39 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 39 || سورة البقرة || د.ماهر الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:29حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين حافظوا على الصلوات بادائها تامة كما امر الله وحافظوا على الصلاة الوسطى بين الصلوات وهي صلاة العصر وقوموا لله في صلاتكم مطيعين خاضعين
0:59قال الشيخ عبدالله زراز علينا وعليه رحمة الله من هي هذه الاية بين ايات الطلاق لتصور لنا ما يجب ان يكون عليه المؤمن اذا سمع نداء الله وهو منهمك في معركة الحياة
1:18فكأنه بهذا الاسلوب ينادينا انه ليس شأن المؤمن ان يحتاج الى كبير معالجة للتسامي بروحه فوق مشاعر الاهل والولد وانما شأنه ان ينتشل نفسه من غمرتها انتشالا فوريا ليسرع الى تلبية ذلك النداء الاقدس قائلا للدنيا كلها
1:46تريني اتعبد لربي فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون فان خفتم من عدو ونحوه فلم تقدروا على ادائها تامة فصلوا مشاة على ارجلكم
2:17او راكبين على الابل والخيل ونحوها او على اي صفة تقدرون عليها فاذا زال الخوف عنكم فاذكروا الله كما علمكم ومنه ذكره في الصلاة على كمالها وتمامها واذكروه ايضا بتعليمه اياكم ما لم تكونوا تعلمونه من النور والهدى
2:46اذا اخي الكريم تدرك من هذا قيمة العلم وانه اثمن درة في تاج الشرع المطهر والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير افراج فان خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن من معروف
3:20اوه والله عزيز حكيم والذين يموتون منكم ويتركون ورائهم ازواجا عليهم ان يوفوا لهن بان يمتعن بالسكنى والنفقة عاما كاملا لا يخرجهن ورثتكم جبرا لهن لما اصابهن ووفاء للميت فان خرجن قبل اكمال العام من تلقاء انفسهن
3:55فلا اثم عليكم ولا عليهن فيما فعلن في انفسهن من التزين والطيب والله عزيز لا غالب له حكيم في تدبيره وشرعه وقدره وقد ذهب جمهور المفسرين الى ان حكم هذه الاية منسوخ بقوله تعالى والذين يتوفون منكم
4:23يحذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا اقول والصحيح عدم النسخ وان هذه الزيادة بالعدة الى العام هي المندوبة. وانه الواجب اربعة اشهر وعشرة وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين
4:53وللمطلقات متاع يمتعن به من كسوة او مال او غير ذلك جبرا لخواطرهن المنكسرة بالطلاق وفق المعروف من مراعاة حال الزوج من قلة او كثرة وهذا الحكم حق ثابت على المتقين لله تعالى
5:17بامتثال امره واجتناب نهيه كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون مثل ذلك البيان السابق. يبين الله لكم ايها المؤمنون اياته المشتملة على حدوده واحكامه لعلكم تعقلونها وتعملون بها فتنالون الخير في الدنيا والاخرة
5:52الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون رون الم يبلغ
6:24علمك ايها النبي خبر الذين خرجوا من بيوتهم وهم خلق كثير خوفا من الموت بسبب الوباء او غيره وهم طائفة من بني اسرائيل فقال لهم الله موتوا فماتوا ثم اعاذهم احياء ليبين لهم ان الامر كله بيد الله سبحانه
6:51وانهم لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ان الله لذو عطاء وفضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون الله على نعمه والمقصود من هذه الاية الكريمة تشجيع المؤمنين على القتال باعلامهم بان الفرار من الموت لا ينجي
7:19فاذا علم الانسان ان فراره من الموت او القتل لا ينجيه هانت عليه مبارزة الاقران والتقدم في الميدان وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم مم فقاتلوا ايها المؤمنون
7:44اعداء الله نصرة لدينه ورفعة لكلمته واعلموا ان الله سميع لاقوالكم عليم بنياتكم وافعالكم وسيجازيكم من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون
8:21من ذا الذي يعمل عمل المقرض فينفق ماله في سبيل الله بنية حسنة ونفس طيبة ليعود عليه اضعافا كثيرة والله يضيق في الرزق والصحة وغيرها ويوسع في ذلك كله بحكمته
8:43وعدله واليه وحده ترجعون في الاخرة فيجازيكم على اعمالكم وتنبه اخي الكريم في قوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ قرضا حسنا يعني محتسبا طيبة بها نفسه وقال ابن المبارك لا يمن
9:10ولا يؤذي وهنا من ذا استفهام يراد به الطلب والحظ على الانفاق والانقراء لفظ القرظ تقريبا للافهام لان المنفق ينتظر الثواب كما ينتظر المسلم رد ما اسلف وهذه فيها اشارة الى ان الصدقة ترجع لصاحبها حقيقة
9:41ناهيك عن الاجر حيث سماها قرضا. والقرض حقه السداد والمقترض هو الله سبحانه وتعالى. ومن اوفى من الله فكان رجوعها مقطوعا به كما نبه الشيخ عبدالمحسن المضيري على هذا؟ هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
10:07وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته