يسألونك عن الشريعة - الأمة مصدر السلطات - 11
0:19بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا هو واليه النشور اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر
0:45فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
1:06اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله. لا اله الا انت وحدك لا شريك لك. وان محمدا عبدك ورسولك اما بعد فهذه متابعة في سلسلتي يسألونك عن الشريعة في حلقتها الحادية عشر
1:31موضوع هذه الحلقة تل الامة في الشريعة مصدر السلطة يفرق النظام الاسلامي كما قلنا مرارا بين مصدر السلطة السياسية ومصدر النزام القانوني السلطة السياسية مصدرها الامة مصدرها جماعة المسلمين فهي وحدها
2:01في زل سيادة الشريعة ومرجعيتها صاحبة الحق في الهيمنة على حكامها تولية ورقابة وعزلا اما النظام القانوني التحميل والتحريم فهذا مرده الى الشرع الى الوحي الاعلى الى القرآن والسنة الصحيحة
2:23يبقى مصدر السلطة السياسية في النظام الاسلامي اختيار الحر بواسطة اهل الحل والعقد في جماعة المسلمين يعتمد على رضا الامة واختيارها. وليس تفويضا من الله كما يزعم الزاعمون ان اهل العلم تكلموا
2:44عن ثلاث طرق او عن ثلاثة طرق لاختيار الحاكم في الفكر الاسلامي اولها النص وهذا اختص به الشيعة ورده عليهم اهل السنة باجماع فلا يقول به من اهل السنة احد
3:05الامر الثاني لاختيار بواسطة اهل الحل والعقد في جماعة المسلمين الامر الثالث قال العهد من الامام السابق ان الامام السابق ينص على من يخلفه لكنه عند المحققين. هذا العهد لا يعدو ان يكون ترشيحا
3:30والامة بعد هذا هي صاحبة الحق في امضاء هذا الترشيح او في الغائه فاذا كان ذلك كذلك فقد ال الامر الى طريق واحد لا غير وهو الاختيار بواسطة اهل الحل والعقد
3:47في جماعة المسلمين سنؤكد ويؤكد اهل العلم قاطبة ان الامة صاحبة الحق في الهيمنة على حكامها تولية ورقابة وعزلان اذا زاغ الائمة عن الحق اوحادوا عن الصراط المستقيم. كانت الامة عيارا عليهم
4:09اما ان تعدل بهم من الجور الى العدل ومن الباطل الى الحق او ان تعدل عنهم الى غيرهم ما لم يفض هذا العزل الى الفتن والتهاون واراقة الدماء كانها تقول لهم استقيموا
4:30يرحمكم الله او استقيلوا يرحمكم الله عندما عندما بدأ الحوار على هذا النحو اخذ محدثي وهو من المعسكر العلماني يقول نحن نقدر جدا ان تكون السلطة للامة لكن من ذا الذي زعم
4:54ان هذه الصناعة اسلامية من ذا الذي زعم ان هذه صناعة اسلامية هذه فكرة علمانية بحتة. واول من بشر بها فلاسفة الثورة الفرنسية بعد صراع طويل بين السلطة الدينية والسلطة الزمنية. فكان هذا المبدأ تتويجا لنضال هؤلاء الاحرار
5:24ونهاية لعهد الظلام والكهنوت الديني فكيف تزعم اليوم ان هذا المبدأ صناعة اسلامية الجواب عن هذا نقول سيدي ان هذا ان هذا مبدأ اصيل مقرر مستقر في اعماق الفقه الاسلامي
5:52ظمودع في امهات كتبه واستعرض معي هذا المسلسل بدءا من ابي بكر الصديق عندما قال للامة في اول خطاب له اطيعوني ما اطعت الله فيكم. فان عصيته فلا طاعة لي عليه
6:12ثم مرورا بعمر عندما قال لقد بلغني ان قائلا منكم يقول والله لو مات عمر لبايعت فلانا فلا يغرن رؤى ان يقول انما كانت بيعة ابي بكر فلتة فتمت الاوانها كانت كذلك. ولكن وقى الله شرها وليس فيكم من تقطع الاعناق اليه مثل
6:44ابي بكر ثم قال من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغر تن يقتل. فتحرر بهذا ان الاصل في المبايعة ان تكون بعد استشارة جمهور المسلمين واختيار اهل الحل والعقد منهم وان ما
