150 - رواية صحيح البخاري : رقم الحديث من 5600 إلى 5639 || د.ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد نلتقي واياكم على بركة الله تعالى مع صحيح الامام البخاري
0:23قال البخاري باب من رأى ان لا يخلظ البصر والتمر اذا كان مسكرا وان لا يجعل اذا ميله اذام يعني لا يعمل هذا خشية ان يسرع الاسجار فيه وحدثنا مسلم وهو
0:43مسلم قال حدثنا هشام ما هو دستوائي قال حدثنا قتادة عن انس قال اني لاسقي ابا طلحة وابا دجانة وابو دجاج اللي هو ثمار الانصاري وسهيل ابن البيضاء قريظ بسر وتمر
1:07اذ حرمت الخمر فقذفتها وانا ساقيهم واظفرهم وانا نعدها يومئذ خمرا اي كان خمرا لانها كانت تخامر العقبة وقال عمرو بن الحارث قال حدثنا قتادة سمع انسا. ساق هذا المعلق عن عمرو ابن الحارث
1:35لان فيه تصريح قتادة ابن عامر ابن انس لان رواية هشام عن قتادة هي بالعنعنة. فساق اهل البيت انه قد صرح بالسماع بطريق عمرو ابن الحارث حدثنا ابو عاصم وهو الضحاك ابن مخلد عن ابن جريجة عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج
1:57قال اخبرني عطاء وهو عطاء بن ابي رباح انه سمع جابرا يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر والبسل والغضب وقلنا بان يعني حكمة النهي خوف اسراع الاسكار في النبيذ مع الخلط
2:18نعم حدثنا مسلم وهو ابن إبراهيم قال حدثنا هشام وهو الدستوائي قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم
2:35ان يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة اي من اجل ان لا يسرق لا يسرع احدهما بالاخر اسكارا لان الانسان لا بد ان يحتاط في هذا الامر وان يجعل بينه وبين الحرام سترا من الحلال
2:58بعد شرب اللبن وقول الله تعالى من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين سائغا اي لذيذا هنيئا لا يغص به شاربه وهذا من قدرة الله تعالى ان بين هذا العصب واللحم والدم يخرج هذا اللبن بقدرة الله تعالى
3:18فالانسان لا بد ان يتفكر في جميع الايات لانه ما يوجد شيء في هذا الكون الا لحكمة وانه مطيع الله جميع المؤسسات ما في الارض ولا تجد من يعصي الله الا من الانس والجن. وسمي الانس والجن بالثقلين لانهم مثقلون بالذنوب والعصايا بالذنوب والخطايا لعدم طاعتهم
3:39فالانسان لا بد ان يعتبر كما في الاية الرابعة والسبعين من سورة البقرة ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي في الحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة. فربنا قد ذكر
3:53بهذا ان ما يوجد شيء في الكون الا وهو خاضع خاشع لله تعالى متصرف بامر الله تعالى. فكيف الانسان الذي ضللت له هذه الاشياء لا يضيع ربه ويعصيه وان هذا الحجر
4:10يعني يطيع ربه وهو يخشى الله حدثنا عبدان وهو عبد الله بن عثمان النروزي قال اخبرنا عبد الله وهو عبد الله ابن مبارك قال اخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد ابن المسيب
4:26عن ابي هريرة قال اتى رسول الله ان اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به بقدح لبن وقدح خمر نعم وقد يقول قائل يعني كيف يؤتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح الخمر
4:47والخمر حرام نقول هذا كان قبل تحريم الخمر. نعم حدثنا الحميدي انه سمع سفيان هذا الحميري اسمه عبد الله بن الزبير الحميدي وسفيان اللي هو ابن عيينة وتقدم ان الحاكم يجعل او تغنى فيه سفيان هو الحميري
5:05ولا شك انه من المقدمين ويبقى علي ابن المدينة هو اعلى منه فيه قال حدثنا سالم ابو النظر انه سمع عميرا مولى ام الفضل يحدث عن ام الفضل اللي هي زوجة العباس ابن
5:20عبد المطلب قالت شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة يعني اختلفوا هل هو صائم ام ليس بصائر فارسلت اليه باناء فيه لبن فشرب ارادت ان تقضي على هذا الاختلاف عند الناس
5:38وايضا في يوم عرفة يتعب الناس من الطريق ويتعب الناس للجلوس للدعاء فالاحسان على الناس باللبن من محاسن الكرم يقول وكان سفيان ربما قال شك الناس ونقط شتى الناس نعم
5:57وهنا شك الناس في صيامهم في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة. فارسلت اليه ام الفضل فاذا وقف عليه قال هو عن ام الفضل يعني نوقف لانه سئل عنه هل هو موصول او انه مرسل؟ فقال هو عن ام فضيلة
6:19يعني معناه انه موصول وليس مرتد حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير وهو ابن عبد الحميد ابن قرط الظبي عن الاعمش عن ابي صالح وابي سفيان عن جابر ابن عبد الله قال
6:37يا ابو حميد بغدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الا خمرته وهنا الا بمعنى هلا وخمرته بمعنى غطيته. ونحن لماذا نغطي الاشياء؟ حتى لا يتساقط عليها شيء
6:57ويتأكد هذا عند المبيت وامر النبي صلى الله عليه وسلم تخمير الاواني وان يذكر اسم الله عليها واذا لم تجد ما تغطيه تظع حتى ولو عذر تقول بسم الله. فالبركة حاصلة باسم الله
7:11قال ولو ان تعرض عليه عودا. هنا قالوا لو انك قد غطيت حتى لو ليس لديك غطاء بعود حدثنا عمر بن حفص بن غياب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاهمش قال سمعت ابا صالح
7:29وهو ذكران الثمن يذكر اراه عن جابر اراه بمعنى اظنه فهنا شرك لكن نسبة العلم اكثر من نسبة خمسين بالمئة وراه عن جابر فيه ترجيح احد الجانبين وهو انه رواه عن جابر
7:48قال جاء ابو حميد رجل من الانصار من النقيع باناء من لبن الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا خمرته ولو ان تعرض عليه عودا
8:03وحدثني ابو سفيان طبعا هذا اللي يقول حدثني هو الاعمش وابو سفيان هو طلحة بن نافع طلع مشاريه عن ابي صالح عن جابر. ويرضيه ابو سفيان عن جابر. ما فائدة
8:18هذا الكلام واحدثني يعني حتى يرفع الشرك يعني هنا ابو صالح يشك اللي هو عن جابر ام لا وهذا لما يروي ابو سفيان عن جابر قال له ماذا؟ دل على ارتفاع الشك
8:33وذاك لما يأتينا رواية اشك فيها ورواية ماذا نصنع؟ نردش يعني نقضي على الشكل والرواية التي قد جاء فيها الجزم وحدثني ابو سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اي بهذا الحديث
8:49حدثنا محمود وهو محمود ابن غيلان قال اخبرنا النظر وهو ابن جميل قال اخبرنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت البراء قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وابو بكر معه
9:06قال ابو بكر مررنا براع وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر فحلبت كثبة من لبن في قدح. باعتبار ان مجموعة من اللبن فشرب حتى رضيت اي حتى قضى حاجته يعني النبي صلى الله عليه وسلم شرب شربة هنيئة
9:25وينه حتى يرضيك باعتبار ان فؤاد الصديق قد ارتاح لراحة فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الشربة واتانا سراقة ابن جحش باعتبار ان اهل مكة قد جعلوا يعان لمن يأتي بالنبي وصاحبه او بهما كليهما
9:44على فرس هذا كان فارس وكان شجاعا ويا اخوة واحد خرج في طلب اثنين فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا عليه فطلب اليه سراقة ان لا يدعو عليه
10:00وسراقة هنا له يعني مثل بالنمرود حينما دعت تارة على النمرود ان لا يقربها فحصل ما حصل فطلب النمرود من سارة ان تدعو له ان يعيد الله لقمة هنا اقول
10:19فطلب اليه سراقة الا يدعو عليه بحيث انه قد غاصت به الفرس فعلم ان هذا الامر ليس من مقدور البشر انما هو من صنيع رب البشر وكان عليه ان يعجل بالاسلام وقد رأى دلالة النبوة
10:34وربنا قد لعب بني اسرائيل في قصة البقرة ثم قال ثم قست قلوبكم من بعد ذلك لما رأوا هذه الاية العظيمة وربنا قد علم موسى ثم قال فقلنا اضربوه ببعضها فضربه فاحياه الله تعالى فنطق
10:50وهذه اية ينبغي عليهم ان يعني ان يرعوا لكنهم قد قست قلوبهم وهذا تراق اذا رأى الاية ورأى الدلالة على صدق النبي وانه مؤيد من عند خالق السماوات والارض. فكان عليه ان يعجل لكنه تأخر
11:06فطلب اليه سراط ان لا يدعو عليه وان يرجع ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من رحمته. رحمته حتى مع عدوه وحتى مع من كان يريد ان يؤذيه حتى الانسان لا يتعجل بان
11:20ينتصر لنفسه مع من يعاديه حدثنا ابو اليمان وهو الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب وهو ابن ابي حمزة قال حدثنا ابو الجناد وهو عبد الله بن عن عبد الرحمن وهو ابن هرمث الاعرج
11:35عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة تغدو باناء وتروح باخر هذي يعني المنيحة لما انت يكون عندك بقرة او ناقة او شاة حلوب
11:54او عن الحلب ايضا وتجعل حلمها لفلان فالنبي صلى الله عليه وسلم قد مدح هذا الشيء وهذا كان كثيرا عند العرب. والان يوجد ولكنه لقلة وبندرة ولذلك الانسان اذا كان لديه
12:09حلال ما يسمى بالنعم عليه ان يفعل هذا الشيء حتى لا يترك بابا من ابواب الخير الا وقد طرقه والانسان ايضا لابد ان يكون له خبء من عمل صالح فاذا اصابه امر دعا الله بهذا العمل الصالح ليفرج عنه فيفرج عنه
12:28لان العمل الخبيث يدل على الاخلاص حدثنا ابو عاصم وهو الضحاك ابن مخلد عن الاوزاعي وهو عبدالرحمن ابن عمرو ابو عمرو عن ابن شهاب وهو الزهري. هنا يرمز الاوزاعي عن زهرة
12:43طبعا لواءات اوزار عن زهرة ليست بالمرتبة العالية عن عبيد الله بن عبدالله وهو ابن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا تمضمض وقال ان له دسما
13:03فالدسم معروف وذاك الانسان اذا اكل شيء يغفلهم الانسان اكلة كبس كبس الان معروفة ويبقى منه اشياء على الانسان ان يتمضمض واذا فعل الانسان فهذا محافظة على الاسنان والمحافظة على الرائحة والتخلص من البكتيريا التي تتجمع
13:21في فم الانسان يؤجر على حفاظه على بدنه الذي هو يعني صنع الله تعالى والانسان اذا تساهل في صحته فقد اعتدى على الله تعالى واذا نوى الاستنان فيزداد اجره على هذا الاستئناف
13:39وقال ابراهيم بن طحنان عن شعر عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعت الي السدرة وهذه للمفاجأة. النبي صلى الله عليه وسلم كان في علو
13:55ثم رفعت له السدرة ووصل عندها فاذا اربعة انهار نهران ظاهران ونهران باطنان يجلس نعم فاما الظاهران فالنيل والفرات واما الباطنان فنهران في الجنة واتيت بثلاثة اقداح قدح فيه لبن. وقدح فيه عسل وقدح فيه خمر
14:20مر عندنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم يوم امس فيها ان العسل يشرب مع الماء وهذا ايضا اقباح فيها عسل ايضا يعني ان ان مما يستحسن في شرب العسل ان يشرب بماء عادي
14:35ويخاطب فيه العسل فهو نافع وولدت كل من طعم عسلا ان ينوي به الاستشفاء. تصديقا لقول الله تعالى فيه شفاء للناس فاخذت الذي فيه اللبن فشربتم فقيل لي اصبت الفطر
14:50اي علامة الاسلام والاستقامة انت وامتك وذاك هذه الامة هي على خير كثير وعلى الانسان ان يتمسك ويزداد ويحث اخوان ويحث الاخرين على الثبات قال هشام وهو الاستوائي وسعيد وابن ابي عروبة وهمام ابن يحيى العوثي
15:14عن قتادة عن انس ابن مالك عن مالك ابن صعصع عن النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هشام وسعيد وهمام لما روى الخبر عن قتادة زادوا فيه من؟ زاد فيه مالا في بن صعصعة
15:32مخالفين لمن لشعبة بن الحجاج وهنا حينما ساق هذا ليدلك ان هذا لا يظر وان هذا من المزيد في متصل الاسانيد فانا سمعه مباشرة النبي صلى الله عليه وسلم فحدث به
15:48وسمعه المالك ابن صعصعة فحدث به نازلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الانحار نحوه في الانهار نحوه ولم يذكر ثلاثة اقدام باعتبار ان رواية مات ان صعصع رواية مختصرة
16:04بعض استعذاب الماء ومعنى استعداد اي طلب الماء فهذه الاستيل يؤتى بها باعتبار للطلب حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة انه سمع انس ابن مالك يقول
16:24كان ابو طلحة اكثر انصاري بالمدينة مالا من نخله. من نخله وكان احب ما له اليه بيرحا وكانت مستقبلة المسجد اي المسجد النبوي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب
16:44فمثل ما اغازي عن ذهب اطيب من ماء بقية المحافظات نسأل الله ان يطيبها لنا وان يزيدنا فيها من الخير والبركة ونشر العلم وبثه قال انس فلما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون هكذا كان يقرأ الصحابة كان يقرأون فيعملون
17:06قام ابو طلحة فقال يا رسول الله ان الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وان احب مالي الي غيرها وانها صدقة لله ارجو ذرها وذخرها اي يقدمها فادخرها
17:25لنفسي عند الله تعالى فضعها يا رسول الله حيث اراك الله. يعني جعل التصرف للنبي واحنا الانصار واحدنا يذهب الى الميسور نقول له اعطنا كذا هذا لا يصح هذا يعني شوف لما جاء هذا الصحابي واعطى الامر للنبي ما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم
17:48حتى يعذبنا درس العفة ويعلم المقابل انه يضع الاشياء ويضعها في المكان الاسمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك مال رابح اي معناها انها تجارة رابحة او رائحة هذا شك عبدالله من عبد الله الذي شك؟ عبد الله بن نسب القامري
18:10وقد سمعت ما قلت يعني قال هو قد سمعت ما قلت واني ارى ان تجعلها في الاقربين حتى يؤجر اجرين اجر الصدقة واجل القرابة فقال ابو ضلحة فقال ابو طلحة افعل يا رسول الله وهكذا ينبغي على الانسان ان يستجيب للنصيحة الصحيحة
18:29فقسمها ابو ضلحة في اقاربه وفي بني عمه وقال ابن وقال اسماعيل ابن ابي اويس ويحيى رائح يعني يروى رابح ويروى رائع فعلا هو الدنيا رائحة رائح ما فيها ما الذي يبقى؟ يبقى العمل الصالح الذي يقدمه الانسان
18:49بعد شرب اللبن بالماء اي ممزوجا بالماء نعم وليش قال هنا شرب اللبن بالماء شرب بعد شرب اللبن بالماء مم جيد اي ممزوجة بالماء وانما قيده بالشرب للاحتراق عن الخلط عند البيع
19:14يعني واحد يأتي باللبن ويحفظهما حتى يكثروا هذا من الغش حدثنا عدنان وهو لقب عبد الله بن عثمان بن جبل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال اخبرني انس ابن مالك انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا
19:33واتى داره فحجبت شاة فشيبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الشوب الخلق ايظا بنفس المعنى تشيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من البئر فتناول القدح فشرب وعن يساره ابو بكر وعن يمينه اعرابي اي رجل من البادية
19:51فاعطى الاعرابي فضله ثم قال الايمن فالايمن وبوده ان يعطي الصديق لكن اعظم اعرابي لانه هو الايمن فيعطي الايمن اي اعطي الايمن حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا فليح ابن سليمان عن سعيد ابن الحارث عن جابر ابن عبد الله
20:12ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الانصار ومعه صاحب له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة
20:26والا كرعنا قال والرجل يحول الماء في حائطه. قال فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء باءت فانطلق الى العريش قال فانطلق بهما فسكت فسكب في قدح ثم حلب عليه من داج. داجن هي الخاصة بالبيت
20:48التي تعلف علفا ولا يذهب بها الى المرعى قال فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شرب الرجل الذي جاء معه باب وشراب الحلواء والعسل. يعني الشراب الحلو. ولاة الناس يحب الحلال
21:05وقال الزهري لا يحل شرب بول الناس لشدة بشدة تنزل لانه رجس يعني شرب البول لا يجوز قال تعالى قال الله تعالى احل لكم الطيبات. وقال ابن مسعود في السفر ان الله ليجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
21:29حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ابو اسامة وهو حماد ابن اسامة قال اخبرني هشام عن ابيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلوى والعسل. هذه رواية
21:44ابو اسامة حماد بن اسامة عن هشام بعض الشرب قائم شوف هنا البخاري في كتاب الاشربة ذكر باب الشرق القائم اما انه لا يرى صحة الاحاديث الواردة في النهي عن الشرب قائما
22:01واما انه يصححها ولكن يرى ان الامر جائز وان النهي هناك للكراهة وليس للتحريم. والعلم عند الله تعالى لكن يظهر لي انه لا يرى صحتها. هذا الذي يظهر لي من خلال طريقته
22:18حدثنا ابو نعيمة والفضل ابن ذكين قال حدثنا مسعر وهو مزعر ابن كلام عن عبد الملك ابن ميسرة عن النزال قال اتي علي على باب الرحمة فشرب قائما فقال ان ناسا
22:37يكره احدكم ان يشرب وهو قائم. واني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلتم اذا هذا يعني ابن ابي طالب نسب الامر الى النبي صلى الله عليه وسلم
22:54هذا حديث فهو حديث علي ثم قال حدثنا ادم وهو ابن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك ابن ميسرة عن قال سمعت النزال بن سبرة يحدث عن علي ابن ابي طالب انه صلى الظهر
23:11ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكفر هكذا كان علي وهكذا كان ابو جعفر المنصور يصلي الفجر ثم يجلس في حوائج الناس حتى يصلي صلاة الظهر حتى حضرت صلاة العصر ثم اتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه
23:30ولك رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضله اي بقية الماء لتوضأ منه. وهو قائم اي حال كونه قائما ثم قال ان ناسا يكرهون الشرب قائما وان النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت وهذا بقي الحديث حديث علي
23:53ثم قال هذا حديث ابن عباس وهو الحديث الثاني اذا ساق البخاري حديثين يذبلان على جواز الشرب قائما حدثنا ابو نعيم وهو الفضل ابن زكين قال حدثنا سفيان وهو الثوري
24:07عن عن عاصم الاحول وهو عاصم بن سليمان الاحول عن الشعبي وهو عامر بن شراهيل الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما من ذنبا
24:22اي شرب هذا كونه قائما لا لا ليس ثم الان الناس تفعله لما يؤتون يشربونه قالوا لاجل الزحام لاجل الزحام اعلمي هيأ له الجلوس في هذا المكان حتى يشرب. وانت تعلم انه قريب على محل طواف الناس
24:43بعض من شرب وهو واقف على بعيره حدثنا مالك ابن إسماعيل قال حدثني قال حدثنا عبد العزيز ابن أبي سلمة قال اخبرنا ابو النضر عن عن عمير المولى ابن عباس
24:58عن ام الفضل بنت الحارث انها ارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن وهو واقف عشية عرفة فاخذه بيده فشربه فهنا لما قال وهو واقف عشية عرفة فاخذه بيده فشربه
25:18فهذا حديث تام زاد مالك عن ابي النظر على بعيره. هنا على يعني رغم انه على بعيره فهو يعني هيئته هيئة القائم باب الايمن فالايمن في الشرك يعني لما يؤذى بالشرب ويقدم هل يقدم الايمن ام يقدم
25:39ما يسمى بجليط عند العرب تعرفه كان قائد العفير او غيرها يعني من رئيس رئيس المجلس فوفق الباب الايمن فالايمن في الشر حدثنا اسماعيل وهو ابن ابي هويد قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:03اتي بلبن قد شيب بماء اي قد خلط بماء وعن يمينه اعرابي وعن شماله ابو بكر فشرب ثم اعطى الاعرابي وقال الايمن فالايمن باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه في الشرب ليعطي الاكبر
26:23بعض الاشياء يتركها هكذا لوجود اختلاف بين الفقهاء فيها فلا يجزم فيها والصواب انه يجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله حدثنا إسماعيل وهو ابن أبي هويس قال حدثني مالك عن أبي حازم
26:41ابن دينار اللي هو سلمة ابن دينار عن سهل ابن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الاشياء فقال للغلام اتأذن لي ان اعطي هؤلاء
26:58فقال الغلام والله يا رسول الله لا اوثر بنصيبي منك احدا. قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده اي اعطاه في طب الغنم هذا ابن عباس وهنا لم يغضب النبي صلى الله عليه وسلم لان العذر عذر ممتاز
27:15لانه اراد ان ينال البركة بهذا الشراب الذي قد شرب منه النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يعجل بهذه البركة هي هكذا يعني فيها قولان منهم من اخذ بالعموم الايمن في الايمن ومنهم من اخذ
27:37باصل القصة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعطى ثم يعطى الذي عن يمينه ففيها قولان مثلا باب الكرع في الحوض يكرر لما يأتي الانسان على الحوض ويضع ويشرب حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح ابن سليمان عن سعيد ابن الحارث عن جابر ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الانصار
28:02ومعه صاحب له فسلم النبي صلى الله عليه وسلم صاحبهم فرد الرجل فقال يا رسول الله بابي انت وامي وهي ساعة حارة وهو يحول في حائط لهم يعني الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان كان عندك ماء بات في جنة والا شرعنا هذا عندك ما يتشنى محروس واذا شرعنا
28:31والرجل يحول الماء في حائط فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء بات في جنة فانطلق الى العريش فسجد في قدح ما ان ثم حلب عليه من داج اللي هي الشاة التي تألف البيوت
28:46فشرب من داج له فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم عاد فشرب الرجل الذي جاء معهم ما بخذنا في الصغار للكبار حدثنا مسدد وخدن في الصغار الكبار بالاضافتين والكبار صار لنا مفعول به للصفة خدمة
29:09حدثنا مسدد قال حدثنا معتمرا وهو ابن سليمان التيمي عن ابيه قال سمعت انثا قال كنت قائما على الحي اسقيهم عمومتي وانا ازهرهم الفضيخ اللي هو المأخوذ من الزهو والتمر
29:24فقيل حرمت الخمر فقال اكفئها اي اقلبها وهذا من سرعة من سرعة استجابتهم فكفأناها قلت لانس ما شرابهم؟ قال رطب وبسر فقال ابو بكر بن انس وكانت خمرا فلم ينكر انس. وحدثني بعض اصحابي انه سمع انس يقول
29:46كانت خمرهم يومئذ باب تغطية الاناء حدثنا اسحاق ابن منصور قال اخبرنا روح ابن عبادة قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرنا عطاء انه سمع جابر ابن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان جنوح الليل او امسيتم
30:07فكفوا صبيانكم فان الشياطين تنتشر حينئذ فاذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم واغلقوا الابواب واذكروا اسم الله فان الشيطان لا يفتح بابا مغلقا. اي اذا اغلق وذكر اسم الله عليه
30:26واوكئوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا انيتكم واذكروا اسم الله ولو ان تعرضوا عليها شيئا واطفئوا مصابحكم وهذا من التعليم وان الانسان في كل حركة من حركات حياته وكل عمل يذكر اسم ربه. فينال الانسان بركة ربنا قال تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام
30:49والعلماء قال ما ذكر اسم الله ما ذكر اسم الله على شيء الا باركة ولا على قليل الا كثره حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا همام وهو ابن يحيى عن عطاء عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اطفئوا المصابيح
31:10اذا رقدتم واغلقوا الابواب واوطئوا الاسقياء وخمروا الطعام والشراب واحسبه قال ولو بعود تعرظه عليه يعني تجعل العود على الاناء هكذا لان البركة في ذكر اسم الله تعالى على هذا
31:29باب اختناث الاسقي عليه يأتي الانسان من السقاء ويشرب منه مباشرة من غير ان يضع منه في القدح حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة عن ابي سعيد الخدري قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:47عن اختلاف الاسقية يعني ان تكسر افواهها في شرب منها ولذلك بعضهم يعني يتحرج اذا رأى الاخرين قد شربوا بهذه الطريقة حدثنا محمد ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله وايضا يعني النسائق التي كانوا يشربون منها
32:06يعني انت تكون من جلد فلا يرون الشراب ربما قد سقط فيه شيء او تجمع فيه شيء حيث لما يوضع في غده سوف يرى وذاك الان الشرب في بطن هنا ولا لا
32:19ايه لا يجوز يعني الان لا يدخل في هذه يعني مفوض ان شخص يعطى لحد ذاته زجاجته مع لا انا لا اقصد هذه يقصد هذا الاخر الذي له يعني لا لا يصل في النهي الذي يرتاح الانسان ويشرب منه لماذا؟ لانه ظاهره واضح جدا شفاف
32:45نعم وقل له يا عمي الاغضب ماذا يقول؟ كل شخص له يعني له يعني حاجته لكن هذا كان اللي يكون الماء لا يرى فربما سقط فيه شيء او تجمع فيه شيء
32:59او تغير نعم حدثنا محمد ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني عبيد الله ابن عبد الله انه سمع ابا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن اختناف الاتقياء
33:19قال عبدالله قال معمر او غيره وهو شرب من افواهها اما الشرب الان من الزجاجة هذه فلا بأس بذلك نعم قد يكون وقع شيء في هذه القزمة نعم ايه او تجمع شيء او تخلق فيه شيء؟ نعم
33:40فانت قد تأتي بماء احيانا من اماكن من درك وهذي برد فيها بعض الدود افد شي فقد تتجمع وتتخلق وتتغير نعم باب الشرب من فم استقاء حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ايوب قال لنا عكرمة الا اخبركم باشياء
34:01قصار حدثنا بها ابو هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم القربة او السقاء وان يمنع جاره ان يغرس خشبة في جداره وهنا لما يعني عفت لما يحدث بهذا لايوب مع ايوب
34:22يدل على انهم كانوا يعني يرغبون بث حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فالا ذاك عرض وتحضير وهكذا ينبغي للانسان حينما يتعلم العلم عليه ان يبثه وان ينشره وعليه ان يحتسب الاجر في بثه ونشره. وعليه ان يعني يبتعد عن الاثم في كتب العلم لان كاتم العلم
34:45ملعون ثم ان تبليغ العلم يعني من الواجبات وكتمان العلم كبيرة من كبائر الذنوب فيحذر الانسان من شتم العلم حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل قال اخبرنا ايوب عن عكرمة عن ابي هريرة
35:04نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يشرب من في استقام نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا خالدا وهو الحداء عن عكرمة وهو مولى ابن عباس عن ابن عباس قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب من في الثقاء
35:26باب النهي عن التنفس في الاناء. يعني لو فرضنا الانسان شرب الماء هكذا الان نشرب ثلاثا ولا نتنفس في الاناء يقول الانسان بسم الله هذه ثلاثة الحمد لله والنبي صلى الله عليه وسلم قال انه اهنأ
36:00واروع وامرا تنفس الانسان لكن لم يتنفس الانسان لما اذا شرب ويتنفس فوق الاناء بحيث يخرج شيء من فمه ويتساقط وورد يعني ثبت طبيا انه توجد بكتيريا اذا خرجت من فم الانسان الى الخارج ثم عادت سوف تتقوى وتتضخم وتؤذي الانسان
36:25ثم حتى لو لم يرد هذا تقوي البكتيريا لما تخرج وتدخل لو لم يرد هذا فهو امر مقزز جدا ان الانسان يتظاير منه شيء ثم يشربه وديننا هو الدين النظافة ودين السماحة وهو دين يحث على ان الانسان يحفظ نفسه
36:48وين وصلنا مولانا والتنفسية جيد. حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان وهو النحو عن يحيى وهو يحيى ابن ابي الكثير عن عبيد الله ابن ابي قتادة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شرب احدكم
37:11فلا يتنفس في الاناء واذا بال احدكم فلا يمسح ذكره بيمينه الان لا ينسح ذكره بيمينه ولا يمسكه بيمينه تكليما و التيامن في الاعمال مستحب وفي الاستنجاء ونحوه يتياسر الانسان
37:32قال واذا تمسح احدكم اي مسح البول او مسح البراز واذا تمسح احدكم فلا يتمسح بيمينه اي لا يستجري بيمينه وهذا التكريم لليمين تفاؤلا ان الانسان يستلم كتابه باليمين. جعلنا الله واياكم السامعين من اصحاب اليمين في جنات
37:54النعيم باب الشرب بنفسين او ثلاثة يعني لا يشرب الانسان نصا مرة واحدة وانت تجد بعظ الناس انه يأتي ببطء يعني زجاج السفن مرة وحدة هذا جنون هذا فالانسان يتنفس اما نفسين او ثلاثة
38:13يرحمكم الله ويجعل الانسان نفسه خارج الاناء نعم حدثنا ابو عاصم وابو نعيم قال حدثنا عذرة ابن ثابت قال اخبرني تمامة ابن عبد الله قال كان انس يتنفس في الاناء مرتين
38:29او ثلاثة وزعم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس ثلاثا باب الشرب في انية الذهب حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن الحكم ابن عتيبة عن عن ابن ابي ليلة قال كان حذيفة اللي هو ابن اليمان بالمدائن
38:50فاستسقى فاتاه دهقانا بقدح فضة اللي هو الذي يصب الماء فرماه به ما رماه به لاول مرة انه تكرر عنده في الاول فلابد من زجرهم فقال اي قال معتذرا لمن حوله
39:07اني لم ارمه الا اني نهيته فلم ينتهي وان النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الحرير والديباج اللي هي ثياب المتخذة من الابريسا والشرب في انية الذهب والفضة وقال هن لهن في الدنيا اي الكفار
39:27وهن لكم في الاخرة يعني مهما بلغ تمتع الناس لا يجوز لهم ان يتوصلوا الى هذا وهذا فيه ملمح على ان الانسان لا يبالغ لا يبالغ في الشراء حتى ولو كان متمكنا
39:44ولذلك لا تجد مبالغ يركب سيارة ذهب وهذا لا شك في حرمته الا وتجد اناسا يموتون جوعا ويموتون من البر لذلك وهذا يحاسب على اثمه ويحاسب على انه قد قصر في حق الفقراء
40:00باب انية الفضة انية الذهب محرمة وانية الفضة كذلك. حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون عن عن ابن ابي ليلى قال خرجنا مع حذيفة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشربوا في انية الذهب والفضة طبعا لا انية ولا
40:24ولا شفلات ولا غيرها ولا تلبس الحرير والذيباج فانها لهم في الدنيا ولكم في الاخرة فهي لهم في الدنيا ليست حلالا لهم. لكنهم يعملونها مخالفين امر الله تعالى حدثنا اسماعيل وهو ابن ابي اويس قال حدثني مالك ابن انس عن نافع عن زيد ابن عبد الله ابن عمر
40:49عن عبدالله بن عبد الرحمن بن ابي بكر الصديق عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قلنا زوجة ولم نقل زوجة يا شيخ زكريا ويقابله الزوجة احسنت ما هي الافصح
41:08ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب فيه اناء الفضة انما يجرجر في بطنه نار جهنم شوف الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام قال بعد اما بعد قال وهذا مختصر نافع
41:28قررته ليصير من يحفظه من بين اقرانه نابغة ولما اورد حديث حذيفة واورد هذا الحديث حديث ام سلم وقد تقول هذا يدل على التحريم وهذا يدل على التحريم لماذا اتى وهو
41:45قد اختصر كتاب مختصر مختصر بلغم والفه الابن ليحفظه لما اورد حديث حذيفة يدل على التحريم لما اورد حديث انت لم يدل على ان هذا الفعل كبيرة من الكبائر ما الدليل على انه كبر؟ التجديد فيه الذي يشرب في اناء الفضة
42:03انما يجرجر في بطنه نار جهنم وهذا تذكير هذا الماء انت الان بسم الله الحمد لله. شعار نبي وهو غنم ولما ذهب بقدرة الله تعالى يصعد وينزل ويتحلل ويحلل وينفع ويدفع
42:26ففيه تذكير بنعمة الله حينما تكون في بطن الانسان فاذا استخدام هذا جعل جعل ادخاله حرام سيحاسب على هذه الحركات وعلى كريات الدم البيظ والحمر وعلى الانزيمات وعلى غيرها حدثنا موسى طبعا جهنم سميت جهنم لجهامتها
42:47هذا من الفاظ التعريب عند اهل العراق عابت لك هاي الجهام من شيخ سعيد الانسان فجهنم سميت جهنم هكذا لجهومتها فهي مخيفة جدا نسأل الله العافية ان يكفينا شرها اما رؤياها فلابد من رؤياها
43:05نعم فجعلنا الله ان نمر فوقها بسلام وان نسلم في جميع الفتن. شف لماذا دائما قل السلام عليكم؟ لماذا نقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين حتى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله يعني هو دعاء بالسلامة من افات الدنيا والاخرة
43:26وذلك سميت الجنة بدار السلام واقرب طريق الى والوصول الى دار السلام بدعوة الى الله. والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فمعنى اذا اردت دار السلام فعليك بهذه الطريقة
43:41تدخل جنة السلام بسلام حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن اشعث ابن سليم عن معاوية ابن سويد ان نقرر عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سب
44:01امرنا بعيادة سميت عيادة لان فيها تكرار الزيارة واتباع الجنازة ان سان اتبع الجنازة حتى تدفن صلى عليها ثم تدفن وتشميت العاطس من عطش ورد وتشميت العاطس ليس فرض عين بل هو فرض كفاية
44:18واجابة الداعي الداعي اذا دعا باي دعوة سواء عرف او نحوها لابد من الاجابة الا اذا كانت ثمة معصية او ظرف قاهر وافشاء السلام باعتبار ان السرار اسم من اسماء الله فنفيه بيننا
44:34ونصر المظلوم وهذا الذي لا يوجد للاسف الشديد هنا الان تجد الناس تقتل ظلمها وتجد تجد اهل النفاق مع القوي ضد من؟ ضد الضعيف. وهذا قد قاله قبل ست مئة سنة
44:48ابن خلدون قال الناس تتحدث بلغة قوية وابرار المقسم شخص اقسم على شيء عليك ان تضر بقسمه لا ان تجعله يحمل ونهانا عن خواتيم الذهب خاتم الذهب محرم واما خاتم الفضة فلا بأس به
45:05وعن الشرب في الفضنة يعني في انواني فضة او ملاعق الفضة او غيرها او قال انية الفضة وعن المياثر والقسي ايضا اللي هو الحرير وعن لبس الحرير المياثر فيه من انواع الحرير
45:19والديباج والاستبرق هذي كلها من انواع الحرير والحرير محرمة على الرجال حرام على النساء مم الحرير محرم على الرجال حلال للنساء. نعم لانه ربما قال او من ينشئ في الحلية وهو في الخصام غير مبين هي صغيرة افيعطوها يحللونها كانهم ينظرون الى ان فيها نقصان
45:46باب الشرب في الاقداح اي قدح حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا سفيان عن سالم ابن النظر عن عمير مولى ام الفضل عن ام الفضل انهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة
46:07فبعثت اليه بقدح من لبن فشربه باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وانيته هاي منعطف العام عن الخاصة من القدح هو خاص والان يعم وقال ابو موسى الاشعري قال لي عبد الله ابن سلام
46:28الا اسقيت في قدح شرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان هو محمد ابن مطرف قال حدثنا حدثني ابو حازم وهو سلف ابن دينار
46:41عن سهل بن سعد قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فامر ابا اسيد الساعدي ان يرسل اليها فارسل اليها فقدمت فنزلت في في اجم بني ساعدة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها
47:01فدخل عليها فاذا امرأة منكتة رأسها فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت اعوذ بالله منك فقال قل اعدتك مني قالوا لها اتدين من هذا؟ قالت لا. قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك
47:23قالت كنت انا اشقى من ذلك لانها لم تعرفهم فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة اصحابه لما هذا المكان اللي حصل فيه زي علي الصديق
47:38ثم قال اسقنا يا سهل فاخرجت لهم في القدح فاسقيتهم فاخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه قال ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له حدثنا الحسن ابن مدرك قال حدثني يحيى ابن حماد قال اخبرنا ابو عوانة عن عاصم الاحول
48:06قال رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند انس ابن مالك وكان قد انصدع انشق فسلسله بفضة قال وهو قدح جيد عريظ من نظار قال قال انس لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح اكثر من كذا وكذا
48:28قال اي عاصم وقال ابن سيرين هو محمد انه كان فيه حلقة من حديد فاراد انس ان يجعل مكانها حلقة من ذهب او فضة قال شيخنا الراوي فقال له ابو طلحة لا تغيرن شيئا
48:43طنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه اي ترك التغيير باب شرب البركة والماء المبارك ودخل الماء وقد انزله الله تعالى ماء مباركا وانزله ماء طهورا حدثنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا جرير جرير ابن عبد جرير
49:05بن عبد الحميد نقرة الضبة نعم عن الاعمش قال حدثني سالم ابن ابي الجعد عن جابر ابن عبد الله هذا الحديث قال لقد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم
49:21وقد حضرت العصر اي صلاة العصر وليس معنا ماء غير فضله اللي هو ما فضل عن الشيء فجعل في اناء فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بهم. فادخل يده فيه
49:35وفرج اصابعه ثم قال حي على احني الوضوء اي ناديهم. نعم البركة من الله يقول يقول جابر فلقد رأيت الماء يتفجر من بين اصابعه فتوضأ الناس وشربوا فجعلت لا الوم ما جعلت في بطني منه يعني لا يقصر في الاستكثار من هذا باعتبار انه
50:03ابو ركمان على وجه الارض هذا ابرك من ماء زمزم هو الماء الذي نبع من بين اصابعهم فعلمت انه بركة قلت لجابر كم كنتم يومئذ؟ قال الفا واربع مئة وهذه دلائل النبوة ينصرها الله تعالى رحمة لاجل ان يزدادوا ايمانا
50:23ذاك بني اسرائيل حينما رأوا بالايات من نسخ الجبل نجاسة الحجر بالماء واحياء الموتى ثم لا يرعون تابعه عمرو بن دينار عن جابر وقال حصين وعمرو بن مرة عن سالم عن جابر
50:39خمسة عشرة مئة وتابعه سعيد ابن المسيب يروى الف واربع مئة ويروى الف وخمس مئة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد