استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الجامع في العلل والفوائد : الجزء الثاني الصفحة ( 502 - 506 ) د. ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الجامع في العلل المجلد الثاني الصحيفة الثانية بعد الخمسمئة
0:23ومما ضعف فيه الخبر وكان من علله مخالفة راويه لما روى وكان الراوي الذي خالف ما روى تابعيا ما روى عمر ابن ابراهيم قال حدثنا قتادة عن الحسن عن سمرة
0:48في تفسير قوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهم فتعالى الله عما يشركون وتأملوا حينما سقنا الخبر سقناه من مداركه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء طاف بها ابليس
1:16وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فانه يعيش فسموه عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره هذا الخبر معلول وهذا الخبر تجد قد شاع بين الناس حتى الكتاب المختصر في التفسير
1:40الطبعة الاولى الثاني الثالثة قد ذكروا هذا الامر يعني اشار اليه اشارة فيما يتعلق بالاسم وهذا الحديث لما سقناها من رواية المدار عمر ابن ابراهيم قلنا في التخريج اخرجه احمد
1:57والترمذي والرويان في مسند الصحابة والطبري في تفسيره. وابن بشران في الامالي والحاكم من طريق عبد صامد بن عبد الوارث واخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن الكثير والطبراني في الكبير وابن عدي في الكامل وابن نرداويه كما في تفسير
2:20الكثير من طريق شاب ابن فياض كلاهما عبد الصمد وشاب عن عمر ابن ابراهيم بهذا الاسناد لماذا لما خرجنا من الطريقين حتى التقيا بعمر ابن ابراهيم حتى نثبت التفرد انه يكون من هنا؟ لان الراوي الفرد او
2:40اللي تجتمع عليه الطرق فقد اجتمع طريقان عليه قال الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث عمر ابن ابراهيم عن قتادة وهذا مهم جدا اننا ننقل قول الترمذي لا سيما ما يتعلق الافرادات والغرائب
3:02قال ابن عدي وابن عدي لما اخرج الخبر معناه انه قد اعله لانه يأتيك باخطاء الرواد وهذا لا اعلم يرويه عن قتادة غير عمر ابن ابراهيم وهنا تنبيه من ابن عدي باعتبار ان قتادة مكثر فلما ينفرد عنه راوي فيه شيء فهذا يزيد من وهم روايته
3:25قلت القائل العبد الفقير بل هذا حديث لا يصح فيه اربع علل يعني فيما يتعلق بالعلل الاولى العلة الاولى يعني تفرد عمر ابن ابراهيم. وهو العبد البصري. بروايته هذا الحديث عن قتادة
3:43وهو ضعيف في قتادة خاصة قال عنه احمد ابن حنبل في الجامع في العلل له احاديث مناكير فقال ابو حاتم كما في الجرح والتعديل لابنه يكتب حديثه ولا يحتج به اي يكتب حديثه للاعتبار وليس للاحتجاج
4:02وقال ابن حبان في المجروحين كان ممن ينفرد كان ممن يتفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه. اي بما لا يشبه قتالهم ولا يعجبني الاحتجاج به اذا انفرد. وقال ابن عدي
4:18بالكامل يروي عن قتادة اشياء لا يوافق عليها اي لا يتابع عليها وقال في موضع اخر وحديثه عن قتادة خاصة المضطرب ولخص ابن حجر اقوالا في التقرير فقال صدوق في حديثه عن قتادة ضعف
4:36اذا هذي العلة الاولى العلة الثانية انه معلول بالوقف. فقد روي من قول سمر نفسه موقوفا عليه فاخرجه الطبري في تفسيره من بريق سليمان التيمي عن ابي العلاء شيخ خير عن سمرة قال سمى ادم ابنه عبد الحارث