7:11بعده عمر مخالفا لهذا كان فلتة خاصة لا اصلا شرعيا يعمل به. وان من تصدى لمثل ذلك من من بعده فلا يبايع هو ولا الذي بايعه. لا يصح ان يكون اهلا لا هو ولا من بايع بل يكون تغريرا
7:31منهما بانفسهما قد يفضي الى قتلهما. اذا احدثا في الامة شقاقا يوجبه ما قاله علي بن ابي طالب عندما اجتمع الناس اليه في بيته وارادوا ان يعقدوا له البيع. فقال ان بيعتي لا
7:51تكون خفية لا تكون الا في المسجد فحضر الناس الى المسجد ثم جاء علي فصعد الى المنبر فقال ايها الناس عن ملأ واذن ان هذا امركم ليس لاحد فيه من حق الا من امرتم
8:13وقد افترقنا بالامس على امر وكنت كارها لامركم. فابيتم الا ان اكون عليكم الاوانه ليس لي دونكم الا مفاتيح ما لكم معي وليس لي ان اخذ درهما دونكم فان شئت
8:35قعدت لكم والا فلا اخذ على احد قالوا نحن على ما فارقناك عليه بالامس. قال اللهم اشهد. فبايعوا طلحة والزبير وقال لهما ان احببتما ان تبايعاني. وان احببتما بايعتكما. فقالوا بل نبايعك. فبايعاه ثم بايعه الناس
9:01الزبير رضي الله عنه قام فحمد الله واثنى عليه ثم قال ايها الناس ان الله قد رضي لكم الشورى فاذهب بها الهوى. وقد تشاورنا فرضينا عليا فبايعوه واما قتل عثمان فانا نقول فيه ان امره الى الله
9:27فقام الناس فاتوا عليا في داره فقالوا نبايعك فمد يدك لابد من امير. فانت احق بها. قال ليس ذلك اليكم. انما هو لاهل الشورى واهل بدر. فمن رد به اهل الشورى واهل بدء فهو الخليفة. عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين
9:53بعد ان اخذت له البيعة بناء على عهد الخليفة السابق سليمان ابن عبدالملك. صعد على المنبر ثم قال ايها الناس اني لست بمبتدع ولكني متبع. وان من حولكم من الامصار والمدن. ان اطاعوا كما
10:13فانا ولي فانا وليكم. وان هم ابوا فلست لكم بواد ثم نزل فهو يرى ان عهد الخليفة السابق اليه مجرد ترشيح. وان الامة صاحبة القرار وان من كانوا في حاضرة دولة الخلافة ليسوا باولى من غيرهم من سائر المدن والامصار. بل هو الى عموم الامم
10:39ثم ويجب ان ينعقد الرضا من الناس كافة من ناحية اخرى ان اه ان الامامة العظمى من الفروض الكفائية. ومعنى فرض كفاية يتوجه التكليف بها الى الامة. فالامة شرعا هي المخاطبة باقامته
11:00في هذا الواجب. فان لم تقم به على وجهه اثم الناس كافة. فهو ليس مجرد حق. بل واجب اناطته بها شريعة لا ينزعه عنها الا ظالم ولا تتخلف عنه وعن القيام به الا وهي اثمة
11:22البغدادي في اصول الدين منذ قرون عديدة خلت يقول قال الجمهور الاعظم من اصحابنا يقصد اهل السنة ومن المعتزلة والخوارج والنجارية ان طريق ثبوتها اي الامامة الاختيار من الامة. ايضا في قواعد
11:42قياسة الشرعية. اذا اراد الحاكم ان يستقيل. يقدم استقالته لمن؟ يقدم استعفاؤه لمن؟ يتقدم بذلك الامة. فالامة هي التي تعين والتي والتي تقيل والتي يطلب منها الاستعفاء. فدل هذا على انها
12:02صاحبة الحق في ذلك ابتداء ودوما ما قرره اهل العلم ايضا من ان الامة هي التي تتولى خلع الائمة عند الاقتضاء ما لم يترتب على هذا فتنة اعزم ومفاسد اكبر واراقة دماء. بغدادي في اصول الدين يقول متى زاغ اي السلطان
12:30كانت الامة عيارا عليه في العدود به من خطأه الى صوابه او في العدول عنه الى غيره. وسبيلهم معه كسبيله مع خلفائه وقضاته وعماله وسمعاته. كما يملك ان يتعقب سعاته وعماله
12:50وان يعزلهم ان زاغوا عن القصد وعن سواء السبيل. الامة تملك معه وتجاهه نفس الحق الشكل العملي لممارسة هذه السلطات هذه من امور السياسة الشرعية يترك تقديرها لاهل الفتوى في كل عصر تتغير فيها الفتوى بتغير الزمان
