تفسير الآية : 84 من سورة البقرة .
0:00واذ اخذنا ميثاقكم لا تسكتون دمائكم. ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون واذ اخذنا ميثاقكم لا تسبتون دماءكم اي بان لا يقتل بعضكم بعضا بغير حق معناه لا يقتل بعضكم بعضا
0:32لان في قتل الرجل منهم الرجل قتل نفسه اذا كانت ملتهما واحدة ودينهما واحدة واهل الدين الواحد بمنزلة الرجل الواحد في ولاية بعضهم بعضا ولا تخرجون انفسكم من دياركم اي ولا يخرج بعضكم بعضا من ذلك. ولا يغلبن
1:03عليها وفائدة هذا التعبير بهذه الطريقة التنبيه الى ان الامة المتواصلة بالدين الواحد يجب ان يكون شعورها بالوحدة قويا عميقا. بحيث يكون قتل الرجل لغيره قتل لنفسه واخراجه له من داره اخراجا لها
1:33ثم اقررتم اي قبلتم ذلك. وانتم تشهدون اي وانتم تشهدون على اقرار اوائلكم وتحمل هذه الاية معنى اضافيا كثر في هذه العقود الاخيرة ضرره وهو تفجير النفس بالحزام الناسف والسيارات المفخخة
2:01وهو محرم بلا شك ولا يجوز بحال من الاحوال ابدا وقد دلت محكمات الشريعة على حرمته وقد المح اهل العلم الى ذلك قديما. قال ابن خويل من زاد المتوفى عام تسعين وثلاث مئة
2:25وقد يجوز ان يراد بها الظاهر لا يقتل الانسان نفسه ولا ولا يخرج من من داره سفها كما تقتل الهند انفسها. او يقتل الانسان نفسه من جهد وبلاء يصيبه او يهيم في الصحراء
2:50ولا يأوي البيوت جهلا في ديانته وسفها في حلمه فهو عموم في جميع ذلك وهو امر ظاهر فالنفس مأخوذة من النفاسة وهي الجلالة فنفس الانسان انفس ما فيه كما قال الماوردي
3:18والمرء لا يملكها فلا يجوز له قتلها بحال من الاحوال