شرح علل الترمذي ج2 صفحة 601 ( إبراهيم بن طهمان وأبو حمزة السكري ) الدكتور ماهر الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن رجب علينا وعليه رحمة الله
0:25وقال ابن المبارك في إبراهيم ابن الرحمن وابي حمزة السكري كان صحيحي الكتب وهذا يدل على ان حفظهما كان فيه شيء عنده طبعا عبارة ابن رجب الحنبلي هنا في هذه المسألة
0:50يعني كأنه يعني احال الامر الى عبد الله ابن المبارك الامام الكبير فقال وهذا يدل على ان حفظهما كان فيه شيء عنده يعني كانه لم يحقق الامر هذا الذي يظهر
1:11وابراهيم بن ضهمان هو من الثقات لا شك بثقته وهذا القول هل اتى به بهذا اللفظ يعني وساقه من باب الحكاية وحينما نرجع الى ترجمة ابي حمزة السكري نجد وقال سفيان ابن عبد الملك قال ابن المبارك السكري وابن ظهرمان صحيحا الكتاب
1:40هذا كما في تهذيب الكمال وفروعي وفي النسخة المحققة جاء عزل هذا النص الى الجرح والتعديل والى تأريخ بغداد فانت حينما تحقق كتابا انظر كيف يعني تأكد من النص كما هو
1:59فالنص هكذا وايضا في ترجمة ابراهيم بن ظهرمان في تهريب التهريب طبعا المحققة قال قال ابن المبارك صحيح الحديث هذا عن إبراهيم بن طحن وحينما ترجع الى الحاشية قالوا كذا في جميع النسخ الخطية
2:21وهو الموافق لما فيه تهذيب الكمال وفي مطبوعة جرف والتعديل صحيح الكتب هذه مسألة مهمة جدا واسر بن حبان في الثقات عن المبارك قال كان ابراهيم بن رحمان ثبتا في الحديث
2:38هذي الطبعة طبعا في تحقيق تهذيب التهريب طبعة مهمة لا يستغنى عنها اذا ابراهيم بن طهمان ثقة في من الثقات والقول بتوثيقه كثير جدا. طبعا له مشيخة طبعت بعدوان مشيخة ابن طهمان طبعت في دمشق عام الف وتسع مئة وثلاثة وثمانين بتحقيق محمد طاهر مالك
3:06وفي سؤالات ابي داوود للامام احمد برقم خمس مئة وتسعة وخمسين يقول صحيح الحديث مقارب هنا لاجل انزاله قليلا وفي تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب وقال ابن معين والعجلي لا بأس به
3:24يعني ايضا هذي تنزله شيئا ما وهو ثقة الكرام في توثيق ابراهيم بن طحنان كثير جدا. اما ابو حمزة السكري وهو محمد ابن ميمون المروزي. طبعا وايضا ثقة من الثقات
3:42ولكن ننتفع في تهذيب التهذيب وقال الدوري كان من ثقات الناس ولم يكن يبيع السكر وانما سمي السكري بحلاوة كلامه. فالانسان طبعا ينتفع من كل شيء والشيء الذي يرتفع منه في صفات الاخرين يحاول ان يتخلق به والشيء الذي ليس بحسن يحاول ان يتخلص منه
4:03اذا كلاهما ثقة ويستفاد من هذا القول ابن المبارك ان اذا حدث من غير الكتب يعني في حفظهما شيء. هل له ما اخطأ؟ لهما اخطاء نادرة جدا يعني ابراهيم الطهمان له خطأ واحد تجده في الجامع في علم الجزء الثاني صحيفة مئة وواحد وثلاثين وقلنا هناك هذا الحديث رواه ابراهيم بن طحنان عن عطاء به
4:28مرفوعا وخالفه سفيان ابن عيينة وجليل فروايا موقوفا له خط حديث يعني خلف فيه ومن خالفه اكثر وابو حمزة ايضا له حديث في الجامع في العلل الجزء الثاني صحيفة ثلاث مئة وواحد واربعين في الحاشية رقم ثلاثة
4:47وهذا الذي جعلهم في هذا الموطن انهم ثقات ولكن في بعض الاحيان لهم شيء وهذا ننتفع يعني هذا الكتاب يعني يذكر فيه الرواة الذين لهم بعض الخطأ الراوي الذي في حفظه شيء تبحث اكثر ربما تجده قد خالف
5:08غيره ممن هو يعني احفظ منه او اكثر عددا هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد