315 - شرح سنن أبي داود : باب ماجاء في وقت النُّفساء - الحديث 315 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
0:21حدثنا مسدد بن مسرهد قال حدثنا ابو عوامة عن ابراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة انها ذكرت نساء الانصار فاثنت عليهن وقالت لهن معروفا قالت دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49فذكر معناه الا انه قال فرصة ممسكة. قال مسدد كان ابو عوانة يقول فرصة وقال ابو الاحوص يقول قرصة قوله حدثنا مسدد ابن مسرهد هو ابو الحسن البصري الحافظ الكبير والامام المعروف صاحب المسند
1:17وهو مسدد كسمه وابو داوود قد اكثر الرواية عنه قال حدثنا ابو عوانة هو الوظاح ابن عبد الله ابن يزيد ان يشكر المتوفى عام ست وسبعين مئة ووثيقة عن ابراهيم بن مهير وقد تقدم في مجلس الامس وانه ضعيف
1:38ابراهيم بن مهاجر بن جابر البجري ابو اسحاق الكوفي نعم عن صفية بنت شيبة وهي صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن ابي طلحة القرشية العبدلي وهي ثقة عن عائشة انها ذكرت نساء الانصار
2:02فاثنت عليهن وقالت لهن معروفا قالت دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى الحديث السابق الا وانه قال فرصة ممسكة قال مسدد وكان ابو عوانة يقول فرصة وكان ابو الاحوص يقول قرصة
2:24طبعا الحديث في هذا السن الضعيف بسبب إبراهيم المهاجر والرواية التي عليها الاعتماد التي جاءت في الصحيحين وابو داوود قد خرج هذا الحديث في صحيحه ثلاث مئة واربعة عشر وثلاث مئة وخمسة عشر
2:42والبخاري ايضا خرج الحزب رقم ثلاث مئة واربعة عشر وثلاث مئة وخمسة عشر فيؤخذ من الرواية التي في صحيح البخاري كرهنا يوم امس لما قرأنا شرحنا وقرأنا رواية بوخالف ثلاث مئة واربعة عشر
2:58اما في البخاري ثلاث مئة وخمسة عشر فقال حدثنا مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن امه عن عائشة ان امرأة من الانصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم كيف اغتسل من المحيض
3:13قال خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثلاثا ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استحيا فاعرض بوجهه او قال توضأي بها فاخذتها تقول عائشة فاخذتها فجذبتها فاخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم
3:31وهذا من فقه عائشة رضي الله عنها. وفوائد الحديث تقدمت في مجلس الامس هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته