خالد ابن هودة رضي الله عنهما قال هناد عن عبد المجيد ابي عمرو قال حدثني خالد ابن العداء ابن هودة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخطب الناس يوم عرفة
1:02:55على بعير قائم في الرأس للراكبين كما ورد ابو داوود حديث العداء من خالد بن هولد. ابن خالد رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يكتب على ابي عرفة قائما على بعير
1:03:13يعني ايش يطلب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الركابين. قائما قائما في الركابين او الركابين لان معنى قائما ليس معناه انه واقف على البعير فاننا يعني جالس على البعير
1:03:30جالس على البعير يعني فهو فالواقع فالقانون والواقف يعني معناه اللي في الوقوف عرفة وليس معنى ذلك انه كان واقف على البعير هذا اسمه قائم في الركابين. لعل الركابين يعني انه يعني
1:03:44يعني يعني محل يعني محل الرجلين او او انه يعني مفرودة يعني في الناس يعني طبعا الناس اه لا يجب ان يكونوا كلهم على على ابل نعم ولكن يمكن ان يكون معناه ان في الركابين يعني الرحاب الذي هو يعني يضع يجلس الانسان عليه
1:04:04هذه وقوف وتقعين قائم قال يعني معنى انها بمعنى انه واقف مثل اذا واقف بعرفة وهو جالس يعني قال حدثنا هناد بن السري وعثمان بن ابي شيبة بشيبة ثقة اخرجها البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي في عمل يوم وليلة
1:04:26الوكيل عن عبدالمجيد الوكيل عن عبد المجيد ابو عمرو وهو قال وفقه ابن نعيم فاذا اصحاب السنة. وفقه ابن معين خرج الى اصحاب السنة. عن العداء ابن خالد ابن هودة. العداء ابن خالد ابن ابني؟ فوزه. ابن خوذة وهو صحابي اخرج له
1:04:44البخاري تعليقا قال هناد عن عبد المجيد ابي عمرو النادي الذي هو احد الشيحين زاد على كلامه عبدالمجيد قال ابي عمرو وقال عبد المجيد وقال حدثني خالد ابن العداء ابن هودة
1:05:00وقال حدثني خالد يعني في قلب يعني في الاسم يعني بدل العداء ابن خادم العداء قال ابو داوود رواه ابن العلا عن وكيع كما قاله النادي قال قال ابو داوود رواه ابن العلا رواه ابن العلا هو محمد ابن علاء ابو قريع
1:05:24الوكيل كما قال هناد كما قال هناد هناد اللي هو شيخ الذي قال عبد المجيد ابي عمرو الذي قال عبد المجيد ابي عمر؟ وقال خالد بن العداس انا خادم العزاء نعم
1:05:39نجيب خوف مع عثمان عثمان هو الذي قال العداء ابن باز ايه هكذا بخروف قال حدثنا عباس بن عبد العظيم قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا عبد المجيد ابو عمرو عن العداء ابن خالد
1:05:58نعم وهذا فيه يعني ذكره على على على تكريم العداء على خالد الذي يراه ابن عبد العظيم عن عثمان ابن عمر قال حدثنا عبد المجيد ابو عمر قال حدثنا عباس بن عبد العظيم عباس ابن عبد العظيم العنبري البخاري تعليقه عن عثمان ابن عمر عثمان ابن عمر ثقة اخرجه الفكر عن عبد المجيد ابي عمرو عن
1:06:29ابن طالب بمعناه وقد مر ذكره. قال رحمه الله تعالى باب موضع الوقوف بعرفة. قال حدثنا ابن لطيف قال حدثنا سفيان عن عمرو يعني ابن دينار عن عمرو عبد الله بن صفوان عن يزيد بن شيبان
1:06:41رضي الله عنه انه قال اتانا اتانا ابن مربع الانصاري رضي الله عنه ونحن بعرفة في مكان يباعده عمرو عن الامام فقال اما ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليكم. يقول لكم ستوا على مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم. ثم اورد ابو
1:07:01حديث وقيل زيد وقيل يزيد رضي الله عنه ان ان من عمرو قال جاء عن يزيد ابن شيبان قال اتانا ابن مربع الانصاري ونحن بعرفة نعم ابن مربع الانصاري وهو اتاهم وهم بعرفة ويزدني شيئا صحابي مرضع صحابي
1:07:23هو قال في مكان يبعده عن ريان انه بعيدا عن موقف الامام. اي المكان الذي وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني رسول رسول الله اليكم ان قفوا في مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم
1:07:36على مشاعركم يعني هذه الاماكن التي انتم فيها يعني اه ليس الامر مقصورا على موقف الامام بل كل عرف موقف وانتم على ارث من ابيكم ابراهيم من اجل ابيكم ابراهيم. فالامر مقصورا على موقف الامام. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف بعرفة قال وقفتها هنا وعرفة كلهم وقفوا. فلما جاء مجلس قالوا ها وقفت وها انا وهم جالسون
1:07:59فلما جاء منها قال نحرت ها هنا ومنى كلها منحر يعني نبين ان الحكم لا يقتصر على المكان الذي هو فيه عليه الصلاة والسلام بل هو شامل للبقعة التي هي عرفة ومزدلفة ومنى
1:08:13فيدل ايضا على ان هذه المشاعر انها موروثة عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال هو عبد الله بن محمد النفيري ثقة اخرجه البخاري واصحابه عن سفيان عن عمرو بن دينار عن سفيان عن عمرو بن دينار المكي وهو الفقه اخرجه اصحابه
1:08:36شيبان شيبان وهو صحابي اخرج له اخرجه عن المرضع وهو زيد او يزيد وهو وحديثه الان احد الاخوان مرة سأل كيف كان اصحابه الذين كانوا كما هو معلوم واذا كانت هناك لشيء خارق للعادة ما عرفناه
1:09:09ولكن يسمعه من حوله وبعضهم يبلغ بعضا قال رحمه الله تعالى باب الدفعة من عرفة. قال حدثنا محمد ابن كثير قال حدثنا سفيان عن الاعمش. قال حاء وحدثنا وهب بن بيان قال حدثنا عبيده قال
1:09:25سليمان الاعمش المعنى عن الحكم عن مقتنع عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال اخاض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من عرفة عليه السكينة ورديفه اسامة رضي الله عنه وقال ايها الناس عليكم السكينة فان البر ليس بايجاف الخير والابل قال فما رأيتها رافعة
1:09:45يديها عادية حتى اتى جمع زاد وهب ثم اردف الفضل ابن ابن العباس رضي الله عنهما وقال ايها الناس ان البر ليس بايجاب الخيل والابل فعليكم بالسكينة. قال فما رأيتها رافعة يديها حتى اتى منها
1:10:01كما ورد ابو داوود الدفعة من عرفة الناس يندفعون من عرفة الى مزدلفة كيف يكون ذلك اولا كما عرفناه يكون بعد الغروب اذا غربت الشمس يحصل الدفع من عرفة الى مزدلفة. الاتجاه اليه
1:10:16وكيفية الدفع وطريقته مثل ما جاء في هذا الحديث علي بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع من عرفة اه كان يقول للناس ايها ايها الناس السكينة والسكينة
1:10:30فان البر ليس به جاه في الخير ليس باجابة عن اللي هو الاسراء انا رأيتها رافعة يديها عاديا حتى اتى جمعها وكان عليه الصلاة والسلام يعني كما جاء انه خلق يعني شنق الزمام يعني وحتى انه لا يقيم موضع
1:10:56راح له اي وضع رجليه واذا جاء حبلا من الحبال ارسلها حتى تصعد. وما رآها رافعة يديها تعدو لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مسك بحطامها ومنعها من السرعة
1:11:11وانما كان يرحلها اذا كان امامها حبل من الحبال اللي هو سلة من التلال فانها لا تستطيع ان آآ يعني لا مجال للعدو يعني في ذلك الوقت او في ذلك المكان الذي هو كان مرتبط
1:11:24لانها آآ يرسلها لان العدو غير موجود ولهذا قال ما رفعت يديها عادية حتى جاء مزدلفا حتى جاء مزدلفة ثم ابن عباس وكان كذلك حتى وصل الى منى ولم ترفع يديها عاديا
1:11:38اين ان يكون قد مسكها؟ فكان الدفع بالسكينة والهدوء وعدم ولهذا قال ليس البر بايجاف الخير وجاء في بعض الروايات ليس البر بالايظاع الذي في الاسراع قال حدثنا محمد ابن كثير محمد ابن كثير العبد اخرجه قال سفيان عن الاعمى
1:12:03عن سفيان وابن عيينة وسفيان الثوري هو ثوري وسفيان بن سعيد بن مسوق الثوري ثقة الفقيه ستة عن الاحمد سليمان من رابطه صالحها وحدثنا وهب بن بيان. وهب بن بيان هو ايقاف ابن داوود النسائي. ثقة في ابو داوود النسائي. العقيدة؟ عن عقيدة ابن حميد وهو شروط ربما اصغر. صديق ربما
1:12:23قالوا عن الحكم عن ابن عباس قال حدثنا احمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حاء وحدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان وهذا لفظ حديث زهير
1:12:41قال حدثنا إبراهيم ابن عقبة قال اخبرني قريب انه سال اسامة ابن زيد رضي الله عنهما قلت اخبرني كيف فعلتم او صنعتم عشية رددت رسول الله صلى الله الله عليه واله وسلم قال جئنا الشعر الذي يغيث الناس فيه للمعرف. فاناخ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ناقته ثم بال
1:13:01وما قال زهير اهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا. قلت يا رسول الله الصلاة؟ قال الصلاة امامك. قال حتى قدمنا المزدلفة فاقام المغرب ثم اناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى
1:13:21ولم يحلوا حتى اقام العشاء وصلى ثم حل الناس زاد محمد في حديثه قال قلت كيف فعلتم حين اصبحتم؟ قال رجفه الفضل وانطلقت انا في سباق قريش على رجليه ثم اراد ابو داوود حديث ابن عباس
1:13:37حديث اسامة بن زيد رضي الله عنه انه سئل ماذا يعني حين انا ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من عرفة الى مزدلفة لان النبي صلى الله عليه وسلم له
1:13:51الانطلاق من عرفة الى مزدلفة رديء وهو اسامة بن زيد وله بالانطلاق من مزدلفة الى منى وفيه وهو الفضل ابن عباس واخبر انه لما كان معه صلى الله عليه وسلم انه لما جاء عند الشعر
1:14:05وهو في الطريق من عرفة الى مزدلفة ويقال له نزل فبال وقال ولم يقل زهير اغراق الماء يعني معناه انه عبر هذه عبارته قال بلى ما قال افراق الماء يعني الذي يعني اه عبارة ليس فيها التنسيق على
1:14:27يعني الشيء الذي حصل هو البول يعني يقال عن البول اهراق الماكناية قضى حاجته اغراق الماء واما كلمة بالا فهنا نص على انه بالا قال ولم يقل جحير ان فراق الماء
1:14:41ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبارد جدا ثم دعا بوضوء فتوضأ وضوءا ليس ببالغ جدا يعني انه لم يسبغ الوضوء وقيل انه يحتمل ان يكون وضوءا لغويا وهو قوله يعني غسل يديه ويحتمل ان يكون وضوءا آآ شرعيا
1:15:00الذي هو غسل الاعضاء اعضاء الوضوء ولكنه ليس فيه تكرار وليس فيه اصدار قلت يا رسول الله الصلاة؟ قلت يا رسول الله الصلاة وقوله قلت يا رسول الله صلاة يعني كانه يشير بانه وضوء شرعي
1:15:16لانه انبهه على الصلاة وانه يعني على انه يصلي وكان هو يعني اه اراد ان ينبهه على ذلك النبي قال اسقط امامه وبمعناه انه يصلي امام عليك الصلاة هنا فهذا يدلنا على ان الحجاج يصلون بمزدلفة
1:15:35وان هو قرار صلاته الى مزدلفة ولا يصلون لا بعرفة ولا في الطريق اللهم الا ان جاء نصف الليل وهم لم يصلوا الى مزدلفة فانهم يصلون قبل ان ينتصفوا بالليل لان اخر لان العشاء ينتهي
1:15:47وقته هذي نص الليل ليس في وقته هذا نصف الليل فلا تؤخر الصلاة عن وقتها لكن حيث كان ممكنا ان يصل الى عرفة قبل نصف الليل وان يصلوا الى مزدلفة قبل نصف الليل وان يصلي الصلاتين في مزدلفة قبل نصف الليل هذا هو المشروع
1:16:02ولكن حيث يغلب على ظنهم انهم لا يأكلون مزدلفة الا بعد نصف الليل فانهم يصلون في الطريق قال فركب حتى قدمنا المزدلفة فاقام المغرب ثم اناخ الناس في منازلهم قال القاتل حتى وصلنا الى مزدلفة. فاقام المغرب يعني اقيمت الصلاة
1:16:21هنا ليس فيه ذكر الاذان لكن جاء في بعض الاحاديث انه باذان واحد واقامتين يعني اذن للصلاة ثم اوتي بصلاة المغرب ثم بعد ذلك اه آآ مقيم صلاة العشاء وصلوا العشاء. وجاء في بعض وهنا يشتكي الشهيد
1:16:42فقام المغرب ثم اناخ الناس في منازلهم ثم اقام المغرب واناق الناس في منازلهم يعني بين الصلاتين يعني انهم كما جاء في انهم حلوا عن الرحال يعني وهذا يدلنا على مبادرة الى الصلاة
1:16:58او ان الانسان اذا وصل مزدلفة اول شيء نعمل به الصلاة يعمل الطلاق ما يكون عمله الا يشتغل بشواكل اخرى او يروح يعني يلقط الحصى مثل ما يفعله بعض الناس وكأن المهمة في مزدلفة نقص الحصى
1:17:11بل ومزدلفة يصلي الانسان فيها المغرب والعشاء وينام الى طلوع الفجر ثم ذلك يقف ويدعو وعند قرب طلوع الشمس يتجه الى منى هذا هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:17:24وفيه انهم يعني اناخوا يعني بين او حلوا عن الرحال يعني بين الصلاتين وهذا يدلنا على ان العمل اليسير بين الصلاتين بعدين الذي يحتاج اليه انه لا يؤثر على الجمع
1:17:39بالإنارة فقط نعم حلوا عن ما خلوا عن الرحال يعني حتى يعني تاريخكم يخاطبون عنها هذا محمد في حديثه قال قلت كيف فعلتم حين اصبحتم؟ قال ردفه الفضل وانطلقت انا في سباق قريش على رجلي يعني ان اسامة بن زيد رضي الله عنه
1:18:05الى مزدلفة فبعد ذلك ردفه الفضل وانطلق هو في قريش على رجليه قال حدثنا احمد بن عبد الله بن يونس احمد بن عبدالله عن زهير زهير بن معاوية اخرجه اصحابه وحدثنا محمد بن كثير عن سفيان وهذا لفظ
1:18:22وحديث زهير عن إبراهيم ابن عقبة. إبراهيم العقبة هو ثقة اخرجه. مثل مولود. مسلم ابو داوود. من قريب؟ عن قريب ولا ابن عباس؟ اخرجه اصحابه عن اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما وهو صحابي اخرج حديث واصحابه في الشدة
1:18:38قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عياش عن زيد بن علي عن ابيه عن عبيد الله بن ابي رافع عن علي رضي
1:18:48الله عنه انه قال ثم اردف اسامة رضي الله عنه فجعل يعنق على على ناقته والناس يضربون الابل يمينا وشمالا لا يلتفت اليهم ويقول السكينة ايها الناس ودفع حين غابت الشمس
1:19:03ثم ورد ابو داوود حديث عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وفيه ان النبي عليه السلام يعني آآ يعني انصرف حين غابت الشمس ويدلنا على ان الوقوف بعرفة الى غروب الشمس
1:19:17وانه ليس الانسان ان ينصرف منها قبل الغروب. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع كان يعتق يعني على راحلته يعني يسير سيرا خفيفا. يقال له العنق جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير العنق فاذا وجد فرجة نصا يعني اسرع اسراعا خفيفا يعني وراء يعني وراء ذلك الاسراع الذي كان
1:19:37كان يسير العنق فاذا وجد فجوة يعني نصها فيعنق يعني يسير سيرا خفيفا الذي هو شيء يصلح العناق كان يعنق فجعل يعلق اردف اسامة فجعل يعنق على على ناقته والناس يضربون الابل يمينا وشمالا يضربون الابل يعني يمشون يريدون ان يسرعوا
1:19:58هو النبي صلى الله عليه وسلم يلتفت اليه هنا قال لا يلتفت اليهم. ولكن الصحيح انه يلتفت اليهم كما جاء عند الترمذي واشار اليه الالباني رحمه الله وهذا هو الذي يناسب المعنى لانه يعني يلتفت اليهم ويشير لهم السكينة السكينة
1:20:13يقول السكينة ايها الناس ودفع هنا غابة الشمال. وقل السكينة ايها الناس يعني لا تسرعوا. ولا تضربوا الابل من اجل من اجل ان تسرع. بل اهدأوا يعني بالسكينة والهدوء. وقد مر انه قد ليس البر بان ايجاف الخيل في ايجاف الخيل. وقال ليس
1:20:36مجرد الايضاع الذي هو الاسراع. قال حدثنا احمد بن حنبل عن يحيى ابن ادم. احمد بن حنبل مر بذكره يحيى بن ادم هو ثقة اخرجه اصحابه. عن سفيان عن عبد الرحمن ابن
1:20:46عياش عبد الرحمن ابن الحارث بن عياش وهو مقبولة طياب داوود ابو داوود. نعم. عن زيد ابن علي. عن زيد ابن علي ابن ابن الحسين. وهو داود الترمذي والنسائي في مسند علي
1:21:02ابو داوود والترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة. عن ابيه عن ابيه وهو علي بن حسين وهو فقه خير اصحابه. انا عبيد الله عن علي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين ابو الصفين صاحب
1:21:22الجنة والفوائد الكثيرة رضي الله عنه وارضاه. وحديثه عند اصحاب قال حدثنا القعنبي عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه انه قال سئل اسامة ابن زيد رضي الله عنه وانا جالس. كيف كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:21:38يسير في حجة الوداع حين دفع قال كان يسير العنق فاذا وجد فجوة قال هشام النص فوق العنق كما ورد حديث اسامة الذي وصف فيه سير رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يسير العنق وهو سير خفيف. فاذا وجد فدية نصها يعني
1:21:58يعني زاد يعني عن هذا المشي يعني حتى يتقدم ما دام ما فيه يعني زحام ولا فيه اذا باحد فانه يسرع صراعا خفيفا لكنه الاسراع الذي يكون فيه عدو كما مر انه ما رفعت يديها عادية. الذي هو الاسراع الشديد. نعم
1:22:15قال حدثنا القعنبي القعنبي عبد الله ابن متلبة الا ابن ماجة المالك المالك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه احد اصحاب المذاهب الاربعة ثم ذهب للسنة والحديث اخرجه اصحاب هشام ابن عروة هشام ابن عروة هو ثقة عن ابيه عروة وهو ثقة فقيه حديث فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين
1:22:35اصحابه قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا يعقوب قال حدثنا ابي عن ابن اسحاق قال حدثني ابراهيم ابن عقبة عن قريب مولى عبد الله ابن عباس عن اسامة رضي الله عنه انه قال كنت ربح النبي صلى الله عليه واله وسلم فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:22:55ثم ورد ابو داوود حديث اسامة هو انه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم وانه لما وقعت الشمس يعني غابت وتوارت آآ دفع دفع يعني دفع من عرفة الى مزدلفة وهذا يدلنا على ان الدفع انما يكون بعد الغروب. نعم. قال حدثنا احمد ابن حنبل عن يعقوب عن ابيه عن ابن اسحاق عن
1:23:13إبراهيم ابن عقبة عن قريب عن اسامة. وكلهم مر ذكرهم. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى ابن عقبة عن قريب مولى عبد الله ابن عباس عن اسامة ابن زيد رضي الله عنهما انه سمعه يقول
1:23:23يقول دفع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من عرفة حتى اذا كان بالشعر نزل فبال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء. قلت له الصلاة فقال فالصلاة امامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فاسبغ الوضوء. ثم اقيمت الصلاة وصلى المغرب ثم اناخ كل انسان بعيره في منزله
1:23:43ثم اقيمت العشاء فصلاها ولم يصلي بينهما شيئا. كما ورد ابو داوود رضي الله عنه. وانه دفع ونزل هذا شعب هو قضى حاجته وتوضأ وضوءا لم يسبغه وقال له الصلاة فقال الصلاة امامك كما مر في الرواية السابقة وانه لما وصل الى المزدلفة توظأ واسبغ
1:24:03فوضأ واسمعه ويمكن ان يكون هذا الوضوء يعني وضوء على وضوء او انه حصل منه حدث. يعني بعد الوضوء الاول ثم قال صلى الله عليه وسلم ثم اقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم انا ثم اقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم ثم اناخ كل انسان بعيره في منزله وما ناخ كل
1:24:23الانسان الذعير وهو في منزله ثم صلى العشاء. نعم. ولم يصلي بينهما شيئا. ولم يصلي بينهما شيء يعني لم يتنفل. لم يسبح بينهما لم يتنفل بينهما قال حدثني عبد الله بن مسلمة عن عن مالك عن موسى ابن عقبة
1:24:39موسى بن عقبة ثقة اخرجه اصحابه عن قريب عن اسامة بن زيد. وقد مر ذكره. قال رحمه الله باب الصلاة بجمع. بسم الله يذكر انه حج قبل عشرين سنة وكان جاهلا باحكام الحج
1:24:53وانه استنى في منى جاهلا بالحكم فماذا عليه؟ وقد حج بعد تلك الحجة مرات اه يعني يكون يعني يستمعي قالت لها حرام والانسان يفعل ذلك حرام لا يجوز له والله تعالى يقول والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم وما ملكت ايمانهم
1:25:16فانهم غروا ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون وراء ذلك يعني وراء الزوجة وملك اليمين كل ما وراء ذلك فهو عدوان. فمن ذلك الاستثناء لانه اه طرف او قضاء للشهوة فيما حرم الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.