المجلس (75) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01وكان النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا على انفه مع جبهته اثر ما يطيق دل هذا على ان السجود يكون على الاثنين وان الوجه الذي واحد من الاعضاء السبعة ان يكونوا بشيئين
0:18وهما الوجه وهما الجبهة والانف قال حدثنا ابن المثنى حدثنا ابن المثنى وهو محمد ابن المثنى العنزي ابو موسى الملقب بالزمن صفقة اخرج له اصحاب كتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة
0:43انا سفران ابن عيسى وهو ثقة اخرج له اخرجه في البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن عن عمر بن راشد الازدي البصري ثم اليماني وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الشتاء. يحيى ابن ابي كثير اليمامي
1:01وهو ثقة اخرج له اصحابه اكتب الستة عن ابي سلمة من عبد الرحمن ابن عوف وهو ثقة فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم
1:15عن ابي سعيد الخدري واسمه سعد ابن مالك ابن سنان مشهور بكنية ابي سعيد وبنسبته الخدري وهو صحابي جليل مشهور وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:31ويحيى بن ابي كثير الامامي هذا الذي جاء في الاسناد هو الذي روى عنه مسلم باسناده اليه في صحيحه انه قال لا العلم براحة الجسم لا يستطاع العلم براحة الجسم
1:46هذا يحيى هذا الذي في الاسناد هو الذي قال هذه المقالة وهي التي رواها عنه مسلم باسناده اليه هي صحيحة انه قال لا يستطاع العلم براحة الجسم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر نحوه
2:13ثم قال حدثنا محمد ابن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر نحوه يعني نحو الحديث المتقدم بالاسناد والمدن ومحمد ابن يحيى هو الزهلي محمد ابن يحيى ابن فارس الزهري اخرجه في البخاري واصحاب السنن
2:32وعبد الرزاق هو ابن همام الصنعاني اليماني اخرجه اصحابه في ستة ومعمر قد مر ذكره في الاسناد الذي قبل هذا في الحديث على ان المصلى لا ينفع مما يعلم في جسده ورأسه
2:53آآ ما في الحديث دلالة على انه لا يمسح لانه قال رؤيا على وجهه اثر المواطنين عندما انصرف الى الناس وعلى وجهه لكن هل هل مسح بعد ذلك؟ لا ندري
3:08اما في مستقبل القبلة لن يمسح لم ينفع لما كان مستقبلا القبلة ولما صرف اليهم رأوه وهو على هذه الهيئة وهذه الحالة قال رحمه الله تعالى باب السجود قال حدثنا الربيع بن نافع ابو ثوبة قال حدثنا شريف عن ابي اسحاق قال
3:33ووصف لنا البراء بن عازب رضي الله عنهما فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عزيزته وقال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يسجد سجود وهو كل انسان
3:52ويسجد معتدلا لا يكون آآ اه شاقا على نفسه بحيث يعني يعني كانه يريد ان يمتد وان ينبطح على بطنه ومن شدة مباعدته فيما بين مقدمه ومؤخره وانما عليه ان يتوسط
4:19فلا يكون بعضه راكبا على بعض كهيئة الكسلان الذي يلصق بطنه بفخذه وفخذه بعقبه فيكون يعني اه على هيئة الكسل والقبول ولا ان يرفع نفسه شديدا بحيث انه يعني يمتد كانه يريد ان ينبطح على بطنه
4:46او يكاد ينضف على بطنه وانما هو اعتدال وتوسط اعتدال وتوصل تمكن جبهته وانفه ويديه وركبتيه واطراف القدمين ويكون متوسطا بين كونه في اه اه يباعد بين اجزائه بحيث انه يكون مقدما بعيدا عن مؤخره
5:09رأسه بعيدا عن رجليه بسبب امتداده ومبالغته او لكونه آآ يكون على هيئة الكسول الذي يلصق بطنه بفخذه وفخذه فلا يعني آآ يرفع يعني مؤخره ولا آآ يعني رفع شديد بحيث يعني كأنه يريد ان ينضغط على بطنه ولا ان يلصق
5:43بعضه ببعض حتى يكون كله قريب من الارظ وليس على هيئة السجود المشروع الذي هو الاعتدال والتوسط في الامور ورد ابو داوود حديث ويجابي ايضا يجافي آآ يعني آآ عضديه
6:03عن عن جنبيه ويجافي بينهما بحيث يكون الاعتماد على اليد ما يكون الاعتماد على الفصل وان اللي اليد معتمدة على الفخر والاتكاء على الفخذ وانما تكون اليد اخذت نصيبها والاعتماد عليها ويكون مجافيا يعني آآ
6:26فعضو بيته عن جنبيه معتمدا على يديه هذه صفة السجود اورد ابو داوود حديث آآ البراء بن عازب رضي الله عنه قال طلب الحق ووصف لنا البراء بن عازب رضي الله عنهما فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عزيزته وقال
6:50هكذا كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وضع يديه واعتمد عليهما واعتمد على ركبتيه ايضا بحيث يكون الثقل على الركبتين ما يكون الثقل على الركبتين والساقين يعني مثل يعني يكون مثل اه مثل الافتراش
7:13بالنسبة لليدين بحيث يكون اليدين ومفروشة على الارض ما يكون ايظا اعتماده على على ساقين وانما اعتاد على الركبتين يعني يكون جسمه على ركبتيه ما هو على يعني ساقيه بحيث يعني يكون بعضه راكب فوق بعض ويكون الساقين ملتصقة في الارض
7:36وانما الاعتماد على الركبة وجسمه يعني اه قائم على الركبة فاعتمد على يعني وضع يديه واعتمد على ركبتيه يعني ان جسمه على الرتبة وعلى اليدين وليس على الساقين الذي يكون يلصق بطنه ظهره يلصق بطنه فخذه وفخذه بذاقه
8:04ويكون الاعتماد على يعني جسم الانسان نازل على الساق وانما يكون نازل عن ركبتيه ويرفع عزيزته يعني يرفع مؤخره لكن ما يكون يعني فيه مبالغة هذا الانسان الذي يمتد مسافة طويلة قدام الناس
8:20يعني آآ مبالغة كانه يريد ان ينبطح على بطنه لا هذا ولا هذا لا هذا ولا هذا ولهذا جاء في الحديث في صحيح البخاري عن عن احد الصحابة انه انكر على شخص
8:36قال لا تكون من الناس الذين يفسدون على اوراقهم ويسجدون على اوراقهم يعني يلم بعضه على بعض حتى يكون يعني كأنها يعني اه ملتصق بالارض ويكون يعني مؤخرة قريبا من مقدما
8:52وانما يكون مؤخرا مرتفع لكن ما يكون بهذه الطريقة التي هي مبالغة وهنا الانسان يمتد ويتقدم على الناس بسبب امتداده لا هذا ولا هذا قال حدثنا الربيع ابن نافع ابو ثوبة. الربيع ابن نافع ابو توبة
9:11وهو ثقة اخرج حديث عن اصحابه الا الجرمذي عن شريك ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير بعد ان ولي القضاء هو حديث اخرجه البخاري تعليقا ومسلم وهذا السنن
9:32عن ابي اسحاق والسبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي عن البراء بن عاذب رظي الله عنه رظي الله تعالى عنهما صحابي من صحابي وحديثه اخرجه اصحاب كتب الاستفتاء قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
10:00قال اعتدلوا في السجود ولا يفترش احدكم ذراعيه افتراش الكلب عمر قال انس ابن مالك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اعتدلوا في السجود ولا يبثق احدكم برعيه ولا يعترف احدكم برعيه فراش الكلب
10:21اعتدلوا في السجود يعني توسطوا يعني بحيث الانسان يسجد على اعضائه السبعة ويمكنها ويعتمد يعني على ركبتيه وعلى يديه وكل عضو يأخذ حقه من السجود لا ان يكون على هيئة الكسول
10:42الذي يلتصق بالارض مقدمه مؤخرا فيفرش ذراعيه ويعتمد على الساقين ويعتمد على فقير فان هذه هيئة لا تسوغ وانما الزائغ والمطلوب هو التوسط والاعتدال بين هذه الهيئة الذي هيئة الكسل والخمول
11:07والهيئة الاخرى التي فيها الغلو والزيادة الذي يكون الانسان آآ المسافة بين مقدمه ومؤخره في بعيدة جدا هو انه يضع ذراعه كله على الارض يعني من من كف كفه وذراعه
11:32الى المرفق كله مربوط على الارض وانما هو الاعتماد على اليدين والذراعان يرقعان المرفقان يرقعان مع المجافاة حينما يعني يعتمد بعضده على فخذيه على جنبيه وبذراعيه على فخذيه وبفخذيه على ساقيه
12:01وانما يجابي بينها ويجافي بين بين الفخذ والساق بحيث يرفع هذا عن هذا وكذلك الذراع يؤخرها عن الفخذ لا يعتمد عليه وكذلك العبد يجابيهما على الجنبين قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم. مسلم ابن ابراهيم ثقة اخرجه اصحابه
12:35جعبة؟ من شعبة من الحجاج الواسطي ثم البصري ثقة اخرجه الحارس عن قتادة البصري ثقة اخرجه اصحابه بشدة عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
12:57وهذا الحديث رباعي من اعلى الاسانيد عند ابي داوود يعني مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي يروي عنا شعبة للحجاج الواسطي وشعبة يروي عن قتادة البصري وقتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه
13:15صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قصيبة قال حدثنا سفيان عن عبيد الله بن عبدالله عن عمه يزيد ابن الاصم عن ميمونة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان اذا سجد جاء بين يديه
13:41حتى لو ان بهمة ارادت ان تمر تحت يديه مرت ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث ميمونا وهو يتعلق بصفة بهيئة من هيئة السجود وهي السجود على اليدين وانه يعتمد عليهما ويجازي
14:00يعني يديه عن جنبيه حتى لو ان بهنا وهي السخلة وهي اولاد يعني آآ يعني التي من الضأن الصغيرة لو دخلت يعني وحدة يعني يديه لفعلت مرت. لمرت لانه كان يجادل
14:20يعني آآ عن جنبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا يدلنا على انه يعتمد على اليدين وان انه يجافى بين العضدين والجنبين ووصف ميمونة رضي الله عنها وارضاها وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم في يديه
14:41انه لو ارادت صخلة ان تمر بين يديك لمرت قال حدثنا قصيبة فتيبة بن سعيد بن جميل بن ظريف البغلاني اخرجها عن سفيان ابن عيينة عن مكة ثقة اخرجه اصحابه بالستة
15:05عن عبيد الله بن عبدالله عن عبيد الله بن عبدالله بن العاصم وهو ثقة وهو مقبول اخرج له الامام ابو داود المقبول اخرجه مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن عمه يزيد ابن يزيد
15:20يزيد ابن الاصم؟ نعم نعم يزيد ابن الاصم وهو هو فقه اخرجه البخاري في حديث المفرد ومسلم واصحاب السنن الميمونة عن ميمونة مثل حارس الهلالية ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارظاها وحديثها اخرجه
15:43ايش عرفت بص يعني اذا كان في الصف يعني لا يعمل المجافاة التي يعني يضيق بها على جاره قال حدثنا عبد الله بن محمد النسيبي قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق عن التميمي الذي يحدث في التفسير
16:14عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال اتيت النبي صلى الله عليه واله وسلم من خلفه ورأيت بياض ابضي وهو مدخن قد فرج بين يديه ثم ورد ابو داوود حديث آآ
16:31حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه فرأيت بياض ابطيه اه وهو مدخن آآ قد فرق بين يديه فرج. من فرج بين يديه
16:49الذي خرج بين يديه يعني انه آآ يعني جافاهما عن جنبيه وجاء عنه وهو ساجد وهذا قيل معناه انه كان يعني آآ ليس عليه قميص ولهذا تمكن من رؤية بيطيح صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
17:11وهو مجفف يعني قد رفع ما قرأوا واعداء وايش فرق وفرق قد فرج بين يديه. وهو وضوح مجحف قد خرج بين يديه. فرج بين يديه يعني يعني ما لم نفقه من وضعه بل ابعدهما وفرق وفرقهما
17:35عن جسده لو اعلمت يعني رفع مؤخرة ومثل ذلك اللي عزيزته. من رفع عزيزته فمن ظلم الله والله ما اعرف لكن هي القليلة ما اعرفها ايش معناها ساجد يعني مؤخرا مرتفع
18:05غرفة عن مقدمة مثل مثل عزيزته يعني عزيزتي مرتفعة ما هو بمنزل يعني آآ بطنه على فخذيه وفخذيه على عقبيه. يعني مؤخرا مرتفعة قال حدثنا عبد الله بن محمد ابن القيم. عبد الله بن محمد النقيل ثقة اخرجه البخاري واصحاب السلف
18:32عن زهير عن زهير بن معاوية وهو ثقة اخرجه اصحابه ابي اسحاق. عن ابي اسحاق والسبيعي مر ذكره في رواية عن ابي اسحاق ايه رواية عن الابحار؟ ايه. انها فيها اضطراب
19:01يعني لا قيمة لهم الا الذي جاء في الحديث جاء في غيره الذي جاء في الحديث من كونه مجاباة لونه يعني يرفع مؤخره جاء في غيره من الاحاديث عن التميمي الذي يحدث بالتفسير. عن التميمي الذي يحدث التفسير واسمه اربدة وهو صديق. وهو صدوق اخرج له ابو داوود
19:27عن ابن عباس عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. واحد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه
19:39قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا عباد ابن راشد قال حدثنا الحسن قال حدثنا احمد صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان اذا سجد يافا عضديه عن جنبيه حتى نأوي له
20:06ثم اورد ابو داوود حديث آآ الوجه احمر احمر ابن جد احمر ابن جدة رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سجد عن جنبيه حتى ناوي له يعني حتى نشفق عليه
20:23ناويله او ناويله يعني نشفق عليه يعني من كونه يعني يعتمد على يديه ويعني وهو يطيل السجود صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يعني لا سيما في صلاة الليل وفي ذلك مشقة
20:42فنأوي له يعني نشفق عليه يشرف عليه يعني من هذه الهيئة التي فيها مشقة مع طول السجود قال حدثنا مسلم ابراهيم عن عباد ابن راشد. وجدنا ابن ابراهيم مر ذكره عباد ابن راشد هو وذوق له اوهام له اوهام البخاري
21:08ابو داوود من اية ابن ما لك اخرجه حديث البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن الحسن ابن ابي الحسن البصري صفة اخرجه اصحابه في الشدة انا احمر بن جزع رضي الله عنه
21:23وله هذا الحديث الواحد عند ابي داوود ولم يرو عنه الا الحسن رواه ابو داوود وحده قال حدثنا عبد الملك ابن شعيب ابن الليث قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا الليث عن دراج
21:44عن ابن حجيرة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اذا سجد احدكم فلا يفترس يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث آآ ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني اذا تجد احدكم فلا يفترش فراش الكلب
22:09وليضم فخذيه يعني انه لا يباعد يعني بينهما غفرت الكبسة وقال مرة وهو انه يعني يضع آآ ذراعه مع كفيه يعني يكون الإنسان يضع ذراعه مع كفيه هذه الحياة لان الكلب يبسط يده ويفرشها على الارض
22:34يخرجها على الارض والمصلين انما يضع كفيه على الارض ويرفع يديه ويجافي بينهما قال حدثنا عبد الملك بن شعيب ابن الليل. عبد الملك ابن شعيب ابن الليث وهو فقه اخرجه حديث مسلم
22:51وابو داود والنسائي. عن ابن وهب. عن وهب عبدالله بن وهب المصري ثقة الفقير. اخرجه اصحابه في جدة عن الليل. عن الليث وهو ابن سعد المصري ثقة خطير. اخرجه اصحابه في الشدة. عن دراج ابو السمع وهو
23:07الوقت الهيثم هو صدوق في حديث عن ابي الهيثم؟ نعم. عن ابي الهيثم ضاع فاخرج حديثه البخاري في الحديث المفرد البخاري عن ابن حزيرة عن ابن حجره عبد الرحمن ابن حجيرة اخرجه اصحاب البحوث اخرجه مسلم واصحابه عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقد
23:35هو ذكره قال رحمه الله تعالى باب الرخصة في ذلك للضرورة قال حدثنا خثيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سمية عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اشتكى اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم مشقة السجود عليهم اذا خرجوا
24:03وقال استعينوا بالركب ابو داوود هذه الترجمة وفيها الرخصة الرخصة في ذلك للضرورة اي الرخصة في كون الانسان يعني يظع آآ يعني آآ ذراعيه او مرفقيه على صاحبيه اذا احتاج الى ذلك يعني يترك المجاهات
24:27يعني اذا كان المجافاة يعني يحصل بطول السجود لا سيما في صلاة الليل التي يطول فيها السجود ويكون يعني في مشقة يعني يكون الانسان يعني يستمر واضع يديه يعني معتمدا عليها مجافيا بين عضديه
24:47عضديه عن جنبيه آآ اذا اذا احتيج الى ذلك فانه يظع آآ مرفقه على ركبتيه بمعنى انه يعتمد عليها وقد مر في الحديث انه كان يجازي حتى ناويله يعني معناه نشفق عليه
25:09نصرف عليه هنا يقول اذا حصل هناك مضرة او هناك ضرورة بدأ الانسان يعتمد على فخذيه لا بأس بذلك نعم كونه يعني على على فخذيه طبعا الركب يعني كما هو معلوم هي ثابتة على الارض باستمرار في السجود وانما الشيء الذي الذي فيه يعني يكون المجازفة
25:41نعم هي التي تشفق عليك فيعتمدون على ركبهم وعلى اطفالهم يعني اذرعتهم هذاك ضد ركوب الجسم بعضها على بعض هذا التكلف وهو كما هو معلوم على الركب آآ الركب يعني موضوع على الارض والانسان راكعا مؤخرا
26:24وقد مكن ركبتيه وانما المقصود بذلك هذا الذي مر الذي قال انا ناوي له يعني لما يكون يفرج ويكون في مشقة على الانسان اذا ضال فهذا يمكن انه يقرب قال حدثنا خطيبة ابن سعيد عن الليث عن ابن عجلان. ابن عجلان هو محمد ابن عجلان المدني
26:50وصدق اخرج حديث البخاري اخرج حديث البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن وهو الذي قيل في ترجمته ان امه حملت به اربع سنوات يعني مكث في بطن ام بطن امه اربع سنين
27:03محمد بن عقيل ان هذا عن زمي عن سمية مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام عن ابي طالب عن ابي صالح وهو ثقة اخرجه اصحاب عن ابي هريرة وقد مر ذكره
27:29قال رحمه الله تعالى باب في التخصر والاقعاء قال حدثنا هنا عن وكيع عن سعيد بن زياد عن زياد بن قبيح الحنبي انه قال صليت الى جنب ابن عمر رضي الله عنهما فوضعت يدي
27:48ووضعت يدي على خاطرتي فلما صلى قال هذا الصلب هذا الطلب بالضلال. وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينهى عنه ثم ورد ابو داوود هذه الترجمة التخصر والايقاع
28:06نعم في الصلاة؟ التخصص هو الاطعام آآ الترجمة فيها ذكر الاطعام وليس فيها وليس فيه ذكر شيء من عن الاطعام ليس فيه راج وحديث عن الافعاء. وقد سبق ان مر احاديث
28:23منها حديث ابن عباس الذي هو الجلوس على العقدين بين السجدتين وان ذلك هو سنة ومنها يقع على الحلم الذي اه اه يضع اليد على الارض ويعتمد بيديه على الارض وينصب ساقيه
28:44وهذا هو المنهي عنه الذي فيه مشابهة الحيوانات ومشابهة القلب الكلب لا يشابه لا في الفراش ولا في الاطعام الترجمة ليس فيها شيء عن الاطعام ولكن سبق ان مر يعني احاديث
29:04يعني تتعلق بالاقعاء فيما مضى والحديث الذي اورده هنا حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو يتعلق بالتخصر ويقال له الاختصار والتحصر والاختصار كل انسان يضع يده على خاطرته
29:24يعتمد على خاطرته وهو قائم ان يضع يده على الخاطرة وهي نفوق العظم او العظمين الذين يعني في اعلى الورث يعني يعتمد عليهما هذه هذا هو الاختصار او هذه او تحصر
29:45فكان من هو الذي عمر؟ زياد بن صبيح الحنفي صلى الى جوار ابن عمر ووضع يده على خاطرته فانكر عليه وقال ان ان وكان رسول الله هذا الصلب في الصلاة وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنه
30:08وقول فصلت الصلاة يعني على هيئة المخلوق الذي يعني يعلق بخشبة عندما يقطع رأسه تعلق بخشبة ويرفع وتمد يداه سيكون يعني على هيئة المخلوق ليس في مسجدين ولكنه يعني يعني آآ تباعد يعني الذراعين المرفقين
30:35عن عن الانسان من يمينه وشماله فيكون فيه شبيه بهيئة المخلوق وقال ابن عمر رضي الله عنه هذا هو صنف الصلاة الذي الذي يشبه الصلب يشبه الظلم او يشبه حياة المطلوب
30:51وقد نهانا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في الصلاة يضع اليد اليمنى على اليسرى على صدره هذه الحيلة المشروعة وان اكون يفعل الاختصار هكذا هذا هذا هو الذي
31:04نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هنادي بن سري ابو السري ووثيقة اخرجه البخاري في خلقه ومسلم واصحاب السنن الوزير عن وكيع بن الجراح الرئاسي الكوفي اطلقت من اخرجنا اصحاب عن سعيد بن زياد الشيباني وهو
31:28اخرجه ابو داوود والنسائي. عن زياد بن صبيح الحنفي وهو ابو داوود والنسائي عن ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما احد العبادي له الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:00وذلك الحديث البخاري وارد. حديث وارد في الصحيحين حديث الاختصاص حديث الاختصار نفاق الصلاة صحيح قال رحمه الله تعالى باب البكاء في الصلاة. قال حدثني عبد الرحمن بن محمد بن زلام قال حدثنا يزيد عن ابن هارون. قال
32:46اخوانا حماد يعني من السلف عن ثابت عن عن ابيه. رضي الله عنه انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله سلم يصلي وفي صدره ازيز كازيز الرحى. وفي صدره ازيل كأبيب الرحى من البكاء. صلى الله عليه
33:06بين اله وسلم. ثم اخرج ابو داوود انه كان في الصلاة ان يكون الانسان يحصل مثل البكاء في الصلاة لا يؤثر على صلاته لا يؤثر على صلاته كونه يعني يحصل منه كان في صلاته
33:22لكن البكاء الذي يحصل من غير تكلف ومن غير ان يعني يتكلفه الانسان لا بأس بذلك ولا يؤثر على طلب الانسان وقد اورد ابو داوود رحمه الله حديث عبد الله بن رضي الله عنه
