استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

117 - التنكيت على المختصر في التفسير : الصفحة 117 سورة المائدة || ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد المختصر في التفسير الجزء السادس سورة المائدة الصحيفة السابعة عشر بعد المئة
0:32قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين
1:01يا ايها الذين امنوا بالله وبرسوله لا تجعلوا من اليهود والنصارى حلفاء واصفياء توالونهم فاليهود انما يوالون اهل ملتهم والنصارى انما يوالون اهل ملتهم وكلا الفريقين تجمعهم معاداتكم ومن يتولهم منكم
1:31فانه في عدادهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين بسبب موالاتهم للكفار هذه الاية الكريمة تبين خطورة موالاة الكفار من اليهود والنصارى وان الامر جل خطير وان المؤمن في خير
1:56ما دام انه يؤدي الولاء والبراء كما يريده الله تعالى وان الانسان في مزلة كبيرة اذا والى اعداء الله تعالى قال تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة
2:22فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين فترى ايها الرسول المنافقين ضعفاء الايمان يبادرون الى موالاة اليهود والنصارى قائلين نخاف ان يظفر هؤلاء
2:47وتكون لهم الدولة فينالنا منهم مكروه فلعل الله يجعل الظفر لرسوله وللمؤمنين او يأتي بامر من عنده تندفع به طاولة اليهود ومن يواليهم فيصبح المسارعون الى موالاتهم نادمين على ما اخفوه من النفاق في قلوبهم
3:17لبطلان ما تعلقوا به من اسباب واهية هذه الاية الكريمة تبين حال الكثيرين من الذين يداهنون ولا يؤدون الامر على ما يريده الله تعالى. وتأمل فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم
3:40وهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وايضا نراه حتى يوم الناس هذا يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة اي انهم يداهنون اعداء الله تعالى مخافة ان يصابوا بضر ونسوا ان الله هو الذي يأتي بالخير وان الله هو الذي يدفع الشر
4:07فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده وتأمل ان الفتح من عند الله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده
4:22وهو العزيز الحكيم. وتأمل اوامر من عنده فالمرء حينما يكون على ما يريده الله تأتيه الفتوح فوق ما يؤمل قال تعالى ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم
4:48حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين ويقول المؤمنون متعجبين منحة الى من حال هؤلاء المنافقين اهؤلاء الذين حلفوا مؤكدين ايمانهم انهم لمعكم ايها المؤمنون في الايمان والنصرة والموالاة بطلت اعمالهم فاصبحوا خاسرين بفوات مقصودهم
5:20وما اعد لهم من عذاب ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله
5:46ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يا ايها الذين امنوا من يرجع منكم عن دينه الى الكفر فسوف يأتي الله بقوم بدلا منهم يحبهم ويحبونه
6:11لاستقامتهم رحماء بالمؤمنين اشداء على الكافرين يجاهدون باموالهم وانفسهم لتكون كلمة الله هي العليا ولا يخشون تعنيف من يعنفهم بتقديمهم رضا الله على رضا المخلوقين ذلك من عطاء الله الذي يعطيه من يشاء من عباده
6:40والله واسع الفضل والاحسان. عليم بمن يستحق فضله فيمنحه اياه ومن لا يستحقه فيحرمه وتأمل اخي الكريم ان هذه الاية قد بدأت بي يا ايها الذين امنوا كما ان الاية التي قبل ايتين بدأت يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود
7:05والنداء يا ايها الذين امنوا يقتضي ان المأمور به او المنهي عنه هو من مستلزمات الايمان فربنا جل جلاله يبين غناه عن العالمين وان العبد حينما يعمل انما يعمل لنفسه. فقال يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبون
7:30ويحبونه فربنا جل جلاله يهتدي من الخلائق كثير. فاذا انت اخفرت في حق الله فهناك الكثير يقومون باداء حق الله ويصبرون عليه يحبهم فربنا جل جلاله يحب اوليائه الذين يؤدون حق الولاية تماما
7:54ويحبونه هم يحبون الله لان الله سبحانه وتعالى اتصف بصفات العظمة والكمال والجلال ولانه الرب الذي يربنا بالنعم ادلة على المؤمنين فالمؤمن يكون لين الجناح لاخوانه المؤمنين لاجتماعهم في الايمان اعزة على الكافرين اي انهم اصحاب منع ضد الكفار
8:23يجاهدون في سبيل الله. لماذا يجاهدون في سبيل الله لان الكفار هم اعداء المحبوب فهم يجاهدون اعداء المحبوب ولا يخافون لومة لائم اي انهم ثابتون على الحق ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. في هذا ملمحة لان الهداية والاستقامة افضل ما
8:47يناله الانسان في هذه الدنيا الفانية فهو فضل عظيم من الله تعالى كما ان الانعام بالهداية الى الصراط المستقيم من اعظم النعم. كما قال صراط الذين انعمت عليهم والله واسع يعني فربنا جل جلاله واسع عليم
9:07ثم قال الله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون لما نهى الله عن موالاة اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار اخبر بمن يتعين على المؤمنين موالاتهم فقال
9:35انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ليس اليهود ولا النصارى ولا غيرهم من الكفار اولياؤكم بل ان وليكم وناصركم الله ورسوله والمؤمنون الذين يؤدون الصلاة كاملة
10:01ويعطون زكاة اموالهم وهم خاضعون لله اذلا ثم قال تعالى ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون ومن يتولى الله ورسوله والمؤمنين بالنصرة فهو من حزب الله
10:25وحزب الله هم الغالبون لان الله ناصرهم ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين
10:54يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين يسخرون من دينكم ويتلاعبون به من الذين اعطوا الكتاب من قبلكم من اليهود والنصارى والمشركين حلفاء واصفياء واتقوا الله باجتناب ما نهاكم عنه من موالاتهم
11:14ان كنتم مؤمنين به وبما انزل عليكم من فوائد الايات التنبيه على عقيدة الولاء والبراء التي تتخلص في الموالاة والمحبة لله ورسوله والمؤمنين وبغض اهل الكفر وتجنب محبتهم ايها الاخوة عقيدة الولاء والبراء هي المنهج التطبيقي لكلمة التوحيد لا اله الا الله
11:47من صفات اهل النفاق موالاة موالاة اعداء الله تعالى التخاذل والتقصير في نصرة الدين قد ينتج عنه استبداد المقصر والاتيان بغيره ونزع شرف نصرة الدين عنه اذا ايها الاخوة المرء حينما ينصر دين الله انما ينصر نفسه الا تنصروه فقد نصره الله
12:17ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا التحذير من الساخرين بدين الله تعالى من الكفار واهل النفاق وموالاتهم والانسان يبتعد عن الكفار ويبتعد عن المنافقين
12:37ولا يخالط هؤلاء الا لاجل تبليغ رسالات الله هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.