استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

40 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 40 سورة البقرة || ماهر ياسين الفحل

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذه الصحيفة الاربعون من كتاب الله تعالى
0:22وقراءة من كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم ولعلنا نعلق على بعض الاية الثالثة والاربعين بعد المئتين الم تر الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي الله ابعت لنا ملكا نقاتل في سبيل الله
0:44قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا ان لا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم
1:05والله عليم بالظالمين الم يبلغ علمك ايها النبي قبر الاشراف من بني اسرائيل بعد زمن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حين قالوا لنبي لهم اقم لنا ملكا نقاتل معه في سبيل الله
1:34فقال لهم نبيهم لعلكم ان فرض الله عليكم القتال ان لا تقاتلوا في سبيل الله قالوا منكرين ظنه فيهم. اي مانع يمنعنا من القتال في سبيل الله مع وجود ما يقتضي ذلك منا
1:54فقد اخرجنا اعداؤنا من اوطاننا واثروا ابنائنا سنقاتل لاستعادة اوطاننا وتخليص اسرانا فلما فرض الله عليهم القتال اعرضوا اذ لم يوفوا بما وعدوا به الا قلة منهم والله عليم بالظالمين المعرظين عن امره النا قضين لعهده وسيجازيهم على ذلك
2:31اقول معلوم ان الوفاء بالعهد هو من اعظم الاعمال ومن علامات الوفاء بالعهد ان الانسان يجد محبة الله تعالى في قلبه وينشرح صدره. اما الذي لا يفي بعهد الله تعالى ستجده ضيق الصدر
2:53يجد وحشة في قلبه وفي نفسه وكثير من البشر قد جبلوا على التقصير فينبغي على الانسان ان يستدر الهداية من الله الرحمن الرحيم ويطلب الهداية على الصراط المستقيم والانسان حينما يعاهد ربه عليه ان يأتي بالعهد كما هو
3:17ولا ينسى الانسان انه يعاهد الله في كل صلاة بل في كل ركعة بل حينما يقرأ سورة الفاتحة ويقول اياك نعبد واياك نستعين. فهذا عهد من العبد لربه بتمام العبودية وحسن التوكل على الله تعالى
3:40فيا عباد الله اوفوا حق الله تعالى وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال
4:01قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم وقال لهم نبيهم ان الله قد اقام لكم طالوت ملكا عليكم لتقاتلوا تحت رايتها
4:26قال اشرافهم مستنكرين هذا الاختيار ومعترظين عليه كيف يكون له الملك علينا ونحن اولى بالملك منه ان لم يكن من ابناء الملوك ولم يعط مالا واسعا يستعين به على الملك
4:46قال لهم نبيهم ان الله اختاره عليكم وزاده عليكم سعة في العلم وقوة في الجسم والله يؤتي ملكه من يشاء بحكمته ورحمته والله واسع الفضل يعطي من يشاء عليم بمن يستحقه من خلقه
5:11اذا ايها الاخوة ربنا جل جلاله وقد اعطاهم على نحو ما طلبوا لكنهم اعترظوا وينبغي على الانسان ان يعيش في هذه الحياة الدنيا قرير العين باوامر الله تعالى الشرعية واوامر الله تعالى الكونية وعلى الانسان ان لا يحزن بل عليه ان يصبر وان يحتسب
5:38وكان عمر بن عبد العزيز يصبح ويمسي وليس له سرور الا في مواضع القضاء والقدر وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك
5:58موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين وقال لهم نبيهم ان علامة صدق اختياره ملكا عليكم ان يرد الله عليكم التاغوت وكان صندوقا يعظمه بنو اسرائيل
6:23اخذ منهم فيه طمأنينة تصاحبه وفيه بقايا مما تركه ال موسى وال هارون مثل العصا وبعض من الالواح ان في ذلك لعلامة بينة لكم ان كنتم مؤمنين حقا من فوائد الايات
6:45التنبيه الى اهم صفات القائد التي تؤهله لقيادة الناس وهي العلم بما يكون قائدا فيه. والقوة عليه اذا ايها الاخوة الانسان حينما يتولى شيء لا بد ان يكون عالما به
7:03قويا به يعمل لله تعالى في عمله هذا ارشاد من يتولى قيادة الناس الى ان لا يغتر باقوالهم حتى يبلوهم ويختبر افعالهم بعد اقوالهم اذا كثير من الناس يقول القول وهو عند الاختبار الحقيقي يخالف قوله
7:25يخالف فعله قوله ان الاعتبارات التي قد تشتهر بين الناس في وزن الاخرين والحكم عليهم قد لا تكون في الموازين الصحيحة. عند الله تعالى بل هو سبحانه يصطفي من يشاء من خلقه بحكمته وعلمه
7:46تمت هذه الصفحة الاربعون وموعدنا غدا ان شاء الله تعالى واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرحمنا واياكم وان يرحم امة الاسلام اللهم ارحم المسلمين اجمعين في كل زمان ومكان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.