314 - شرح سنن أبي داود : باب ماجاء في وقت النُّفساء - الحديث 314 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
0:20حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا سلام بن سليم عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت دخلت اسماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:39فقالت يا رسول الله كيف تغتسل احدانا اذا طهرت من المحيض قال تأخذ سدرها وماءها فتوضأ ثم تغسل رأسها وتدلكه حتى يبلغ الماء اصول شعرها ثم تفيض على جسدها ثم تأخذ فراستها
1:03فتتطهر بها قالت يا رسول الله كيف اتطهر بها قالت عائشة فعرفت الذي يكفي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها تتبعين اثار الدم قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا
1:26عثمان بن ابي شيبة هو ثقته في عام تسع وثلاثين ومئة ومئتين وهو اخو ابو بكر ابن ابي شيمة وهذا مصنف وذاك مصنف قال حدثنا سلام ابن سليم والحنفي مولاهم ابو الاحوص الكوفي
1:47قال فيه ابن معين ثقة متقن وقال ابو زرعة ثقة وقال النسائي ثق الامام احمد بن حنبل قال فيه لا بأس به لكن هذا لا ينزله عن كونه ثقة وقد توفي سلام عام تسع وسبعين مائة
2:02عن ابراهيم ابن مهاجر وهو ابراهيم ابن مهاجر ابن جابر البجلي ابو اسحاق الكوفي وهو ضعيف عن صفية بنت شيبة وهي صفية بنت شيبة الحاجب ابن عثمان ابن ابي طلحة القرشي العبدرية
2:18بعضهم قال لها رؤيا وبعضهم قال انها تابعية والراجح انها تابعية عن عائشة هذا الحديث كما هو في سنن ابي داود برقم ثلاث مئة واربعة عشر هو ايضا في صحيح البخاري بنفس هذا الرقم
2:37وما دام ان هذه الرواية في اسناد في الاسناد ابراهيم بن المهاجر الضعيف وان كان قد تبع لكن البخاري قد اخرج الحديث في صحيحه برقم ثلاث مئة واربعة كما قلنا
2:49باب دلج المرأة نفسها اذا تطهرت من المحيض وكيف تغتسل وتأخذ قرصة ممسكة تتبع بها اثر الدم اكل ابواب البخاري والامام البخاري يبسط الفائدة عند تبويبه. وفقهه يؤخذ من الابواب
3:10ثم قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عيينة عن منصور ابن صفية عن امه عن عائشة ان امرأة وتأمل ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض
3:25فامرها كيف تغتسل قال خذي فرصة من مسك فتطهري بها قالت كيف اتطهر؟ قال تطهري بها قال كيف؟ قال سبحان الله تطهري فاجتذبتها اليه. هذا قول عائشة فاجتذبتها الي فقلت تتبعي بها اثر الدم
3:48ثم ساق بعده باب غسل المحيض ثم قال حدثنا مسلم قال حدثنا اهيب قال حدثنا منصور عن امه عن عائشة ان امرأة من الانصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم كيف اغتسل من المحيض؟ وهنا تأمل انها امرأة من الانصار
4:12قال خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استحيا فاعرض بوجهه او قال توضأ بها. فاخذتها تقول السيدة عائشة فاخذتها فجذبتها فاخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم
4:30اذا فرصة ممسكة وهي قطعة من صوف او قطن او جلد يعني يوضع فيها المسك وتوضع في موطن خروج الدم لاجل تطييب هذا الموطن فاجتذبتها اي جذبتها الي الحديث فيه فوائد اولا وجوب غسل المرأة اذا ذهبت عنها حيضتها
4:51ويشرع لها ان تدل في جسدها زيادة في الطهر ثانيا مشروعية استخدام الحائط للطيب يعني تذهب عنها اثر الدم ورائحته ثالثا قال المحامي يستحب لها ان ان تطيب كل موضع اصاب
5:11اصابة دم من الجسد تحب لها ان تطيب كل موضع اصابه الدم من الجسد هكذا قال المحامي رابعا اخذ الحديث شدة حياء النبي صلى الله عليه وسلم وعظيم حلمه والمؤمن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو قدوة للمؤمنين واسوة للمؤمنين
5:33خامسا التسبيح عند سماع ورؤية ما يتعجب منه لان الامر واضح وهي صارت تسأل سادسا يستحب الكناية فيما يتعلق بدبس العورات او ما يستحيا من ذكره تابعا جواد سؤال المرأة للعالم فيما يخص امور دينها حتى لو كان المسؤول عنه مما يستحيا منه
5:55طبعا تسأل بادب وتسأل على حسب حاجتها ثامنا حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وتكراره للجواب حتى يتنبه السائل على مقصوده من اجابته ويفهمه تاسعا جواز سماع الرجل لصوت المرأة اذا كان في ذلك مصلحة. هو لم يكن في طريقتها في الكلام مخالفة شرعية
6:22هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته