استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (76) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02فهذا يدل على خطورة آآ مثل هذا العمل وهو رفع الاظفار الى السماء في الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال لانتهين الرجال يشرفون ابصارهم الى السماء او لا ترجع اليهم
0:19يعني ان هذا واما هذا اما ان ينتهوا او انهم يعاقبون بانها لا ترجع اليه انها لا ترجع اليهم وهذا يدلنا على آآ تحريم ذلك وانه لا يسوغ لان كونه يعاقب عليه او يحذر منه
0:33لمثل هذه العقوبة يدل على عدم جوازه. وان الانسان لا يرفع بصره الى السماء وهو يصلي وانما عليه ان ينظر الى مكان سجوده ويقبل على صلاته ولا يرفع رأسه الى السماء
0:50وقيل في معنى ذلك انه فيه اخلال بالاستقبال يعني بدل ما كان يكون وجهه مستقبل القبلة التي هي مشروع له ان يستقبلها يكون مستقبلا السماء ولم يكن مستقبلا القبلة وانما مستقبلا السماء. ففيه هذا الاحلال
1:11في هذا الاستقبال قال حدثنا مسدد على حدد مر ذكره ابي معاوية عن ابي معاوية محمد ابن حازم الظريع اخرجه خالد بشدة صالحة وحدثنا عنها قال حاء وهو تحول من هذه الاثناء حديثنا عثمان ابن ابي شيبة
1:35الكوكي وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة الى الترمذي عن عن جرير؟ نعم. عن جرير هو ابن عبد الحميد الظبي الكوفي وهو ثقة اخرج له اصحابه بشدة. قال هذا حديثه وهو اتم هذا حديثه وهو اتم اي حديث اي حديث عثمان ابن ابي شيبة عن جرير
1:54وليس حديث آآ مشدد عن ابي معاوية وهو اتم اي اتم من حديث مسدد حديث الشيخ الثاني قدمه من حديث مشدد نعم عن الاعمش عن الاعنش وهو سليمان ابن مهران الجاهلي. اخرجه اصحابه. عن المسيب ابن رافع وهو؟ ابن رافع
2:22وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة. عن تميم بن طرفه الطائي وهو ثقة اخرج له انه ابو داوود مسلم وابو داوود عن جابر بن زمرة عن جابر بن ثمرة رضي الله تعالى عنه وهو صحابي اخرج حديثه واصحابه
2:42قال عثمان هو ابن ابي شيبة قال دخلت قال عثمان قال عثمان هو ابن ابي ليبة يعني معناه كأنه في الاسناد يعني آآ ان ابا داوود قال عثمان ومن دونه اظاف الى ذلك غبن وبشيء
3:03وهو موجود في اول البلاد عثمان ابن ابي شيب في اول اسناد عثمان ابن ابي شيبة فكونه قال عثمان ولم يقل هو ابن ابي شيبة اكتفاء بكونه نسبه في الاول
3:13وانه معروف وان الحديث جاء عن شيخين والشيخ الثاني هو عثمان اتم وهذا من زياداته وكون حديث الحسن من حديث مسدد نعم هو في الحقيقة احيانا ما قال وهذا حديثه وهذا اتم يعني معناته انها يعني يعني كان المقصود منها والله اعلم
3:45ليبين الفرق بينه وبين آآ بينه وبين المسدد الذي ولا غيره؟ حديث اخر؟ نعم. هذا مقطع قال عثمان اي نعم ثم هذا هو يعني الان يبين الشيء الذي انفرد به عثمان ثم يقول اتفقا اي مسدد عثمان
4:12يعني قوله دخل المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافع ايديهم الى السماء هذا كلام فقط نعم عليه ثم اتفقا فقال لينتهين يعني هداك؟ قال لينتهين اقوام يعني ذاك ما عنده الا لينتهي من اقوام
4:28بعدين المسدد عند الانسان ما وجد ايش هو؟ قال مسدد بالصلاة نعم او لا ترجع اليهم انصارهم. يعني هذه زيادة هذه زيادة عنده عند المسدد عند المسدد نعم لكن هناك عنده يعني اه
4:48اه الاول قال يعني رافع ايديهم الصلاة ولا لا المسجد ايوه ورأى فيه ناسا يصلون وقد رفعوا ايديهم. ما في ايديهم من هذا موجود عندي في الكلام هذا لكن في الاخر لينتهين ما في
5:09الصلاة يعني انه مسدد لانه الان وظعها قال مسدد للصلاة او لا ترجع اليها من قبل نعم يعني كلمة الصلاة التي في اثناء الحديث هي من زيادة مشدد واما عثمان بن ابي شيبة ليس عنده ذلك
5:26ولكن عنده في الاول ان رجالا كان اذا في المسجد وقد رفع اخبارهم الى السماء او يجيهم الى السماء فقال صلى الله عليه وسلم لينتهين اقواما ولكن ما في في الصلاة عند عند عثمان
5:40عنده في الصلاة لكن ما عنده في الاول ان الرسول دخل المسجد ووجد رجالا يصلون وقد رفعوا ابصارهم الى السماء وكأن وكأن يعني الذي عند عثمان انه لم يقل في الصلاة لانه وجد في كلامه الاول
5:56ما يدل على هذا قال يعني رفعوا انصارهم وهم يصلون ومسدد يعني ما ذكر القصة وانما ذكر الحديث مخالف الصلاة لان يعني يعني لا يستقيم يعني بدونها نعم نعم في ذكر القصة
6:24قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة ان انس ابن مالك رضي الله عنه حدثهم قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما بال اقوام يرفعون ابصارهم في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك فقال
6:44اينتهن عن ذلك او لتخطفن ابصارهم ثم اورد ابو داوود حديث انس بن مالك رضي الله عنه وهو بمعنى حديث آآ حديث جابر ابن سمرة المتقدم وهذا يشمل انس نعم
7:02قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال اقوام يرفعون ابصارهم في الصلاة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال اقواما يرفعون بالصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم كان من عادته ومن هديه ومن حسن خلقه خلقه انه اذا حصل
7:22يعني شيء من بعض الناس يحتاج الى تنبيه والى يعني آآ آآ بيان شيء يستفيد منه هؤلاء وغيرهم فانه يأتي بكلام عام دون ان يسميهم ويأتي بكلام عام يستفيد منه الذين حصل منهم والذين لم يحصل منهم
7:44يستفيدوا منه الذين حصل منهم والذين يحصل منهم قال ما بال اقواما يرفعون ابصارهم في الصلاة يعني واشتد غضبه في ذلك يعني بيكون وهو يقول هذا الكلام يعني يظهر عليه في الغضب وشدة الغضب صلوات الله وسلامه وبركاته عليه منكرا عليهم ذلك
8:04ثم قال لا لينتهن عن ذلك عن ذلك او لتخطفن ابصارهم اينتهن عن ذلك او ليستهن ابصارهن مثل ما مر في حديث لينتهن او لا ترجع اليهم ابصارك يعني معناها يعني تسلب تسقط يعني
8:22آآ يذهب بصرها ومثل قوله لا ترجع اليهم يعني معناه انهم يفقدون وانهم لا اه لا تبقى او لا يبقى معهم الافطار بل يحصل لهم العمى. وهو من الحديث جابر ابن سفرة متقدم تماما
8:38قال حدثنا مسدد عن يحيى. يحيى هو بسعيد الخطان البصري ثقة. اخرجه اصحابه. عن سعيد بن ابي عروبة. سعيد بن ابي عروبة ثقة. اخرجه سابق عبادة من دعا من سدوس البصر قطع. اخرجه اصحابه بشدة. عن انس بن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه. واحد
9:00سبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
9:17صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في خميصة لها اعلام فقال شغلتني اعلام هذه. اذهبوا بها الى ابي جهل واتوني بانبجانيتك ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث عائشة
9:34ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلام الا في حميصة لها اعلام وقال اذهبوا بها الى الى ابي جهم واتوني بامبجانيته شغلتني اعلامها شغلتني اعلام هذه يعني الخطوط التي فيها شغلتني اعلام هذه وفي بعض الاحاديث
9:59في الصحيحين فانها لا الهتني انفا عن صلاتي. الهته انفا انفا عن صلاته. يعني انه كان يعني حصل منه النظر يعني اليها فيعني حصل انشغاله بها فدل هذا على ان نظر الانسان الى شيء
10:18يعني آآ آآ فيه تميز بان يكون هناك خطوط يعني بيض او آآ آآ او غير ذلك مما يشغل الانسان في صلاته انه لا يبطل صلاة لا يبطل صلاته وكذلك لو كان فيه كتابة
10:37فقرأها او عرف عرق مظهرها بالنظر اليها فان ذلك لا يؤثر لان هذا مثل النظر الى الاعلام ولكن فيه تنبيه على الحذر من ذلك وعلى التخلص من ذلك والابتعاد من ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم امر برد آآ هذه الخميصة
11:00الى آآ ابي جهمم وهو الذي اهداها للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن ولكن النبي عليه الصلاة والسلام لما ردها اليه خشي ان يؤثر ذلك في نفسه وان هديته حجت اليه
11:15والنبي صلى الله عليه وسلم انما ردها من اجل هذا الذي حصل له في صلاته بسببها وطلب ان يؤتى بالعلم بجانية وهي كساء اخر لابي جهل فانه يكون في ذلك طبيب لخاطره
11:29يعني السجاد وليس برد يصير لانه يكون بذلك استبدال وليس برد لان هذه حصل فيها هذا الذي حصل في صلاته وتلك اذا ردت اليه هذه واخذت هذه ما يثق في نفسه شيء
11:43لكن لو ردك لم يؤخذ منه شيء يكون فيها شيء ثم ترجع الى حديثه يكون في نفس الشيء ولكن كونه يردها لسبب ويأخذ اخرى مكانها معناه انه ما في محذور
11:55ولا ولا يترتب على ذلك ان يقع في المهدي الذي ردت اليه هديته شيء وانما ردت ليؤخذ بدلها ليس رغبة عنها ولكن رغبة عن هذا الذي انهاه في صلاته بسببها
12:14واتوني ابي جهل والاندجانية هو كساء الى انه ينسب الى بلد مكان يقال له اللجان وقيل غير غير ذلك هو جزءا من الحديث ان من ردت اليه في حديثه فله ان يقبلها او من اعطى عطية
12:36وردت اليه له ان يقبلها ولا يكون في ذلك محذور المحظور لو رجع في في عطيته ورجع في هيبته هذا هو المذموم الذي شبهه الرسول صلى الله عليه وسلم بالكلب
12:49العائد في حيبته كالكلب ويعود في فهذا تنفير من العود في الهبة لكن اذا كان الموهوب له ردها فلواحد ان يقبلها ولا محظور له في ذلك وان كان قد يقع في نفسه شيء
13:07سبب الرد الا ان له القبول والذي جاء التحذير منه والتنفير منه اه كون العهد تصل اليه هديته اذا كان الواحد ترجع اليه هبته اذا كان بطلب منه لانه هو الذي يكون مذموما
13:29اما كون الذي اعطاه يقول انا لا اريدها خذها انت فله ان يقبلها وليس اريد لان هذا ليس عائدا في هيبته وانما اعيدت اليه هبة اعيدت معادى وليس عائدة فيها
13:43لان العائد هو الذي يطلبها ويسترجعها وهو الذي يشبه بالكلب وهو مذموم واما الذي ما طلبها ولكنها ردت اليه له ان يقبلها له نقبله لانه اذا كان هذا ما يريد
13:57فهذا ما يريده يعني يرمونها بينهم ياخذها ولا يقال انه مذموم لان المذموم هو العائد الذي يسترجع العباد هذا هو المذموم وفي هذا كمان خلقه صلى الله عليه وسلم في معاملته اصحابه
14:16لانه لما حصل يعني اه منه اه ان اراد التخلص منها وقد يعفو عدية استبدلها بامبيجانية موجودة عند الرجال. فترجع هذه الى جهة وهو يأخذ آآ تلك التي عنده فهذا من كمال خلقه صلى الله عليه وسلم وحسن معاملته لاصحابه. وفيه التنبيه الى
14:42الابتعاد عن كل شيء يشمل الانسان في صلاته. والحذر من ذلك نعم هدايا هدايا العمال غلول. ليس للموظف ان يقبل الهدية ليس الموظف ان يقبل العدية. سواء كانت من موظف عنده
15:06او من شخص اخر مراجع من المراجعين الذين يأتون من الخارج لحاجاتهم فلا يجوز لا يجوز لهم ان يهدوا الى الموظفين ولا يجوز من الموظفين ان يقبلوا منهم لان هذا من الغلول
15:24وهذا مثل ما جاء في قصة الرجل الذي ابن اللتبية والمثلية الذي آآ لما جاء بالصدقات وقال هذا لكم وهذا اهدي الي انكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الا جلس في بيت امه
15:42لينظر هل سعده هديته؟ يعني يعطي الهدية بسبب كونه عامل يطبقونه موظف فاخذ الموظفين الهدايا لا يجوز لا من الموظفين الذين دونهم ولا من المراجعين الذين يراجعون وكذلك ايضا المدرس من الطلاب
16:08يعني اه ايضا قد يكون فيه ايضا اه محذور من جهة يعني يميل اليه ويعطيه درجات ويزيده في الدرجات وتكون ذلك سبب يعني في آآ في ذلك ولكنه اذا كان يعني اهداه نعمة الكتاب يعطيه كتابا احسن منه
16:26اذا اذا قبله يعطيه كتابا احسن منه. وبذلك يعني يزول الاشكال بعض المئات انهم ان يعبدوا هذه آآ كون هناك كتب توزع ويعني لا تعطى من طلاب ولا تعطى من موظفين وانما تعطى من جهة مسؤولة مثل ادارة عندها كتب
16:59توزعها ثم ترسل الى اناس هم اهل لها هذا ما يقال انه يعني اه اه انه اهدي اليهم اه الهدايا التي فيها محظور لان مثلا ادارة عندها كتب تطبعها وتوزعها ثم تعطي طلبة العلم او المدرسين الذين يعني
17:19يستفيدون من هذه الكتب هذا لا يقال انه من قبيل الهدايا هذا من قبيل الكتب المبذولة التي توزع لمن يستحقها اما لو جاء الكتاب من شخص موظف يعطيه موظف اكبر منه او يعني من طالب يعطيه مدرس
17:37هذا يمكن ان يكون فيه محذور اما جهة وتطمع كتب وتوزع ثم ترسل المدرسين لانهم اهل لان يعطوا وهم احق من يعطى هذا ما ما فيه شأن العلماء قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عن سفيان ابن عيين
17:59سفيان ابن عيينة في المسجد يقرأ اخرجه اصحابه في عن الزهري عن عروة الزهري مر ذكره وعروة هو ابن الزبير ابن العوام ثقة صحيح احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرج حديث اصحابه في عائشة عن عائشة وقد مر ذكرها
18:15قال حدثني عبيد الله ابن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن ابي الزناد قال سمعت هشاما يحدث عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها بهذا الخبر
18:28قال واخذ كرديا كان لابي جهل فقيل يا رسول الله الخميصة كانت خيرا من الكردي ثم ورد ابو داوود حديث آآ عائشة رضي الله عنها من طريق اخرى وفيه انه اخذ كرديا
18:45يعني المقصود به يعني المجانية الذي ردت يعني كما جاء في الحديث الاول فقيل له المجانية خير من الكرد الخميصة نعم الخميصة خير من الكردي يعني التي ارجعت خير من التي اخذت
19:03يعني اه الرسول صلى الله عليه وسلم انما ردها وان كانت يعني اكمل من غيرها لا لان يعني انه يريد ان يأخذ شيئا فمنها وانما الباعث على ذلك كما عرفنا هو آآ وجود الاعلام التي في الخميصة والتي كانت سبب رده
19:23ياها قال حدثني عبيد الله بن معاذ. عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ثقة اخرج حديثه مسلم. البخاري ومسلم وابو داوود البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي عن ابيهم وعاذ بن معاذ العنبري وهو ثقة اخرجه السابق في الشدة
19:41عن عبد الرحمن يعني بن عبد اي نعم عن عبد الرحمن يعني ابن ابي زناد عبد الرحمن ابن عبد الله ابن زكوان يعني ابو الزناد هو عبد الله بن زكوان المدني وهذا ابنه عبد
19:51وبه يكنى لان ابو زناد لقب وكنيته ابو عبد الرحمن رؤيته ابو عبدالرحمن ولقبه ابو الزناد مشهور ابوه بلقبيه وهنا قال عبد الرحمن يعني ابن ابي الزناد وهو صدوق تغيره يقول لما قدم بغداد
20:10صندوق ان غير حفظ لما قدم بغداد اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم في مقدمة الصحيح عن هشام عن هشام ابن عروة خلي اصحابك عن ابيه عن عائشة وقد مر ذكرهما
20:27قال رحمه الله تعالى ثواب الرخصة في ذلك. نعم. قال حدثنا الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد انه سمع ابا سلام قال حدثني اسألوا لي هو ابو كمشة عن سهل ابن الحنظلية
20:46قد نوب بالصلاة يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعر قال ابو داوود وكان ارسل فارسا الى الشعب من الليل يحفظ
21:01كما ورد ابو داوود وهي الرخصة؟ نعم. الرخصة في ذلك الظهير في ذلك اقرب شيء اليه هو النظر في الصلاة النظر في الصلاة وترجمة التي قبلها للالتفات في الصلاة يعني مرة ترجمة ترجمة القريبة ان ضعف الصلاة
21:22والترجمة التي قبلها الالتفات في الصلاة التي قبل الصلاة الالتفات في الصلاة فهل الاشارة في ذلك يرجع الى النظر او يرجع الى الجهاد بعض اهل العلم قال ان الاقرب انه يرجع الى الالتفات
21:40نرجع الى الجهاد لكن الحديث يبدو والله اعلم انه فيه جمع بين امرين لان فيه التفات وفيه نظر لانه التفت الى جهة الشعب ينظر يعني تلك الجهة التي ارسل اليها فارس ان يحرس
21:58فاذا القضية آآ تكون للامرين لان فيه نظر وفيه التفات النظر موجود لكونه ينظر الى الى جهة الشعر يعني يعني مو مجرد بس التفات هكذا وانما مجرد للنظر الالتفات للنظر
22:16يعني الجهة التي مخوفة والتي ارسل اليها فارسا هي حسن يمكن ان يقل يرجع الى الاثنين لان فيه النظر وفيه الى الجهاد هذه التفات وفيه نظر للزحام وفيه نظر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
22:47بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابو داود رحمه الله تعالى باب الرخصة باب الرخصة في ذلك
23:07قال حدثنا الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعن ابن سلام عن زيد انه سمع ابا سلام قال حدثني السلولي هو ابو كبشة عن سهل ابن الحنظلية رضي الله عنه انه قال
23:21صوب بالصلاة يعني صلاة الصبح سمعنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعر قال ابو داوود وكان ارسل فارسا الى الشعب من الليل يحرث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
23:44فهذه الترجمة وهي الرخصة في ذلك اي الرخصة بالالتحات الصلاة والنظر في صلاة هذا هو المقصود بالترجمة فان المقصود فانها ترجع الى ما تقدم واقرب مذكور اليها هو مذكور هو النظر في صلاة
24:10وقبله الالتفات للصلاة ومن المعلوم ان الذي اورده ابو داوود في الحديث فيه نظر والتفات فيه التفات ومعه نظر فيكون الانسان كونه يلتفت وينظر الى جهة غير جهة سجوده وجهة
24:31مصلاه التفات ونظر في الصلاة لامر خارج عن ما هو مطلوب في الصلاة المطلوب في الصلاة هو الا يلتفت وان يكون نظره الى موضع سجوده والحديث الذي اورده هو حديث
24:53اهلا بيكم. سهل بن حظرية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم انه ثوب في الصلاة فخلوا او صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله ثوب
25:09يعني اقيمت الصلاة لان التثويب في الصلاة هو الاقامة وذلك ان الاذان الاول الاذان الذي الذي هو الاذان للصلاة الذي هو تكبير ونداء تكبير الذكر لله عز وجل جاء مرة اخرى
25:35عيد اليه مرة اخرى رجع اليه مرة اخرى يعني معناه رجع اليه ومنه تاب اللبن في الضرع يعني عاد اللبن في الضرع وذلك ان وقد سبق ان مر بنا الحديث
25:52الذي فيه ان الشيطان اذا سمع الاذان ولى وله ضرار ثم يرجع فاذا سوينا في الصلاة ولى يعني اقيمت الصلاة التكوين هو الاقامة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:09فجعل يلتفت او جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعر. فجعل يصلي وهو يلتفت الى الشعر جعل يصلي وهو يلتفت الى الشعر وكان قد ارسل فارسا
26:24الى تلك الجهة يحرص يعني معناه كأن فيها كأنها مخوفة فحصل الالتفات من رسول الله صلى الله عليه وسلم والنظر الى جهة الشعر حيث كان ارسل فارسا يحرس فدل هذا على ان الالتفات للحاجة
26:40وللضرورة وللامر الذي يقتضي ذلك لا بأس به والاصل هو عدم الالتهاب ولكن حيث دعت الحاجة اليه بامر يقتضيه ولابد منه فانه يجوز ذلك كما فعل المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه في هذا الحديث
27:00الذي هو عن سهل بن الحظري رضي الله عنه انا ارسل فارسا من الشعر من الليل نعم وكان ارسل فارسا الى الشعب من الليل يحرج يعني فكان ينظر الى تلك الجهة
27:16غريب يعني يعني اما انك يعني تجيها مخوفة يعني فيخشى ان يكون يعني جاء من تلك الجهة يعني شيء او انه يعني اه ينتظر انه يأتي حتى يأتي بخبر يعني محتمل ان يكون ينظر لا يأتي شيئا مخوف او يأتي هذا الذي يبين ما
27:38رأى قال حدثنا الربيع ابن نافع. الربيع ابن نافع ابو توبة الحلبي ثقة. اخرج حديث اصحابه من ستة الى الترمذي عن معاوية يعري ابن سلمان عن معاوية يعني ابن فلاح وهو
27:54وهو ثقة اخذ به اصحابه عن زيد عن زيد وهو اخوه زيد ابن سلام وهو فقه اخرجه البخاري في ابي مفرد ومسلم واصحاب السنن عن ابي سلام عن ابي سلام
28:12وهو وهو يعني آآ الاسلام هم عن ابي سلام وهو منصور منصور الاسود الحبشي منطور الاسود الحبشي وهو اخرجه البخاري ومسلم واصحاب السنن. عن السلولي عن السلولي وهو ابو كبشة وهو فقه؟ نعم. اخرج لهم؟ البخاري وابو داوود
28:40البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي. عن سهل بن حنبل. عن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه. وهو صحابي اخرج له المخرج وابو داود والنسائي. البخاري في الادب المفرد وابو داوود والنسائي. والحنظلية قيل هي امه وقيل جدته
28:59هو وقيل جدته ويعني يأتي احيانا نسبة الشخص الى المرأة لازدهاره بها وفيه عدد من الرواة من الصحابة ومن غيرهم اشتهروا اه لذلك منهم عبد الله بن مالك بن بحينة
29:20ومنهم آآ إسماعيل ابن إبراهيم ابن علية ومنهم عبد الله ابن عمرو ابن ام مكتوم منهم يعني اه عدد من الرواة ينسبون الى امهاتهم او الى جداتهم لانهم اشتهروا لذلك
29:44والطريقة الاملاء والكتابة ان ابن اذا جاءت بين علمين متنازلين انها لا يكون معها الف لا يكون معها الف تكون بدون الف مثل لان الابن جاءت بين علمين متنازلين الاول نسل للذي وراءه. الذي قبلها نسل للذي بعدها
30:14فتحذف الهمزة الالف بالابل لان الابن همزتها همزة وصل مثل ابن وامرؤ وامرأة واسم هذه كلها همزة وصل واذا جاءت او جاء الرجل منسوبا الى امه او الى جدته او جاء منسوبا الى ابيه ثم جاء نسبته الى امه فانها تثبت الالف
30:44نسبة الالف لانه وصف ولا يكون على من بين المتنازلين ولا يقوم على من بين متنازلين. لان العلم بين المتنازلين يعني الرجل وابوه اما اذا جاءت امه بعد ذلك فهو اصل له
30:59وصف له فتثبت الامر يعني بالرجم والخط والكتابة وقد ذكر او نبه على هذه الفائدة الامام النووي في شرح مسلم حيث ذكر ان يعني آآ عدد من الرواة يأتون منسوبين الى امهاتهم وان ذلك يكون وصفا للراوي
31:24هو ان الالف يثبت واما اذا كانت بين علمين متناسلين فانها لا تثبت وانما تحذر يعني باع ونون بدون الف واذا كانت وصفا يعني بعد ما ينسب الانسان ويكون الانسان يعني منسوب الى ابيه او غير منسوب الى ابيه ولكنه مشهورا
31:44يعني بالنسبة الى جدة او الى ام والمقصود بذلك الوصف لان الرجال ينسبون الى ابائهم لكن يأتي احيانا نسبة للام يعني وصفة للرجل وتعريفا او ذكرا بما اشتهر به فتثبت الالف
32:03وكما قلت النووي رحمه الله نبه على هذه الطريقة او هذه القاعدة الرسم والكتابة وكنت ذكرت يعني هذه الفائدة في ظل آآ الفوائد الملتقى في فتح الباري وكتب اخرى ورغمها ست مئة وثلاثة عشر
32:24الفائدة رقمها ست مئة وثلاتة عشر من ذلك الكتاب. وفيه الاحالة الى كلام النووي في شرح مسلم الاحالة الى الى هذا الكلام والاشخاص الذين هم عدد جاءوا منسوبين الى امهاتهم
32:38منهم من ذكرت ومنهم من لم اذكر فهو موجود في اه ذلك الموضع الذي اشرت اليه وهو الموجود في الفوائد المتقاة من فتح الباري وقت اخرى ورقم الفائدة ستين وثلاثة عشر
32:53وعندها ذكر الموضع الذي في صحيح مسلم الذي تكلم فيه النووي هذا الكلام قال رحمه الله تعالى باب العمل في الصلاة قال حدثنا الخعنبي قال حدثنا مالك عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن عامر ابن الزبير عن ابي قتادة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله
33:21وسلم كان يصلي وهو حامل امامة جندي وماما بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاذا سجد وضعها واذا قام حملها ثم ورد ابو داوود هذه ترجمة وهي باب العمل في الصلاة
33:40الصلاة الاصل فيها ان الانسان يأتي بافعالها ولا يأتي باعمال اخرى غير افعال الصلاة الا ما دعت اليه الحاجة والصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم اي ان ما كان حلالا قبل ان يدخل الانسان في الصلاة
34:10يحرم عليه بعد التكبير قبل التكبير يعمل ويتصرف ويذهب ويأتي ويتكلم ويلتفت ويأكل ويشرب ليس ممنوع من الاعمال المباحة لا لكن اذا دخل في الصلاة حرم عليه بالتكبير او بدخول دخول تكبيرة الاحرام
34:33ما كان حلالا له قبله ان يأتي بها قبل ان يقول الله اكبر واخر صلاة يلتفت ويتكلم ويشرب ويأكل يذهب ويجي يعمل اي شيء مباح لهم لكن اذا قال الله اكبر
34:50دخل في الصلاة حرم عليه بتكبيرة الاحرام امور كانت حلالا له قبل ذلك هناك اعمال يعمل بالصلاة وهي من غير افعال الصلاة جاءت السنة في بيان جوازها وان مثلها سائر في الصلاة عند الحاجة
35:12اورد ابو داوود رحمه الله احاديث منها حديث ابي قتادة رضي الله عنه ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم وهو حامل امامة
35:24ابنة ابي العاص ابن الربيع التي هي ابنة ابنته زينب هو ابوها ابو امها صلى الله عليه وسلم ووالدها ابو العاص بن الربيع رضي الله عنه فكان وضعها على عاتقه
35:46وصلى بهم وهو كذلك فاذا ركع او اراد ان يركع وظعها في الارض اذا اراد ان يركع وضعها في الارض يركع ويسجد واذا قام اعادها الى مكانها وحملها وصلى بهم
36:03فدل وذلك على ان مثل هذا العمل للحاجة ان تكون البنت او الصبي متعلق بابيه او بامه ويكون يعني هناك مشقة يعني فيما لو ترك بان يقيه او يحصل له يعني امر آآ يعني آآ فيه خطر عليه وما الى ذلك يجوز ان يفعل في مثل هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم
36:30كما فعله وفعله يدل على جوازه عند الحاجة الى فمثل هذا العمل الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القدوة والاسرة لامته لا يغني عند الحاجة اليه فهو عمل من الاعمال
36:46في صلاة جاء في السنة في بيان ان مثل ذلك سائغ للحاجة كان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل امامة بنت زينب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا سجد وظعها واذا قام حملها
37:11قال حددنا القعنبي من اخرج حديث اخر في ستة الا ابن ماجة المالك عن ما لك بن انس امام دار الهجرة الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب
37:31عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن عامر بن عبدالله بن الزبير وهو خطاب اخرجه اصحاب عن عمرو بن سليم عن عمرو بن سليم وهو عن ابي قتادة الحارث والربعي الانصاري رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى
37:51الله عليه وسلم وحديثه اخرجه قال حدثنا قتيبة عن ابن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد بن ابي سعيد عن عمرو بن سليم الزرقي انه سمع ابا قتادة رضي الله عنه يقول
38:14اين نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يحمل امامة بنت ابي العاص ابن الربيع وامها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وهي صبية يحملها
38:31على عاتقه وصلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهي على عاتقه يضعها اذا ركع ويعيدها اذا قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها ثم ورد ابو داوود رحمه الله حديث ابي قتادة الانصاري من طريق اخرى. وهو مثل الذي قبله
38:58قال حدثنا قصيبة عن ابن سعيد. قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة. اخرجه لاصحابه وكلمة يعني ابن سعيد هذه هي التي قالها هو من دون ومن دون ابي داوود
39:12لان ابا داود ما يحتاج الى ان يقول يعني وانما يقولها من دونه ابو داوود عبر بقتيبة فقط والذي دون آآ ابي داوود اه الراوي عنه او من دونه هو الذي اتى بكلمة يعني
39:31ابن سعيد وهذا في الحقيقة زيادة ايضاح والا فان قتيبة هذا اسم يعني ليس ليس ليس في الكتب الشرك آآ من هو مسمى بهذا الاسم الا هو هو الوحيد في الكتب الستة الذي يسمى قتيبة
40:06فلو لم يذكر هذا ما في واحد ثاني يذهب لان رواة الكتب الستة او اصحاب الكتب الرواة لاصحاب الكتب الستة في الكتب وفي غيرها ليس فيهم من يسمى قتيبة سوى هذا الرجل الذي هو قتيبة ابن الزعيم
40:22فهو مما قلت التسمية به يعني من الاسماء المفردة التي تقل التسمية بها او قلة التسمية بها ولو لم يأتي يعني من السعيد يعني ما ينصرف لكن هذا جرى على العادة انهم يأتون
40:38للايضاح او لزيادة الايضاح عن الليل يعني ليس ابن سعد المخرج وهو ثقة فقيهة عن سعيد بن ابي سعيد. عن سعيد بن ابي سعيد وهو المقبوري رزقه اخرجه اصحاب ابن جدة
40:59عن عمر بن سليم الصافي عن ابي قتادة. عن عمرو بن سليم الزرقي عن ابي قتادة وقد مر ذكرهما هذا الفعل كان في صلاة فريضة الذي يبدو ان في صلاة فريضة
41:15الجلوس ينتظرون اللصوص او من صلاة طبعا في بعض الروايات ان ان بلالا اذنه لا هذا كلام لازم هو صبي كيف هو جايبها حملها لكن يمكن انها كانت يعني متعلقة به وجاء بها
41:40لكن يعني ما هو معناه هو اللي هي اللي تتعلم هو جاي حاملها ثم بعدين اذا يعني اراد ان يأتي للركعة الثانية اعادها كما في الرواية اعادها هو نفسه اعادها
41:52فهي اللي تعلقت غير صحيحة لان كلمة اعادها يعني يدل على ان هو الذي يفعل ذلك ها لا هو هو اولا هو اولا هو ما فعل هذا للحاجة يعني كونها يعني آآ آآ متعلقة به وكونها يعني آآ تريد ان تكون معه
42:22يمكن انه يعني لو حصل انك رجع يكون لها بكاء وصياح يعني عند الحاجة لا بأس ما هو الإنسان يروح يتعمد يروح يشيل يشيله ولده ما يعني يعني من غير ان يكون حاجة في البيت
42:38كونه يعني يخشى عليها وكذا يمكن ان نكون نتعمد يروح يبحث عن طفل يروح يعمل وهو يصلي لا يفعل ذلك لكن عند الحاجة يفعل. جاء ما يدل عليه ولا يقال ان ان مثل هذا مطلقا سنة بحيث يصلي يبحث عن ولده حمله ويصلي
