التنكيت على المختصر في التفسير : الصفحة 116 سورة المائدة || ماهر ياسين الفحل
0:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الجزء السادس سورة المائدة الصحيفة السادسة عشرة بعد المئة
0:30اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة الانجيل فيه هدى ونور فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين
0:56واتبعنا اثار انبياء بني اسرائيل بعيسى ابن مريم مؤمنا بما في التوراة وحاكما بها واعطيناه الانجيل مشتملا على الهداية للحق وعلى ما يزيل الشبهات من الحجج ويحل المشكلات من الاحكام
1:20وموافقا لما نزل من قبله من التوراة الا في القليل مما نسخه من احكامها وجعلنا الانجيل هدى يهتدى به وزاجرا عن ارتكاب ما حرمه الله عليهم اذا ربنا جل جلاله
1:42ما ترك زمانا خلوا من الوحي وربنا جل جلاله قد انزل على عباده في كل زمان ما يناسبهم وربنا جل جلاله قد ختم هذه الكتب بكتابه القرآن ثم قال تعالى في الاية السابعة والاربعين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه
2:10ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون وليؤمن النصارى بما انزل الله في الانجيل وليحكموا به فيما جاء به من صدق قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
2:33باعتبار ان هذا الحكم كان ساريا قبل بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لان القرآن الكريم قد جعله الله تعالى مهيمنا على الكتب وناسخا لها ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الخارجون عن طاعة الله
2:56التاركون للحق المائلون الى الباطل ولما ذكر الله التوراة والانجيل ومدحهما اي مدح التوراة ومدح الانجيل. ذكر القرآن ومدحه فقال وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه
3:25فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا
3:53فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وانزلنا اليك ايها الرسول القرآن بالصدق الذي لا شك ولا ريب انه من عند الله مصدقا لما سبقه من الكتب المنزلة ومؤتمنا عليها فما وافقه منها فهو حق
4:16وما خالفه فهو باطل. فاحكم بين الناس بما انزل الله عليك ولا تتبع اهواءهم التي اخذوا بها تاركا ما انزل عليك من الحق الذي لا شك فيه وقد جعلنا لكل امة شريعة من الاحكام العملية
4:39وطريقة واضحة يهتدون بها ولو شاء الله توحيد الشرائع لوحدها ولكنه جعل لكل امة شريعة ليختبر الجميع في ظهر المطيع من العاصي فسارعوا الى فعل الخيرات وترك المنكرات فالى الله وحده
5:05رجوعكم يوم القيامة وسينبئكم بما كنتم تختلفون فيه وسيجازيكم على ما قدمتم من اعمال وتأمل اخي الكريم فاستبقوا الخيرات. فالانسان لا يؤخر طاعة الله ابدا وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك
5:34واحذرهم ان يفتنوك عن بعظ ما انزل الله اليك. فان تولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعظ ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون وان يحكم بينهم ايها الرسول
5:52بما انزل الله اليك ولا تتبع ارائهم النابعة من اتباع الهوى واحذرهم ان يضلوك عن بعض ما انزل الله عليك فلن يالوا جهدا في سبيل ذلك فان اعرضوا عن قبول الحكم بما انزل الله اليك فاعلم
6:13ان ما يريد الله ان يعاقبهم ببعض ذنوبهم عقوبة دنيوية ويعاقبهم على جميعها في الاخرة وان كثيرا من الناس لخارجون عن طاعة الله افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون
6:37ايعرضون عن حكمك طالبين حكم اهل الجاهلية من عبدة الاوثان الذين يحكوا الذين يحكمون تبعا لاهوائهم فلا احد احسن حكما من الله عند اهل اليقين الذين يعقلون عن الله ما انزل على رسوله
7:00لا اهل الجهل والاهواء الذين لا يقبلون الا ما يوافق اهواءهم وان كان باطلا من فوائد الايات الانبياء متفقون في اصول الدين مع بعض الفروق بين شرائعهم في الفروع اذ اصول الايمان متفق عليها في الشرائع
7:26اما الفروع الفقهية فربنا جل جلاله قد جعل الشرائع مناسبة لاهل كل زمان وقد جعل الله تعالى القرآن والسنة صالحين لكل زمان ومكان وبما فيهما من قواعد يستنبط منها الاحكام في المستجدات
7:46فيما يتعلق بامور الطب وما يتعلق بامور التجارة وما يتعلق بامور الكون وجوب تحجيم شرع الله والاعراض عما عداه من الاهواء ذم التحاكم الى احكام اهل الجاهلية واعرافهم هذا وبالله التوفيق
8:07وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته