المجلس (106) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم بعد سيقول الحافظ ابو الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من
0:22الاحكام باب الرهب من مساوئ الاخلاق. وذكر احاديث منها قال وعن معقل ابن يسار رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله
0:42له رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة. متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:02ما بعد اه هذا الحديث من جملة الاحاديث التي اوردها ابن حجر رحمه الله في الترتيب من مساوئ الاخلاق وذكر فيه يعني فيما يتعلق الذي يستوليه الله عز وجل على ولاية كبيرة وصغيرة فان عليه ان
1:22يعني ان يحصل منه النصح ويحصل في العدل ويحصل في الاحسان ولا يحصل له الغش والخيانة قال قال عليه الصلاة والسلام ما من عبد يستقيم شرعيه الله رعية يعني يموت يوم يموت وهو رجل لها
1:41الا حرم الله عليه الجنة. يعني هذا يدل على هذا من حديث الوعيد. الدالة على خطورة اه عدم القيام بالواجب بالمسؤولية التي يتولاها الانسان وهذا الحكم يشمل الولاية العظمى وكذلك الولايات الخاصة
2:01كالوزارات والادارات وكذلك بما يتعلق بالمدارس وغيرها فكل من تولى وكلف بعمل وتحته اناس هو مسؤول عنهم عليه ان يقوم بما يجب عليه نحوهم والا يعني يسيء اليهم والا يغشهم والا يحصل منه اي شيء ضرر اي ضرر يعود عليهم. وقوله الا حرم الله عليه
2:31يعني هذا وعيد جديد وقد عرفنا فيما مضى ان ما كان من هذا القبيل فانه تحت الله عز وجل تحت مشيئة الله اي ذنب دون شرك بمشيئة الله ان شاء عفا عن صاحبه ولم يعذبه وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه لا
2:53خلدوا بالنار بل يخرجه منها ويدخله ويدخله الجنة كما قال الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فكل ذنب شرك ولو كان كبيرا ولو كان من
3:09الكبائر فامره الى الله ان شاء عفى عن صاحبه وتجاوز وادخله الجنة من اول وهلة وان شاء عذبه ولكنه اذا لا يحلده النار تخليد الكفار الذين يدخلونها ولا يخرجون منها بل كل من كان آآ غير مشرك
3:29فان اه فانه اذا دخل النار لا بد ان يخرج منها ويدخل الجنة فيكون يعني حرم الله عليه الجنة يعني في اول الامر فاذا شاء ان لا يتجاوز عنه لا حرم عليه الجنة باول الامر بمعنى ان الجنة يكون في الجنة
3:49وهو في النار اذا كان شاء الله ان يعذبه في النار فهذا التحريم ليس مؤبدا وانما هو تحريم له وقت وذلك في البداية حيث يكون في النار يعذب فيها على مقدار جرمه ثم انه يخرج منها ويدخل الجنة وكما
4:09عرفنا هذا ليس خاصا في الولاية العظمى بل الولاية العظمى والولايات الخاصة الامير ويعني والقاضي والوزير ومدير المدرسة واي مسؤول يكون له ولاية عامة او خاصة فاما ان يقوم بالاحسان الى رعيته ومن شرعه الله تعالى عليهم وان يحسن اليهم وان وان يحذر
4:39ان يسيء اليهم آآ فيتعرض لهذا الوعيد الذي اخبر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الاب مع اولاده واهله وكذلك الاب مع اولاده يعني هو راعي كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الوالد يعني
5:00الوالد او الاب يعني مسؤول عن رعيته. والمرأة راعية مسؤول عن رعيتها. وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته. يعني معناه انه مات وهو فاش
5:18يعني مات وهو غاش لرعيته. يعني انه ملتصق بهذه الصفة. اما اذا كان يعني حصل منه توبة ويعني قبل قبل موته وتاب الله عليه فان الله تعالى يتوب على على من تاب لكن من مات
5:38قال انا معصية وعلى كبيرة فان امره الى الله عز وجل يقول هل يدخل الاب الذي يأتي بالدش الى اهله واولاده الذي يأتي بالامور التي اه تلحق بها الضرر يعني على الاولاد لا سيما يعني هذه الفظائيات التي اه
6:02اه تدخله الى البيت كل كل يعني اه اوساخ الدنيا وقاذورات الدنيا لا شك ان هذا من الغش وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اللهم من ولي
6:22من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة وعن النبي عليه الصلاة والسلام دعا على من شق على امته ان يشقق الله عليه يعني جزاء وفاقا يعني حصله مشقة
6:42اي جاز بمشقة يعني حصل منه ضرر فيجازى بان يلحق به الضرر والحديث يعني فيه يعني آآ من شق على امته يشق عليه ومن رفق بهم فروق به. ولكن المصنف هنا
6:58بالجملة الاولى التي هي الترهيب لانها تتعلق بالترهيب. لانها تتعلق بالترهيب من مساوئ الاخلاق. والرسول عليه يا سوزان دعا على من يعني اه من ولي ولاية وشق فيها فان دعا الله
7:18ان يشفق عليه بان يجازيه على يعني هذا هذه المشقة الذي حصلت منه في ان يحصل له مشقة تحصل له جزاء وفاقا والجزاء من جنس العمل وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا قاتل احدكم
7:46فليجتنب الوجه. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث وهو اجتناب الوجه عند المقاتلة. وعند ضرب او المضاربة او التأديب يعني يجتنى بالوجه. وذلك يعني الوجه هو مجمع المحاسن هو مجمع المحاسن فيعني ويعني فيتأثر
8:11وفيه يعني الحواس او مجمل الحواس يعني فيه العينان وفيه الفم واللسان وفيه الانف كذلك الاذنان يعني في الرأس فاكثر المنافذ او كل المنافذ الا في سبيلين كلها في الرأس
8:29كل هذا الرأس اذا حصل الضرب يعني مع مع الوجه فقد يفقده حاسة من هذه الحواس ويضيع عليه حاسة من الحواس قد يشوهه يكون مشوها وذلك ان الوجه هو الذي لا يستر بالنسبة للرجال. هو الوجه هو الذي لا يستر بالنسبة للرجال
8:49وكذلك بالنسبة للنساء يعني لا يشترط مع النساء. وانما يشتر مع الرجال. فيكون يعني تشويه يظهر عليه بخلاف ما لو صار في الجسد وفي مواضع اخرى من الجسد تسترها الثياب. ولكن الوجه هذا هو الذي يعني يظهر فيه
9:09اه يظهر فيه الاثر ويظهر فيه التشويه وايضا قد يحصل فيه فقد يعني حاسة من الحواس التي التي فيه وهما العنان يعني والانف الفم الذي هو الذي هو محل الكلام ومحل
9:29عن الاكل فيحصل له يعني له عيب. يعني اه في ذلك. وكما قلت يعني الوجه يعني والرأس اكثر المنافذ موجودة فيه ولا وليس فيه سواه الا الا فيما يتعلق بالسبيلين
9:49وفيما يتعلق بالتدين بالنسبة للمرأة التي ترضع فان هذه منافذ. نعم وعنه رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب اخرجه البخاري. وهذا الحديث من جوامع كلمة صلى الله عليه وسلم
10:16ومن اوجز وصاياه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل او سأله رجل وقال اوصني قال لا تغضب. كلمتان لا ناهية هو فعل مضارع مجزوم بلا الناهية. فكرر مرارا قال لا تغضب
10:33يعني معنى ذلك انه يبتعد عن تعاطي اسباب الغضب. وانه يحذر من الاشياء التي تؤدي الى الغضب لان الغضب اذا وجد هذا جبلة ولكن المسببات والاسباب والدوافع التي تدفع اليه
10:53يحذر الانسان ان يستفزه الشيطان وان يحصل منه الغضب ثم يحصل منه ما لا تحمد عقباه من سلاطة في اللسان او باليد واعتداء باليد تكون يعني الاضرار الكبيرة وقد يكون يعني يحصل ضربا ويحصل قتل
11:13وغير ذلك من المحاذير التي تترتب على حصول الغضب. والرسول عليه الصلاة والسلام اوصى بهذه الوصية التي هي من جوامع كلمة عليه الصلاة والسلام والمقصود اجتناب الاسباب التي تؤدي الى الغضب. اجتناب الاسباب التي تؤدي الى الغضب يعني حتى لا يترتب عليها
11:33الامور الخطيرة والامور التي تعود على الانسان بالظرر في دينه ودنياه. وهذا يدلنا على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الحرص على اه اه طلب الوصايا من رسول الله صلى الله
11:53يعملوا بها يعني يستنوا به يستنوا بسنته عليه الصلاة والسلام ويأخذوا بها والرسول صلى الله عليه وسلم وهو انصح الناس للناس وانصح الناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يجيبهم بما اعطاه الله عز وجل من
12:13من البلاغة والفصاحة وما ما جعل فيه من النصح فهو انصح للناس للناس وهو افصح الناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني هم السباقون الى كل خير والحريصون على
12:33كل خير وكانوا يعني يتلقون منه ما يحدثون به ويسألونه عن الشيء الذي يريدونه وكان عليه الصلاة والسلام يجيب بالاجوبة الموجزة الجامعة التي هي من جوامع كلمه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
12:53وقيل ان هذا السائل قيل يعني السائل الذي سأل يعني عن الوصية وجاء النهي عن الغضب يعني تعاطي اسبابه الى قدامى جارية ابن قدامى قيل يعني سفيان ابن عبد الله وقيل ابو الدرداء
13:13وقيل ابن عمر يعني هؤلاء جاءت بعض الاحاديث يعني اه تسميهم وانهم اوصوا اه الا يغضبوا. نعم قوله هنا تردد مرارا ردد مرارا يعني كأنه تقال للوصية. يعني يريد شيء اكثر من هذا
13:37يعني لما قال لا تغضب فردد مرارا يعني يريد منها ان ان يصيب ويكرر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تغضب هذا يدلنا على يعني تأكد يعني هذه الوصية بحصول تكرار السؤال فيها وتكرار
13:57زكر للجواب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بعض الناس يقول انا كذا طبعي طبعي حار عصبي بسرعة اغضب على كل انسان الانسان يعني اه يجاهد نفسه ويروض نفسه على التصبر وعلى البعد
14:17عناء الانفعال وان يعني يجتهد في ذلك والطبع يعني اذا الانسان يعني اخلاق يعني كما هو تحسن بالتخلق نعم وعن خولة الانصارية رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان رجالا
14:43في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة. اخرجه البخاري. وهذا الحديث من جوامع كلمة وصلى الله وسلم ان الرجال يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة
15:00يتحوظون يعني يعني يتصرفون فيه. يعني يعني بصرفه في امور محرمة. وفي امور يعني اه اه لا يسوق يعني صرف المال فيها ويعني هذا اللفظ يعني يمكن ان يكون يعني اه
15:20آآ يكون عامة يشمل كل من اعطاه الله مالا وتصرف فيه تصرفا غير سائغ بان يأخذه من من على ان حرام ويصلح في حرام. فان هذا متخوف من اهل الله. والمال الذي بايدي الناس هو مال الله. قال
15:40اما لله الذي اتاكم وتم لله الذي اتاكم. فالمال هو هو من الله وهو مال الله هو الذي اعطاه وهو رزق الله عز وجل فعلى من اعطاه الله المال اي انسان كان ان يحذر ان يتصرف فيه
16:00تصرف يخالف الشرع بان يفعله في امور محرمة وفي امور من كرة. ويمكن ايضا ان يراد به ايضا الولاية عامة والذي يكون عنده شيء من اموال المسلمين فانه يعني عليه العدل فيها والا يعني يتصرف في هذا المال العام
16:20بتصرفات يعني فيها جور وفيها يعني اه ظلم وانما وهو يعرف يشمل هذا وهذا يشمل الولايات العامة التي فيها حقوق عامة يعني دول وغيرها ويشمل الافراد الذين يكون عندهم اموال ويتصرفون فيها التصرفات المحرمة التي لا تسوغ ولا تجوز
16:50وهذا من كمال بيانه صلى الله عليه وسلم وقوله يتحوظون يعني ما يتصرفون تصرفا يعني غير غير غير صالح بل يعني آآ يصيبونها في امور من كرة وفي امور محرمة او يعني لا يسوون يعني بين من يجب العدل فيهم وبينهم نعم
17:21وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم للولايات الخاصة يعني فان النساء تذبل لكن الولاية العامة لا تدخل فيها النساء. الا فيما يتعلق بشؤونهن الخاصة بان تكون يعني
17:40مديرة مدرسة او مسؤولة عن يعني نساء امرأة مسؤولة عن النساء فان فان هذه تدخل ولكن بالنسبة للولايات يعني العامة التي يكون فيها اولياء الرجال هذا ليس هذا من شأن النساء
17:56فاذا وعلى هذا يكون قوله رجالا لان الغالب في الخطاب مع الرجال. لان الغالب ان الخطاب مع الرجال كما في حديث رمظان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه وكذلك المرأة. وكذلك المرأة لكن لكون الغالب الخطاب مع الرجال
18:16احيانا تنصيص على الرجال وان كان يشمل النساء فهو بالمعنى العام يشمل النساء وبمعنى خاص لا يصح الا للرجال وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فيما يروي عن ربه قال يا عبادي
18:39اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث حديث طويل اوله هذه الجملة. والمصنف اتى بهذه الجملة لانها هي محل الشاهد من ما يتعلق بمساوئ
18:59الاخلاق وتحذير من مساوئ الاخلاق ولذلك الظلم وقد مر الظلم ظلمات يوم القيامة وهذا الحديث فيه ان الله حرم الظلم على نفسه اي انه نزه نفسه عن الظلم. فهو مع قدرته عليه لكنه نزه نفسه
19:19عنه سبحانه وتعالى ويعني يعني اخبر بتنزه نفسه عنه وامر عباده ان يبتعدوا عنه والا يتظالموا اني حرمت القول مع نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا وفيه تعبير بالنفس والمقصود بها الذات. يعني حرم المحرم على نفسه يعني علي
19:45وتأتي النفس يعني لله عز وجل يراد بها الذات ديالك على نفسك. يعني عليك. نعم اه الصنعاني رحمه الله في السبل قال ان الظلم مستحيل في حق الله تعالى. لان الظلم في عرف اللغة التصرف في
20:10غير الملك او مجاوزة الحد وكلاهما محال في حق الله تعالى نعم الله عز وجل يعني لا يحسنه الظلم ولا يقع منه ظلم ولكنه يعني قادر على كل شيء يعني يعني قادر
20:26على كل شيء فهو يعني تنزه عن الظلم ولا يقع منه. ومستحيل ان يقع يعني منه سبحانه وتعالى لانه نزه نفسه عن ذلك وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله
20:52هو رسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قيل افرأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فقد بهته. اخرجه مسلم. ثم ذكر الحديث في الغيبة
21:12قال اتدرون ما الغيبة؟ يعني هذا هذا استفهام من اجل ان يتهيأوا يعني يتهيأوا لمعرفة الجواب اتدرون ان الغيبة؟ يعني يعني بدل ما يقول الغيبة هي كذا وكذا اتى بشيء يشوق
21:30ويلفت النظر ويجعل الانسان يستعد ويتهيأ لمعرفة هذا الحكم. ويتهيأ له ويستعد لمعرفته حتى لا يفوته من جيه وهذا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام. لانه يأتي بالاسباب وبالالفاظ التي تجعل السامع يستعد ويتهيأ
21:50يستعد ويتهيأ لمعرفة ما يلقى عليه من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته. يقول اتدرون ما الغيبة؟ يعني يريد منه ان يتهيأوا. قالوا الله اعلم وهذا جوابهم عندما يسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم الاشياء يقولون الله ورسوله اعلم
22:10والرسول انما قال هذا ليبين لهم ولهذا قال والله ورسوله اعلم لكن يعني بعد ذلك وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم الانسان اذا علم اذا سئل يقول الله اعلم ولا يقال يعني الله ورسوله اعلم لان لان هناك اشياء لا يعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو قيل متى الساعة
22:34يوم الساعة متى تقوم الساعة؟ ما يقول الانسان الله ورسوله اعلم الرسول لا يعلم الساعة الرسول لا يعلم متى تقوم الساعة. فاذا كان يعني في حياته وعندما يعني يسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله ورسوله اعلم
22:50لانه سألهم ويجيبهم ويجيبهم ومعنى ذلك انهم تهيئوا واستعدوا قال اتدرون ما الغيبة؟ قلنا الله ورسوله اعلم. قال ذكرك اخاك بما يكره يعني ان تذكره يعني في غيبته او في حضوره بشيء يكرهه. ولكنه يعني في الغالب انه
23:15او يكون مع الغيبة لان الانسان عندما يكون في في الحضور يعني يقابل الانسان ويتكلم يتكلم فيه وقد ويجيب عن نفسه اي المتكلم فيه. لكن اذا كان غائبا وكان غير حاضر. فيذكره بشيء
23:35الشيء الذي يكرهه وقد لا يتكلم فيه في حضوره يعني تكلم عنه في حال غيبته ما لا يتمكن او ما لا يجرؤ على ان يتكلم فيه بحال حضوره وقال ذكرك اخاك بما يكره. يذكره في غيبته بشيء يكرهه
23:57قال قالوا ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ يعني كان هالذي قلته فيه هو صحيح قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. يعني كذب كذبت عليه
24:14يعني غيبة وذلك في حال غيبته والشيء الذي فيه وهو يكرهه فهذه غيبة. وان كان سالما من هذا الذي رميته به واضفته اليه فهذا بهتان وكذب. وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. يعني كذبت عليه. لانك
24:36كان هو الكذب والغيبة يعني استثني منها امور يعني ذكرها العلماء ومنهم النووي فانه ذكرها في رياض الصالحين وذكر غيره وهي يعني كون الانسان يعني عندما يريد ان يعرف يعني يعني بانسان
25:00معروفة بشيء اشتهر به كالاعمش والاعرج وغير ذلك من التعريف ذلك محذر يعني يحذر منه لانه يعني في فسق وفي اجور وان يعني لا يعني يغتر به ولا يعني يبتلي به احد يعني وكذلك ايضا يعني في الافتاء وكذلك عند القاضي يعني يقود اليمن
25:30فلان يعني وكذلك عند الاستشارة لدرس سهرة والاستنصاف فانه ينصح بالشيء الذي يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم اما استشارته المرأة يعني ابي سفيان في ابي في معاوية وابو جهل قال عليه الصلاة والسلام
25:51فابو جهل اما معاوية فصعود لا مال له. واما ابو جهل فلا يظهر عن عاتقه. يعني فهذا من باب يعني والاستنصاص عندما يسأل فانه ينصح ويبين الشيء الذي يعلمه الانسان. فاذا سئل انسان عن عن فلان يريد ان يصاهره
26:11عن يريد او يشاركه في تجارة او ما الى ذلك فعليه ان يبين الشيء الذي يعلم فيه ولا يقال ان هذه من الغيبة وان هذا الامور من الامور المستثناة يعني من اه الغيبة. نعم. وعنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
26:31الله عليه واله وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا احقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرار بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم
27:01كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث العظيم. قال عليه لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تداووا اربع كلمات لا تحاسدوا يعني لا يحسدوا بعضكم بعضا
27:22والحسد كما عرفنا ان يتمنى زوال النعمة عن الغير سواء حصلت له انتقلت اليه او ذهبت عن صاحبها واذا لم تقل اليه. يعني والحسد يعني من من من اسوء الاوصاف وفصال سيئة التي يتصف بها الناس
27:44لا تحاسدوا يعني لا يحسد بعضكم بعضا ولكن اذا حصل تمني ان يكون مثله ليعمل مثل عمله هذا ما يقال له حسد مذموم هذي نقطة لانه يعني يحب ان تبقى النعمة عند صاحبها ويحب ان يرزقها الله مثلها. يعني حتى يعمل مثل عمله. هذا غبطة. ما
28:07اجي مجنون وانما المذموم هو ان يتمنى زوالها عنه وان سواء انتقلت اليه هو اي الحاسد او لم او لم تصل اليه. المهم ان تذهب النعمة عمن انعم الله بها عليه بسبب هذا الحسد الذميم الربيع
28:31ولا تناجشوا يعني ان الانسان لا يجد في السلعة وهو لا يريد شراءها يعني الانسان اذا كان شيء يحرج عليه فيعني لا يجوز انه يريد الشراء. اما كونه يزيد وهو لا يريد الشراء فهذا لا يجوز. وهذا هو النجاة
28:51وهو ان يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها. اما يعني يريد اه يعني يضر يعني اه وينفع البائع وينما عليه انه ان كان له حاجة وكان عازما على شراء يزيد والا
29:11هذا هو النجر والتدابر هو ان يلقى كل واحد صاحبه وبينهم يعني آآ عداوة فيولي كل واحد دبره. يعني لما رآه رأى انسانا يعني سيلتقي معه انصرف دبره وولاه دبره يعني يريد ان لا يلقاه
29:39الا تدابروا يعني ليلقى المسلم اخاه ويعني يسلم عليه ويعني ويستأنف به والا يلقيه دبره لانه كاره ان يلقاه ولا والله يتحاسبوا لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا ولا تباغضوا يعني لا
30:07يعني يأخذ يعني بعضكم يعني باسباب البغض وتعاطي اسباب البغض وانما التعاطي تكون لاسباب المودة واسباب المحبة وانها تعاطي اسباب البغض فالانسان يبتعد عنها ويتركها ولا يبع بعضكم على بيع اخيه
30:28ولا يبيع بعضكم على بر اخيه. يعني انسان اشترى سلعة بمقدار معين وفيه مدة خيار يعني بينهما فيأتي للمشتري ويقول ردها على البائع وانا ابيعك سلعة مثلها بارخص منها وهذا في مدة قيام
30:51هذا هو البيع على البيع يعني بين البائع والمشتري بسلعة معينة مدة خيار ثلاثة ايام او اربعة ايام فيأتي انسان ثالث الى المشتري ويقول له رد السلعة على صاحبها وانا ابيعك مثلها
31:12سلعة مثلها بارخص منها. هذا هو بيع البيع. ومثله الشراء على الشراء وبذله الشراء على الشراء وذلك بان يأتي الى يعني باع انسان بسلاح على مشتري ثم يأتي للبائع ويقول وهو في مدة خيار فيقول ردها وانا اشتريها منه
31:33لاكثر مما بعتها عليه. كل هذا لا يسوغ. ثم قال وكونوا عباد الله اخوانا يعني لان هذه الامور التي مضت كلها امور منهي عنها والاخوة تقتضي السلامة منها والابتعاد عنها
31:53انهم يكونوا اخوان متوادين متحابين متناصحين لا يسيء بعضهم الى بعض ولا يلحقوا ضرر بعضهم ببعضهم ضرر والله في عون الأبناء كيلعب في عون اخيه والله المسلم اخو المسلم لا دي جولة ما ما في الا هذه وكونوا عباد الله المسلم اخو المسلم
32:19المسلم اخو المسلم هذه الاخوة او التنصيص على الاخوة يعني تقتضي ان يعني ان ان الانسان يأتي بمقتضاها وان يعني اخاه يعني هذه المعاملة التي يعني يستحقها من الاحسان اليه ومن اللطف به ومن
32:39للتخلق معاملته بالاخلاق الطيبة. المسلم اخو المسلم. ثم ذكر جملة من الاشياء التي يبتعد الانسان عن التخلق بها المسلم اخو المسلم لا يظلمه يعني يقطع ان يضربه والظلم بان يسيء اليه اي اساءة سواء كانت يعني قولية او فعلية
33:02كانت قوية او فعلية لا يظلمه ولا يخذله ولا يخذله. يعني بان يعني يكون اعتدي عليه وهو قادر على ان يدفع الشر عنه وان يزيل البأس عنه ثم يترك يعني غيره يفتك به ولا يحرك ساكنا وهو
33:25وغادر على ذلك يعني لا يخذله ولا يحقره ولا يحقره بان يعني اه يعني اه يحصل احتقاره وان يعني اه اه ايه يحصل منه احتقاره ويعني نساء اليه يعني وهو محتقر له ولا يحتقره ولا يحقره
33:53ما في التقوى ها هنا. التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاث مرات. يعني التقوى في القلب التقوى في القلب ومعنى ذلك ان القلب اذا صلح فان الجوارح تصلح لانهم ملك الاعضاء وسيد الاعضاء
34:12ولهذا جاء في الحديث حديث النعمان ابن بشير الذي مر قريبا الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. التقوى ها هنا يعني محلها القلب
34:27ولكن يعني اه التقوى التي يعني اه لا صحيحة والتي يعني مفيدة والتي يعني لها لها شأن هي التي تكون في القلب وتمتد الى الجوارح لان لانه بصلاح القلب تصلح الجوارح. فاذا كانت القلب تقيا تكون الجوارح ايضا متصلة بالتقوى. التقوى ها هنا
34:55يعني بعض الناس يعني شيء صديق للتقوى ها هنا. نعم التقوى ها هنا لكن مو معنى ذلك ان ان الانسان يعني آآ امر في قلبه وجوه الحمادة شيء بل الامر ان الجوارح تابعة للاعضاء تابعة للقلب. فاذا صلح صلحت واذا فسدت فسجدت
35:16ولهذا يقول بعض اهل العلم ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال لكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال. صدق وها هنا ثم قال بحسب امرئ من الشر يكفيه من الشر. ان يحقر
35:35امشي لان هذا يعني لو لم يكن انسان من الشر الا ان يحقر اخاه فانه يكفيه عنده معناه عنده شرا كثير يعني اذا اذا احتقر اخاه يحاسب يعني يكفيه حسبه يعني كفاية. الحسد بمعنى كفاية يكفيه من الشر
35:57لو لم يكن عنده الا هذا الشر فان ذلك يكون كافيا ان يحترق اخاه المسلم. ثم قال كل مسلم عن المسلم حرام. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وماله وعرضه
36:11دمه فلا يعتدي عليه ازهاق نفسه او جرح بدنه وعرظه كل اعدمه وماله يعني فلا يتعدى عليه يعني بسرقة ولا بالاغتصاب ولا بالخيانة اذا كان المؤتمن عليه ولا باي وسيلة من وسائل التي فيها الاعتداء على الانسان في ماله وهو
36:41ان يأخذه من غير حق او يتلفه عليه او يتسبب في اتلافه وكذلك عرظه يعني بان لا يلغى في عرظه والا يتكلم في عرظه يعني والا يعني يتعدي عليه بلسانه ويتكلم في عرضه. كل هذه من الامور المناهي والامور التي جاء الترهيب فيها عن رسول الله
37:07صلوات الله وسلامه عليه. وهذا الحديث من جوامع الكذب وهو من احاديث الاربعين لانه من جوامع كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ادخله النووي رحمه الله في كتابه الاربعين. نعم
37:24وعن خطبة ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول اللهم جنبني منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء. اخرجه الترمذي وصححه الحاكم واللفظ له
37:46ثم ذكر هذا الحديث هذا الدعاء من دعاء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وذكره هنا يعني من اجل يعني هذه الاشياء ترى التي فيه والا فانه ساقد بابا للدعاء والذكر. يعني بالادعية والاذكار سيختم كتابه
38:06والمرض بباب يخص الادعية وهذا منها دعا. ولكنه اورده لاشتماله على امور من كرة يعني هذا الدعاء على السلامة منها وان يكون الانسان بعيدا منها وان يكون يعني في جانب وهي في جانب بحيث يعني لا يقربها ولا
38:26يكونوا يعني له اتصال بها. قال اللهم جنبني منكرات الاخلاق منكرات الاخلاق يعني المنكرات الاخلاق مثل البخل ومثل البذاءة ومثل يعني الحقد والحسد وما الى ذلك فان هذه من الاخلاق
38:48منكرات الاخلاق والاعمال والاعمال يعني كالزنا والسرقة يعني والربا وغير ذلك هذه اعمال وهي محرما والاهواء يعني الاهواء يعني يعني ما تهواه النفوس وتميل اليه. يعني ايوا فيكون يعني منه ما هو محمود وهما اذا كان هواه تبعا لما جاء بالرسول وميوله
39:20تبعا لما جاء بالرسول ولهذا جاء في الحديث آآ يعني آآ لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهو من اربعين التي اوردها النووي رحمه الله في كتابه الاربعين ويعني ويكون في امور من كرة وهي التي محل شاهد
39:40ودخلت في هذا الباب يعني في هذا الباب من اجله وهي منكرات الاهواء يعني البدع البدع والاهواء المضلة ويعني وكذلك فيما يتعلق ما النفوس للامور المحرمة يعني كما قال الرسول حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. لان الشهوات يعني تكون يعني في يعني في
40:10يعني في امور النفوس وتكون ايضا يعني في البدع والمنكرات التي يعني اه اه يتصف بها بعض الناس ويحرص عليها ويعني آآ يقع فيها آآ آآ كلما يكن خيرا فانه من منكرات الاهواء
40:34والادواء. والادواء جمع داء. يعني الداء يعني الادوية الادوية العظال يعني مثل يعني مثل الشلل الذي يعني يقعد الانسان ومثل السرطان ومثل يعني امور الخطيرة مثل يعني العاهات الجديدة لتكون الانسان بسبب يعني الامراض فالمقصود الاجواء
41:04لان يعني داء ودواء فالادواء هي الاسقام يعني الشديدة التي هي ان تكون خطورتها اكثر لان هناك اجواء تعالج وتذهب. لكن هناك اجواء تكون يعني خطيرة هذه يعني هذا الحديث جامع لهذه الامور ومن اجل ذلك اورده في كتاب او في باب الترهيب
41:34يعني من مساوئ الاخلاق ولم يذكره في كتابه او في باب الادعية والاذكار التي ختم بها هذا الكتاب. نعم آآ اهل آآ السنة والسلف يقولون عن اهل البدع اهل الاهواء
41:52نعم اهل الاهواء يعني اطلاق اهل الاهواء على اهل البدع وجه التشويع ايش؟ لوجه المطابقة لماذا يسمى لماذا؟ يسمى اهل البدع بانهم اهل لان اهو مبنية على هوى. ليست مبنية على سنة مبنية على دليل. وانما
42:11على الهوى وما تميل اليه النفوس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تمارئ اخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه. اخرجه الترمذي بسند فيه ضعف
42:35ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه النهي عن الممارات لا تواري اخاك ولا تمازحه ولا ولا تعده موعدا فتخلفه ولا تعده موعدا وتغلبه يعني الحديث يعني في سنده ضعف لان فيه ليث ابن ابي سليم ويعني وهو يعني فيه ضعف ولكن يعني المراء يعني آآ
43:01يعني يعني جاء النهي يعني النهي عنه في احاديث اخرى وان قد يعني جاء في حديثنا انا زعيم ببيت قبض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا. لمن ترك المراءة وان كان محقا. يعني المظاهرات هي المجادلة. هي المجادلة يعني
43:27وفي الغالب يعني تكون فيها باطل ويكون فيها محاذير ويكون فيها عداوات. لا جواري اخاك ولا تمازحه يعني المزاح الذي يعني فيه ضرره المزاح الذي فيه ضرر يعني انسان قد يعني يمازح ويأتي في مزحه بكلام يسيء الى من يوازحه
43:49يسيء اساءة بالغة ولكن المزاح اذا كان يعني ما يترتب عليه محذور ولا يترتب عليه يعني امورا يعني تسيء الى الانسان وانما هي من باب المداعبة التي لا يترتب عليها مضرة ان هذا لا بأس به. الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمزح ولكن لا يقول
44:09لا حقا عليه الصلاة والسلام ولما جاءه رجل وقال احملني قال نحملك ان شاء الله على ولد الناقة. على ولد الناقة يعني قالها كيف العمل على ولد الناقة؟ قال وهل وهل الابل كل هذا ولد الناقة
44:27وهالابل كلها الا ولد ولد الناقة يعني مو معناها انه يعني انه هو فهم الشيخ صغير يعني الذي يعني لا يحمل عليه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اراد يعني هذا المعنى الذي هو كونه يعني
44:43وهذا من باب المداعبة وكذلك قوله يعني لاخي انس ابا عمير ما فعل النظير يعني اخو الي انس كان عنده طائر صغير يقال له النمير ويعني ومات وحزن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يسليه ويقول يا ابا عمير ما فعلني غيره
45:05وكذلك قوله لانس في يد الاذنين لهذا الاذنين فان فان هذا من المزح والرسول كان يمزح ولكن لا يقول لا يقول الا حقه ولكن لا يقول الا حقا. ولما يعني ذكر امرأة قال لا ادخل الجنة عجوز
45:27يعني قال يعني اه ففزعت وقال ان ان قال الله عز وان شأنه انشاء وجعلناهن ابكارا عموما فهن في الدنيا والعجائز لا يدخلنها وهن عجائز وانما كن وهن شباب يعيد
45:47الشباب لهن ويدخلن يعني الجنة يعني على على فئة الشباب العجوز او العجز الذي حصل في الدنيا يعني هذا لا يعني لا لا يقوم معها بالاخرة وانما ترجع شابة. انا انشأناهن نيشان فجعلناهن ابكارا عربا وترابا لاصحاب اليمين
46:08ولا يعد وعده فيخلفه. يعني سواء كان هذا الوعد يعني يعني آآ في في او في وقت لان من الناس من يعي ثم يضيع الوقت على صاحبه يجلس الانسان ينتظره وقد يهمله ويهمله فلا يفعل الانسان وهو قادر على ذلك اللهم الا ان يكون ناسي
46:34او انسان معذور فهذا شيء يعني هو معذور فيه. وان كونه يتعمد يعد ويفلت ويلحق الضرر بالذي وعد فهذا غير غير شائع. يعني هذا الحديث يعني هو فيه ضعف ولكنه بما يتعلق بالمباراة
46:54يعني جاء ما يدل يعني على ذلك بالنسبة للمزح فيما اذا هو الممنوع واذا لم يفرط بين المضرة فانه لا بأس به. وكذلك الوعد يعني الانسان لا يتعمد اخلاف الوعد ويسيء الى غيره
47:14نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق. اخرجه الترمذي وفي سنده ضعف. ثم ذكر هذا الحديث
47:38خصلتان لا لا تجتمعان في مسلم سوء الخلق الشح البخل البخل وسوء الخلق البخل هو سوء يعني هذان وصفان دميمان لا يجتمعان في مسلم والحديث فيه ضعف ولكن لا شك ان البخل يعني عيب ومذموم ويعني سوء الاخلاق يعني مذمومة
48:05والبخل ايضا هو من سوء الاخلاق. يعني يكون الانسان بخيل يعني يعني متصف بهذه الصفة والبخل هو يعني بان يبخل بالشيء الواجب الذي اوجبه الله عليه ويعني كذلك يبخل يعني عنده القدرة على الاحسان وتعين الاحسان عليه. يعني بان يبخل
48:33ولا يبذل ولا شك ان كلما ما اجتمعت الاخلاق السيئة وتتابع واجتمعت نزام كلما كلما زاد الاجتماع هو فيه كل ذلك اسوأ بحقه لان ما كان عنده خلقا سيئا مذموم وما كان به ثلاث اخلاق اشد ذما وما كان عنده اربعة يكون كذلك
49:00نعم قال وفي سنده ضع في في سنده صدقة من موسى ابن موسى نعم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المستبان ما قال
49:20فعلى البادئ ما لم يعتدي المظلوم. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث وهو ان المستبان التي تنقيان يأتي بالسباب يكون سباب بينهما يعني ما قال على البادئ منهما يعني الانسان اذا يعني بدأ يعني فهو يعني الاثم عليه. لان ذاك الذي هو مقابله يعني له ان
49:51يعني يجازي ويعاقب بمثل ما عوقب به وانعقب فعاقبوا مثل ما عقبت به يعني ولكن اذا ظلم وجاوز الحد وتعدى الذي الذي لم يبدأ فانه يؤاخذ يعني على الزيادة التي حصلت لنا والا فانه اذا لم يحصل الزيادة فان الاثم على البادئ
50:20المستبان ما قال يعني في سبهما وسبابهما عن عباده منهما. يعني هو المتسبب ما لم يعتدي المظلوم المظلوم؟ نعم. ما لم يعتدي يعني ما لم يتجاوز. الذي اعتدي عليه بالسب
50:39والذي يعني لم يحصل مثل السب الا عن طريق المقابلة لكنه اذا تجاوز واتى بشيء زائد يعني فانه يؤاخذ على على زيادته التي جاءت وهي يعني منكرة. اما اذا كان قابله ولم
51:00تجاوز ذلك فان هذا ليس عليه شيء لكن على الاول وان عاقبتم فعاقبوه لانه مأذون له بان يعني يجازي على الاساءة بالاساءة. لكنه ان زاد فهو يؤاخذ على الزيادة. ولا يكون الاثم في الزيادة على عباده
51:20وانما على هذه الذي اتى بها وعن ابي صرمة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ضار لمن ضاره الله ومن شاق مسلما شق الله عليه. اخرجه ابو داوود والترمذي وحسنه. ثم ذكرها
51:47هذا الحديث من ضار مسلما الله ومن شاق مسلما ومن شاق مسلما شق الله عليه يعني وهذا فيه بيان يعني خطورة المضارة وحصول الاضرار من من من للمجرم وكذلك المشاقة بان يعني يأتي بشيء يشق عليه او يعني يبتليه بشيء فيه مشقة عليه
52:17واما يعني الرسول عليه السلام يعني اخبر بهذا الخبر او دعا يعني بهذا الدعاء. يعني من ظار مسلما ظار الله يعني ان الله جازاه بان يلحق به الضرر. لانه الحق بغيره ضررا. الله تعالى يجازيه بان يلحق به الضرر
52:37ازاء وفاقا الجزاء من جنس العمل ومن شاق يعني حصل منه مشقة على غيره والحق به المشقة فان الله تعالى يشق عليه. يعني بان يحصل له على ان يحصل له مثل ما حصل منه لغيره. فيحصل منه آآ من الله عز وجل ان يشق
52:59نزل ما مرة اللهم اللهم من ولي شيء من امر مثير ورفق به ومرفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه. نعم. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه ان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان الله يبغض الفاحش البذيء. اخرجه الترمذي
53:23وصححه ثم قال اتى بها ان الله يبغض الفاحشة البذيء. ان الله يبغض الفاحش البذيء. الفاحش هو الذي يأتي بالفحش يعني من القول والفعل والبذيء الذي هو بدأ في اللسان. وسلاطة في اللسان
53:42يعني يعني والله تعالى يبغض من يكون هذا وصفه بان يكون فاحشا الذي يأتي بالفحش من القول وكذلك البذيء الذي يعني يأتي بشيء فيه بذاءة وفيه يعني آآ اساءة بالغة
54:02الى غيره ببذاعة الانسان بذاءة لسانه. فالفحش يكون بالقول والفعل والبذاءة تكون باللسان. والبذائة يكون باللسان قال يبغض الفاحش البذيء وفيه اتصاف الله عز وجل بالبغض وان هذا من صفاته والله تعالى يحب ويبغض وهؤلاء
54:22من يبغضهم الله وهؤلاء ممن يبغضهم الله الفاحش البذيء وصلة البغض والحب تضافان الى الله عز وجل على ما يليق بكماله وجلاله دون ان يكون مشابها لخلقه تشبيه ولا تعطيه
54:42هذا تشبيه ولا تعظيم وانما تثبت صفات على ما يليق بكمال الله وجلاله دون ان يكون فيها تشبيه لله بخلقه ودون ان تعطل وتنفى عنه او تؤول بحيث انها لا تبقى يعني تلك الصفة التي وصف الله
55:02بها فتنفى عنه او تعطل بالتأويل يعني تفسيرها بشيء يعني يخالف يعني ما يدل عليه معنى وله من حديث ابن مسعود رضي الله عنه رفعه ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا
55:25ولا البذيء وحسنه وصححه الحاكم ورجح الدار قطني وقفة. ثم ذكر هذا الحديث يعني الذي فيه ما في الاول وهو يعني ان المؤمن يعني المؤمن ليس المؤمن ليس المؤمن يعني الكامل
55:45المؤمن الكامل ليس بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء. فهناك ذكره على على انه مبغض وان الله يبغض من كان كذلك وهنا ذكر ان هذا ليس منشأ المؤمن. وليس من صفات هذا المؤمن. يعني الكامل وانما هذا ينتصف بمن يكون ناقص الايمان
56:06ان يكون ناقص الايمان هو الذي يتصل بهذا. واضاف الى ذلك قوله ليس بالطعان ولا باللعان. ليس بالطعان ولا باللعان. المؤمن ليس بالطعان الذي يطعن يطعن بالناس يعني يطعن في اعراضهم ويتكلم في اعراضهم. يعني باي معنى او باي
56:26ولا باللعان الذي هو كبير الذي الذي يحصل منه اللعن وليس المقصود من هنا المبالغة يعني وان الانسان يعني يعني آآ النفي للمبالغة وان الاصل لا بأس به لا وانما المفروض ذلك
56:45بالنسبة يعني منسوب الى الطعن والى اللعن لان فعال تأتي للنسبة وتأتي للمبالغة. وهنا لا يراد بها المبالغة وان الاصل اذا كان موجود ما في بأس بل هذا الوصم حيث هو مذموم. يعني يكون الانسان يكون طعانا لعانا يعني لا يسوغ ذلك ابدا. لا قليل ولا كثير
57:09لا يكون لا قليلا ولا كثيرا ولكن المقصود النسبة يعني معناه طعام يعني منسوب الى الى الطعن. يعني الذي هو طعن بالاعراض والاثام وما الى ذلك ولا باللعان الذي يعني ينسب الى اللعن ويحصل مثل اللعن
57:28مثل قول الله عز وجل وما ربك بضلنا من العبيد. عرفنا ان الطعان واللعان انه ليس المقصود المبالغة لان المبالغة اذا نفيت يعني معنى الاصل لا ينفع العصر يعني باقي وانما مقصود النسبة يعني منسوب الى الى الطعن يعني في الاعراض والى اللعن يعني
57:51يعني لا لا يباح لا قليل ولا كبيرة. وكذلك اللعن لا يباح منه الكثير وهو قليل. اذا هذه الصيغة ليست المبالغة المبالغة ويبقى الاصل وانما هي نفل الاصل اي ليس منسوبا يعني اذا اذا كذا والى كذا
58:10ومثل ذلك قول الله عز وجل وما ربك بظلام للعبيد. لان هذه ليست صيغة مبالغة. ليس المقصود مبالغة وانما اصلا نسبة لهذا ليس بظلامها ليس بظلم. ليس بذي ظلم يعني معنى اصله ظلما فيه عنه سبحانه وتعالى
58:27يعني فريش النفي بالمبالغة وانما النفي لاصل الظلم. ولهذا معنى ظلام ليس بذي ظلم ايش الصيغة المبالغة وانما هي نفل للاصل. ومثل ذلك الحديث الذي ورد عن الله وزورات القبور
58:43بعض العلماء الحديث صحيح وبعض العلماء فسره بان المنهي عنه في المبالغة والاكثار من الزيارة للنساء ولكنها زوارات هي مثل مجلس هذه الكلمات التي مضت والمقصود ذلك اصل الزيارة وانهن منسوبات للزيارة وليس النفي لكثرة الزيارة
59:05وانما نفي للاصل يعني فيكون قوله زورت القبور مثل مثل ما ربك يقول طعان واللعان يعني في هذا الحديث الذي معنا نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تسبوا الاموات
59:29فانهم قد افضوا الى ما قدموا. اخرجه البخاري. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم
59:52والمسلمين اجمعين امين احسن الله اليك في الحديث الذي مر اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم يقول فضيلة الشيخ هل يدخل في هذا الحديث اذا كان المسؤول عن هذه الدائرة؟ اذا كان المسؤول
1:00:14عن هذه الدائرة او الحكومة ينظم اللوائح والانظمة مع ان فيها مشقة على الموظفين. فهل يدخل المسؤول في هذا الحديث من شق عليهم فاشقق عليه اقول هذا شيء نسبي يعني لا لا ينضبط لان قد يكون يعني الامر كما كما قيل ان فيه يعني يعني مشقة وقد يكون
1:00:41يعني ان الامر ليس كذلك. لكن يعني آآ عندما توضع الانظمة وعندما توضع اللوائح يعمل على ان تكون سليمة من ان يكون فيها ما يلحق الضرر والمشقة يعني اه الرعية او بالذين
1:01:01يعني اه عم تحكي ولايتي يعني هذا المسؤول اذا ذكر الرجل بالثناء وهو وهو يكره الثناء عليه في غيبته هل هل يعد هذا من الغيبة يعني يعني هذا ليس انه غيبة لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان يعني ان الرجل
1:01:30يعني يفعل الخير ثم يعني يذكر به فقال تلك عاجل بشرى المؤمن ولكنه يعني يعني في وجهه يعني لا يتكلم معه واما في غيبته كانه يبين يعني ما فيه يعني وما يتصف به من اجل
1:01:50منه ومن اجل يعني الترغيب يعني بالاستفادة منه هذا ما في بأس هل يقال ان من مساوئ الحسد؟ هذا يكون يعني قد يكون هذا من قبيل تواضع ولا يعني ذلك ان ان هو يكون يعني لا يذكر بخير ولا
1:02:08اثنى عليه لانه ما يحب يعني ان ان يعني ينبح وان يكون يعني آآ ومثل هذا اقول مثل هذا يعني لا يدخل في اه كونه غيبة. نعم هل يمكن ان يقال ان من مساوئ الحسد
1:02:30ان فيه اعتراض على قدر الله عز وجل لا شك هذا اعتراض على قدر الله وعلى قضائه وقدره في الحديث جاء ان ترك الجدال والمراء وان كان الانسان محقا ففي ذلك فضل له وترغيب
1:02:52مع ان الله تبارك وتعالى يقول وجادلهم بالتي هي احسن. المجادلة بالتي هي احسن للوصول الى حق لا بأس. وانما الكلام المراء المرأة غير المجادلة المجادلة اعم وان رأى قص يعني الذي فيه يعني يعني فيه تغلب وفيه يعني
1:03:12شيء يعني يوحي به اللفظ ويشعر به اللفظ يقول احسن الله اليكم انا كنت اخرج زكاة مالي كل سنة في رمضان في هذه السنة قبل رمضان في هذه الايام جاءني استثمار لهذا المال بدون تعمد وقصد
1:03:36فهل اذا ادخلت مالي في هذا الاستثمار؟ تجب علي الزكاة وما دام ان الوقت يعني قريب وان يعني انك تخرجها في رمضان ويعني اه يعني فانت يعني زكاة يعني وقتها قريب وحنا يعني في هالوقت هذا وقت
1:03:59شعبان هات اخرج الزكاة وهذا خير لك دعنا يريب كذا ما يريبه يقول حضرنا من مصر وسنقيم في المدينة اربعة ايام صلينا الظهر في المدينة ركعتين قصرا في الفندق. هل هذا يصح
1:04:20اذا كان الانسان يعني عند الدخول يعني سيبقى اربعة ايام فقط فله ان يقصر ولكن علشان يعني عليهم اذا سمعنا النداء انه يأتي المسجد ليصلي مع الناس لان المسافر عندما يكون يعني في بلد اذا سمع الاذان يروح يصلي مع الناس. لان صلاة الجماعة واجبة في الحضر والسفر
1:04:44صلاة الجماعة واجبة في حتى في الخوف. يعني جاء مشروعيتها ومن شدة الامر في ملاقاة الكفار الانسان لا يتهاون في امر الصلاة ولكنه لو فاتته الصلاة او لو انه يعني لم يتمكنونها فانه يصلي ركعتين. اذا كان
1:05:07بقائه اقل اربعة ايام فاقل. اما اذا كان عازم على اكثر من اربعة ايام فانه يتم من حين يصل يقول ما حكم استعمال الحبوب التي تمنع من نزول الحيض في رمضان؟ لكي تواصل المرأة الصوم في رمضان ما في بأس اذا لم
1:05:28عليها مضرة يعني في جسدها يعني وفي بدنها ما في بأس امرأة لم تصم رمضان الماضي وهي الان لا تستطيع ان تقضي لانها ترضع سيدخل عليها رمظان هذه السنة وهي لم تزل عليها ايام من رمظان الماظي ماذا عليها؟ هل تطعم
1:05:53لا ما تطعم ما تطعم وانما تقضي بعدها يعني بعد ذلك وتطعم نقضي وتطعم كل يوم مسكين مع القضاء بعد رمضان اذا سئل الانسان عن الامور الشرعية هل له ان يقول الله ورسوله اعلم
1:06:16لا ما يقول يعني الان ما يقول الله ورسوله يقول الله اعلم لكن العلم الى الله عز وجل بكل شيء عليم وانما يعني في حياته صلى الله عليه وسلم وهو يخاطبهم ويخاطبونه يقولون الله ورسوله اعلم وهو يجيبهم
1:06:34لكن الانسان عندما يسأل يقول الله اعلم او لا ادري يقول ما حكم صبغ اللحية بالسواد؟ وهل يجوز تقصيرها؟ ما يجوز صبغها في السواد ولا تقصيرها وتوفيرها وعدم اخذ شيء منها وكذلك ايضا لا يجوز صبغها في السواد بل اذا اذا صبغت
1:07:00تسبق بغير السواد جزاكم الله خيرا