سلسلة ما لا يسع المسلم جهله - الإيمان بالكتب 1 - 30
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اصبحنا واصبح الملك لله. والحمد لله لا اله الا هو واليه النشور. اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر. فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة
0:27اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم انا اصبحنا نشهدك
0:46ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله. لا اله الا انت وحدك لا شريك لك. وان محمدا عبدك ورسولك اما بعد فهذه متابعة في سلسلة ما لا يسع المسلم جهل في حلقتها الثلاثين
1:08في حلقتها الثلاثين موضوع هذه الحلقة الايمان بالكتب الجزء الاول من حلقة الايمان بالكتب. نؤمن بجميع ما انزل الله على رسله من الكتب جملة وعلى الغيب ما عرفناه منها وما لم نعرفه
1:33ما اخبرنا الله به جل جلاله عنه تفصيلا وما لم يخبرنا عنه ونؤمن على التخصيص وعلى التفصيل بما سماه الله تعالى منها سمى لنا التوراة سمى لنا الانجيل سمى لنا الزبور سمى لنا صحف ابراهيم وموسى نعتقد ان
1:57اصل هذه الكتب جميعا منزل من عند الله عز وجل وانها اتفقت جميعا في الدعوة الى التوحيد وان تفاوتت في بعض فروع الشرائع وان الكتاب الذي حفظه الله ان الكتاب السماوي الوحيد الذي حفظه الله جل جلاله هو القرآن الكريم ان
2:23لا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. وان يد التحريف والعبث قد امتدت الى الكتب السماوية السابقة فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم. ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا
2:43فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما كانوا يكسبون فالايمان بكتب الله عز وجل المنزلة على انبيائه عليهم السلام ركن من اركان الايمان اصل من اصوله التي يبنى عليها لا يصح
3:03اسلام احد ولا يثبت ايمانه حتى يؤمن الايمان الجازم ان هذه الكتب منزلة من عند الله ان الله تكلم بها على الوجه الذي يليق بجلاله وكبريائه وعظمته سبحانه. وان ما تضمنته من وحي
3:23الى انبيائه حق لا مرية فيه ذلك الكتاب. لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون
3:49سورة البقرة قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم
4:09نحن له مسلمون. ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الملائكة والكتاب والنبيين سورة النساء يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل
4:32من قبل والكتاب الذي انزل على الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل. ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه رسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا الله لا اله الا هو الحي القيوم. نزل عليك الكتاب القرآن بالحق مصدقا لما بين يديه
5:01التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد. والله عزيز ذو انتقام. انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط
5:26وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا. ان هذا لفي الصحف الصحف ابراهيم وموسى. وفي السنة المطهرة قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه جبريل سأله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره
5:56وشره. فهذه الادلة وغيرها تحمل اوضح دلالة واسطع برهان على وجوب الايمان بكتب الله عز وجل التي انزلها على انبيائه وعلى وجوب التصديق بها والعمل بمقتضاها لمن انزلت فيهم وارسل بها انبياؤهم اليهم
6:24الله جل وعلا اخبرنا على سبيل التفصيل والتخصيص والتعيين بالتوراة التي انزلها على موسى انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون الاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء. اخبرنا بالانجيل وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم
6:53مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل فيه هدى ونور. ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين. هل رأيتم كتابا سمويا يشيد مما يتداوله الناس اليوم آآ آآ يشيدوا ويقدسوا ما انزل الله جل وعلا على انبيائه السابقين
7:22ويشهد انها الحق ويشهد انها وحي من عند الله عز وجل كما شهد القرآن الكريم. الزبور واتينا تداوو تزبورا صحف ابراهيم وموسى ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى وبعدين طبعا
7:42يا بخاتمة ها القرآن الكريم طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى. نؤمن ايضا ان ثمة انزلها الله على انبيائه لا يعلم اسمائها ولا يعلم عددها الا الله جل جلاله
8:07كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في بما اختلفوا فيه. فانزل الله كتبا على انبيائه ما ذكر لنا الا هذه الكتب التي اشرت الى حضراتكم اليها قبل قليل
8:27الله جل جلاله يقول لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط والمراد بالكتاب في هذه الايات جنس الكتاب اي الكتب التي انزلها الله تعالى على انبيائه
8:47وعلى روسنا. معنى الايمان بالكتب التصديق الجازم بانها منزلة من عند الله عز وجل على رسله الى عباده بالحق المبين والهدى المستبين. وانها كلام الله عز وجل تكلم بها على الوجه الذي يليق بجلاله سبحانه. وان منها المسموع من وراء حجاب
9:13واسطة وان منها ما سمعه الرسول الملكي ثم امر بتبليغه الى الرسول البشري كما قال تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم. الله جل وعلا تكلم بها
9:41وكلم بها انبياءه ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين. فاوحى الى عبده ما فاوحى ما كذب الفؤاد ما رأى
10:05وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري. بل الكتاب ولا الايمان. ينزل الملائكة بالروح من اجل على من يشاء من عباده جل جلاله. وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث. ونزلناه تنزيلا
10:25من هذه الكتب ما خطه الله بيده جل جلاله. من هذه الكتب ما خطه الله بيده كما فعل في التوراة وكتبنا له في الالواح وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وامر قومك يأخذوا باحسن
10:51ساريكم دار الفاسقين ايضا من الايمان بالقرب. الايمان بكل ما فيها من الشرائع وان وان اتباعها كان واجبا على الامم التي نزلت اليهم هذه الصحف انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا
11:18والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء في الانجيل واتيناه الانجيل فيه هودا ونور. ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين. وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه. كان هذا في زمن المسيح. وقبل ان ينسخ الانجيل بالقرآن. وقبل ان تنسخ
11:45سادة عيسى بما جاء به محمد صلى الله عليه واله وسلم. لان الله جل جلاله قال بعد هذا انتبه وانزلنا اليك الكتاب بالحق. مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاحكم بينهم بما انزل الله
12:12ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعل هم امة واحدة ولكن ليبلو بعضكم ببعض فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون
12:32ومن الايمان بالكتب الايمان بانها جميعا يصدق بعضها بعضا مصدقا لما بين يدي من التوراة مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه لا تناقض بينها في اصل تنزيلها. لان الذي تكلم بها واحد
12:57وهو الله جل جلاله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. من كذب بشيء منها او ابى انقياد له ان كان قد تعلق خطابه به فان ذلك كفر من صاحبه. ان الذين
13:17كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء. لا تفتح ابواب السماء لاعمالهم في حياتهم ولا لارواحهم عندما ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي الجميع. نؤمن ايضا بان
13:43نسخ الكتب الاولى بعضها ببعض حق النسخ ما بين الملل ما بين الكتب المختلفة نسخ الكتب الاولى بعضها ببعض حق كما نسخ الله بعض شرائع التوراة بالانجيل الله جل وعلا قال على لسان المسيح
14:10ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون وكما نسخت آآ يعني كثير من شرائع التوراة والانجيل بما جاء في كتاب الله عز وجل
14:38فالله جل وعلا اخبر عن نبينا محمد انه يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم كانت على الامم السابقة اغلال بذنوبهم بظلمهم كما قال تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم
15:10عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل حرم الله عليهم طيبات كثيرات بسبب ما اقترفوه من الذنوب والاثام والمعاصي. جاءت شريعة المسيح بشيء من التخفيف
15:29فرفعت بعض الاسر والاغلال ثم جاءت شريعة خاتم النبيين والمرسلين فاستكملت رفع الاصر الاغلال يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك
15:59هم المفلحون تأملوا هذه الاية في زمن الزيغ والزيف الذين يريدون ان يقولوا ان العلاقة بين الملل المختلفة كالعلاقة بين المذاهب الفقهية المختلفة وان اليهودية فوق النصرانية والبوزية وغيرها من الملل السماوية او غير سماوية كلها طرق ما دام اصحابها في الجملة يؤمنون بالله
16:26واليوم الاخر هذا من الدجل من الكذب على الله عز عز وجل. الكتب السماوية الرسالات السماوية السابقة كانت نعم طرقا توصله الى الله في زمان انبيائها قبل ان تنسخ بالرسالات السابقة. الله قال في سورة محمد فالذين امنوا به وعزروه
16:53اسروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون اولئك هم المفلحون. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة مؤمن الخاسرين. ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده
17:19والذي نفسي بيده فيسمع بي احد من هذه الامة من يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي ويتبع الذي جئت به الا كان من اهل النار احبتي نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة ونتابع حول الايمان بالكتب ان شاء الله
17:43في حلقة الغد ان احيانا الله عز وجل حتى نلتقي. استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته