13 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثمانون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. الدرس الثالث عشر الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام رحمه الله تعالى
0:21دعواهم انهم اولياء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد الثامنة والسبعون من مسائل الجاهلية دعواهم انهم اولياء لله من دون الناس
0:58وهذا هذه الدعوة ادعاها اليهود والنصارى ادعوا انهم اولياء اولياء الله من دون النهج ولهذا رد الله تعالى عليهم بقوله قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس
1:27فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديه والله عليم بالظالمين والاولياء جمع ولي والمراد بالولي المحب فاولياء الله احبابه الذين يحبهم ويحبونه وهم الذين يتقربون اليه بطاعته
2:09وترك معصيته كما وصفهم الله بقوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون فمن اتصف بهاتين الصفتين الايمان والتقوى فهو ولي لله سواء كان من اليهود او من النصارى
2:35او من اي جنس ولا شك ان الايمان والتقوى بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم باتباعه فاذا كان اليهود صادقين انهم اولياء الله فليتبعوا محمدا صلى الله عليه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني
3:03يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين هذا هو الفصل الفصل اتباع الرسول صلى الله عليه فلا يسع احدا
3:26في العالم كله بل من الجن والانس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الا ان يتبعه فان لم يتبعه فانه من اعداء الله وليس من اولياء الله وان كان يدعي
3:43انه محب لله فلا بد من هذه الامور الثلاثة الايمان التقوى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فبذلك تتحقق الولاية لله عز وجل ومن اختل فيه واحدة من هذه الثلاث
4:05لم يكن وليا لله انما يكون عدوا لله ولذلك تحدى الله اليهود في هذه الاية وهي اية الامتحان قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم الذنوب. قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا
4:34ان الله لا يحب الكاذب فلما لم يتبعوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم دل على انهم اعداء لله عز وجل وفي اية الجمعة يقول جل وعلا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس
5:01زعمتم والدعم هو الكذب زعموا الكذب والدعوة غير الصحيحة هذا هو الزعم انكم اولياء لله من دون الناس اختصكم الله بولايته دون الخلق فتمنوا الموت ان كنتم صادقين وذلك ان المحب
5:33يتمنى لقاء حبيبه فاذا كنتم تحبون الله محبة صحيحة فتمنوا الموت من اجل ان تلقوا حبيبكم تمنوا الموت من قبل لاجل ان تلقوا حبيبكم الذي زعمتم انكم اولياؤه هذا قول في الاية
5:59والقول الاخر ان هذا من باب المباهلة هذا من باب المباحة مثل قوله تعالى تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم ثم نبتهل ونجعل لعنة الله على الكاذبين فاذا كنتم صادقين في هذه الدعوة
6:29فادعوا على انفسكم بالموت هذا يكون من باب القسم او يشبه القسم على الدعوة وهذا ما رجحه ابن كثير رحمه الله ان هذه الاية من باب المباهلة وفي اية البقرة
6:50يقول سبحانه وتعالى فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم يقول سبحانه وتعالى في اية البقرة فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا
7:22والله عليم بالظالمين ولتجدنهم احرص الناس على حياتي ومن الذين اشركوا هم يزعمون انهم مؤمنون لكنهم احرص على الحياة من الكفار المشركين يود احدهم لو يعمر الف سنة او الدون طول العمر
7:46لانهم يحبون الدنيا ويكرهون الاخرة لعلمهم ان لعلمهم ما امامهم في الاخرة من العذاب يعلمون هذا يعلمون انهم كفار وانهم مخالفون ومعاندون لكن الحسد والكبر منعهم من اتباع الرسول صلى الله عليه فهم يعلمون مصيرهم
8:08لذلك يكرهون الموت يكرهون الموت ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. يعرفون انهم لم يقدموا لانفسهم في الاخرة الا العذاب والكفر
8:43فهم يعرفون مصيرهم ولذلك يتمنون طول الحياة وهم احرص على الحياة الدنيا من المشركين الذين لا يؤمنون بالاخرة ولتجدنهم احرص الناس على حياتك ومن الذين اشركوا هذا من باب التحدي لهم
9:14في اثبات ما يدعون انهم اولياء لله من دون الناس وان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ما دامت الدار الاخرة لكم مضمونة لكم الجنة
9:35فلماذا لا تتمنون الموت لاجل ان تصلوا الى الجنة التي تظمنونها لانفسكم تضمنون الجنة لانفسكم فلماذا لا تتمنون الموت لاجل الوصول اليها لكن الواقع انهم يعلمون مصيرهم الاسود ويعلمون كفرهم ويعلمون مالهم في الاخرة من العذاب. فلذلك يكرهون الموت
10:05هم اشد الناس كراهة للموت ويحبون البقاء في هذه الدنيا وهذا ليس بنافعهم وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر فلو عاشوا مئات السنين الاف السنين فان هذا لن يزحزحهم عن العذاب الذي ينتظره
10:30وان طالت اعمارهم في هذه الدنيا هذا من ناحية اليهود من ناحية النصارى وقالت النصارى نحن آآ نعم وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قلت لم يعذبكم بذنوبكم؟ بل انتم بشر ممن خلقوا
11:07في هذه الاية ان الطائفتين واليهود والنصارى يدعون انهم اولياء الله واحباؤه. ابناء الله يعني احباب الله احباب الله وليس المراد البنو بنوة النسب وانما مرادهم انهم احباب الله وفقراء الفقراء اليه
11:34وانه سبحانه يرحمهم قل فلم يعذبكم بذنوبكم لو كنتم ابناء الله واحباءنا لما نالكم عذاب لان لان الحبيب لا يعذب حبيبه بل انتم بشر ممن خلق. ما لكم ميزة على الناس
12:02الا بالايمان والتقوى واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء اكذب الله هذه الدعوة من اليهود ومن النصارى واثبت ان الولاية ليست شكرا على اناس معينين وانما
12:27الولاية حسب المواصفات التي ذكرها سبحانه وتعالى. الايمان والتقوى واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يشابه اليهود من فرق هذه الامة الصوفية ان الصوفية يدعون انهم يحبون الله ويعبدون الله بالمحبة
12:53يعبدون الله بالمحبة لا بالخوف ولا بالرجاء لا يرجون رحمته ولا يخافون عذابه. وانما يعبدون الله بالمحبة لانهم يحبونه لا لانهم يخافون من عذابه او يرجون رحمته والعياذ بالله فصاروا خيرا من الرسل
13:15الرسل يدعون ربهم خوفا وطمعا انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا فرهد وكانوا لنا عابدين. هذه صفة الرسل عليهم الصلاة والسلام ويرجون رحمته اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة للقرب والمحبة
13:40ويرجون رحمته ويخافون عذاب ان عذاب ربك كان محظورا. فالصوفية على غرار اليهود والنصارى. يدعون انهم هم الذين يحبون الله دون غيرهم وانهم هم الخواص واما غيرهم فهم عوام يسمون الناس عوام
14:01الذين ليسوا من الصوفية بل ليسوا من اقطاب الصوفية يسمونهم العوام ويزعمون انهم ما يحتاجون الى الرسل لانهم وصلوا الى الله لانهم لم يصلوا الى الله. هذه دعوة صوفية مثل دعوى اليهود والنصارى تماما
14:19نسأل الله العافية والحاصل ان الرد عليهم مثل الرد على اليهود والنصارى ان الولاية لا تتحقق الا بتقوى الله والايمان واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا تتحقق الولاية لله عز وجل
14:45وبدون ذلك لا لا ولاية انما هي العداوة اه اذا فمحبة الله يدعيها طوائف الضلال من اليهود والنصارى والصوفية ويحتكرونها لانفسهم وهم ليسوا من محبة الله في شيء. بل هم اعداء الله سبحانه وتعالى
15:09واعداء رسل والدعاوى لا تحقق شيئا وان كانت كبيرة وعريضة لا تحقق شيئا نعم محبة الله خرجكم الله الكلام على هذه فالكلام على التي قبلها انهم اذا كانوا صادقين لانهم يحبون الله
15:48محبة الله امر مطلوب محبة الله سبحانه وتعالى امر مطلوب وهي اعظم انواع العبادة المحبة هي اعظم انواع العباد مطلوب متأكد ولكنها لها دليل ولها علامة ولها ثمرة اما دليلها وعلامتها فهي اتباع الرسول صلى الله عليه
16:20قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني الثمرة يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. هذه ثمرة محبة الله سبحانه وتعالى فعلامتها الاتباع والانقياد لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وثمرتها
16:42ان الله يحب من احبه واطاعه اطاع رسول وان الله يغفر له الله ويغفر لكم ذنوبكم اما ان يدعوا محبة الله وهم لا يطيعون رسوله ولا يتبعونه هذه دعوة كاذبة
17:05لعدم الدليل عليها والدعاوى اذا لم يقيموا بينات عليها اهلها ادعياء نعم مم ان تمثل النار الا اياما معدودة ان يدخل الجنة الا من كان محمودا او نصارا نعم كما قلت
17:32المسألة ثمانون تمني اهل الجاهلية من اليهود والنصارى و اتباعهم او اشباههم من الوطنيين والمشركين تمنيهم على الله الاماني واحتجاز الخير لانفسهم من ذلك قولهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا
18:01قول صادق فجزوا الجنة لهم وغير اليهود والنصارى ليس لهم نصيب في الجنة بزعمهم قال الله تعالى قل هاتوا برهانكم الدعوة لابد لها من برهان فما هو دليلكم على هذا
18:25لا دليل له الا التمني فقط فهي دعوة كاذبة ولهذا قال بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هذا الذي يدخل الجنة
18:49الذي اسلم نفسه لله يعني اخلص العبادة لله عز وجل وتجنب الشرك في العبادة وهو محسن اي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم لان العمل لا يقبل الا بشرطين الاخلاص والمتابعة
19:12الاخلاص في قوله اسلم وجهه يعني قصده وجهه يعني قصده وتوجهه لا يكون فيه توجه لغير الله قصد لغير الله والثاني وهو محسن يعني متبع للرسول صلى الله عليه وسلم
19:34فاذا توفر الشرطان فا ان هذا من اهل الجنة واليهود والنصارى ليسوا كذلك عندهم الشرك الفظيع ودعواهم البلوة لله عز وجل وقالت اليهود عزير ابن الله قالت النصارى المسيح ابن الله
19:59اليهود يعبدون العجل الذي نحته لهم السامري النصارى يعبدون الصليب ويعبدون علماء احبارهم ورهبانهم اتخذوا اخبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا اله واحد
20:29فلم يكن عندهم الشرط الاول وهو اسلام الوجه ولم يكن عندهم الشرط الثاني وهو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بل عاندوه كذبوا بالرسل عليهم الصلاة والسلام جحدوا رسالة محمد ورسالة المسيح
20:53كما عند اليهود بل قتلوا الانبياء تطاولوا على الانبياء بالقتل فهم قتلة الانبياء. قل فلم تقتلون انبياء الله؟ من قبل ان كنتم صادقين فليس عندهم لا توحيد ولا اتباع برسل الله
21:16عز وجل. اذا ليس لهم في الجنة نصيب وانما الجنة لمن اسلم وجهه لله وهو محسن هذا الذي ضمن الله له الجنة برحمته سبحانه وتعالى والاماني لا لا تفيدوا شيئا
21:41وفي الاية الاخرى يقول وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدود الا في سورة البقرة وفي سورة وفي سورة ال عمران ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات
22:02وغرهم في دينهم ما كانوا يسخرون فهم اولا يدع لهم الجنة ليدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى ثانيا ضمنوا لانفسهم النجاة من النار الا اياما معدودة قدر عبادتهم للعجل
22:25ثم يخرجون من النار هذا من الدعاوى الباطل المشرك لا خروج له من النار ما هي بأيام معدودة ابد الاباء والعياذ بالله المشرك خالد مخلد في النار ليس له مطمع في النجاة منها
22:48المسألة ما هي بمسألة دعاوى وتقول على الله سبحانه وتعالى فهذه دعاوى اليهود والنصارى وتمنيهم على الله سبحانه وتعالى ومثلهم من كل من كل من يضمن لنفسه الجنة وهو ليس على عمل صالح
23:21ولا على توحيد ولا على عقيدة ويقول انه هو المؤمن وغيره كفار من ظلال هذه الامة الذين يزعمون انهم على الهدى وان عبادة القبور والاضرحة هي الدين وان اخلاص العبادة لله هذا خروج عن دين الله
23:47والذي يدعو الى التوحيد هذا من الخوارج عنده فهذا مثل دعوة اليهود والنصارى تماما الامور بيد الله سبحانه وتعالى ولا يتوصل الى الجنة الا بطاعته واتباع رسوله ولا ينجو من النار الا بالاخلاص لله
24:14واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الطريق الصحيح لمن اراد الجنة اراد النجاة من النار طريق واضح الاخلاص لله بالتوحيد والمتابعة للرسول صلى الله عليه هذا هو طريق الجنة
24:36والنجاة من النار اما الدعاوى فانها لا قيمة لها اذا لم يسندها البرهان والدليل نعم هذه هي البلية القديمة والحديثة الغلو في الصالحين والاولياء والتعلق بهم من دون الله عز وجل
25:16وبناء المشاهد على قبورهم لاجل ان تزار وان يطاف بها وان يتبرك بها حتى انها تضاهي الكعبة المشرفة بيت الله العتيق هذا هو الطامة الكبرى التي ظل بها كثير من الامم
25:41من قديم الدهر وحديث اصحاب الكهف لما عثر عليهم قال الذين غلبوا على امرهم وهم اصحاب السلطة والقوة لنتخذن عليه مسجدا هذا من باب الغلو بهم لان اصحاب الكهف صالحون
26:05فروا بدينهم وعقيدتهم وكان من خبرهم ما كان من اكرام الله لهم وحفظه لاجسامهم وبعده اياهم بعد الرقاد الطويل فلما رأوا لهم هذه المزايا تشاوروا بعد موتهم بعضهم وهم اهل التوحيد والايمان قالوا سدوا عليهم الغار واتركوهم في غارهم. يصير هو القبر لهم
26:41ولكن اصحاب السلطة واصحاب القوة قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا محل يصلى فيه عند قبورهم من اجل توسل بهم ولا ومن اجل الليل بركاتهم كما يفعل عباد القبور الان تماما
27:12اليهود والنصارى فعلوا هذا وهم اهل كتاب ولهذا لما هاجر المسلمون الى الحبشة الهجرة الاولى مرارا بدينهم وكانت وكانت الحبشة على دين النصارى رأوا من غلوهم في علمائهم وفي الصالحين منهم
27:45ما استنكروه فذكرت ام سلمة وام حبيبة رضي الله تعالى عنهما زوجتي الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرتا له ما رأتاه بارض الحبش وكانتا من المهاجرين الى ارض الحبش ذكرتا لهما رأتا في ارض الحبشة
28:12من التصاوير التي يجعلونها في الكنائس تصاوير الصالحين تبركون بها ويتقربون اليها قال صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح والعبد الصالح بنوا على مسجد على قبره
28:38بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله بين صلى الله عليه وسلم ان هذا من الغلو بالصالحين والاولياء الذي جرهم الى الشرك بالله عز وجل. وقال وهو في سياق الموت عليه الصلاة والسلام
29:13لعنة الله على اليهود والنصارى دخلوا قبور انبيائهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك قال هذا من باب النصيحة للامة ان تغلو في قبره صلى الله عليه وسلم
29:34كما غلت الامم قبلهم في اه قبور انبيائه ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك لابرز قبره لكنه خشي ان يتخذ مسجدا فدفن صلى الله عليه وسلم في بيته
29:55حجرة عائشة رضي الله عنها حفاظا عليه من الغلو لانه لو دفن في البقيع مع اصحابه وبرز قبره للناس لحصل من منه من من بعضهم او من الكثير منهم كما يحصل لليهود والنصارى مع قبور انبيائهم
30:19وصان الله قبره الشريف واستجاب دعاءه صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد هذه سنة اليهود والنصارى
30:40البناء على القبور وقلدهم من فرق هذه الامة الضالة قلدهم الصوفية وقلدهم الرافضة والفاطمي والفاطميون الشيعة عموما هم الذين دسوا في الاسلام البناء على القبور واقامة الاعياد للمواليد هذا من دش
31:15الشيعة على دين الاسلام من رافضة واسماعيلية وفاطمية وغير ذلك ومن دس الصوفية المنحرفة وحدث هذا بعد مضي القرون المفضلة ولا تزال الامة تعاني منه الى الان الا البلاد التي من الله عليها بدعوة التوحيد
31:47والا اكثر بلاد العالم الاسلامي تعد بالاضرحة بل لا يكون للمسجد قيمة عندهم الا اذا كان في قبر اما المسجد الذي ما فيه قبر هذا ليس له قيمة ولا يتسابقون اليه
32:09فهذا من البلاء الذي تسرب الى هذه الامة من الامم الوثنية قبلها وهو الغلو في الصالحين والبناء على القبور واتخاذها مساجد ومحلا الدعاء والتبرك وطلب الحوائج بل يصرف عندها من انواع العبادات ما
32:40هو من خصائص الله كالذبح والنذر والطواف كما يطاف بالبيت العتيق تقربا الى الله سبحانه وتعالى هم يطوفون لقبور الذين يسمونهم اولياء تقربا الى الاولياء لا الى الله سبحانه وتعالى
33:03وحتى لو نووا التقرب الى الله فان هذا ليس محل ليس محل عبادة الله والدعاء والطواف ليس محله عند القبور انما محله في المساجد ببيوت الله وعلى رأسها المسجد الحرام
33:22والمسجد النبوي والمسجد الاقصى مساجد الثلاثة التي هي مساجد الانبياء عليهم الصلاة والسلام اما المشاهد التي يسمونها مساجد وهي مشاهد هذه وثنية ولا يجوز للمسلم ان يصلي فيه ولا ان يدعو في
33:47لان هذا من التقرب الى غير الله سبحانه وتعالى او من وسائل الشرك حتى لو كان الانسان يصلي لله ويدعو الله لا يجوز له ان يفعل ذلك عند القبر لان هذا وسيلة
34:02من وسائل الشرك ولو على المدى البعيد والاسلام جاء بسد الذرائع المفضية الى الشرك حماية لعقيدة التوحيد وصيانة للامة من ان تنحرف عن جادة الصواب والحق فمن سنة اليهود والنصارى الغلو
34:29بالاولياء والصالحين والبناء على قبورهم تسرب هذا الى هذه الامة عن طريق الفرق الضالة التي هي من صنائع اليهود والنصارى. في الحقيقة ان التشيع والتصوف ليس هو من الاسلام وانما هو من صنائع اليهود
34:50والنصارى نعم هذا من النوع الذي هذه المسألة من النوع التي قبلها لكنها اخص منها لان التي قبلها يبنى على القبور يبنى عليها مشاهد وقباب وتعد لذلك اما هذه المسألة
35:24امعناها التقصد لاثار الانبياء التي جلسوا فيها او صلوا فيها او نزلوا فيها التقصد اليها من اجل التبرك بها والصلاة فيها هذا من وسائل الشرك فلا يجوز تتبع اثار الانبياء
35:49الاثار المكانية التي جلسوا فيها او صلوا فيها او نزلوا فيها لا يجوز تتبعه لان هذا غير مشروع لم يشرع لنا هذا ولانه يؤدي الى الشرك فانه اذا اذا تردد على هذا المكان
36:13اعتقد العامة والناس ان هذا فيه بركة فتقربوا الى الانبياء والى الصالحين طمعا في الاجر والثواب. فاذا سد الباب وحسم الباب فان الناس ينسون هذا الشيء ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يذهب الى الى الامكنة
36:43التي كان يجلس فيها في اسفاره او في او في وقت تعبده قبل البعثة ما كان يذهب الى غار حراء ما ما ذهب اليه بعد بعد البعثة ابدا ولا كان يذهب الى غار ثور
37:03الذي اختفى به عن المشركين ولا احد من اصحابه فعلى ذلك ولا كان يذهب الى الامكنة التي جلس فيها في اسفاره ويتردد عليها ولا كان اصحابه يعملون ذا ولهذا لما رأى عمر رضي الله عنه
37:23او من يذهبون في الحديبية ويصلون في مكان سأل عنهم قالوا هؤلاء يذهبون الى الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وهي شجرة سلم
37:42الحديبية فامر بها رضي الله عنه فقطعت امر بالشجرة فقطعت اسمن بمادة الشرك والغلو وقال الكلمة المأثورة عنه ما تتبع قوم اثار انبيائهم الا ضلوا المطلوب اتباع الاثار التي هي اثار الوحي الكتاب والسنة
38:12هذا هو المطلوب. اما الاثار المكانية فهذه لا يجوز لنا اننا نتتبعها ونحييها والان في دعاية قوية في كثير من البلاد الى احياء اثار الانبياء واثار والصالحين ومقاماتهم الحفاظ عليها
38:36وهذا من وسائل الشرك فالواجب حسم هذا الباب واغلاق هذا الباب لان لا تظلم الامة بسببه الشيطان حريص على اغراء الناس في هذا الشيء لا سيما من يدعون العلم او الذين عندهم مال ومقدرة الشيطان يؤزهم ويحرضهم
39:02على احياء هذه الاثار لاجل ان يفسد عليهم عليهم دينهم الرسول صلى الله عليه وسلم في طريق الهجرة لما هاجر من مكة الى المدينة نزل منازل وما كان صلى الله عليه وسلم
39:24يذهب الى هذه المنازل لا خيمة معبد ولا غيرها ما كان يذهب اليها في تردده بين مكة والمدينة لانها لا قيمة لها والرسول فعل هذا من باب العادة لا من باب العبادة
39:43الجلوس في تحت شجرة او الجلوس في مكان هذا انما يفعل من باب العادة ليس من باب التشريع ومن باب العبادة فلا يجوز احياؤه وتعظيمه لان هذا من اسباب فساد العقيدة
40:05ولو على المدى البعيد فيجب التنبه بهذا الامر الصحابة هم اعلم الامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانوا يذهبون الى هذه الاماكن ولا كانوا يتطلبونها ويقصدونها لانهم يعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لهم
40:31لم يشرع لهم ذلك ويعلمون ان هذا من وسائل الشرك ولو على المدى البعيد فتتبع الاثار واحياؤها هذا من امور الجاهلية كما في هذه المسألة ان من مسائل الجاهلية احياء الاثار
40:52وتتبع الاثار بما يؤول اليه هذا الامر من الخطر العظيم على الدين وعلى العقيدة نعم نعم الخروج على حقوقهم المسألة الثالثة والثمانون اتخاذ السرج على القبور اي الاضاءة اضاءة القبور جعل عليها قناديل
41:26على القبر او في المقبرة بقناديل او مصابيح كهربائية فما في هذا الوقت فلا يجوز اضاءة القبور او اضاءة القبر لان هذا من باب الغلو ومن وسائل الشرك ان الناس اذا رأوا هذه الاضواء
41:55على القبر او على القبور قالوا مات منع به هذا الا لان له سر الا لان له سرا وبركة فتتعلق قلوبهم به القبور انما شرعها الله لايواء الاموات وحفظ الاموات فيها واحترامه
42:21ولم يشرع تعظيمها والغلو فيها كما انه سبحانه ينهى عن امتهانها والاساءة اليها على غلو ولا ولا اساءة للقبور فلتبقى على ما هي عليه حين دفنها لا يعلق عليها قنديل
42:48ولا يبنى عليها بنا ولا ترفع عن الارض اكثر من شبر كما كانت كما كانت قبور النبي قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وقبور الصحابة هم القدوة عليهم الصلاة والسلام
43:07هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم القبور فمن الغلو فيها افراجها جعل اضاءة في المقبرة او تشجير المقبرة وجعل فيها شجر كانها حديقة او تجميل المقابر هذا لا يجوز
43:25ان هذا من الغلو وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم زوارات القبور عن النساء والمتخذين عليها المساجد والسرج طرق وهي الاضاءة فمن دين الجاهلية اظاءة القبور هذا من دين الجاهلية
43:54والاسلام نهى عن ذلك لما فيه من الوسيلة الى الى الشرك نعم الرابعة والثمانون اتخاذ القبور اعيادا العيد هو ما يعود ويتكرر في الاسبوع او في الشهر او في السنة
44:29او بعد اربعين سنة او خمسين سنة او مئة سنة الذي يعود والاحتفال الذي يعود ويتكرر هذا عيد هذا عيد ومن ذلك الاعياد الشرعية عيد راء الاظحى وعيد الفطر سميت عيادا لانها تعود
44:52وتتكرر على المسلمين العيد ما يعود ويتكرر بعد مدة قليلة او طويلة والاعياد على قسمين اعياد زمانية مثل عيد الفطر عيد الاضحى هذان عيدان شرعيا هما عيدا اهل الاسلام ومثل الاعياد البدعية عيد المولد
45:25عيد الموالد سواء موارد الانبيا او الملوك او غيرهم هذه اعياد زمنية لا يجوز عملها والقسم الثاني اعياد مكانية وهي الامكنة التي يجتمع فيها الناس لتعظيمها يجتمع فيها الناس بتعظيمها وطلبه
45:50البركة منها ويترددون عليها ومنها اعياد شرعية اعياد مكانية شرعية مثل المسجد الحرام من ومزدلفة عرفة هذه اعياد مكانية شرعية يتردد عليها المسلمون سنويا ويقيمون فيها المناسك هذه اعياد مكانية
46:24شرعية مقدسة يتقرب الى الله جل وعلا فيها بالدعاء والمبيت رمي الجمار والوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة اعياد مكانية شرعية واعياد مكانية بدعية مثل القبور والمواضع التي يسمونها احياء الاثار
46:56تردد الناس عليها ويجلسون فيها يجلسون فيها يجلسون عند القبر ويقيمون عنده كما يقيم الحجاج في المشاعر ذكروا انهم يقيمون عند قبر البدوي اياما وبمئات الالوف من البشر و يذبحون فيها القرابين الكثيرة كما يذبح الحجاج
47:27الهدي الحج هذه اعياد وثنية والعياذ بالله لا تجوز في الاسلام ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه فقال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وقال عليه الصلاة والسلام
47:52لا تتخذوا بيوتكم قبورا ولا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيث كنت فان صلاتكم تبلغني وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يترددون على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما دخلوا المسجد ذهبوا اليه ما ما يترددون لكن اذا قدم احدهم من سفر
48:22ذهب وسلم عليه وعلى صاحبه ثم انصرف اما انه يتردد على القبر يجلس عند القبر ويدعو ويقرأ القرآن ويصلي ويزعم ان ان هذا في فضل فهذا من دين الجاهلية وهذا من اتخاذ القبر عيدا الذي نهى عنه الرسول
48:47صلى الله عليه وسلم لا قبر الرسول ولا قبر غيره ولما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يستفتيه انه نحر انه نذر ان ينحر ابلا ببوانة اسم موضع
49:06فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من اوثانهم يعبد قال لا قالوا لا قال هل كان فيها عيد من اعياده يعني يجتمعون فيها للعبادة والتقرب من من
49:26من اعياد الجاهلية هالمكان هذا هل هو من اعياد الجاهلية؟ المكانية؟ قالوا لا قال اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن ادم النبي صلى الله عليه وسلم سأل هل فيها عيد من اعيادهم
49:47هل هذا المكان يتخذ عيدا من اعياد الجاهلية يجتمعون فيه فاذا ذبح فيه المسلم تشبه بهم قالوا لا فهذا فيه ان ان المفتي يتأكد من السائل ومن ملابسات المسألة فاذا تبين له عدم المحظور افتح
50:19فهذا هو الشاهد من ان الجاهلية يتخذون اعيادا مكانية يترددون عليها ومنها احياء الاثار وجعلها مزارات هذا من من اعياد الجاهلين على المدى القريب او البعيد فحسما للمادة يقفل هذا الباب عن المسلمين
50:43نعم الذبح عند القبور نعم. هذا ايضا من مسائل الجاهلية. الذبح عند القبور كما كانوا يذبحون عند اللات في الطائف وهو رجل صالح كان يلوث في السويق للحاج فلما مات
51:11بنوا على قبره وصاروا تبركون به ويطوفون به ويذبحون له وكما كان اهل الجاهلية يذبحون على الانصار يعني على الاصنام. لهذا قال في عداد المحرمات من فهيمة الانعام وما ذبح
51:32على النصر يعني ما ذبح للصنم هذا من عادة الجاهلية انهم يذبحون للاصنام عندما يزورونها يجيبون معهم القطيع من الاغنام او الابل وينحرونها ويذبحونها عندها تعظيما لها والذبح عبادة لا يجوز الا لله سبحانه وتعالى تقربا اليه وتعظيما له
51:58وان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له والنسك هو اللفظ فصلي لربك وانحر النحر عبادة مثل الصلاة لا يجوز الا لله سبحانه وتعالى الذبح عند القبور هذا من دين الجاهلية. لانه عبادة
52:23لغير الله سبحانه وتعالى وكما ذكرت لكم ان القبوريين الان على هذه السنة الجاهلية يأتون بالذبايح من الابقار والاغنام او الابل ويذبحونها عند المشاهد وعند القبور كما كانت الجاهلية تفعل هذا
52:45الواجب على المسلمين ان يحذروا هذا وان يحذروا منه وان يمنعوه اذا كان لهم سلطة ان يمنعوا هذا هذه الوثنية التي هي من دين الجاهلية على الذبح عند القبور نعم
53:08التبرك لاركان المحرمين واختصاره الناس تحت يده بذلك كما ايضا فقال نعم تفرقوا في اثار المحرمين فذلك واختصار من كانت تحت يده بداية. التبرك باثار المعظمين اللي سبق التبرك باثار الانبياء والصالحين
53:48وهذا التبرك باثار المعظمين ولو لم يكونوا انبياء كالملوك والرؤساء والقادة والزعما ولو لم يكونوا من الصالحين ولا من الانبياء مجرد انهم عظماء مجرد انهم عظماء فيتبرك باثارهم يعني اثار اثارهم المكانية
54:15اما بقصورهم التي كانوا يسكنون فيها واما بمكاتبهم التي كانوا يجلسون فيها التبرك بها وهو طلب البركة من هذه الاماكن التي كانت للعظماء تبرك وطلب البركة منها هذا من دين الجاهلية
54:40كما ان دار الندوة التي كان يجتمع فيها كبار قريش يشاورون فيها في امورهم المهمة يسمونها دار الندوة وتقع شمالي الكعبة المشرفة قريبة منها قريبة من الكعبة عند المطاف يجتمعون فيها للتشاور في الامور المهمة كما اجتمعوا
55:11لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يهاجر الى المدينة اجتمعوا يتشاورون في شأنه والقضاء عليه وعدم تمكينه من الهجرة هذي دار النبي فلا يجوز تعظيم هذه الاماكن التي
55:31كانت للعظماء او لاجتماع العظماء فيها من بيوت وقصور مكاتب الى اخره لان هذا يؤول الى الشرك بالله عز وجل في الاول مجرد اثار مجرد مباني لكن على المدى البعيد تتعلق بها قلوب العوام والشيطان يزين لهم
55:57ان امكنة مباركة فيتعلقون بها ولهذا لما باع حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه وكان من شراة قريش ومقدميهم باع دار الندوة على معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه في خلافة معاوية
56:23قال له بعض الناس بعت مكرمة قريش دار الندوة سماها مكرمة قريش فقال رضي الله عنه ذهبت المكارم الا التقوى هذا هو الجواب السليم ما في كرم الا بالتقوى. كما قال تعالى ان اكرمكم
56:44عند الله اتقاك وزالت دار الندوة والحمد لله فلا وجود لها فكذلك ينبغي ان تكون اثار المعظمين ان ان لا يحتفى بها وان تباع وان اه لا تعظم وان تكون كسائر الاماكن ارض او بيت يباع ويشترى ويسكن
57:13مثل سائل البيوت حتى ينساها الناس حتى لا يكون لها تعلق بقلوب العوام او يستغلها انتم لاحظوا ان الاشرار على اهبة الاستعداد يستغلون هذه الامور فاذا رأوها حجزت جعل لها شيء من التعظيم
57:41استغلوا هذا وعملوا لها دعاية انها اثار مباركة وانها وفلان سوا فيها كذا وحصل له كذا وفلان رأى رؤيا بهالمكان من جاء اليه يربح في بضاعته وان كان ما عنده عيال يرزق اولاده يعملون لها حكايات
58:03ومنامات وقصص حتى تتعلق بها الناس والمين لطلب الدنيا والمطامع وحصول اغراضهم اذا قيل لهم يحصل لكم ما تريدون بهالمكان صدقوا وجاؤوا اليه من اجل هذا يمنع هذا العمل يمنع
58:27احتجاج اثار المعظمين يعني الاثار المكانية تمنع احتجازها وتترك تتداول فسائر البقاع حتى ينسى شأنها وينسى امرها النبي صلى الله عليه وسلم كان له بيت في مكة قبل الهجرة ما الصحابة ما اعتنوا ببيته
58:54عليه الصلاة والسلام ولما سئل تنزل في دارك لما جاء عام الفتح قال وهل ترك لنا عقيم من رباع او زور؟ يعني باعها عقيل ابن ابي طالب ولم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم. ولم يقل هذا بيتي وهذا
59:12له مكانة وله عظمة بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فدل على انه لا يجوز الاحتفاظ هذه الاماكن لانها ليس لها مزية على غيرها من البقاع الا الاماكن التي عظمها الله سبحانه وتعالى
59:33المسجد الحرام وامنة وعرفة ومزدلفة هذه اماكن عبادة هذه اماكن عبادة لله عز وجل وليست اماكن للمخلوقين او اثار للمخلوقين وانما هي بقاع شرفها الله وجعل فيها محل عبادته سبحانه وتعالى
59:59نعم