استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح عمدة الأحكام - شرح حديث ابن عباس - الشيخ وليد السعيدان

افتح في المكتبة ↗
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الخامس الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد
0:29فوقفنا عند حديث وقفنا عند حديث عائشة رضي الله تعالى عنها. اظن خلل يا اخوان هم لعلكم تذكرون مين اي نعم البس طيب الظاهر عند حديث عبد الله ابن عباس قال اعتم النبي صلى الله عليه وسلم ولا لا
1:04يلا سم بالله الله عنها اعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعشاء انتهى بي اتواءب ليش؟ انا عندي فذهب عامة وقال انه احسنتم يا شيخ بس هذي اللي عندك
1:55او على الناس لامرتهم بالصلاة بهذه الصلاة هذه الساعة طيب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد. الكلام على هذا الحديث الطيب في جمل من الفوائد والمسائل
2:15المسألة الاولى فيه تسمية العشاء بالعتمة فيه تسمية العشاء بالعتمة في قوله اعتم النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فكيف نجمع بين هذا وهو تسمية العشاء بالعتمة مع وجود الاحاديث الناهية عن تسميتها بالعتمة
2:41قد اجبنا عن ذلك مرارا وتكرارا وقلنا ان المنهي ليس هو اطلاق العتمة بعد الاطلاق وانما المنهي عنه هو ان يغلب اسم العتمة على اسم العشاء فاذا اطلق الناس العتمة على صلاة العشاء اطلاقا غالبا بحيث انهم ينسون
3:00اسم العشاء فحينئذ هذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم واما اطلاق العتمة على صلاة العشاء احيانا فانه لا حرج فيه لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة في الصحيحين
3:16لو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا وكما في هذا الحديث فاذا فاذا يحمل حديث ابن عمر لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء فانها في كتاب الله العشاء وانها تعتم بحلاب الابل
3:34يحمل هذا الحديث على ما اذا غلب اسم العتمة على اسم العشاء حتى نسي حتى ينسى الناس اسم العشاء نسيانا مطلقا واما اطلاقه في بعض المرات فانه لا حرج فيه ان شاء الله
3:47وهذا مفرع على قاعدة التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص او لا فلا ينبغي هجر الاسم الشرعي مطلقا فاذا سمى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم شيئا من الاشياء سواء زمانا او وقتا او عينا فانه لا ينبغي
4:06ان نسمي هذا الوقت او هذا الزمان او هذه العين بغير ذلك الاسم الذي اطلقه الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم المسألة الثانية ان فيه دليلا على ان وقت العشاء ممتد الى نصف الليل الاوسط
4:23ان فيه دليلا على ان وقت العشاء ممتد الى نصف الليل الاوسط وقد ذكرنا هذه المسألة بتفاصيلها في آآ سياق الكلام عن المواقيت. وقلنا ان العشاء يبدأ وقتها من مغيب الشفق الاحمر
4:38ويمتد وقتها الاختياري الى ما الى الى منتصف الليل الاوسط لما رواه الامام مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال ووقت العشاء الى نصف الليل الاوسط ثم بعدها يبدأ الوقت الاضطرار الى طلوع
4:53ثم بعدها يبدأ الوقت الاضطراري الى طلوع الفجر وقد سبقت الاشارة الى هذا المسألة الثالثة ان في هذا الحديث دليلا على استحباب تأخير صلاة العشاء الى قبيل نصف الليل ان فيه دليلا على استحباب تأخير صلاة العشاء الى قبيل نصف الليل
5:14وهذا التأخير مشروط بكونه لا يشق على المأمومين والادلة على ذلك كثيرة منها هذا الحديث ومنها حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في الصحيحين اعتم النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة العشاء حتى ذهب عامة الليل
5:34يعني اكثر الليل ثم خرج فصلى وقال انه لوقتها لولا ان اشق على امتي وكذلك ما في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كانوا يصلون العتمة فيما بين ان يغيب الشفق الى نصف الليل الاول
5:49او كما قالت رضي الله عنها وفي صحيح الامام مسلم ايضا من حديث عبدالله بن عمرو اه من حديث عبدالله بن عمر عفوا من حديث عبد الله بن عمر قال قال رسول قال كنا
6:01قال انتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء الاخرة فلم يخرج علينا حتى ذهب نصف الليل او بعده فخرج علينا وقال انكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها اهل دين غيركم
6:19ولولا ان يثقل على امتي لامرتهم بالصلاة في هذه الساعة وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بتأخير العشاء الى ثلث الليل
6:35ولامرتهم بالسواك عند كل صلاة والاحاديث في هذا المعنى كثيرة فاذا رأى جماعة المسجد الواحد التأخير وانه لا يشق عليهم واتفقوا مع امامهم على ذلك فلا جرم ان هذا هو الاولى
6:52وهو الافظل وذلك لان صلاة العشاء حينئذ سوف تكون قريبة من وقت التنزل الالهي ولا جرم ان افضل الصلاة ولا جرم ان افضل الصلاة هي قيام الليل. فتكون من جملة اداء المكتوبة ومن جملة قيام
7:12ومن جملة قيام الليل فالدعاء في هذا الوقت المتأخر من الليل ارجى في الاجابة من من غيره والامر الثاني ايضا انه وقت تهدأ فيه الارواح وتسكن فيه العيون وتنام فيه الجفون
7:26فهو وقت غفلة ونوم فيستحب للانسان ان يكون ذاكرا لله جل وعلا في اوقات الغفلات ولا جرم ان ذكر الله في مثل هذه الازمنة التي تكثر فيها الغفلة عن عن الله جل وعلا لا جرم ان اجر هذا الذكر في هذا الزمان كثير
7:44ولذلك عظم اجر الذاكر لله جل وعلا في الاسواق. لان الناس مشتغلون ببيعهم وشرائهم ومشتغلون بالنظر في السلع وفي اقيامها ومشتغلون بالتنقل بين محل الى محل فكون الانسان يدخل في هذا المكان الذي كله غفلة
8:04ويذكر الله جل وعلا هذا دليل على انه صاحب قلب حي على انه صاحب قلب حي لا ينسى الله جل وعلا فاذا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين
8:18من حديث من حديث انس رضي الله تعالى عنه اه يقول انس اخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء الى شطر الليل ثم صلى فاقبل علينا بوجهه فقال
8:31ان الناس قد صلوا ها ان الناس قد صلوا وناموا وانكم لا تزالون في صلاة من ما انتظرتموها وانكم لا تزالون في صلاة ما انتظرتموها فاذا هذه ثلاث علل تجعل تأخير الصلاة
8:47الى نصف الليل او قبله يعني اما الى ثلث الليل واما الى ما بعدهم الى منتصف الليل افضل وذلك لقربها من وقت التنزل الالهي ولانه وقت ذكر في حال غفلة من الناس
9:02لانه في وقت ذكر في حال غفلة من الناس والامر الثاني انه طول لطول انتظار وقت الصلاة ان الانسان لا يزال في صلاة منتظر الصلاة فكونه يبقى آآ من بعد اذان العشاء الى منتصف الليل وهو ينتظر صلاة العشاء لا جرم ان
9:19اجره بذلك يضاعف وغنيمته من هذا الانتظار كبيرة وفيرة ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بامته ورأفته بهم حيث انه كان يحب ان يؤخر من العشاء الى
9:39الى ثلث الليل او نصف الليل ولكن لم يكن يمنع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الا رأفته ومحبته وشفقته على امته عليه الصلاة والسلام فلانه الرحيم الشفيق بامته
9:54اه ترك ذلك الفعل الفاضل الذي يحب ان ان يحب ان يفعله مراعاة لاحوال امته وهذا فيه آآ دليل على ان الانسان القائد او الانسان الذي الذي الله جل وعلا على اناس معينين انه ينبغي ان يتلمس احوالهم وان يقتدي باظعفهم والا
10:16يكون همه ان يفعل الشيء الذي يريده فقط فاذا هذا دليل على كمال شفقة هذا النبي العظيم. ودليل على كمال رأفته بامته ومنها ايضا ان هذا الحديث من جملة الادلة التي يستدل بها على قاعدة المشقة تجلب التيسير
10:34وهي اصل كبير من اصول الشريعة خلاصتها ان كل فعل في تطبيقه عسر فانه يصحب باليسر فالنبي صلى الله عليه وسلم اه لم يكن من عادته ان يؤخر العشاء الى ثلث الليل الاخر
10:49لوجود المشقة الكبيرة على اصحابه ولذلك يقول عمر يا رسول الله غنام النساء والصبيان ففيه نوع مشقة فلما كان تأخير صلاة العشاء الى ثلث الليل مصحوبا بشيء من المشقة تركه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى العشاء في اول وقتها
11:08آآ لارادة التخفيف والتيسير على الناس. فاذا هذا الحديث يصلح ان يكون دليلا على قاعدة المشقة تجلب التيسير ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على جواز حضور النساء والصبيان الى المساجد
11:25آآ اذا امنت الفتنة على النساء وامنت الفتنة بالصبيان وقد تكلمنا سابقا عن مسألة حضور النساء للمساجد وسيأتينا ان شاء الله في الكلام على حديث ابن عمر اذا استأذنت احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها
11:40تفصيل اكثر باذن الله الواحد الاحد واذا الصبيان يجوز ان يحضروا للمساجد اذا امنت الفتنة منهم ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه من جملة الادلة التي استدل بها من قال ان النوم لا ينقض الوضوء
11:57انه من جملة الادلة التي استدل بها من قال ان النوم لا ينقض الوضوء لانها لان عمر اثبت ان النساء والصبيان قد ناموا ولم ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه امر من نام باعادة الوضوء
12:13فهذا دليل على انهم على طهارتهم مما يفيد ان النوم لا ينقض الوضوء وهذه في الحقيقة مسألة خلافية كبيرة وقد تنوعت فيها الادلة على قسمين القسم الاول تلك الادلة التي تثبت ان النوم من جملة النواقض
12:32كحديث صفوان ابن عسال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا اذا كنا سفرا الا ننزع خفافنا ثلاثة ايام ولياليهن الا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم فجعل النوم من جملة الاحداث
12:48وكذلك ما في مسند الامام احمد ومعجم الطبراني من حديث اه معاوية رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العين وكاء السيء فاذا نامت العينان استطلقا الوكاء او كما قال عليه الصلاة والسلام
13:05وعندنا احاديث تفيد ان النوم لا ينقض الوضوء. كهذا الحديث ومنها ايضا حديث انس قال كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضأون
13:22فاذا بين الاحاديث شيء من التعارض في الظاهر ولكن في الحقيقة بعد التأمل وطول النظر وجد العلماء رحمهم الله تعالى ان الاحاديث متفقة لا مفترقة ومؤتلفة لا مختلفة وبيان الحال ان يقال ان النوم منه ما يكون ناقضا للوضوء ومنه ما لا يكون ناقضا للوضوء
13:43النوم المستغرق المذهب للشعور بالكلية هذا هو النوم الذي ينقض الوضوء واما النوم الذي يبقي مع صاحبه شيئا من الاحساس فيما لو احدث لشعر بنفسه فان هذا النوم لا يعتبر ناقضا للوضوء
14:00فنحمل الادلة الدالة على ان النوم من نواقض الوضوء على نوع من انواع النوم وهو النوم المذهب للشعور النوم الثقيل ونحمل الادلة الدالة على ان النوم لا ينقض الوضوء على النوم الخفيف كالخفقة والنعسة ونحوها
14:16من النوم الذي لا ينقض الوضوء بحيث لو احدث الانسان لشعر بنفسه ولا انتبه وهذا امر معلوم اه عند الجميع بعظ الناس اه ربما يخفق خفقة او خفقتين بحيث انه لا يذهب شعوره بالكلية
14:33وربما يعرف آآ حديث من يتكلم بجواره ان كان قريبا اه او يعرف ما يدور بجواره ان كان يعني امرا مما يعلم واما بعض النوم لا يذهب شعوره بالكلية فاذا الاعتبار ببقاء الشعور من ذهابه
14:51فاذا كان الشعور باقيا فان النوم حينئذ لا ينقض الوضوء واذا ذهب الشعور فانه حينئذ ينقض الوضوء ويدل لذلك ايضا ما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في
15:05التعليل في ان نوم النبي عليه الصلاة والسلام ما ينتقض به وضوءه. وهذا من جملة خصائصه صلى الله عليه وسلم ان نومه يغفاد ما ينقض لا ينقض الوضوء لماذا؟ لانه علل ذلك بقوله
15:20يا عائشة ان عيني تنامان ولا ينام قلبي. يعني ان القلب لا ينام. فحين اذ لو احدث النبي صلى الله عليه وسلم لتبين ان لعلم من نفسه انه احدث فبما ان شعوره لم يذهب بالكلية
15:35فحين اذ لا لا يكون نومه ناقظا من نواقظ الوضوء ولما كانت هذه العلة مخصوصا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا ان عدم انتقاض الوضوء بالنوم الثقيل من جملة خصائصه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
15:53ومن باب التفصيل الزائد نقول ان النوم اربعة اقسام نوم طويل مستغرق انتم معي يا اخوان في هذا نوم طويل مستغرق ونوم قصير مستغرق ونوم طويل غير مستغرق ونوم طويل مستغرق
16:12والمراد بالمستغرق يا احبابي يعني المذهب للشعور اما النوم الطويل المستغرق فهو ناقض من نواقض الوضوء ولا جرر اما النوم الطويل غير المستغرق بمعنى لو جمعت اجزاءه لكان طويلا فانه ايضا يعتبر من جملة نواقض الوضوء نظرا
16:32كل هلال اجزائه الثالث النوم القصير المستغرق المذهب للشعور هذا ايضا ناقض من نواقض الوضوء. بقي عندنا القسم الاخير وهو النوم القصير الذي لا بصاحبه ولا يذهب شعوره بالكلية هذا هو النوم الذي لا يعتبر ناقضا للوضوء
16:53ومن جملة الفوائد في هذا الحديث ان فيه الاشارة الى قوة عمر رضي الله تعالى عنه في الحق وانه لا يخاف في الله لومة لومة لائم وهذا هو المعروف في سيرته رضي الله تعالى عنه وارضاه
17:10ولذلك لما نام النبي صلى الله عليه وسلم لم يجرؤ احد من الصحابة على ايقاظه الا عمر فجعل يكبر يقول ويا الله اكبر الله اكبر يريد تذكير رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنبيهه
17:26الى الى الحضور والصلاة بهم وتكبير عمر وثابت في الصحيحين من حديث عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنه وارضاه وهكذا ينبغي للمسلم ان يكون قويا في الحق قويا في الحق قوالا بالحق بالحكمة والموعظة الحسنة
17:44مع مراعاة المصالح مع مراعاة تحقيق المصالح ودفع المفاسد فلا ينبغي للانسان ان يكون اه ان ينطح كل شيء بكلامه ويقول انا قوي في الحق وينطح بكلامه او برأسه اي شيء لا
17:59ينبغي ان تكون القوة في الحق موزونة بميزان الشرع فليس العلم صراخا فوق المنابر ولا يعني رفع اصوات وليست الغلبة بمن يرفع صوته اكثر لا وانما العبرة في من يقول الحق اذا كان اذا كانت المصلحة تقتضي
18:17ان يصرح بالحق وان يصرخ بالحق ولذلك ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ العهد على بعض اصحابه ان يقولوا بالحق ها حيث كانوا لا لا تأخذهم في الله لومة لومة لائم
18:33فعمر كان قوالا بالحق وكان امرا بالحق وخلافته خلافة حق اقر فيها الحق ودحر فيها الباطل واعلي فيها كلمة الحق ودحر فيها كلمة الباطل فعهد عمر خلافة عمر كانت خلافة رحمة
18:54فلقوته في الحق رضي الله تعالى عنه لم يكن اهل الباطل الباطل يجرؤون ان ان يقولوا باطلهم في في حضرته او في او في خلافته ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على قاعدة مهمة جدا في الفقه الاسلامي
19:12وهي ان المفضول قد يصير فاضلا عند اقتران المصلحة به عفوا ان نعم ان المفضول قد يكون فاضلا او قد يصير فاضلا عند اقتراض المصلحة به وهذه في مسائل التفضيل بين العبادات
19:28فالعبادة الفاضلة لا تكون فاضلة على وجه الاطلاق لا وانما كانت العبادة فاضلة لانها مقترنة بالمصلحة فاذا تخلفت عنها المصلحة فانها تنقلب من كونها فاضلة الى كونها مفظولة ثم تنقلب العبادة المفضولة من كونها مفضولة الى كونها فاضلة
19:49فاذا اذا قيل لك ما العبادة الفاضلة؟ تقول العبادة التي اقترنت بها المصلحة فكل عبادة كانت المصلحة مقترنة بها فهي العبادة الفاضلة فاذا اردت ان تفظل بين العبادات فلا تنظر الى تفضيلها باعتبار الذات وانما انظر الى تفضيلها باعتبار المصالح المقترنة بها
20:09فمثلا التطوع في البيت هو الفاضل. لكن اذا اقترنت المصلحة بالتنفل في المسجد صار التنفل في المسجد هو الفعل الفاضل. قراءة القرآن في فاضل لكن الترديد وراء المؤذن حين اذ يكون افضل من قراءة القرآن لا باعتبار الذات والعياذ بالله لا وانما باعتبار اقتران المصلحة
20:29به لانه لو فاتك الترديد وراء المؤذن لفاتك هذه العبادة بالكلية لكن لو فاتك قراءة تلك الايات التي اقتطعتها في وقت الترديد لامكنك ان تتداركها في وقت في وقت اخر كذا ولا لا يا ابو عبد الله؟ ولا جاك النوم
20:46صحصحوا وش بلاكم هكذا ولذلك يقول العلماء ان العبادة الفاضلة هي التي اقترنت بها المصلحة. الافاق كما ذكرنا سابقا مرات كثيرة اذا ذهب الى مكة فالافضل له ان يستكثر من الطواف. ليس ان ليس الافضل له ان يستكثر من الصلاة
21:04مع ان الصلاة جنسا افضل من الطواف ولكن لما اقترنت المصلحة في اعتبار الافاق بالطواف صار الطواف في حقه صار الطواف في حق افضل صار الطواف في حقه افضل. ايهما افضل يا اخوان؟ الاذكار بعد الصلاة ولا قراءة القرآن من حين ما تسلم مباشرة
21:23ارأيت؟ لان هذا هو وقتها لو فاتت لفاتت مصلحتها بالكلية. لو فاتت لفاتت مصلحتها بالكلية. فالاذكار في هذا الوقت افضل. وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنه الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا
21:43فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يستجاب لكم. فاذا ليست قراءة القرآن هي هي الافضل مطلقا. لا وان اما الافضل هو الاتيان بالذكر المشروع في هذا الوقت او في هذا
21:59الزمان هذا الوقت او هذا الزمان. لو قال لك رجل ايهما افضل ان اقرأ القرآن عن عن ظهر قلب ولا بنظر العين؟ ايهما افضل عندك يا سعيد ايهما افضل للقارئ؟ ان يقرأ القرآن عن نظر بالعين
22:14بحيث ان يجتمع اللسان والعين بالقراءة ولا عن ظهر قلب ما الافضل في في هذه الحالة تقول انتبه لا تقل الافضل لا هذا ولا هذا وانما الافضل هو الاخشع والاجمع لقلبه
22:28فان من الناس من يكون اخشع له اذا نظر في المصحف. فنقول القراءة في المصحف افضل في حقك انت. لكن من الناس من اذا نظر في المصحف ذهب خشوعه والطبائع تختلف
22:41طبائع الناس تختلف فالافضل في حق هذا الرجل ان يقرأ عن ظهر قلب. لماذا؟ لان العبادة الفاضلة هي العبادة التي اقترنت بها المصلحة هي العبادة التي اقترنت بها المصلحة اي نعم لعل لعلي عرفت ان اوصل لكم هذه فالنبي صلى الله عليه وسلم ترك العبادة الفاضلة
23:03وهي تأخير صلاة العشاء الى منتصف الليل تركها مع انها فاضلة لانه تخلفت عنها المصلحة وهي ايش؟ وصارت المصلحة مرتبطة الصلاة في اول الوقت فكان النبي وسلم يقدم صلاة العشاء في اول الوقت لاقتران المصلحة فيها وهي عدم المشقة على الناس وارادة التخفيف والتيسير على الناس
23:23فصارت الصلاة في اول الوقت في مع اقتران هذه المصلحة افضل من تأخيرها لكن لو ان الناس ما شق عليهم لرجع الامر الى على الاولى وهي ان التأخير افضل فاذا هل تأخير صلاة العشاء افضل ولا تقديمها افضل؟ نقول الافضل هو ما اقترنت به المصلحة الشرعية لان عندنا قاعدة تقول العبادات تتفاضل
23:47باعتبار ما تقترن بها من المصالح. العبادات تتفاضل باعتبار ما يقترن بها. ما يقترن بها من المصالح وعلى وعلى ذلك ايضا لو اكره الانسان على كلمة الكفر يا احبابي لو اكره الانسان على كلمة الكفر هل الافضل له ان يجيب
24:08وينطق بكلمة الكفر هل هل الافضل له ان يجيب وينطق بكلمة الكفر؟ ولا الافضل له ان يثبت على دينه وان مات اي نعم الافضل هو ما اقترنت به المصلحة الشرعية البعيدة عن الجبن والخور والضعف في تذكر الدنيا وحب الشهوات ها وحب
24:28في الدنيا لا وانما المعتبر هو النظر في المصالح الشرعية فاذا كانت المصلحة الشرعية الخالصة او الراجحة تقتضي عدم الاجابة فلا تجيب كما اقتضته في خبيب رضي الله تعالى عنه لما قال ولست ابالي حين
24:45يقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي قتل رضي الله تعالى عنه ولم يجب لماذا؟ حتى لا آآ يعني ليه؟ لان المصلحة الشرعية في هذا الوقت الا يجيب
24:59وكما فعل الامام احمد رحمه الله فانه عرض على السيف عدة مرات ومع ذلك لم يجبهم لقوله بخلق القرآن ما اجابهم رضي الله رحمه الله تعالى ورضي عنه لماذا؟ لان المصلحة الشرعية مع كثرة العلماء الذين اجابوا سوف تضيع عقيدة الامة فكانت المصلحة ان يثبت الامام احمد وصارت العاقبة له لان الله
25:20قطع العهد على نفسه تفضلا وامتنانا واحسانا لعبيده ان العاقبة للمتقين واما اذا كانت المصلحة الشرعية الخالصة او الراجعة تقتضي ان تجيب فان لك ان تجيب لان هذا من جملة الرخص التي رخص الله جل وعلا
25:38بها فاذا هذه قاعدة طيبة وهذه هي القاعدة التي يبنى عليها الدين قضية المصالح والمفاسد فان الدين كله من اوله الى اخره انما قرر وشرع لتقرير المصالح وتكميلها ها وتعطيل المصالح وتقليلها فطوبى لعبد فقهه الله جل وعلا في هذه القاعدة الشرعية
25:58فانها من قواعد الرسوخ في العلم اذا اوتيت فهما في هذه القاعدة فاحمد الله فان الفهم في هذه القاعدة هو الذي يفتح لك الفهم وابواب الفهم في كل في كل مسائل الشريعة
26:11ما قررت الصلاة الا لتحقيق المصالح ودفع المفاسد. وما قررت الزكاة والصدقة وبر الوالدين وتربية اللحى وغير ذلك. ما ما قررت الاوامر بالامر بها ولا قررت المناهي بالنهي عنها الا لسبب تحقيق المصالح ودفع المفاسد ولاهمية هذه القاعدة فقد افردها جمع من اهل العلم
26:31رحمهم الله تعالى بالتأليف كما فعله العز بن عبدالسلام سلطان العلماء رحمه الله تعالى في قواعد ها الاحكام في قواعد الاحكام وفي قواعد الانام في في قواعد الاحكام في مصالح الانام قواعد الاحكام في مصالح الانام كله بناه على قاعدة جلب
26:52مصالح ودفع المفاسد. فانا انصحكم يا اخوان ان تكثروا النظر في هذه القاعدة. وان تطيلوا اه التعرف على استدلالاتها لشرحها وتفصيلها مكان اخر ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه قد يستدل به من يرى كراهة التنشيف
27:15انه قد يستدل بهذا الحديث من يرى كراهية التنشيف بعد الطهارة ووجه الاستدلال به ها ووجه الاستدلال عليه بهذه على هذه الكراهة به هو قول عمر هو قول ابن عباس قال فخرج ورأسه يقطر
27:33يقطر ايش يا جماعة؟ يقطر ماء بسبب ايش؟ الغسل طيب لماذا لا يكون وضوءا؟ ليش التزمت انها غسل اي نعم لان الوضوء فيه مسح ومن طبيعة المسح الا يقطر الرأس فيه. وانما قلنا انه غسل لانه خرج ورأسه يقطر
27:52طيب فقد يستدل بهذا الحديث من يرى كراهية التنشيف يعني تنشيف الاعضاء بعد الطهارة غسلا كانت او وضوءا وعلى ذلك ايضا ما في الصحيحين من حديث من حديث ابن عباس عن ميمونة رضي الله عنها قالت فأتيته بخرقة فلم يردها وجعل ينفض
28:13بيديه فاتيته بخرقة بعد الاغتسال حتى يتنشف فيها. قالت فلم يردها وانطلق وهو ينفظ الماء بيديه عن جسده يعني فذهب بعض اهل العلم الى ان الى ان لان التنشيف مكروه
28:29ولكن هذا فيه نظر وقد بحثنا هذه المسألة في الوضوء بحثا مستفيظا وتوصلنا هناك الى ان ها الى ان التنشيف جائز والترك افضل الى ان التنشيف جائز والترك افضل. اما التنشيف جائز فلثبوته آآ عن عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
28:51في بعض الاحاديث نعم واما قولنا ان الترك افضل فلان كل قطرة تنزل منك في وضوء او غسل فانها عبارة عن كفارة لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا توظأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة كان نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر الماء. فاترك ذلك الماء
29:16فان كل قطرة تنزل منك فهي باعتبار ها اعتبار ذنب مكفر عنك او انه باعتبار مجموعة من الذنوب كفرت عنك. واذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع
29:31الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرج من رجليه كل خطيئة مشتها رجليه مع الماء مشتها رجلاه اي نعم مع الماء او مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب. حتى يخرج نقيا من الذنوب
29:47ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان في الحديث دليلا على جواز تنبيه الاكابر سواء الاكابر علما او الاكابر منصبا او الاكابر سنا اما لاحتمال غفلة منهم او نسيان او الاستثارة فائدة منهم في هذا التنبيه
30:11فان الاكابر يصيبهم ما يصيب غيرهم من الغفلة والنسيان ويحتاجون الى تنبيه غيرهم والى تذكيرهم والى ما والى التعاون معهم فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكره عمر مع ان النبي عليه الصلاة والسلام ما نسي الصلاة ولكنه اخرها عن
30:29عن قصد ولكن الصحابة لم يكونوا يعلمون في بادئ الامر ان هذا التأخير كان عن قصد. ولذلك في صحيح الامام مسلم يقول ابن عمر فلا ندري اشيء انشغل رسول الله
30:41صلى الله عليه وسلم في بيته في اهله ام ام غيره؟ يقول ما ندري لكنه لما خرج وصلى واخبرهم انه اخرها قصدا تبينت لهم الحال فعدم انكار النبي صلى الله عليه وسلم على عمر
30:55في تذكيره الصلاة يا رسول الله ها دليل على انه يجوز لبعض الناس ان يباشر الاكابر بالادب والاحترام ببعض التنبيهات هذا لا حرج فيه ابدا هذا لا حرج فيه فان هذا من الامور التي تدخل في قول الله جل وعلا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. والاكابر لا
31:16الى درجة الملائكة بحيث انهم ما يخطئون ابدا سواء كان منهم الملوك او الامرا او العلما او غيرهم من الاكابر ايا كان نوع آآ امرهم الذي عظم الذي عظم شأنهم
31:30بسببه عند الناس. فالناس الاكابر يحتاجون الى غيرهم حتى ينبههم ويوجههم وينصحهم ويخلص لهم في النصيحة هذا لا حرج فيه. كذا ولا لا يا اخوان؟ هذا لا حرج فيه. فلا ينبغي ان تكون كبر منزلة العالم
31:45سببا في تغاضيك عن عن تنبيهه عن امر يقع فيه. هذا ولكن اهم شيء بيكون بماذا؟ يكون بالادب والتقدير والاحترام. والبحث عن الطريقة التي لا تخدش في هيبة ذلك الشيخ
32:01يعني فلا يكون علنا امام الناس في الاعم الاغلب ولا يكون ايها الاخوان بقلة الادب بالعبارة والتعالي لان بعض الطلاب قد يتعالى على شيخه فيكون قد حفظ حديثا قبل مجيئه للدرس او
32:13ثم يبدأ يتعالى على شيخه ما تقول في كذا وما اخرجه كذا وهو يريد اسقاط هيبة الشيخ بهذا بهذا التصرف المشين وهذا لا يجوز. هذا لا يجوز وليس هذا هو حق الشيخ عليك
32:25ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه كمال تواضعه صلى الله عليه وسلم ان فيه دليلا على كمال تواضعه صلى الله عليه وسلم في بيانه لعذره عن سبب التأخير يا شيخ خطاب
32:38ان فيه دليلا على كمال تواضع النبي صلى الله عليه وسلم لما ابدى عذره للناس مع انه هو كبير القوم وسيد القوم وامير القوم وملك القوم عليه الصلاة والسلام ما في احد يستطيع ان ان يقول لماذا تأخرت
32:55ولكن لكمال تواضعه عليه الصلاة والسلام ابدى عذره في هذا التأخر ابدأ عذره وانه انما تأخر لارادة الوصول الى الوقت الفاضل في ايقاع صلاة العشاء. ولذلك يعني في هذا حديث يبين يقول لولا ان اشق على امتي او على الناس لامرتهم بهذه الصلاة هذه لامرتهم بهذه الصلاة هذه الساعة
33:20اذا ابدى عذره في هذا التأخير وهو انه يريد الوصول الى الوقت الفاضل وهذا ايها الاخوان فيه تنبيه كبير للاكابر علما والاكابر سنا والاكابر منصبا او حسبا ونسبا هذا دليل على انه يستحب
33:37للاكابر من العلماء او غيرهم ان يعتبروا لاصحابهم او اتباعهم ان تأخروا عليهم او بدر منهم خطأ او زلة او او هوفة في حق احد منه من اتباعهم والا يحملهم كبر المنصب على التعالي وان وعلى
33:53على الا يعتذروا فان هذا مما ينقص هيبتهم بل عليك ان تبادر الاخوان بالاعتذار ولا حرج في ذلك واحذر من ان يأتيك الشيطان ويقول هذا ينقص من هيبتك او ينزل من قدرك في قلوبهم
34:08بل هذا والله العظيم مما يبعث على كمال محبة الناس آآ في شخصيتك ومما يجعلهم يتيقنون من دماثة اخلاقك وصفاء نفسك من الكبر والغطرسة ورؤية الذات كونك تعتذر انت كبير في منصبك وما في احد الزمك بهذا الاعتبار. وانما الزمك بهذا الاعتذار آآ حسن اخلاقك ودماثة طبعك ولين
34:32معشرك وعفوا وطيب معشرك ولنجانبك هذا امر طيب هذا يجعل القلوب تقبل عليك وتحبك وتثق في كلامك كما هو معروف بالتجربة واننا لنشكو الى الله جل وعلا في هذا الزمان من تلك الهيئ من اصحاب تلك الهيبة المصطنعة
34:50اناس لا يضحكون في وجوه الناس ولا يتبسمون في وجوه الناس ولا يسألون عن احوال الناس ولا يكثرون الاجتماع مع الناس ولا يقبلون على حاجات الناس خوفا من ان يختلطوا بالناس فتذهب
35:03هيبتهم او يتبسموا في وجوه الناس فتذهب هيبتهم وهذه هيبة شيطانية كاذبة فان اعظم الناس هيبة واكمل الناس محبة في قلوبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك كان يخالط الناس ويصبر على اذى الناس
35:19ويتلمس حوائجهم ويتبسم في وجوههم يقول عليه الصلاة والسلام تبسمك في وجه اخيك صدقة ويقول عليه الصلاة يقول جابر يقول جرير ابن عبد الله البجلي ما رآني النبي صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت الا تبسم في وجهي فابتسامتك في
35:36اخوانك وتلمسك لحوائجهم وتواضعك لهم وخفض الجناح لهم. وطيب معشرك معهم. والتواضع لهم والاعتذار لهم. هذا انقص هيبتك في قلوبهم ولا يبعد ولا يطرد محبتك من عقولهم. لا والله. ثم لا والله وهذا معروف بالتجربة. بل انه مما يزيد
35:56كمحبة في قلوبهم ومما يزيدك هيبة واجلالا في عيونهم وتعظيما في عيونهم فهذا العالم الكبير السيد المطاع في قومه عليه الصلاة والسلام يعتذر لاصحابه في ويبين لهم سبب تأخره عنهم
36:11فاذا تأخرت عن احد من اصحابك في درس او موعد اه او اخطأت على احد منهم بكلمة نابية انت لا تقصدها فابدله انك اسف على ذلك الامر ولا حرج ولا حرج عليك في ذلك ان شاء الله
36:25بل بل هذا من ما يزيدك عزا ورفعة عند الله عند الحق وعند الخلق. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ضعف الحديث الذي يرويه العامة ان فيه دليلا على ضعف الحديث الذي يرظيه العامة جنبوا مساجدكم صبيانكم
36:45ومجانينكم جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم. اما مجانينكم اما مجانينكم هذه لجرم اننا نجنب المساجد ها المجانين لان المجانين ليسوا من اهل العبادة وليسوا من اهل الصلاة لكن الكلام في تجنيب الصبيان
37:04فهذا حديث لا يصح فاسناده ضعيف جدا بل هو شاء بل هو منكر لانه مع شدة ضعفه ونكارته فانه معارض لتلك الاحاديث الكثيرة الصحيحة التي فيها اصطحاب الصحابة لصبيانهم في المسجد
37:19فالنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه كان يصلي وهو حامل امامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يؤم الناس في المسجد ودخل عليه الحسن او الحسين وهو يخطب على المنبر فنزل من المنبر فحمله النبي صلى الله عليه وسلم واكمل خطبته وهو حامل له
37:38ويقول عليه الصلاة والسلام ليلني منكم اولو الاحلام والنهى ثم الذين يلونهم يعني الصبيان ثم الذين يلونهم فهذا لا حرج فيه فلا حرج فيه وعمر هنا يقول يا رسول الله نام النساء والصبيان فاذا هذا دليل على ان الصبيان يحضرون المساجد
37:55فهذا الحديث حديث ساقط لا يصح اه بل بعضهم حكم عليه بانه بانه موضوع. لكن الصحيح انه انه ضعيف شديد الضعف. وجمع مع ضعفه النكارة. لان في الحديث عندنا تقول الضعيف اذا خالف الاحاديث الصحيحة فهو منكر
38:14والصحيح اذا والثقة اذا خالف الثقات فهو شاذ فاذا قيل لك ما الفرق بين الشاذ والمنكر؟ فقل الشاذ هو الثقة اذا عارض الثقات والمنكر هو الضعيف اذا عارض الثقات. واضح هذا؟ ذكرناه سابقا
38:30اظننا ذكرناها سابقا فاذا الصبيان يحضرون المساجد يا اخوان ولكن ينبغي التنبيه على امر وهو ان الصبي الذي لا يكون في حضوره الا المفاسد ها هو الصبي الذي لا يكون في حضوره الا المفسدة
38:47فهذا لابد وان يمنع في بداية ابتداء من المسجد وذلك لمراعاة خشوع الناس في صلاة في صلاتهم لكن ايضا نقول لوليه يجب عليك ان تربيه وان تعرفه اداب المسجد وان تأمره باحترام المصلين ومواضع العبادة
39:10ولو ادى هذه التربية والامر الى عقوبته آآ احيانا فلا بأس فان من الاولاد من يكون حضوره عقوبة على جميع من في المسجد ولا لا يا جماعة؟ من الاولاد من يكون حضوره عقوبة على كل من
39:25في المسجد فهذا الولد الذي لا يحصل في حضوره من في المسجد الا المفاسد الخالصة او الراجحة فهذا لا ينبغي تقديم مصلحة حضوره على مصالح مصالح خشوع الناس وانتم تعرفون ان من الصبيان من يكثر عبثه ولعبه في المسجد لا سيما اذا كان
39:44بعيدا منفردا عن ولي امره ورقابته فان من امن العقوبة اساء فان من امن العقوبة اساء الادب وهذا وهذا يحتم على الاولياء الا يأتوا بابنائهم ثم يتركوهم ويعبثون في المسجد او يلعبون. بل لا بد ان يكونوا بجوارهم يعلمونهم كيف يصلون تحية المسجد
40:04ويعلمونهم كيف يجلسون في المسجد ويتأسى بهم ابناؤهم في كيفية الصلاة لان المقصود هو التعليم ليس ان تأتي تأتي بهم ثم ترميهم في هذا المسجد منهم من يأخذ المصاحف ويلعب يعبث بها ومنهم من يذهب الى دورات المياه ويعبث بها. ومنهم من يدخل في داخل المسجد ثم يلعبون ها
40:27الالعاب التي لا تصلح الا في الشوارع فيجعلون المسجد مجالا لمصارعة الحرة والملاكمة ها والمسابقة وميدانا للمسابقة والفرنسية فهذا لا يجوز لا ينبغي للولي ان يتقي الله في اولاده فاذا اصطحبهم للمسجد ان يراعيهم وان يراعي ادبهم واخلاقهم وان يقوم سلوكهم
40:50حتى حتى يتحقق تتحقق المصالح في امره ها بالاتيان بهم ومن فوائد هذا الحديث ايضا وفوائده والله جمة وكثيرة ان فيه دليلا على جواز السهر في العبادة ان فيه دليلا على جواز السهر
41:07في العبادة شريطة ان يغلب على ظنه عدم تفويت صلاة الفجر او التكاسل عنها فيجوز للانسان ان يسهر في الليل لكن في عبادة اذا كان في قراءة قرآن في صلاة في دعوة
41:19ما في حرج عليه ابدا لكن ينبغي ان يتقي الله وينظر في امره فان كان سهره هذا يشغله عن صلاة الفجر او اه او يوجب له التكاسل والتثاقل عن ادائها جماعة فهذا لا يجوز هذا السهر
41:33واما اذا كان السهر هذا لا يؤدي به الى هذه النتيجة فلا حرج فيه طيب من اين اخذنا هذا الحديث يا اخوان من اين اخذنا هذه الفائدة قصدي؟ اخذناها من تأخير النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة الى نصف الليل
41:47فقد اخر الصلاة الى شطر من الليل لهووي من الليل والصحابة سهروا سهروا لكن سهرهم هذا في سهرهم هذا في عبادة فاقرار النبي صلى الله عليه وسلم لهم دليل على جواز هذا الامر وقد تقدم الكلام في هذه المسألة
42:04ومن فوائدها ايضا انه يجوز ان ينبه الامام على الاقامة غير المؤذن فان من الجماعة من يتحرج اذا تأخر الامام يتحرج ان ينبه الامام لانه يقول المؤذن موجود المؤذن هو اللي ينبه الامام نقول لا
42:18يجوز لافراد الجماعة ان ينبهوا الامام على تأخره وان يوقظوه من غفلته وليس هذا الامر مخصوصا بالمؤذن فان عمر ليس هو المؤذن وانما المؤذن بلال والذي قام بالتنبيه وتولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فلا حرج على واحد من الجماعة ان يذهب بجوار الامام ويقول لقد تأخرنا يا شيخ الا تقيم الصلاة؟ فهذا لا
42:42خرج فيه واذا كان الامام مثلا داخل في غرفة داخلية في المسجد او بيته قريب من المسجد فلا حرج ان يذهب احدهما ويطرق عليه الباب ينبهه لان الانسان يغفل وينسى ويغلبه النوم
42:56ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان المسجد اذا كان له امام راتب فانه لا يجوز لاحد الجماعة ان يفتئ ويتقدم قبل استئذانه بدليل ان الصحابة ما تقدم احدهم مع شدة تأخر النبي صلى الله عليه وسلم
43:13لان هذا المسجد له امام راتب ولا يريدون ان يتقدموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيما لقدره ومحبة للصلاة خلفه عليه الصلاة والسلام فاذا اذا كان للمسجد امام راتب فلا يحل لاحد من الجماعة ان يفتات بادنى تأخر ان يفتأت على الامام بادنى معنى يفتأت يعني يتقدم
43:35ان يفتئ على الامام بالصلاة في مكانه بادنى تأخر. هذا لا يجوز هذا لا يجوز ولذلك ينص الفقهاء رحمهم الله تعالى على ان الامام لابد من انتظاره وانه يراسل اذا كان مكانه قريبا او يتصل عليه بالجوال في هذه الازمنة المعاصرة يتصل عليه بالجوال حتى اذا كان قريبا ننتظره واذا
44:01كان بعيدا يأذن لنا ان نصلي او ينبه اذا كان غافلا ولا حرج في ذلك ابدا لا حرج في ذلك لكن العلما يقولون الا اذا كان تأخره كثيرا. اذا كان تأخره كثيرا وانعدمت الوسائل في الاتصال به. او معرفة اذنه من عدمه فان اذنه
44:20وحينئذ يسقط لمراعاة احوال الناس كذا يا خطاب لمراعاة احوال الناس فيتقدم به غيرهم يعني يسقط لمراعاة احوال الناس لكن هل يصلون جماعة في فيما لو لم يحضروا ليصلون فرادى
44:38لانه لا ينبغي ان يصلى ان يصلي اماما في هذا المسجد الا هذا الرجل فمن الفقهاء من قالوا اذا لم يأتي فانهم لا يصلون جماعة لا يقيمونها جماعة. فان هذا من الافتئات على الامام
44:50وانما يصلونها فرادى ولكن هذا قول باطل هذا قول مرجوح في الحقيقة ومخالف للادلة بل الحق الحقيق بالقبول هو ان للجماعة ان يصلوها جماعة يؤمهم احدهم. ولذلك لما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم في الاصلاح بينهم
45:06طائفتين آآ في خارج المدينة آآ جاء بلال رضي الله تعالى عنه لابي بكر فقال اتصلي بالناس فصلى بهم ابو بكر وكذلك صلى بهم مرة عبدالرحمن بن عوف فلما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك
45:23ولما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال احسنتم قال احسنتم وينبغي لامام المسجد في مثل هذه الظروف والاحوال التسامح والصفح وبناء الامر على التيسير للتعسير فان من الائمة من يجد في قلبه غظاظة ان يتقدم عليه احد فهذا ما ينبغي لا سيما اذا كان تأخره كثيرا
45:47فاذا تأخر كثيرا وانقطعت الوسائل في الاتصال به فان حقه يسقط لكن حقه يسقط في اقامة الصلاة اما امامة الناس فلا يسقط حقه بمعنى انه لو جاء ولو في الركعة الثانية واراد ان يتقدم الناس فله ذلك
46:03ويتأخر الامام الذي اقيمت الصلاة به فيتقدم الامام ويصلي بهم وهذه مسألة يلغز بها فيقال كيف امام تفوته ركعتان صح ولا لا بدخول الناس موب عارفين الجواب. امام تفوتها ركعتين. كيف
46:23نقول نعم الامام اذا تأخر واقيمت الصلاة وصلوا بعضها ثم جاء واراد ان يتقدم فله ذلك ولا احد يتكلم عليه بل انهم لو رفضوا فقد ذهب بعض اهل العلم الى ان صلاتهم تبطل
46:36لانهم ائتموا بمن لا تصلح امامته فهذا انتبهوا ترى المنزلة هذي عظيمة ولكن للاسف انها سلمت لمن لا يعرف قدرها في الحقيقة انها سلمت لاناس لا لا لا يستحقونها ولا يعرفون ولا يعرفون قدرها ولا ميزانها عند الله جل وعلا ولا ميزانها في الشريعة وللاسف
46:57وليت هذه يعني وليت هذه هذا الموقف ان يتخلص من كثير من الشخصيات فاذا جاء هو الذي يصلي طيب ماذا يفعل الجماعة؟ نقول هو يصلي صلاته على ما هو عليه
47:10فاذا فاذا قام الى الركعة مثلا لو فاتته ركعة فاتته ركعة فاذا دخل في الركعة فاذا كبر للاحرام فيكون اولى في حقه ولكنها ثانية بحق المأمومين ولا لا يا جماعة
47:26طيب هو سيقوم للثانية طيب المأموم والمفروض يجلسون للتجاوب يسقط عنهم التشهد لوجوب المتابعة يسقط عنهم التشهد الاول ويتحمله الامام. هذا من الامور التي تتحملها يتحملها الامام. الواجبات اذا سقطت سهوا المأموم اذا سقط المأموم اذا ترك واجبا سهوا
47:48او فوت واجبا لوجوب المتابعة فالامام هو الذي يتحمل عنه طيب صلى الثالثة جلس صلى الثانية جلس هم يجلسون طيب ليس هذا وقت جلوس في حقهم. نقول لا يجلسون لوجوب المتابعة
48:02طيب اذا قام وجاء بالثالثة صارت رابعة في حقهم طيب اذا قام للرابعة لا خلاص هنا لا ما في متابعة لان المتابعة زيادة على نظم الصلاة فيجلسون حتى ينتهي من الرابعة
48:17يجلسون حتى ينتهي من الرابعة ثم يسلمون جميعا. وان سلم بعضهم وان سلم بعضهم قبل اتمامه للصلاة فلا حرج عليه بذلك ان الافظل والاولى ان يجلسوا حتى يتم الصلاة. فهمتم هذه المسألة؟ لكن اقول لكم في مثل هذه الحالة لا ينبغي للامام ان يكون هكذا شديدا
48:37ينبغي له ان يبني الامر على التسامح والعفو بل عليه ان يشكر من تقدم. وان يشكر المؤذن على اقامته حتى يعني تنتشر بين جماعة المسجد الواحد روح ها الروح الرياضية ها
48:53اروح الاسلامية الروح المحبة وروح التآخي وروح الصفاء وروح الوفاء التي يسميها هؤلاء الروح الرياضية كأن الرياضة هي التي ها هي التي اخترعت هذه الاخلاق الطيبة اذا مثلا اسقط احد اللاعبين زميله فانه ها يساعده على القيام فيقول يا الله ايش الروح الرياضية؟ لا يا اخي هذه روح التعاون هذه روح المحبة التواضع
49:17التي قررها الاسلام ولكن هكذا الاعلام يعني اه يتفوه يهذي بما لا يدري ويخلف بما لا يعرف مع الخيل الشقراء يسمونه مع الخيل يا شقرا. ها ايه شوف يا شيخ ان عندنا اذان واقامة صح ولا لا
49:48اه عندنا عندنا اذان وعندنا اقامة ولا لا المؤذن املك بالاذان فلا شأن للامام بالاذان والامام املك بالاقامة فلا حق للمؤذن ان يصيغ يصيغ الامام على ما يريد فاذا كان هذا التأخر مما يدخل في مما لا يدخل في التأخر الذي يشق على المأمومين فالامام اعرف بالمصلحة وادرى بها
50:20فحينئذ يجب عليهما ان يتطاوعا والا يختلف وان ييسر ولا يعسر وان يتفقا ولا يختلف وان يأتلفا ولا يتنافرا ها وللاسف لكنها تبقى شف هي تبقى الشخصيات انا اقول يا اخوان للاخوة ان ما ودنا تسمحوا لي بس اخلص هالفائدة عشان نعلق عليها
50:47لان هذي اخر فائدة في الحديث ان نقول اذا ومن فوائد هذا طيب فان قلت وما الدليل على ان الامام اذا جاء فله الحق قد ان يتقدم ما الدليل؟ اقول الدليل على ذلك ما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في قصة صلاة النبي
51:02صلى الله عليه وسلم باصحابه وهو شاك افتتح الصلاة بهم من يا جماعة ها افتتح الصلاة بهم من ابو بكر كذا ولا لا؟ فلما وجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة خرج وهذا بين الرجلين حتى اقيم في الصف. فكان يصلي بهم اماما ولا
51:21عموما اماما فكان يصلي جالسا وابو بكر قائما يقتدي ابو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة ابي بكر. لكن هذه في فعلها مرة في حياته عليه الصلاة والسلام
51:35واما بقية الصور فانه يأتي ويجدهم قد اقاموا او فرغوا من الصلاة ثم يصوب فعلهم فمرة تقدم عبدالرحمن بن عوف ولم يأتي النبي عليه الصلاة والسلام الا بعد الفراغ من الصلاة كان يصلح بين طائفتين من عمرو بن ابي سالم اه من
51:53اي نعم من بين طائفتين من الانصار فقال احسنتم ثم اقام الصلاة وصلى عليه الصلاة والسلام. ومرة جاء وهم في اثناء الصلاة لكن الامام كان ابو بكر رضي الله عنه
52:06فلما رأى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل في الصف بدأوا يسبحون فاستغرب ابو بكر وش اللي حصل ثم بدأوا ايش يحركون ايديهم فالتفت ابو بكر وهذا يجوز للامام اذا عرظ له شيء في الصلاة اقتظى التفاته فلا حرج ان يلتفت حتى ولو كانت فريضة
52:30فالتفت ابو بكر فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف فاراد ان يتأخر فاشار له النبي صلى الله عليه وسلم ان ابقى مكانك يقول ابو بكر فحمدت الله لماذا؟ لانه رضي بامامته بين يديه وهذا دليل على زكاء الاخلاق وزكاء الدين والايمان والعقيدة
52:50اليس كذلك يا اخوان؟ فاذا ينبغي للامام في مثل هذه الصور ان يتسامح والذي اهيب به جميع الائمة والمؤذنين في مثل هذه الصورة بالمناسبة ان يتطاوعوا في مثل هذه المسائل. والا يطالب الانسان بكل حقه
53:04اماما او مأموما او او مؤذنا. بل عليه ان يتنازل وان يراعي المصلحة العامة. وان ينظر فيما يصلح للناس. وان تكون مصلحة العبادة والاقبال عليها مقدما على تلك المصالح الشخصية. ولع مكيف طفي مكيف لا شف الاصلح للناس والاصلح اداء الصلاة
53:24فان كان فان كان الوقت حر فلا ينبغي التسلط لكونك امام او مؤذن في ان تطفئ مكيفات المسجد لان الناس لن لن تخشع قلوبهم في مكان حار ولا لا يا جماعة
53:35فكذلك نوع الاضاءة كذلك الامام ينبغي له مراعاة احوال الناس في اقامته تبكيرا وتأخيرا وفي قراءة صلاته تطويلا وتقصيرا هذه هي حال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
53:51فالانسان يتصرف لغيره اماما ومؤذنا يتصرف لغيره لا يتصرف لنفسه. ومن كان تصرفه لغيره فلابد ان يكون تصرفه على هذا الغير منوطا بماذا يا اخواني؟ منوطا بالمصلحة يا احبابي فما يتصرف على مصلحته الشخصية وعلى هواه وعلى رغبته النفسية لا يا حبيبي. وانما يتصرف على ما تقتضيه المصلحة. انظر الى مصلحة الجماعة
54:16انت موظف عندهم كمؤذن انت موظف في هذا المسجد حتى تقيم الاذان وحتى تنظر في مصالح المسجد وانت موظف امام حتى تنظر في مصالح الصلاة وفي مصالح الامامة اذا لا ينبغي للانسان ان يتصرف يا احبابي على ما تقتضيه شهوته ورغبته
54:35ومراده لا ولو نظرت الى تصرفات بعض كثير من الائمة والمؤذنين لوجدتها انما روعي فيها المصالح ايش الشخصية اما الانتصار للقول واما فرض الذات واما التعالي واما ارادة اثبات وجود واما كل هذه مصالح شخصية تفسد
54:54على الناس صلاتهم وتلهيهم عن مقصودهم الاعظم في حضورهم من بيوتهم الى المساجد. كذا ولا لا؟ مشكلتنا هذي ولذلك ينبغي الا يختار لهذه الوظائف الشرعية الدينية الا من اخذ حظه من التربية
55:10لا يختار لها من هب ودب وانما يختار لها من عرف في اخلاقه بطيب نفسه ودماذة اخلاقه ومحبة له حتى حتى تقبل القلوب على الصلاة وترغب يرغب الناس في الحضور الى المساجد. لانهم يعلمون انهم سيواجهون اماما اه يخفف عليهم
55:31يراعي احوالهم وينظر في امورهم وينظر الى الاصلح لهم اما بعض المساجد تجد الناس يهربون منها بل بعض المساجد صارت مضربة مثل في كثرة الاختلاف بين افراد الجماعة حتى قسموا الى فريقين
55:47فريق شمالي وفريق ايش؟ جنوبي. لو ان رجلا دخل من الباب الشمالي دخل الطريق الجنوبي. باب الجنوبي انكروا عليه وان كادوا ان لهم مكيفاتهم ثلاثة مناك وانه ثلاثة مكيفات طيب الوسطاني؟ هذا ارجاعها
56:02هذا لمن غلب هذا لمن سبق ولا للامام وتجد طائفة مع المؤذن ينصرونك ظالما او مظلوما وتجد بعظ المأمومين مع الامام ينصرونه ظالما او مظلوما. صارت الدعوة ساحة وغا ساحة حرب
56:20ما صارت صح التعبد فاذا تناثرت القلوب وتباعدت فمهما تقاربت الابدان وتلاصقت ما ينتفع المسلمون بهذا التقارب. المقصود تقارب ايش يا جماعة؟ القروب القلوب امرني الله وانا اصف بجوارك وان اتراص معك
56:34ها حتى يلتصق جسدي في جسدك لان هذا عنوان التصاق قلبي بقلبك تآلفا ومحبة واكراما واجلالا واحتراما وتعظيما لكن اما ان تلتصق اجسادنا وقلوبنا ها متنافرة متهاجرة متباغضة متدابرة مال هذا هذا ما تنفع لا لا تحقق صلاة الجماعة
56:58لا تحقق صلاة الجماعة المقصودة المقصودة منها وهذي وظيفة المؤذن والامام وظيفة الامام بالدور الاول خاصة اذا كان يستوي والمؤذن في السن في السن واني لاعيب على بعض الائمة ان يكون صغيرا في السن وهذا المؤذن له قدره وكبره في السن ثم يأتي ويقول اقم كأن فيه نوع
57:22امر ما رأيك ان نقيم؟ لعل الوقت تأخر؟ يعني يختار بعض المصطلحات يعني التي لا ليس فيها نوع امر مباشر ان هذا من باب احترام الكبير المهم والله الكلام في هذه المسألة يطول
57:39خلني اكمل بس خلني اكمل هالفائدة. ومن الفوائد ايضا ان ان هذا الحديث فيه دليل على جواز قول لو بس اه اكتب سؤالك خفت تنساه ولا ولا غالبا لا ينسى الا السؤال العارض. طالبا وانا اشرح مثلا منقدح في ذهنه سؤال. ليس لم يخالط هذا السؤال قلبه اصلا. وانما انقدح انقداحا
58:02هذا هو الذي يحتاج الى كتابته لان ما جاء بسرعة ذهب بسرعة. ولكن السؤال الذي خالط ذهن الطالب وفعلا اوجب له الاشكال بحيث انه يسأل فهذا في الغالب لا يحتاج الى تقييد
58:12انه يثبت في ذهنه باذن الله ان هذا الحديث فيه دليلا على جواز كلمة لو لان النبي عليه الصلاة والسلام هنا يقول لو لو استقبلت من امري اه عفوا يقول لولا ان اشق عفوا قال لولا ان اشق على امتي ابراهيم
58:30تعال تسند تلك يقول عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالصلاة هذه الساعة فقال لو مع اننا نجد انه نهى عن قول لو. يقول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح يا احباب. يقول ولو
58:50ولو وان اصاب احدكم شيء فلا يقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن ليقل قدر الله وما شاء فعل وهنا يقول لو وفي الحديث الثاني يقول لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها
59:09عمرة فكيف نجمع بين الادلة الدالة على النهي عن قول لو والادلة الدالة على تجويز قول لو سبحان الله اجاب العلماء رحمهم الله تعالى عن هذا بجواب حكيم وهو جواب يجمع بين الادلة الواردة في المسألة كلها
59:29فقالوا ان لو تجوز في حالة في بعض الحالات وتمنع في بعض الحالات يجوز قوله في بعض الحالات وتمنع في بعض الحالات متى يا تجوز قول لو يقول العلماء يجوز قولها اذا كان المقصود بقولها التحسر والندم على فوات امر محبوب شرعي
59:57على فوات امر محبوب شرعا فهنا يحق لك ان تقول لو اني فعلت كذا لحزت هذا الامر الشرعي فهذا لا حرج عليك فيه وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من امري
1:00:13ما استدبرت ها لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة. فالنبي عليه الصلاة والسلام يخبر بانه لو استقبل من من امره ما استدبر لما ساق الهدي ولا حج تمتعا فقال لو هنا تحسر على على فوات امر طيب
1:00:33مثلا ان تذهبوا انتم للدعوة الى الله وانا اتخلف فاقول لو اني ذهبت معهم لحصلت اجرا كثيرا. هذه لا حرج فيها. لانك لانك تتمنى بها او لانك يعني تتحسر على فوات امر محبوب
1:00:49محبوب لديك محبوب لديك. فهذا لا حرج فيه الامر الثاني ان يقولها الانسان متطلعا الى فعل الخير. مهو بمتحسر على فوات شيء لا وانما يقولها متطلعا الى فعل الخير. فهذا ايضا لا حرج فيه
1:01:09بل هذا امر مندوب اليهم مرغب فيه مثاله لو انني رأيت الاخ فهد وهو ذو مال كثير ينفق ماله في الخير والدعوة الى الله وكفالة الايتام وبناء المساجد ينفق ماله هكذا وهكذا وهكذا في كل ابواب الخير وسبل
1:01:35الخير وانا رجل فقير فقرا مضقعا ليس عندي شيء انفقه فاقول اه لو ان عندي مثل مال فلان لفعلت فيه مثل الذي فعل هذا ليس تحسرا على فوات شيء وانما هو تطلع لفعل الخير فانا اتطلع لفعل الخير الذي يفعله هذا الرجل
1:01:58فهنا حكم النبي صلى الله عليه وسلم اننا نكون في الاجر سواء. اننا نكون في الاجر سواء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربعة نفر رجل اتاه الله مالا
1:02:16وعلما فهو يتقي فيه الله ويعرف لله حقا يصل به رحمه الى غير ذلك من امور الخير قال ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا فيقول لو ان لي مثل مال فلان لفعلت فيه مثل الذي فعل. النتيجة فهما في الاجر سواء
1:02:39فاذا لو هنا استعمالها جائز لا حرج فيه. فاذا يجوز قول لو للاخبار عن عن التحسر عن فوات امر طيب محبوب شرعا. الامر والثاني يجوز قول لو اذا كان للتطلع لفعل الخير
1:02:54الامر الثالث ان يقولها متسخطا ومتحسرا على المصيبة التي نزلت متحسرا ومتزخطا على قدر الله وقضائه فهذه محرمة باجماع اهل السنة والجماعة لا يجوز للانسان اذا اصابته مصيبة او نزلت به طامة ان يقول لو لو لو لا ما في لو. هنا لا تقل لو. وانما قل
1:03:18قدر الله وما شاء وما شاء فعلت اقول ايها الاخوان اذا يجوز قول لو في حالتين. الحالة الاولى اذا كان يتحسر بها على فوات الامر المحبوب الى الله جل وعلا. محبوب لله
1:03:31جل وعلا الامر الثاني ان يكون متطلعا بقولها فعل الخير المعجوز عنه الامر الثالث ان يكون ان يفعلها ان ان يقولها متحسرا بها على القضاء ومتسخطا بها على القدر النازل
1:03:50فقد اجمع اهل السنة في هذه الحالة على حرمة قولها وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل
1:04:04فان لو تفتح عمل الشيطان المسألة او القسم الرابع ان يقول لو متطلعا بها الى فعل الحرام اعوذ بالله ان يقول لو متطلعا بها الى فعل المعصية كأن يأتينا انسان مثلا عنده مال
1:04:22وتجده لا يعرف لله حقا في هذا المال فتجده يفتح دارا للبغايا ويفتح القنوات الخليعة الفضائية الخليعة ويفتح يعني ويشتري بماله اشياء محرمة ويأتينا رجل قد اعجبه هذا الرجل بتصرفه في ماله فيقول لو ان عندي مالا مثل مال فلان لفعلت فيه كما فعل فلان في ماله فهما في الوزر
1:04:47سواء فهذا دليل على تحريم هذا القول وعلى ذلك حديث ابي كبشة الاماري رحمه الله رضي الله عنه قال ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط في ماله خبط عشواء فلا يتق
1:05:01فلا يتقي فيه الله ولا يعرف لله فيه حقا ورجل لم يؤته الله مالا ولم يؤته علما فيقول لو ان لي مثل مال فلان لفعلت فيه مثل الذي فعل فهما في الوزر سواء
1:05:16فاذا صار عندنا قول لو تجوز في حالتين ولا تجوز في حالتين واضح الكلام يا جماعة؟ فتجوز فيما لو كان متحسرا بها على فوات المحبوب الشرعي او كان متطلعا بها الى فعل الخير
1:05:31ولا تجوز اذا كان متسخطا بها على القضاء والقدر او كان متطلعا بها الى فعل المعصية وعلى ذلك قول الناظم اياك لو اياك لو ان كان فيه تسخط او كان فيه تطلع العصيان
1:05:50فاللو تفتح كل باب للاسى وتزيد في عمل الخبيث الواني قل قدر الله العظيم وكل ما شاء الاله يكون دون ثواني واضح وبهذه المسألة يعني نكون قد قاربنا على الانتهاء
1:06:11واخر فائدة من فوائد هذا الحديث ان فيه دليلا على اهمية مراعاة مصلحة الضعفاء من النساء والصبيان في الاحكام الشرعية من باب التيسير والتخفيف عليهم فالانسان الضعيف لا بد ان يراعى في الاحكام
1:06:27سواء كان ضعفه لمرض اصابه او لصغر او بسبب صغره او حتى المرأة المرأة ايضا تراعى في الاحكام المرأة ضعيفة فتراعى في الاحكام الشرعية فاذا ينبغي للانسان ان يراعي احوال الناس من الضعفة
1:06:43والمرضى والعجزة وكبار السن ينبغي للانسان ان يراعي احوالهم سواء في الصلاة او في غير او في غير الصلاة فاذا رأيت كبيرا منقطعا اه يمشي في طريق لوحده وانت معك السيارة ومعك مراتب كثيرة فاضية
1:06:59ها فلا اقل من ان تقف بجواره وتركبه معك مراعاة احوال الناس في مثل هذه المسائل طيب جدا لا سيما اذا قام بها من ظاهره الخير والاستقامة فان هذا يكون بابا عظيما من ابواب
1:07:12دعوة الى الله جل وعلا. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. وقبل ان نبدأ في الاحاديث الاخرى احب ان ساقرأ انا ان شاء الله ساقرأ لاني اشوف الكتاب اللي معك مهو
1:07:25عملت الاحكام معك؟ اي طيب ماذا تقول ايه لا تم صلاته اكمل الصلاة من الصلاة اماما ايه لا حرج في ذلك اذا ناب الانسان شيئا في الصلاة اقتضى ان يلتفت فلا حرج
1:07:52نعم لكنها التفاتة لا تخرجوا الصدر والوجه عن جهة عن مسامتة القبلة على وجه الاطلاق. والتفت وجهه لكن لا يزال مستقبلا للقبلة. التفات الذي يبطل الصلاة هو الالتفات بالصدر والوجه. الالتفات الكامل عن جهة
1:08:06القبلة يلا سم بالله عطني حديثين حديث عائشة هو حديث عائشة برضو عليه الصلاة والسلام دؤوب نفس الشيء اعد مرة اخرى والعشاء احسنتم يا شيخ خالد عليه وسلم طعام اي نعم
1:08:50اه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الكلام على هذين الحديثين متقارب ولذلك قرأناهما ليقع الشرح فيهما واحدا باذن الله الكلام عليهما في جمل من الفوائد والمسائل المسألة الاولى
1:09:09ان في هذه الاحاديث دليلا ايها الاحبة الفضلاء على ان المقصود من الصلاة انما هو الخشوع وحضور القلب وان الصلاة ليست مجرد حركات فارغة لا روح فيها بل الصلاة لها روح واصل ولب
1:09:28وهو الخشوع وحضور القلب فحضور القلب في الصلاة من الامور التي طلبها الشارع طلبا اكيدا وعلى ذلك نقرر قاعدة طيبة في هذا الباب تقول هذه القاعدة كل سبب كل سبب
1:09:47يكون في عدم مراعاته فوات خشوع القلب فالاولى تقديمه كل سبب يكون في عدم مراعاته فوات خشوع القلب فالاولى تقديمه تقديمه على ماذا تقديمه على الصلاة كل سبب يكون في عدم مراعاته
1:10:16فوات خشوع القلب فالاولى تقديمه اي على الصلاة والعلة في ذلك حتى يقبل حتى يقبل الى الصلاة بقلب اه فارغ ونفس صافية حتى يتحقق في الصلاة مقصودها الاعظم وهو الخشوع
1:10:35قال البخاري رحمه الله باب اذا حضر الطعام واقيمت الصلاة وقال فيه وكان ابن عمر يبدأ بالعشاء وقد اعطانا ابو الدرداء رحمه الله تعالى في ذلك قاعدة طيبة قال ابو الدرداء
1:10:51من فقه المرء اقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ من فقه المرء احفظوه يا جماعة هذا من فقه المرء اقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه
1:11:09وقلبه فارغ من فقه المرء اقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ اذا هذه الاحاديث فيها هذه الدلالة العظيمة الفائدة الثانية هل يعتبر حضور الطعام دليلا على التخلف عن الجماعة
1:11:29هل يعتبر هل يعتبر حضور الطعام عذرا مسوغا لتفويت الجماعة للتخلف عن الجماعة؟ الجواب لا الجواب لا ان حضور الطعام ليس عذرا في التخلف عن صلاة الجماعة ولكنها رخصة يرخص
1:11:49يرخص لمن كانت تتوق نفسه الى الطعام كأن يكون جائعا ويوضع الطعام لكن لا انه يتعمد الا يوضع الطعام الا عند الصلاة ويقول والله هذا من جملة الاعذار اذا لا وضع الطعام بالذات ليس عذرا
1:12:09ولكن اذا وضع الطعام عن غير قصد وعن غير تعمد في هذا الوقت وكانت نفسك تتوق الى الاكل الى اكل شيء الى اكله او الى اكل شيء منه فلا جرم انك تقدم
1:12:23الاكل منه قبل الحضور الى الصلاة حتى تقبل على الصلاة بقلب خاضع خاشع فاذا لا يجوز ايها الاخوان ان يتعمد وضع الطعام عند الاقامة ليتخلف عن الصلاة يتخلف عن الصلاة
1:12:38ثم اعلموا رحمكم الله تعالى ان الطعام الذي يرخص لصاحبه في التخلف عن صلاة الجماعة هو هو ذلك الطعام الذي تتوق نفسه اليه وتتشوف روحه الى اكله واما اذا كان شبعانا ووضع الطعام فانه لا يجوز له التخلف عن صلاة الجماعة اذ لا
1:12:59ها اذ لا عذر حينئذ في التخلف عن صلاة الجماعة ولا مفسدة في الاتيان الى صلاة الجماعة وتقديمها على الطعام لانه شبعان بل سيأتينا مسألة فيما لو كان ممنوعا شرعا من الطعام وهو الصائم اذا وظع الطعام
1:13:14في الظهر مثلا والانسان صائم فان نفسه وان تاقت اليه لكن فيه مانع شرعي وهو الصوم فهنا لا يرخص للصائم ان يتخلف عن صلاة الجماعة بحجة ان نفسه تتوق للطعام لانه لا يستطيع ان يتناول منه شيئا للمانع الشرعي كما سيأتينا تفصيله ان شاء الله
1:13:32فالذي اريد التنبيه عليه هنا هو انه لا يجوز للانسان ان يتعمد تفويت صلاة الجماعة بوضع الطعام عندها عند اقامتها. والامر الثاني انه وان وضع الطعام اذا كان هناك اذا وان وضع الطعام
1:13:49فان الانسان اذا كانت نفسه لا تتوق الى هذا الطعام او هناك مانع شرعي كصيام وغيره فانه لا يرخص له في تفويت لا يرخص له في تفويت الجماعة فاذا ما الطعام الذي يرخص لصاحبه في تفويت في تقديمه على الصلاة هو الطعام الذي وضع عن غير قصد وكانت نفسه تتوق توقا عظيما
1:14:11وشديدا الى هذا الطعام ولعلي استطعت ان اوصل لكم المعلومة الفائدة الثالثة هل الحكم في كل الصلوات ام في صلاة العشاء فقط هل الحكم في كل الصلوات ام في صلاة العشاء فقط
1:14:25الجواب الحق الحقيق بالقبول هو تعدية الحكم الى كل الصلوات لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في بعض الروايات في بعض الروايات وحضرت الصلاة ولم يقيدها لا بعشاء ولا بغيره
1:14:40وهناك علة اخرى نظرية وهي ان المتقرر عند العلماء ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما من يستطيع ان يخرج هذا الفرع على هذه القاعدة في تعميمه على الصلوات جميعا نعم يا شيخ فهد
1:14:59نعم اي فاذا وفي غير العشاء احسنت احسنت يا شيخ تخريج واضح ولعله اوضح مما ساقول لكن عشان عندي الميكروفون تسمعون فيقول الشيخ يقول ان العلة التي من اجلها قدمت الشريعة العشاء على العشاء هو لان القلب ينشغل بهذا
1:15:21الطعام الذي تتوق اليه النفس وهذا الانشغال ليس مخصوصا بصلاة العشاء بل هو عام في كل الصلوات فاذا وضع الطعام الذي تتوق اليه النفس عند صلاة العصر فيثبت هذا الحكم واذا وضع الطعام الذي تتوق اليه النفس عند الفجر
1:15:37او الظهر او المغرب فايضا يأتي هذا الحكم ولا حرج في ذلك لان المتقرر ان الشريعة لا تفرق بين متماثلين كما انها الا تجمعوا بين مختلفين ومن مسائل هذا الحديث ايضا هل له ان يشبع من الطعام ام يكفيه لقيمات
1:15:59آآ تذهب توق نفسه فقط هل له الشبع هل لو شبع ام انه ها يأكل لقيمات يخسرن سورة جوعه فقط الجواب فيه خلاف بين العلما والقول الصحيح ان له الشبع
1:16:17ان له ان يشبع ولا ولا ولا يستعجل عن طعامه واضح ان له ان يشبع ولا يستعجل عن طعامه وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم آآ ولا يعجل حتى يفرغ منه. ولا يعجل حتى يفرغ او حتى يفرغ منه
1:16:37وهذا هو القول الصحيح ان شاء الله ومن مسائل هذا الحديث ايضا ما الحكم لو غلب على ظنه فوات الجماعة ما الحكم لو غلب على ظنه فوات الجماعة ووضع الطعام وبدأ يأكل لكن غلب على ظنه انه لو استمر في الاكل فاتته الجماعة
1:17:00فهل غلبة الظن بفوات الجماعة تجعله يترك هذه اللقيمات ويذهب الى الجماعة ام ماذا يا اخوان؟ الجواب فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله والقول الصحيح انه لا حرج عليه حتى وان فاتت الجماعة
1:17:15انه لا حرج عليه في هذه الحالة حتى وان فاتته الجماعة لكن لا يكون عن قصد وانما عن ايش يا جماعة عنا موافقة يعني انه ان وضع الطعام فاراد ان يأكل حتى
1:17:28يشبع او يفرغ منه كما قال فهذه رخصة. هذه رخصة رخص بها صاحب الشريعة صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ولذلك روى البخاري في صحيحه معلقا قال وكان ابن عمر
1:17:43قال وكان ابن عمر يأكل وهو يسمع قراءة الامام وكان ابن عمر رضي الله عنهما يأكل وهو يسمع قراءة الامام ومن فوائد هذا الحديث ايضا ما الحكم لو ادى ذلك الى خروج الصلاة عن وقتها
1:18:04ما الحكم لو ادى ذلك الى خروج الصلاة عن وقتها بمعنى مثلا انه جاء من سفر ولم يصلي الظهر جاء من سفر ولم يصلي الظهر وكان قدومه الى بلده قبيل الدخول وقت صلاة العصر
1:18:23وهو الان في البلد حضر في البلد وجاء وهو جائع ووضع طعام الغداء بين يديه ولم يبقى على صلاة العصر الا قرابة العشر دقائق او الربع ساعة فلو انه اشتغل بالطعام لاخرج صلاة الظهر عن وقتها اخراجا مطلقا. القضية الان ليست في جماعة العشاء الظهر لا. وانما في وقت الظهر اصلا
1:18:46ففي هذه الحالة ماذا تقولون ايها الاخوان يأكل حتى خرج يخرج الوقت او ماذا؟ الجواب لا في هذه الحالة توقف وفقك الله لكل خير نقول توقف لان لان الوقت اكد شرائط الصلاة فلا يجوز اخراج الصلاة عن وقتها باي عذر من الاعذار
1:19:04الا لناوي الجمع فلا يجوز للانسان ان يخرج الصلاة عمدا عن وقتها لاي في اي حالة من الاحوال سواء كان لتجارة او شغل او عمل او مرض حتى المرض لا يجوز له ان يخرجه عن وقتها. يصلي في على حسب حاله في الوقت. فاذا لا يجوز له
1:19:23وان يتشاغل باكل الطعام اه اذا كان اذا كان تشاغله به يخرجه عن وقت الصلاة ولعلنا نقف عند هذه الفائدة ونكمل فوائد الحديث في الدرس القادم ان شاء الله وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:19:48تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.