شرح علل الترمذي ج2 صفحة ( 604 - 605 ) هشام بن عروة // الدكتور ماهر الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ما زلنا مع هذا الكتاب النفيس الذي هو يروحوا عند الترمذي للحافظ ابن رجب وما زلنا في الكلام عن مروان ضعف في مواطن خاصة او في اماكن خاصة
0:21فقالوا منهم هشام ابن عروة وهشام ابن عروة معروف وهو مكثر من الرواية عن ابيه يقول وقد سبق قول الامام احمد كأن رواية اهل المدينة عنه احسن او قال اصح
0:37وتأمل هذه العبارة الرقيقة. هنا يتحدث عن الاجودية وليس فيها ذم لرواية اهل العراق عنه وقال يعقوب بن شيبة هشام مع تثبته ربما جاء عنه بعض الاختلاف وهذا وارد يعني انت الان لما تبحث عن الراوي تجد له بعض الاوهام
1:01هذا في الجامع في العلل الجزء الرابع ومثل ابن الصلاح لتصحيف المثني بمثال اخر فقال في حديث ابي ذر تعين الصانع قال فيه هشام بن عروة بالضاد المعجمة وهو تصحيح والصواب ما رواه
1:16الصانع بالصاد المهملة وتجد له ايضا مثال اخر في الجامع في طبعا هذا نادر جدا لهشام وهذا الاختلاف من هشام ابن عروة فانه اضطرب في هذا الحديث. وهذا الكلام عنه في المجلد
1:34الثاني ثلاث مئة وثمانية وخمسين والامام البخاري ذكر شيئا قال في الصحيح رقم الفين وخمس مئة وخمسة وثمانين تاقة من حديث عيسى ابن يونس عن هشام عن ابيه عن عائشة
1:50وهذا السند مسند قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها وتأمل دقة البخاري قال لم يذكر وكيع اللي هو وكيع ابن الجراح في روايته عن هشام ومحاضر عن هشام عن الوكيع ومحاضر كلاهما عن هشام عن ابيه
2:13هنا هذه النقطات مهمة جدا يعني لم يذكر عن عائشة فعلامات الترقيم تسهل فهم النص يعني معناها رواية بوتين عن هشام عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا من غير ذكر عائشة
2:31طبعا الترجيح وجيع ومحاضر القدمان على عيسى ابن يونس. لكن الامام البخاري صحح الوجهين لماذا؟ لانهما ارسلهم فهو قد سمعه من عائشة رضي الله عنها لعظيم ملازمته لها ولذلك هذا المثال متوفر في الجامع في العلل
2:51وذكرتنا اقوال الائمة قلت هنا هؤلاء الجهاد من المحدثين ابن معين واحمد ابن حنبل وابو داوود والدار قطني يرجحون رواية على رواية عيسى ابن يونس لاجتماعهما ولانهما اوثق من عيسى ابن يونس
3:10وتأمل هذا من حيث القاعدة لكن الامام البخاري ماذا اخذ لم يأخذ بهذه القاعدة؟ اخذ باعتبار ان رواية عروة بن الزبير غالبها عن عائشة رضي الله عنها قال يعقوب وذلك فيما حدث بالعراق خاصة لا يكاد يكون الاختلاف عنه فيما يفحش
3:33يسند الحديث احيانا ويرسله احيانا الا انه يقلب اسناده كأنه على ما شف هنا يعني هذا تحليل من يعقوب ابن شيباء قلت انه على ما تذكر من حفظه. يعني بسبب الحفظ
3:49توهم في اشياء يسيرة يقول عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عن ابيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث الهدية اذا اتقنه اسنده واذا هابه ارسله. هاي مسألة مهمة جدا. مسألة مهمة جدا. بعض الناس لما يشك في الخبر يقصره
4:09يقصره ويوجد كتاب اسمه قرائن الترجيح والعلل ذكر امثلة من هؤلاء منهم محمد ابن سيرين وعامر ابن شراحيل الشعبي قال وهذا فيما نرى ان كتبه لم تكن معه بالعراق فيرجع اليها والله اعلم. طبعا الحافظ ابن حجر لا شك انه تناول هشام
4:30بالدفاع عنه في هدي الساري ثم قال بعد ذلك وقد احتج بهشام جميع الائمة. فهذه الاخطاء يسيرة لم تؤثر في هشام لكن مع ذلك علينا ان نتعرف عليها. هذا وبالله التوفيق