13:13والمكان والاحوال بقيت كلمة نختم بها صاحبي يقول ان الدولة الاسلامية عندما تكون كلمات الحاكم شرائع ومخالفته هرطقة وزندقة وسوف تحاسب الناس على ما استكن في صدورهم وعلى ما وقر في ضمائرهم
13:42وتجدد في الدنيا وفي العالم ذكرى محاكم التفتيش والله ان هذا من انكر التهم وابطل ما تقول به لساني. منذ منذ ان استطالت السنة على الشريعة وانتصب لحربها محاربون ان امر المحاسبة على ما في الصدور
14:07لا يكون الا للذي يعلم خائنة الاعين. وما تخفي الصدور بل لو اطلع الله عبدا من عباده على شيء منه بواسطة الوحي المعصوم لا يصلح حجة تقام بها احكام او تستباح بها حرمات
14:27في قواعدنا وفي احكام شريعتنا ان القاضي لا يحكم لا يقضي بعلمه مفترض انا قاضي في طريقي الى المحكمة رأيت قاتلا رأيته بعيني رأسي. سارقا يسرق زانيا يزني اذا جلست على منصة القضاء لا يجوز لي ان اقضي ان اتي به ثم احكم عليه بعقوبة مباشرة لاني رأيته. لا
14:55لابد ان يثبت ذلك امامي. بشهادة الشهود او بالبينات القضائية. فاذا اردت انا ان افعل ما رأيته اقف شاهدا امام قاضي اخر اما ان تقضي واما ان تشهد حماية للعدل
15:16وحراسة للحقوق. ما هو ممكن يكون بين قاضي وبين احد الناس مشكلة فيزعم القاضي انه رآه يقتل. او رآه يسرق او رآه يزني. ويبطش به وينكل به بغير برهان. فاما ان تكون قاضيا فلا تقضي الا بما يقام امامك من بينات. واما ان تكون شاهدا
15:42اعتزل في هذه القضية منصة القضاء واذهب الى حاكم الى قاض اخر وقف عنده شاهدا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف من خلال الوحي المعصوم كثيرا من المنافقين ولكنه لم يكن يملك ان يجري عليهم الحكم بناء على ما اخبره من خلال الوعي. لانه انما
16:09قوموا بالظاهر والله يتولى السرائر. ان نفاقهم لم يثبت بما تثبت به الاعتقادات مبيحة للدماء في احكام القضاء لقد جاءه احد الناس وهو يعطي فريقا من المؤلفة قلوبه. خصهم بشيء من العطاء تألفا لقلوبهم. والسياسة النبوية في هذا
16:36انه كان يقول اني لاعطي الرجل وادع الرجل. والذي ادع احب الي من الذي اعطي. لكني اعطي اقواما مخافة ان يكبهم الله في النار على وجوههم. واكل اخرين الى ما اودع الله في قلوبهم من الايمان والخير
16:55جاء وهو يخص بعض المؤلفة قلوبهم بشيء من المال قال يا رسول الله اتق الله يقولها للنبي عليه الصلاة والسلام. فقال ويلك اولست احق اهل الارض ان يتقي الله ثم ولى الرجل
17:14فقال خالد يا رسول الله انا اضرب عنقه فقال وفي رواية ان الذي قال هذا عمر ائذن لي ان اضرب عنقه قال لا تفعل لعله ان يكون يصلي. قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه
17:38فقال اني لم اؤمر ان انقب في قلوب الناس ولا اشق بطونهم. حديس متفق عليه. فاذا كان هذا الحق لم يعطى نبيي محمد صلى الله عليه وسلم. وهو المسدد بالوحي المعصوم. فكيف يزعم زاعم بعد هذا؟ انه حق
17:58من يلي امور المسلمين من بعد رسول الله. وانه وصف ملازم للحكومة الاسلامية انتفض صاحبي وقال قف قف الم تسجل مضابط التاريخ موقف عثمان عندما ابى ان يعزل نفسه عن الخلافة. ثم قال قميص البسنيه الله لا اخلعه
18:28الا يكون بذلك اول من ارسس الثيوقراطية واسر الدولة الدينية في تاريخ الحكم الاسلامي والمنصور تحفز لنا ضابط التاريخ انه قال في احداه خطبه ايها الناس انا سلطان الله في ارضه. اسوسكم بتوفيقه وتسديده وتأييده وحارسه على ماله
18:56اعمل فيه بمشيئته وارادته. واعطيه باذني. فقد جعلني الله عليه قفلا. ان شاء ان يفتحني فتحني لاعطائكم وقسم ارزاقكم. وان شاء يقفلني عليها اقفلني قل اليس هذا موجود في كتب التاريخ
19:17فكيف يتسنى لنا بعد هذا ان نقول ان الثقراطية فكرة كنسية لا يعرفها تاريخ الاسلام لكل شبهة الجواب لكل سؤال جواب لك ان تقول ولنا ان نجيب اما قول عثمان رضي الله عنه
19:37فلا علاقة له بهذا الذي تتحدث عنه. عثمان كان يتحدث عن بيعة صحيحة عقدت له من اهل الحل والعقد في جماعة المسلمين الذين بايعوه لم ينقضوا بيعته الخارجون عليه ليسوا هم اهل الحل والعقد الذين يملكون القرار في التولية والعزل
20:01وعندما تعقد البيعة يأتي مجموعة من البلطجية والشبيحة من اجل ان يعزلوا يعني من عقدت له البيعة بغير لا تستقيموا الامور بهذه الصورة. كانوا قلة من الغاضبين ومن الغاصبين. ولقد اراد رضي الله عنه
20:21ان يصون منصب الخلافة عن ان يكون العوبة في ايدي الطائشين والمتمردين. وابى ان يترك امة محمد يعدو بعضها على بعض وتولي هذه القلة الثائرة الغاضبة المالقة من يروق لها فيقع فتقع في الهرج ويفسد الامر
20:44يعثون متأمل عندما ابى ان يستجيب لهؤلاء الخارجين ابى ايضا ان يستنفر مؤيديه لصدهم واثر ان يقدم نفسه قربانا حلل حتى لا تسلى السيوف بين المسلمين. وقدم نفسه للشهادة راضيا مرضيا
21:07افيصح ان يقال بعد هذا؟ انه كان يحتمي بالحق الالهي ليفرض سلطانه على الناس ومن ناحية اخرى في موقف عثمان كان هذا امرا خاصا بعثمان لقد كان هذا لوصية اوصاه بها النبي صلى الله عليه وسلم في نبوة
21:32من نبوءات الغيب عندما قال له ان الله لعله يقمصك قميصا فان ارادك احد على خلعه فلا تخلعه ان الله لعله يقمصك قميصا. فان ارادك احد على خلي فلا تخلعه
21:54اما ما نسب الى المنصور انا سلطان الله وحارس ما له وكزا وكزا يعني من الذين نقلوا هذه المقولة لقد نقلت في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه وهو كتاب ادب
22:10وليس من مراجع الفقه ولا من مصادر التاريخ وما مثل الذين ينقلون عن كتب الادب واصابع الرفض والتشيع داخلها ظاهرة الا كمن يحاول ان يحكم على مجتمع من المجتمعات من خلال الافلام السينمائية والروايات المسرحية التي تعرض في في هذا المجتمع
22:36والتي لا تعبر الا عن ما يسمى بالوسط الفني وعلى فرض ثبوت هذه المقولة فانها كلمة هو قائلها لا يحتج بها على دين الله ولا على شريعة الله واذا كنا نرد على مثل الصحابة والتابعين
22:56فكيف لا نرد على مثل المنصور وغيره من حكام المسلمين فضلا عن هذه الكلمة في ذاتها قابلة للتأويل لاحتمال ان يكون المقصود بها. انه يمثل شرع الله في ارض الله. وانه
23:13تقوم بتنفيذ احكامه بين عباده. اليس عجيبا ان يتهم الاسلام الذي دعا الى التوحيد وحارب الشرك في جميع صوره واشكاله. بانه يدعو الى تأليه الملوك واطفاء والعصمة على تصرفاتهم وتعبيد الرعية لهم من دون الله. اليس عجيبا ان يتهم الاسلام الذي
23:40دعا على النصارى اتخاذ الاحبال والرهبان اربابا من دون الله. ثم يزعم زاعم او تائه انه يدعو الى اتخاذ الملوك والحكام اربابا من دون الله لو ان القوم اتهموا الاسلام بعيدا عن هذه الدائرة لعله يعني قد يروج اتهامهم وتروج شبهتهم
24:04عن الاغرار والسزجي اما ان يتهموه في صلب عقيدة التوحيد. التي تمثل محور دعوته واساس بنيانه فذلك الذي يذهب العقول ومن يرجع الى شهادات القانونيين والخبراء والمتخصصين يرى مصداق ما نقول
24:26اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبه وسلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد
24:46وان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك