201 - التنكيت على المختصر في التفسير : سورة التوبة ، الجزء العاشر - الصفحة : 201 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
0:27رضي هؤلاء المنافقون لانفسهم الذل والمهانة حين رضوا ان يتخلفوا مع اصحاب الاعذار وختم الله على قلوبهم بسبب كفرهم ونفاقهم فهم لا يعلمون ما فيه مصلحتهم رضوا بان يكونوا مع الخوالف اي رضي المنافقون المستأذنون في التخلف عن الجهاد
1:01ان يكونوا في منازلهم مع النساء والصبيان وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون اي وختم الله على قلوب المنافقين بسبب تخلفهم عن الجهاد بلا عذر فهم لا يفهمون مواعظ الله
1:23وان الجهاد خير لهم في الدنيا والاخرة وهذا ايضا فيه تنبيه على ظرر من اظرار الذنوب والمعاصي وربنا قال ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
1:46وربنا قال ولكن المنافقين لا يفقهون ثم قال الله تعالى لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون اما الرسول والمؤمنون معه فلم يتخلفوا عن الجهاد في سبيل الله مثل هؤلاء
2:19وانما جاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم وكان جزاءهم عند الله حصول المنافع الدنيوية لهم كالنصر والغنائم وحصول المنافع الاخروية ومنها دخول الجنة وحصول الفوز بالمطلوب والنجاة من المرغوب اذا ربنا جل جلاله حينما ذكر هذا المنافقين في الفرار عن الجهاد
2:57بين ان هذا الرسول صلى الله عليه وسلم والذين امنوا معه بالضد من ذلك حيث بذلوا المال والنفس في طلب رضوان الله والتقرب اليه فقال لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم
3:26اي لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه الذين امنوا معهم قد جاهدوا الكفار حق الجهاد ببذل الاموال وقاتلوا بانفسهم فهم ليسوا كالمنافقين المتخلفين فلان تخلف هؤلاء المنافقون عن الجهاد فلا ضير. لانه قد نهض اليه من هو خير منهم
4:01ومر معنا في الاية الرابعة والاربعين من هذه السورة المباركة لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين وفي سورة القتال وفي سورة الفتح
4:23محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم والقرآن تعلمون انه مثاني اذا ذكر الله تعالى حال اصحاب السوء ذكر حال اصحاب اهل الخير حتى يدع الانسان طريقة اهل السوء وينحاز مع طريقة اهل الخير
4:48وختمت هذه الاية الكريمة ببشارتين. قال واولئك لهم الخيرات. اي والرسول والذين امنوا معه وجاهدوا باموالهم وانفسهم لهم النعم الكثيرة الحسنة في الدنيا والاخرة واولئك هم المفلحون. اي واولئك هم الذين ظفروا بما طلبوا من النعيم
5:21والفلاح والفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب ثم قال الله تعالى اعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ذلك الفوز العظيم هيأ الله لهم جنات تجري الانهار من تحت قصورها
5:48ما تثينا فيها ابدا لا يلحقهم ثناء ذلك الجزاء هو الفلاح العظيم الذي لا يدانيه فلاح وهذه الاية تجعل المؤمن يتفكر بما فيها اعد الله لهم جنات. من الذي اعد؟ الله الذي اعدها
6:13فتفسير الاية يهيأ الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين معهم بساتين عظيمة تجري من تحت اشجارها ومبادئها الانهار كما قال تعالى وسيأتي في هذه السورة والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان
6:40رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم اذا اعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها اي لابثين فيها. لا يموتون
7:08ولا يخرجون منها ذلك الفوز العظيم اي دخول الجنات التي اعدها الله للرسول وللمؤمنين معه هو النجاة العظيمة والظفر الكبير ثم قال تعالى وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله
7:38سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم وجاء قوم من اعراب المدينة ومن حولها يعتذرون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لياذن لهم في التخلف عن الخروج والجهاد في سبيل الله
8:02وتخلف قوما اخرون لم يعتذروا اصلا عن الخروج لعدم تصديقهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولعدم ايمانهم بوعد الله سينال هؤلاء بسبب كفرهم هذا عذاب مؤلم موجب وهذه الاية الكريمة
8:31اجعل الانسان ايضا يتفكر ويتدبر حتى لا يكون على طرائق اهل الضلال وجاء المعذرون من الاعراب لما شرح الله تعالى احوال المنافقين الذين كانوا في المدينة ابتدأ بشرح احوال المنافقين من الاعراب
9:00وربنا جل جلاله لما ختم قصص اهل المدر بذم اولي الطول منهم بتخلفهم وكان ذمهم انما هو لكونهم قادرين على الخروج في ذلك الوجه وقدمهم لكثرة سماعهم للحكمة وكان اهل الوبر اقدر الناس على السفر لانه مبنى امرهم على الحل والارتحال فهم اجدر بالدم
9:27لانهم في غاية الاستعداد لذلك جاء بيان هؤلاء وجاء المعذرون. طبعا المعذرون اي المعتذرون الذين لهم عذر وقد يكون هذا المعذر غير محق. وهو المقصر بغير عذر والعذر تحر الانسان يعني ما يدفع ويمحو تقصيره
9:53وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم اي واتى المعتذرون من سكان البوادي التي حول المدينة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لاجل ان يأذن لهم في التخلف عن الجهاد
10:17وقعد الذين كذبوا الله ورسوله. اي وقعد عن المجيء الى النبي صلى الله عليه وسلم للاعتذار اليه عن الجهاد مع الاعراب المنافقون الذين كذبوا الله ورسوله في دعواهم الايمان المقتضي للخروج للجهاد
10:37سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم اي فيصيب الكافرين من الاعراب عذاب مؤلم. طبعا كل اليم يعني كله اليم اي موجب ثم قال تعالى ليس على الضعفاء ولا على المرظى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج
11:07اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ليس على النساء والصبيان والمرضى العجزة والعمي والفقراء الذين لا يجدون ما ينفقونه من المال ليتجهزوا ليس على هؤلاء جميعا اثم في التخلف عن الخروج
11:34لان اعذارهم قائمة اذا اخلصوا لله ورسوله وعملوا بشرعه ليس على المحسنين من اصحاب هذه الاعذار طريق لايقاع العقاب عليهم والله غفور لذنوب المحسنين رحيم بهم. وهذا حقيقة اية عظيمة
12:00قد ذكرها ابن رجب الحنبلي عند شرح الحديث الدين النصيحة فربنا لما ذكر حال من تخلف عن الجهاد مع القدرة ذكر حال من له عذر في تركه فقال ليس على الضعفاء ولا على المرضى
12:23ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرجا اي ليس على ضعفاء الابدان العاجزين عن الخروج للقتال ولا على المرضى الذين لا يقدرون على الجهاد ولا على الفقراء الذين لا يجدون ما لا يتجهزون به اثم في تخلفهم عن الجهاد
12:46وكما في سورة الفتح ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرجا ولا على المريض حرج وتأمل كيف قيد في هذه الاية الكريمة التي نحن بصددها قال اذا نصحوا لله ورسوله
13:04اي اخلصوا ايمانهم واعمالهم وقصدهم وحبهم في حال قعودهم وبذلوا جهدهم في نصرة الاسلام ونفع المسلمين والحديث الذي ذكرته مساقه ابن رجب الحنبلي في جامع بود ان ترجعوا اليه وهو حديث دين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن قال لله
13:35ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. فالنصيحة حيازة الحظ للمنصوح قال تعالى ما على المحسنين من سبيل. اي ليس على المحسنين الذين نصحوا لله ورسوله من طريق الى مؤاخذة وعقوبتهم والله غفور رحيم
14:00اي والله ساتر ذنوب المحسنين ومتجاوز عن مؤاخذتهم بها. رحيم بهم فلا يعاقبهم عليها بل يثيبهم ثواب القادرين العاملين. لماذا؟ لوجود النية. ولذا هنا فقه النية فقه الاحتساب هو سر العبودية
14:23ولذلك وجدنا من يعلم الناس امر اعمال القلوب نعم ثم قال تعالى ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا. ان لا يجدوا ما ينفقون
