استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين فاكتبوه. وليكتب انكم كاتبون بالعدل ولا يأبى كاتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب واليمن للذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخل
0:48فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان من ترضون من شهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى
1:33ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا ولا تسألوه صغيرا او كبيرا ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهادة وادناه انا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم جناح الا تكتبوها ولا يضال كاتبون ولا شهيد
2:33وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله سبحانه يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين
3:02الى اجل مسمى فاكتبوه الايات سوت هذه الايات على ارشاد الباري عباده في معاملاتهم. الى حفظ حقوقهم بالطرق النافعة والاصلاحات التي لا تقترح العقراء لا التي لا تقترح العقلاء اعلى ولا اكمل منها. فان فيها فوائد كثيرة منها جواز المعاملات في الديون. سواء اكانت ديون سنم او شراء
3:27مؤجلا ثمنه فكله جائز. لان الله اخبر به عن يمين وما اخبر به عن المؤمنين فانه من مقتضيات الايمان. فقد اقرهم عليه الملك الديان ومن هاج واوجوب تسمية الاجل في جميع المداينات وحلول الايجارات
3:43منها انه اذا كان الاب مجهولا فانه لا يحل لانه غرض وخطر فيدخل في الميسر. ومنها امره تعالى بكتابة الديون وهذا الامر قد يجب واذا وجب حفظ الحق كالذي للعبد عليه ولاية وكاموال اليتامى والاوقاف والوكلاء والامناء
4:02فقد يقارب الوجوب كما اذا كان الحق متمحضا للعبد فقد يقوي الاستحباب بحسب الاحوال المقتضية لذلك وعلى كل حال فالكتابة من اعظم ما تحفظ به هذه المعاملات المؤجلة. لكثرة النسيان ولوقوع المغالطات والاحتراز من الخونة الذين لا يخشون
4:20ان الله تعالى منها امره تعالى للكاتب ان يكتب بين المتعاملين بالعدل. فلا يميل مع احدهما لقرابة ولا غيرها ولا على احدهما لعداوة ونحوها. ومن ان الكتابة بين متعاملين لافضل الاعمال. ومن الاحسان اليهما وفيها حفظ حقوقهما وبراءة ذممهما. كما امره الله بذلك
4:41يحتسب الكاتب بين الناس هذه الامور ليحظى بثوابها. ومنها ان الكاتب لا بد ان يكون عارفا بالعدل معروفا بالعدل. لانه اذا لم كن عارفا بالعدل لم يتمكن منه. واذا لم يكن معتبرا عدلا عند الناس رضيا لم تكن كتابته معتبرة ولا حاصلا بها المقصود الذي
5:01هو حفظ الحقوق منها ان من تمام الكتابة والعدل فيها ان يحسن الكاتب الانشاء والالفاظ المعتبرة في كل معاملة بحسبها والعرف في هذا المقام اعتبار عظيم. ومنها ان كتابة من نعم الله على العباد التي لا تستقيم امورهم الدينية ولا الدنيوية الا بها
5:20ان من علمه الله كتابه فقد تفضل عليه بفضل عظيم فمن تمام شكره لنعمة الله تعالى ان يقضي بكتابة حاجات العباد ولا يمتن الكتابة ولهذا قال ولا يأبى كاتب ان يكتب كما علمه الله. ومنها الذي يكتبه الكاتب هو اعتراف من عليه الحق
5:39اذا كان يحسن التعبير عن الحق الذي عليه فان كان لا يحسن ذلك لصغره او سفهه او جنونه او خرسه او عدم استطاعته املى عنه وليه وقام وليه في ذلك مقامه. منها ان اعتراف باعظم الطرق التي تثبت تثبت بها الحقوق. حيث امر الله تعالى ان يكتب الكاتب ما املى عليه من عليه
5:59الحق منها ثبوت الولاية على القاصرين والصغار والمجانين والسفهاء ونحوهم ومنها ان الولي يقوم مقام وليه في جميع اعترافات المتعلقة بحقوقه منها ان من امنت في معاملة فوضته فيها فقوله في ذلك مقبول. وهو نائب منابك لانه اذا كان الولي على القاصدين ينوب منابهم الذي وليتهم
6:21باختيارك وفوضت اليه الامر اولى بالقبول واعتبار قوله وتقديمه على قوله عند الاختلاف منها انه يجب على ان منها انه يجب على النبي عليه الحق اذا املى على الكاتب ان يتقي الله ولا يبخس الحق الذي عليه. فلا ينقصه في
6:38ولا في وصفي ولا في شرط من شروطه او قيد من قيوده. بل عليه ان يعترف بكل ما عليه من متعلقات الحق كما يجب ذلك اذا كان الحق على غيره له. فمن لم يفعل ذلك فهم يطففين الباخسين. منها وجوب الاعتراف بالحقوق الخفية. وان ذلك معظم خصال التقوى
6:56كما ان ترك الاعتراف بها من نواقض التقوى ونواقصها ومنها الارشاد الى الاشهاد في البيع فان كانت من مداينات فحكم وحكم كتابته كما تقدم. لان الكتابة هي كتابة هي كتابة الشهادة. فان كان البيع
7:10شيئا حاضرا فينبغي الاشهاد فيه. ولا حرج فيه بترك الكتابة لكثرته وحصول المشقة فيه. ومنها الارشاد الى اشهاد رجلين عدلين. فان يمكن او تعذر او تعثر فرجل وامرأتان. وذلك شامل جميع المعاملات بيوع الادارة وبيوع الديون وتوابعها من الشروط والوثائق
7:30اذا قيل قد ثبت انه صلى الله عليه وسلم قضى بالشاهد الواحد مع اليمين. ولكن الكلمة ليس فيها الا شهادة رجلين او رجل وامرأتين قيل الاية الكريمة فيها ارشاد الباري عباده الى حفظ حقوقهم
7:45ولهذا اتى فيها بكم الطرق واقواها وليس فيها ما ينافي ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من الحكم الشاهد واليمين فباب حفظ الحقوق ارتداء الامر يرشد فيه العبد الى الاحتراز والتحفظ التام
7:59باب الحكم للمتنازعين ينظر فيه الى المرجحات والبينات بحسب حالها. منها المشاكل والمرأتين قائمة مقام الرجل الواحد في الحقوق الدنيوية واما في الامور الدينية كالرواية والفتوى فان المرأة فيه تقول مقام الرجل والفرق ظاهر بين البابين
8:18للحكمة في كون شهادة المرأتين عن شاة الرجل وانه لضعف ذاكرة المرأة غالبا وقوة حافظة الرجل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. من الحلقة القادمة غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.