استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

199 - التنكيت على المختصر في التفسير : سورة التوبة ، الجزء العاشر - الصفحة : 199 || ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم
0:28ومأواهم جهنم وبئس المصير يا ايها الرسول جاهد الكفار بقتالهم بالسيف وجاهد المنافقين باللسان والحجة واشدد على الفريقين فهم اهل لذلك ومقرهم يوم القيامة جهنم وساء المصير مصيرهم في هذه الايات الكريمة في هذه الصفحة
1:07نمر عند الاية الاولى فربنا جل جلاله يأمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهنا النداء لتعظيم امر النبي. يا ايها النبي ففيه تكريم للنبي صلى الله عليه وسلم يا ايها النبي جاهد يأمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
1:33ان يجاهد الكفار والمنافقين وان يشدد عليهم بالقول والفعلي ومأواهم جهنم. طبعا جاهد الكفار والمنافقين واغلط عليهم. اي اشدد واصل غلظه يدل على ظد الرقة واغلظ عليهم ومأواهم اي مصيرهم ومثواهم ومقامهم ومسجنهم
1:59جهنم وبئس المصير فربنا جل جلاله يخبر ان المنافقين متل الكفار في وجوب الجهاد وان الله سبحانه وتعالى قد امر نبيه ان يجاهد المنافقين وان يجاهد الكفار قال ومصيرهم في الاخرة
2:26نار جهنم وبئس المكان الذي صاروا اليه فهذه الايات الكريمة يعني لما امر الله نبيه ومر في الايات السابقة كما مر معنا في المجلس السابق فيما يتعلق بموالاة المؤمنين قال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
3:00فلما ثبتت مولاة المؤمنين ومقاطعتهم للمنافقين والكافرين كان ما مضى من الترغيب والترهيب كافيا في الانابة وكان من لم يرجع بذلك عظيم الطغيان غريقا في الكفران اتبع ربنا جل جلاله الامر بوجوب قتالهم
3:21فقال يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين اي يا ايها النبي جاهد الكفار المحاربين بالسلاح وجاهد غير المحاربين منهم بالحجة وجاهد المنافقين بالسلاح ان اظهروا نفاقهم وبالحجة لرد شبهاتهم وباقامة الحدود على من يقع فيها منهم
3:49والنصوص كثيرة كما قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين وجاء في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
4:07ما من نبي بعثه الله في امة قبلي الا كان له من امته حواريون واصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بامره ثم انها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون
4:29فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن. ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراءه وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل وتأمل في الحديث قال ثم انها تخلف من بعدهم خلوف فتجد الاعداد الكبيرة من هؤلاء
4:53على كثير من القنوات. طبعا هنا خلوف يقول النووي اما الخلوف فبظم الخاء وهو جمع خلف لما نقول خلف اللي هو يعني الخالف بشرط. اما بالفتح خلف فهو الخالف بخير
5:10وثمة مسألة مهمة خلف اللي هو خالف الشرجم وهو خلف اما خلف يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله يا من خلف اللي هو خالف بالخير جمعه اخلاف وهذا يوجد في
5:25لغة القرآن ولا تجده في لغة اخرى بهذه الجمالية ثم قال الله تعالى لنبيه بعد ان امره بالجهاد قال واغلظ عليهم. اي واشدد يا محمد عليهم بالقول والفعل على الكفار والمنافقين
5:46وايضا روى البخاري في صحيحه من حديث انس رضي الله عنه قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عقل فاسلم فاجتووا المدينة يعني اي ضجروا منها وسقموا فيها