14:52ولا اثمة ذلك على المتخلفين عنك الذين ان جاءوك ايها الرسول يطلبون ما تحملهم عليه من الدواب وقل لا اجد ما احملكم عليه من الدواب ادبر عنك واعينهم تسيل من الدمع اسفا على انهم لم يجدوا ما ينفقون من عند انفسهم او من عندك
15:21فربنا جل جلاله لما ذكر الضعفاء والمرظى والفقراء وبين انه يجوز لهم التخلف عن الجهاد شريطة ان يكونوا ناصحين لله ولرسوله وبين كونهم محسنين وانه ليس لاحد عليهم سبيل ذكر ربنا جل جلاله قسما
15:53من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ذكر قسما من المعذورين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ليرفع من شأنهم وليقتدي بهم المؤمنون في الحرص على العمل الصالح وعدم التفريط. فقال
16:10ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا ان لا يجدوا ما ينفقون اي ولا عقوبة على الذين اذا اتوك يا محمد
16:33يسألونك ما يركبون عليه في غزوة تبوك. قلت لهم معتذرا لا اجد ما تركبون عليه فانصرفوا من عندك وهم يبكون من الحزن على عدم توفر ما يتجهزون به للجهاد فهكذا كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحزنون اذا فاتهم فضل من الاعمال الصالحة
17:06ولذا ينبغي على الانسان ان يكون حريصا ان لا يضيع طريقا الى الخيرات ثم قال تعالى انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم
17:30فهم لا يعلمون لما بين ان لا طريق لعقوبة اهل الاعذار ذكر من يستحق العقوبة والمؤاخذة فقال انما الطريق بالعقوبة والمؤاخذة على اولئك الذين يطلبون منك ايها الرسول الاذن في التخلف عن الجهاد
17:51وهم قادرون عليه لوجود ما يتجهزون به. رضوا لانفسهم الذل والهوان بان يبقوا مع الخوالف في البيوت وختم الله على قلوبهم فلا تتأثر بموعظة وهم بسبب هذا الختم لا يعلمون ما فيه مصلحتهم ليختاروه. وما فيه مفسدتهم ليتجنبوه
18:19اذا انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء لما بين تعالى ان كل اولئك ما عليهم من سبيل بقي بيان الذين عليهم السبيل في تلك الحال والسبيل اللي هو المقصود به
18:34العقوبة والمأثم والمؤاخذة فقال انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء اي انما العقوبة يا محمد اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد على المنافقين الذين يستأذنونك في التخلف عن الجهاد
18:56وهم اغنياء قادرون على الخروج مع سبيل القتال رضوا بان يكونوا مع الخوالف اي رضي المنافقون الذين يستأذنونك في التخلف عن الجهاد بالقعود في بيوتهم مع النساء اللاتي لا يجب عليهن الجهاد
19:18وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. اي وختم الله على قلوب المنافقين عقوبة لهم فهم لا يعلمون سوء عاقبة تخلفهم عن الجهاد عاجلا واجلا ولا ما يفوتهم بذلك من مصالح الدنيا والاخرة
19:41نعم من فوائد الايات المجاهدون كي يحصلون الخيرات في الدنيا والاخرة وان فاتهم هذا فلهم الفوز بالجنة والنجاة من العذاب في الاخرة الاصل ان المحسن الى الناس تكرم منه لا يؤاخذ ان وقع منه تقصير
20:06طبعا هذه الان في المختصر في التفسير وسوف نقيدها لما نذكر الفوائد المظافة على الكتاب لان هذا الامر ليس على اطلاقه ان من نوى الخير واقترن بنيته الجازمة سعي فيما يقدر عليه ثم لم يقدر فانه ينزل منزلة الفاع لهم
20:28الاسلام دين عدل ومنطق اذال في اوجب العقوبة والمأثم على المنافقين المستأذنين وهم اغنياء ذو قدرة على الجهاد بالمال والنسب الفوائد المظافة اولا على قارئ القرآن ان يتأمل الالفاظ وان يتأمل المفرد القرآني
20:55فتأمل المفرد القرآني اخي الكريم تزداد فهما للقرآن وتأمل المفردة القرآنية يعطي المتدبر فوائد عالية فقوله رضوا بان يكونوا مع الخوالف باختيار فعل رضوا اشعاع اشعار بان ما تلبسوا به في الحال من شأنه ان يتردد العاقل قبوله
21:25ثانيا في الايات دليل على جبن المنافقين وضعفاء الايمان ورضاهم لانفسهم بالذل والهوان ولو كان عندهم فهم لما رضوا لانفسهم بالحال التي تحط من اقدارهم بان يكونوا مع النساء ثالثا النساء لا جهاد عليهن
21:52ولو اطقناه فربنا ذكر الخوالف مرتين ولم يخرجهن رابعا شرف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخذ من قوله لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم فالجريمة معه في موضع حال من الذين
22:19تدل على انهم اتباع له في كل حال. وفي كل امر خامسا شرف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من شرفه ففيه اشارة الى ان الخيرات المبثوثة لهم في الدنيا والاخرة
22:40تابعة لخيراته ومقاماته سادسا المال الذي يكون عند الانسان هو المال الذي ينفقه في الدنيا وينتفع به في الاخرة وذكر الخيرات تعريض بذوي الاموال من المنافقين لان الخير يطلق على المال وتحليته بالف تدل على استغراقه لجميع منافع الدارين
23:10سابعا في قوله اعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار. اشارة الى الاهتمام. فالاعداد التهيئة وفيه اشعار للعناية ومن الذي اعد هذه الجناة؟ الله سبحانه وتعالى ربنا العظيم. فدل على عظم ما اعده لعباده الصالحين
23:32ثامنا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة فقوله لكن الرسول والذين امنوا معه الى قوله سبحانه وتعالى ذلك الفوز العظيم شاهد لكل من حضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك من اصحابه بالجنة
23:57فكل من شهد غزوة تبوك من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معه في الجنة. فنسأل الله تعالى ان يجعلنا ممن انطوت سرائرهم على محبة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
24:14تاسعا فضيلة الجهاد في سبيل الله فقوله تعالى واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون فالاتيان باسم الاشارة لافادة استحقاقهم الخيرات والفلاح كان بسبب جهادهم عاشرا قوله اولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون. جاء التعبير باداة البعد
24:48اشارة الى علو مقام اوليائه وبعد مناله ولا يكون الا لفضل من الله تعالى حادي عشر اذا احسن العبد فيما يقدر عليه سقط عنهما لا يقدر عليه نستفيد ذلك من قوله ما على المحسنين من سبيل. فهذا هنا تنبيه
25:16تاني عشر وهو مهم جدا ووجدت من يعمل بالاعمال الخيرية ان ينتبه لهذا كثيرا. من تبرع بالقيام بعمل فلا يحل له ان يخل به ويفرط فيما اسند اليه بحجة انهم متبرع
25:37فبعضهم يفعل ذلك ثم يعلل تخلفه عن العمل بقوله ما على المحسنين من سبيل فالواجب ان من التزم بشيء فعليه القيام به وان يقوم به على وجه الكمال الثالث عشر
26:02نقل ابن رجب الحنبلي عن بعض العلماء في بكاء الصحابة اذا فاتهم عمل صالح بكاء الرجال بكوا على فقدهم رواحل يحملون عليها الى الموت في مواطن تراق فيها الدماء في سبيل الله
26:28وتنزع فيها رؤوس الرجال عن كواهلها بالسيف فاما من بكى على فقد حظه من الدنيا وشهواته العاجلة فذلك شبيه ببكاء الاطفال والنساء على فقد حظوظهم العاجلة رابع عشر مشروعية البكاء
26:50هو اظهار الحزن على فوات الطاعة وان كان معذورا وهذا يذكرنا على ان الانسان ينبغي ان لا يفرط في العمل الصالح ابدا وان لا يفوت المرء على نفسه فرصة تقربه الى ربه
27:07بل اذا فتح لك باب خير فاغتنمه خامس عشر قوة رغبة الصحابة في الاعمال الصالحة الموجبة للدرجات العلى والنعيم المقيم وانهم كانوا يحزنون على العجز عن شيء من الطاعات مما
27:29يقدر عليه غيرهم سادس عشر الطاعة مهمة جدا واذا لم يستطع الانسان ذا الطاعة واعتذر قبل اعتذاره تأمل لطافت عبارة القرآن. فالمعذرون يشمل الذين صدقوا في العذر والذين كذبوا فيه
27:56سابع عشر اهمية النصيحة في الاسلام وتأمل هذا في قوله تعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله فسماهم ماذا قال
28:19ما على المحسنين من سبيل. فسماهم محسنين. لنصيحتهم بقلوبهم لما منعوا من الجهاد بانفسهم ولذلك في عمد القلب لا يسقط عن العبد ابدا هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
28:41والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته