استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(١٥) شرح كتاب بداية المستفيد ونهاية المفيد شرح كتاب التوحيد - المجلس الخامس عشر

0:00ونعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الخامس عشر. من مجالس قراءتنا لكتاب بداية المستفيد ونهاية المفيد شرح كتاب التوحيد ونحن في صبيحة السبت فجر السبت الثامن عشر
0:24من شهر شوال عام خمسة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في مسجد عائشة المحري في دولة الكويت حرسها الله تعالى امنها وايمانها كنا قد وقفنا
0:43على الصفحة الشاشة والثمانين معليش ست مئة الباب التاسع والاربعين ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي نبدأ على بركة الله
1:05ونسأله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد. اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالده
1:24والدي ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ما جاء في قول الله تعالى ولئن ادقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي. قال مجاهد
1:44رحمه الله هذا بعملي وانا به. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عنده وقوله قال انما اوتيت على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسر وقال اخرون على علم من الله اني له اهل. وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف
2:09وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا فاتى الابرص فقال اي شيء احب اليك
2:29قال لون حسن وجلد حسن. ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به. قال فمسحه فذهب عنه قذره اعطي لونا حسنا. وجلدا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال الابن او البقر شك اسحاق
2:49فاعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس به. فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا
3:09حسنا فقال اي المال احب اليك؟ فقال قال البقر او الابل فاعطي بقرة حامل. قال بارك الله قولك فيها قال واتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري. فابصر به الناس. فمسحه
3:29الله اليه بصره. قال فاي المال احب اليه؟ قال الغنم فاعطي شاة والدا. فانتج هذان وولد هذا. وولد وولد فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم. قال ثم انه آآ اتى الابر
3:49وفي صورته وان يأتي فقال رجل مسكين وابن السبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري
4:09فقال الحقوق كثيرة. فقال له كأني اعرفك. الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله عز وجل المال فقال انما ورثت هذا المال كابر عن كابر. فقال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت
4:27واتى وقال واتى الاقرع في صورته فقال ومثلما قال لي هذا. ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت. قال ثم انه اتى الاعمى في صورته فقال رجل مسكين. وابن السبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري. فلا بلاغ
4:47اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت قد كنت اعمى. قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم
5:07بشيء اخذته لله. فقال امسك مالك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرج والله لا اجهدك لا اجهدك. احسن الله اليك هو اذا فتحناه لا اجهدك اي بمعنى لا اردك اليوم
5:34اما لا اجهدك اي لا الحق بك الجهد قلتم حفظكم الله في الحديث ان ينقل من لفظ يعني مسلم احسن ها نعم. اجهدك اليوم قلتم حفظكم الله التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب
6:07بيان ما غلب على النفوس من انكار النعم وجحدها وكفرانها وعدم الاعتراف بها لمعطيها سبحانه وتعالى شرح ترجمة الباب. هذه قضية مهمة في باب النعم يجب على الانسان ان يغفل
6:30عن قوة نفسه وقوتي بصيرته وقوة بدنه وان ينسب النعم الى الله نعم شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان اهمية اضافة النعمة الى الله تعالى والحذر من التمن والغرور. على خلاف ما يدعيه الجهال والسفهاء من ان النعمة انما هي بسبب جهده
7:02وانه اذا رجع في الاخرة كان له جاه ومال كذلك. ورد المصنف رحمه الله من عقد هذا الباب عقد المؤذن هذا الباب لبيان ما غلب على النفوس من انكارها لنعم الله وجحدها وكفرانها وعدم الاعتراف بها لمعطيها سبحانه
7:22وتعالى. فهذا من نقصان التوحيد او عدمه وتقييد نعم الله بشكره والثناء عليه من كمال التوحيد. وانكار النعم وجحودها من الكفر الذي ينافي التوحيد مناسبة الباب. لما بين المصنف رحمه الله ان الاستهزاء بشيء مما فيه ذكر الله ناقض للتوحيد. ذكر التمنن
7:47على الله تعالى وانكار نعمه وان ذلك جحود وكفر. وجه استشهاد المصنف رحمه الله وحديث الباب. اورد الاية لبيان ذم من نسم النعمة الى غير الله. ولو نسبه الى نفسه وجهده
8:07حديث فيه فيه الاستدلال على اهمية اضافة النعم الى منعمها. والبعد عن كفران النعم. بيان ما عن الكلمات اذقناه اتيناه رحمة غنى وصحة وامن ضراء شدة وبلاء فلننبه بان فلنخبرنا بما عملوا بحقيقة اعمارهم لا من لا مدعوه من تزكية انفسهم. غريظ اي شديد
8:37ابرص من به داء البرص وهو بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد المزاج ولا علاج له. الا والقاعدة في اعراب الاوصاف انها ممنوعة من الصرف فتقول ابرصة اقرع هكذا نعم الا اذا دخل عليه الف ولام
9:02او اضيف. نعم. واقرع مثل هذا ايضا احمر اصفر ايوة واقرع وهو من به قرع وهو داء يصيب الصبيان في رؤوسهم ثم ينتهي بزوال الشعر كله او بعضه ان يبتليهم ان يختبرهم بنعمته. قذرا الناس كرهوا كرهوا مخالطتي. اه
9:30هذي رني بكسر الذال رني بضم الذال لغة ونفصح الكسر هادي راه يقذر ويجوز قذر يقذر لكن قذرني من حيث التعدي اقرب نعم عشراء هي الناقة الحامل في شهرها العاشر
9:57والدا اي ذات ولد او التي عرف منها كثرة الولد والنتاج. ان اي تولى صاحب الناقة وصاحب البقرة احتاجهما واستنسالهما وولدا بتشديد انتجع تولى وان فاعل تولى صاحب ايوه احسنت. تولى صاحب الناقة وصاحب البقرة نتاجهما واستنسالهما. احسنت. نعم
10:28ولد بتشديد اللام اي تولى ولادها. نعم. ولادها بالكهف وكان لهذا واد اي كان لكل واحد منهم ما يملأ الوادي من الابل والبقر والغنم. انقطعت بي الحبال اي الاسباب انقطعت به الاسباب المعيشية. المعيشة. نعم. اسباب المعيشة والوصول الى حيلة
10:56تبلغ بي ان اتوصل به الى بلادي. كابرا عن كابر اي ورثت هذا المال عن كبير ورثه عن كبير اخر في الشرف وهذا نوع نسبة النعم ها الى الاسباب وهذا خطأ شنيع
11:16لا يجوز للانسان ان يعتقده اصلا فظلا عن يقوله ويفتخر به صيرك الله الى ما كنت اي ردك الى حالك الاولى برجوع العاهة اليك لا اجهدك اي لا اشق عليك. نعم
11:39جهد الرجل يجهد اي بمعنى اصابه المشقة ويجوز آآ اطلاق الجهد والجهد الجهد بذل الوسع والجهد للمشقة نعم خلاصة المسائل العقدية الواردة في البعض بما يكون شكر النعم وبما يكون كفرانها يكون
12:11النعم بما يأتي. اولا الاعتراف بنعم الله الظاهرة والباطنة. ثانيا الثناء على الله بها ثالثا اضافتها الى الله تعالى. وانها بفضله واحسانه. رابعا يؤدي حق الله عز وجل فيها من زكاة وصدقة
12:31وصلة قربى واداء ما وجب من من الحقوق كالنفقة على الزوجة والوالدين والاولاد. خامسا يستعين بها على طاعة الله تعالى. فلا يصرفها الا في طاعة الله. الاحسن تأخر الوالدين عن الاولاد
12:50كالنفقة على الزوجة والاولاد والوالدين لان النفقات الواجبة مرتبة هذا الترتيب باتفاق الفقهاء الزوجة ثم الاولاد ثم الوالدين اذا كانوا محتاجين فهم يؤخرون عن الاولاد لان الوجوب يختلف من الى
13:19نفقة الزوجة واجبة ونفقة الاولاد واجبة ونفقة الوالدين اذا كانوا محتاجين واجبة لكن هذه الوجوب له مراتب سادسا ينفق منها من غير تبذير ولا اقتار. سابعا لا يرى له حقا على الله وانما الحق كله لله
13:44وهذا كله من كمال توحيد الله تعالى ويكون كفر النعم بما يأتي. ان يضيفها الى الله الى ان يضيفها الى غير الله كأن يزعم ان ما اوتيه من النعم والرزق بكده وفطنته
14:00ثانيا الزعم بانه مستحق لتلك النعم. لما يظن له على الله من الحق؟ فان هذا مناف للتوحيد. وعجب بالنفس لها وهو من العيوب العظيمة ثالثا عدم اداء حق الله فيها. رابعا صرف النعمة في غير مصرفها الشرعي. خامسا التبذير فيها او او
14:24قل اقتار يعني التبذير فيها مناف لشكر النعم فهو من باب كفر النعم وكذلك الاخطار هو الامساك نعم يبتلي الله جل وعلا عباده بما شاء. ان الله تعالى خلق هذه الدنيا وخلق الناس فيها ابتلاء وامتحانا
14:51قد يبتلي الله عز وجل عبده بالخير وهو من اعظم انواع الابتلاء. وقد يبتلي عبده بالشدة فيبتلي الله تعالى العبادة بالصحة والمرض وبالغنى والفقر وبالذل والعزة ونحو ذلك. قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون. والواجب على
15:11العبد الصبر على البلاء غريب ان الناس كثيرا ما ينجحون اذا ابتلوا بالضراء وكثيرا ما يرسبون اذا ابتلوا بالسراء ولا حول ولا قوة الا بالله والواجب على العبد الصبر على البلاء والشكر على النعماء. وان يعلم انه مبتلى بكل حال. والا يعتز بعقله وجهده ورأيه
15:43وان يعلم ان عقله وجوده ورأيه انما هو بفضل الله تعالى ورحمته. حيث وهبه عقلا وقوة وفكرا. نعم. فرضنا ان ذا الذي كسبته كان بقوة عقلك بقوة بدنك من الذي وهب لك هذه القوة؟
16:01ستقول الله اذا كيف تنسب النعمة الى شيء وهبه الله لك ولا تنسبها الى من وهب لك هذا الشيء هذا مثل الذي ينسب النعمة وياكل الى اليد وينسى من الذي اعطى قوة حركة اليد؟ نعم
16:23ومن صبر فان له عند الله تعالى الجزاء الحسن. وهو على خير في الدنيا ومن جزع فانه ضار نفسه وما عند الله له اشد. الاحسن بالاضافة فانه ضار نفسه ضارة نفسه. نعم
16:46وليعلم المسلم انه اذا كان مقيما على الهاء اسم ان وجملة ضار نفسه خبر. نعم يصير يصير وليعلم المسلم انه اذا كان مقيما على الطاعة واتته الدنيا فان ذلك لعله يكون من عاجل بشرى المؤمن
17:20وليعلم العبد انه ان كان مقيما على المعصية او الفسق او الكفر. وتأتيه النعم فان ذلك علامة على الاستدراج. يقول الله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. نعم هذا هو الضابط. كيف يعرف الانسان
17:37من هذه النعم التي اعطيها هل هو من باب عاجل بشرى المؤمن او من باب الاستدراج فليراجع نفسه ان كان مقيما على الطاعة باذلا الخير فانه من عاجل بشرى المؤمن
17:59وان كان على فسق او تبذير ها هو الى اخره فليعلم انه استدراج هذا هو الظاء نعم قلتم حفظكم الله المستفاد من الباب اولا وجوب شكر نعم الله والاعتراف بها والاعتراف بانها منه وحده. سبحانه
18:20ثانيا تحريم العجب والاغترار بالحول والقوة وتزكية النفس وجوه ثالثا وجوب شكر النعمة في المال باداء حق الله فيه. رابعا تحريم كفر النعمة وتحريم منع حق الله في المال طبعا كفر النعمة
18:38كما مر معنا قد يكون كفرا اكبر قد يكون كفرا اصغر متى يكون كفر النعمة اكبر ومتى يكون اصغر اذا نسب النعمة الى غير الله عز وجل نسبة الفاعلين يكونوا كفرا اكبر
19:04واذا نسب النعمة الى اسبابها فيكون كفرا اصغر نعم جواز ذكر حال من مضى من الامم ليتعظ به من سمعه سادسا ان الله جل وعلا يختبر عباده بالنعم. سبحانه اسئلة عما ذكر في الباب
19:26من هم الثلاثة الذين ابتلاهم الله بالنعم من بني اسرائيل؟ المقصود بالسؤال وصفا لا اسما فان الاسماء لا تنفعنا نعم بين غرض المصنف من عقد هذا الباب وضح معاني الكلمات غليظ عشراء اتبلغ به
19:49كيف يكون شكر النعم؟ وكيف يكون كفرانها؟ باي شيء يبتلي الله عباده؟ كيف يعلم العبد انه مستدر ما هو عاجل بشرى المؤمن؟ عدد الفوائد من هذا البعض؟ قدم السؤال السابع على السادس
20:08لان الكلام مرتب هكذا قال الامام المجدد رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى باب قوله الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون
20:34قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة. وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس
20:58وقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعاني او لاجعلن له قرني اي الصواب بتشديد النور تطيعانني نعم اي لا تطيعانني اصلها. نعم لتطيعاني او لاجعلن له قرني اييه فيخرج من بطنك في شقه ولا في بطنك يخاطب حواء
21:29دائما الرجل انما يؤتى من قبل النساء والشياطين يأتون من قبل النساء وقد يأتي الانسان من قبل النفس فان النفس ايضا ها مؤنثة الوصف ولا حول ولا قوة الا بالله
21:52او من قبل الهوى والهوى مؤنثة اللفظ مشاكلنا كلها من جهة التأنيث والدنيا مهندسة اللفظ بعد. لا حول ولا قوة الا بالله اللهم اعذنا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. نعم
22:14فيخرج من بطنك فيشقه ولافعلن ولا افعلن. يخوفهما. سم يا عبد الحارث. فابيا ان يطيعاه. فخرج ميتا ثم حملت الاحسن فخرج ميتا صفة. هم. نعم فخرج ميتا نعم ثم حملت فاتاهما فقالا مثل قوله فابيا ان يطيعه فخرج ميتا فاتاهما فذكر لهما فادركهما حبه
22:49يقول الولد فسمياه عبد الحارث الثالثة يعني في الثالثة. نعم فذلك قوله جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند يعني في تفسيره والامام عبدالرحمن ابن ابي حاتم
23:12تفسيره من اوسع التفاسير السلفية الخالصة بمعنى ليس فيه رأي كل ما فيه رواية ابن جرير عنده ترجيحات عنده لغة وجله رواية. اما ابن ابي حاتم ابدا كله رواية من الفه لا ياء
23:42وله بسند صحيح قتالة انه قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح مجاهد في قوله لئن لان اتيتنا صالحا. قال اشفقا الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد غيرهما
24:04طبعا هذه القصة وهي قصة تسمية الابوين احد ابنائهما بعبد الحارث هل هذه القصة ثبتت او لم تثبت رجح امام المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله ان هذا لم يثبت
24:32وان القصة اما انها مأخوذة ان الاسرائيليات او ان في الكلام ادراجا ودرجة وهو لما تغشاها ادم ان المقصود به ادم هنا اب من الاباء. الذين وقعوا في الشرك وهذا هو اختيار ابن جرير ابن كثير
25:08رحمه الله تعالى كذلك رجح العلامة ابن القيم ان هذه القصة لم تصح من ناحية الرواية نعم قلتم حفظكم الله التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب بيان حكم التعبيد لغير الله وانه محرم ان يعبد احد لغير
25:35الله تعالى فلا يقال عبد النبي ولا عبد الحسين ولا عبد المسيح. بل يكون التعبيد في الاسم لله تعالى كعبدالرحمن وعبدالرحيم ونحو ذلك شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان نوع من انواع الشرك وهو الشرك في الالفاظ التي تكون في الاسماء. وبيان وجوب نسبة النعم الى منعمها وهو الله تعالى
25:55مرض المصنف من عقد هذا الباب عقد المؤلف رحمه الله هذا الباب لبيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك ننافي كمال التوحيد. وان من تمام التوحيد نسبة النعم الى معطيها وهو الله تعالى. مناسبة الباب لما ذكر في الباب
26:15سابق وجوب نسبة النعم الى الله تعالى اردف ذلك ببيان وجوب نسبة النعم حتى من حيث اللفظ الى الله تعالى. فلا يجوز ان يعبر الاسم لغير الله تعالى. فان تعبيد الاسم لغيره شرك ينافي كمال التوحيد وفيه نسبة النعم الى غير
26:35اعطيها. يعني من الغرايب والعجايب ان الناس لما يفتحون باب التعبيد تعبيد الاسم الى غير الله اين سيصلون؟ تتعجب وربي ستتعجب لما يعبد الاسم لغير الله الى اين يصلون؟ تخيلوا معي
26:58كان معي وانا ادرس في الابتدائية والمتوسطة طالب اسمه فلان يعني الى اين وصل العقل البشري كيف عبد الزهرة سواء قلنا الزهرة هي الوردة او الزهر الزهرة الزهرة الكوكب هذا ايش
27:23يعني بدأوا بعبد النبي وعبد الرسول وعبد الحسين عبد عيسى وانتهوا الى وين لا حول ولا قوة الا بالله وجه استشهاد المصنف حديث الباب انه دل مع الاجماع على تحريم التعبير ولو في الاسم لغير الله تعالى
27:48وان ذلك ليس من سنن المسلمين بيان معاني الكلمات اتاهما اي اعطى ادم وحواء ما طلباه من الولد على الصفة التي يرغبانها. والصحيح عود الضمير الى الوالدين فيكون المعنى اعطى الرجل وزوجه. يعني ادم وحواء ننتبه لكلمة
28:10اتاهما اتى الزوجين هذا ام حواء له ما اطلاقان اطلاق خاص المعني بهما الابوان ادم النبي وحواء المخلوقة من ضلعي الاطلاق الثاني انه انتقال من الشخصي الى الجنس اطلاق الشخص
28:46من الشخص الى الجنس اي مطلق الابوين وهذا من باب التشبيه. فلان ادم يعني مثل ابي وفلان حوا يعني مثل امه وهذا يجوز في اللغة فانت تقول اننا مخلوقون من انسان
29:11وانت تقصد من ادم وتقول جاءني انسان وانت تقصد شخصا معينا فتأمل انك بقولك خلقنا من انسان عانيت به من وجاءني انسان الان اسم جنس بيان معاني الكلمات اتاهما صالحا اي ولدا سويا جعل له شركاء في التسمية حيث سمياه عبد الحارث فعبد
29:49فداه لغير الله الصحيح عود الضمير الى الوالدين المشركين فيكون المعنى انهما نسب هذه النعمة لغير الله وعبد الاسم للانبياء طبعا تعبيد الاسم لغير الله ولو لم يقصد الانسان ولو لم يقصد الانسان معنى العبودية
30:10وهو من باب شرك الالفاظ اذا لا يخرج من الشرك اما اذا قصد هذا يخرج من الشرك الاصغر الى الاكبر. نعم فتعالى الله تنزه الله وتعالى من كل عيب ونقص. حاشا عبد المطلب استثناء من الاجماع. فان فيه خلافا وقيل
30:34انه لم يكن معبدا لغير الله. فاسمه الحقيقي شيبة الحمد. وانما هي عبودية الرق الذي ظنوه تغشاها التغشي كناية عن الجماع. ايل بفتح الهمزة وكسر الياء المشددة. ذكروا الوعي. ادركه
30:52هما حب الولد حملهما على ذلك حب سلامة الولد وهذا من الامتحان. اشفقا اي خافا الا يكون انسانا اي بان يكون بهيمة خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب. تعبيد الاسماء لغير الله. طبعا هذه الصور موجودة اليوم
31:13تجد ان بعض الناس تحمل زوجته ثم يسقط ميتا فيقال لها او لهما اذهبوا الى قبر فلان فيأبيان ثم تحمل فيقال لهما اذهبا به الى قبر فلان اي بالحم فيسقط
31:38ابتلاء من الله عز وجل في الثالث اذهب الى قبر فلان فيذهبان فيولد لهما بتقدير الله جل وعلا. فيظنان ان المقبور له علاقة ودخل في القضية وما علم انهما رسبا في الامتحان
32:00ولا حول ولا قوة. هذا مثل ايش مثل انسان عنده امتحان قال له ترى ادفع الرشوة ولا ترى ترسب غش ولا ترسب؟ قال لا ما ادفع رسم السنة الاولى. السنة الجاية قالوا له تدفع الرشوة او تغش ولا ترسب. قال لا ما ادفع. السنة الثالثة خاف
32:24يا دفع الرشوة يا غش نجح هو ظاهرا نجح لكن حقيقة هو رسب الان. هذا الذي يحصل مع الناس لا حول ولا قوة الا بالله تعبيد الاسماء لغير الله وحكم ذلك من تمام الشكر لله الا يعبد الاسم الا لله وحده عز وجل. فيسمى المولود بعبدالله
32:52او عبدالرحمن او عبدالعزيز ونحو ذلك مما فيه تعبيد الاسم لله تبارك وتعالى. ويجوز التسمية في هذا التعبيد عزة في هذا التعبيد شرف تضاف الى من يا خالقك ما تضاف الى مخلوق
33:15سبحان الله العظيم ويجوز التسمية بالاسماء الحسنة مثل احمد ومحمد وحارس وهمام وعمر وخالد. والحسن والحسين ونحو ذلك احسن عشان لا يجرى وعمرو. هم. نعم. وعمر وخالد والحسن والحسين ونحو ذلك
33:37ويحرم تعبيد الاسم لغير الله فلا يقال عبد النبي او عبد الرسول او عبد الكعبة او عبد الحسين او عبد الزهرة وما اشبه ذلك وذم الله من فعل ذلك فقال تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما اي ان الله جل وعلا
33:56لما رزق الزوجين لم يقوما بشكر تلك النعمة على الوجه المرضي. بل سمياه عبد الحارث فعبداه لغير الله. فحصل منهما شرك في التسمية فيكون تعبيد الاسم لغير الله تعالى محرم. فيكون تعبيد الاسم لغير الله تعالى محرما. محرما
34:15وهو من الشرك الاصغر من باب شرك الالفاظ حكم تعبيد الاسم بعبد المطلب قال ابن القيم رحمه الله لا يحل او لا تحل التسمية بعبد علي وعبدالحسين ولا الكعبة فان قي طبعا عبدي علي لا يجوز لكن عبد العلي
34:37هذا جايك لان العلي من اسماء الله تعالى كذلك عبد الاعلى نعم شيخ عبد الخضر ها؟ عبد الخاطر خطر عبد الخضر اتفاق نعم فان قيل كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله؟ وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدين
35:05وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال انا النبي لا كذب. انا ابن عبد المطلب. فالجواب اما قوله تعيس عبد الدين نار فلم يرد الاسم. وانما اراد به الوصف والدعاء على من يعبد قلبه للدينار والدرهم
35:23رضي بعبوديتهما عن عبودية الله تبارك وتعالى. وهذه العبودية عبودية القلب للدينار والدرهم هو من جنس الشرك ولذلك ها وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بايش بعبد الدينار واما قوله انا انا ابن عبد المطلب فهذا ليس من باب انشاء التسمية بذلك. وانما هو من باب الاخبار
35:53الاسم الذي عرف به المسمى دون غيره. والاخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم ولا وجه لتخصيص ابي محمد يعني ابن حزم. بذلك بعبد المطلب خاصة. فباب الاخبار اوسع من باب الانشاء فيجوز ما لا يجوز
36:11فيجوز ما لا يجوز في الانشاء قال الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بعد ان اورد كلام ابن القيم قال وهو حسن ولكن بقي اشكال وهو ان في الصحابة من اسمه المطلب ابن ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب
36:32الجواب اما من اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وسلم الى عبد الله. كما ذكروا ذلك في تراجمهم. واما المضطرب ابن ربيعة فذكر ابن عبد البر ان اسمه عبدالمطلب. الان المطلب ابن ربيعة صحابي
36:51لكن اختلفوا في اسمه هل اسمه المطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب ولا اسمه عبد المطلب ابن ربيعة ابن الحارث لهذا الاختلاف وجد الاستثناء في تسمية عبد المطلب
37:10لولا هذا الاختلاف كانت المسألة اجماعية في اي اسم يعبد لغير الله قال الحافظ وفيما قاله نظر الحافظ هنا وابن حجر استدرك على ابن القيم ونقله الشيخ سليمان واقره. نعم
37:30فان الزبير اعلم من غيره بنسب قريش الزبير بن بكار من العلماء المؤرخين من اعلم الناس بتاريخ قريش. نعم لم يذكر ان اسمه الا المضطرب وقد ذكر العسكري ان اهلا النسب انما يسمونه المضطرب واما اهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبد المطلب
38:01فقد تبين انه ليس في الصحابة من هؤلاء من تصح له صحبة فعلى هذا لا تجوز التسمية بعبد المطلب ولا غيره مما لغير الله وكيف تجوز التسمية وقد اجمع العلماء على تحريم التسمية بعبد النبي وعبد الرسول وعبد المسيح وعبد علي وعبدالحسين وعبد الكعبة
38:21وكلها ووكل وكل هذه اولى بالجواز من عبد المطلب لو جازت التسمية به. احسنت يعني بناء على هذا نقول انتبه له. الاجماع ان اية اسم يعبد لغير الله لا يجوز
38:44لكن وقع الخلاف في عبدالمطلب والصواب انه ايضا لا يجوز لان الرواية بان اسمه عبدالمطلب ضعيفة والراجح ان اسمه المضطرب ربيعة ابن الحارث. لذلك لم يغير النبي عليه الصلاة والسلام اسمه
39:01لو كان اسمه عبد المطلب لغير كما غير عبد الشمس او عبد اه مناف نعم المطلب يعني الذي اسم فاعل. اسم فاعل من اه الطلب. نعم. اما المطلب اسم مفعول. نعم
39:27لعبد المطلب اي عبد الذي يطلبه عبد الذي يطلب هكذا يكون معناه. وهذا وجه ايضا ذكره بعض الشراح انه جاز عبد المطلب لانه وصف لله لكن لا يجوز التعبيد لغير اسماء الله. يعني لا يجوز التعبد للاوصاف
39:49فانت لا تقول عبد قدرة الله لا تقل عبد لوجه الله واضح؟ هذي مسألة مهمة نعم هذا بناء على هل العالم من اسماء الله؟ او لا؟ من قال العالي من اسماء الله جوز. ومن قال العالي ليس من اسماء الله. العالي من اسماء الله
40:08لم يجوز لذلك في التعبيد تعبيد الاسماء ينبغي الابتعاد عن الاسماء المختلف فيها. حتى لا ندخل انفسنا في ايش الاختلاف مثل الهادي وهادي. هل الهادي من اسماء الله او صفات الله
40:27ونبتعد نسمي ولدنا هذا ولا نسميه عبد الهادي ليس فيه خلاف المحسن من الخلاف بين العلماء هل المحسن من اسماء الله؟ او ليس من اسماء الله؟ مثلا الفرد هل هو من اسماء الله وليس من اسماء الله
40:43مثلا المنان هل هو من اسماء الله الحنان؟ فنبتعد القابض الباسط ونحو ذلك خاتمة في المستفاد من الباب اولا الاجماع على تحريم التسمية بكل اسم معبد لغير الله كعبد الرسول وعبد الكعبة وعبد
41:06حسين ونحو ذلك. ثانيا ان الشرك يحصل بمجرد التسمية. ولو لم تقصد حقيقتها ثالثا ان من شكر النعمة بحصول الولد تعبيده لله في التسمية رابعا الصحيح عدم جواز التسمية بعبد المطلب. خامسا وجوب اعتقاد تنزيه نبي الله ادم من الوقوع في الشرك اصغر او اكبر
41:30سادسا الحذر من الاسرائيليات في التفسير. وبيان عدم صحة القصة. سابعا دعاء الله تعالى الذرية الصالحة دعاء الله تعالى الذرية الصالحة النافعة اسئلة عما ذكر في الباب اذكر حكاية ابن حزم في الاتفاق بمنع تعبيد الاسم لغير الله. هل رواية ابن عباس في قصة ادم وحواء صحيحة
41:55من اي انواع الشرك تعبيد الاسم لغير الله. ما هو الصحيح في تسمية بعبد المطلب؟ عدد بعض ما يستفاد من هذا قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
42:15وذروا الذين يلحدون في اسمائهم. سيجزون سيجزون ما كانوا يعملون. ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون. وعنه سمى ولاة من الاله والعزى من العزيز. وعن الاعمش يدخلون فيها ما
42:35يدخله. احسنت. يدخلون فيها ما ليس منها قلتم سددكم الله التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب بيان ان الله تعالى له الاسماء الحسنى التي لا يعتريها نقص بل هي كلها تدل على معان عظيمة. يوصف الله بها على الوجه اللائق به. والواجب اثبات اسماء الله
43:01واثبات اسماء الله وصفاته والحذر من الالحاد فيها. طبعا لو قال لك قائل ما هو ما هو جهة الحسن في اسماء الله ما هو جهة الحسن في اسماءنا فتقول من ثلاث جهات
43:22الجهة الاولى انها متظمنة لا على لا على معاني الاسم متظمنة لاعلى معاني الاسم فمثلا لما تقول القدير فانت مهما تخيلت من القدرة في معنى القدير فالله اسمه اجل من ذلك
43:56من حيث اشتماله على اعلى معاني الوجه الثاني انها واردة على احسن صيغة انها واردة على احسن صيغة فتتأمل عليم ولم يسمي نفسه العلام ووصف نفسه بعلام الغيوب سمى نفسه العليم
44:32ووصف نفسه بعالم الغيب ولم يسمي نفسه بالعالم من اي جهة ها من جهة اختيار ها الصيغة البليغة هذه الجهة الثانية الجهة الثالثة انها ذات دلالات ترادفية واشتقاقية وكل اسم من اسماء الله دال على الذات العلية
45:06فهذا الترادف كل اسم من اسماع الله دال على معنى خاص به هذا معنى التباين وذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغيره من اهل العلم من السلف الصالحين من قبل
45:29ان الاسم يتضمن الحسنى من جهة رابعة وهي جهة ها اقترانه باسم اخر. كاقتران العزيز القوة والقدير العزيز الرحمة هذا شيء عجيب نعم شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان وجوب الايمان باسماء الله تعالى وانها حسنى. ودعاء الله تعالى بها والبعد عن الالحاد
46:05فيها فان ذلك من نواقص التوحيد ونواقضه مرض المصنف من عقد هذا الباب عقد المؤلف هذا الباب لبيان ان اسماء الله الحسنى لا يعتليها نقص بل هي كمال وان الالحاد في
46:20باسمائه وان الالهاد في اسمائه ونفيها او نفي حقيقة معناها شرك ينافي التوحيد. مناسبة الباب لما ذكر المصنف رحمه الله اهمية تعبيد الاسماء لله عز وجل ناسب ان يذكر اهمية الايمان باسماء الله تعالى والحذر من
46:40الالحاد فيها ومن الالحاد فيها تسمية المخلوقين بهذه الاسماء خاصة. بهذه الاسماء الخاصة. وجه استشهاد المصنف في هذه اثار في الباب هذه الاثار الثلاثة كلها من ادلة المصنف على الحذر من الالحاد في اسماء الله تعالى. بيان معاني الكلمات
47:00الحسنى اي التي بلغت الغاية في كمال الحسن. فادعوه بها اي اسألوه وتوسلوا اليه بها. تضرعوا الى الله عز وجل بها وذروا اي اتركوا يلحدون الالحاد الميل ان يميلون بها عن الصواب بتأويلها عن معانيها. سيجزون سيعاقبون على الحادهم فيها. يشركون اي يشركون غيره في
47:26اسمعي كتسميتهم الصنمة الها. يدخلون فيها يدخلون فيها ما ليس منها. اي يدخلون في اسماء الله ما لم يسم به نفسه ولم نسمه به رسوله صلى الله عليه وسلم. والواجب الاقتصار على ما جاء منها في الكتاب والسنة. خلاصة
47:46المسائل العقدية الواردة في الباب واجب المسلم تجاه اسماء الله وصفاته الواجب على المسلم ان يثبت لله تعالى كل اسماء التي اثبتها تعالى بنفسه او اثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم مع اثبات حقيقة معانيها ودلالتها على
48:06الكمال وعدم اطلاقها على غير الله او نفيها عن الله او صرفها عن معانيها الحقيقية بتأويل ونحوه. مذهب اهل في السنة والجماعة في اسماء الله تعالى. مذهبهم في ذلك الايمان باسماء الله وصفاته التي وصف الله بها نفسه. ووصفه بها
48:26رسوله صلى الله عليه وسلم واثباتها على ما يليق بجلال الله وعظمته اثباتا بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الالحاد في اسماء وصفات الله معناه انواعه وحكمه. الافصح من الناحية العربية
48:52ان المضاف اليه يتقدم ثم يعطف عليه اذا نقول الحادث في اسماء الله وصفاته معناه انواعه وحكمه الالحاد لغة العدول عن القصد والميل والانحراف منه اللحد في القبر لانحرافه الى جهة القبلة. ومعنى الالحاد في اسماء الله العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق
49:20الثابت وهو انواع. الاول تسمية الاصنام بها. كما يفعل المشركون حيث سموا ولاة من اله والعزة من العزيز ومنات من من نعم. وكما يفعل مشركوا اليوم فيسمون بعض معبوديهم بالغوث الاعظم. مع ان هذا وصف لا يليق الا بالله تعالى. الثاني تسمية
49:40تنبيه مهم ان الاوصاف الخاصة لا يجوز وصف غير الله بها كاسماء الله لا يجوز اطلاقها على غير الله من الاوصاف الخاصة الغوث الاعظم غياث المستغيثين مثلا ملك الملوك مثلا مر معنا في باب شهاني شاة او ملك الملوك باب ما جاء في التسمي بقاضي القضا نعم
50:11الثاني تسمية تعالى بما لا يليق بجلاله. مما لم يرد في كتاب ولا في سنة. كتسمية النصارى له ابا كتسمية الفلاسفة له علة وكتسمية المتكلمين له واجب الوجوب كتسميتها للتصوف له محبوبا ونحو ذلك
50:31طيب اذا قال لك النصراني قد جاء في الانجيل ذكر الاب فلك عن هذا جوابه الاول ان هذا من تحريفكم ان هذا من تحريفك ولا نسلم مجيء اسم او اطلاق الاب على الله
50:58ثانيا لو فرضنا انه ثابت وانه وانكم لم تحرفوا وهو ليس الاب وانما الاب الاب معناه في العبرية الاصيلة بمعنى المولى قال ابي قال مولاي شو الاشكال واضح ولا ما هو واضح؟ يجوز للانسان يقول قال مولاي ولا ما يجوز
51:26الله مولى الذين امنوا نعم شيخ تسمية الله يدخل في هذا لا هذي ترجع ما في بأس تجوز؟ نعم تجوز كل اسم من اسماء الله دال على معنى في اللغات الاخرى
51:46لكن متى نقول لا يجوز اذا كانت التحريف في في الترجمة مثلا يجوز ان تقول الرب قات مثلا لكن الله قاد ما يجوز اه تحريف الله معناه المستحق للعبودية معناه الرب. شلون حرفت الاسم الله الى جاد
52:13مثلا لو جاء شخص وقال ربي قلب الفارسية خدعة صح لكن لما يقول ها الله خذا ما يجوز هذا غلط هذا التحريف في تغيير اسماء الله عز. هذا مثل اللي يفسر العزيز بالرحيم. والرحيم بالعزيز يجوز
52:37لا يجوز الثالث وصفه تعالى بالنقائص كقول اليهود قبحهم الله ان الله فقير قوله ذلك في بالتعبيد الاسماء مثلا عندنا في الكويت شيقولون عطا الله صح طيب الفارسية عطاء الله. معنى
53:00هذا من باب المضاف والمضاف اليه لكن بلغته ما في بأس وقولهم انه استراح يوم السبت الله مغلولا وكوصف بعض المشركين الرب بانه محتاج الى من يبلغه حوائج حوائج العباد فيتشفعون بالاموات ويشبهون الرب الكامل بالملك الناقص. ويقولون لا يقضي الملك الحوائج الا بالوسط
53:27الرابع تعطيل الاسماء الحسنى عن معانيها وجحد حقائقها كقول من يقول من الجهمي والمعتزلة في اسماء الله انها الفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معاني لا تتضمن صفاتا ولا معاني
53:47فيقولون في السميع البصير مثلا سميع بلا سمع يتضمن صفات. ايه نعم نعم فيقولون في السميع البصير مثلا سميع بلا سمع بصير بلا بصر ونحو ذلك. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. ويدخل في هذا
54:11النوع تعطيل الصفات تعالى او تعطيل بعض صفاته عز وجل الخامس تشبيه صفاته تعالى بصفات خلقه كما يفعله المشبها فيقولون له وجه كوجه ويد كيده تعالى الله عن قول الملحدين
54:28ان علوا كبيرا. وبهذا يظهر ان الالحاد محرم بجميع انواعه. وان بعضه كفر وبعضه بدعة وضلالة نعم. خاتمة في المستفاد من الباب اثبات الاسماء والصفات لله عز وجل على ما يليق بجلاله. الثاني ان اسماء الله تعالى
54:49كلها حسنى. الثالث الامر بدعاء الله والتوسل اليه باسمائه. الرابع تحريم الالحاد في اسماء الله بنفيها او تأويلها او جارها اسماء لبعض المخلوقات. الخامس الوعيد الشديد لمن الحد في اسماء الله تعالى وصفاته. السادس
55:09في اسماء الله تعالى نوع شرك لانه اما ان ينفيها فيقع في الجحود او ينفي الاسماء والصفات فيكون عابدا عدما. او يكون مشبها فيكون عابدا وثناء. السابع الحذر من تسمية الله عز وجل من عند انفسنا. وان باب تسمية الله تعالى واثبات صفاته باب توقيفي
55:29فيه لا يكون الا بالخبر الصادق وان كان باب الاخبار اوسع. اسئلة عما ذكر في الباب ما هي الاية التي ترجم بها المصنف لهذا الباب فان غرظ المصنف من عقد هذا الباب وظح معاني الكلمات فادعوه بها وذروا يلحدون. اذكر معتقد اهل السنة والجماعة في الاسماء والصفات
55:49ما هي انواع الالحاد في باب الاسماء والصفات؟ عدد بعظ ما يستفاد من هذا الباب. قال رحمه الله باب لا يقال السلام على الله من عباده. في الصحيح ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان
56:09فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله. فان الله هو السلام قلتم حفظكم الله التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب تحذير من قول السلام على الله لان هذا دعاء. والله غني عن كل احد وليس بحاجة
56:27الى دعاء الناس. وفي الباب اشارة الى كمال ذات الله تعالى واسمائه وصفاته. شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان ان الله وتعالى ليس بحاجة الى الدعاء وانما يطلب منه الدعاء وبيان ادب من ادب من اداب التخاطب مع الله تعالى. غرض المصنف
56:47هذا الباب لما كان السلام هو طلب السلامة فهو هو لما كان السلام هو طلب السلامة فهو مطلوب بها مدعو بها. والله غني عن ان يدعى له والمخلوق والمحتاج لهذا الدعاء. وفي قول السلام على الله عدم تعظيم
57:07لله عز وجل والله جل وعلا يمجد ويعظم واعتقاد هذا من تمام التوحيد. توحيد ايها الاخوة آآ لا لا نهاية الموحد في اعتقاد الكمال لله عز وجل. لان الله لا يحد بحد. لكنه
57:29من عظمة التوحيد انه يؤدب الموحد كيف يتخاطب؟ كيف يخاطب الله عز وجل حتى في هذا الباب شوفوا كيف لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام وبناء على هذا
57:50فان العبد الموحد يفكر ثم يفكر ثم يفكر ثم يخاطب الله عز وجل حتى لا يكون خطابه مع الله سوء اداب نعم مناسبة الباب لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله عز وجل له الاسماء الحسنى وانه يدعى بها ما اسباب ان يذكر ان الله تعالى لا يدعى له
58:19فهو المجيد الغني الحميد. لكن يطلب منه والسلام دعاء وهو اسم من اسماء الله تعالى فيطلب من السلام ولا يطلب للسلام السلام وجه استشهاد المصنف حديث الباب وورده المصنف آآ رحمه الله للاستدلال به على كمال ذات الله تعالى وانه ليس بحاجة الى احد
58:43بانوا معاني الكلمات كنا اذا كنا اي وقت ان كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في اول الاسلام. السلام اسم من اسماء الله تعالى. ومعناه السالم من كل نقص
58:53فان الله هو السلام اي فان الله تعالى سالم من كل نقص. السلام معناه السالم من كل نقص. هذا احد معانيه والا فاسم السلام متضمن لمعاني كثيرة من معاني السلام
59:10الذي سلم عباده الذي سلم عباده فكم يسلمنا مع فواتنا كم يأخذ بايدي عباده مع زلاتهم كم يعفو عنهم ويتجاوز ويصفح هذا كله من معاني السلام. نعم فان الله هو السلام. اي فان الله تعالى سالم من كل نقص. فلا يطلب له ذلك فهو سالم من كل نقص منزه عن كل عيب وفيه اثبات
59:46لله. خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب السلام اسم من اسماء الله الحسنى وبيان معناه. السلام ومن اسماء الله الحسنى فقد ورد في القرآن الكريم قال الله تعالى هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السناب
1:00:06وكما في هذا الحديث فان الله هو السلام له معنيان. الاول السالم من كل عيب ونقص. وعن مماثلة ومن مماثلة احد من الخلق. الثاني المسلم عباده من الافات والبليات. فالعباد لن يبلغوا ضره فيضروه ولن يبلغوا نفعه فينفعوه. بل هم
1:00:26الفقراء اليه المحتاجون اليه في جميع احوالهم. وهو الغني الحميد الحكمة في النهي عن قول السلام على الله ان قول السلام على الله مناف للتوحيد وذلك لما يلي اولا ان السلام دعاء
1:00:42حاء بالسلامة من العيوب والنقائص. والله جل وعلا منزه عن ذلك. الثاني انه دعاء والله غني عن كل احد وليس بحاجة الى دعاء الناس وانما المشروع هو تعظيمه وتقديسه والايمان بانه موصوف بصفات الكمال. وانه النافع والضار واما المخلوق
1:01:02فيقال له السلام عليك لانه محتاج الى العافية والدعاء واما الله جل وعلا فهو الغني الحميد. ثالثا ان الله قال تعالى هو السلام. فيطلب منه وينادى بهذا الاسم. رابعا وكما لا يقال والعزة على الله فكذلك لا يقال السلام على الله
1:01:24خاتمة في المستفاد من الباب اولا النهي عن ان يقال السلام على الله. ثانيا ان السلام من اسمائه سبحانه وتعالى. ثابتا وجوب وتعلم تعلم الادب في الخطاب مع الله تعالى. رابعا حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه. فانه لما علم
1:01:44انهم يقولون كذا نهاهم عن ذلك. وبين لهم علة النهي ثم ارشدهم الى ما ينبغي ان يقولوه وهو التحيات لله والصلوات والطيبات الى اخره خامسا جواز طلب السلامة للعباد وهذا فيه وصول الدعاء للمسلم ويقول المصلي في صلاته السلام علينا و
1:02:04على عباد الله الصالحين. سادسا اهمية القاء السلام على المسلم بلفظ السلام. لما فيه من طلب السلامة والعافية له. اسئلة عما ذكر في الباب اكمل الحديث كنا اذا كنا بين مناسبة الباب لما قبله وضح معاني الكلمات كنا اذا كنا فان الله هو السلام. اذكر
1:02:24الدليل من القرآن على ان السلام اسم من اسماء الله تعالى. ما هي الحكمة من النهي عن قول السلام على الله؟ عدد بعض الفوائد من هذا الباب قال رحمه الله باب قولي اللهم اغفر لي ان شئت. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:02:44لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت. اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله الله جل وعلا لا يتعاظمه شيء اعطاه. قلتم حفظكم الله وسددكم التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه
1:03:04موضوع الباب بيان ان من كمال الايمان والتوحيد العزم على المسألة في الدعاء. وعدم التردد. شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان انه لا يجوز قول اللهم اغفر لي ان شئت ونحو ذلك من العبارات التي تدل على الاستغناء ولا تدل على الالحاح والحاجة وشدة الطلب
1:03:24الغني الحميد. مرض المصنف من عقد هذا الباب عقد المؤلف رحمه الله هذا الباب ببيان ان تعليق الدعاء بالمشيئة مما ينافي كمال التوحيد انه سوء ادب مع الله حيث انه يوهم دعوة الاستغناء عن مغفرة الله. والاستغناء امر مناف للتوحيد. مناسبة الباب لما بين
1:03:44لما بين رحمه الله انه تعالى لا يدعى له بين بل يدعى منه ناس بل يدعى منه ناسب ان يذكر وجوب الالحاح في الدعاء. وان ذلك من كمال التوحيد لان فيه بيان عجز العبد. واظهار كمال غنى الرب تبارك وتعالى
1:04:04وجه استشهاد المصنف رحمه الله باحاديث الباب الحديث الاول لا يقل احدكم اوردوا لما فيه من النهي عن التعليق في الدعاء. الحديث الثاني وليعظم الرغبة في الدلالة على اهمية التوجه الى الله بصدق ورغبة. بيان معاني الكلمات ليعزم المسألة اي ليجزم في طلبه
1:04:24وتحقيق رغبته وليتيقن الاجابة لا مكره لها اي لا يضطر لا يضطره دعاء ولا غيره الى فعل شيء وليعظم الرغبة سيدي الظاء يلح في طلب الحاجة. لا يتعاظمه شيء اعطاه اي لا يكبر ولا يعسر عليه ما يمنحه لعبده
1:04:44خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب حكم تعليق الدعاء بالمشيئة. تعليق الدعاء بالمشيئة حرام. لان الدعاء نية لله تعالى ولا تتم الا بالطلب الجازم الذي لا تردد فيه. ومن كمال الايمان والتوحيد العزم وفي الطلب
1:05:04من الله تعالى وعدم التردد وان المؤمن اذا دعا ربه فليجزم ولا يتردد فان وجود الله فان جود الله عظيم هو الغني الحميد الفعال لما يريد. سعة جود الله تعالى. ان الله تعالى الملك العظيم
1:05:24يده سحاء الليل والنهار. يعطي من يشاء ويعز من يشاء. وكلما كان العبد اكثر تعلقا بالله كان طلبوا طلبه منه اشد. وعلم بانه لا حول له ولا قوة الا به. وانه تعالى جواد كريم فاعطاه الحول والقوة
1:05:45واعطاه من كل ما سأل ولو تدبر الانسان في نفسه لعلم انه مغمور بنعم الله تعالى. فاذا كان جود الله تعالى لا حد له فعلى العبد ان يسعى انا باريه باريه بالحاح ورغبة
1:06:00الدعاء عبادة عظيمة. الدعاء عبادة عظيمة. ولهذا جاء في الحديث الدعاء هو العبادة. وذلك والله وتعالى اعلم اه لان الدعاء اه مشتمل على جميع انواع العبادة. فان العبادة اما ان تكون قلبية واما
1:06:20ان تكون بدنية واما ان تكون قولية. والدعاء في هذه الانواع كلها فهي قلبية من حيث حضور القلب واظهار الرغبة والفقر وهي بدنية من حيث توجه الانسان بجوارحه الى الله تعالى ورفعه ليديه
1:06:38وهي قولية من حيث انه يطلب بلسانه ويثني على ربه بما هو اهل له. فمن فمن هنا كان الدعاء هو العبادة. وايضا فان الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء دعاء عبادة ودعاء مسألة ولهذا كان الدعاء هو العبادة
1:06:58اداب الدعاء المشروع. ان الدعاء له اداب. وكلما كانت هذه الاداب متوافرة كلما كانت الاجابة احرى ومنها هذه الاداب بدء الدعاء بالحمد والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم وختمه
1:07:18ذلك ثانيا الالحاح في الدعاء. ثالثا الدعاء بعزيمة وصدق نية. رابعا على العبد ان يدعو والا يستبقي الاجابة. خامسا الا يدعو بقطيعة رحم. سادسا اليقين باجابة الدعاء ولو بعد حين. رافعا رفع اليدين
1:07:39الدعاء خصوصا في دعاء الحاجة. ثامنا طيب المأكل والمشرب خاتمة في المستفاد من الباب النهي عن تعليق حصول المطلوب من الله تعالى على مشيئته. ثانيا تزيه الله عما لا يليق به
1:07:57ثالثا ساعة فضل الله وكماله وغناه وكرمه وجوده سبحانه وتعالى. رابعا وجوب تعظيم الرغبة فيما عند الله تعالى خامسا ان ان يفعل ما ان الله جل وعلا يفعل ما يشاء لا مكره له. سادسا اهمية الادب في الدعاء
1:08:17ذلك الالحاح فيه. سابعا اظهار الفاقة بين يدي الله تعالى. ثامنا الثناء على الله تعالى بعظمته وكبريائه وغناه تاسعا ان الله تعالى لا يتعاظم عليه شيء فانه فعال لما يريد. عاشرا الدعاء والطلب من اعظم انواع العبادة. اسئلة
1:08:37ذكر في الباب غرض المصنف من عقد هذا الباب بين معاني الكلمات ليعزم المسألة ليعظم الرغبة. الدعاء عبادة عظيمة فما وجه ذلك؟ اذكر بعض اجاب الدعاء عدد ما يستفاد عدد ما يستفاد من هذا الباب
1:08:51قال رحمه الله لا نكتفي بهذا القدر ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.