43:03وانه يعني اذا ما فعله ما فعل السنة. وانما هذا امر يعني تدعو اليه حاجة جائزة عندما يدعو حاجته اليه هو جائز اما من غير حاجة اليه ليس الانسان ان يحمله طفل في الصلاة في سنته بحمله وهو ليس بحاجة الى ذلك
43:21لكن لا يقال ان اما مثل ما قاله الخطابي انها هي المتعلقة وليس هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وانما هي التي تتعلق وتفعل ذلك مثل ما فعل الحسن
43:33والذين يعني في الظلم وهو ساجد على هذا فترة العمل اذا دعت الحاجة الى هذا هذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم قال حددنا محمد ابن سلم المرادي قال حدثنا ابن وهب عن محرمة عن ابيه عن عمرو بن زبير البراقي انه قال سمعت ابا قتادة الانصاري رضي الله عنه يقول
44:04رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يصلي للناس غمامة بنت ابي العاص على عنقه فاذا سجد وظعها قال ابو داوود ولم يسمع مقربة من ابيه الا حديثا واحدا
44:19ثم ارد ابو داوود حديث صديقتان من طريق اخرى وهو مثل الذي قبله قال حدثنا محمد بن سلمة المرادي. محمد بن سلمة المرادي المصري ثقة اخرجها مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. عن ابي وهب آآ
44:35صحيح المحرمة ابن بكير ابن عبد الله ابن المصري وهو صدوقه؟ نعم البخاري ومسلم وابو داوود النسائي انا لي بكير بن عبد الله الاشد المصري اغثق اخرجه الحبس بشدة عن ابي قتادة
45:10قول الله فيه دليل على ان ثياب الاطفال ما لم يعلم من حياته. نعم هذا هو الاصل ان محمود على الطهارة اذا علمت النجاة لهذا يكون الانسان يحمل الطفل وليحمل الطفل ويعني
45:31اه ما هو يعني يقول اخذ فيه النجاسة وانما الاصل فيها الصحابة الا اذا علم بالنجاة اذا علمت النجاسة يعني علم بان هناك شيء خلاف الاصل والا في الاصل هو طهارة ذياب الاطفال
45:50الرسائل اذا كان الولد او الجارية الذي يحمله الشمس في الصلاة عليها من النجاة وما حكم الصلاة؟ والله اذا كانت النجاسة ظاهرة اذا كان النبي ظاهرة ويمكن انها ترتب لا يجوز له ان يعملها
46:08واما اذا كان يعني فيه نجاسة ولكنها ما هي ظاهرة ولا ولا تصل اليه ولا يعني يعني لها في الوصول اليه ان قريبا من الروافض والاطفال اي نعم اقول هذا
46:29الحاجة او دعاء الحاجة الى حمل الاطفال يعني ولكن هو وابنائهم الا اذا وجد في النجاسة الاصل انه ما دام انه ما ظهر يعني هو غالبا ان العفائض يعني تكون يعني النجاسات اذا وجدت فيها من الداخل
46:58يعني تتسربها الحافظة هذه وفيه مانع يمنعها من ان تظهر فما دام ان الانسان ما ظهر ما ظهر له شيء وما طلع منه شيء يعني يمكن ان يوسح المسجد او يمكن انه يوسخ الانسان. يعني آآ معليش
47:14طالعا من رواه هذا الطبيب يمين ويؤتمر به رواه الشيخ وانتم تعلمون طواف الطهارة هذا كما هو معلوم الذي فشلت والمعذور والاطفال اذا كان الناس النجاسة يعني اه ما يعني اه
47:34منها لكنها ما تخرج للناس ولا تخرج ولا تأتي للحامل فيصير مثل الذي ذكرت البول ما هو قال ابو داوود لم يسمع محرما من ابيه الا حديثا واحدا وكونه لا يسمع منه الا حديثا واحدا وهو يروي الان عن ابيه لا يؤثر لان فيها طرق كثيرة كلها صحيحة عن ابي قزازة
47:59في هذا المعنى وفي هذا الموضوع قال حدثنا يحيى ابن خلف قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا محمد يعني ابن اسحاق عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن عمر ابن زليل ابن راقي عن ابي قتادة
48:13الله برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورضي الله عنه قال بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للصلاة في الظهر او العصر وقد دعاه بلال للصلاة اذ خرج الينا وامامة بنت ابي العاص منذ ابنته على عنقه
48:33فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مصلاه وهمنا خلقه وهي في مكانها الذي هي فيه قال فكبر فكبرنا؟ قال حتى اذا اراد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يرجع اخذها فوضعها
48:51ثم رجع وسجد اما اذا فرغ من نزوله ثم قام اخذها وردها في مكانها فما زال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة. حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه واله وسلم
49:09وهذه طريق اخرى لحديث ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه هي قصة حمله امامة آآ ابنة ابنته زينب وابنة ابي العاصم الربيع وآآ وهو كما تقدم وفي بيان ان صلاة انها فريضة
49:25وان بلالا اذنه بالصلاة. نعم انا حضرتك يحيى ابن خلف يذوق اخرجه مسلم اخرجه مسلم وابو داوود ومسلم وابو داوود والترمذي وابن ماجة. انا بالاعلى بن عبدالاعلى وهو ثقة اخرجه اصحابه. عن محمد ابن محمد يعني
49:50يعني بالحق المدني وهو صدوق اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنة عن سعيد بن ابي سعيد المنصوري عن ابي هريرة. وقد مر بكم جميعا قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا علي ابن مبارك عن يحيى ابن ابي كثير عن ضمضم ابن جوز عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
50:19قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الاسودين في الصلاة الحية والعقرب ثم ورد ابو داوود رحمه الله حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الحية بالصلاة الحي اية الصلاة ايها العقرب
50:37وهذا عمل في الصلاة يدل على ان مثله سائق كون الانسان يقضي الحية والعقرب وهو في الصلاة لان آآ بقتلهما دفع لضررهما وعدم تشوش في الصلاة لانها لو لو ما حصل يعني قتلها سيتزوج في الصلاة
51:00ويتزوج في صلاته بسببها وقتلها ينجب عن التزول ويتخلص منه فجاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الان مثل هذا العمل ولا تكرر يعني ضربها ضربها ضربتين او ثلاث
51:15ان ذلك عمل فائق في الصلاة مأذون به في الصلاة كما جاء في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ظهر عند العوام ان اكثر من ثلاثة حركات فيكون للصلاة
51:32ما نعلم له اداء اقول ما نعلم له ازال قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم سيدنا ابراهيم الفراثيدي عن علي بن المبارك عن علي بن المبارك وهو ووثيقة وهو عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن فخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:10الصحابة حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه قال حدثنا احمد بن حنبل ومسدد وهذا لفظه قال حدثنا عن ابن المفضل يحدثنا احمد ابن حنبل ومثلى وهذا لفظ نعم قال حدثنا بشق يعني من المفضل قال حدثنا قرب عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
52:38كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال احمد يصلي والباب عليه مغلق فجئت فاستفلحت قال احمد فمشى ففتح لي ثم رجع الى مصلاه وذكر ان الباب كان في السجنة
52:55كما ورد ابو داوود هذا الحديث حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في الحجرة وقد اغلق عليه الباب فجاءت وطرق بالباب ففتح لها وتقدم
53:13وفتح الباب وكان في جهة الامام فدل على ان مثل هذا العمل الذي هو كونه يتقدم ويمشي عضوات ويفتح الباب وهو في الصلاة ان مثل ذلك العمل شاعر لان النبي صلى الله عليه وسلم لما طرق عليه الباب
53:29آآ تقدم وفتح الباب فحصول تقدم منه وحصول فتح الباب هذا عمل فدل على انه تائب للحاجة لانه لو كان لو لم يفتح الباب يمكن يتكرر الطرق فيكون في شيء من الكثير
53:46يكون في شيء ما كثير ثم ايضا لا يقال ان عائشة قال من هو يصلي وانه فعلت ذلك وهو يصلي صلى الله عليه وسلم فيمكن والله اعلم ان تكون ما علمت بذلك
54:03وانها لو علمت بذلك انها صبرت وانتظرت حتى يغرق لكن الواقع انها لما طرقت سنة يصلي ففتح لها الباب عاد الى صلاته او استمر في صلاته صلى الله عليه وسلم
54:18فدل هذا على ان مثل هذا العمل لا بأس به وان مثل سائر الصلاة لان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله وهو القدوة والاسوة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
54:37قال حدثنا احمد ابن حنبل احمد بن حنبل احمد بن محمد بن حنبل الشيباني الامام الحور احد اصحاب المذاهب الاربعة مشهورة من مذاهب اهل السنة وحديث اخر السنة ومشدد ومن مسرعة البصري. اخرج حديث البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي
54:55قال وهذا لفظه اي لفظ للشيخ الثاني اي الشيخ الثاني ايوه عن برد عن برده ابن زنان وهو وهو صدوق اخرجه عن الزهر محمد بن مسلم بن عبد الله من شهاد الزهري ثقة فقيحة اخرجه اصحاب
55:23عن عروة ابن الزبير ابن العوام آآ ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين وحديث اخرجه اصحاب كثر الستة عن خالته عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها صديقها
55:38وهي واحدة من سبعة اشخاص اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هو ممكن انه يعني المسجد في جهة الجهة الغربية من الجهة الغربية يعني الغربية حجرة يعني
56:19المسجد والمسجد غربها لا يمكن ان اذا كانت القبلة المقصودة ليست جهة القبلة وانما هو يشري في الزاوية وهو يصلي تقدم الى جهة القدم كان اذا كان النحل يعني يصلي وفي مؤخرة الحجرة
56:35والباب للزاوية الجنوبية الغربية يعني معناها على الغرب وهو في اخر حجرة الغرب يعني يكون يكون لجهة القبلة يعني معنى ان نتقدم لانها كما هو معلوم الجهة الامامية يعني خارجة عن المسجد
57:03وانما الذي هو من المسجد يعني ما كان عن الهجرة من جهة واما ما كان عنها من جهة الجنوب فهذه من الزيادات التي تشيد قل اللهم الا ان يكون الا ان يكون برا خارج المسجد
57:24والباب الذي حرمته الزكاة القبلية لخارج المسجد في الجهة القبلية لانها بابن على المسجد وبابا على خادم نفسه فهو انسان الباب في الجهة القبلية وهو الا الباب الخاشي يمكن الباب الخارجي والمذهب الداخلي فهو
57:42من جهة الجنوبي الغربية ولكن ايضا يمكن ان يكون في الزاوية او في اخر الحجرة من جهة الجنوب من جهة الاتجاه الغرب ويحزن كل هذا الرضا ان ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم امر ان تغلق الابواب الذي على المسجد
58:10يعني البيوت اللي على المسجد كلها ابواب على المسجد ثم فامر الرسول صلى الله عليه وسلم في اخر حياته ان تغلق الابواب للعمل ولا يبقى الا باب ابو بكر وهذا فيه اشارة الى خلافته لان
58:30يعني سيحتاج الى دخول وقود كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل ويخرج قال رحمه الله تعالى باب رد السلام في الصلاة قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابن الفضيل عن الامر عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه انه قال كنا نسلم على رسول الله
58:57صلى الله عليه واله وسلم وهو في الصلاة ويرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال قال ان في الصلاة لتولى ثم ورد ابو داوود هذه الترجمة وهي الرد رد السلام في الصلاة
59:15رد السلام هذا المسلم اننا نصلي وهو في صلاته وقد اجاب سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يسلم يرد بالاشارة وجاء عنه صلى الله عليه وسلم انه رد بعد الصلاة
59:33انا ارد السلام بعد ان فرغ من الصلاة جاء هذا وجاء هذا وقد اورد ابو داوود حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انهم كانوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم فيرد عليهم السلام
59:49فلما هاجروا الى الحبشة ورجعوا سلموا عليه فلم يردها عليهم وقال ان في الصلاة لشغلا ولكنه جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه وجاء عن غيره انه رد بالاشارة قال الله عليه وسلم
1:00:06جاء عن مسعود انه رد بعد السلام وجاء عن غيره انه رد وهو في الصلاة بالاشارة فدل هذا على ان هذا فائض وهذا نعم ولكن لا يرد بالكلام لا يرد
1:00:21للظلام وانما يرد بالاشارة فقط هو حديث آآ النحوذ هذا فيه انه كان يرد عليهم وبعد ذلك لم يرد وقال ان في الصلاة لشغلا فيحتمل ان يكون هذا هو الموضع الذي سبق سيأتي
1:00:41ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال رد عليه السلام بعد الفراغ من الصلاة ويحذر من ان يكون غيره ولكن ما فيه ذكر الرد وانما فيه ذكر الاشتغال عن مخاطبة احد او عن اجابة احد او الرد على احد
1:00:59اذا سلم في الصلاة لكن قد جاءت سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها عن غيره مرتي يعني بعد السلام وجاء عن غيره للصلاة للاشارة وهو ثابت عنه صلى الله عليه وسلم
1:01:15قال حبيبنا محمد بن عبد الله بن نمير محمد بن عبد الله بن نمير ثقة اخرجه الحارس عندي موبايل. عن ابن فضيل وهو محمد ابن فضيل ابن غزوان وهو صدوق رجل حلق الفتنة
1:01:28سليمان ابن مهران الجاهلي قطع اخرجه ابراهيم عن ابراهيم بن جرير منطقة النخعي البوبي قطع اخرجه قبل ستة مثلا عبد الله بن مسعود الهزلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد فصحاء الصحابة وحديثه اخرجه الصحابة
1:01:57قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابان قال حدثنا عاصم عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه انه قال كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجتنا فغزيت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام
1:02:18فاخذني ما خدم وما حدث فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة قال ان الله يحب من امره ما يشاء. وان الله جل وعز قد احدث من امره الا تكلموا في الصلاة. فرد عليه السلام
1:02:36ابو داوود حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه انه انهم كانوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة ويطلبون حاجاتهم ايش؟ نعم ثم نأمر بحاجتنا ويأمرون بحاجاتهم
1:02:53بان يأمر شخص انسان يعني بان يأتي له بحاجة او يذهب الى تلك الحاجة. كانوا يسألون الصلاة بان يقول ائتني بماء او خذ هذا وجهك الى المكان الفلاني اه يأمر بحاجته في الصلاة
1:03:09قدم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه يعني كالعادة التي كان يعرفها من قبل يعني هي رد السلام فاخذني ما قدم وما قدم وما
1:03:23وما وما حدث يعني يعني حصل عندي حزن وعم وغم لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما رد عليه السلام وهو شيء يختلف عما كان آآ يحصل له من ربي السلام
1:03:42بعد ذلك قال عليه الصلاة والسلام ان الله يحدث من امره ما شاء لان الله يعني يحذر من امره ما يشاء بان يشرع ما يشاء وينسح ما يشاء ويثبت ما يشاء
1:03:58وان الله قد احدث قبل كان يتكلم عن صلاته بعد ذلك جاء شيء جديد وحي لانهم ما يتكلمون في الصلاة فكان هذا الذي حصل ناجحا فيما كان موجودا من قبل من الكلام في الصلاة
1:04:14وانما ما احدث الا اتكلموا في الصلاة فرد عليه السلام لا رد عليه بعد الصلاة سلم عبد الله بن مسعود عليه في الصلاة ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعد ان فرغ من الظلام
1:04:28قال حدثنا موسى موسى ابن اسماعيل. موسى ابن اسماعيل كبير في البصري ثقة اخرج له اصحابه يزيد العطاء وهو ثقة نعم اخرجه الخالق من فتنة الا ابن ماجة الناظم وكان يعني من يعني من عناية المحدثين
1:04:52يعني بالاسانيد ان انهم كانوا عندما يكون الكلام في الشخص يعني ليس بثابث لا يعولون عليه حتى قضية التطعيم والتصحيح وما الى التوفيق ركوب الاسانيد الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه تاريخ بغداد
1:05:19يذكر يعني توفيق وما الى ذلك من اسانيد ان فلان قال حسن وما قال فلانا ثقة الحافظ ابن حجر في كتابه مقدمة الفتح ذكر الرجال الذي في كل ما فيهم من رجال بخاري
1:05:36الصنع فيهم رجال البخاري واجاب عن كلام واجاب عن الكلام فيهم وكان يذهبان ابن يزيد العطار هذا ممن كلم فيهم رجال البخاري واجاب عنه الحافظ ابن حجر لان الذي تكلم فيه
1:05:56الاثنان فيه ليس يعني ضعيف فاذا لم يثبت هذا هذا التظعيف او هذا الجرح لانه بالاسناد الى ذلك الذي تكلم يعني فيه من لا يثبت بخبره حجة لا يثبت بحوله حجة
1:06:14يعني فصار يعني معناها ان هذا الخبر الذي قيل او الذي نسب اليه او قبح فيه ما ثبت بالاسناد الى من قال بل جاء من طريق غير صحيح الى ذلك الشخص الذي قاله او الذي جرحه او تكلم به
1:06:32وهذا يدل على جمال العناية يعني حتى حتى خفيف التوثيق والتجريح هذه يرونها بالاجانب يروونها بالاسامير الهافل عن عاصم وهو ابن ابو نجود فمن بهذلة وهو صدوق له اوهام اخرج حديثه
1:06:58اصحاب كثر الشدة ولكن يعني في الصحيحين الرواية عن مقرونة الصحيح مطروح في قراءة رجال صحيحين ولكن في صحيحين مقرونا هو مع غيره يعني لم يأتي وحده ولكن الذي جرى عليه الاطلاع
1:07:37اه اه بالرموز انه اذا كان روي له في اصل الصحيح حتى ولو كان مقرونا يرمزون لهم برمز صحيح رواه البخاري ومسلم وان كان ليس يعني روي عنه استغلالا فهذا الصلاح
1:07:58انه اذا كان رواية في الصحيحين بالاسانيد ولو كان مقرونا يرمز له بالاصول اما اذا كانت عليك ان يرمز له بخاشع انا بوائل وهو شقيق ابن سلمة وهو مخضرم ثقة
1:08:17المخضرم اخرجه اصحابه في جدة انا في الله ابن مسعود وقد مر ذكره قال حدثنا يزيد بن خالد بن موهب وخثيمة بن سعيد ان الليل حدثهم عن بكير عن ناب صاحب العذاء عن ابن عمر عن صهيب
1:08:40رضي الله عنهم انه قال مررت برسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يصلي فسلمت عليه وردنا بشارة وقال ولا اعلمه الا قال اشارة باصبعه. وهذا لفظ حديث ثم ورد ابو داوود
1:08:58حديث آآ صهيب ابن سنان الرومي رضي الله تعالى عنه وان راح انه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلم عليه فرد اشارة قال الراوي ولا اعلمه قال جاء في الرواية ولا اعلمه الا ولا اعلمه الا قال ولا اعلمه الا قال باصبعه تجارة
1:09:22نعم اشارة باقداعه يعني ارد اشارة وايضا يكون في الاقدام فدل هذا على ان الانسان عندما يسلم عليه في صلاته انه يرد بيده ويكون ايضا الرد بالافظع وقد جاء في بعض الروايات مطلقا
1:09:42يعني بعض الروايات مطلقة يعني بعض الاحاديث مطلقة في ذكر الاشارة يعني اشار في اصبعه او اشار بيده كل ذلك صحيح قال حدثنا يزيد بن خالد بن موهب يزيد ابن خالد بن موهب وهو داوود ونساء ابن ماجة وكتيبة
1:10:02مرة ذكره عن عن الليث عن بكير وقد مر ذكرهما بكير ابن عبد الله بلا شك ان من صاحب العباءة صاحب العباءة او صاحب الاكسية او صاحب الشمال يعني انه كان يبيع العبي او العباء ويبيع الاكشن ويبيع الشمال يا شمال جمع جملة
1:10:26فيعني نسب الى ذلك صاحب كذا وهو مقبول؟ نعم رواه ابو داوود اخرجه حديث ابو داوود والترمذي والنسائي. عن ابن عمر عن ابن عمر مر ذكره وبهج وابن سنان الرومي صاحب رسول الله
1:10:43الله عليه وسلم وحديثه اخرجه الخالق في جدة ويقال عن صحيح ابن جنان الرومي رحمة الله رضي الله تعالى عنه وارضاه ورحمه الله انه كان اقرن الحاجبين انا اقرأ ان الحاجبين يعني الذي بين الحاجبين يعني شعر متصل فيما بين الحاجبين
1:11:04قالوا هذا لهو حديث قالوا هذا لهو حديث بخيبة يعني ان هذا للشيخ الثاني لانه ذكر عن شيخين وقال في الاخر هذا لفظ حديث قتيبة اي الشيخ الثاني وليس له
1:11:17اه وابو داوود رحمه الله احيانا يأتي وهذا لفظه بعد الشيخين مباشرة وعيا يأتي به بعد ان ينتهي الحديث كله كما هنا قال عددنا عبد الله بن محمد النصيري قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال
1:11:46وارسلني نبي الله صلى الله عليه واله وسلم الى بني المطلب فزيده وهو يصلي على بعيره فكلمته فقال لي بيده هكذا ثم كلمته فقال لي بيده هكذا وانا اسمعه يقرأ ويومئ برأسه فلما فرغ قال ما فعلت في الذي ارتزك
1:12:08فانه لم يمنعني ان اكلمك الا اني كنت اصلي وهذا حديث جابر رضي الله عنه فيه اجابة المصلي وهو يصلي بالاشارة المصلي وهو يصلي بالاشارة وهنا ما فيه يعني شيء يعني يتعلق بالكلام ولكن فيه اشارة
1:12:31يعني بحيث كلمه في الصلاة فاشار له اشارة الحديث نبي الله صلى الله عليه واله وسلم الى بني مطلب اذيته وهو يصلي على بعيره فكلمته وقال لي بيده هكذا ثم سلمته فقال لي بيده هكذا وانا اسمعه يقرأ ويومئ برأسه
1:12:52فلما فرغ قال ما فعلت بالذي ارسلتك فانه لم يمنعني ان اكلمك الا اني كنت اصلي اه هذا ليس فيه تنسيقا على السلام ولكن فيه تكليم تكليم المصلي والرد بالاشارة
1:13:11كلمه في امر من الامور وقد ارسله فاشار اليه يعني اما ان يكون اشارة اليه بان اجابه على الشيء الذي كلمه من اجله او انه اشار اليه يعني يريد يعني يعرض عنه وانه لا يعني يشغله
1:13:30وينتظر حتى يفرغ من الصلاة حتى يكلمه نبي الله صلى الله عليه واله وسلم الى بني المصطلح فاتته وهو يصلي على بعير وسلمت وقال لي بيده هكذا ثم كلمته فقال لي بيده هكذا وانا اسمعه يقرأ ويومئ برأسه
1:13:54فلما فرغ قال ما فعلت في الذي ارسلتك؟ فانه لم يمنعني هل اتمم سعيد الا اني كنت اصلي ويمكن ان يكون يعني جابر رضي الله عنه سلم لانه راكب على البعير وظن انه يعني كعادته او كهيئته يعني الراتب يعني
1:14:12يكون مصليا وغير مصلي يعني ليست اه يعني هو مثل الانسان اللي قائم في صلاته يعني يمكن انه يعني ما عرف يعني او انه قد عرف ذلك ولكنه اه اه كلمه في امر يعني اه يحتاج الى ان يعرف به جواب
1:14:34او انه آآ فهم ان هذا سائق ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يصرفه عن هذا السؤال الذي سأله ان يخاطبه وان يكلمه في الصلاة ولما فرغ قال سأله عن الذي ارسله اليه وقال ما منعني الا اني كنت اصلي. لكن كون على بعير
1:14:53هذا بمال ان جابر رضي الله عنه ما كان يعرف النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن محمد النخيلي. عبد الله بن محمد النخيلي اخرجه حاقد الستة اخرجه اصحاب البخاري اخرجه البخاري واخرجه
1:15:11عن زهير عن زهير بن معاوية هو ثقة اخرجها قبل الفتنة عن الزبير عن الزبير محمد ابن مسلم وهو صدوق اخرج له عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما صحابي من صحابي
1:15:25وحديثه اخرجه اصحابه وهذا من رباعيات ابي داود لانه بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص وهو اعلى الاسانيد انجى ابي داوود تراهيها لا تعلق ولها بالصبر
1:15:45انا نقلت يعني قواعد منعدلة عن الحافظ ابن حجر الباري تتعلق بهذا الموضوع ومنها انه كان يعني يشير الى طريق اخرى جاء في الحديث يعني لم يذكرها في هذا الموضع وقد ذكرها فيهم وضع اخر
1:16:09ذكرها في موضع اخر يعني فيكون الاشارة يعني الى شيء يعني في طريق اخرى يعني لم تأتي في هذا الطريق يعني يطابق الترجمة الذي طابق الترجمة موجودة في طريق اخرى
1:16:25ونقلت يعني عدة يعني نقول عن حافظ الحجر حول هذا الموضوع وهي موجودة في الفوائد المتقافة تعلق بطريقة البخاري ومنهج البخاري يا ابي معروف رحمه الله جاءت ورقة ولما جابر يكلم النبي صلى الله عليه وسلم لا يظن فيه انه في كذب مباشرة دون ان يبدأه في الصلاة
1:16:56يعني هذه هذا هو الغالب هذا هو الاصل النبي يعني لا يخلل ان التكريم يكون بعد السلام ان تسليم الكفر بعد الدرس فهنا في تكرار الكلام كلمته ثم كلمته ويشير اليه
1:17:20ما هي مرة واحدة اكثر من مرة والناس يعني يقولون ان كلام مشهور عند الناس السلام قبل الكلام الناس يقولون السلام قبل السلام وهذا هو يعني سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
1:17:37ثم يتكلم لكن الناس يقولون السلام قبل السلام هذا من كلام الناس وهو مطابق يعني للحق بل ورد انه لا يجاب اذا لم يسلم يعني لا يجاب بالكلام اذا بلغ الاول
1:18:05الحديث الذي في هذا لكن لا شك ان والان يأتي بعد السلام والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود
1:18:45رحمه الله تعالى من باب رد السلام في الصلاة قال قال حدثنا جعفر ابن عوف قال حدثنا هشام ابن سعد قال حدثنا عن نافع قال سميت عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول خرج رسول الله صلى الله
1:19:07واله وسلم الى قباء يصلي فيه. قال فجاءته الانصار فسلموا عليه وهو يصلي. قال فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يرد عليه حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي قال
1:19:25يقول هكذا وبسط كفه وبسط جعفر بن عوف كفه وجعل بطنه اكمل وجعل ظهره الى فوق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:19:41نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد سبق هالمرة في القرن الماضي البدء بترجمة كلامي في صلاة وعرفنا جملة من الاحاديث في ذلك وبقي يوجد منها ومنها حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما
1:20:08هذا الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى قبا الانصار اسلم عليه وهو في الصلاة قال الراوي ماذا يقول للصحابي الذي كان معه؟ كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم؟ قال هكذا واشار بيده وجعل بطنها الى الارض
1:20:32وظهرها الى فوق اي انه يرد عليهم السلامة بالاشارة على هذه الهيئة سبق ان مر بنا الحديث الذي فيه انه كان يومي آآ باتباعه وسبق ان مر بنا ايضا حديث عبدالله بن مسعود الذي فيه انه رد عليه بعد السلام
1:20:59وعلى هذا فان المصلي اذا سلم عليه في الصلاة فانه يرد بالاشارة وله الا يرد ولكنه يرد بعد السلام كما جاء في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا وبهذا
1:21:20قال وهو نعم البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي هشام ابن سعد اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واخالته ابن عمر وخذيقة اخرجوا له اصحابه بالفتنة عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل
1:21:59وهو احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد السبعة معروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابي ما لك الاشجيعي عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:22:19عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال لا غرار في صلاة ولا تسليم قال احمد يعني فيما ارى ان لا تسلم ولا يسلم عليك ولا يغر الرجل ولا يغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شأن
1:22:38وما اورده ابو داوود رحمه الله حديث ابي حديث ابي هريرة رضي الله عنه انا نبيا صلى الله عليه وسلم قال لا غرار في صلاة ولا تكبير ثم ذكر عن الامام احمد رحمة الله عليه تفسير
1:22:52الغرار في الصلاة وفي التسليم بان قال انه لا المصلي لا يسلم ولا يسلم عليه لا لا لا ولا يسلم عليك الا تسلم ولا يسلم عليه يعني في الصلاة يعني لا يسلم على احد
1:23:13ولا يسلم عليه احد اه هذا هو معنى الغرار كما قال الامام احمد بالنسبة واما بالنسبة للصلاة فهو ان يصلي الرجل آآ او يمر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شأن. هل يغر الرجل من صلاته؟ فينطلق وهو فيها شاب
1:23:37قالوا وما انزل في ذلك انه اذا شك هل صلى ثلاثا او اربعة اعتبرها اربعا ولم يعتبرها ثلاثة انه في هذه الحالة لا يكون هناك قطع الشيخ باليقين فيبقى الشك معه
1:23:55اما اذا اعتبرها ثلاثا وصلى آآ الرابعة فان كانت الرابعة زيادة فانها لا تؤشر وان كانت الرابعة يعني بقي على اصلها فهي مكملة لغيره اما اذا اعتبرها اربع اربعة ولم يأخذ باليقين فانه قد يبقى معه الكثير ويبقى معه الشك
1:24:22لكن اذا اعتبرها ثلاثا واخذ بالاقل وكمل العدد فان هذا هو الذي اه يكون فيه الاطمئنان هذه الى قول الانسان ادى ما علوا آآ هذا هو معنى الغرار في الصلاة وانه غرار في صلاته سينطلق منها وهو شاب
1:24:46اما لو انه اعتبرها ثلاثا رحلتها هي ثلاث ولا اربع جبرها ثلاثا ثم اجاب الركعة الرابعة هذا ما يبقى عند الشيخ وانما الشتم اخذ بالرقم الاخير اللي هو اعلى ثم بعد ذلك
1:25:00آآ لم يطمئن الى انه صلى المطلوب الذي هو اربع ركعات الذي هو اربع ركعات لانه اذا اعتبر العدد الاقل واخذ بالاقل من الاثنين المشروط فيهما اضر وخرج من الشك باليقين
1:25:18وان بقي على العدد الاكبر الذي وقف عنده وانه يحتمل ان يكون ثلاث ايحتمل ان يكون اربع بقي الشك على ما هو عليه آآ قال الامام احمد رحمة الله عليه ان هذا هو معنى الغراء في الصلاة
1:25:35وهذا هو انا الغرار ومعنى هذا ان ان ان نصلي ان نصلي الاولى الا يسلم عليه وهو لا يسلم يعني لا يسلم على احد ولا يسلم عليه لكن ان وجد السلام
1:25:53فانه يرد بالاشارة كما جاء في ذلك صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم او بعد التسليم كما جاء ذلك ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.