شرح علل الترمذي ج2 صفحة (605-606) عبد الرحمن بن أبي الزناد // الدكتور ماهر الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول ابن رجب الحنبلي متحدثا عن رواة كانوا في بعض المواطن دون بعض وفي بعض الاماكن دون بعض. قال ومنهم عبدالرحمن بن ابي الزناد
0:35قال وقد وثقه قوم بعضهم حسن الظن فيه فوثقه وظعفه اخرون. طبعا العمل على تظعيفه. الراجح فيه الظعف لكن له مواطن يتحسن فيها يقول منهم يحيى ابن ابن معين وقال يعقوب ابن شيبة سمعت علي ابن المديني يضعف ما حدث به ابن ابي الزناد بالعراق
1:01ويصحح ما حدث به بالمدينة. يعني احاديثه في المدينة افضل من احاديثه في العراق قال يعقوب الجيبة وسمعت ابن المديني يقول ما روى سليمان الهاشمي عنه فهي حسام نظرت فيها فاذا هي مقاربة
1:21يعني رواية اهل المدينة افضل نوعا ما ودلل على هذا بانه مرويات سليمان الهاشمي عنه مقاربة يعني تقارب روايات الثقات وجعل علي يستحسنها يعني لا يحكم عليها بالصحة ولا يحكم عليها بالحسن لكن هي امثل من غيرها
1:41طبعا في ترجمته طول وما اردت ان اذهب الى ترجمتها حتى لا لكن الاكثر على تضعيفه وله احاديث اخطأ فيها هنا في الجامع في العلل في هذا المجلد الذي هو الاول
2:00روى حديث وجاء ذكره فيه قلت فابن ابي الزناد واسمه عبد الرحمن متكلم فيه وقد اخرج العقيلي في الضعفاء عن احمد ابن محمد الحضرمي انه قال سألت يحيى ابن معين عن ابن ابي الزناد فقال لي ظعيف
2:17وعن احمد الامام احمد بن حنبل انه قال كذا وكذا يعني ظعيف ونقل المزي في تهريب الجمال عن احمد انه قال فيه مضطرب الحديث. يعني وجه التضعيف انه يروي احاديث ويضطرب فيها
2:32ونقل عن عبد الله ابن علي ابن دين عن ابيه انه قال ما حدث بالمدينة فهو صحيح وما حدث ببغداد افسده البغداديون ورأيت عبدالرحمن بن مهدي خطط على احاديث عبدالرحمن بن ابي الزندان حذف عليها يعني شطبها
2:50وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ولقنه البغدادود ولقنه البغداديون عن فقهائهم. طبعا هذا التلقين احدى طرق اهل الحديث لمعرفة ضبط الراوي لكن احيانا لما يلقن شيء يبقى على الخطأ
3:07والتلقين هل هو مشروع ام غير مشروع؟ مختلف فيه. والراجح انه غير مشروع. لكن هي طريقة من طرائق اهل الحديث لمعرفة ضبط الراوي من عدمه يقول عدهم فلان وفلان وفلان يعني الذين لقنوه فتلقن
3:24وقال ابن حجر في التقريب صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها قلت قال علي ابن المدينة هذا فسر اقوال اهل العلم الذين جرحوه فما حدث به في بغداد على وجه الخصوص فحديثه مردود
3:42وهذا الحديث احدها وهذا حديث من الاحاديث التي قد اخطأ فيها وهنا حديث اخر ايضا تأمل حينما جلبته في المجلد الخامس من الجامع في الصحيفة التاسعة والعشرين بعد المئة قلت اخرجه احمد وابو داوود والترمذي من طريق عبدالرحمن ابن ابي الزناد يعني انت حينما تختصر اسناد
4:04لابد ان تذكره على المدار وان لا تفوت باب العلة يعني لا يصحنا ان تختصر وتقول من حديث عروة بن الزبير عن المغيرة وهكذا يعني تأتي على المدار او موطن العلة
4:21شوف هنا قلت هذا الحديث معلول سندا ومتنا. يعني في اسناده علة وفي مته علة اما علة سند فعبدالرحمن ابن ابي الزناد صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وقد خالفه اربعة من الرواة بابداله عروة ابن المغيرة بعروة ابن الزبير وهذه علة سنده
4:42واما علة متنه فان قوله يعني هناك شيء قد اخطأ فيه في متن الحج. اذا الراجح فيه الضعف ولكن من ولاة اهل المدينة عنه امثل من مروياته في العراق هذا وبالله التوفيق