4:58وتأمل كيف ان الرواية الموقوفة شيء وان سياقة الراوي المنكرة شيء اخر اذا هاتان علتان والثالث ان الحسن لم يسمع من سمرة. قال شعبة فيما نقله ابن معين في تاريخه
5:15لم يسمع الحسن بن سمراء وقال يحيى ابن معين في تاريخه لم يسمع الحسن ابن سمرة شيئا. الاقوال في هذا كثيرة وانه ما سمع منه الا حديث في الحقيقة وبقية النصوص في الكتاب من اراد ان يرجع اليها
5:31العلة الرابعة ان الحسن نفسه قد فسر الاية بغير هذا المعنى فاخرج الطبري في تفسيره من طريق سهل ابن يوسف عن عمرو عن الحسن قال كان هذا في بعض اهل الملل ولم
5:48يكن بادم. فهاي مهمة جدا فيما يتعلق الراوي الذي روى الخبر انه يروى عنه خلاف ذلك واخرج عبد الرزاق والطبري في تفسيره من طريق محمد بن ثور عن معمر عن الحسن قال عني بهذا ذرية ادم
6:06ومن اشرك منهم بعده واخرج الطبري في تفسيره من طريق سعيد عن قتادة عن الحسن يقول هم اليهود والنصارى رزقهم الله اولادا فهودوا ونصوا وذكره السيوط في الذل المنثور وعزاه لعهد ابن حميد وابن المندر. قال ابن كثير في تفسيره. وهذه اسانيده صحيحة يعني هذا التأويل الصحيح
6:31عن الحسن رحمه الله انه فسر الاية بذلك وهو من احسن التفاسير واولى ما حملت عليه الاية ولو كان هذا الحديث عنده محفوظا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عدل عنه هو ولا غيره
6:49لا سيما مع تقواه لله وورعيه فهذا يدلك على انه موقوف على الصحابي ويحتمل انه تلقاه من بعض اهل الكتاب اي الرواية السابقة من امن منهم مثل كعب او وهب ابن منبه وغيرها. الا اننا برئنا من عهدة المرفوع والله اعلم. اذا الرواية المرفوعة
7:09هذه لا تصح بل هي منكرة بل معلولة بعدة علل وقال الذهبي في ميزان اعتدال صححه الحاكم وهو حديث منكر اي اتى بهذا ليرد على تصحيح الحاكم وقال المباركفوري في تحفة الاحمدي حديث سفر المذكور. هنا في تفسير قوله هو الذي خلقكم من نفس واحدة
7:34وجعل منها زوجها ليسكن اليها. فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به. فلما اثقلت دعوا الله رب لئن اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون
7:57قال صاحب فتح البيان اذا المباركفور ينقل عن صاحب فتح البيان قد هذه الاية جمع من اهل العلم. لان ظاهرها صريح في وقوع الاشراك من ادم عليه السلام. والانبياء عن الشرك
8:15ثم اضطروا الى التفصي من هذا الاشكال فذهب كل الى مذهب واختلفت اقوالهم في تأويلها اختلافا كثيرا حتى انكر هذه القصة جماعة من المفسرين منهم الرازي وابو السعود وغيرهما وقال الحسن اي البصري هذا في الكفار يدعون الله فاذا اتاهما صالحا هودوا او نصروا
8:40وقال ابن فيسان هم الكفار سموا اولادهم بعبد العزة وعبد شمس وعبدالدار ونحو ذلك قلت لو كان حديث سمر المذكور صحيحا ثابتا صالحا للاحتجاج لكان كلام صاحب فتح البيان هذا حسن
8:56ولكنك قد عرفت انه حديث معلول لا يصلح للاحتجاج فلابد لدفع الاشكال المذكور ان يختار من هذه الاقوال التي ذكروها في تأويل الاية ما هو الاصح والاقوى واصحها عندي هو ما اختاره الرازي وابن جرير وابن كثير. انتهى كلام المغفوري
9:17وقد اجاد في نقده صاحب كتاب فتح البيان فالحديث معلول بعدة علل فلا داعي للاستشكال على قاعدة ثبت العرش ثم انقش عليه وهنا يأتي بيان اهمية الاحاديث الصحيحة ومعرفة الاحاديث المعلولة لان لها اثرا سيئا
9:39هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.