33:41انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره ازيز كازيز الرحى يعني من البكاء يعني صوت الرخاء عندما يكون يطحن بها يعني يقرأ عليها صوت ويعني آآ
33:58آآ خوف يخرج منها آآ وجاء في بعض الاحاديث عزيز كازيز المرجل وهو القدر الذي فيه شيء ماء يغلي فانه يطلع له صوت الحديث دال على حصول البكاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة
34:22ودال على ان البكاء في الصلاة لا يؤثر شيئا والبكاء الذي اه ومحمود هو الذي يأتي من غير تكلف من غير ان يتكلفه الانسان وانما يأتي هكذا من غير ان يكون الانسان فيه خص
34:43وانما يكون من حشد الله سبحانه وتعالى فاموافق موافقة لك ركى الامام والله اذا اذا من حصل البكاء ويعني وجحش البكاء من غير ما يتكلف الانسان لكن كون الناس يتكلفون هذا هو الذي ما يصلح
35:10ولكن اذا يعني اه ذكر وابكى وبسبب بكائه ابكى هذا ما في تكلف مثل المرأة الصحابية التي فجاءها يعني بعض الصحابة وزاروها فاهيجته مع البكاء يعني يعني جعلت جعلتهم يعني يبكون يعني فجية وبغير تكلف
35:40قال حدثنا قال حدثني عبد الرحمن ابن محمد ابن سلام قال ابو داوود حدثني عبد الرحمن ابن محمد ابن سلام وحدثني اذا قال الراوي حدثني يقصد انه حدثه وحده وليس معه احد
35:58واذا قال حدثنا ويكون حدثه ومعه غيره وقد يقول حدثنا وهو وحده باستعمال ضميرنا كما يستعملها المفرد ولكن عندما يأتي كلمة حدثني يقصد بها انه وحده ليس معه غيره. واما حدثنا فتحتمل انه هو وغيره
36:21ويحتمل انه وحده لكن الغالب انه يحكي عنه وعن غيره اه عبد الرحمن ابن محمد ابن سلام وهو لا بأس به وهي بمعنى صدوق اخرج حديثه اخرج حديث ابو داوود النسائي
36:38ان يزيد يعني ابن نهاره؟ عن يزيد يعني ابن هارون وهو الواثقين وهو ثقة اخرجه اصحاب قال اخوانا هماد يعني ابن سلمة قال اخبرنا حماد يعني ابن سلمة هو ثقة اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن
36:56عن لابد عن ثابت من اسلم البناني البصري ثقة اخرج له اصحاب مطرف ابن عبد الله ابن شخير ورزقها اخرجه اصحابه من شدة عن ابيه عن ابيه عبد الله بن شخير رضي الله عنه وحديث اخرجه اخرجه مسلم واخاله
37:15قال رحمه الله تعالى باب كراهية الوسوسة وحديث المسجد في الصلاة قال حدثنا احمد ابن محمد ابن حنبل قال حدثنا عبد الملك ابن عمرو قال حدثنا هشام يعني السعد عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن زيد
37:33ابن خالد الزهني رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من توضأ فاحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه ثم اورد ابو داوود رحمه الله باب باب الوسوسة
37:54شباب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة شباب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة المقصود من هذه الترجمة ان الانسان يقبل على صلاته ويستحضر ما هو مطلوب فيها ويبعد نفسه عن ان تتحدث
38:15مشان من امور الدنيا او من امور الدين المتعلقة بغير الصلاة مثل مسائل العلم والانسان يعني يفكر في مسألة العلم وهو يصلي هذا لا يجوز يعني هذا من حديث النفس والمقصود في الصلاة ان الانسان يقبل على صلاته
38:33لا يشتغل لا في امور دنيا ولا حتى في امور طيبة يعني تتعلق بالدين مثل العلم ومسائل العلم والتفكير في العلم لا يحدث نفسه بذلك ويشغل نفسه بذلك وانما يقبل على صلاته
38:47ويستحضر يعني صلاته وما هو مطلوب فيها. هذا هو المقصود بهذه الترجمة وقد اورد حديث زيد ابن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ بعد الوضوء ثم صلى ركعتين
39:02لا يصفو فيهما يعني لا يحدث نفسه فيهما لا يشكو فيهما لا يحدث نفسه فيهما يعني معناه انه مقبل على صلاته مقبل على صلاته الا غفر له. لا غفر له ما تقدم من ذنبه. غفر له ما تقدم من ذنبه
39:19غفر له ما تقدم من ذنبه يعني انها تغفر له الصغائر واما الكبائر فانه لا بد فيها من التوبة لا بد من التوبة منها حتى تغفر وانما الذي يغفر بالاعمال الصالحة وبالاعمال الطيبة هي الصغائر. كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله الجمعة هي الجمعة ورمضان لرمضان
39:41مكفرات ما بينهم ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر كثيرات ما بينهن الكبائر يعني معناها انه لابد من الكبائر واما كون الانسان يصر على الكبائر وقد وقع في الكبيرة ولم يتب منها لا تكفرها تلك الاعمال وانما يكفرها التوبة
40:01والخوف والندم هذا هو الذي يكفر والله عز وجل يقول اجتنبوا كبائر ما تنهى عنه فكفر عنكم سيئاتكم آآ قال حدثنا احمد ابن محمد ابن حنبل. احمد ابن محمد ابن حنبل الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من مذاهب اهل السنة. وحديث اخرجه اصحابه
40:26عبدالملك ابن عمرو عن عبد الملك بن عمرو وهو ابو عامر العقدي يأتي احيانا باسمه واحيانا بكنيته فيأتي في بعض الاحاديث ابو عامر كما سبق ان مر بنا في حديث الذي الذي فيه عبدالملك بن مروان الاهوازي عن ابي عامر وابي داوود هناك ذكره بلقب كن يده
40:46وهنا ذكره باسمه عبد الملك بن عرب ومعرفة الكنى من المحدثين المهمة في علم المصطلح وفائدتها ان لا يظل شخصا واحد شخصين اذا جاء ابو عامر مرة وجاء عبد الملك بن عمر مرة يظن ان عبد الملك بن عمر هو غير ابو عامر
41:04مع ان ابو عامر هو عبد الملك بن عمرو ذكر مرة باسمه ومرة بكنيته ومرة بكنيته فعبد الملك بن عمرو هذا هو ابو عامر العقدي صفة اخرجها عن هشام في علي ابن سعد عن هشام يعني ابن سعد وهو؟ صديق له عام اخرجه في البخاري؟ اخرجه البخاري تعليق ومسلم
41:28سنن عن زيد بن اسلم عن زيد بن اسلم وهو ثقة اخرجه اصحابه في الشدة عن عطاء ابن يسار وهو ثقة اخرجه اصحابه في الشدة عن زيد ابن حازم الجهني رضي الله عنه وهو صحابي اخرج حديثه واصحابه
41:46قال هددنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا زيد ابن حباب قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن ابي زيد الخولاني عن جبير ابن نفيد الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ما من احد
42:06توظأوا فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما الا وجبت له الجنة ثم ورد ابو داوود حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه لانه ما من مسلم ان يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين يقبل بوجهه وقلبه
42:25عليهما الا دخل الجنة وقوله يقبل بوجهه وقلبه هذا هو يعني آآ معنى كونه لا يحدث بهما نفسه بمعنى انه مقبل على صلاته في قلبه وقال له ظاهره وباطنا لانه اشار الى الوجه
42:43يعني للظاهر وبالقلب للباطن يعني معناها انه مقبل في صلاته آآ على الله عز وجل آآ ازن بما هو مطلوب فيها لا يحدث نفسه بشيء من امور الدنيا ولا باي شاغ يشغل عن الصلاة
43:02وعن اداء الصلاة يعني كما ينبغي الا دخل الجنة يعني هذا جزاؤه وهذا الحديث يعني هو الذي اه فيه ان عقبة بن عامر الجهني قال كنا نتناوب رعاية الابل كنا نتناوب رعاية الابل
43:23يعني معناها انهم يوفقون بين مصالحهم الدنيوية وبين حضورهم مجلس مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقي الحديث عنه فكان يجمعون الابل بعضها الى بعض وكل واحد يفرح بها
43:38يوم من الايام فيقول واحد عنده خمسة ابل وواحد عنده ثلاثة وواحد عنده اربعة ما في اللي يفرح به ولكن يجمعونها ويتناوبون واحد يفرح يوم الثاني يفرح يومها فقال فعجلتها
43:51يعني يعني الاتيان لها والعودة بها فحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يحدث بحديث فقال هذه آآ ما اطيب هذه او كذا فقال واذا الرجل يقول التي قبلها اطيب
44:14التي قبلها اطيب فنظرت فاذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحدثه بالحديث الذي فيه انه امام مسلم يعني آآ يصلي ركعتين ثم يصلي يتوضأ ويغسل الوضوء صلي ركعتين لا يحدث نفسه بشيء من امور الدنيا الا غفر له ما تقدم من ذنبه
44:36ومر بنا الحديث يعني هو الحديث في صحيح مسلم. الحديث هو في صحيح مسلم بيدها؟ نعم نعم ما اجودها هذه؟ قال التي قبلها اجود نعم وبهذا اللفظ ما اجود هذه؟ قال التي قبلها اجود
44:54ثم حدثه قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة. عثمان ابن ابي شيبة الكوكي قطعة اخرجها اصحاب الكتب الستة الا الترمذي. عن زيد بن الخطاب. عن زيد بن حباب وهو يخطئ في حديث ثوري اخرج حديثه البخاري البخاري في جزء القراءة هو مسلم اصحاب السنن ومعاوية ابن صالح معاوية ابن صالح وهو
45:27ولم يكن له اوهام اخرجه حديث البخاري ومسلم واصحاب السنن. عن ربيع ابن يزيد. عن ربيعة ابن يزيد وهو الى اصحاب واسمه عائد الله واسمه عائد الله وهو وهو ايش؟ وهو عن نبيل بن يطيلة عن جبير بن نصير
45:54الحضرمي وهو مخضرم اخرج حديث البخاري حديث القراءة في حديث مفرد ومسلم واصحاب السنن. عن عقبة بن عامر رضي الله عنه وحديث اخرجه قال رحمه الله تعالى باب الفتح على الامام في الصلاة
46:18قال حبيبنا محمد ابن العلاء وسليمان ابن عبد الرحمن ابن مجدي قالا اخبرنا مروان ابن معاوية عن يحيى الجاهلي عن المزور ليزيد اثره المالكي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال
46:35قال يحيى وربما قال شهدت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال له رجل يا رسول الله تركت اية كذا وكذا وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هلا اذكرتنيما
46:56قال سليمان في حديثه قال كنت اراه اراها نسخة ثم اورد ابو داوود رحمه الله الفتح على الامام والفخر الامام ليكونوا آآ اذا اخطأ في القراءة يعني آآ يفتح عليه
47:18بحيث يعني آآ يؤتى بالشيء الذي تركه او الذي اخطأ فيه وبالافعال فاذا حصل منه سهو ولا كذا يعني سهو فانه يفتح عليه في ان يقال سبحان الله والنساء فخرا
47:36سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اورد والاحاديث التي اوردها ابو داوود رحمه الله هذه الترجمة تتعلق بالفتح بالقراءة اراد ابو داوود حديث آآ ابن يزيد المالكي الاثبي المالكي رضي الله عنه
47:57ان النبي صلى الله عليه وسلم او قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة يقرأ في الصلاة فترك شيئا يقرأ في الصلاة فقرأ شيئا فترك شيئا لم لم يقرأه. نعم. ايوة. يعني من ترك اية
48:12نعم قال له رجل يا رسول الله رد اية كذا وكذا فقال له رجل يعني بدل الفراغ من الصلاة فقال له رجل يعني بدل فراغ من الصلاة ترشح اية كذا وكذا
48:22وكان فقال له الا اذكرتنيها يعني الا يعني فتحت علي بها واذكرتنيها قال سليمان آآ اراها نسخت يعني كأن يعني يعني ذلك الرجل الذي لم يفتح عليه يعني يظن انها نسخت
48:40يعني نسخت تلاوتها والزمن زمن التشريع لقول النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز الاية يعني ظن انه انها نسخت وانها اه يعني لا تقرأ قال حددنا محمد بن العلاء محمد بن العلا ابو كريب محمد بن علاء بن قريب ابو قريب قطعة اخرجه
49:07وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي وهو ان يقطع حديث البخاري واصحاب السنن. عن مروان عن مروان بن معاوية البزاري وهو ثقة اخرجه السابق من يحيى الزاهد؟ ان يحيا من كثير الجاهل وهو
49:28الحديث اخرجه البخاري في درس القراءة وابو داوود البخاري في القراءة وابو داوود. عن مسور ابن يزيد الاثري المالكي. هذا مثور باليقين الاسدي المالكي رضي الله عنه وحديث اخرجه البخاري في القراءة وابو داوود
49:54الحديث يعني فيه من هو لين الحديث لكن وجد احاديث تدل على ما دل عليه. نعم هذا النبي قال يحيى قال يحيى نعم لانها اول الحديث هو الهدف قال يحيى وربما يعني هذا فيه اشكال مثل الاشكالات التي ذكرناها من قبل لان الاسناد انما جاء عن طريق هذا ما في شخص ثاني لانه لو كان جاء من طريقين
50:31وكان احد الطريقين قال كذا ويحيى قال في طريقه كذا يستقيم لكن الان هو ما جاء الا من طريق واحد ولكنه جاء عن شيخين شيخين نعم الاول شيخين يعني هو لو كان احد الشيخين قال كذا واحد الشيخين الشيخ الثاني قال كذا يستحي
50:50يقفون يعني يؤتى به على هيئة او على لفظ ثم يقال قال يحيى كذا هو هو الاسلام كله ان يحيى يدعو ان يحيا نعم فهذا فيه مثل الذي قبله اه
51:09وقال سليمان قال حدثني يحيى ابن شهير الازدي قال حدثنا المصور بن يزيد الاسدي المالكي ثم ذكر ان تعبير سليمان يعني ذكر ان كبير سليمان هو شيخه الثاني قال احد اخبرنا
51:28اخبارنا ايش قال يحيى ابن كثير الهزى قال حدثني المصور ابن يزيد الادبي مالكي. وهناك في الاول الاسلام الاول عم يحيى الجاهلين؟ نعم لانه قال هناك عن يحيى هذا لفظ الشرح الاول
51:45اخذ الشيخ الاول عن يحيى بقوله عن يحيى على نص الشيخ الاول الذي هو محمد ابن علاء محمد ابن علاء ولم يذكر وبعدين وعن يحذف الكثير عن من هناك الاول عن يحيى الكاذب
51:59طبعا عن يزيد الادمي. وفيه وفيه عن؟ اي نعم. يعني تلعن عنك الموضعين واما الشيخ الثاني فروايته بالتحذير قال حدثني؟ نعم يحيى ابن كثير الازدي. يحيى ابن كثير الازدي؟ نعم. قال حدثنا؟ نعم. قال حدثنا مزور. قال حدثنا المزور. يعني هذا عبر في التحديث
52:21واذا تعبر بالعنعنة الذي هو الشيخ الاول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داود رحمة الله عليه
52:52احنا باب الفجر على الامام في الصلاة قال حدثنا يزيد بن محمد بن مسقي قال حدثنا هيشاوي اسماعيل قال حدثنا محمد ابن زعيم قال اخواننا عبد الله ابن علاء ابن
53:04الجبر عن سالم ابن عبد الله عن عبد الله ابن عمر رظي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كنا صلاة فقرأ فيها فلبس عليه. فلما انصرف قال لابي
53:20وصليت معنا؟ قال نعم. قال فما منعك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
53:37فالترجمة هي الفتح على الامام باب الفتح على الامام في صلاة وفتحها الامام في صلاة اذا اخطأ في القراءة او تجاوز اية فانه ينصح عليه بان اه اه تقرأ الاية او يذكر الشيء الذي تجاوزه حتى يعود اليه ويأتي به ويأتي ويأتي به
54:08وان كان في الافعال فانه يسبح له سبح اذا كان رجلا يصفق المرأة عندما يحصل منه يعني سهو في الافعال فانه يسبح له وعندما يحصل منه خطأ في القراءة يفتح عليه
54:26يصلح عليه بان يقرأ الشيء الذي حصل تجاوزه او الشيء الذي اخطأ فيه يقرأ على الصواب حتى يرجع اليه ويحيي به هذا هو الفتح على الامام قد سبق ان مر بهذه الترجمة
54:46هو حديث المصور ابن يزيد المالكي رضي الله تعالى عنه واورد بعده حديث عبد الله ابن عمر الذي معنا وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قرأ فيها ولبس عليه في القراءة فلما انصرف قال لابي
55:09صليت معنا؟ قال نعم. قال ما منعك اي ما منعك ان تفتح عليك يعني في هذا الذي حصل لي ما منعت اي ان تفتح علي اه جلد القراءة التي حصل له لبس فيها
55:28فهذا يدلنا على الماء فاذا حصل منه خطأ وان ذلك مشروع الوثائق الذي ينبغي لا انه يدرك ولا يصح عليه وقد قال بذلك بعض اهل العلم لكن الاحاديث الصحيحة وردت
55:49لانه يصلح عليه ومنه او من ذلك هذان الحديثان الذين الذين معنا حديث مثور ابن يزيد المالكي وحديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الاسناد آآ جاء
56:13ذكره مختلطا بغيره في طبعة التي بين ايدينا وكان من حقه ان يوضع له ربط ويكون في اول الخطأ لان آآ ذكر لانه ذكره بعد كلام سبق يتعلق بالحديث السابق
56:34وصار كأنه اسناد طويل ولكن دخل بعضه في بعض واختلط بعضه ببعض وكان من حقه ان يوضع في اول السطر وان يوضع له رقم خاص تسلسل الذي هو موجود ولكن ذلك لم يحصل فهو خطأ
56:57يعني في الطباعة هو خطأ في الترقيم لانه اخلي هذا الحديث من الرقم لهذا الحديث الرقم وادخل هذا الاسناد بتنبيه على اسناد سابق يتعلق بالحديث السابق الذي قبله في اخر الحديث الاول
57:18قال سليمان قال حدثني يحيى ابن كثير العزي قال حدثنا المصور ابن يزيد الادبي المالكي. قال سليمان الذي هو شيخ ابي داود في الاسناد الاول الذي قبل هذا. كان له شيخان
57:32الشيخ الاول هو محمد ابن علاء. محمد ابن علاء ابو قرية الشيخ الثاني هو سليمان ابن عبدالرحمن سليمان ابن عبد الرحمن الدمشقي وهو ذكر الحديث على لفظ طلع محمد ابن العلا لانه قال عنه
57:48آآ عن عن سعيد الزبير عن ايش؟ قال اخر الذي يرجع عن المصور هو الذي ها نعم يحيى يحيى من كثير الشافعي قال انا بالاول بن معاوية قال عنه يحيى الجاهلي ايوه عن وهنا قال حدثنا قال حدثني
58:20يحيى ابن كثير. نعم مروان مروان قال في الاسناد يعني في الاسناد الاول الذي يرويه عنه محمد بن علاء ابو فريظ قال عن يحيى ابن كثير عن المسوى عنه واما الشيخ الثاني الذي هو سليمان ابن عبد الرحمن الدوسري فانه قال في اسناده
58:41عن مروان اي قال مروان ابن معاوية حدثني حدثني يحيى بن كثير الدمشقي يحيى بن كثير الكافري لما نسب نسبه الى ابيه يعني فيه نسبة الى ابيه وفيه انه عبر به اخبرني
58:58عددا وايضا يحيى ابن كثير يقول في رواية عن مسوغ حدثنا هذا اخر الاسناد الاول ثم يأتي باسناد جديد وهو حدثنا يزيد نعم حد هنا يزيد محمد ابن مسعود هذا اول
59:16هذا اول اسناد حديث عبد الله ابن عمر واما الذي قبله او قبل هذا هذا الاسناد الذي يبدأ في يعني يزيد مفيدة يزيد محمد الدمشقي الذي قبله تابع للقياد الذي قبله
59:35هذا للحديث الذي قبله لان المصور ابن يزيد المالكي المسورة بن يزيد المالكي هو صحابي والان هنا صار كأنه هو يروي عن شيخ ابي داوود لانه بهذه الطريقة يروي لانه ركب يعني آآ اسناد على اسناد
59:54او لفظا على لفظ فصار الصحابي كأنه يروي عن ليس ابي داوود مع ان ذاك تابع للحديث الاول وهذا يأتي حديث جديد ومن حقه ان يأتي في اول السطر اذا حدث هنا يزيد
1:00:09ابن محمد ازن الشيخ من حقه ان يكون في اول القبر لان هذا كلام ابي داوود ابو داوود هو اللي قال احد هنا يزيد ابن محمد ابن مسعود هو الذي قال الحسن يزيد ان محمد يسري قال الذي قال هذا ابو داوود
1:00:23فهو حديث جديد وحديث جديد اخر يدل على ما دل عليه الحديث الاول ويزيد ابن محمد الدمسي؟ نعم الامام اسماعيل. عن هشام ابن اسماعيل وهو ثقة. اخرج حديثه ابو داوود والترمذي
1:00:43والنتائج؟ نعم. ابو داوود والترمذي والنسائي. عن محمد بن شعيب. عن محمد بن شعيب وهو؟ وهو صدوق اخرجه عن عبد الله بن العلاء بن الزبر عن عبد الله بن العلاء بن زبر وهو
1:01:00وهو ثقة اخرجه في البخاري واصحاب السنن. عن سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب آآ احد احد السبعة احد السبعة احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم
1:01:17فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين ستة في متفق سبعة والسابع في ثلاثة اقوال واحد الاقوال فيه هذا انا اطالب ابن عبد الله ابن عمر وحديث اخرجه يروي عن ابيه عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل
1:01:35احد العبادلة الاربعة من الصحابة هم عبدالله ابن عمر وعبدالله ابن عمر وعبدالله ابن الزبير وعبدالله ابن عباس وهو ايضا احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:01:52من حديث ايه صحيح والحديث الذي قبله بمعنى صححه لانه وجد ان ان ابا حاتم يعيد هذا الحديث هذا الحديث وهم دخل اسماعيل حديث في حديث قاله عنه ابن حجر دخل به حديث في الحديث؟ ايه اسناد؟ نعم. لو دخل حديثا في الحديث ايه ايه
1:02:30ما ادري لكن الحديث الاول هو دال على ما دل عليه وهو مما صححه الالباني قال رحمه الله تعالى باب النهي عن التلقين قال حدثنا عبد الوهاب من نجدة قال حدثنا محمد ابن يوسف اليابي عن يونس ابن ابي اسحاق عن ابي اسحاق عن الحارث عن علي
1:02:57عن علي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يا علي لا تفتح على الامام في الصلاة قال ابو داوود ابو اسحاق لم يسمع من الحارث الا اربعة احاديث ليس هذا منها. اما ورد ابو داوود
1:03:20او النهي عن التلقين في الصلاة والتلقين هو الفتح على الامام لانه ذكر الترجمة الاول الفتحة الامام وهنا النهي عن التلقين الذي هو الفتح على الامام لكن الحديث ان الذين لكن الحديثين اللذين مرا بالباب الذي قبل هذا صحيحان
1:03:42فيهما اثبات الفتح على الامام اذا حصل منه حصل له لبس في القراءة وهذه الترجمة هي بخلاف ذلك فيها نهي عن التلقيح وان يترك الامام لا يفتح عليه بصلاح لكن هذا الحديث ليس بثابت
1:04:00الذي هو حديث علي رضي الله تعالى عنه حديث علي رضي الله عنه ليس بثابت لانه من رواية الحارث الاعور وقد تكلم في كلام فيه كثير ثم ايضا امر اخر وهو ان ان ابا اسحاق لم يروي عن الحارث الا اربعة احاديث وهذا ليس منها
1:04:22فيكون فيه انقطاع وعلى هذا فيكون فيه انقطاع والحديث الحديث غير صحيح ولا يعارض الاحاديث المتقدمة التي فيها البث لان الفتحة هو ثابت وعدم الفتح غير ثابت او النهي عن الفتح غير ثابت
1:04:42ثم ايضا من حيث المعنى فيه مصلحة وفيه فائدة لان الامام اذا ارتبك في القراءة واخطأ في القراءة او خرج الى سورة اخرى لسبب اشتباه في ايات فاذا قرأ الشيء الذي اخطأ فيه وفتح عليه فيه فانه يعود الى القراءة والى الصواب
1:05:06ويمضي في قراءته كما كانت بخلاف ما لو كان لا يجوز ان يصلح عليه فانه يكون فيه اقتباب وقد يخرج من سورة الى سورة ولكن الفقه فيه مصلحة وفيه فائدة
1:05:35قال حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة. حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة وهو نعم. اخرجه ابو داوود والنسائي. عن محمد بن يوسف بن ريان محمد ابن يوسف الفري هو زقا اخرجه اصحابه عن يونس بن ابيه عن يونس ابن ابي اسحاق وهو ابو نهيم خليفة
1:05:55اخرج القراءة عن ابي اسحاق وهو الشريعي عمرو بن عبد الله الهمداني طبيعي ابن عبد الله الهمداني المشهور بالاعور وهو صدوق ايش ايش في حديث مضاف كذبه الشعبي كذبه عامر الشعبي
1:06:24تكلم فيه في غير واحد ابن حجر قال صدوق يعني آآ في حديث ضعف وفي كلمة اخرى ها ليش ها ما في خلوف؟ لا الفعلي في رأيه ورمي بالرأس وفي حديثه نعم نعم كذبه الشعبي
1:07:11وايش؟ رمي بالرب ورمي بالرفض وفي هديه وفي حديثه هذه الليلة هذاك اللي هو حمد ابن ابي ليلة اللي هو حديث حسن نعم نعم وغيره غير حجة الذي هو اقول لا يحتج به الذي هو الحالب الاعور هذا
1:07:33ثم ايضا فيه انقطاع بين بينه وبين ابي اسحاق وبينه كما جاء في كلام ابي داود الذي اتى به عقب الحديث. كان قال ان يصنع الاربعة احاديث وهذا ليس منها
1:07:47عن علي ابن ابي طالب امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الحاكمين المهديين اه اه حديثه اخرجه على الامام اذا اقرأ والله اذا كان انه شيء يحيل معنا يفتح عليك. واما اذا كان ما يحيل المعنى يعني الامر سهل
1:08:23من هذا اليوم يغضب الامام يغضب يألف يغضب يغضب؟ نعم. اذا فتح عليه ايه يعني ينبغي لا هو هو انه بعض الايات فاذا رد عليه تجاوزها واذا عليه بها يعني الرب الواجب عليه الا يقرب الواجب عليه ان ان يفرح
1:08:52كان عليه كان يفرح ويسر لانه لم يترك على تجاوزه بعض الايات عليه واتى بالصواب واتى بالحق ولم يتجاوز شيئا يعني هذا غلط من الايمان يغضب قال رحمه الله تعالى باب الالتفات في الصلاة
1:09:17قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب انه قال سمعت ابا الاحوط يحدثنا في مجلس سعيد ابن المسيب قال قال ابو ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:09:33لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فاذا التفت انصرف عنه ثم اورد ابو داوود رحمه الله هذه ترجمة الالتفات للصلاة الواجب على الانسان ان يكون متجها
1:09:51لقلبه وقال به الى الله عز وجل مستقبلا القبلة لا يلتفت عنها لا يلتفت عنها يعني يمينا ولا شمالا وانما عليه ان يكون متجها الى القبلة مقبلا على صلاته في ظاهره وباطنه
1:10:09في قلبه ووجهه لا يا ينحرف عنها ولا يميل عنها ولا يلتفت الى يمين نويلة شمال فيقبل على الله وهذا الحديث الذي اورده ابو داوود وهو حديث ابو ذر رضي الله عنه انه قال لا يزال الله مقبلا على عبده ما لم يلتفت يعني حيث كان
1:10:34مقبلا على الله الله يقبل عليه والجزاء من جنس العمل واذا ان التفت اعرض اعرظ الله عنه فاذا التفت انصرف عنه. فاذا التفت انصرف عنه يعني اذا انصرف عن القبلة وعن الاتجاه الى الله عز وجل انصرف عنه
1:10:53اي الله عز وجل واعرظ عنه هذا هو معنى الحديث والحديث ضعيف لان في اسناده ابو الاحوط آآ مولى بني ليث او مولى بني غفار وهو مجهول وهو مجهول والحديث يعني غير ثابت
1:11:14قال حدثنا احمد بن صالح. احمد بن صالح المصري فقه اخرجه حديث البخاري وابو داوود والترمذي في الشمايل. عن ابن وهب. عن ابي وهب عبدالله بن وهب المصري ثقة فقيه رضي الله
1:11:26النور عن يونس ابن يزيد الايمن ثم المصري وهو ثقة اخرجه اصحاب عن ابن شهاب عن ابن شهاب وهو محمد ابن مسلم ابن عبيد الله من شهاب الزهري ثقة الفقير اخرجه اصحاب
1:11:42هذا بالاحوط وهم اولى بني اليث او مولى بني غفار وهو مجهول اخرجه وحده ها مقبول ولكن آآ اللي هو المنذري قال عنه مجهول ونعم اخرجه اصحاب السنن ها؟ عن ابي ذر عن ابي ذر وهو جند ابن جنادة رضي الله عنه
1:12:11عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب الشدة وهو الحافظ ابن حجر قال عنه مقول لكن المنذري قال عنه مجهولا في الحاشية عنه نوعين نوعين اللي هو ايش؟ وهذا
1:12:49ايوا على كل يعني هو يعني آآ اه مثل ما قال يعني عن يحيى المعين انه ليس بشيء. وهنا يعني قال مقبول. والحديث ضعيف فظعفه الالباني بسبب ابو الاحرص هذا
1:13:18نظري وانتم الى ماني يعني صححه بسند الصلاة انه في شيء يعني شاهد له متابع لهذا الذي هو مقبول يقول فقال المومني الحافظ عبد العظيم ابو الاحوط هذا لا يعرف اسمه لم يروي عنه غير الزهري وقد صحح له الترمذي وابن ادمان
1:14:00وغيرهما الترمذي وابن حبان يعني ما هو مهوب هو الذي يعني يعني يبكي في هذا لكن كان في شيء اخر يعني غير هذا في الحديث ولا صحح الراوي للشخص؟ العبارة وصحح له
1:14:27شخص وهو في مشقاق المصابيح وفي يعني ذكره تضعيفه بسبب هذا والله ما اعلم يعني شيء اما فيه الحديث الذي فيه اه طبعا ياخذ البخار فان الله عقب لوجهه الالتفات
1:15:08والمقصود هنا التفات الصلاة الالتفات بالوجه. وهذا المقصود بالالتفات بالصلاة الذي يعني عقد الترجمة من اجله هو الالتفات الثلاث الذي في التفات بوجهه. يمينه وشمالا. هذا هو الذي عقدت له الترجمة. واما
1:15:26الاقبال بالقلب وعدم هذا يتعلق بالترجمة التي آآ النهي عن الوسوس له حديث النفس الوسوسة الذي قبل هذا يعني لا يحدث نفسه هذا هو الذي فيه الاقبال بالقلب وعدم الانشغال بحديث النفس او باي شاغ يشغل عن الصلاة هذا هو الذي يتعلق بحديد اقبال القلب
1:15:51وعدم اعراضه والجهاده. واما هذه القضية فهي معقودة للالتفات. يعني بالوجه قال حدثنا مسدد قال حدثنا عن الاسعد يعني ابن سليم عن ابيه عن مسرور عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
1:16:12سألت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن التفات الرجل في الصلاة فقال انما هو اختلاف يختلفه الشيطان من صلاة العبد مورد ابو داوود في حديث عائشة رضي الله عنها
1:16:27انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفات للصلاة فقال انه اختلاف يختلسه الشيطان من صلاة العبد. فهذا يدلنا على الحذر من الجهاد وان الانسان يقبل بقلبه وقال على الله عز وجل ولا يلتفت يمينا وشمالا بل يكون متجها الى القبلة غير ملتفت
1:16:48الى يمينا وشمالا وفيه ان هذا من عمل الشيطان الذي هو الاختلاس او الذي هو الالتفات للصلاة انه من عمل الشيطان. لانه اختلاف يختلسه من صلاة العصر وفيه ان فيه انقاص
1:17:06لها لان الاختلاف يعني فيه شيء من النقص ويترتب عليه نقص اختلاف الشيء واخذه فانه يترتب عليه النقص وفيه يعني انقاص الصلاة او حصول النقص فيها نعم قال حسبنا مسدد. المسدد هو من مصارحة البصري ثقة. اخرج حديث البخاري وابو داود والترمذي والنسائي
1:17:32عن ابي الاحوط. عن ابي الاحوط وهو سلام ابن سليم الانابي. وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة انا الاسعد يعني بن الزبير. عن الاشعب يعني بن سليم وهو الاسعد ابن اشعث ابن ابي الشعثاء. وهو ثقة اخرجه اصحاب
1:17:48عن ابيه سليم وهو ابو الشعداء اخرجه اصحاب ان الظروف الاجدع وهو ثقة اخرجه اصحاب عائشة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:18:15قال ان الله والله الذي مات وفي الوقت اما مجرد الانسان يعني يميل نظره يمينا او شمالا مع انه تجري بالقبلة هذا ما فيه التفات ولكن يعني فيه يعني آآ آآ بصرف النظر عن جهة الامام الى جهة اليسار قليلا او الى جهة اليمين قليلا. هذا
1:18:46يعني الذي يبدو انها ما يقال في الكتاب لانه ما دام ان الوجه مستقيم الى القبلة وما حصل منه الا انه يعني بدل ما يكون نظره الى جهة الامام رأسا يعني امانة او يمينا
1:18:59لماذا مع استقامة وجهه بدون التفات؟ هذا لا يقال ان انه من هذا القبيل الذي جاء به نعم قال رحمه الله تعالى باب النزول على الامن قال حدثنا مؤمل بن الفضل قال حدثنا عيسى عن معمر عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
1:19:25ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رؤي على جبهته وعلى ارنبته اثر اثر فيه من صلاة صلاها ان قال ابو علي هذا الحديث لم يقرأه ابو داوود في العرضة الرابعة
1:19:43وما اراد ابو داوود رحمه الله هذا الحديث هو حديث اه حديث ابي سعيد حديث ابي سعيد الخدري باب السجود نعم باب السجود على الانف اي ان الانف من جملة ما يسند عليه من الوجه. لان السجود على الوجه يكون على الجبهة والامن. وسبق ان مر ترجم
1:20:03الجبهة وفيها حديث ابي سعيد هذا ثم اورد هذه الترجمة وهي السجود على الانف واورد حديث ابي سعيد هذا يعني من طريق اخرى للاستدلال به على ان الانف مما يسند عليه
1:20:18السجود فالسجود على الانف هو من السجود على الوجه الذي يدخل تحته شيئان على الجبهة والسجود على الانف ولا يفسد الانسان على جبهته بدون انفه ولا على انفه دون جبهته وانما يفسد عليهما جميعا. والنبي صلى الله عليه وسلم سجد عليهما جميعا
1:20:38وجاء عنه جاء في بعض الاحاديث يعني ذكر السبعة الاعضاء او الاعراب واشار الى جبهته وانفه فهذا كله يدل على انه يسند على الاثنين. وانه لا يقتصر على احدهما ماذا حدثنا محمد بن الفضل؟ محمد بن الفضل وهو صدوق النسائي صدوق اخرجه ابو داود النسائي عن عيسى عن عيسى وهو
1:21:06يونس ابن ابي هر وهو المعمر المعمر بن راشد الازدي ثم البصري البصري ثم اليماني من اخرج اصحاب عن يحيى ابن ابي شفيق. عن يحيى ابن ابي كثير اليماني وهو ثقة اخرجها
1:21:25عن ابي سلمة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف هو ثقة فقهية احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم وحديث اخرجه
1:21:35عن ابي سعيد الخدري هو سعد ابن مالك ابن سنان الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:21:48قال ابو علي هذا الحديث لم يقرأه ابو داوود بالعظة الرابعة. ثم قال قال ابو علي هذا الحديث لم لم يقرأه ابو داوود في العرضة الرابعة ابو علي هذا هو الذي يروي مصر عن ابي داوود وهو ابو علي اللؤلؤي ابو علي اللؤلؤي محمد ابن احمد ابن عمر اللؤلؤي
1:22:08الراوي عن ابي داوود للسنن فهذا يعني كلامه قال لم لم يقرأ ابو داوود اي صاحب السنن هذا الحديث في العرضة الرابعة يعني العرضة يعني كونه يعني اه قرأ عليه او حدث به اربع مرات يعني المرة الرابعة لم يقرأ
1:22:30ابو داوود هذا الحديث لم يقرأ ابو داوود يعني هذا الحديث. والعرض هو القراءة على الشيخ والتحديث هو كون الشيخ آآ يحدث بنفسه وهنا قال العرضة الرابعة او القراءة الرابعة
1:22:51او كون الكتاب قرأ عليه او قرأه على على يعني من اخذ عنه في المرة الرابعة لم يجبر هذا الحديث او لم يقرأ هذا الحديث فلا ادري يعني وجه يعني هذا الكلام هل هو اكتفاء ترجمة السابقة التي هي الجبهة على الجبهة وهو نفس الحديث
1:23:15وهو الحديث الذي عرفنا انه في اه ليلة واحد وعشرين كما جاء في البخاري ومسلم ان انه اري آآ انه يعني اريد ليلة القدر وانه يسجد في صبيحتها بماء وطين
1:23:34فاصبح من ليلة سبعة وعشرين من ليلة واحد وعشرين يصلي بالناس الصبح فامطر فنزل المطر وخر السقف ونزل المطر الى مصلاه صلى الله عليه وسلم وصار يسجد على الماء والطير
1:23:48وصار يسجد على الماء والطير. فتكون هذه الرؤية مطابقة للمرء او لما حصل في الرؤية رأيت انني اكد بماء وطين صار انه يسجد ماء وطيء حيث نزل المطر وخر سقف كان سجوده صلى الله عليه وسلم فكان يسجد
1:24:12وفي الارض ماء وطين فصار على جبهته وانفه اثر الماء والطين. ولا ادري يعني كونه لم يقرأ هل هو يعني بالباب السابق الذي فيه الحديث نفسه والذي هو دال على الامرين جميعا وهما الجبهة
1:24:32والانف او ماذا؟ لا ادري الله اعلم. نعم قال رحمه الله تعالى غاض النظر في الصلاة قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو معاوية قال حاء وحدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير
1:24:52وهذا حديثه وهو النمل عن الاعمش عن المسيب ابن رافع عن تميم لطرف القائل عن جابر ابن تمرة رضي الله عنهما قال عثمان هو ابن ابي شيبة قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد ورأى فيه ناسا يصلون رافعي ايديهم الى السماء ثم اتفقا
1:25:15فقال لينتهين رجال يشخطون ابصارهم او يلمزون ابصارهم الى السماء قال مسدد الصلاة او لا ترجع اليهم امطارهم في ما ورد ابو داوود رحمه الله نظر في الصلاة والمقصود بالنظر في الصلاة ان الانسان
1:25:36ينظر الى مصلاه ولا ينظر الى السماء ولا يلتفت يمينا فينظر يمينا ولا يلتفت شمالا وينظر شمالا وانما ينظر الى مكان مصلاه اورد فيه ابو داوود رحمه الله حديث جابر ابن ثمرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وفيه اناس يصلون وقد رفعوا ايديهم
1:25:57وكذلك يعني اظفارهم الى السماء. فقال عليه الصلاة والسلام لينتهين اقوام عن عليهم رجال يحبون ابصارهم في السماء. لينتهين برجال يشركون ابصارهم الى السماء او او لا ترجع اليهم او لا ترجع اليهم
1:26:17يعني انه اما ان يحصل انهم ينتهون ولا يرفعون ابصارهم الى السماء او انهم يعاقبون بفقد الابصار وانهم يقصدونها فلا ترجع اليهم ويحصل لهم العمى ويسلبون هذه النعمة فهذا يدل على خطورة
1:26:36آآ مثل هذا العمل