6:05فجتو المدينة فامرهم ان يأتوا ابل الصدقة فيشربوا من ابوالها والبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا الابن فبعث في اثارهم فاتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمل اعينهم. ثم لم يحسمهم حتى ماتوا
6:34فاذا نبينا صلى الله عليه وسلم يطبق ما امره الله تعالى به. وتأمل الاية ختمت بقوله قال ومأواهم جهنم وبئس المصير فربنا جل جلاله لما ذكر الله تعالى عذابهم في الدنيا بالجهاد والغلظة ذكر عذابهم في الاخرة
6:58ومأواهم جهنم اي مقر الكفار والمنافقين في الاخرة نار جهنم لا يخرجون منها قال وبئس المصير اي بئس المكان الذي صاروا اليه طبعا ربنا قال ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا
7:20كما في سورة النساء ثم قال تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله
7:41فان يتوبوا يكوا خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخرة وما لهم في الارض من ولي ولا نصير يحلف المنافقون بالله كاذبين. ما قالوا ما بلغك عنهم من السب لك. والعيب لدينك
8:06ولقد قالوا ما بلغك عنهم ما يكفرهم واظهروا الكفر بعد اظهارهم الايمان ولقد هموا بما لم يظفروا به من الفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم وما انكر شيئا الا شيئا لا ينكر. وهو ان الله تفضل عليهم باغنائهم من الغنائم التي من بها على نبيه
8:33فان يتوبوا الى الله من نفاقهم تكن توبتهم منه خيرا لهم من البقاء عليه وان يتولوا عن التوبة وان يتولوا عن التوبة الى الله يعذبهم عذابا موجعا في الدنيا بالقتل والاسر
8:52ويعذبهم عذابا موجعا في الاخرة بالنار وليس لهم ولي يتولاهم فينقذهم من العذاب ولا ناصر يدفع عنهم العذاب اذا هذه الاية فيها سبب من اسباب ان الله قد امر نبيه بمجاهدتهم وهو انهم اظهروا الكفر بالقول
9:20وهم بشر ما يخري به من الفعل وهو الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر يحلفون بالله ما قالوا اي يحلف المنافقون بالله كذبا على انهم لم يتفوهوا بكلمة الكفر كسب النبي صلى الله عليه
9:50وسلم والطعن في الدين ولقد نطقوا بكلمة الكفر التي ينكرون قولها اذا هم قد قالوا القول السيء وهموا بالفعل. قال وكفروا بعد اسلامهم اي واظهر المنافقون كفرهم بما قالوه من الكفر
10:14بعد ان كانوا يظهرون الاسلام قال وهم بما لم ينالوا اي وهم المنافقون ان يفعلوا من الشر والفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم اين رجع من غزوة تبوك ما لم يستطيعوا الوصول اليه
10:39اذ عصمه الله تعالى منه. فربنا جل جلاله قد عصمه منهم ثم قال الله تعالى طبعا هنا هم بما لم ينالوا يعني يدل على انهم سعوا في ذلك فلم يصلوا الى مقصودهم
10:57فانه لم يقل هموا بما لم يفعلوا. لكن قال هموا وهموا بما لم ينالوا فصدر منهم قول وفعل ثم قال تعالى وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله
11:16ايها الحال ان المنافقين ما عابوا ولا انكر الا ما هو جدير حقا بالمدح والشكر والثناء وهو اغناء الله لهم من فضله. بسبب رسوله وبركة رسالته عليه الصلاة والسلام بعد ان كانوا فقراء
11:41فاغناهم الله تعالى بما جلبه يعني حلول النبي صلى الله عليه وسلم من اسباب الرزق بكثرة عمل المهاجرين وبوفرة الغنائم في الغزوات وبالامن الذي ادخله الاسلام فيهم اذ جعل المؤمنين اخوة
12:00فذهبت الضغائن التي كانت موجودة والثارات التي كانت بين الاوس والخزرج وهكذا فهذا كله من فضل الله سبحانه وتعالى. طبعا الفضل هو الزيادة بالبذل والسخاء. رزقنا الله تعالى من فضله
12:19اذا هؤلاء هكذا قال وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله وذلك تجد اهل السوء يعني يزدادون سوءا وما نقموا اي كرهوا وانكروا. طبعا اصل النقم ما يدل على انكار شيء وعيبه. اصل نقمه يدل على انكار شيء وعيبه
12:49ثم قال ربنا جل جلاله فان يتوبوا يك خيرا لهم اي فاي يتب المنافقون من نفاقهم وكفرهم يكن رجوعهم الى الحق خيرا لهم في دينهم ودنياهم واخرتهم كما قال تعالى فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم
13:14ثم قال تعالى وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليما. في الدنيا والاخرة اي وان يعرض المنافقون عن الايمان والتوبة ويستمر على النفاق يعذبهم الله عذابا مؤلما في الدنيا بالهم والحزن
13:40والخزي وبالقتل ان اظهروا نفاقهم ويعذبهم في الاخرة بعذاب النار ثم قال وما لهم في الارض من ولي ولا نصير اي وما للمنافقين في الارض كلها؟ اي ولي يتولاهم ولا نصير ينصرهم
14:03ويحصل لهم الخير ويدفع عنهم الشر نعم. ثم قال الله تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ومن المنافقين من عاهد الله قائلا لان اعطانا الله من فضله
14:30تنصدقن على المحتاجين ولنكونن من الصالحين الذين صلحت اعمالهم وهذا يحصل عند كثيرين يعي يعني يقولون اشياء ويعاهدون الله من شخص يكون في السجن ثم يعاهد ربه على شيء لكن لما يحصل ما يحصل له من النجاة لا يفعل. فليحذر الانسان
14:58فالانسان حينما يعاهده ربه عليه ان يأتي بالامر فاقول اياكم ونقظ الميثاق كثيرا ما نعاهد الله على فعل طاعة او ترك ذنب من الذنوب فاحذروا ان تنقضوا الميثاق وتأملوا قول قتادة عند قوله تعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقهم
15:27ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض. اولئك هم الخاسرون فاياكم ونقض هذا الميثاق فان الله قد كره نقضه واوعد فيه وقدم فيه في اية القرآن حجة وموعظة ونصيحة
15:50واننا لا نعلم الله جل ذكره اوعد في ذنب ما اوعد في نقض الميثاق فمن اعطى الله عهده وميثاقه من ثمرة قلبه فليفي به لله وهنا ومنهم من عاهد الله الذين اتانا من فضله لنصدقن. اي ومن المنافقين
16:14من اعطى الله عهدا بقوله والله لان رزقنا الله من فضله لنخرجن الصدقة مما اعطانا. يحصل هذا كثير ولنكونن من الصالحين اي ولنكونن ان بسط الله علينا الرزق من جملة الصالحين
16:31الذين يؤدون حق الله تعالى ثم قال تعالى فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فلما اعطاهم الله سبحانه من فضله لم يف بما عاهدوا الله عليه. بل منعوا اموالهم فلم يتصدقوا بشيء
16:53وتولوا وهم معرضون عن الايمان اذا هذه ايات يقف عندها الانسان فلما اتاهم من فضله بخلوا به اي فلما رزقهم الله واعطاهم من فضله بخلوا بما اتاهم فلم ينفقوا منهم في حق الله ولم يتصدقوا بشيء منه كما حلفوا
17:16وتولوا وهم معرضون. اي وادبروا عن طاعة الله تعالى. والوفاء بعهده. معرضين ومنصرفين عن ذلك. ثم قال تعالى فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا
17:39يكذبون فجعل عاقبتهم نفاقا ثابتا في قلوبهم الى يوم القيامة عقابا على اخلافهم لعهد الله وعلى كذبهم وتأمل هنا ها وبما كانوا يكذبون. جاء التعبير بالمضارع اشارة الى تكرره وانه كائن فيهم متمكن في انفسهم
18:06فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه اي فجعل الله عاقبة امرهم نفاقا كائنا في قلوبهم متمكنا منهم مستمرا فيهم الى يوم يلقون الله تعالى بموتهم وخروجهم من الدنيا. قال بما اخلف الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون. اي فجعل الله في قلوبهم النفاق
18:36وحرمهم التوبة منه بسبب اخلافهم ما عاهدوا الله عليه من الصدقة والصلاح ولانهم كانوا يكذبون في كلامهم وعهدهم طبعا في الحديث اية المنافق الثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف اذا اؤتمن خان
18:57ثم قال الله تعالى الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب الم يعلم المنافقون ان الله يعلم ما يخفون من الكيد والمكر في مجالسهم وان الله سبحانه علام الغيوب فلا يخفى عليه من اعمالهم شيء وسيجازيهم عليها. وتأمل هنا اخي الكريم
19:29الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب باظهار اسم الجلالة في الموقعين لالقاء الروح في الروح وتربية المهابة الروح هو القلب والروح الخوف قال ان روح القدس نفث في روعي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها
20:02وهنا هنكشف اسم الجلالة للتخويف وانتم تحفظون في سورة العلق الم يعلم بان الله يرى فهنا التربية على التخويف من الله سبحانه وتعالى اذا على الانسان ان يحذر ان يحذر سطوة الله سبحانه
20:25وتعالى ويحذر الانسان ان يخالف امر الله سبحانه وتعالى وهذه ايات عظيمة فربنا جل جلاله اعلم بما في كل قلب من صاحب ذلك القلب الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم اي الم يعلم المنافقون الذين يبطنون الكفر
20:54ويظهرون الاسلام ان الله يعلم ما يخفون من الكفر والنفاق ويعلم ما يتناجون به فيما بينهم من الطعن في الاسلام والمسلمين وسيجازيهم على اعمالهم قال وان الله علام الغيوب. اي يعلم
21:17اي ربنا جل جلاله يعلم ما في بالغيوب وهنا المعنى الاجمالي اي الم يعلم المنافقون ان الله يعلم جميع ما غاب عن حواس خلقه لا يخفى عليه شيء من المغيبات. فربنا جل جلاله هو الذي خلق الانسان
21:39وهو الذي يعلم ثم قال الله تعالى الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم نعم الذين يعيبون المتطوعين من المؤمنين ببذل الصدقات اليسيرة
22:13الذين لا يجدون الا شيئا قليلا هو حاصل ما يقدرون عليه فيسخرون منهم قائلين ماذا تجدي صدقتهم سخر الله منهم جزاء على سخريتهم بالمؤمنين ولهم عذاب مجيب اذا يخبر تعالى ان المنافقين
22:36الذين يعيبون المتطوعين من المؤمنين الاغنياء ويعيبون الفقراء الذين لا يجدون الا شيئا يسيرا بحسب طاقتهم يتصدقون به فيسخرون منهم فربنا جل جلاله يحاسبهم ويعاقبهم بجنس ذنبهم. فربنا جل جلاله سخر منهم مقابل ذلك
23:03ولهم عذاب موجع في نار جهنم فربنا لما اخبر انه لم يكفي المنافقين كفران نعمة الغنى من غير معاهدة حتى ارتكبوا الكفران بمنع الواجب مع المعاهدة. اخبر انه لم يكفهم ايضا ذلك حتى تعدوه الى عيب الكرماء
23:29بصفة حبهم لربهم ما لم يجبه عليهم فقال الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات. فاذا هؤلاء يعني معناها المنافقون الذين يعيبون المتطوعين من المؤمنين في صدقاتهم الكبيرة فيزعمون انهم
23:53يراعون بها يعيبون من انفق كثيرا ويعيبون من انفق قليلا والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم. اي يعيبون ايضا المتطوعين من المؤمنين الفقراء الذين لا يجدون ما يتصدقون به الا شيئا يسيرا
24:16بقدر طاقتهم فيستهزؤون بهم فتأمل العقوبة العاجلة قال سخر الله منهم. اي سخر الله من هؤلاء المنافقين في مقابل في مقابل سخريتهم من المؤمنين ثم قال ولهم عذاب اليم. ايها المنافقين يوم القيامة عذاب اليم
24:39في نار جهنم. طعن يعني اليم اي موجع كما قال ابن عباس كل اليما في القرآن موجب من فوائد الايات اولا وجوب جهاد الكفار والمنافقين فجهاد الكفار باليد وسائر انواع الاسلحة الحربية وجهاد المنافقين بالحجة واللسان
25:02طبعا ابن جوزيه تحدث قال اذا اظهروا يعني الكفر قتلوا المنافقون من شر الناس لانهم غادرون يقابلون الاحسان بالاساءة في الايات دلالة على ان نقض العهد واخلاف الوعد يورث النفاق. فيجب على المسلم ان يبالغ في الاحتراز عنه
25:31بالايات ثناء على قوة البدن والعمل وانها تقوم مقام المال وهذا اصل عظيم في اعتبار اصول الثروة العامة والتنويه بشأن عامر هذه الفوائد الخمسة التي ذكرها الاخوة الذين الفوا الكتاب وبالامكان ان يضاف على هذه الفوائد فوائد. اولا
25:56من عاهد ربه فليثم فان من عاهد الله على شيء ثم لم يفي به فانه ربما عاقبه الله بالنفاق كما عاقب هؤلاء وفي الحديث اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا عاهد غدر. واذا وعد اخلف
26:16ثانيا اللمز محرم بل هو من كبائر الذنوب وهذا اذا كان في امور الدنيا اما اللمز في امر الطاعة فاقبح واشد ثالثا من اطاع الله وتطوع بخصلة من خصال الخير
26:37فان الذي ينبغي اعانته وتنشيطه على عمله وهؤلاء قصدوا تثبيطهم بما قالوا فيهم وعابوه عليهم رابعا ان حكمهم على من انفق مالا كثيرا بانه راع غلط فاحش وحكم على الغيب ورجم بالظن
27:02وهذا من اكبر الشر خامسا كل ما كان على فساد في العقيدة وكل من كان عليه في العقيدة فيجب ان يجاهد بالحجة والبيان واذا اقيمت عليه الحجة فلم يرعويك فلا يوقر ابدا
27:25سادسا الاحتجاج على المنافقين والملحدين الراضين للكتاب والسنة والمنكرين لحجية السنة الاحتجاج على هؤلاء من الجهاد في سبيل الله سابعا جهاد المنافقين اصعب من جهاد الكفار وجهاد المنافقين هو جهاد خواص الامة وورثة المرسلين
27:54والله سبحانه وتعالى لا يخلي العالم منهم في كل زمان ومكان وهؤلاء الذين يقومون بمجاهدة المنافقين هم الاعظم قدرا عند الله تعالى ثامنا الغلطة المطلوبة هي الارادة في التعامل معهم بشدة
28:20يعني الشي اللي هو ايراني وليست طبعي وهذه الغلظة المطلوبة يراد منها تربية المنافقين لاجل ان تكون سببا في هدايتهم. وذلك الذي نجده ينبح ويناصر ننصحه فان لم يرعوي يعني لا يصح لنا ان نلين معهم
28:45تاسعا التوبة من الذنوب سبب سعادة الدنيا والاخرة وهذا يؤخذ من قوله تعالى فان يتوبوا يك خيرا لهم عاشرا من خذله الله بالذنوب واذنه بحرب منه لا يقدر احد ان يجيره منه
29:11حادي عشر مكانة النبي صلى الله عليه وسلم العظيمة وتأمل هذا في قوله وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله وقد عطف الرسول على اسم الجلالة في فعل الاغماء لان السبب الظاهر المباشر
29:36هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قد جاءنا بالرسالة من عند الله تعالى. اذا مكانة النبي العظيم وتأمل هذا في قوله وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فقد عطف الرسول على اسم الجلالة فيه
29:52فعل الاغماء لانه السبب الظاهر المباشر ولذا ينبغي على السعيد ان يأخذ من سنة النبي صلى الله عليه وسلم بنصيب وافر ثالثا للسيئات مضار ومن ذلك انها تفسد الاعمال الصالحة
30:14فهؤلاء لما ارتكبوا ما ارتكبوا اعقبهم نفاقا فنسأل الله تعالى ان يجيرنا من النار وان يدفع الله عنا الشر اجمعين. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.